<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; د. رشيد كهوس</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%af-%d8%b1%d8%b4%d9%8a%d8%af-%d9%83%d9%87%d9%88%d8%b3/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>في الذكرى (537) لنكبة الأندلس (2 ربيع الأول سنة 897هـ):  الأندلس الحضارة الضائعة والتاريخ الضائع</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/02/%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-537-%d9%84%d9%86%d9%83%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%af%d9%84%d8%b3-2-%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/02/%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-537-%d9%84%d9%86%d9%83%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%af%d9%84%d8%b3-2-%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Feb 2013 09:50:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 394]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[الأندلس]]></category>
		<category><![CDATA[الأندلس الحضارة الضائعة]]></category>
		<category><![CDATA[التاريخ الضائع]]></category>
		<category><![CDATA[الذكرى]]></category>
		<category><![CDATA[الذكرى (537)]]></category>
		<category><![CDATA[د. رشيد كهوس]]></category>
		<category><![CDATA[نكبة الأندلس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12518</guid>
		<description><![CDATA[توفي عبد الملك بن محمد الملقب بالحاجب المظفر عام 399 هـ، وتولى بعده أخوه عبد الرحمن الملقب &#8220;بشنجول&#8221;، الذي نشأ حياة ترف ولعب وهزل، ولم يكن جادا في حياته كأخيه المتوفى، ولم يكن أهلا للإمارة، فأظهر الفساد وأضاع البلاد. ومن أخذ البلاد بغير جهد يهون عليه تسليم البلاد لقد عاشت الأندلس بعد نهاية الدولة العامرية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>توفي عبد الملك بن محمد الملقب بالحاجب المظفر عام 399 هـ، وتولى بعده أخوه عبد الرحمن الملقب &#8220;بشنجول&#8221;، الذي نشأ حياة ترف ولعب وهزل، ولم يكن جادا في حياته كأخيه المتوفى، ولم يكن أهلا للإمارة، فأظهر الفساد وأضاع البلاد. ومن أخذ البلاد بغير جهد يهون عليه تسليم البلاد لقد عاشت الأندلس بعد نهاية الدولة العامرية في تمزق وتشتت، وتحولت إلى ممالك وإمارات وصلت إلى 22 إمارة، كل واحدة مستقلة عن الأخرى، وأصبحت فيما يسمى ب&#8221;ملوك الطوائف&#8221;، واتسع شرخ الخلاف والفرقة بينهم، بل استعان بعضهم بالأعداء في الصراع مع إخوانه، وقدم تنازلات من حصون ومدن لعدوه شريطة التغلب على إخوانه، فباع أرضه وخان أمته ووطنه.<br />
ولله در الشاعر القائل: مما يزهدني في أرض أندلس ألقاب معتمد فيها ومعتضد ألقاب مملكة في غير موضعها كالهر يحكي انتفاخا صولة الأسد ورغم محاولات الإمام أبي الوليد الباجي -رحمه الله &#8211; في دعوة أمراء الطوائف إلى الوحدة لمواجهة الخطر النصراني الذي يهدد وجود المسلمين في الأندلس، لكنهم رغم ترحيبهم به وبدعوته، إلا أن حب الدنيا الذي تربع على عرش قلوبهم أصمّهم وأعمى أبصارهم، وزادت النزاعات بينهم حتى وصلت إلى القتال، مما دفع بأعدائهم للتجرؤ عليهم واستباحة أراضيهم وأعراضهم، فهاجم &#8220;فردلند&#8221; مدينة بازو فقتل أهلها وانتهك أعراضها وأخذ الباقي أسرى في سنة 449هـ. بل وصلت الخيانة ببعضهم أن رأى إخوانه والعدو يحاصرهم لكنه لم يحرك ساكنا ورفض نصرتهم ومساعدتهم، كما وقع لما راسل المظفر بالله أخاه المؤيد بالله، بل أرسل إلى كل دويلات الأندلس يطلب المدد وفك الحصار عن المسلمين لكن للأسف لم يجبه أحد، بل دل أحد الخائنين العدو الفرنسي على مصدر الماء الذي يروي عطش المسلمين فقطعوه