<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; د. رشيد كُهُوس</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%af-%d8%b1%d8%b4%d9%8a%d8%af-%d9%83%d9%8f%d9%87%d9%8f%d9%88%d8%b3/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>أثر وفاة سيدنا رسول الله  على أصحابه رضي الله عنهم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/12/%d8%a3%d8%ab%d8%b1-%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d8%af%d9%86%d8%a7-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d8%a8%d9%87-%d8%b1%d8%b6/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/12/%d8%a3%d8%ab%d8%b1-%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d8%af%d9%86%d8%a7-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d8%a8%d9%87-%d8%b1%d8%b6/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Dec 2016 10:04:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. رشيد كهوس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 468]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أبو بكر الصديق]]></category>
		<category><![CDATA[أثر وفاة رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[أصحابه رضي الله عنهم]]></category>
		<category><![CDATA[د. رشيد كُهُوس]]></category>
		<category><![CDATA[رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[قُبض رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[وفاة رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[وفاة سيدنا رسول الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15680</guid>
		<description><![CDATA[لما قفل سيدنا رسول الله  راجعا من حجة الوداع والبلاغ أقام بالمدينة بقية ذي الحجة والمحرم وصفرا، وضرب على الناس بعثا إلى الشام وهو البعث الذي أمر إليه أسامة بن زيد  وأمره أن يوطئ الخيل تخوم البلقاء والداروم من أرض فلسطين، فتجهز الناس وأوعب مع أسامة المهاجرون الأولون. وكان آخر بعث بعثه رسول الله ، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لما قفل سيدنا رسول الله  راجعا من حجة الوداع والبلاغ أقام بالمدينة بقية ذي الحجة والمحرم وصفرا، وضرب على الناس بعثا إلى الشام وهو البعث الذي أمر إليه أسامة بن زيد  وأمره أن يوطئ الخيل تخوم البلقاء والداروم من أرض فلسطين، فتجهز الناس وأوعب مع أسامة المهاجرون الأولون. وكان آخر بعث بعثه رسول الله ، فبينا الناس على ذلك ابتدئ صلوات الله عليه بشكواه الذي قبضه الله فيه إلى ما أراد به من رحمته وكرامته في ليال بقين من صفر أو في أول شهر ربيع الأول، فكان أول ما ابتدئ به رسول الله ، وذلك لما خرج إلى بقيع الغرقد -مقبرة أهل المدينة- من جوف الليل فاستغفر لهم ثم رجع إلى أهله فبدأ به وجعه الذي قبضه الله فيه.</p>
<p>قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: &#8220;دخل على رسول الله  في اليوم الذي بدئ فيه فقلت: وارأساه!  فقال: «وددت أن ذلك كان وأنا حي فهيأتك ودفنتك»، قالت فقلت: غيري كأني بك في ذلك اليوم عروسا ببعض نسائك. قال: «وأنا وارأساه ادعوا إلي أباك وأخاك حتى اكتب لأبي بكر كتابا فإني أخاف أن يقول قائل ويتمنى متمن أنا أولى، ويأبى الله  والمؤمنون إلا أبا بكر»&#8221;(1).</p>
