<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; د. بسيوني نحيلة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%af-%d8%a8%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a-%d9%86%d8%ad%d9%8a%d9%84%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>منهج التخطيط الدعوي </title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/11/%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ae%d8%b7%d9%8a%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/11/%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ae%d8%b7%d9%8a%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Nov 2017 10:02:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 487]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[التخطيط]]></category>
		<category><![CDATA[التخطيط الدعوي]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[حركة الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[د. بسيوني نحيلة]]></category>
		<category><![CDATA[منهج]]></category>
		<category><![CDATA[منهج التخطيط الدعوي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18218</guid>
		<description><![CDATA[يقصد بالتخطيط في الدعوة، أن تكون حركة الدعوة وفق هدف معلوم، وحركة مدروسة، وتقييم دائم يعين على التصحيح والتحسين والدفع إلى التطوير. ولقد ظل هذا المفهوم بعيدا عن ساحة الدعوة زمنا طويلا، وأصبح أمرها رتيبا مألوفا وفق الموروثات والأعراف السائدة في محيط الدعاة. ولقد تسبب ذلك في تأخر الأداء الدعوي عن ركب التقدم الحضاري المعاصر، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يقصد بالتخطيط في الدعوة، أن تكون حركة الدعوة وفق هدف معلوم، وحركة مدروسة، وتقييم دائم يعين على التصحيح والتحسين والدفع إلى التطوير. ولقد ظل هذا المفهوم بعيدا عن ساحة الدعوة زمنا طويلا، وأصبح أمرها رتيبا مألوفا وفق الموروثات والأعراف السائدة في محيط الدعاة. ولقد تسبب ذلك في تأخر الأداء الدعوي عن ركب التقدم الحضاري المعاصر، وجعل الدعاة في بعض القطاعات في صورة لا يؤبه بها. ولكن بعد إلزام كثير من المعاهد الدعوية الدعاة بقراءة السيرة، وخاصة المؤلفات المرتبطة بالتحليلات المعاصرة، بات مفهوم التخطيط للدعوة مفهوما مألوفا، ومنهجا معتبرا عند كثير من الدعاة، الذين بدأوا تحديد هدف مهمتهم، وتحقيقه وفق وسائل وأساليب مدروسة، مما دفعهم إلى تشوف مستقبلهم على رؤية واضحة المعالم والخطى.</p>
<p>ومن أهم الكتابات المعاصرة التي اهتمت بإبراز أهمية الإدارة والتخطيط في السيرة النبوية كتاب (أبعاد إدارية واقتصادية واجتماعية وتقنية في السيرة النبوية) فقد اهتم مؤلفه بإبراز جانب الإدارة والتخطيط في حياة النبي  يقول: &#8220;وقد كانت حياة رسول الله  ومراحل سيرته المختلفة تسير وفق خطط مدروسة، مبنية على معرفة الواقع، وتوقع المستقبل والمساهمة في تسيير الأمور حاضرة ومستقبلة. وما سرية الدعوة واختفاء الرسول  في دار الأرقم، وأمره أصحابه بالهجرة إلى الحبشة، وعرضه نفسه على القبائل، وهجرته إلى المدينة، وكافة تحركاته إلا وفق خطط مدروسة ومحددة&#8221;[24] ولقد كان سعيد حوى أكثر وضوحا في بيان أهمية التخطيط في عملية الدعوة، وأكثر مباشرة في توجيه الدعاة للأخذ به. يقول عند حديثه عن الهجرة: &#8220;إن من تأمل حادثة الهجرة، ورأى دقة التخطيط فيها، ودقة الأخذ بالأسباب من ابتدائها إلى انتهائها، ومن مقدماتها إلى ما جرى بعدها، يدرك أن التخطيط المسدد بالوحي في حياة رسول الله  كان قائما، وأن التخطيط جزء من السنة النبوية، وهو جزء من التكليف الإلهي  في كل ما طولب به المسلم، وأن الذين يميلون إلى العفوية بحجة أن التخطيط وإحكام الأمور ليسا من السنة، أمثال هؤلاء مخطئون، ويجنون على أنفسهم وعلى المسلمين&#8221;[25]. ولتحقيق هذه المنهجية في واقع الدعوة المعاصرة يحتاج الدعاة إلى ما يأتي:</p>
<p>- دراسة قواعد التخطيط المعاصرة التي تهتم بتحديد الغاية، ورسم الأهداف، وتقرير الوسائل، وتقييم الأداء.</p>
<p>- البدء بالتخطيط على مستوى أفراد الدعاة، ثم الانتقال إلى مستوى الجماعية، حتى المؤسسية.</p>
<p>- رفض العشوائية والعفوية في الأداء الدعوي، وإن أصابت في مرات، فتخطيط بنتائج محدودة معلومة، خير من عشوائية بنتائج كبيرة غير معلومة.</p>
<p>- التفكير المستقبلي في إضافة مادة التخطيط والإدارة الدعوية إلى مقررات إعداد الدعاة على مستوى الكليات والمعاهد المعنية.</p>
<p>هذه هي بعض المنهجيات الدعوية التي ساهمت كتابات السيرة المعاصرة في إبرازها ودعمها والمساعدة على تطبيقها. ولازالت هناك من&#8230;</p>
