<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; د. أحمد البدوي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%af-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%af%d9%88%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الـدعـوة الاسـلامـيـة  و&#8221;النُّـسْـكُ الأعوجـمـي&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2000/03/%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%af%d8%b9%d9%80%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%91%d9%8f%d9%80%d8%b3%d9%92%d9%80%d9%83%d9%8f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2000/03/%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%af%d8%b9%d9%80%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%91%d9%8f%d9%80%d8%b3%d9%92%d9%80%d9%83%d9%8f/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 29 Mar 2000 12:04:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 127]]></category>
		<category><![CDATA[د. أحمد البدوي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26306</guid>
		<description><![CDATA[في دنيا ما انفكت تستبدل قيم الدين بمستهلكات الطين بأشكالها السحرية السرابية المتعددة ومنها رايات العولمة والشرق-أوسطية والعرقية والحزبية والطائفية&#8230; وفي عالم كان ولا يزال وسيبقى لا يعرف لغير منطق القوة بديلا سواء كانت هذه الأخيرة زوجاً للحق أو خليلة باطل.. وفي أرض ضاقت على الناس بما رحبت وعجزت فيها آلات &#8220;الخبراء&#8221; عن إدراك وإحصاء [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في دنيا ما انفكت تستبدل قيم الدين بمستهلكات الطين بأشكالها السحرية السرابية المتعددة ومنها رايات العولمة والشرق-أوسطية والعرقية والحزبية والطائفية&#8230; وفي عالم كان ولا يزال وسيبقى لا يعرف لغير منطق القوة بديلا سواء كانت هذه الأخيرة زوجاً للحق أو خليلة باطل.. وفي أرض ضاقت على الناس بما رحبت وعجزت فيها آلات &#8220;الخبراء&#8221; عن إدراك وإحصاء -فكيف بعلاج- ما ينتاب النفس البشرية في طبقاتها الأرضية السفلى من حيرة وتقلب وعبث وانهيار وتناقض وصعود إلى قِمم المآسي ونزول إلى جحيم اليأس وما بين هذه الحالة وتلك من مسافات وأودية وصحار وساعات مخضرمة تجمع بين الضياء والظلام والشمس والمطر والعنف واللطف.. وفي عالم يترجم لسانه الإعلامي بعض ذلك بأرقام صامتة وعناوين جامدة عن الفقر واستئصال قوم آخرين وإحلال ثقافات محل أخرى ناهيك عن الإيدز والسرطان ومستويات التلوث والطلاق والانتحار والعنوسة والأمية والتصحُّر.. المتزايدة الارتفاع.</p>
<p>في وضع دنيوي وضيع كهذا كان لزاما أن تكون الدعوة الاسلامية -حيثما وجد مسلمون- رحمة مهداة للناس وبلسما لجراحهم ومناعة لأجسامهم وأرواحهم وجبراً لمنكسرهم وتطبيبا رفيقاً لمريضهم ومرافقاً حنونا نحو الرفيق الأعلى للمزمن من مرضاهم، تُعلّم الجميع كتاب الله وتَبْلُغ في بيانها لَهُ مبْلَغَ إفْهَامِ العامَّةِ مَعاني الخَاصَّةِ.. فتملأ أعين الناس جمالاً، وآذانهم بياناً.. ولعل السبيل الوحيد للتحليق بالدعوة وأمتها نحو هذه الآفاق الواسعة الرحبة هو تجاوُز كل الاشكالات السياسية أو &#8220;السياسوية&#8221; كما يرد في اللغة المستعملة، ورَفْعُ الآذان بجميع المكبِّرات البشرية والتكنولوجية أن :</p>
<p>- حيّ على التربية والتعليم والتكوين والتهذيب.</p>
<p>- حي على العمل الخيري في أوساط المستضعفين.</p>
<p>فهما خير العمل، وهما الأساس، وهما الأصل، وهما &#8220;الصناعة المصَنِّعة&#8221; وهما القاسم المشترك بين عقلاء أهل القبلة، وبهما يتم إلجام الغلاة والمقصرين، ممن اشتغلوا وشغلوا غيرهم بالتكفير والتفسيق والتبديع وإحياء جدل الفرق والإفتاء بسيرة ذاتية أمية C.V. d&#8217;analphabète وإضاعة الطاقة البشرية في الجزئيات وتقديم ما حَقُّهُ التأخير وتأخير ما حَقُّهُ التقديم والنظر إلى الأمة والبشرية بنظرة الداعية الرحيم، البعيد النظر، المستعلي الفهم، الذي يفهم هو وحزبه كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم بـ&#8221;فهم السلف&#8221; دون غيره من المخالفين، وكأني بالوحي الإلهي تجمَّد فهمه وعطاؤه منذ القرن الأول ولم يعد متجدداً متفاعلا مع كل عصر ومصر بما يناسبهما من أسئلة وتحولات وتغيرات وفتن وابتلاءات..</p>