عنهم فاشتد العطش بهم، فاقتحم الفرنسيون الكاثوليك والنورمان النصارى مدينة &#8220;بربشتر&#8221; فاستباحوها وقتلوا بين 40000 ألفا إلى 100000 من أهلها، وهتكوا الأعراض أمام محارمها وأهلها، وأصبح كل أهل المدينة عبيدا للمحتل بعدها!! وأمام هذا الوضع تحرك الإمام أبو الوليد الباجي يحرض العامة على القيام في سبيل الله وسانده الإمام أبو محمد بن حزم الظاهري، والإمام ابن عبد البر حافظ المغرب وشيخ الإسلام، وابن رشد الجد، وتحرك المقتدر الذي قتل أخوه في المعركة، وأعان تجمع الإمام الباجي الذي بلغ 6000 بالسلاح والمدد، وارتفعت الصيحات بالتكبير والتهليل متوجهين نحو &#8220;بربشتر&#8221;، فكبدوا العدو خسائر فادحة حيث قتل 1500 من النورمان وأسر الباقي، ومن المسلمين 50 شهيدا، وعادت المدينة إلى المسلمين بسبب توحد صفهم والقيام في سبيل الله صفا واحدا مرصوصا، بعدما فقدوها بسبب الخيانات وحب الدنيا وتفرق وحدتهم. واستمر الصراع بين الطوائف واستمرت الخيانات، وتقديم البلاد للعدو، وكلما مات أمير من أمراء دويلة منها خلفه من هو أسوأ منه، إلى أن منَّ الله على الأندلس بحملة من أمير المسلمين يوسف بن تاشفين رحمه الله، فأعاد لها مكانتها وعزتها في معركة فاصلة لا تقل أهمية عن حطين واليرموك إنها معركة &#8220;الزلاقة&#8221; في 12 رجب الفرد 479هـ. ولذلك لما قرر ابن تاشفين -رحمه الله- العودة إلى المغرب -حين استجدت هناك أحداث- بعد انتهاء المعركة جمعهم وأمرهم بالوحدة والاتفاق والاعتصام بحبل الله، وأنهم ما غُلبوا قبل الزلاقة إلا لتفككهم وانخذالهم وانفرام حبات عقد وحدتهم. وعاد الأمراء إلى الفرقة والتشتت والخلاف، وعاد العدو &#8220;ألفونسو&#8221; للتربص بثغورهم، وعاد يوسف ابن تاشفين لحماية الثغور من جديد (482هـ)، فزال الخطر، وولى العدو.. وتشتعل جذوة شهوة الحكم من جديد، فتندلع الصراعات والخلافات بين أمراء الطوائف أصحاب النفوس التي أعماها حب الدنيا وكراهية الموت، وكأني بالشاعر يناديهم فيقول: إلام الخُلف بينكم إلا ما وهذه الضجة الكبرى علاما وفيم يكيد بعضكم لبعض وتبدون العداوة والخصاما.<br />
وكان للأمير المرابطي يوسف بن تاشفين -رحمه الله- الفضل في توحيد إمارات الأندلس بعدما سجن المعتمد بن عباد الذي رفض الانضمام والتوحد، وقاتل بعض الأمراء الذين فضلوا حب الكراسي على توحيد البلاد&#8230; ثم واصل تحرير دويلات الأندلس علي بن يوسف بن تاشفين إلى أن توفي سنة (537هـ)، ولم يلبث حكم المرابطين خلفه إلا أربع سنوات ثم انتهى (541هـ). ثم توالى سقوط مدن الأندلس دولة فدولة بسبب الفسق والمجون والفرقة والتخاذل والخيانة&#8230; حتى سقطت عاصمة الأندلس قرطبة -في عهد الموحدين- بسهولة بلا مدد ولا نصرة ولا قتال، سلمها أهلها وقدموها على طبق من ذهب للعدو، فضاعت حاضرة العلم والعلماء، وحول مسجدها العظيم إلى كنيسة في أول يوم من دخول العدو إليها، وأجلي أهلها عنها وتفرقوا فيما تبقى من مدن الأندلس (في شوال 633هـ-1235م). ثم توالى تساقط مدن الأندلس بعد انتهاء الحكم الموحدي فيها (سنة 635هـ)، بسبب الاستسلام والركون إلى حطام الدنيا الزائل، والخيانات، وموالاة الأعداء&#8230; فسقطت بلنسية (636هـ)، فدانية (641هـ)، فجيان (643هـ)، فشاطبة ومرسية (644هـ)، فإشبيلية (646هـ)، فبلدة النقيرة (815هـ)، سقوط حصن جبل طارق (867هـ)، فسقوط مدينة الحانة (887هـ)، فحصن لوشه (891هـ) فحصن بلش (892هـ)، فمالقة (893هـ)، فاستسلام باسطة وما حولها من الحصون (895هـ).<br />