<p>ولازالت هناك منهجيات أكثر مما ذكر بعضها في طور النشأة وبعضها في طور التعريف والشيوع في محيط الدعوة الحديثة، خاصة بعض أحداث الثورات والتغييرات التي تشهدها معظم بلدان المسلمين في الآونة الأخيرة.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. بسيوني نحيلة</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/11/%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ae%d8%b7%d9%8a%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مناهج الدعوة من خلال كتابات السيرة المعاصرة (4):المنهج الدعوي الشمولي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/10/%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/10/%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85-3/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Oct 2017 10:05:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 486]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة]]></category>
		<category><![CDATA[القيم]]></category>
		<category><![CDATA[المنهج الدعوي]]></category>
		<category><![CDATA[د. بسيوني نحيلة]]></category>
		<category><![CDATA[كتابات السيرة]]></category>
		<category><![CDATA[مناهج الدعوة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18101</guid>
		<description><![CDATA[المقصود بالمنهج الشمولي في الدعوة، هو شمولية المفاهيم والقيم الإصلاحية التي تشمل كل جوانب الحياة، وكذلك الوسائل والطرق التي لا تقف عند القديم التقليدي، إنما تتسع مع اتساع الزمان والمكان وانتشار الإنسان. فالداعية المعاصر يجد عند قراءته للسيرة النبوية كثيرا من الأحداث التي تدل على أن الدعوة الإسلامية لا يمكن إلا أن تكون شمولية، ولكن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>المقصود بالمنهج الشمولي في الدعوة، هو شمولية المفاهيم والقيم الإصلاحية التي تشمل كل جوانب الحياة، وكذلك الوسائل والطرق التي لا تقف عند القديم التقليدي، إنما تتسع مع اتساع الزمان والمكان وانتشار الإنسان.</p>
<p>فالداعية المعاصر يجد عند قراءته للسيرة النبوية كثيرا من الأحداث التي تدل على أن الدعوة الإسلامية لا يمكن إلا أن تكون شمولية، ولكن مع غياب التطبيق الكامل لهذا المعنى في واقع الحياة المعاصرة، ولتلاحق المحاولات المتعمدة لتحجيم دور الإسلام في الواقع الملموس، أصبحت -لعقود طويلة- قضية الشمولية في الدعوة أمرا عابرا، لا يُبالى له ببال مكافئ لأهميتها في الإسلام.</p>
<p>ومن هنا جاء دور الكتابات المعاصرة للسيرة في محيط الدعوة الحديثة، فقد أحيت كثير منها معنى الشمول، وجعلته حجر زاوية في الدعوة، وأعانت على انتشاره، ودلّت في كثير من الأحيان على طرق تنفيذه؛ مما جعل الشمولية في الدعوة المعاصرة منهجية تعرف بها الدعوة، ويمارسها كثير من الدعاة واقعا ملموسا. يقول فتحي كولن، مؤلف كتاب (النور الخالد  مفخرة الإنسانية): (من الخطأ أن نظن أن تربية الرسول  اقتصرت على تزكية النفوس، إذ أنه أتى بنظام شامل للتربية، يخاطب العقل والروح والقلب، والحقائق القرآنية تفعل الشيء نفسه)[21]. هذا من ناحية المفهوم العام لدور الداعية الشامل مع مدعويه. أما من ناحية التطبيق للشمول في واقع الدعوة، فقد عرض له سعيد حوى بتعليق نافع عند حديثه عن أبرز ملامح المرحلة المدنية. يقول: (إنها مرحلة حركة مستمرة، دعويا، وتربويا، واجتماعيا، واقتصاديا، وقانونيا، ودستوريا، وسياسيا، وعسكريا، فتلاحم فيها العمل الدعوي والتربوي مع العمل السياسي العسكري&#8230;)[22] ولقد تحدث أيضا محمد أبو فارس عن بناء المسجد في المدينة، ودوره في تحقيق معنى الشمول واقعا، وضرورة العودة به إلى هذا الدور في الواقع المعاصر. يقول: &#8220;كان المسجد منبر إعلام وإشعاع فكري بالنسبة للمسلمين، يجتمعون فيه للبحث في قضاياهم العامة، يتعارفون فيه، يتكاتفون، ويتكافلون، ويتزاورون، ويتحابون، ويحدثهم الرسول  عن قضاياهم، ويقدم لهم الحلول لها، ويضعهم في آخر الأخبار عن أحوال الغزوات، وكان المسجد مقرا للقضاء، يقضي الرسول  فيه بين المتخاصمين، وكان المسجد مقرا للشورى يستشير الرسول  المسلمين فيه، فهو بمثابة مجلس الأمة، تعرض فيه قضاياها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، ويفكر المسلمون وأهل الحل والعقد خاصة بإيجاد الحلول المناسبة لتلك القضايا، في جو من الحرية في التفكير وإبداء الرأي، بعيدا عن القمع والإرهاب الفكري)[23] وهكذا يبرز مفهوم الشمول في الدعوة الحديثة، ويتحقق خطوة خطوة من خلال هذه التحليلات لكتاب السيرة المعاصرة.</p>
<p>وبهذه الجهود في بيان الشمول مفهوما وتطبيقا، بدأت الدعوة الإسلامية تخرج من نطاق  الموضوعات المحددة في العقائد والعبادات إلى الأخلاق والمعاملات، ومن المساجد في أدائها التقليدي، إلى ساحة الحياة العملية الرحبة، ومن التزام وسائل البلاغ العتيقة إلى التفنن في والوسائل الدعوية الحديثة. وانتقلت الدعوة في أكثر من موقع إلى الأداء المؤسسي الجامع، القائم على اللجان المتخصصة، التي تهتم بالرجال والنساء والأطفال، وتطرح المساعدات المادية والاجتماعية والعائلية للعامة.</p>
<p>ولا شك أن انتشار هذه المفاهيم مع هذه التطبيقات العملية في العصر الحاضر، أفاد الدعوة في عدة أشياء. منها:</p>
<p>- جعل الدعوة واقعية فعالة جذابة، يجد المدعو فيها حلول اليوم والليلة، ويبني على أسسها مستقبلا منشودا.</p>
<p>- أصبحت الدعوة حركة تنافسية ابتكارية منتجة، يشعر الداعي من خلالها بالإثارة والتجديد وضرورة التفاعل.</p>
<p>- فتح مجالات وطرق دعوية للتعرف على شرائح من المدعوين، ربما لا يتسنى الوصول إليهم عن طريق وسائل الدعوة التقليدية.</p>
