<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; دين الإسلام</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>إلى أن نلتقي ـ لماذا نحن أمة واحدة؟؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/11/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d9%80-%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%86%d8%ad%d9%86-%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a9%d8%9f%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/11/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d9%80-%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%86%d8%ad%d9%86-%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a9%d8%9f%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 16 Nov 2016 10:57:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 467]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[أمة واحدة]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقي]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[دين الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[لماذا نحن أمة واحدة؟]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15640</guid>
		<description><![CDATA[نحن أمة واحدة لأن الذي يجمعنا أكثر من الذي يفرقنا. أول شيء يجمعنا هو الدين الذي ندين به، الذي ختم الله تعالى به الرسالات، وأتم به النعمة، جاء رحمةً للعالمين، وهدىً للمتقين؛ فيه كرامةُ ابن آدم ومجدُه، فيه عِزُّه وسؤدده، فيه طمأنينتُه وسكينته، فيه أمنُه وسلامته، فيه كل شيء يريده لدنياه وأخراه: لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نحن أمة واحدة لأن الذي يجمعنا أكثر من الذي يفرقنا.</p>
<p>أول شيء يجمعنا هو الدين الذي ندين به، الذي ختم الله تعالى به الرسالات، وأتم به النعمة، جاء رحمةً للعالمين، وهدىً للمتقين؛ فيه كرامةُ ابن آدم ومجدُه، فيه عِزُّه وسؤدده، فيه طمأنينتُه وسكينته، فيه أمنُه وسلامته، فيه كل شيء يريده لدنياه وأخراه: لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ(الأنبياء: 10)،وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ(النحل: 89).</p>
<p>وثاني شيء هو هذه الحضارة العظيمة التي نشأت بسبب هذا الدين، إذ أنه لما انتشر دين الإسلام في الأرض ودخل فيه الناس أفواجا، نسي هؤلاء الناس انتماءاتهم القبلية والعرقية والقومية، وانصهروا فيه انصهارا تاما، ومن ثَمّ كان لسان حال كل مؤمن يقول: &#8220;أنا ابن الإسلام&#8221;، وشعاره مع سائر الناس: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ(الحجرات: 13).</p>
<p>ومما ينبغي أن يعتز به كل مسلم، بل وكل إنسان أن حضارة الإسلام ليست خاصة بعرق من الأعراق أو جنس من الأجناس، ولكنها حضارة شعوب متعددة اعتنقت الإسلام وآمنت بهديه، فأسهمت وهي مقتنعة وراغبة في أن تترك أثرها في هذه الحضارة حتى تُحمَد في الدنيا وتؤجر في الأخرى.</p>
<p>نعم لقد كان لسان هذه الحضارة –وما زال، وسيظل بإذن الله تعالى– هو اللسان العربي، ولكن لا يعني ذلك أنها حضارة عرقية أو قومية، بل هي حضارة إنسانية عالمية، لا ينعم بها بنو آدم فقط، بل إن فضائلها تعود بالخير والرحمة والبركات على كل الكائنات والبيئات.</p>
<p>ومما هو طريف أن يلتفت ابن خلدون رحمه الله تعالى إلى أثر الشعوب غير العربية في بناء الحضارة الإسلامية، فقال قولا نقله العديد من المؤلفين قديما وحديثا. فقد عقد فصلا في تاريخه بعنوان: &#8220;الفصل الثالث والأربعون في أن حملة العلم في الإسلام أكثرهم العجم&#8221; ومما جاء في أوله: &#8220;من الغريب الواقع أنّ حملة العلم في الملّة الإسلاميّة أكثرهم العجم، لا من العلوم الشّرعيّة ولا من العلوم العقليّة، إلّا في القليل النّادر&#8230; مع أنّ الملّة عربيّة وصاحب شريعتها عربيّ&#8221;.</p>