ثم جاء دور ما تبقى من حصون الأندلس، جاء دور غرناطة آخر معاقل المسلمين، وجمع فرديناند جموعه للتوجه نحو غرناطة، فظهرت خيانة جديدة من &#8220;أبي عبد الله محمد الثالث عشر المعروف ب&#8221;الزغل&#8221; لابن أخيه الملك أبي عبد الله الصغير طمعا في الملك، فكان سببا في إضعاف المملكة وجعلها فريسة لمملكتي قشتالة وأرجوان. لكن جرت الرياح بما لم تشتهيه السفن، فأهل غرناطة له كارهون وباسم ابن أخيه يهتفون، فما كان منه إلا أن أخذ أمواله وحشمه وخدمه متوجها إلى المغرب ليعيش عيشة هنية بما أخذه معه من مال وجوار وخدم لكن حاكم فاس سرعان ما ألقى القبض عليه وجرده من كل ما يملك، فسملت عيناه وألقي به في السجن ثم أطلق سراحه بعد ذلك، فعاش متسولا منبوذا حتى مات. واشتد الحصار على غرناطة واستسلم الملك الصغير ومن معه من قادة الجيش وعلماء السوء إلا وزيره موسى الشهم. فكان استشهاد موسى بن أبي غسان وتسليم الملك الصغير أبو عبد الله غرناطة للملكين &#8220;فرناندو الخامس&#8221; و&#8221;إيزابيلا&#8221; إيذانًا بانتهاء عصر حكم المسلمين في غرناطة -أجمل مدينة في العالم- وبسقوطها ينتهي حكم المسلمين بالأندلس. أعطى أبو عبد الله محمد الثاني عشر أو محمد الصغير الموافقة بالتسليم، ولم ينسَ أن يرسل إليهما بعضًا من الهدايا الخاصة، وبعد التسليم بأيام يدخل الملكان في خيلاء قصر الحمراء الكبير ومعهما الرهبان، وفي أول عمل رسمي يقومون بتعليق صليب فضي كبير فوق برج القصر الأعلى، ويُعلن من فوق هذا البرج أن غرناطة أصبحت تابعة للملكين الكاثوليكيين، وأن حكم المسلمين قد انتهى من بلاد الأندلس. خرج آخر ملوك المسلمين أبو عبد الله محمد بن الأحمر الصغير الخائن من القصر الملكي في نكسة كبيرة وفي ذل وصغار، ويسير بعيدًا في اتجاه بلدة &#8220;أندرش&#8221;، حتى وصل إلى ربوة عالية تُطل على قصر الحمراء يتطلع منها إليه، وإلى ذاك المجد الذي قد ولَّى، وبحزن وأسى قد تبدى عليه لم يستطع فيه الصغير أن يتمالك نفسه، انطلق يبكي حتى بللت دموعه لحيته، حتى قالت له أمه &#8220;عائشة الحرة&#8221; : أجل؛ فلتبك كالنساء مُلْكًا لم تستطع أن تدافع عنه كالرجال.<br />
وإلى هذه اللحظة ما زال هذا التل -الذي وقف عليه الملك الصغير- في إسبانيا، وما زال الناس يذهبون إليه، يتأمَّلون موضع هذا المَلِك الذي أضاع مُلكًا أسسه الأجداد، ويُعرف (هذا التل) بـ زفرة العربي الأخيرة، وهو بكاء أبي عبد الله محمد الصغير حين ترك ملكه.<br />
فكان سقوط الأندلس في الثاني من شهر ربيع الأول سنة 897هـ= 2 من يناير سنة 1492م. وهاجر بعدها أبو عبد الله محمد الصغير إلى بلاد المغرب الأقصى، واستقر بفاس، وبنى بها قصورًا على طراز الأندلس، وكانت ذريته بعده يعدون من جملة الشحاذين، إنها عاقبة الذل والخيانة وتصل لعنتها إلى الولد السابع. (انظر: دولة الإسلام في الأندلس، محمد عبد الله عنان: ج7 ص257 وما بعدها). وفي سنة 905 هـ 1499م أمر ملك إسبانيا فرديناند بإغلاق المساجد وحظر إقامة شعائر المسلمين وبدأت الكنيسية الكاثوليكية بتنصير المسلمين إكراها، ثم جاء خلفه بعده فمنع المسلمين من التحدث باللغة العربية وقراءة القرآن&#8230; بل صدر بعد ذلك قانون عجيب يمنع المسلمين من الاغتسال، فهدمت الحمامات في المدن&#8230; ثم أعقبه قانون منع الزي العربي&#8230;<br />
ثم أنشئت هيئات كنسية ومحاكم التفتيش للبحث عن المسلمين الذين يبطنون الإسلام ويظهرون خلاف ذلك.. وبلغت حصيلة القتلى في تلك الحملة ثلاثة ملايين نسمة أحرق الكثير منهم بمجرد وجود مصحف في بيته&#8230;<br />
ولما حاول بعض المسلمين الثورة على هذا الوضع سحقوا جميعا واستشهد منهم أزيد من عشرين ألفا، وقتلوا بأبشع أنواع القتل والهمجية والوحشية، وهتكت أعراض نسائهم وأطفالهم..<br />