<p>إن واقع الناس اللامحدود من حيث إدراك حقائقه وظواهره وأبعاده ومظاهره وتطوراته والمؤثرات فيه لا يمكن أن تسمعه مقولات قوم أفضوا إلى ربهم سبحانه وأصبح بذلك مجالُ انتاجهم محدوداً بحَدِّ الموْت، محصوراً في تاريخيته Historicité محشوراً في ماض لا يتكرر مهما ادّعى المدّعون خلاف ذلك.. وحين نقول هذا الكلام فاننا نميز تمييزاً حاسما جازما حازما بين تراث الاسلاف المحدود على غزارته وفوائده والوحي الالهي الذي يتجاوز ويستوعب كل الزمان والمكان والانسان..</p>
<p>في مجلس من المجالس الإيمانية حضرتُهُ بديار الافرنج سألني شاب من الجيل الثاني عن الشيخ السعودي الراحل محمد بن عبد الوهاب رحمة الله عليه، وكان في سؤاله بعض الحدة وفي يده ترجمة رسمية سعودية بالفرنسية لحياة الشيخ وسيرته.. فقلت له بهدوء وسكينة إن الحديث عن أبناء الجيل الأول من المسلمين وهم من هم بصحبتهم الصحيحة لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لا يحتاج إلى حدّةٍ أو تشنج أو دفاع في غير محله فكيف بمن جاء في القرون المتأخرة.. ثم إن &#8220;الجيل الثاني&#8221; هنا أحوج ما يكون إلى معرفة القرآن والسنة ولغتهما فإذا تمَّ له ذلك وتحقق ونبغ في دراسته الجامعية وتعمَّق جاز له الاطلاع على مسيرة حركات وأئمة الإحياء والنهضة والتجديد وهم أحيانا بالعشرات في كل قرن وفي كل إقليم من أقاليم العالم الإسلامي الكبرى (العالم العربي، الدائرة التركية، الدائرة الفارسية، المجموعة الهندية..الخ..).. وقلت له بأن &#8220;المنهج السلفي&#8221; يقتضي دراسة قصص الأنبياء عليهم السلام وسيرة خاتمهم أولا ثم سيرة الأئمة من الصحب والتابعين ثم الذين يلونهم إلى أن نصل إلى عصر محمد بن عبد الوهاب.. وعكس ذلك نُسك أعجمي.. قال : وما النُّسك الاعجمي؟ قلت: &#8220;قال الأصمعي : قيل لسعيد بن المسيَّب رضي الله عنه : ها هنا قومٌ نُساك يعيبون إنشاء الشعر، قال : &#8220;نسكوا نُسْكا أعجمياً&#8221;(1).. وكل منهج مقلوب في فهم الدين واتباعه فهو &#8220;نسك أعجمي&#8221; قد تسلم نوايا أصحابه من النقد دونأعمالهم، &#8220;ولله عاقبة الأمور&#8221;.</p>
<p>د. أحمد البدوي</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>(1) ذكره أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ في &#8220;البيان والتبيُّن&#8221; الجزء الأول، ص .202</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2000/03/%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%af%d8%b9%d9%80%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%91%d9%8f%d9%80%d8%b3%d9%92%d9%80%d9%83%d9%8f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أزمة علم وأخلاق، ولكن&#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1997/01/%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%8c-%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1997/01/%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%8c-%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 24 Jan 1997 09:53:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[الاعداد]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 65]]></category>
		<category><![CDATA[أخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة علم وأخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[السلف الصالح]]></category>
		<category><![CDATA[حسن الخلق]]></category>
		<category><![CDATA[د. أحمد البدوي]]></category>
		<category><![CDATA[علم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26877</guid>