<p>وبالتأكيد فإن قول ابن خلدون هذا لا ينتقص من قيمة العرب أو العربية، فالعرب هم أحد الشعوب الأساسية المكونة للأمة، وأما العربية –وكما سبق الذكر- فهي لسان هذه الأمة بأسرها، ولسان حضارتها، واللسان المشترك الذي يجب أن يكون بين شعوبها، في التواصل والتعليم وسائر العلوم.</p>
<p>إن هذه &#8220;التركيبة&#8221; التي قامت عليها الحضارة الإسلامية وسارت عليها، هي مُخرَج القواعد الأساسية للإسلام، ويتضح بعض ذلك من خلال ما يلي:</p>
<p>&lt; أننا لا نجد في القرآن الكريم خطابا للعرب خاصة، وإنما الخطاب فيه لمجموعتين كبيرتين:</p>
<p>- مجموعة بني البشر بأسرهم، باعتبار أنهم أبناء آدم، وآدم خلقه الله تعالى من تراب. وقد جاء خطابهم على ثلاث درجات: يَا أَيُّهَا الاِنسَانُ، يَا أَيُّهَا النَّاس، يَا بَنِي آدَمَ.</p>
<p>- وضمن المجموعة البشرية هناك مجموعة الذين آمنوا: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا، وهي مجموعة محورية في الخطاب القرآني لأن عليها مدار الأمر.</p>
<p>وأما ما ورد فيه من خطاب لبني إسرائيل وأهل الكتاب، أو الذين كفروا، فله أغراض خاصة بيَّنها المشتغلون بالقرآن الكريم؛ تفسيرا وتدبرا. وهذا الخطاب هو من فرع الخطاب الأول الموجه للمجموعة البشرية وتابع له.</p>
<p>وبين هذا وذاك، هناك نداء لأولي الألباب وللعباد، وكل هذه النداءات أو الخطابات تفيد العموم وليس الخصوص، أي أنها نداء لبني آدم على العموم؛ لأن الجميع عبادٌ لله تعالى طوعا أو كرها، ولأن الجميع مأمورون بالتفكر والتدبر في الوحي: القرآن المسطور، وفي الكون: القرآن المنظور، لأن التدبر النزيه يهدي إلى التأكد من أن هذا الكون وما فيه لم يُخْلَق عبثا، بل هو من تدبير عليم حكيم.</p>
<p>&lt; لكن في المقابل نجد إشادة كبيرة بعربية القرآن وبيانه، مع ربط عربية القرآن بالتقوى وضرورة استعمال العقل وتدبره والتفكر فيه: إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ(يوسف: 2)، وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا(طه: 113). إلى غير ذلك من الآيات. مما يعني أن عربية القرآن في علاقتها بعالمية رسالة الإسلام تتضمن سرا من أسرار الإعجاز في الذكر الحكيم، وتميزا في هُوية الحضارة الإسلامية. وقد تجلى بعض ذلك في ما عرفته حضارة الإسلام من تنوع شعوبها في لغاتهم وأعراقهم وألوانهم وثقافاتهم، ومع كل ذلك انصهر الجميع في هُوية واحدة، اسمها الهوية الإسلامية&#8230;</p>
<p>لأجل ذلك، وغيره كثير، نحن أمة واحدة.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ.د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/11/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d9%80-%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%86%d8%ad%d9%86-%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a9%d8%9f%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإسلام في العالم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Apr 2012 15:27:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 377]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام في العالم]]></category>
		<category><![CDATA[د. أبو اليسر رشيد كهوس]]></category>
		<category><![CDATA[دين الإسلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13372</guid>
		<description><![CDATA[دخل الملايين من الأوروبيين والأمريكان في دين الإسلام أفواجا، وما زال عشرات الألوف يدخلون في دين الله يوميًا بعد اقتناع ودراسة متأنية&#8230; ولهذا اعترف الرئيس الأمريكي السابق &#8220;بيل كلينتون&#8221; بأن الإسلام هو أسرع الأديان انتشارًا الآن في الولايات المتحدة الأمريكية &#8220;أقوى دولة في العالم&#8221;. ويبلغ عدد المسلمين في أوروبا أكثر من خمسين مليونًا، من بينهم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>دخل الملايين من الأوروبيين والأمريكان في دين الإسلام أفواجا، وما زال عشرات الألوف يدخلون في دين الله يوميًا بعد اقتناع ودراسة متأنية&#8230; ولهذا اعترف الرئيس الأمريكي السابق &#8220;بيل كلينتون&#8221; بأن الإسلام هو أسرع الأديان انتشارًا الآن في الولايات