<p>ودار رسول الله  على نسائه واشتد به الوجع وهو في بيت أم المؤمنين ميمونة رضي الله عنها فدعا نساءه فاستأذنهن في أن يمرّض في بيت أم المؤمنين عائشة الصديقية رضي الله عنها فأذنَّ له، فخرج رسول الله  يمشي بين رجلين من أهله أحدهما الفضل بن عباس ورجل آخر علي بن أبي طالب  عاصبا رأسه تخط قدماه حتى دخل بيت عائشة، وأمر أن يصب عليه الماء حتى يستطيع الخروج إلى الناس ليصلي بهم ويخطب فيهم.</p>
<p>عن أبي سعيد الخدري : أن رسول الله ، جلس على المنبر، فقال: «إِنَّ عَبْدًا خَيَّرَهُ اللَّهُ َ بَيْنَ أَنْ يُؤْتِيَهُ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا مَا شَاءَ وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ، فَاخْتَارَ مَا عِنْدَهُ». فبكى أبو بكر وَقَالَ: فَدَيْنَاكَ بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا! فَعَجِبْنَا لَهُ، وقال الناس: انظروا إلى هذا الشيخ يخبر رسول الله  عن عبد خيره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا وبين ما عنده، وهو يقول: فَدَيْنَاكَ بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا. فكان رسول الله هُوَ الْمُخَيَّرُ، وكان أبو بكر  هو أَعْلَمُنَا بِهِ. وقال رسول الله : «إِنَّ أَمَنَّ النَّاسِ عَلَيَّ فِي مَالِهِ وَصُحْبَتِهِ أَبُو بَكْرٍ، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا، وَلَكِنْ أُخُوَّةُ الْإِسْلَامِ لَا تُبْقَيَنَّ فِي الْمَسْجِدِ خَوْخَةٌ إِلَّا خَوْخَةَ أَبِي بَكْرٍ»(2).</p>
<p>وروت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنه لما ثقل الوجع بالنبي  قال «أصلى الناس»؟. قلنا: لا هم ينتظرونك قال: «ضعوا لي ماء في المخضب». قالت: ففعلنا، فاغتسل فذهب لينوء فأغمي عليه، وأعاد ذلك مرارا وهو يغمى عليه. والناس عكوف في المسجد ينتظرونه لصلاة العشاء الآخرة، فأرسل  إلى أبي بكر بأن يصلي بالناس&#8230; فصلى أبو بكر تلك الأيام. ثم إن النبي  وجد من نفسه خفة فخرج بين رجلين لصلاة الظهر وأبو بكر  يصلي بالناس، فلما رآه أبو بكر ذهب ليتأخر فأومأ إليه النبي  بأن لا يتأخر. قال: «أجلساني إلى جنبه». فأجلساه إلى جنب أبي بكر  قال: فجعل أبو بكر يصلي وهو يأتم بصلاة النبي  والناس بصلاة أبي بكر والنبي  قاعد(3).</p>
<p>وعن أنس بن مالك  قال: &#8220;آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله  يوم الاثنين، كشف الستارة والناس خلف أبي بكر، فنظرت إلى وجهه كأنه ورقة مصحف، فأراد الناس أن يتحركوا فأشار إليهم أن اثبتوا، وألقي السجف وتوفي في آخر ذلك اليوم &#8220;(4).</p>
<p>قُبض رسول الله ، وكانت وفاته صدمة لأصحابه رضي الله عنهم، لم يستطع الكثير منهم تحملها؛ فمنهم من دُهش فخولط، ومنهم من أُقعد فلم يُطق القيام، ومنهم من أعتُقل لسانه فلم يطق الكلام، ومنهم من أنكر موته بالكلية&#8230;</p>
<p>كان خبر انتقال حبيبنا رسول الله  إلى الرفيق الأعلى فجيعة كبرى، اشتدت وطأتها على نفوس المسلمين وأصابتهم بالذهول، وطاشت عقولهم واختلفت أحوالهم وأفحموا واختلطوا، حتى إن عمر  نفسه لم يصدق لأول وهلة ووقف يهدد الناقلين للخبر ويتوعدهم بقوله: والله ما مات رسول الله ، ولا يموت رسول الله  حتى يقطع أيدي ناس من المنافقين وأرجلهم، وصار  يتوعد من قال إنه مات، بالقتل أو القطع.</p>
<p>ما مات رسول الله ، ولكن ذهب إلى ربه كما ذهب موسى بن عمران ، ثم رجع إلى قومه بعد أربعين ليلة بعد أن قيل قد مات، والله ليرجعن رسول الله  كما رجع موسى بن عمران، فليقطعن أيدي رجال وأرجلهم، ولا زال  يتوعد المنافقين حتى أزبد(5) شدقاه.</p>