<p>- ساعدت هذه المنهجية في إبطال، أو إضعاف شبهات المتطاولين على الدعوة واتهامها بالرجعية والتخلف.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. بسيوني نحيلة</strong></em></span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/10/%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مناهج الدعوة من خلال كتابات السيرة المعاصرة (3) &#8211; المنهج الدعوي الاستيعابي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/09/%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85-4/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/09/%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85-4/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 20 Sep 2017 10:37:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 484]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الاستيعاب]]></category>
		<category><![CDATA[التواصل الكتروني]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة المعاصرة]]></category>
		<category><![CDATA[المنهج الدعوي]]></category>
		<category><![CDATA[د. بسيوني نحيلة]]></category>
		<category><![CDATA[كتابات السيرة]]></category>
		<category><![CDATA[مناهج الدعوة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18155</guid>
		<description><![CDATA[يواصل الكاتب الفاضل في هذه الحلق الحديث عن مناهج الدعوة الإسلامية من خلال تتبع التنظير لها في كتابات السيرة المعاصرة ويخص المنهج الدعوي الاستيعاب بالبيان والتفصيل ، بعد أن خص في الحلقتين السابقتين بالحديث عن المنهج الدعوي السلمي والمنهج الدعوي التربوي وبين كيف أفادت الدراسات المعاصرة للسيرة النبوية في التأصيل لهما. إن اهتمام كتابات السيرة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يواصل الكاتب الفاضل في هذه الحلق الحديث عن مناهج الدعوة الإسلامية من خلال تتبع التنظير لها في كتابات السيرة المعاصرة ويخص المنهج الدعوي الاستيعاب بالبيان والتفصيل ، بعد أن خص في الحلقتين السابقتين بالحديث عن المنهج الدعوي السلمي والمنهج الدعوي التربوي وبين كيف أفادت الدراسات المعاصرة للسيرة النبوية في التأصيل لهما.</p>
<p>إن اهتمام كتابات السيرة المعاصرة بإبراز وتحليل دعوة النبي  لصنوف المدعوين على اختلاف عقائدهم، من اليهود والنصارى والوثنيين، واختلاف أعمارهم من الشيوخ والشباب والصبيان، واختلاف مستوياتهم الاجتماعية من الغني والفقير والسيد والرئيس والمسود والمرؤوس، وكذلك اختلاف أوطانهم العربي والحبشي والفارسي والرومي. جعل الدعوة عالمية الرسالة والتوجه، وفرض على دعاة العصر مفهوما جديدا يلزمهم بالتفاعل الإيجابي المتجدد؛ لاستيعاب شرائح وأصناف المدعوين المختلفة.</p>
<p>ويزداد هذا المعنى بيانا ووضوحا خاصة عندما يدرس الدعاة في كتب السير المعاصرة التحليلات الدعوية التي تبين قدرة النبي  على تأليف القلوب المنكِرة المكذبة، وجذب النفوس النافرة الغاضبة مثل ما حدث يوم حنين، عند توزيع الغنائم.</p>
<p>يقول مصطفى السباعي عند تعليقه على تأليف النبي  لقلوب السادة من قريش بعطاء خاص، رغم عداوتهم القديمة لدعوة الإسلام: (الإسلام دين هداية وإصلاح، فلا يكتفي بفرض سلطانه بالقهر والغلبة، كما تفعل كثير من النظم التي تعتمد في قيامها وبقائها على القوة دون استجابة النفوس والقلوب، بل لا بد من تفتح القلوب له، واستبشارها بهدايته، وتعشقها لمبادئه ومثله، وما دام العطاء عند بعض الناس مفيداً في استصلاح قلوبهم وغسل عداواتهم، فالحكمة كل الحكمة أن تعطى حتى ترضى، كما فعل رسول الله . فإذا صلحت نفوس أشرافهم بهذه الأعطيات، تفتحت قلوبهم بعد ذلك لنور الدعوة، وحمل أعبائها، وهذا هو الذي حصل، فإنه بعد أن تألف رسول الله  قلوب هؤلاء الزعماء، زالت من نفوسهم كل موجدة وحقد على الاسلام ودعوته).</p>
<p>ولقد أشار منير الغضبان إلى أهمية التعرف إلى النفسيات وإدراك وتقدير السادة وعلية القوم، وإنزال كل فرد ما يناسبه من منزل. يقول عند تعليقه على مراسلات النبي  إلى الملوك والرؤساء: (نلاحظ أن الرسول  كان يضرب على الأوتار النفسية التي يخشاها الحاكمون، فكانت رسله تطمئن هؤلاء الحاكمين على ملكهم، وأنه سيحفظ لهم إذا دخلوا في الإسلام، حتى أولئك الذين عادوا الإسلام وحاربوه، لم يكن الغيظ أو الحقد ليغير هذه السياسة، بل كان إكرامهم هو الأساس بعد دخولهم في الإسلام، أو حتى بعد انقطاعهم عن حربه).</p>
<p>وكذلك ترطيب قلوب الاتباع وإزالة الحزن والشك منها ورفع الروح المعنوية عند جميعهم. يقول منير الغضبان أيضا عند تعليقه على معاملة النبي  لكل من خالد بن الوليد وعمرو بن العاص بعد إسلامهما: (والملاحظ أن عرض عمرو رضي الله عنه الإسلام، وإسلام خالد بين يدي رسول الله  لم يختلف في المضمون، لكن نرى في بعض الجزئيات إشارات لمعنى ضخم في طبيعة الدعاة. فخالد، يرى ابتسام رسول الله له منذ لقياه، وعمرو، يرى تهلل وجه النبي  منذ رآه. وخالد يقول: &#8220;إن رسول الله  لم يعدل به أحدا إذا حزبه أمر&#8221;. وعمرو يقول: &#8220;إن رسول الله  لم يعدل به أحدا إذا حزبه أمر.&#8221; وهذه الإشارات تدل على عظمة النبي ، فكل صحابي يشعر أنه أحب إلى رسول الله ، وأنه موقع ثقته وحده من دون الناس.) وغير ذلك من الأمثلة التي تُشْعر الدعاة أن الاستيعاب ضرورة في الدعوة، لتحقيقه يحتاج الداعية إلى استخدام لغة القلوب والأرواح، وفهم طبائع النفوس، وذلك قبل  استخدام لغة الألسن ومخاطبة العقول. فما يصلح لقوم قد يكون فتنة لآخرين! ودعوة الفرد قد تكون مفتاحا لهداية الأمم والشعوب. ومن هنا نشأت المنهجية الاستيعابية في الدعوة، والتي تقوم على المساواة بين المدعوين في أحقية نقل الدعوة إليهم، مع حسن تقدير الوسيلة المناسبة، وبراعة الاستهلال، مع الحرص الشديد على هدايتهم وتوصيل الدعوة إليهم.</p>
