<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; د. عبد الرحيم الرحموني</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%88%d9%86%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>إلى أن نلتقي  &#8211; الأستاذ إدريس اليوبي:الرجل الجاد المحبوب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/05/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d8%a5%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%84%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/05/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d8%a5%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%84%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 May 2017 11:21:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 478]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقي]]></category>
		<category><![CDATA[الأستاذ إدريس اليوبي]]></category>
		<category><![CDATA[الرجل الجاد المحبوب]]></category>
		<category><![CDATA[العطاء التربوي]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17114</guid>
		<description><![CDATA[انتقل إلى رحمة الله تعالى الأستاذ إدريس اليوبي وهو في أوج العطاء التربوي والعلمي والإداري والخيري، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يرحمه رحمة واسعة، وأن يغفر له ويسكنه فسيح جنانه مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يرزق ذويه الصبر ويضاعف لهم الأجر، وأن يتولى ذريته بحفظه وعنايته ولطفه، وأن يلحقنا به مؤمنين مسلمين غير مبدلين [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>انتقل إلى رحمة الله تعالى الأستاذ إدريس اليوبي وهو في أوج العطاء التربوي والعلمي والإداري والخيري، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يرحمه رحمة واسعة، وأن يغفر له ويسكنه فسيح جنانه مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يرزق ذويه الصبر ويضاعف لهم الأجر، وأن يتولى ذريته بحفظه وعنايته ولطفه، وأن يلحقنا به مؤمنين مسلمين غير مبدلين ولا مغيرين.</p>
<p>عرفته رحمه الله حينما كان طالبا في الجامعة، في ثمانينيات القرن الميلادي الماضي، وكنت إذاك حديث عهد بالتحاقي للتدريس في الجامعة، عرفته طالبا متصفا بأخلاق عالية، بشوشا سمحا، مقدِّرا لأساتذته، مجتهدا غاية الاجتهاد، محبا للعربية، ملتزما بدينه، ولفارق السن البسيط بيننا نمت منذ ذلك الحين صداقة خالصة، استمرت إلى أن وافته المنية رحمه الله تعالى.</p>
<p>منذ ذلك الحين وأنا أعرف فيه مجموعة من الخصال أذكر منها ما يلي:</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>- البشاشة في الوجه:</strong></span> أينما التقيتَ بالأستاذ إدريس اليوبي رحمه الله، بهرتك بشاشة وجهه، وإشراق محياه، وطلاقة لسانه بالكلام الطيب والثناء الحسن، ليس مداهنة أو مداراة أو مراءً، ولكن عن صدق ومحبة وتقدير. هكذا كان مع أصدقائه وأساتذته وتلامذته، ومع من يعرف ومن لا يعرف.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>- التفاني في العمل والإبداع فيه:</strong></span> كما عرفته مجتهدا وهو طالب، بقيت هذه الخصلة ملازمة له طول حياته، فكل من عرفه بحق، أدرك أنه في غاية التفاني في العمل حينما كان أستاذا مدرسا، وحينما كان إداريا في عدد من المؤسسات، كما أن هذا الاجتهاد لم يكن يخلو من لمسات إبداعية، يتيقن من هذا كل من زاره في القسم وهو يزاول التدريس، أو من زاره في المؤسسة التي كان يديرها، ووقف عن قرب على الأنشطة التي كان يقوم بها أو التي كان يطمح في إنجازها.</p>
<p>زرته رحمه الله ذات مرة، باعتباره مديرا لمؤسسة تعليمية، وعضوا ومسؤولا في جمعية المديرين، لاستقراء وجهة نظره في موضوع تنظيم أنشطة للتلاميذ في اللغة العربية بالتعاون مع فرع فاس للجمعية المغربية لحماية اللغة العربية، في سياق مشروع للجمعية كانت تنوي تفعيله بالتعاون مع أكاديمية التربية الوطنية بفاس، فكانت له رحمه الله العديد من الاقتراحات في الموضوع، انطلاقا من واقع تجربته المتميزة في التربية والتدريس والإدارة.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>- توظيف الوقت الفائض:</strong></span> لم يكن رحمه الله يفصل بين العمل الرسمي وبين ما يمكن أن يكون وقتا فائضا لديه، بل على العكس من ذلك، كان كل وقته داخلا في العمل الرسمي حتى وإن لم يكن كذلك، ولذلك كان يوظف من وقته ما شاء الله له من أجل العمل التطوعي أو الدعوي، ومن ثم عمل متطوعا بكل نشاط وتفان في أكثر من مجال، وأكثر من جمعية محتسبا ذلك عند الله تعالى.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>- الطموح:</strong></span> قبل حوالي سنة، في لقاء عابر بإحدى أزقة فاس العامرة، وفي سياق حديث عما ينبغي أن يكون أو يُنجز، حدثني أنه ما زال يفكر في إعداد الدكتوراه، خاصة أن أحد أساتذته كان يلح عليه في ذلك كلما التقى به، لكن يصرفه عن ذلك -كما قال- كثرة المشاغل والالتزامات، ثم عبر بهيئة المستفسِر، وهو بشوش مبتسم كعادته، &#8220;شْرَفْنا وحْنا مازال نفَكْرُ في الدكتوراه&#8221;. فقلت له إن طلب العلم يشرِّفُ (من الشَّرَفِ) صاحبه، دون أن يُشَرِّفه، (من الشَّرْف، بالمعنى الدارج، أي الهرَم، والفرق بينهما في الاستعمال الدارج كما هو معروف هو تفخيم حرف الراء وترقيقه. وبالمناسبة فإن المعنى الدارج فصيح أيضا. جاء في المعاجم: &#8220;الشُّرْفُ جمع شارِفٍ وهي الناقة الهَرِمةُ المُسنة، وسهم شارِفٌ إذا وُصِف بالعتْقِ والقِدَم).</p>
<p>رحم الله الفقيد رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جنانه، ورزق ذويه الصبر، وبارك في ذريته، وجعلهم من الصالحين، وألحقنا به مؤمنين مسلمين.</p>
<p><!--StartFragment--><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span><!--EndFragment--></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/05/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d8%a5%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%84%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتقي &#8211; حديث: «كفَى بالمرء كذِبًا أن يُحدِّثَ بكل ما سمِع»  ووسائل التواصل الاجتماعي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/06/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d9%83%d9%81%d9%8e%d9%89-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a1-%d9%83%d8%b0%d9%90%d8%a8%d9%8b%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/06/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d9%83%d9%81%d9%8e%d9%89-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a1-%d9%83%d8%b0%d9%90%d8%a8%d9%8b%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Jun 2016 16:32:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 460]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقي]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[كفَى بالمرء كذِبًا أن يُحدِّثَ بكل ما سمِع]]></category>