<p>وأقبل أبو بكر  مكروبا حزينا فاستأذن في بيت ابنته عائشة، فأذنت له فدخل، ورسول الله  قد توفي على الفراش والنسوة حوله، فكشف عن رسول الله ، فحنا عليه يقبله ويبكي، ويقول: ليس ما يقول ابن الخطاب شيء، توفي رسول الله  والذي نفسي بيده، رحمة الله عليك يا رسول الله، ما أطيبك حيا، وما أطيبك ميتا، ثم غشاه بالثوب، ثم خرج سريعا إلى المسجد، يتوطأ رقاب الناس حتى آتى المنبر، وجلس عمر حتى رأى أبا بكر مقبلا إليه فقام أبو بكر إلى جانب المنبر ثم نادى الناس، فجلسوا وأنصتوا فتشهد أبو بكر، بما علمه من التشهد، وقال: إن الله تعالى نعى نبيكم إلى نفسه وهو حي بين أظهركم، ونعاكم إلى أنفسكم، فهو الموت حتى لا يبقى أحد إلا الله ، وقرأ الآية: وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ إلى قوله: وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ. فقال عمر: هذه الآية في القرآن والله ما علمت أن هذه الآية أنزلت قبل اليوم، وقال: قال الله تعالى لمحمد : إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ(الزمر: 30) ثم قال: قال الله تبارك وتعالى: كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ(القصص: 88) وقال: كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ(الرحمن: 26-27)، وقال: كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَة(آل عمران: 145)، ثم قال: إن الله تبارك وتعالى عمر محمدا  وأبقاه، حتى أقام دين الله، وأظهر أمر الله، وبلغ رسالة الله، وجاهد في سبيل الله، ثم توفاه الله على ذلك، وقد ترككم على الطريقة. فلن يهلك هالك إلا من بعد البينة والشفاء، فمن كان الله ربه فإن الله حي لا يموت، ومن كان يعبد محمدا وينزله إلها، فقد هلك إلهه، واتقوا الله أيها الناس، واعتصموا بدينكم، وتوكلوا على ربكم، فإن دين الله قائم، وإن كلمة الله تامة، وإن الله ناصر من نصره، ومعز دينه، وإن كتاب الله  بين أظهرنا، وهو النور والشفاء وبه هدى الله محمدا  وفيه حلال الله وحرامه، والله لا نبالي من أجلب علينا من خلق الله، إن سيوف الله لمسلولة، ما وضعناها بعد ولنجاهدن من خالفنا كما جاهدنا مع رسول الله  فلا يبقين أحد إلا على نفسه، ثم انصرف معه المهاجرون إلى رسول الله (6).</p>
<p>فخفف أبو بكر الصديق  بكلمته على الناس هول الفاجعة، وفاءوا إلى رشدهم بفيئه، وأمسوا يدربون أنفسهم على تحمل تلك المصيبة العظيمة، وعلى الصبر على فراقه، وعلى البحث في شئونهم العامة والخاصة.</p>
<p>وأما بضعة رسول الله  فاطمة الزهراء رضي الله عنها فتقول: &#8220;وا أبتاه أجاب داع دعاه، يا أبتاه الفردوس مأواه يا أبتاه إلى جبريل ننعاه&#8221;(7).</p>
<p>عَنْ أَنَسٍ  وَذَكَرَ النَّبِيَّ  قَالَ: &#8220;شَهِدْتُهُ  يَوْمَ دَخَلَ الْمَدِينَةَ، فَمَا رَأَيْتُ يَوْماً قَطُّ كَانَ أَحْسَنَ وَلاَ أَضْوَأَ مِنْ يَوْمٍ دَخَلَ عَلَيْنَا فِيهِ رَسُولُ ، وَشَهِدْتُهُ يَوْمَ مَوْتِهِ، فَمَا رَأَيْتُ يَوْماً كَانَ أَقْبَحَ وَلاَ أَظْلَمَ مِنْ يَوْمٍ مَاتَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ &#8220;(8).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. رشيد كُهُوس</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>1 &#8211; مسند أحمد بن حنبل، 6/144. صحيح البخاري، كتاب الأحكام، باب الاستخلاف، ح6791.وفي هذا الحديث الصحيح الإسناد إشارة واضحة إلى خلافة أبي بكر الصديق  وأنه أحق بها من غيره.</p>