		<description><![CDATA[لعل جلَّ أهل الديانات والحكمة والإشراق مجمعون على أن العلم والاخلاق مصدران أساسيان من مصادر القوة والعزة وحسن التدبير&#8230; ولعل الاسلام فاق غيره في تأكيد هذه الفكرة وجعلها من أبجديات قيمه ومقاصده&#8230; فمادة &#8220;ع ل م&#8221; بجميع حالاتها تتكرر في القرآن أكثر من 700 مرة&#8230; ومثل ذلك قد يقال عن &#8220;مكارم الاخلاق&#8221; في القرآن والسيرة، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لعل جلَّ أهل الديانات والحكمة والإشراق مجمعون على أن العلم والاخلاق مصدران أساسيان من مصادر القوة والعزة وحسن التدبير&#8230; ولعل الاسلام فاق غيره في تأكيد هذه الفكرة وجعلها من أبجديات قيمه ومقاصده&#8230; فمادة &#8220;ع ل م&#8221; بجميع حالاتها تتكرر في القرآن أكثر من 700 مرة&#8230; ومثل ذلك قد يقال عن &#8220;مكارم الاخلاق&#8221; في القرآن والسيرة، وقد يصعب استقصاء كل ما جاء فيهما حول أخلاق : العدل والمروءة والوفاء والحياء والشكر والصبر والعفة والصدق والبذل والشجاعة والكرم والعفو وإماطة الأذى عن الطريق&#8230; إلخ.</p>
<p>وإذا كانت مهمة الخطباء والمبلّغين تنطوي في جانب أساسي منها على تذكير عوام الأمة وسوادها بمختلف درجات ومقامات العلم(1) وحسن الخلق وجهاد نماذجَ من السلف الصالح للتحقق بذلك، فإنى اعتقد أن الأمر يتجاوز بكثير هذا الحد من الجهد. إنه الانتقال من  &#8220;الاخلاق الفردية&#8221; إلى &#8220;الاخلاق الجماعية&#8221; حيث الفعّالية الحضارية وصناعة المؤسسات العلمية والخلقية التي تحمي -فيما تحمي- الحمية الدينية والوجدان الرقيق والعواطف الجياشة والنبيلة من الغور في صحراء الجاهلية عند الخروج من صلاة الجمعة أو حلقات الذكر.</p>
<p>إن قضية القضايا اليوم ونحن في فجر القرن الواحد والعشرين ليست في القول بأهمية أو أولوية العلم والخُلق بقدر ما هي في رسم ونحتِ طرق ومسالك ووسائل وآليات توليد ورعاية وحماية وتعميم العلم والخلق في المجتمع بأفراده وأعيانه ومؤسساته وقنواته الإعلامية والسياسية والاقتصادية وغيرها.</p>
<p>إن تحريم الربا المعلوم من الدين بالضرورة لا يمكن أن يستقر ويستمر في حياة الناس بمجرد تذكيرهم بأنه أشد من زنى المرء بأمه في المسجد الحرام&#8230; إذ رغم بشاعة الصورة التي صوّر بها الشارع جريمة الربا فإنها لا تصمد أمام مقتضيات &#8220;العولمة&#8221; و&#8221;التنافس العالمي&#8221; على الأسواق و&#8221;أخلاق&#8221; المال والأعمال إلا بشيء واحد لا ثاني له وهو تأسيس بنوك إسلامية مطهرة من هذا الرجس.</p>
<p>وما يصدق على اخلاق المعاملات المالية يصدق على المعاملات الجنسية (الزنا لعدم تيسر الزواج&#8230;) والإدارية (الرشوة لكون جل المرتبات تحت الحد الأدنى المقبول&#8230;) وهكذا&#8230;</p>
<p>إننا نقصد بهذه الأمثلة البسيطة ضرورة الانتقال من &#8220;علم الوعظ&#8221; و&#8221;أخلاق الوعظ&#8221; إلى علم &#8220;المؤسسات&#8221; و&#8221;مؤسسات العلم&#8221; وإلى &#8220;أخلاق المؤسسات&#8221; و&#8221;مؤسسات الاخلاق&#8221; أي الجمعُ المحكم بين تعليم الناس حرمة وخطر الربا مع تأسيس بنك لاربوي، وتعليمهم خطر الزنا مع تنظيم حفلات إيمانية لزواج مئات الصالحات بمثلهن من الصالحين كما ينظم ذلك علماء الشيعة في إيران. وحين نذكِّر بخلق &#8220;البحث العلمي الأكاديمي&#8221; تحقيقا للمخطوطات وأسلمة للمعرفة يجب أن تجتمع الجهود لترجمة هذا التذكير الخلقي إلى واقع يكون مركزاً للتوثيق والبحوث والترجمة والتأليف والتصنيف في مجال من المجالات المعرفية الإنسانية او القانونية او التجريبية&#8230; الخ.</p>
<p>إن مفردات الخطاب الاصلاحي في الامة قد تصاب بالميوعة والعقم إذا لم يكن هناك إسراع وإصرار على إخراجها منتوجاتٍ اجتماعية متحركة تُسعد الناس  في الدنيا قبل الآخرة. أَلم يقل استاذنا مالك بن نبي : ((في منطق هذا العصر لا يكون إثبات صحة الأفكار بالمستوى الفلسفي او الاخلاقي بل بالمستوى العلمي، فالأفكار صحيحة إذا هي ضمنت النجاح))(2) فمتى نرى نجاح خطاب العلم والأخلاق&#8230; ومتى ننتقل من البكاء على التاريخ الماضي إلى صناعة التاريخ الجديد؟؟؟.</p>
<h4><span style="color: #ff0000;"><strong>د. أحمد البدوي</strong></span></h4>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1- بداية بما هو معلوم من الدين بالضرورة من أركان وفروض عين وكفاية وانتهاء بكل ما هو مندوب ومستحب من فضائل الأعمال&#8230;</p>
<p>2- مالك بن نبي  -مشكلة الأفكار في العالم الإسلامي- دار الفكر 1408 ص : 111.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1997/01/%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%8c-%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