<p>ولقد تجلت في الدعوة المعاصرة عدة مظاهر تدل على تبني هذه المنهجية بين قطاع كبير من الدعاة المعاصرين منها:</p>
<p>- الاهتمام بإعداد الكوادر الدعوية المؤهلة بثقافة، ولغات، وتقاليد شرائح المدعوين المختلفة على مستوى العالم.</p>
<p>-  استخدام كثير من الدعاة ما يعرف بشبكات التواصل الكتروني، من أجل  الوصول إلى أكبر قدر من المدعوين، لتحقيق واجب البلاغ العالمي.</p>
<p>- تشجيع الدعاة لكثير من الغيورين في التخصصات المختلفة على تمثيل الإسلام والتعريف به في محيط الحياة العملية.</p>
<p>-  أصبح الإسلام من أكثر الأديان انتشارا في العالم، بالإضافة إلى زيادة عدد الراغبين في دراسة الإسلام والتعرف على أتباعه.</p>
<p>-  كثرة وتنوع وسائل الدعوة المعاصرة من المطبوعات والمرئيات والمسموعات بكل أنواعها، هذا بالإضافة إلى اتساع المراكز الميدانية حول العالم للتعريف بالإسلام.</p>
<p>ولا شك أن تحقق هذه المنهجية بنجاح، يتطلب من الدعاة الإحاطة بدراسات علم النفس والاجتماع والأمم والشعوب، هذا بجانب علم اللغة والثقافات المختلفة. ولعل هذا هو السبب في أن كثيرا من معاهد وكليات الدعوة الحديثة أضافت إلى برامجها هذه الدراسات، كموضوعات إجبارية يجب أن يحيط الداعية بها علما.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(255, 0, 0);"><em><strong>د. بسيوني نحيلة</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>راجع: تهذيب سيرة بن هشام، عبد السلام هارون، ص 274 وما بعدها.</p>
<p>السيرة النبوية دروس وعبر ، مصطفى السباعي ص 149 بتصرف يسير ،ط الثامنة 1405ﻫ- 1985م المكتب الإسلامي بيروت.</p>
<p>القول المبين في سيرة سيد المرسلين، محمد الطيب النجار، دار الندوة الجديدة بيروت، لبنان. مصدر الكتاب: موقع مكتبة المدينة الرقمية، المنهج الحركي للسيرة، منير الغضبان، ج3 ، ص 57.</p>
<p>المنهج الحركي للسيرة ، منير الغضبان، ج3، ص 91.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/09/%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85-4/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مناهج الدعوة من خلال كتابات السيرة المعاصرة(2)  - المنهج الدعوي التربوي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/07/%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/07/%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85-2/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 17 Jul 2017 09:22:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 483]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أن دورهم في وسط المدعوين]]></category>
		<category><![CDATA[أو الاهتمام بواقع المدعو وسلوكه]]></category>
		<category><![CDATA[أو التأكد من حدوث تغيير إصلاحي على المستوى المجتمعي العام.]]></category>
		<category><![CDATA[د. بسيوني نحيلة]]></category>
		<category><![CDATA[دون الشعور بتحمل مسؤولية المتابعة]]></category>
		<category><![CDATA[لقد ساد في وسط بعض الدعاة لزمن طويل]]></category>
		<category><![CDATA[وإعداد الفتاوى]]></category>
		<category><![CDATA[وإعطاء الدروس]]></category>
		<category><![CDATA[وحل المشاكل العارضة]]></category>
		<category><![CDATA[ينحصر في إلقاء الخطب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17794</guid>
		<description><![CDATA[لقد ساد في وسط بعض الدعاة لزمن طويل، أن دورهم في وسط المدعوين، ينحصر في إلقاء الخطب، وإعطاء الدروس، وإعداد الفتاوى، وحل المشاكل العارضة، دون الشعور بتحمل مسؤولية المتابعة، أو الاهتمام بواقع المدعو وسلوكه، أو التأكد من حدوث تغيير إصلاحي على المستوى المجتمعي العام. ولكن من خلال بعض كتابات السيرة المعاصرة، وخاصة التي هي من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لقد ساد في وسط بعض الدعاة لزمن طويل، أن دورهم في وسط المدعوين، ينحصر في إلقاء الخطب، وإعطاء الدروس، وإعداد الفتاوى، وحل المشاكل العارضة، دون الشعور بتحمل مسؤولية المتابعة، أو الاهتمام بواقع المدعو وسلوكه، أو التأكد من حدوث تغيير إصلاحي على المستوى المجتمعي العام.</p>
<p>ولكن من خلال بعض كتابات السيرة المعاصرة، وخاصة التي هي من النوع التحليلي والفكري، بدأت تتبلور، وتنضج، وتبرز، وتسود في منظومة الدعوة الحديثة، وبين محيط الدعاة منهجية (الدعوة التربوية) والتي يقصد بها جعل الدعوة عملية تنموية مستمرة، تهدف إلى الإنماء والتطوير الشامل عند الداعي والمدعو، ولا تتوقف بانتهاء الموعظة الشفوية العابرة، إنما تنتقل من موقف إلى موقف، ووسيلة إلى أخرى، ليس فقط من أجل إتمام عملية البلاغ والوعظ، إنما لتعين على التطبيق العملي، وتحقيق التربية في صورها المتنوعة عند المدعو.</p>