<p>2 &#8211; صحيح البخاري، كتاب فضائل الصحابة، باب هجرة النبي ، ح3691.</p>
<p>3 &#8211; صحيح البخاري، كتاب الجماعة والإمامة، باب إنما جعل الإمام ليؤتم به، ح655.</p>
<p>4 &#8211; مسند أحمد بن حنبل، 3/110، قال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخين.</p>
<p>5 &#8211; أزبد: وتَزَبَّدَ الإِنسان إِذا غضِب وظهر على صِماغَيْه زَبدَتان. لسان العرب،لابن منظور، 3/192، مادة: زبد.</p>
<p>6 &#8211; دلائل النبوة، البيهقي، 7/217.</p>
<p>7 &#8211; السيرة الحلبية، 3/499. الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله والثلاثة الخلفاء، أبو الربيع الكلاعي، 2/336.</p>
<p>8 &#8211; سنن الدارمي، باب في وفاة النبي ، ح88.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/12/%d8%a3%d8%ab%d8%b1-%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d8%af%d9%86%d8%a7-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d8%a8%d9%87-%d8%b1%d8%b6/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ملف العدد &#8211; السنن الإلهية في السيرة النبوية من خلال الهجرة النبوية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/10/%d9%85%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%87%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/10/%d9%85%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%87%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Oct 2016 15:08:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. رشيد كهوس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 464]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة المسلمة]]></category>
		<category><![CDATA[السنن الإلهية في السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة النبوية من خلال الهجرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة سنة من سنن الله تعالى]]></category>
		<category><![CDATA[تاريخ الدعوة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[د. رشيد كُهُوس]]></category>
		<category><![CDATA[ملف العدد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15367</guid>
		<description><![CDATA[إن الوقوف على  السنن الإلهية(1) في الهجرة النبوية له أهمية بالغة إذ إن هذا الحدث العظيم يمثل محطة فاصلة في تاريخ الدعوة الإسلامية؛ حيث برزت من خلاله شعائر الإسلام إلى العلن، وخضعت أحكامه للتطبيق العملي، وذلك من خلال رعاية النبي  للسنن الإلهية، وتسخيره لها، وعمله بمقتضاها. ومن ثمّ لم يغفل سيد الوجود  وهو [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن الوقوف على  السنن الإلهية(1) في الهجرة النبوية له أهمية بالغة إذ إن هذا الحدث العظيم يمثل محطة فاصلة في تاريخ الدعوة الإسلامية؛ حيث برزت من خلاله شعائر الإسلام إلى العلن، وخضعت أحكامه للتطبيق العملي، وذلك من خلال رعاية النبي  للسنن الإلهية، وتسخيره لها، وعمله بمقتضاها.</p>
<p>ومن ثمّ لم يغفل سيد الوجود  وهو المؤيد بالوحي في حركاته وسكناته الأخذ بالسنن، وكان يوجه أصحابه الكرام  دائما إلى مراعاتها في كل أمورهم الدنيوية والأخروية، وهذا يتضح جليا في هجرته  إلى المدينة؛ كما يأتي بيانه:</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>أولا &#8211; الهجرة سنة من سنن الله تعالى في دعوة الرسل:</strong></span></p>