انطوت صفحة عظيمة من التاريخ، وانتهت حضارة وصلت إلى أوج ازدهارها، وخسر العالم حضارة الدين والدنيا في الأندلس، وارتفعت راية النصرانية على أرضها، وغربت شمس حكم المسلمين هناك بسبب مخالفة سنن الله في استمرار الأمم ورقيها، فأصبحت حضارة الأندلس حصيدا حصدته سنن التاريخ جزاء وفاقا&#8230;!!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. رشيد كهوس</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/02/%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-537-%d9%84%d9%86%d9%83%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%af%d9%84%d8%b3-2-%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قراءة سننية في نتائج سرية مؤتة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/12/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%b3%d9%86%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%ac-%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%a4%d8%aa%d8%a9-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/12/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%b3%d9%86%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%ac-%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%a4%d8%aa%d8%a9-2/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 20 Dec 2012 00:35:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. رشيد كهوس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 391]]></category>
		<category><![CDATA[خالد بن الوليد]]></category>
		<category><![CDATA[د. رشيد كهوس]]></category>
		<category><![CDATA[قريش]]></category>
		<category><![CDATA[مؤتة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=5165</guid>
		<description><![CDATA[كانت سرية مؤتة(1) في جمادى الأولى سنة ثمان من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم(2). كان نصر الله للمؤمنين بعد مخاض عسير، وابتلاء شديد، قتل أصحاب اللواء، وأخذ اللواء سيف الله خالد بن الوليد رضي الله عنه فأضرمت نيران الحرب وحمي وطيس المعركة، فقتل من قتل من المسلمين، كر الآخرون راجعين إلى المدينة، فكان [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كانت سرية مؤتة(1) في جمادى الأولى سنة ثمان من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم(2). كان نصر الله للمؤمنين بعد مخاض عسير، وابتلاء شديد، قتل أصحاب اللواء، وأخذ اللواء سيف الله خالد بن الوليد رضي الله عنه فأضرمت نيران الحرب وحمي وطيس المعركة، فقتل من قتل من المسلمين، كر الآخرون راجعين إلى المدينة، فكان النصر ليس كما عهده البشر وليس بظواهر الأحداث، ولذلك لما وصل جيش المسلمين إلى المدينة واستقبلهم الصبيان بقولهم:&#8221; يا فرار! أفررتم في سبيل الله؟(3)، لكن الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي أدرك حقيقة الانتصار في هذه المعركة أجابهم بقوله: (ليسوا بفرار ولكنهم كرار إن شاء الله)(4)؛ ولهذا فإن النصر لا يكون دائما بظواهر الأحداث، ولا بالغنائم الكثيرة والأسارى المقرنين بالأصفاد.</p>
<p>وهنا أمر من الأهمية بمكان أشير إليه؛ وهو لما طعن سيدنا عبد الله بن رواحة رضي الله عنه-صاحب اللواء- فقتل أخذ اللواء رجل من الأنصار ثم سعى به حتى إذا كان أمام الناس ركزه ثم قال: إلي أيها الناس! فاجتمع إليه الناس حتى إذا كثروا مشى باللواء إلى خالد بن الوليد فقال له خالد: لا آخذه منك أنت أحق به؛ فقال الأنصاري: والله ما أخذته إلا لك!(5).</p>
<p>ولذلك لما أبى ذلك الرجل من الأنصار القيادة(6)، وأخذ اللواء سيف الله خالد بن الوليد رضي الله عنه؛ وشرع في القتال حاول التخلص من هذا المأزق الضيق؛ ثلاثة آلاف من الجنود تواجه فيالق تربو عليهم سبعين ضعفا حاول الانسحاب، وقتال الانسحاب شاق مرهق، خصوصا وخالد لا يريد إشعار الروم بهذه الخطة.</p>
<p>والعجيب أن الرومان أعياهم القتال وأصيبوا فيه بخسائر كبيرة؛ بل إن بعض فرقهم انكشف، وولى مهزوما. واكتفى خالد بهذه النتيجة، وآثر الانصراف بمن معه.</p>