<p>ولقد تجلت هذه المنهجية الدعوية التربوية على مستوى الدعاة قبل المدعوين، وأكدت على أن نجاحها على مستوى المدعوين، مرتبط بتحققها على مستوى الدعاة مع أنفسهم أولا. وكنتيجة لهذا الفهم، بدأت برامج إعداد وتأهيل الدعاة الفردية والمؤسسية تُعنى بتربية الدعاة ودعمهم روحانيا وفكريا وعلميا، بالقدر الذي يؤهلهم لإعداد وبناء شرائح المدعوين المختلفة.</p>
<p>ولقد كان من أهم الدوافع في تبني وظهور وانتشار هذه المنهجية على مستوى الدعوة المعاصرة هي هذه الوقفات التحليلية التربوية، والتعليقات المصحوبة بالمعاني والإشارات الدعوية، التي نُثرت بدقة، وصِيغت بوعي، وحُررت بفهم بين طيات بعض كتب السير المعاصرة &#8211; خاصة &#8211; عند تناول أحداث المرحلة المكية، التي تمثل بدء انطلاقة الدعوة. من ذلك على سبيل المثال: قصة(1) اختلائه  في غار حراء متعبدا ومتأملا الليالي الطويلة، حتى جاءه الملك بالبشارة وطلائع آيات القرآن. يقول محمد الغزالي: (في غار حراء كان محمد  يتعبد، ويصقل قلبه، وينقي روحه، ويقترب من الحق جهده، ويبتعد عن الباطل وسعه. حتى وصل من الصفاء إلى مرتبة عالية انعكست بها أشعة الغيوب على صفحته المجلوة، فأمسى لا يرى رؤيا إلا جاءت كفلق الصبح)(2) وفي قوله هذا إشارة واضحة لعملية الإعداد والترقي الضروري للداعية قبل بدأ رسالة الدعوة والتبليغ. ولقد كان سعيد البوطي أكثر وضوحا وتركيزا على أهمية الإعداد والتربية للدعاة قبل تحمل رسالة الدعوة. يقول عند تحليله لنفس حدث اختلائه : (فتلك هي العدة الكبرى التي ينبغي أن يتسلح بها الدعاة إلى الله، وتلك هي العدة التي جهز الله بها حبيبه محمدا  بأعباء الدعوة الإسلامية)(3).</p>
<p>أما في إطار تربية وإعداد المدعو فتأتي قصة(4) اجتماعه  بأصحابه في دار الأرقم ابن الأرقم، في المرحلة المكية، لتكون مادة غنية، يُبْرز من خلالها كتّاب السيرة المعاصرة دور الداعي الأول صلى الله عليه وسلم في مجال تربية المدعوين والارتقاء بهم. يقول الصلابي: (في دار الأرقم وفق الله تعالى رسوله إلى تكوين الجماعة الأولى من الصحابة، حيث قاموا بأعظم دعوة عرفتها البشرية. وكانت نقطة البدء في حركة التربية الربانية الأولى هي لقاء المدعو بالنبي ، فيحدث للمدعو تحول غريب، واهتداء مفاجئ، فيخرج المدعو من دائرة الظلام إلى دائرة النور، ويكتسب الإيمان ويطرح الكفر، ويقوى على تحمل الشدائد والمصائب في سبيل دينه الجديد وعقيدته السمحة)(5) وفي كتاب (النور الخالد محمد  مفخرة الإنسانية) يعقد مؤلفه فصلا كبيرا تحت عنوان (النبي  مربيا)(6) يعرض فيه جملة من المواقف التربوية النبوية الحية التي علّم، أو هذّب، أو قوّم، أو وجّه، النبي  من خلالها أصحابه، ليصل بهم إلى مستوى القدوات في المجالات المختلفة.</p>
<p>ولم تكتف كتابات السيرة المعاصرة بالتعليق أو التحليل أو الإشارة لأهمية التربية في الدعوة الإسلامية، إنما وجدنا بعضا منها(7) يتخذ موضوع التربية من خلال أحداث السيرة محورا أساسيا لمؤلفه، يعالج كل مفرداتهها بعمق وتخصصية.</p>
<p>ولاشك أن اطلاع دعاة العصر على مثل هذه التحليلات والتعليقات، ودراستهم لهذه الكتابات التي تربط الدعوة بالتربية والتكوين، وتجعل من أهم وظائف الداعية التوجيه والتربية، رسمت ثقافة عامة عند جماهير الدعاة، تُلزم الداعية بواجبات تربوية تجاه نفسه، وتضعه على جملة من المسئوليات التربوية تجاه مدعوه ومجتمعه.</p>
<p>ومن خلال هذه الثقافة التي أنضجتها كتب السير المعاصرة، وأكدت عليها من خلال المصطلحات والألفاظ الدعوية التربوية المشتركة بين هذه الكتب المعاصرة، أصبحت التربية جزءا أصيلا من الدعوة وأهدافها، وبات تحقيقها من جملة ما تسمو إليه الدعوة من إنجازات في واقعها المعاصر. ومن هنا نشأت المنهجية الدعوية التربوية الحديثة، لتعلن عن نفسها في عدة مظاهر من أهمها:</p>
<p>-  إقامة المعاهد الدعوية، والدورات التدريبية، والمسابقات التنافسية، والتقييمات الدورية بين الدعاة؛ للتنشيط والتأهيل والتطوير المستمر.</p>
<p>-   انتشار شعار (الداعية القدوة) الذي أصبح هدفا في محيط الدعاة، يعملون على تحقيقه والالتزام به، ومعيارا بين المدعوين، يقاس عليه أداء الداعية وكفاءته.</p>
<p>- انتقال المدعو من مستوى المتلقي إلى مستوى المربَى، الذي يحرص على تدبر المعلومة، وتطبيق المعرفة، والاستفادة من الموعظة، وتحقيق التغيير.</p>
<p>- اهتمام الدعاة بقضايا التربية والإصلاح في المجتمعات، والقيام بالمتابعة والرصد، وعلاج الظواهر العامة.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>1 &#8211; الجامع الصحيح سنن الترمذي، الترمذي، دار إحياء التراث العربي، بيروت تحقيق: أحمد محمد شاكر وآخرون.</p>
<p>2 - الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، ط 1415ﻫ- 1995. دار الكتاب المصري.</p>
<p>3 &#8211; حباة محمد،  محمد حسين هيكل، ط التاسعة عشر، دار المعارف، القاهرة.</p>
<p>4 &#8211; دراسات في السبرة النبوبة، حسن مؤنس، ط الثانية، 1985م، دار الزهراء للإعلامي العربي، القاهرة.</p>