		<category><![CDATA[وسائل التواصل الاجتماعي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13601</guid>
		<description><![CDATA[«كفَى بالمرء كذِبًا أن يُحدِّثَ بكل ما سمِع»؛ حديث صحيح رواه الإمام مسلم في المقدمة. قَالَ النَّوَوِيّ: &#8220;فَإِنَّهُ يَسْمَع فِي الْعَادَة الصِّدْق وَالْكَذِب، فَإِذَا حَدَّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ فَقَدْ كَذَبَ لإِخْبَارِهِ بِمَا لَمْ يَكُنْ. وَالْكَذِبُ: الإِخْبَارُ عَنْ الشَّيْء بِخِلَافِ مَا هُوَ، وَلا يُشْتَرَط فِيهِ التَّعَمُّدُ&#8221;. ومن ثم فإن الحديث يشير إلى آفة اجتماعية خطيرة تتجلى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>«كفَى بالمرء كذِبًا أن يُحدِّثَ بكل ما سمِع»؛ حديث صحيح رواه الإمام مسلم في المقدمة.<br />
قَالَ النَّوَوِيّ: &#8220;فَإِنَّهُ يَسْمَع فِي الْعَادَة الصِّدْق وَالْكَذِب، فَإِذَا حَدَّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ فَقَدْ كَذَبَ لإِخْبَارِهِ بِمَا لَمْ يَكُنْ. وَالْكَذِبُ: الإِخْبَارُ عَنْ الشَّيْء بِخِلَافِ مَا هُوَ، وَلا يُشْتَرَط فِيهِ التَّعَمُّدُ&#8221;.<br />
ومن ثم فإن الحديث يشير إلى آفة اجتماعية خطيرة تتجلى في نقل الخبر الكاذب دون تثبت، حتى وإن لم يكن الأمر متعمدا. فكيف بمن يتعمد ذلك، فيُنْتِجُ الخبرَ إنتاجا، أو يَسمَعه ويؤوله ثم يحرفه ليذيع في الناس ما ليس صحيحا، بهدف الإساءة إلى الآخر، بغض النظر عمن هو هذا الآخر.<br />
ولو وَزَنَّا ما ينشر في وسائل التواصل الاجتماعي بميزان هذا الحديث لوجدنا أن عددا من مرتادي هذه الوسائل ومستخدميها –وقد باركوا شهر رمضان لأصدقائهم وللمسلمين ودعوا إلى التحلي بأخلاق الإسلام- لا يتوانون عن أمرين:<br />
أولهما: نَقْلُ كل ما يُسْمَعُ دون التثبت، وبَثُّهُ عبر هذه الوسائل، وكثيرٌ مما يُسْمَعُ هو شائعات. من ذلك مثلا؛ ما تُنوقِل منذ أسابيع، عبر هذه الوسائل، من شائعة وفاة الدكتور الشيخ محمد راتب النابلسي، وصَدَّق العديد من الناس ذلك، وترحموا عليه –رحمه الله حيا وميتا- بينما الأمر كان شائعة فقط. ومن الطريف أن الشائعة نُقلت بعبارات الحزن والتأثر، مصحوبة بما قيل إنه آخر شيء قاله، الخ&#8230; حفظه الله وبارك فيه.<br />
وقبل أيام أرسل إلي أحد الأعزاء ما نصه: &#8220;قَالَ رَجُلٌ عِنْدَ عُمَرَ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الْقَلِيلِ، فَقَالَ: عُمَرُ: مَا هَذَا الَّذِي تَدْعُو بِهِ؟ فَقَالَ: إنِّي سَمِعْت اللَّهَ يَقُولُ: وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِي الشَّكُورُ فَأَنَا أَدْعُو أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْ أُولَئِكَ الْقَلِيلِ، فَقَالَ: عُمَرُ: &#8220;كُلُّ النَّاسِ أَعْلَمُ مِنْ عُمَرَ&#8221;&#8221;. فاستغربت من أن يقول عمر مثل هذا، وكان قد مَرَّ بي أنه سمع رجلا يدعو بهذا الدعاء، فأنكر عليه قائلا: &#8220;عَلَيْكَ مِنَ الدُّعَاءِ بِمَا يُعْرَفُ&#8221;. فعُدت إلى المصادر لأتثبت، فوجدت أن الروايتين مثبتتان في المصادر، لكن الرواية الأولى التي فيها: &#8220;كُلُّ النَّاسِ أَعْلَمُ مِنْ عُمَرَ&#8221;، وقد رويت بأكثر من صيغة، روايتها منقطعة، وفيها ضعف من قبل رواتها. فضلا عن أن سياق الرواية ينتقص من قدر عمر ، وأنه كان دون المستوى، مما يجد فيه الأعداء طعنا ومغمزا من مكانة الخليفة الثاني لرسول الله ، حتى وإن ساقها البعض في سياق تواضعه ، أو دليلا على أن السلف كان يقبل النصح ويستجيب له. لكن هذا لا يستقيم مع ما أُثِر من الحث على الدعاء بالمأثور، ومن ثم تبقى الرواية الثانية التي تتضمَّن الإنكار هي الأوثق.<br />
هذان نموذجان من أبسط وأهون ما يمكن أن يدور في وسائل التواصل الاجتماعي، وبعضه أو أمثاله يُتناقل عن حسن نية. لكن الأدهى حينما تُتَبادل أخبار وأحداث ووقائع ونصوص لا أساس لها من الصحة على الإطلاق، بل وقد تُصْنَعُ صنعا من أجل الإساءة، ولا شيء غير الإساءة، فتُهَدَّم بيوت، وتُخَرَّب صداقات، وتُشَتَّت جماعات، ويُعْتَقَد بأفكار خاطئة، ويُؤْمَن بمعتقدات مُجانبة لحقيقة الإسلام وروحه، وأظن أن هذا من أكبر الكبائر، خاصة إن كان في هذا الشهر المبارك.<br />
ثانيهما: ما يمكن أن يُرَى ويُسْمَعُ من سبٍّ وشتم وقذف، مما أصبح ديدن العديد من مستعملي وسائل التواصل الاجتماعي، سواء أكان ذلك بحق أو بغير حق. يلاحظ هذا كثيرا في الجوانب التي لها علاقة بالقضايا الاجتماعية والسياسية. حتى إننا لنلاحظ أن البعض يوجه &#8220;رادارَه&#8221; ويثبته نحو الآخر، فيلتقط كل ما يصدر عنه من قول أو فعل أو سلوك، ويوظفه بشكل مُشين، متأوِّلاً مُتَخرِّصاً، فإذا صلى فهو مُراء، وإذا تصدق فهو منافق، وإذا ضحك فهو مستهزئ، وإذا بكى فهي دموع تماسيح، واللائحة طويلة&#8230; ونسي هؤلاء –ونحن في شهر الصوم- قوله تعالى: مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (ق: 18)، وقوله : «كفَى بالمرء كذِبًا أن يُحدِّثَ بكل ما سمِع»&#8230; فكيف بما لم يسمع !!؟؟.<br />
اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ أَنْ نَقُولَ زُوراً، أَوْ نَغْشَى فُجُوراً.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/06/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d9%83%d9%81%d9%8e%d9%89-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a1-%d9%83%d8%b0%d9%90%d8%a8%d9%8b%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتقي &#8211; الكلمة الطيبة وآثارها في المخلوقات</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/06/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d9%88%d8%a2%d8%ab%d8%a7%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/06/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d9%88%d8%a2%d8%ab%d8%a7%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Jun 2016 15:48:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 459]]></category>
		<category><![CDATA[آثار الكلمة الطيبة]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقي]]></category>
		<category><![CDATA[الكلمة الطيبة]]></category>
		<category><![CDATA[الكلمة الطيبة وآثارها في المخلوقات]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13448</guid>
		<description><![CDATA[الكل يعرف آثار الكلمة الطيبة حينما تصدر من اللسان، وما تفعله من أثر سحري في الآخر، خاصة حينما تكون هذه الكلمة صادرة من قلب صادق، حيث يبدو مفعولها كالسحر في الطرف الآخر، حتى وإن كان هذا الآخر غير آبِهٍ، أو غير منتبه، اللهم إن كان غليظ القلب جاحدا للحق حتى وإن استيقنت به نفسه. ولذلك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الكل يعرف آثار الكلمة الطيبة حينما تصدر من اللسان، وما تفعله من أثر سحري في الآخر، خاصة حينما تكون هذه الكلمة صادرة من قلب صادق، حيث يبدو مفعولها كالسحر في الطرف الآخر، حتى وإن كان هذا الآخر غير آبِهٍ، أو غير منتبه، اللهم إن كان غليظ القلب جاحدا للحق حتى وإن استيقنت به نفسه.<br />
