<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; د. عبد اللطيف تلوان</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%b7%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>ضروب الدعوة وقواعدها 2</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/04/%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%88%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af%d9%87%d8%a7-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/04/%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%88%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af%d9%87%d8%a7-2/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Apr 2014 11:05:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 417]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة إلى الله]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد اللطيف تلوان]]></category>
		<category><![CDATA[ضروب الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[ضروب الدعوة وقواعدها]]></category>
		<category><![CDATA[قواعد الدعوة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11897</guid>
		<description><![CDATA[أولا : ضروب الدعوة : الدعوة إلى الله تعالى يمكن أن نفرعها إلى عدة ضروب لاعتبارات مختلفة : فباعتبار المتابعة وعدمها تنقسم إلى قسمين : دعوة متابعة ودعوة عابرة : دعوة متابعة : وهي ملازمة المدعو وصحبته وحمل همه إلى أن يبلغ الفطام، وهذه هي المطلوبة في حد ذاتها. دعوة عابرة: وهي التي لا تليها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>أولا : ضروب الدعوة :</strong></span></p>
<p>الدعوة إلى الله تعالى يمكن أن نفرعها إلى عدة ضروب لاعتبارات مختلفة :<br />
فباعتبار المتابعة وعدمها تنقسم إلى قسمين : دعوة متابعة ودعوة عابرة :<br />
دعوة متابعة : وهي ملازمة المدعو وصحبته وحمل همه إلى أن يبلغ الفطام، وهذه هي المطلوبة في حد ذاتها.<br />
دعوة عابرة: وهي التي لا تليها متابعة بل تكون عرضية فقط. وهي لا تخلو من فائدة إذ تؤول نتائجها إلى الأولى.<br />
أما باعتبار مراتب الدين فإنها تنقسم إلى ثلاثة أقسام : دعوة إلى الإسلام أو إلى الإيمان أو إلى الإحسان:<br />
دعوة إلى الإسلام: تكون هذه الدعوة في صفوف الخارجين عن الإسلام أو الداخلين فيه، ولكنهم لا يلتزمون بشعائره من صلاة وصيام وزكاة وحج لبيت الله الحرام&#8230;<br />
ويشترط فيه شرط خاص وهو أن يكون الداعي مسلما ملتزما بتعاليمه.<br />
دعوة إلى الإيمان: وهي الدعوة التي يُرقي بها الداعي المؤمن غيره إلى درجة الإيمان، والتي هي مرتبة أعلى من الإسلام. ويشترط في الداعي أن يكون مؤمنا بعد أن كان مسلما.<br />
دعوة إلى الإحسان: وهي محاولة الارتقاء بالمدعو إلى درجة المراقبة، التي هي أعلى مراتب الدين الحنيف. ويشترط في الداعي أن يكون محسنا بعد أن كان مؤمنا مسلما.<br />
أما باعتبار الكيفية فإنها كذلك ثلاثة أضرب : قولية وفعلية وسلوكية.<br />
الدعوة القولية: هي التي تكون بالقول ويدخل فيها ما كان مكتوبا ومسموعا ومرئيا.<br />
الدعوة الفعلية: وهي التي يجتهد فيها الداعي باقتراح أعمال و أفعال تواكب العصر كإنشاء جمعيات، ومواقع دعوية، أو مسارعة إلى أعمال الخير والبر والإحسان.<br />
الدعوة السلوكية: وهي لا تحتاج إلى قول أو فعل بقدر ما تحتاج إلى التخلي والتحلي.<br />
أما باعتبار أطراف الدعوة فهي تنقسم إلى ثلاثة أقسام : داع ومدعو ووسيلة. وسيأتي تفصيل ذلك في العنصر الموالي.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>ثانيا: قواعد في الدعوة إلى الله :</strong></span></p>
<p>قد تبين مما سبق أن الدعوة باعتبار أطرافها تنقسم إلى ثلاثة أطراف.<br />
الطــــرف الأول : الداعي<br />
الطرف الثاني : المدعو<br />
الطرف الثالث : الوسيلة<br />
والحديث عن قواعد الدعوة إلى الله تعالى سيجري مجرى الأطراف السالفة الذكر:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;">قواعد الطرف الأول: الداعي</span><br />
&gt; النية الحسنة.<br />
&gt; ضرورة البدء بالنفس.<br />
&gt; القدوة الحسنة.<br />
&gt; عدم الدعوة إلى بدعة.<br />
&gt; مخاطبة الناس بما يحبون.<br />
&gt; مراعاة الأولويات.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;">قواعد الطرف الثاني : المدعو</span><br />
&gt; مراعاة المرحلة العمرية للمدعو.<br />
&gt; مراعاة المستوى التعليمي والثقافي له ومخاطبته بلغته وعلى قدر عقله.<br />
&gt; تكوين علاقة شخصية حقيقية مع المدعو وتحقق التواصل الكافي معه، وتقيم كل أركان المودة والمحبة<br />
&gt; اجتذاب المدعو بالجديد وبكل ما يقوي فيه الإيمان وقيم الخير<br />
&gt; التبسم في وجهه وحب الخير له.<br />
&gt; الصبر على أذاه وجفائه.<br />
فضلا عن هذا فإن المدعو يجب أن تتوفر فيه مقومات الخير والميل إليه والاستجابة والاجتهاد في الطاعات والقربات والقابلية للترقي في مدارج الخير والعلم والمبادرة ولكل خير، ثم مؤهلات التواصل الاجتماعي لأن الدعوة تحتاج إلى العنصر البشري الخير والفعال.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;">قواعد الطرف الثالث : الوسيلة</span><br />
&gt; مخاطبة القلوب، فالدعوة إنما تلامس الأرواح والقلوب لا الأجسام والأبدان.<br />
&gt; التلطف: وهي قاعدة ذهبية في جذب الناس والتأثير فيهم.<br />
&gt; البحث عن العوائق&#8230;<br />
&gt; البحث عن الحلول&#8230;<br />