<p>5 &#8211; دراسة في السبرة، عماد الدين خليل ط الثالثة عشر 1991م، دار النفائس، بيروت.</p>
<p>6 &#8211; الدعوة الإسلامية أصولها ووسائلها، أحمد غلوش، ط الثانية 1407ﻫ-1987م.</p>
<p>7 - الدعوة الإسلامية دعوة عالمية، محمد الراوي، ط1965، الدار القومية للطباعة والنشر.</p>
<h3><span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>د.بسيوني نحيلة</strong></em></span></h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/07/%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مناهج الدعوة من خلال كتابات السيرة المعاصرة (1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/07/%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/07/%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Jul 2017 11:53:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 482]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة المعاصرة]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[المنهج الدعوي]]></category>
		<category><![CDATA[د. بسيوني نحيلة]]></category>
		<category><![CDATA[كتابات السيرة]]></category>
		<category><![CDATA[مناهج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17472</guid>
		<description><![CDATA[السيرة النبوية من أهم المراجع الأساسية في الدعوة الإسلامية العملية في كل زمان ومكان، ففيها يجد الداعية التطبيقات الحية لمراحل الدعوة المختلفة، كما يجد الوسائل والطرق المتنوعة التي سلكها الداعية الأول  من أجل نشر الدعوة والتعريف بها. ولقد تأثرت طرق تناول السيرة النبوية -كتابة ودراسة وتحليلا- بالظروف والأحوال التي عايشتها الأمة، ومر بها كتّاب السير [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>السيرة النبوية من أهم المراجع الأساسية في الدعوة الإسلامية العملية في كل زمان ومكان، ففيها يجد الداعية التطبيقات الحية لمراحل الدعوة المختلفة، كما يجد الوسائل والطرق المتنوعة التي سلكها الداعية الأول  من أجل نشر الدعوة والتعريف بها. ولقد تأثرت طرق تناول السيرة النبوية -كتابة ودراسة وتحليلا- بالظروف والأحوال التي عايشتها الأمة، ومر بها كتّاب السير عبر التاريخ، تماما كتأثرها بالطبيعة البشرية، والخلفية المعرفية، والتجربة الواقعية لكاتب السيرة.</p>
<p>ومن هنا يرى الباحث المتخصص في الدعوة الإسلامية أن كثيرا من الكتابات المعاصرة للسيرة أسهمت إسهاما بالغا &#8211; مباشرا وغير مباشر- في تشكيل وبناء منهجيات دعوية حديثة متنوعة، أفرزها الواقع المعاصر بما يحمل من متغيرات ومستجدات متلاحقة، وأنضجها الفكر الإسلامي المرن المتوازن، وصهرتها كثير من المحن والعقبات المتتالية.</p>
<p>وأول ما يستبينه الباحث المتفحص هو أن بعض هذه المنهجيات ساعد على النهوض بعملية الدعوة وحسن تقديمها، وأعان في إعداد الداعية وبناء شخصيته المعاصرة الفعالة، كما حفظ الدعوة والدعاة من بعض المزالق الفكرية، والانحرافات في التطبيق. ولا يخفى أيضا أن بعض الكتابات المعاصرة للسيرة لم توفق في رسم صورة الدعوة وعرض ملامحها، فضيقت فيما يحتمل التوسع، وتشددت فيما أصله التيسير؛ مما  أضر بالدعوة أكثر من نفعها.</p>
<p>وسنحاول أن نقف على بعض أهم هذه المنهجيات الدعوية، التي ساهمت كتابات السيرة المعاصرة في إنتاجها، أو دعمها في محيط الدعوة الحديثة؛ وخاصة منها المنهج الدعوي السلمي والمنهج الدعوي التربوي والمنهج الدعوي الاستيعابي والمنهج الدعوي الشمولي والمنهج الدعوي التخطيطي، فما هي طبيعة كل منهج؟ وما هي خصوصياته؟ وما هي إيجابيات ونواقص كل واحد منها؟</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>أولا: المنهج الدعوي السلمي</strong></span></p>
<p>دعوة الإسلام بطبيعتها سلمية التوجه والوسيلة والغاية منذ انطلق بها الداعية الأول . وظلت الدعوة على مدار التاريخ، تسلك طريقها إلى قلوب وعقول المدعوين، في جو من السلام والأمن الفكري، الذي يتجلى في أقوال وأفعال ووسائل وأساليب الداعية الحكيم وكل برامجه.</p>
<p>ولأسباب كثيرة &#8211; قد يكون منها الأداء المتشدد لبعض المنتمين إلى الدعوة &#8211; يشاع في هذا العصر -ظلما وعدوانا- أن الإسلام دين العنف والإرهاب، وأنه انتشر بالقوة والسيف، والإكراه والجبر؛ مما وضع دعاة العصر في دائرة الدفاع عن دعوتهم أمام جبهتين: جبهة المنتهجين لأسلوب العنف من المسلمين، وجبهة المثيرين للشبهات من الحاقدين على الإسلام. ومن هنا بدأت تتشكل منهجيه الدعوة السلمية لمجابهة هاتين الجبهتين، وللإعلان عن صريح دعوة الإسلام وأصالتها.</p>
<p>ولقد كان لكتابات السيرة المعاصرة دور فعال في إثبات مفهوم السلمية، والتأكيد على ارتباطه الوثيق بدعوة الإسلام، وذلك من خلال التعليق والتحليل لممارسات الرسول  الدعوية، التي هيأت للمدعوين المناخ السلمي الآمن، فعرضت مبادئ الدعوة، ونشرت تعاليمها في جو عاطفي هادئ مطمئن، ثم دعتهم للتفكر وإعمال العقل، والحوار والنقاش المتنوع؛ مما حرك فطرتهم وجذب أرواحهم، فكان الإيمان الصادق المستقر في النفوس، المتجذر في العقول، المترجم في الواقع عملا وسلوكا.</p>