ولذلك ورد في القرآن الكريم ما ورد من ثناء على الكلمة الطيبة، من بينه التصوير الرائع الذي ورد في سورة إبراهيم عن الكلمة الطيبة والكلمة الخبيثة:﴿ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ (إبراهيم: 24-27).<br />
ولقد انتشر الإسلام في مناطق شاسعة من آسيا وإفريقيا نتيجة تأثر أهاليها بالكلمة الطيبة التي كانت تفوح بها ألسنة التجار والرحالة، ونتيجة لتلك الكلمة الطيبة نشأت أجيال وشعوب على ذلك، وما زلنا نرى آثارها إلى الآن من خلال سلوكات أبناء تلك الشعوب.<br />
وبالتأكيد فإن الكلمة الطيبة لا تكون كذلك، ولا يكون لها التأثير الفعال، إلا إذا صاحبها فعل طيب، فلا إيمان بدون عمل، والذين ﴿قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ﴾ تبقى كلماتهم حتى ولو كانت طيبة محدودة الأثر لا تتجاوز المكان والزمان اللذين قيلت فيهما؛ لأن العمل هو الذي يكشف حقيقة القول، وقديما قيل: اللسان ترجمان القلب .<br />
ولذلك أقول لو أن الكلمة الطيبة سادت بين المسلمين فيما بينهم، ثم فيما بينهم وبين سائر بني البشر لَعَمَّ السلام والأمن جميع مناطق الدنيا، ولانتشرت كلمة السلام التي هي كلمة الإسلام بين جميع طبقات الأمم. لكن لما أصبحت السيادة للكلمة الخبيثة بجميع مكوناتها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، ساد البغض والعنف والتطرف والخوف، وقَلَّ النصح والأمن والمحبة، حتى أصبح الذي يتكلم بالكلمة الطيبة متخلفا أو موسوما بالضعف والهوان. ولذلك لا غرابة أن نرى ونسمع، هنا وهناك كلَّ ما يُقَزِّزُ ويُنَفِّر، ولا يتجرأ أحد على إنكاره، ومن ثم أصبح سبُّ الدين والملة، بل وسبُّ الخالق ، أمرا مألوفا لا يكاد يُغَيَّرُ إلا في القلوب.<br />
لقد أثبتت التجارب، في الشرق والغرب على حد سواء، أن أثر الكلمة الطيبة يتجاوز الإنسانَ ليفعل فعله في جميع الكائنات، في الحيوان وفي النباتات، وفي المحاصيل والثمرات، وفي المياه والمأكولات، بل وفي الأحجار والجمادات..<br />
لقد رأينا في تسجيلات مرئية يتبادلها العديد من الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي، رأينا حيوانات تَسْتَسْلِم للإنسان بشكل كامل بمجرد تكرار كلمات طيبة، بل تستسلم حتى للذبح عند تكرار ألفاظ التكبير والتسبيح والتهليل بشكل هادئ. ورأينا من خلال تجارب أجريت على نباتات ومزروعات وفواكه، فضلا عن المياه، كيف أن تكرار الكلمة الخبيثة عليها يؤدي بها إلى التعفن، بينما تكرار الكلمة الطيبة يؤدي بها إلى أن تظهر بشكل جميل جيد، مُقاوِمة بذلك عوادي الزمن. فسبحان الخالق الذي أحسن كل شيء خلقه، وأمرنا بالإحسان حتى في أقوالنا.<br />
ولعلنا بهذه التجارب نَفْقَهُ الآن بشكل أكبر قول الله تعالى: أُولَٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ﴾(الأعراف: 179)، ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاء وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللّهِ (البقرة: 74)، فالكلمة الطيبة قد تؤثر في الحيوان وقد تؤثر حتى في الجمادات، ولكن للأسف قد لا تجد أي طريق لها في العديد من قلوب بني آدم.<br />
وإنه لمن العجب أن يرى الإنسان آثر الكلمة الطيبة فيما حوله من مخلوقات، ثم لا يجعلها من مبادئه ومُسَلَّماته ومرتكَزات سلوكه أينما حل وارتحل، تبَعًا لما أمر به الله ، ثم إنه لَمِن أكثر العجب أن يرى أثر الكلمة الطيبة، وهي عادية، ثم لا يفكر في كلمات الله الطيبات وآياته المنزَّلة في الذكر الحكيم، الذي لو أنزله الله تعالى على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله، وتَأَثُّراً بكلام الله.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/06/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d9%88%d8%a2%d8%ab%d8%a7%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتقي &#8211; هل مات الضمير الإنساني</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/05/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d9%87%d9%84-%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%85%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/05/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d9%87%d9%84-%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%85%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 17 May 2016 14:56:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 458]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقي]]></category>
		<category><![CDATA[الضمير]]></category>
		<category><![CDATA[الضمير الإنساني]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[هل مات الضمير الإنساني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13300</guid>
		<description><![CDATA[تمدنا وسائل التواصل الاجتماعي في عصرنا الحالي بأنواع وأشكال من القصص الواقعية والصور والتسجيلات المرئية، التي تتحدث عن وفاء الحيوان وهِمَّته وحَدَبِه وذكائه في إنقاذ بني جنسه من الضرر أو من الموت. فهذا ضفدع يحاول أن ينقذ أسماكا بعد أن جرفتها مياه البحر، وهذه بطة تطعم أسماكا مما يمكن أن يمسك به بمنقارها من البر، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تمدنا وسائل التواصل الاجتماعي في عصرنا الحالي بأنواع وأشكال من القصص الواقعية والصور والتسجيلات المرئية، التي تتحدث عن وفاء الحيوان وهِمَّته وحَدَبِه وذكائه في إنقاذ بني جنسه من الضرر أو من الموت.<br />
فهذا ضفدع يحاول أن ينقذ أسماكا بعد أن جرفتها مياه البحر، وهذه بطة تطعم أسماكا مما يمكن أن يمسك به بمنقارها من البر، وهذا حصان يمد حصانا آخر بالحشائش بعد أن حرمه صاحبه من ذلك، وهذا قرد وذاك قط يحاولان إنقاذ صديقيهما من الموت بمساعدتهما على التنفس، وذاك طائر يقيم بجانب رفيقه في الحياة بعد أن فارقها، إلى أن فارق الحياة هو بدوره&#8230; إلى غير ذلك من المشاهد المؤثرة التي تدعو الإنسان العاقل المتدبر إلى أن يقول: سبحان الله الذي وسعت رحمته كل شيء، فبرحمته تعالى يتراحم الخلق فيما بينهم، حتى ولو كانوا من بني الحيوان.<br />
بل إن ابن الحيوان يكون رحيما حتى بابن آدم وأكثر وفاء له، ولعل العديد منا قد شاهد أسودا ونمورا وفهوداً ودِبَبَة، فضلا عن الكلاب والخيل والقطط والطيور وغيرها، كيف احتضنت من أحسن إليها سابقا في وقت الصغر أو في وقت الشدة، وذلك بعد أن فارقته بشهور. احتضنه من باب تلك الرحمة التي بذرها الله تعالى في قلوب الخلق أجمعين. ولعل أشهر قصة في الوفاء، قصة وفاء الكلب الياباني المشهور الذي ظل ينتظر في محطة القطار عودة صاحبه ما يقارب عشر سنوات.<br />