&gt; اعتماد أساليب الحوار في التواصل.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد اللطيف تلوان</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/04/%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%88%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af%d9%87%d8%a7-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>منزلة  الدعوة  إلى  الله  تعالى  وأثرها</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/03/%d9%85%d9%86%d8%b2%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%89-%d9%88%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%87%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/03/%d9%85%d9%86%d8%b2%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%89-%d9%88%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%87%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 17 Mar 2014 11:55:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 416]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أثر الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة إلى الله]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد اللطيف تلوان]]></category>
		<category><![CDATA[منزلة الدعوة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11934</guid>
		<description><![CDATA[لعل من نافلة القول ومكرور الكلام أن يقال: إن الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى من أوثق عرى الإسلام، ومن آكد متطلباته، ومن أشرف وسائله ومنطلقاته. فلا حرج من إعادة مثل هذا الكلام تأكيدا وتذكيرا؛ فتعيها أذن واعية. وقصدي التذكير بأهم مقاصد الدين ووسائل حفظه وهي الدعوة إليه وتبليغه إلى الناس بأجمل صورة وأحسن بيان. ولذلك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لعل من نافلة القول ومكرور الكلام أن يقال: إن الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى من أوثق عرى الإسلام، ومن آكد متطلباته، ومن أشرف وسائله ومنطلقاته. فلا حرج من إعادة مثل هذا الكلام تأكيدا وتذكيرا؛ فتعيها أذن واعية. وقصدي التذكير بأهم مقاصد الدين ووسائل حفظه وهي الدعوة إليه وتبليغه إلى الناس بأجمل صورة وأحسن بيان. ولذلك يحسن أولا بيان منزلة الدعوة وأهميتها ودورها في تعزيز البعد الرسالي. أولا: منزلة الدعوة في الإسلام : لقد وردت آيات عديدة وأحاديث وافرة في بيان فضل الدعوة وعظيم منزلتها عند الله تعالى وفي ما يلي أمثلة لذلك. 1- من القران الكريم: اعتبر القران الكريم أن أفضل الأقوال وأحسنها هو قول صُرف وقيل في سبيل الدعوة إلى الله والإرشاد إليه قال تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ}(فصلت :33) وقد جاء الأمر بتبليغ الدعوة في غير موضع، فقال تعالى:{ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن}(النحل : 125). وهي مطلب من مطالب عباد الرحمان الذين: {يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما}(الفرقان: 76-74). ولقد أمرنا الله تعالى بأن نكون من الأمة التي تدعو إلى الخير والصلاح؛ فقال عز من قائل: {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويامرون بالمعروف وينهون عن المنكر}( ال عمران : 104). وجعل الله عز وجل من صفات الناجين من الخسران الأبدي التواصي بالحق والتواصي بالصبر فقال تعالى: {والعصر إن الانسان لفي خسر إلا الذين ءامنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر}(العصر: 1- 4). 2- من السنة النبوية: أماالأحاديث الدالة على الدعوة فإنها قد بلغت من الوفرة حد التواتر المعنوي، وسأكتفي هنا بذكر بعض الأحاديث القولية في هذا الباب: أولها: قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه : &#8220;والله لأن يهدي الله رجلا بك، خير لك من أن يكون لك حمر النعم&#8221;(متفق عليه). الثاني: عن أبي مسعود الأنصاري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: &#8220;من دل على خير فله مثل أجر فاعله&#8221;.(أخرجه الإمام مسلم) الثالث: عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :&#8221;خيركم من تعلم القرآن وعلمه&#8221;( أخرجه الإمام مسلم ). ثانيا: أهميتها التربوية في حياة المسلم. عندما تكون الدعوة إلى الله تعالى جزءا من حياة المسلم اليومية في بيته وفي عمله وطريقه، ومع زملائه، وفي جميع أحواله؛ فإنها تؤثر فيه تأثيرا تربويا بليغا تجعله يرتقي في مدارج الإيمان ومسالكه، إلى ما شاء الله تعالى من ذلك بحسب النية والجهد والمثابرة . وحري بنا أن نعلم أن جبلة الإنسان السوية طُبعت على حب الخير للآخرين فإذا لبى الإنسان هذا الداعي الجبلي الشرعي؛ أحس في باطنه بسعادة عارمة ونشوة إيمانية صادقة . فإذا كان كل ما جاء به الإسلام خيراً وفضلا كبيرا؛ فإن الدلالة عليه وإرشاد الناس إليه يزيل من النفس ما علق بها من صفات دنيئة سفلية كالأنانية والفردانية والحسد والبخل&#8230; ثالثا: دورها في تعزيز البعد الرسالي : حمل هم الدعوة وممارستها تجعل المتصف بها مسلما رساليا يقتدي بالأنبياء والرسل والصالحين في مجال التبليغ ونشر الخير والمعروف ونبذ الشر والمنكر. فالدعوة إلى الله تعالى هي من أكبر المنبهات و العلامات على رسالية صاحبها، فهي الحد الفاصل بين المسلم الرسالي وغير الرسالي. ويتأكد تعزيز الدعوة إلى الله للعبد الرسالي في سلوك المسلم عندما تهيمن على الفكر والشعور، وتنشد غاية تستعد لها الذات على كافة المستويات تعلما للشرع ومقاصده السامية، وتدربا على كيفية القيام بالدعوة بأخلاقية سمحة، وعلمية فعالة.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد اللطيف تلوان</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/03/%d9%85%d9%86%d8%b2%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%89-%d9%88%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%87%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