<p>إن إبراز مثل هذه المواقف الدعوية في كتابات السيرة المعاصرة، بمثل هذا التناول، يقطع الطريق تماما على كل من يتبنى غير طريق السلم في دعوة غير المسلمين، وإن كانوا من المعادين، وهو أيضا يمهد، ويدعم بقوة منهجية الدعوة السلمية في العصر الحاضر. فإذا كان الداعية في وقت التمكين يمد يده بالعفو والصفح، ويُفَضّل الهداية والبلاغ السلمي على الانتقام للنفس، فماذا عساه أن يكون في حال الاستضعاف!؟. وهذا ما يجيب عنه راغب السرجاني في كتابه (الرحمة في حياة الرسول ) يقول: (كان رسول الله  يرجو الإسلام حتى لأَلد أعدائه؛ برغم شرورهم ومكائدهم.. هاهو يخص بالدعاء رجلين من ألد أعدائه أبا جهل وعمر بن الخطاب –قبل أن يُسلم عمر- فيقول: «اللَّهم أعزَّ الِإسْلام بأحب هذين الرَّجلين إَليْك، بَأِبي جهل أو بعمر بن الْخطَّاب»، فَكَان أحبهما إلى الله عمر بن الخطاب.&#8221;(1) إن التاريخ الطويل من الصد عن سبيل الله، وفتنة المسلمين عن دينهم، لم يورث في قلب الرسول  شعورا بالانتقام، أو رغبة في الكيد أو التنكيل، إنما على العكس تماما، شعر بأنهم  مرضى يحتاجون إلى طبيب، أو حيارى يحتاجون إلى دليل، فجاءت هذه الدعوة لهم بالهداية والرحمة والنجاة،كانت تلك هي نفسيته ، وكانت تلك هي سنته وطريقته، وكانت هذه هي خلفياته ومرجعيته في التعامل مع الناس.. إن رسولنا الكريم   كان حريصا كل الحرص على إيصال دعوته إلى كل من هو على غير الإسلام؛ فحملها إلى كل مشرك أو يهودي أو نصراني أو مجوسي، وكان يبذل قصارى جهده في الإقناع بالتي هي أحسن، وكان يحزن  حزنا شديدا إذا رفض إنسان أو قومٌ الإسلام، حتى وصل الأمر إلى أن الله  نهاه عن هذا الحزن والأسى. قال تعالى يخاطبه: ﴿لعلك باخع نفسك على آثارهم ألا يكونوا مؤمنين﴾[2]. ويقول أيضا: ﴿فلا تذهب نفسك عليهم حسرات﴾[3]. ومع شدة هذا الحزن إلا أن الرسولا rلم يجعله مبررا للضغط على أحد ليقبل الإسلام، إنما جعل الآية الكريمة ﴿لا إكراه في الدين﴾[4] منهجا له في حياته، فتحقق في حياته التوازن الرائع المعجز، إذ أنه يدعو إلى الحق الذي معه بكل قوة، ولكنه لا يدفع أحدا إليه مكرها أبدا)[5]. وهذا تماما ما يوافق العقل والمنطق، ويثبته واقع الاستجابة الفريدة من المدعوين. إذ هل يمكن أن يكون السيف والقوة سببا في انتشار المبادئ وذيوعها في العالمين بهذه السرعة المذهلة؟ ومَنْ هذا الذي يمكن أن يحمل هذه الرسالة بهذه الدقة المتناهية، والسرعة الفائقة، والحب العميق، والتفاني العزيز؟ أهو الذي حُمل عليها بالقوة والقهر؟ أم هذا الذي لم يفكر ولم يعقل مراميها؟ إن منهجية الدعوة السلمية هي التي تجيب عن هذه الأسئلة، وتطرح نفسها في عالم الدعوة المعاصر كأصل أصيل، لا يمكن للدعوة أن تتحقق بدونه في أرض الواقع، فضلا عن تحقيق المكاسب وزيادة الاتباع.</p>
<p><strong>وقد أثبتت هذه المنهجية الدعوية السلمية وجودها الفعّال في عدة مظاهر منها:</strong></p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>- نجاحات الدعوة المعاصرة وتقدمها،</strong></span> أصبح ذلك مرهونا بقدرة الداعي على نشر وتطبيق الأمن والسلام الفكري مع مدعويه أثناء حديثة، وحواراته، وإرشاداته، وتوجيهاته، فالدعوة تعرف طريقها السريع إلى قلوب المدعوين، ما وجد الداعية المؤهل بالفهم العميق لطبيعة الرسالة في سلميتها ورحمتها للعالمين.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>- اعتماد كثير من الدعاة المعاصرين على العاطفة والعقل؛</strong> </span>لتحقيق الطمأنينة القلبية عند المدعو، بما يوفر البيئة التي تساعد على الحوار الحر، والتفكير المتأني، والمراجعة والسؤال، والاقتناع الهادئ قبل اتخاذ قرار الاتباع والالتزام.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>- إن حرب الشائعات الشرسة ضد دعوة الإسلام،</strong></span> تعد دليلا واضحا لإثبات منهجية السلمية في الدعوة، فهم يرمونه بالعنف والإرهاب، لأنهم أدركوا أن نجاحات الإسلام الكبرى، إنما سببها ما يُشعه هذا الإسلام من سلام  اجتماعي، وأمن فكري، وصفاء روحاني.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>- اهتمام كثير من أعلام وقادة الدعوة المعاصرة بالتصدي لبعض من ينتمون إلى الدعوة ممن يصرون على التصرفات الجافة،</strong></span> والأفعال العنيفة، والأقوال الغليظة، والتي كان من أثرها أن اتهمت دعوة الإسلام بالعنف والإرهاب والترويع والتهديد.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>- إقامة الدورات العملية المعاصرة التي من خلالها يمارس الدعاة مع بعضهم البعض الحوار والنقاش،</strong></span> والعرض والتحليل، والنقد والتعليق، في جو من السلام والأمان، مما أَمْكَن الدعاة من ممارسته وتطبيقه مع مدعويهم في مواقف الدعوة العملية، ذلك أن مالك الشيء هو الأقدر على أن يمنحه للآخرين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د.  بسيوني نحيلة</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>[1] الجامع الصحيح سنن الترمذي، الترمذي، باب 18 في مناقب عمر بن الخطاب رضي الله عنه، رقم 3681، وقال حسن صحيح غريب ،ج،5 ص 617، دار إحياء التراث العربي، بيروت تحقيق: أحمد محمد شاكر وآخرون.