لكن طوائف من بني آدم في عصرنا هذا أصبحت وكأنها كائنات أخرى، كأنها تبادلت المكانة والدور مع بني الحيوان، ليصبح الإنسان أكثر شراسة وعدوانية على أخيه الإنسان، بل وبكل ما يحيط بأخيه هذا، من شجر وحجر، ومستشفيات ومدارس، ودور ومساجد، وملاجئ ومآوٍ؛ تقتيل وتهجير، ترويع وترهيب، تدمير وتخريب، حرق وإتلاف&#8230;<br />
مات الضمير الإنساني ليصبح الإنسان أكثر شراسة وفتكا..<br />
مات الضمير الإنساني ليصبح الإنسان مهتما بذاته فقط..<br />
مات الضمير الإنساني فلم يعد الإنسان يفكر حتى في التنديد والاحتجاج..<br />
مات الضمير الإنساني فلم يعد الإنسان يطيق حتى سماع أخبار المآسي، مآسي الإنسان نتيجة لما فعله به أخوه الإنسان، فإذا ما جاء وقت نشرة الأخبار أغلق التلفاز لكي لا تعكر راحتَه مشاهدُ القتل والدمار التي تحدث بشكل بشع، هنا وهناك، في بلاد يقال عنها إنها من بلاد العرب والمسلمين، وكأن المدَنِية الزائفة صنعت منا شخوصا آخرين لا هَمّ لهم إلا المأكل والمشرب ومتاع الحياة الدنيا.<br />
لم يكن الإنسان هكذا حتى في عصور التاريخ التي كانت أكثر همجية وعدوانية ولا أقول حيوانية، فلقد دلت العديد من المصادر على أن الإنسان منذ القديم كان يعتقد أن الإنسان سند للإنسان، ومن ثم تشكلت المجتمعات والدول ونشأت الحضارات. ولقد كان الإنسان العربي السويّ في جاهليته لا يغدر ولا يهتك سترا ولا يقاتل ليلا ولا يقتل غدرا، وإذا كان العربي كذلك فلا شك أن مجتمعات أخرى كانت تتصف بنفس القيم، مما يعني أن استحضار القيم الإنسانية كان دأب ابن آدم منذ القديم.<br />
ولما أظل الإسلام العالمين برحمته، عرفت الحضارة الإنسانية قيما خلقية مثلى، تجلت أساسا في العدل والحرية والمساواة والإخاء وحسن التعامل، فعاش بنو البشر بكل أطيافهم حياة مثالية في ظل حضارة الإسلام. فلقد كان الضمير الإنساني حيّا بين بني البشر أولا، ثم ما بين بني البشر وبين غيرهم من المخلوقات.<br />
ولقد كان من المفروض بعد أن جاءت القوانين في عصرنا الحاضر التي تتحدث عن حقوق الإنسان في العيش الكريم وعن الحرية في التعبير وعن الديمقراطية أن يتعزز الضمير الإنساني بمزيد من الإحساس بالمسؤولية تجاه بني الإنسان الذين يذهبون ضحايا التقتيل والتجويع والتدمير والحصار ونحو ذلك من الوسائل التي تتنكر بالجملة لأبسط قيم الإنسانية.<br />
إن موت الضمير الإنساني ينذر بمستقبلٍ لا يبشر بخير، مستقبلٍ تكون الكلمة فيه فقط لصاحب اليد الطولى وصاحب العصا الغليظة، مستقبلٍ تُنْحَرُ فيه الحرية باسم الحرية، والعدل باسم العدل، والديمقراطية باسم الديمقراطية، وهكذا، إلى أن يُدَمَّر الإنسان باسم الإنسانية.<br />
فهل من عودة لهذا الضمير حتى يشعر الإنسان بإنسانيته، خاصة في مناطق الصراع والاقتتال؟؟ وهل من بعث جديد لهذا الضمير حتى يقول بأعلى صوت للقاتل الظالم: قف عند حدك؟؟.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/05/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d9%87%d9%84-%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%85%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتقي &#8211; بين الأمن الاجتماعي وبين الأمن اللغوي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/05/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d9%88%d8%a8%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/05/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d9%88%d8%a8%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 03 May 2016 12:11:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 457]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقي]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن الاجتماعي]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن اللغوي]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[لغتنا الفصيحة]]></category>
		<category><![CDATA[وسائل التواصل الاجتماعي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13171</guid>
		<description><![CDATA[المشهد الأول: أثارني تسجيل مرئي، يُتناقل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يحكي فيه صاحبه عن مظهر اجتماعي يعبر عما تتمتع به دول غربية من أمن اجتماعي، حيث يبدو من خلال الشريط متجرٌ في الهواء الطلق على طريق رئيسية تُعرَض فيه البضائع من منتوجات ضيعات مجاورة، دون أن يكون في هذا المتجر بائع أو حارس للمعروضات أو [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ا<span style="color: #0000ff;"><strong>لمشهد الأول:</strong></span> أثارني تسجيل مرئي، يُتناقل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يحكي فيه صاحبه عن مظهر اجتماعي يعبر عما تتمتع به دول غربية من أمن اجتماعي، حيث يبدو من خلال الشريط متجرٌ في الهواء الطلق على طريق رئيسية تُعرَض فيه البضائع من منتوجات ضيعات مجاورة، دون أن يكون في هذا المتجر بائع أو حارس للمعروضات أو حتى لصندوق النقود، بل إن الذي يتوقف من المارة يأخذ ما يريده من المعروضات، ويترك الثمن المبيَّن عليه في الصندوق، دون أن يراقبه في ذلك أحد، أو يضبط سلوكه أحد، أو يطلب الأداء منه أحد، بل يكون ذلك بدافع ذاتي وحافز طبيعي، نتيجة ما يعرفه ذلك البلد من أمن اجتماعي ورغدِ عيشٍ وطمأنينةٍ في الحياة.<br />
لكن اللغة المعتمدة في الشريط مهجنة في غاية التهجين، فهي خليط بين الدارجة والفرنسية بشكل مقزز، من مثل قول صاحب الشريط، وهو يبين أن المحل التجاري لا يوجد فيه أحد، وأستسمح القارئ الكريم في نقل بعض العبارات: ما كايَنْ نِي عسّاس، نِي باراج، نِي بوليسي&#8230; كاين دي برودوي (des produits)..<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>المشهد الثاني:</strong></span> تسجيل مرئي آخر، يُتناقل أيضا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لتقرير مصور أنجزته قناة فرنسية عن استعمال الفرنسية، أو ألفاظ منها على الأقل، في الشارع، بأحد البلدان المغاربية، واختار منجز التقرير أن يكون المجال المعبر عن الظاهرة أحد الأسواق، ربما باعتباره المجال الشعبي الأكثر دلالة عن الظاهرة. ويبدو من خلال هذا التقرير المصور أن استعمال الفرنسية، أو ألفاظ منها، ظاهر على ألسنة الناس بشكل لافت، مما يعني أن المكان وكذا البلد اختيرا بعناية فائقة لتسويق مقولة الفرْنَسَة التي يدعو إليها دعاة التغريب بشكل كبير هذه الأيام في البلدان المغاربية جمعاء.<br />
متجر هناك وسوق هنا، واللغة المهجنة واحدة، هي العربية لا غيرها، جهدت في أن أجد لغة أخرى حتى من لغات الشعوب المستضعفة من أمثالنا تتقاسم الدور، في الاستعمال الواحد، مع لغة أخرى فلم أظفر بشيء، كل الناس والشعوب يعتزون بلغاتهم الوطنية، وكلٌّ يعتقد في لغته أنها حية يمكن أن تساير التطور العلمي، وكل مؤسساتهم الرسمية ترعى ذلك وتدافع عنه، لأن الكل يعتقد، نظريا أو عمليا، أن أمر اللغة مرتبط بالهوية والفكر ولذلك نرى جل الأمم ذات الشأن في عصرنا الحاضر لا تفرط في لغاتها، ولا تدنسها بالتهجين والاقتراض المُفلس من اللغات الأخرى، باستثناء الناطقين بالعربية، فإن أمر لغتهم أصبح عند العديد منهم يشكل تخلفا وعدم مسايرة للعصر، لذلك فإن استعمال لغة أخرى أو اقتراض ألفاظ منها يعتبر حداثة وتطورا.<br />