المتحدة الأمريكية &#8220;أقوى دولة في العالم&#8221;. ويبلغ عدد المسلمين في أوروبا أكثر من خمسين مليونًا، من بينهم أعداد كبيرة من العرب والمسلمين المهاجرين من بلدانهم لأسباب اقتصادية غالبًا -بحثًا عن لقمة العيش- ولأسباب سياسية أحيانًا، فضلاً عن ملايين من الأوروبين الذين اعتنقوا الإسلام عن اقتناع.. وهناك توقعات بأن ترتفع أعداد المسلمين في أوروبا، وتتناقص أعداد غير المسلمين -بسبب قلة عدد المواليد هناك عن عدد المتوفين سنويًا- إلى أن يصبح المسلمون هم أغلب سكان أوروبا خلال أقل من عشرين عامًا ولهذا يمكن فهم أحد أهم أسباب الحملة المسعورة الآن على الإسلام والمسلمين في وسائل الإعلام الغربي، بل إن &#8220;صمويل هنتنجتون&#8221; نفسه يتوقع أن يبلغ المسلمون أكثر من 30% من سكان العالم قبل حلول عام 2025م. ويبلغ عدد مسلمي أمريكا الشمالية أكثر من عشرة ملايين نسمة طبقًا للتقديرات شبه الرسمية، لكن العدد الحقيقي أكبر من ذلك، لأنه لا توجد جهة رسمية تسجل أعداد من يعتنقون الإسلام وهم بالآلاف يوميًا، كما أنه لا تسجل الديانة في وثائق تحديد الهوية، وبالتالي لا يمكن تحديد أعداد أتباع كل ملة بدقة.<br />
أما الأقلية الإسلامية في الهند فهي أكبر عددًا من معظم الدول الإسلامية -كل على حدة- إذ يبلغ تعداد مسلمي الهند أكثر من 200 مليون نسمة، ويؤكد كثير من المسلمين الهنود أن عددهم الحقيقي أكبر من ذلك، وأن السلطات الهندوسية هي التي تتعمد تقليل العدد المعلن لأسباب سياسية؛ منها النزاع الطائفي بين الهندوس والمسلمين من جهة، والنزاع بين الهند وباكستان من جهة أخرى. ويتراوح عدد مسلمي الصين بين 20 و30 مليون (بين 1,5% و2% من إجمالي عدد السكان)، إلا أن البيانات التي قدمها مركز الإحصاء السكاني التابع لجامعة ولاية سان &#8220;ديي و&#8221; إلى مجلة &#8220;الأخبار الأمريكية والتقارير العالمية&#8221; (بالإنجليزية: S.U News &amp; World Report)، تفيد أن عدد المسلمين في الصين يصل إلى 65,3 ملايين مسلم. ويقترب عدد المسلمين الروس من 25 مليون نسمة.<br />
وتعتبر إندونيسيا أكبر البلاد المسلمة حاليًا، ويقطنها حوالي 13% من مسلمي العالم، أما الباقون فيتوزعون على الشكل الآتي: 25% في آسيا الجنوبية، و20% في المشرق المسلم، و2% في آسيا الوسطى، و4% في باقي بلدان آسيا الجنوبية، و 15% في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. ويصل عدد المسلمين اليوم إلى حوالي 1,57 مليار نسمة، وبهذا فإنهم يشكلون قرابة 23% من سكان العالم. يعيش أغلب المسلمين في قارتيّ أفريقيا وآسيا، وحوالي 62% منهم يسكن القارة الأخيرة، حيث تأوي إندونيسيا وباكستان والهند وبنغلاديش ما يزيد عن 683 مليون مسلم. وفي المشرق الإسلامي، تُعتبر تركيا وإيران أكبر دولتين غير عربيتين يُشكل المسلمون أغلب سكانها؛ أما في أفريقيا فإن مصر ونيجيريا هي أكبر البلدان المسلمة.<br />
أما الجاليات المسلمة فإن عددا كبيرا من المسلمين ينتشرون في الدول الصناعية وبالخصوص في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا ودول أوروبا الغربية بفعل الهجرة بحثًا عن مورد رزق، وقد أدى ازدياد عدد المسلمين في تلك الدول أن يقوم بعض أبنائها بالتعرّف على هذا الدين والتقرب منه ومن ثم الدخول فيه، مما يجعل عددًا من الخبراء يزعم أن الإسلام هو أسرع الديانات انتشارًا في العالم حاليًا. ويُعتبر الإسلام ثاني أكثر الديانات انتشارًا بعد النصرانية في معظم الدول الأوروبية، وهو في طريقه ليحتل ذات المركز في الأمريكيتين، حيث يتراوح عدد المسلمين في الولايات المتحدة فقط، وفق بعض المصادر، بين 2,454,000 و 7 ملايين نسمة. وهكذا نرى بوضوح أن كل دول العالم غير الإسلامي تحتضن جاليات إسلامية كبيرة وذات حضور واضح هناك لا يمكن تجاهله أو تهميشه مهما اشتدت محاولات الاحتواء أو الإضعاف أو القمع أحيانًا. {يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ}(الصف : 8- 9).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. أبو اليسر رشيد كهوس</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