<p>والدلالة التي تعلو على الريب في هذه المعركة أن شجاعة المسلمين وبسالتهم بلغتا حدا لم تعرفه أمة معاصرة، وقد أكسبهم هذا الروح العالي إقدامًا حقَّر أمامهم كبرياء الأمم التي عاشت مع التاريخ دهرًا، تصول وتجول لا يوقفها شيء(7).</p>
<p>هذا، ومما لا ريب فيه أن  انسحاب سيدنا خالد بن الوليد رضي الله عنه كان انتصارا للمسلمين وإن بدا في ظاهره هزيمة،  لأن الثبات في وجه العدو يكون مطلوبا إذا أدى إلى هزيمة العدو والاستيلاء على أرضه، فإذا خلا من هذه الغاية، وصار وسيلة لفناء الثابتين صار الثبات غير مطلوب، ربما صار محظورا، ويكون النجاح في تخليص الجيش من قبضة العدو أو من أسره لجنوده. وهذا ما حققه خالد بانسحابه الجريء المنظم، وهذا ما لاحظه سيد العارفين محمد صلى الله عليه وسلم فقد حفظ خالد قوته وجيشه لمعارك أخرى قادمة يكون النصر فيها قريبا من المسلمين إن شاء الله تعالى(8).</p>
<p><a href="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2014/09/n-391-4.jpg"><img class="alignnone size-full wp-image-5167" src="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2014/09/n-391-4.jpg" alt="n 391 4" width="194" height="259" /></a></p>
<p>ومجمل القول: فإن مقياس النصر لا يكون دائما من خلال ظواهر الأحداث، ولا بالنتائج المادية في نهاية المعارك؛ كسحق قوات العدو واحتلال دياره وجمع الغنائم، وإنما قد يكون من خلال ظواهر أحداث قد  لا تسرّ عامة المسلمين، وإن كانت هذه الأحداث في لبها هي عين النصر، وإن كان في الآجل وليس في العاجل. وخير دليل على هذا ما وقع في صلح الحديبية، فقد كره المسلمون الصلح ولكنه كان عين النصر والتمكين في الآجل وعلى غير النمط والأسلوب والكيفية التي رغب فيها المسلمون، ولذلك سمى الله تعالى ذلك الصلح مع قبائل قريش &#8220;بالفتح&#8221; كما جاء في سورة الفتح.</p>
<p>وكذلك انسحاب سيف الله المسلول خالد بن الوليد رضي الله عنه، وتخليص جيش المسلمين من الهلاك ومن قبضة الأعداء، وإبقاؤهم لمعارك قادمة، كان ذلك نصرا حقيقيا للمسلمين.</p>
<p>فعلى جند الله أن يفقهوا ذلك ولا يحسبوا النصر بما تشتهيه أنفسهم، فإن الغيث  النازل من السماء رحمة للناس، ولكن لا يشترط أن يبقى على سطح الأرض حتى يروه، فهو رحمة وإن اختفى في باطن الأرض، وإن نصرهم وظهورهم  بقدر بذل جهودهم ومساعيهم وطاقتهم وإخلاصهم في عملهم.. ورب تأخير الوصول إلى تحقيق المقصود خير من التعجل في الوصول إليه يتبعه انكسار ونكسة وتراجع.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>(1) مُؤتَةُ: قرية من قرى البلقاء في حدود الشام وبها كانت تُطبع السيوف وإليها تُنسب المشرفية من السيوف. معجم البلدان، باب الميم والواو وما يليهما، حرف الميم.</p>
<p>(2) طبقات ابن سعد، 2/128. مغازي ابن عقبة، ص263-265. تاريخ الإسلام، المجلد الأول(المغازي)، شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد الذهبي (ت661هـ)، حققه وقدم له وأعد فهارسه: محمد محمود حمدان، ودار الكتاب المصري- القاهرة، دار الكتاب اللبناني- بيروت، ط1/1405هـ-1985م، 1/401.</p>
<p>(3) طبقات ابن سعد، 2/129.</p>
<p>(4) طبقات ابن سعد، الجزء نفسه والصفحة ذاتها.</p>
<p>(5) طبقات ابن سعد، 2/130.</p>
<p>(6) أبى ذلك الأنصاري ( القيادة لا هروبا من الاستشهاد ولا نكوصا عن الموت، بل شعورا بوجود الأكفأ منه في الصف، وحمله الراية خشية أن تسقط من صور الشجاعة وآيات الجرأة في أحلك اللحظات وفي هذا الموقف العصيب. وليت كل امرئ يعرف أقدار الناس فينزلهم منازلهم التي يستحقونها، فلا يكلف أمته أن تحمل سوء قيادته وعجزه وأثرته.</p>
<p>(7) فقه السيرة، الغزالي، ص398-400.</p>