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>[2] سورة الشعراء الآية (3)</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>[3] سورة فاطر الآية (8)</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>[4] سورة البقرة الآية (256)</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>[5] الرحمة في حياة الرسول   r راغب السرجاني، ص215.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/07/%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مناهج الدعوة الحديثة من خلال كتابات السيرة النبوية المعاصرة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/12/%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/12/%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 06 Dec 2012 11:30:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 390]]></category>
		<category><![CDATA[أستاذ الدعوة والإعلام المساعد]]></category>
		<category><![CDATA[جامعة قطر]]></category>
		<category><![CDATA[د. بسيوني نحيلة]]></category>
		<category><![CDATA[كتابات السيرة النبوية المعاصرة]]></category>
		<category><![CDATA[كلية الشريعة والدراسات الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مناهج الدعوة الحديثة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12613</guid>
		<description><![CDATA[تهدف هذه الدراسة جذب انتباه المهتمين بالدعوة المعاصرة، إلى أهمية اعتماد السيرة النبوية مصدرا في تأصيل مبادئ الدعوة وتطوير وسائلها؛ بما يناسب احتياجات المعاصرة، وتهدف أيضا إلى تشجيع المتخصصين في علم الدعوة، أن يتبنوا دراسات متعمقة في السيرة النبوية، تربط بين حاضر الدعوة وماضيها العتيق ، كما تعمل على استشراف مستقبلها المنشود. ومن أهم نتائج [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تهدف هذه الدراسة جذب انتباه المهتمين بالدعوة المعاصرة، إلى أهمية اعتماد السيرة النبوية مصدرا في تأصيل مبادئ الدعوة وتطوير وسائلها؛ بما يناسب احتياجات المعاصرة، وتهدف أيضا إلى تشجيع المتخصصين في علم الدعوة، أن يتبنوا دراسات متعمقة في السيرة النبوية، تربط بين حاضر الدعوة وماضيها العتيق ، كما تعمل على استشراف مستقبلها المنشود. ومن أهم نتائج هذه الدراسة :</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> أولا:</strong></span> تميز العصر الحاضر بجملة كبيرة من الكتابات حول السيرة النبوية، تنوعت ملامحها من ناحية: الموضوع والفكر، وطريقة العرض. مما جعل موضوع السيرة النبوية من أكثر الموضوعات انتشارا وبيانا، في محيط المسلمين وغير المسلمين.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>ثانيا:</strong></span> لا يخفى على المتتبع لأحوال الدعوة المعاصرة أثر المنهجيات الدعوية الحديثة &#8211; السابق ذكرها- والتي أسهمت كتابات السيرة المعاصرة في إنضاجها وتفعيلها، وذلك على مستوى جميع عناصر الدعوة، بدءا بالدعوة ومرورا بالداعية وانتهاء بالمدعو، وهذا هو شأن المنهج فيما يرسمه من خطط عامة وأُطر أساسية يُرى أثرها، وتعم الفائدة منها في المحيط العام.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>ثالثا:</strong> </span>أعانت كتابات السيرة المعاصرة في جعل مفهوم الإعداد والتربية والتأهيل مرتبطا بالدعوة والدعاة نظريا وتطبيقا. وكان من أثر ذلك أن أصبح الداعية المتميز هو الأكثر إعدادا وتعهدا لنفسه في المجال الروحاني والعلمي، وأصبح من الضروري لتأثير الداعية في مدعويه أن يكون أول المتأثرين بما يدعو إليه، وذلك ليحقق أهم وظائف الدعوة في تربية الأفراد والمجتمعات على المنهج الإسلامي الأصيل.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>رابعا:</strong></span> لما اعتمدت الدعوة المعاصرة التربية والاستيعاب كمنهجية حديثة، كان من اللازم أن يساير ذلك تطويرات في الوسائل والأساليب وابتكارات على مستوى الأداء الدعوي العام. وهذا في الحقيقة ملموس في عدة قطاعات من الدعوة، التي انتقلت من المساجد إلى الفضائيات وشبكات التواصل الكتروني، ومن الاكتفاء بالإرشادات والمواعظ إلى التعامل مع الخبرات والمواقف.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>خامسا:</strong></span> إن اهتمام الدعوة المعاصرة بقضية الشمول وتبنيها، في الواقع يؤهل الدعوة للقيام بعملية إصلاحية تنموية واسعة، يتولى زمامها الدعاة المعاصرون، مما يساعد على توسيع دائرة المدعوين، وتحقيق معنى البلاغ بالأفعال.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>سادسا:</strong></span> لاشك أن قيام الدعوة الحديثة على المنهجيات السابق ذكرها، سيحجم دائرة المناهضين للدعوة من أعداء الداخل والخارج، وهذه هي طبيعة الحركة الدعوية التي تهتم بالعمل والانتاج، وتفضل الانفتاح على الانغلاق والانعزال، وتعتمد الرحمة والسلام شعارا وواقعا.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>د. بسيوني نحيلة</strong></em></span><br />
<span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong> أستاذ الدعوة والإعلام المساعد بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر.</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/12/%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