<p>قال الله تعالى: ﴿وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا وَإِذًا لَا يَلْبَثُونَ خلفَكَ إِلَّا قَلِيلًا (76) سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنَا وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا (77)﴾ (الإسراء)</p>
<p>إن سيد الوجود قد علم من أوَّل يومٍ من بعثته أنَّه سيَخرُج من بلده مُهاجِرًا؛ ففي حديثه مع ورقة بن نَوفَل عندما اصطَحبَتْه زوجُه خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها إلى ابن عمِّها، عندها قال له ورقة: «هذا النامُوسُ الذي نزَّل الله على موسى، يا ليتَنِي فيها جَذَعًا، ليتَنِي أكون حيًّا إذ يُخرِجك قومُك، فقال رسول الله : «أوَمُخرِجِيَّ هم؟!»، قال: نعم، لم يأتِ رجلٌ قطُّ بمثْل ما جئتَ به إلا عُودِي، وإنْ يُدرِكْني يومُك أنصُرْكَ نصرًا مُؤزَّرًا، ثم لم ينشَبْ ورقةُ أنْ تُوفِّي»(2).</p>
<p>ولذلك، فإن الهجرة سنة من سنن الله في أنبيائه ورسله، فهذا نوح  هاجر ومن آمن معه في سفينة حتى استوت على الجُودِيِّ.</p>
<p>وهذا إبراهيم الخليل  كانت دعوته أصلًا بأرض العِراق، إلاَّ أنَّه كانت له هِجرات إلى الشام ومصر وأرض الحِجاز.</p>
<p>وهذا كَلِيمُ الرحمن موسى  كانت له كذلك هِجرات قبل بعثته وبعدها، فقد هاجر قبل بعثته خائفًا يترقَّب، وهاجر بعد بعثته بعد أنْ كذَّبَه فرعون وقومه.</p>
<p>وهذا يعقوب  هاجر من بابل إلى فلسطين، وهذا المسيح عيسى ابن مريم عليهما السلام هاجر من فلسطين إلى مصر.</p>
<p>وكل الأنبياء كانت لهم هجرات وفق سنة الله المطردة.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>ثانيا &#8211; الأسباب والمسببات:</strong></span></p>
<p>إن الإيمان بالله تعالى والاعتماد والتوكل عليه لا ينافي أبدا الاستفادة من سنن الله التي جعلها الله في هذا الكون ناموسا ثابتا ومطردا، ولا يناقض اتخاذُ الأسباب المادية التي أراد الله تعالى أن يجعلها أسبابا في هذا الكون التوكلَ عليه.</p>
<p>ولهذا أخذ النبي بسنة الله في الأسباب ومسبباتها لما جاءه الأمر الإلهي بالهجرة إلى المدينة، فقام بتهييء الأسباب الكاملة  لنجاح الهجرة وهو متوكل على الله تعالى في الأمر كله، متوسدا عتبة الافتقار إلى رب الأرباب..</p>
<p>ذلك بأن نصر الله تعالى لنبيه  في الهجرة النبوية لم يأت من فراغ، وإنما جاء نتيجة لجملة من الأسباب التي يسرها الله تعالى لحبيبه وصفوة خلقه لنجاح هجرته؛ حيث تيقن  من استعداد الأنصار لقبول دعوة الإسلام ونشرها في المدينة حيث لم تبق دار من دور الأنصار إلا ودخلها نور الإسلام، تلاه بيعة العقبة الأولى وبعث مصعب بن عمير  سفيرا للإسلام بالمدينة، ليعلم الناس دينهم، وأمور شريعتهم، ويقرئهم القرآن الكريم ويهيئ التربة الصالحة للدعوة، تلاه بيعة العقبة الثانية التي مهدت الطريق للهجرة بنشر الإسلام في المدينة، وتعهد الأنصار بحماية النبي  مما يحمون به أنفسهم في المنشط والمكره، وموافقتهم على أن تكون المدينة دار هجرته، ثم تلاه هجرة الصحابة  أرسالا وجماعات، وإشراك النساء في إنجاح الهجرة.</p>