<p>(8) المستفاد من القصص القرآني، 2/383.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/12/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%b3%d9%86%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%ac-%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%a4%d8%aa%d8%a9-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>معاني الجاهلية من خلال القرآن الكريم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/10/%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%87%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/10/%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%87%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Oct 2012 11:08:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. رشيد كهوس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 386]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الجاهلية]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[تبرج الجاهلية]]></category>
		<category><![CDATA[حكم الجاهلية]]></category>
		<category><![CDATA[حمية الجاهلية]]></category>
		<category><![CDATA[د. رشيد كهوس]]></category>
		<category><![CDATA[ظن الجاهلية]]></category>
		<category><![CDATA[معاني الجاهلية]]></category>
		<category><![CDATA[معاني الجاهلية من خلال القرآن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12911</guid>
		<description><![CDATA[وردت لفظة &#8220;الجاهلية&#8221; في القرآن الكريم أربع مرات في أربع آيات تحيط بمفهومها وتجليه، جامعة وشاملة لمعانيها. - الأولى: في قوله تعالى: {وَطَائِفَةٌ قَدْ اهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الامْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الامْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ مَا لا يُبْدُونَ لَكَ}(آل عمران:154). - الثانية: في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>وردت لفظة &#8220;الجاهلية&#8221; في القرآن الكريم أربع مرات في أربع آيات تحيط بمفهومها وتجليه، جامعة وشاملة لمعانيها.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>- الأولى:</strong></span> في قوله تعالى: {وَطَائِفَةٌ قَدْ اهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الامْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الامْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ مَا لا يُبْدُونَ لَكَ}(آل عمران:154).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>- الثانية:</strong></span> في قوله عز من قائل: {أَفَحُكْمَ الجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ احْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ}(المائدة :50).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>- الثالثة:</strong></span> في قوله جلت عظمته: {وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الجَاهِلِيَّةِ الاولَى}(الأحزاب: من 33).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>- الأخيرة:</strong></span> {إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الجَاهِلِيَّةِ}(الفتح: 26). إذاً فللجاهلية أربع خصائص وردت في الآيات السابقة:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>- الخصِّيصَة الأولى:</strong> <strong>&#8220;ظن الجاهلية&#8221;:</strong></span> فراغ في العقيدة، وفقدان الثقة بالله جل وعلا، وجنوح عن الحق، وغيرها من الأدواء. فعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن أبا طلحة رضي الله عنه قال: &gt;غشينا النعاس ونحن في مصافنا يوم بدر، قال أبو طلحة: فكنت فيمن غشيه النعاس يومئذ ، فجعل سيفي يسقط من يدي وآخذه ويسقط وآخذه، والطائفة الأخرى المنافقون ليس لهم هم إلا أنفسهم أجبن قوم، وأخذلهم للحق، يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية أهل شك وريبة في أمر الله&lt;(رواه ابن حبان في صحيحه).