ولذلك لم أجد، في هذا المقام وفي غيره من المقامات، إلا استحضار قول حافظ إبراهيم رحمه الله:</p>
<p>رَجَعْتُ لنفْسِي فَاتَّهَمْتُ حَصَاتِ وَنَادَيْتُ قَوْمِي فَاحْتَسَبْتُ حَياتِي<br />
رَمَوْنِي بِعُقْمٍ فِي الشَّبَابِ وَلَيْتَنِي عَقِمْتُ فَلَمْ أَجْزَعْ لِقَوْلِ عُدَاتِي<br />
وَلَدْتُ وَلَمَّا لَمْ أَجِدْ لِعَرَائِسِي رِجَالاً وَأَكْفَاءً وَأَدْتُ بَنَاتِي</p>
<p>أيُّ أمن اجتماعي ننادي به ونطالب، ونحن لا نستطيع أن نؤمِّن حتى لساننا من التهجين، وكأننا حكمنا على لغتنا الفصيحة، وحتى الدارجة المتداولة بالعقم وعدم مسايرة العصر..؟!<br />
إن الأمن اللغوي في اعتقادي هو جزء من الأمن الاجتماعي، بل لا يمكن أن يحصل أي أمن اجتماعي دون أن يكون هناك أمن لغوي، ذلك الأمن الذي يتجلى في اعتماد اللغة الرسمية للبلاد والمعبرة عن الهوية الحضارية للأمة، وأما اعتماد اللغات الأجنبية اقتراضا أو استعمالا فلا يؤدي إلا إلى التجاذبات والحزازات الاجتماعية، بسبب تعدد الولاءات الناتج عن تعدد اللغات، ومع هذا التعدد تفسد قضية الود كلها.<br />
إن اللُّغة –أي لغة- هي عنصر أساسي لهوية الشعوب والأمم، لسبب بسيط، وهو أنها أقدمُ تجليات الهويَّة، فاللغة هي التي صاغتْ أوَّل هويَّة للجماعة البشرية في تاريخ الإنسان، وبما أنها كانت كذلك فإنها كانت تشكل سَدَى النسيج الاجتماعي وأساسَه، ومن ثم كان الغريب في أي جماعة لغوية هو غريب اللسان، قبل غرابة الوجه والفكر. وأحسب أن هذا المُقَوِّم ما زال حاضرا في المجتمعات البشرية في العصر الحاضر، حيث أصبح أو كاد الصراع اللغوي جزءا من الصراع الحضاري، ولو أن ذلك يجري في صمت؛ لأن هوية الأمم بلغاتها وفكرها قبل أن يكون بعلمها وإنتاجها، كما أن أمنها الاجتماعي يبدأ بأمنها اللغوي.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/05/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d9%88%d8%a8%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتقي &#8211; حرية الظهور بالحجاب عندنا وعندهم ..</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/04/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%87%d9%88%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%a7%d8%a8-%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%86%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/04/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%87%d9%88%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%a7%d8%a8-%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%86%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Apr 2016 11:46:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 456]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقي]]></category>
		<category><![CDATA[الحجاب]]></category>
		<category><![CDATA[القضايا الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[بلد أوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[حرية الظهور بالحجاب]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[عندنا وعندهم ..]]></category>
		<category><![CDATA[نشرة أخبار بالعربية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12669</guid>
		<description><![CDATA[كنت أتابع نشرة أخبار بالعربية على قناة تبث برامجها من بلد أوروبي، وللمرة الثالثة يلفت انتباهي أن مقدمة الأخبار ترتدي خمارا على رأسها، بمعنى أن هناك ثلاث نسوة على الأقل يظهرن على شاشة هذه القناة وهن محجبات، هذا مع أن هذه القناة تابعة لشركة مستقلة، وهي وإن كانت تدّعي الحياد فإنها اتُّهمت أكثر من مرة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000000;">كنت أتابع نشرة أخبار بالعربية على قناة تبث برامجها من بلد أوروبي، وللمرة الثالثة يلفت انتباهي أن مقدمة الأخبار ترتدي خمارا على رأسها، بمعنى أن هناك ثلاث نسوة على الأقل يظهرن على شاشة هذه القناة وهن محجبات، هذا مع أن هذه القناة تابعة لشركة مستقلة، وهي وإن كانت تدّعي الحياد فإنها اتُّهمت أكثر من مرة بالتحيز ضد القضايا العربية والإسلامية، الأمر الذي جر عليها انتقادات من قبل أطراف عديدة، من بينها حكومة البلد المحتضن لمقرها، وإن كانت إدارتها قد نفت مثل هذا الانحياز.</span><br />
<span style="color: #000000;"> وكيفما كان الحال فإن القناة أوروبيةٌُ، وليست في بلاد عربية أو إسلامية، وهي متهمةٌ بالتحيز ضد القضايا الإسلامية والعربية، ومع ذلك تسمح بظهور نسوة محجبات على شاشتها دون أي تمييز على أساس المعتقد أو الفكر أو السلوك، ودون أيّ خشيةٍ من الاتهام بما تثيره العديد من القنوات في هذا المجال زعماً وتَقَوُّلاً، أو توقُّعِ عدم مشاهدةٍ أو نفور من قبل المشاهدين المتعصبين، مع العلم أن هذه القناة مع قنوات أخرى مماثلة تابعةٍ لنفس الشركة، والناطقة بعدة لغات، تحقق مئات الملايين من المشاهدين في أكثر من مائة دولة.</span><br />
<span style="color: #000000;"> وبذلك فإن هذه القناة تعكس النسيج الاجتماعي الذي لا يخلو منه أي بلد، بما فيه البلد المحتضن لمقر هذه القناة، ذلك لأن العالم أصبح قرية صغيرة جدا، وجلُّ البلدان فيه يمكن أن تجد فيها العديد من الأعراق والديانات والمعتقدات والأفكار والسلوكات والمظاهر والأزياء واللغات، وحتى إن لم يكن ذلك متجليا وباديا بين مواطني تلك الدول، فإنه يمكن أن يوجد بين من يرتاد تلك الدول من السائحين والتجار والباحثين عن عملٍ ونحوِ ذلك.</span><br />
<span style="color: #000000;"> ويعود المرء ببصره إلى واقع بلداننا العربية والإسلامية التي يوجه إليها الخطاب من قبل القناة السابقة الذكر ومن غيرها من القنوات الأوروبية وغير الأروبية، لنرى واقعا آخر، مريرا بكل ما تحمله المرارة من معنى، إذ أن العين لا تخطئ ما تعانيه من تمييز اجتماعي يكاد يكون عنصريا إن لم نقل فِكريا أو إيديولجيا / دينيا&#8230;</span><br />
<span style="color: #000000;"> ذلك أنه لا يسمح على الإطلاق بأن تظهر أي سيدة محجبة على شاشات قنوات هذا البلد، نعم&#8230; يُسمح بظهور كل الأطياف والألوان إلا طيف المحجبة، وكأن ظهورها جريمة ضد المجتمع، مع أن هذا المجتمع فيه كل المظاهر، وفي مقدمتها مظهر المرأة المتحجبة. ولذلك فإنه من الغريب جدا أن تتجلى هذه الأطياف أو المظاهر، بما في ذلك مظهر المرأة المحجبة، في أكثر من قناة غربية ولا تبدو عندنا في قنوات بلدنا العزيز هذا، الذي يعد بحمد الله بلدا إسلاميا عريقا، وزيُّ الحجاب فيه منتشرٌ وأصيل، سواء أكان ذلك بدافع الالتزام بتعاليم الدين، أم بدافع المحافظة والتقليد، أم حتى بدافع «الموضة» كما يدعي البعض ويتحدث، هو حاضرعلى كل حال، وهو مظهر من مظاهر اللباس، فلِمَ لا يكون «ممثَّلا» على شاشاتنا وقنواتنا، ولِمَ يتم إقصاؤه بشكل فظيع، إلى درجة أن بعض جمعيات المجتمع المدني رفعت شكوى في الموضوع إلى الأمم المتحدة.</span><br />