<p>تلاه الإذن الإلهي للنبي  بالهجرة إلى المدينة، فاختار  الصديق الحميم المحب الرفيق في الطريق وهو أبو بكر الصديق  واستبقاه إلى جانبه حين أذن لجميع المؤمنين بالهجرة، وأخبره في الوقت المناسب، وأمره بكتمان أمر الهجرة حيث لم يعلم بها إلا آل أبي بكر، وعلي، وأمره بالمبيت في فراشه، واستعان على ذلك بالسر والحيطة والحذر، وخرج من خوخة لأبي بكر في ظهر بيته في النهار ساعة القيلولة والهاجرة وفي الحر الشديد(3)، وأعد الصديق  راحلتين، واستأجر الدليل الخبير بالطريق (عبد الله بن أُرَيْقِط وكان مشركا)، وبحث عن مكانٍ يستقرّ فيه حتى تخْمُد شدّة البحث عنه، فاختار غار ثَور ومكثا فيه ثلاثة أيام، وسار بِطَريق الساحل معاكسا لِطَريق المدينة، واختارَ رجلاً (عبد الله بن أبي بكر) يكتشف حركة كفار قريش بمكة ويتقصى أخبارها وهو ما يسمى اليوم بجهاز الاستخبارات، وآخر يمحو بِغَنمه آثار أقدامه (عامر بن فُهَيْرة مولى أبي بكر)، ومن يأتيه بالزاد كلّ يوم (أسماء بنت أبي بكر –رضي الله عنهما-)، مع إخفاء شخصية النبي  في طريق الهجرة: فعن أنس  &#8220;أن أبا بكر كان رديف النبي  من مكة إلى المدينة، وكان أبو بكر يختلف إلى الشام، فكان يعرف وكان النبي  لا يعرف، فكانوا يقولون: يا أبا بكر من هذا الغلام بين يديك؟ قال: &#8220;هاد يهديني السبيل&#8221;(4).</p>
<p>واتخذ النبي جميع الخطط الحكيمة والأسباب الموصلة إلى نجاح هجرته وبلوغ هدفه، ثمّ توكَّل على الله تعالى -قبل ذلك وبعده- حق التوكل.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>ثالثا: سنة الله في المكر والماكرين:</strong></span></p>
<p>اتَّعَدَت قريش في دار الندوة على اغتيال النبي ؛ وذلك بأن يأخذوا من كل قبيلة فتى شابا جليدا نسيبا وسيطا، يعطون كل واحد منهم سيفا صارما، ثم يعمدون إليه، فيضربوه بها ضربة رجل واحد، فيقتلوه، فيتفرق دمه بين القبائل(5).</p>
<p>فأتى جبريل النبي فقال: لا تبت هذه الليلة على فراشك الذي كنت تبيت عليه. فلما كانت عتمة من الليل اجتمعوا على بابه يرصدونه متى ينام فيثبون عليه، فلما رأى النبي مكانهم قال لعلي بن أبي طالب: نم على فراشي وتسج ببردي هذا الأخضر، فنم فيه فإنه لن يخلص إليك شيء تكرهه منهم، وكان رسول الله  ينام في برده ذلك إذا نام.</p>
<p>.. وخرج عليهم النبي ، فأخذ حفنة من تراب في يده&#8230; وأخذ الله تعالى على أبصارهم عنه، فلا يرونه، فجعل ينثر ذلك التراب على رؤوسهم وهو يتلو هؤلاء الآيات من يس: ﴿يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ﴾إلى قوله تعالى﴿فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ﴾(يس:1-9)، حتى فرغ  من هؤلاء الآيات&#8230; فأتاهم آت ممن لم يكن معهم، فقال: ما تنتظرون هاهنا؟ قالوا: محمدا؛ قال: خيبكم الله! قد والله خرج عليكم محمد، ثم ما ترك منكم رجلا إلا وقد وضع على رأسه ترابا، وانطلق لحاجته..(6).</p>
<p>وفي هذا يقول الحق تعالى:﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِين﴾(المائدة:67)، ويقول جل ذكره: ﴿أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِين﴾(الطور: 30-31).</p>
<p>إنها سنة الله في المكر والماكرين، وسنته في نصر عباده المرسلين.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>رابعا &#8211; سنة التأييد الإلهي:</strong></span></p>
<p>يقول الله تعالى وتقدس:﴿إِلاّ تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾(التوبة: 40).</p>
<p>عَنْ أبي  بَكْرٍ الصديق قَالَ: &#8220;كُنْتُ مَعَ النبي  في الْغَارِ فَرَفَعْتُ رَأْسِي، فَإِذَا أَنَا بِأَقْدَامِ الْقَوْمِ، فَقُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ، لَوْ أَنَّ بَعْضَهُمْ طَأْطَأَ بَصَرَهُ رَآنَا. قَالَ: «اسْكُتْ يَا أَبَا بَكْرٍ، اثْنَانِ اللَّهُ ثَالِثُهُمَا»&#8221;(7).</p>