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>- الخصيصة الثانية:</strong> <strong>&#8220;حكم الجاهلية&#8221;</strong></span>: الاستبداد والطغيان والظلم والسَّفاء والطيش والتهور، والحكم بغير ما أنزل الله، وبيع الذمم، وشراء الضمائر، وسيادة دين الانقياد&#8230;</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>- الخصيصة الثالثة :</strong><strong> &#8220;تبرج الجاهلية&#8221;</strong></span>: فالخصائص السابقة جاءت في صيغة الاستنكار. أما الخصيصة الثالثة &#8220;تبرج الجاهلية&#8221; فجاءت بنهي مباشر وخطاب مباشر، وهنا إشارة واضحة، إلى مكانة النساء ومَهمتهن في إصلاح المجتمع، فصلاح النساء هو القاعدة الأولى في بناء المجتمع الصالح، وهو المنطلق الضروري لاعتقال الجاهلية وسد منابعها وخنقها والقضاء عليها في مهدها. أما تبرج الجاهلية فقد حذر منه الصادق الأمين صلى الله عليه وسلم : فعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : &gt;صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَهُمَا؛ قَوْمٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَذْنَابِ الْبَقَرِ يَضْرِبُونَ بِهَا النَّاسَ، وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ مُمِيلاَتٌ مَائِلاَتٌ رُؤُوسُهُنَّ كَأَسْنِمَةِ(1) الْبُخْتِ(2) الْمَائِلَةِ(3)، لاَ يَدْخُلْنَ الجَنَّةَ وَلاَ يَجِدْنَ رِيحَهَا، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ كَذَا وَكَذَا&lt;(رواه الإمام مسلم).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>- الخصيصة الأخيرة:</strong> <strong>&#8220;حمية الجاهلية&#8221;</strong></span> (أم الفتن)، النُّعَرَة القبلية، والعصبية، والعنف، والقومية، والتمالؤُ على الباطل، وهي فتنة عظيمة. ولهذا حذرنا منها من لا ينطق عن الهوى: فعَنْ جُنْدَبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : &gt;مَنْ قُتِلَ تَحْتَ رَايَةٍ عُمِّيَّةٍ يَدْعُو عَصَبِيَّةً أَوْ يَنْصُرُ عَصَبِيَّةً فَقِتْلَةٌ جَاهِلِيَّةٌ&lt;(رواه الإمام مسلم). وخلاصة المرام في تحقيق المقام: فهذه زورة خاطفة ونظرة موجزة حول معاني الجاهلية في القرآن الكريم والسنة النبوية. أوردتها هنا لنقطع صلتنا بها، ونربط صلتنا بحبل الله المتين وصراطه المستقيم، وكتابه المبين؛ تلاوة وحفظا واستماعا وتدبرا وتطبيقا، ونقتدي بسنة نبيه الكريم سيدنا محمد سيد الأولين والآخرين ونتعلق بشخصه الكريم صلى الله عليه وسلم في كل صغيرة وكبيرة وصدق الله القائل في محكم التنزيل: {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالارْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآَمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الامِّيِّ الَّذِي يُومِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ}(الأعراف: 158).<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. رشيد كهوس</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;<br />
(1) أَسْنِمَة: مفردها سَنامُ؛ وسنام البعير والناقة أَعلى ظهرها.<br />
(2) سورة البخت: واحدتها البختية، وهي الناقة طويلة العنق ذات السنامين.<br />
(3) شَبَّه النبي صلى الله عليه وسلم رؤُوسهنَّ بأَسْنِمة البُخْت لكثرة ما وَصَلْنَ به شُعورَهنَّ حتى صار عليها من ذلك ما يُحَرِّكها خُيلاءً وإعجابا بالنفس واستجابة للمطامح والأهواء.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/10/%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%87%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