<span style="color: #000000;"> واللافت للانتباه أن التمييز ضد المتحجبة لا يتجلى فقط في مجال الإعلام المرئي، بل في العديد من القطاعات، إذ أن الكثير من مكاتب الاستقبال، أو المكاتب التي تحتكّ بالجمهور لعدد من الشركات والمؤسسات الخاصة لا مجال فيها للمتحجبات، ولا حق لهم في الوجود فيها، بل حتى بعض المدارس العليا العمومية يمنع على المحجبات ولوجها إلا بخلع الحجاب، وهذا فعلا أمر غريب كل الغرابة، بجميع المقاييس، خاصة إذا قارنا بين هذه المظهر والمظهر المشار إليه في بداية المقال.</span><br />
<span style="color: #000000;"> لقد تناقل الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي صورا شتى لمسلمات في بلدان مختلفة وهن يزاولن أعمالهن بالحجاب، بما في ذلك صورة لشرطية في بلد أوروبي، تناقل ذلك الناس وهم يعبرون عن إعجابهم بمدى حرية تلك البلدان أولا، وبقدرة المحجَّبة على مزاولة كل الأعمال دون أن ينتقص الحجاب من حسن أداء عملها أو يؤثر ذلك على مظهرها، أو أن يثير سخرية وتقززا لدى الآخر، بل على على العكس من ذلك تماما&#8230;</span><br />
<span style="color: #000000;"> فمتى يكون لفتياتنا ونسائنا في بلدنا الحرية في ارتداء الحجاب في جميع الأماكن وفي سائر الأعمال وعلى جميع مقاعد الدراسات الجامعية العليا؟؟!!</span><br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/04/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%87%d9%88%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%a7%d8%a8-%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%86%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتقي -الحرف العربي والهُوية الحضارية للأمة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/04/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%8f%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/04/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%8f%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Apr 2016 15:46:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 455]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقي]]></category>
		<category><![CDATA[الحرف العربي]]></category>
		<category><![CDATA[الحضارة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الهُوية الحضارية للأمة]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الله تعالى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12438</guid>
		<description><![CDATA[ارتبطت الحضارة الإسلامية باللغة العربية، بسبب كتاب الله تعالى الذي أُنزل بلسان عربي مبين، ثم لكثرة ما ألف فيها مما يقدر بملايين العناوين، في مختلف العلوم والمعارف والفنون، وبذلك غدت العربية لغةَ أُمّة من حدود الصين الغربية إلى شمال الأندلس في أوربا. وباستخدام اللغة العربية أصبح الحرف العربي بجماليته المتميزة عنوان الزخرفة الإسلامية بمختلف أشكالها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ارتبطت الحضارة الإسلامية باللغة العربية، بسبب كتاب الله تعالى الذي أُنزل بلسان عربي مبين، ثم لكثرة ما ألف فيها مما يقدر بملايين العناوين، في مختلف العلوم والمعارف والفنون، وبذلك غدت العربية لغةَ أُمّة من حدود الصين الغربية إلى شمال الأندلس في أوربا. وباستخدام اللغة العربية أصبح الحرف العربي بجماليته المتميزة عنوان الزخرفة الإسلامية بمختلف أشكالها وهندستها، وما زالت هذه الزخرفة شاهدةً على هذه الحضارة في البلدان غير العربية، خاصة وأن الحرف العربي قد برهن على قدرته على التكيف مع جميع لغات الشعوب الإسلامية، بل وحتى لغات الشعوب الأخرى، كاللغة الإسبانية؛ التي كُتِبت حينا من الدهر بالحرف العربي. كما أن بعض الشعوب البعيدة عن موطن العربية ما زالت متمسكة بالحرف العربي الذي تعتبره عنوان هويتها، كما هو شأن المسلمين «الإيغور» في غرب الصين الذين ما زالوا يعتزون بالحرف العربي ويكتبون به لغتهم، ولافتاتُ المحلات التجارية وما شابهها هناك شاهدة على هذا الاعتزاز، حيث إنها لا تخطئها العين لمن يزور هذه المناطق، على عكس العديد من المناطق في البلدان العربية التي هيمن عليها الحرف اللاتيني.<br />
هيمنة الحرف اللاتيني في بلادنا بادية في كل شيء، حتى في وسائل التواصل الاجتماعي حيث أصبح الحرف العربي غريبا أو كالغريب فيها، حتى وإن كانت ألفاظُ اللغة المكتوبة عربيةً.<br />
ذلك أن العديد من الشباب يلجأ إلى اعتماد الكتابة بالحرف اللاتيني، عوض العربي، وفي ذلك من المخاطر المتعلقة بالهوية ما لا يخفى؛ فالخطورة تبدأ أولا بالجانب البصريً، حيث إنه بمجرد إلقاء النظر على هذا المكتوب، ولو بشكل سطحي، يعطي انطباعا أوليا لكل ذي عينين، أن هذا المكتوب لا علاقة له بالعربية، إذ لا فرق بينه – من الناحية الشكلية – وبين اللغات التي تُكتب بالحرف اللاتيني.<br />
ولعل الذي يدفع إلى الكتابة بهذا الحرف أمور منها:<br />
أن كثيرا من العرب قد درجوا على استعمال هذه الأحرف اللاتينية، حيث إنه في البداية لم تكن أنظمة الحروف العربية متاحة في أجهزة الاتصالات، ولم تكن تتيح الكتابة إلا بالأحرف اللاتينية، وخصوصا في بعض البلدان كالمغرب.<br />
سهولة استعمال الحرف اللاتيني مقابل الحرف العربي أثناء الطباعة.<br />
ضبط الحرف اللاتيني بالصوائت: (voyelles) أيسر من ضبط الحرف العربي<br />
بالحركات الإعرابية.<br />
ما تتيحه الألفبائية اللاتينية من عدد الحروف في كتابة الرسالة الهاتفية الواحدة أكثر مما تتيحه الألفبائية «عربية» العربية، ومن ثم فإن الكتابة بالأحرف اللاتينية توفر مساحة أكبر.<br />
لوحات المفاتيح بالعربية قد لا تتوفر هنا أو هناك.<br />
وكل هذا من الأعذار الواهية التي ينبغي التغلب عليها، فالحرف العربي له جماليته وخصوصيته، ولقد برهنت الأبحاث والتجارب قدرته على مواكبة تطورات الوسائل الرقمية. ولعل مما يدل على ذلك – وكما أشرنا في مقال العدد السابق من هذا العمود – ما تشهده العربية من نمو مطرد على صفحات الشابكة (الإنترنت) بمختلف وسائلها. ولقد تضمن المقال المذكور جدولا يظهر إحصائيات دولية تدل على أن العربية تحتل المرتبة الرابعة عالميا ضمن اللغات العشر الأكثر استخداما في الشابكة، والأولى من حيث النمو خلال 15 سنة الأخيرة، متقدمةً في ذلك على العديد من اللغات العالمية الأخرى.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/04/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%8f%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتقي &#8211; ألا تستحق هذه اللغة الحماية وإعادة الاعتبار؟!!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/03/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a3%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d8%ad%d9%82-%d9%87%d8%b0%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/03/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a3%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d8%ad%d9%82-%d9%87%d8%b0%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Mar 2016 11:58:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 454]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[إعادة الاعتبار]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقي]]></category>