<p>كما أن في قصة سراقة الذي عثرت به فرسه في كل مرة يحاول اللحاق برسول الله  والقبض عليه(8) أعظم دليل على تحقق وعد الله بعصمة نبيه من الناس، وعلى التأييد الإلهي والنصر الرباني لنبيه .</p>
<p>لقد كان سراقة في بداية أمره يريد القبض على النبي، ويسلمه لزعماء مكة لينال مائة ناقة، وإذا بالأمور تنقلب رأسًا على عقب –لما رأى المعجزة أمام عينية-، ويصبح يرد الطلب عن رسول الله  فجعل لا يلقى أحدًا من الطلب إلا رده قائلا: كفيتم هذا الوجه(9).</p>
<p>وصدق الله  حيث قال:﴿كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ (المجادلة: 21).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>خامسا &#8211; سنة التغيير الاجتماعي:</strong></span></p>
<p>إن الهجرة النبوية غيرت مجرى التاريخ تغييرًا لم يشهد له التاريخ مثيلًا؛ حيث أعقبها بناء إنسان صالح، ومجتمع مسلم أخوي، ودولة إسلامية قوية، وعمران إسلامي أصيل، عاش الناس في ظلاله كالجسد الواحد إخوة متوادين متراحمين، ومتعاونين متكافلين.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>مسك الختام:</strong></span></p>
<p>إن الأمة المسلمة في أمس الحاجة إلى استحضار معاني الهجرة النبوية، والوقوف عند سنن الله فيها؛ لتكون نِبراسًا يبصرها بواقعها، ويُضيء لها مستقبلها الحضاري، ويعيدها إلى الطريق المستقيم.</p>
<p>وإن الأمة لقادرة بإذن الله تعالى -إذا عادت إلى مصدر عزها- أن تكون رحمة في العالمين وبلسما وشفاء للناس أجمعين.</p>
<p>إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾(آل عمران: 160).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. رشيد كُهُوس  </strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>1 &#8211; &#8220;السنن الإلهية هي: إرادة الله الكونية، وأمره الشرعي، وفعله المطلق، وكلماته التامات، وحكمته في آفاق الكون وتسلسل التاريخ، الجارية بالعباد عبر رحلة الأعمار إلى المعاد&#8221;. انظر كتاب: علم السنن الإلهية من الوعي النظري إلى التأسيس العملي، رشيد كهوس، ص22، منشورات مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، الإمارات العربية المتحدة، ط1: 1436هـ/2015م.</p>
<p>2 &#8211; صحيح البخاري، كتاب تفسير القرآن، ح4670.</p>
<p>3 &#8211; انظر: سيرة ابن هشام، 2/354. البداية والنهاية لابن كثير، 2/184-185. تاريخ الطبري، 1/586. سيرة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، سليمان الندوي، ص51. الفصول في سيرة الرسول  لابن كثير، ص33.</p>
<p>4 &#8211; مصنف ابن أبي شيبة، باب ما قالوا في مهاجر النبي ، 7/346.</p>
<p>5 &#8211; انظر: سيرة ابن هشام، 2/350-352. البداية والنهاية، 2/182-183.</p>
<p>6 &#8211; سيرة ابن هشام، 2/352-354. البداية والنهاية، 2/183.</p>
<p>7 &#8211; صحيح البخاري، كتاب مناقب الأنصار، باب هجرة النبي  وأصحابه إلى المدينة، ح3922.</p>
<p>8 &#8211; انظر: صحيح البخاري، كتاب المناقب، ح3906. سيرة ابن هشام، 2/357-358. البداية والنهاية، 2/191-192.</p>
<p>9 &#8211; انظر: السيرة النبوية، علي محمد الصلابي، ص275.</p>
<p>أستاذ السيرة النبوية وعلومها بكلية أصول الدين بتطوان.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/10/%d9%85%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%87%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