		<category><![CDATA[الحماية]]></category>
		<category><![CDATA[اللغة]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12003</guid>
		<description><![CDATA[مما يمكن أن يلاحظه المرء في العصر الحاضر أن العديد من لغات الدول والشعوب تجد من يحميها ويدافع عنها من أهاليها أو حتى من غيرهم، ونتيجة لذلك أُحييت لغات بعد أن كادت تحتضر، وثُبِّتت أُخرى أو رُسِّمت بحكم القانون أو القرار السياسي، فغدت لغة التواصل والتدريس والعلوم والتكنولوجيا، مما هو معروف في عالمنا الحاضر. ويزداد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مما يمكن أن يلاحظه المرء في العصر الحاضر أن العديد من لغات الدول والشعوب تجد من يحميها ويدافع عنها من أهاليها أو حتى من غيرهم، ونتيجة لذلك أُحييت لغات بعد أن كادت تحتضر، وثُبِّتت أُخرى أو رُسِّمت بحكم القانون أو القرار السياسي، فغدت لغة التواصل والتدريس والعلوم والتكنولوجيا، مما هو معروف في عالمنا الحاضر.<br />
ويزداد الاهتمام باللغة إذا كان لها شأن حضاري كبير وتراث علمي زاخر في تاريخ ما، لأنه بدون معرفة هذه اللغة تُحجب رؤية ذلك الماضي المزهر، ويُحال بين الشخص وبين التقاط المعلومة من ذلك الماضي.<br />
لكن وضع العربية تحكي وضع البيت الحرام حينما قيل عنه لما أراد أبرهة هدمه: «للبيت رب يحميه»، إذ أنه وعلى عكس ما سبق ذكره من دفاع الشعوب والدول على لغاتها، لا أعرف لغة عانت مثل ما عانته العربية طَوَال ما يزيد على قرن من الزمان مِن ظُلْمِ مَن يُفترض أنهم أبناء لها، وتكالبِ الأعداء عليها، ومع ذلك ما زالت تقاوم لذاتها، وكأن مقولة «للبيت رب يحميه» تصدق عليها فعلا، لأنه في تقديري لو كان الأمر يتعلق بلغة أخرى، وتلقت ما تلقته العربية من ضربات لَأَفَل نجمها منذ زمان، ولكن العربية أظهرت ثباتا ذاتيا منقطع النظير.<br />
فلقد أظهرت إحصائيات دولية أن العربية تحتل المرتبة الرابعة عالميا ضمن اللغات العشر الأكثر استخداما في الشابكة (الأنترنت)، متقدمةً في ذلك على العديد من اللغات العالمية الأخرى كما يُبين ذلك الجدول التالي:<br />
واضح من الجدول أن العربية تحتل الرتبة الرابعة عالميا في استعمال الشابكة، والأولى من حيث النمو خلال 15 سنة الأخيرة، إذ بلغت نسبة نمو مستخدميها6,592.5 % بينما لم تتجاوز نسبة مستخدمي الإنجليزية لنفس الفترة: 520.2 %، مما يدل على الإقبال المتزايد على استعمالها مِن قِبَل العديد من المجتمعات والشعوب، ومن قبل شرائح اجتماعية واسعة،كما يدل أيضا على أن العربية؛ حروفا ومعجما وتركيبا، قادرة على مسايرة التطور الرقمي بشكل كبير.<br />
لذلك أضع من جديد السؤال الوارد أعلاه: ألا تستحق لغةٌ، هذه مكانتها بين لغات العالم، الحمايةَ وردَّ الاعتبار، وسنّ القوانين لتطويرها وجعلها لغة العلوم من جديد؟؟، فالأمم تتقدم بلغاتها لا بلغات الآخرين.. أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا!!.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/03/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a3%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d8%ad%d9%82-%d9%87%d8%b0%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مفردات العربية  بين الفصحى والعامية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/03/%d9%85%d9%81%d8%b1%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d8%ad%d9%89-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/03/%d9%85%d9%81%d8%b1%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d8%ad%d9%89-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Mar 2016 10:29:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 454]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[«الحِسْيُ»]]></category>
		<category><![CDATA[الدارجة المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[العامية]]></category>
		<category><![CDATA[الفصحى]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[مفردات العربية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11982</guid>
		<description><![CDATA[مقدمة عامة: يلاحظ المشتغل بالعربية، لغةً وأدبا، غِنَى معجمها وتنوع دلالاته بشكل كبير ومتميز، خاصة من حيث التمييز في الأسماء بين المسميات المتقاربة، فالنوم ليس هو النعاس أو السِّنة، والضحك ليس هو الابتسامة أو القهقهة، والقعود ليس هو الجلوس، وهكذا. ويمكن أن يقاس على هذا العديد من الأمور مما عُرف بالفروق اللغوية، ومما اشترك لفظه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>مقدمة عامة:</strong></span><br />
يلاحظ المشتغل بالعربية، لغةً وأدبا، غِنَى معجمها وتنوع دلالاته بشكل كبير ومتميز، خاصة من حيث التمييز في الأسماء بين المسميات المتقاربة، فالنوم ليس هو النعاس أو السِّنة، والضحك ليس هو الابتسامة أو القهقهة، والقعود ليس هو الجلوس، وهكذا.<br />
ويمكن أن يقاس على هذا العديد من الأمور مما عُرف بالفروق اللغوية، ومما اشترك لفظه واختلف معناه، أو مما اتفق معناه واختلف لفظه، وهلم جرا.<br />
كما يمكن للدارس أن يلاحظ العلاقة الحميمية بين الفصحى والعامية في هذا المجال، فمن الناحية المعجمية يمكن أن يدرك اختلاف الأسماء والألفاظ عموما بين منطقة وأخرى، وكأن التعدد في الألفاظ والأسماء في العربية الذي أرجعه عدد من الدارسين إلى ما عُرف ب «اللغات»، يماثله ما تعرفه العامية أيضا من تعدد الألفاظ في التعبير عن اللفظ الواحد حسب المناطق.<br />
كما أن العديد من الألفاظ العامية التي قد تبدو موغلة في عاميتها، والتي قد يقال إنها بعيدة عن العربية، هي عربية بامتياز، إذ أنه عند التثبت والدراسة يتجلى أصلها العربي بشكل واضح، فقط أن اللفظ الدارج حدث فيه عدول صوتي أو بنيوي فلم تستبن صلته بالفصحى.<br />
وسنفرد في كل مرة في هذه الزاوية لفظا من الألفاظ ببيان معناه الفصيح، وربط ذالك بالمعنى العامي الدارج.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>1 &#8211; «الحِسْيُ»:</strong></span><br />
جاء في العديد من المعاجم ما مجمله: «الحِسْيُ: حَفِيرةٌ قَرِيبَة القَعْر، ويقال: إنه لا يَكُون إلَّا في أَرضٍ أَسفَلُها حِجَارة وفَوقَها رَمْل، فإذا مُطِرت نَشِفَتْه الرِّمالُ، فإذا انْتَهى إلى الحِجَارةِ أَمسكَتْه، فإذا احْتِيجَ إلى الماء نُبِش عنه الرَّمل، واستقي منه المَاء، وجَمعُه أَحْسَاء. ومنه سُمِّى البَلَد الــأحْسَاء».<br />
ويقال: احتسينا حِسْيًا، أي: احتفرناه.<br />
وَفِي حَدِيثِ أَبِي التَّيِّهان «ذَهَبَ يَسْتَعْذب لنَا الْمَاء مِنْ حِسْي بَني حَارِثَةَ»، [أي يأتينا بالماء العذب من بئر بني حارثة]. وَمِنْهُ أيضا الْحَدِيثُ «أَنَّهُمْ شَرِبُوا مِنْ مَاءِ الحِسْي» (النهاية في غريب الحديث).<br />
وخلاصة المعنى في المعاجم، أن «الحِسْي» حفرة، أو بئر لا تكون إلا في الرمال، وإذا كانت الرمال هي الأخرى لا تكون في العادة إلا في الصحراء، فإن آبار الصحراء تسمى أحساء، بسبب قلة الماء فيها، لأنها عبارة عن حُفر غير عميقة، إذ لا يمكن أن تكون كذلك بسبب الرمال التي تتهدم بسرعة، ثم لأن الماء لا يكون فيها إلا نتيجة تجمع لماء الأمطار وليس نتيجة ينابيع تجري تحت الأرض.<br />
وفي عاميتنا المغربية، يطلق لفظ «الحاسي» على البئر، ومن الملاحظ أن العديد من المناطق التي تستخدم هذا اللفظ ذات طبيعة صحراوية أو شبيهة بها، وهناك قرى ومدن على امتداد شمال إفريقيا يبتدئ اسمها بلفظ «حاسي&#8230;».</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/03/%d9%85%d9%81%d8%b1%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d8%ad%d9%89-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتقي &#8211; دور القرار السياسي  في حماية اللغة وتطويرها</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/03/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%85%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/03/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%85%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Mar 2016 11:47:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 453]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقي]]></category>
		<category><![CDATA[الأصل العربي]]></category>
		<category><![CDATA[تجربة اللغة التركية]]></category>
		<category><![CDATA[حماية اللغة]]></category>
		<category><![CDATA[حماية اللغة وتطويرها]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[دور القرار السياسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11734</guid>
		<description><![CDATA[تدل الوقائع ذات الصلة باللغة -وكغيرها من الأمور الاجتماعية، فضلا عن السياسية- أن القرار السياسي له الدور الأساسي والأكبر في كل ما يتعلق بحماية اللغة، وكل ما له صلة بتطويرها وتقدمها، بل وتحويلها من حال إلى حال. ولقد عرف التاريخ الحديث نماذج للغات عديدة، أُشيرَ إلى بعضها في مقال سابق من هذا العمود. وأشيرُ هنا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تدل الوقائع ذات الصلة باللغة -وكغيرها من الأمور الاجتماعية، فضلا عن السياسية- أن القرار السياسي له الدور الأساسي والأكبر في كل ما يتعلق بحماية اللغة، وكل ما له صلة بتطويرها وتقدمها، بل وتحويلها من حال إلى حال.<br />
ولقد عرف التاريخ الحديث نماذج للغات عديدة، أُشيرَ إلى بعضها في مقال سابق من هذا العمود. وأشيرُ هنا هذه المرة إلى ما هو معروف للجميع مما يتعلق باللغة التركية؛ إذ من المعلوم أن أتاتورك أمر بتغيير كتابة هذه اللغة من الحرف العربي إلى الحرف اللاتيني، وذلك سنة 1927م، ثم أعلن بعد ذلك سنة 1932م عن تأسيس «جمعية اللغة التركية»، بهدف «تتريك» هذه اللغة، بتغيير ما أمكن من الكلمات ذات الأصل العربي والفارسي بما يُقابلها من التركية، ونجحت التجربة هناك، فاللغة التركية الحديثة –كما هو معلوم- ليست هي اللغة القديمة التي يصطلح عليها ب «اللغة العثمانية»، حتى من حيث المعجم، ومما يدل على ذلك أن اسم هذه الجمعية التي قامت بدور «التتريك» تغيرت مكوناتها اللفظية، حيث إن اسم الجمعية كان «جمعية تدقيق اللغة التركية» (Türk Dili Tetkik Cemiyeti)، وتحول إلى: (Türk Dil Kurumu)، وذلك بسبب وجود كلمتي: (Tetkik) (تدقيق)و(Cemiyeti) (جمعية)، ذواتي الأصل العربي. كما أن خطاب أتاتورك الذي ألقاه أمام البرلمان التركي الحديث سنة 1927، والذي كان بالتركية العثمانية، لم يعد مفهوما لدى الأجيال التي أتت من بعد، ولذلك تُرجم ثلاث مرات إلى التركية المعاصرة: الأولى في سنة 1963، والثانية في سنة 1986، والثالثة في سنة 1995.<br />
وتكررت التجربة التركية ذاتها تقريبا في عدد من الدول الإسلامية التي كانت تستعمل الحرف العربي لكتابة لغاتها، ومنها الصومال حينما اتخذ رئيسه سياد بري سنة 1972 قرارا باعتماد الحرف اللاتيني بدل الحرف العربي في كتابة الصومالية، وذلك بعد محاولات عديدة في هذا الاتجاه بدأت قبل الحرب العالمية الثانية، واستمرت خلال فترة الاستعمار، وبرزت بشكل كبير بعد الاستقلال، إذ أن الدولة التي جاءت بعد الاستقلال شكلت بعد شهرين من عمرها لجنة سميت “لجنة اللغة الصومالية” كُلفت بدراسة الحرف الأمثل لكتابة اللغة الصومالية وتقديم هذه الدراسة للحكومة في مدة لا تتجاوز ستة أشهر. وقدمت هذه اللجنة نتائج الدراسة وأوصت باتخاذ الحرف اللاتيني، بذريعة انسجام الحرف اللاتيني مع الواقع الحالي، إذ أن جل المدارس كانت إنجليزية أو إيطالية، والطالب لا يجد صعوبة في الانتقال من الانجليزية أو الإيطالية إلى الصومالية المكتوبة بالحرف اللاتيني، إلى جانب توفر مطابع باللغة اللاتينية، إلا أن الحكومة لم تعتمد هذه التوصية خوفاً من إثارة الرأي العام ضدها.<br />
ولكن القرار السياسي لا يكون نافذا إذا لم تصاحبه إرادة سياسية قوية من أجل التنفيذ مهما كانت العراقيل، ولقد عرف المغرب أكثر من قرار باعتماد اللغة العربية في جميع الإدارات، منها الدورية رقم 98/253 التي صدرت سنة 1998 التي جاء فيها بأنه «تماشيا مع بنود الدستور التي تنص على أن اللغة العربية لغة رسمية للدولة، فإن كل الإدارات والمؤسسات العامة والجماعات المحلية ملزمة باستعمال اللغة العربية في مراسلاتها، ونتيجة لذلك فإن جميع المراسلات المكتوبة بلغة أخرى ممنوعة منعا باتا». ولكن كل ذلك طواه النسيان والإهمال، لأن الحياة بكل جوانبها تقوم على العمل بعد النيات الصادقة، وليس على القول وحده، خاصة إن كان القول مرهونا بظرف أو شعار سياسي فإنه دائما يكون من قبيل: «كلام الليل يمحوه النهار».<br />
ومن القرارات السياسية في الآونة الأخيرة ذات الشأن اللغوي ما أصدره مؤخرا مجلس الوزراء بدولة قطر حينما صادق على مشروع قانون حماية اللغة العربية، الذي يتضمن من بين أحكامه «بأن تلتزم الوزارات والمؤسسات الرسمية، والمؤسسات التعليمية الرسمية في جميع مراحل التعليم، والبلديات، باستخدام اللغة العربية في جميع ما يصدر عنها من أنظمة وتعليمات ووثائق وعقود ومعاملات ومراسلات وتسميات وبرامج ومنشورات وإعلانات، كما تلتزم الجامعات القطرية العامة ومؤسسات التعليم العالي التي تشرف عليها الحكومة بالتدريس باللغة العربية في جميع العلوم والمعارف». وهو القرار الذي يؤمل له النجاح وأن يُرى تفعيله على أرض الواقع، وأن يكون مثالا يُحتذى من قبل الأقطار الأخرى.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/03/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%85%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
