<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; دور</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%af%d9%88%d8%b1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>دور الأسرة في رعاية الأولاد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/07/%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/07/%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 20 Jul 2006 14:24:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 260]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الأسرة]]></category>
		<category><![CDATA[الأولاد]]></category>
		<category><![CDATA[دور]]></category>
		<category><![CDATA[رعاية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20262</guid>
		<description><![CDATA[إن وجود الأسرة هو امتداد للحياة البشرية، وسر البقاء الإنساني، فكل إنسان يميل بفطرته إلى أن يَظْفَرَ ببيتٍ وزوجةٍ وذريةٍ..، ولما كانت الأسرة اللبنة الأولى في بناء المجتمع لكونها رابطة رفيعة المستوى محددة الغاية، فقد رعتها الأديان عموما؛ وإن كان الإسلام تميز بالرعاية الكبرى، قال تعالى: {إنَّا عرضنا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ والجِبَالِ}، جاء ضمن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن وجود الأسرة هو امتداد للحياة البشرية، وسر البقاء الإنساني، فكل إنسان يميل بفطرته إلى أن يَظْفَرَ ببيتٍ وزوجةٍ وذريةٍ..، ولما كانت الأسرة اللبنة الأولى في بناء المجتمع لكونها رابطة رفيعة المستوى محددة الغاية، فقد رعتها الأديان عموما؛ وإن كان الإسلام تميز بالرعاية الكبرى، قال تعالى: {إنَّا عرضنا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ والجِبَالِ}، جاء ضمن معاني الأمانة؛ أمانة الأهل والأولاد، فيلزم الولي أن يأمر أهله وأولاده بالصلاة، ويحفظهم من المحارم واللهو واللعب،لأنه مؤتمن ومسؤول عما استرعاه الله</p>
<p>ومسألة الاهتمام بالأسرة من القضايا العالمية التي كثر الحديث عنها؛ لا سيما في العصر الحاضر، وذلك على مستوى الدول والهيئات والمنظمات الدولية،حيث تحاول كل منها إيجاد صيغة خاصة بها، من ذلك رفعها لشعارات الحريـة والمسـاواة ؛ ودعواها إلىنبذ الأسرة التقليدية وتطوير بنائها، أو دعوى تحرير الأسرة المعاصرة من القيود وتعويضها بعلاقات شاذة محرمة .</p>
<p>وبالمقابل قام جمع من الكتاب ببيان المنهج الإسلامي في التربية.</p>
<p>وإِنَّ التأكيد على أهمية دور الأسرة في رعاية الأولاد، لمن أَجَلِّ الأمور،التي يجب أن تتضافر جهود الآباء والأمهات، وأهل العلم، والدعاة، والتربويين، والإعلاميين.. للمحافظة عليها في المجتمع، فهي أمانة أمام الله-تعالى- نحن مسؤولون عنها، فالمرء يُجزى على تأدية الحقوق المتعلقة بأسرته، إِنْ خيرا فخير وإلا غير ذلك، قال تعالى (يأَيُّهَـا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالحِجَارَة).</p>
<p>وانطلاقا من هذه الأهمية نتناول الحديث عن تعريف الأسرة، ومسؤولية الوالدين في تربية الأولاد، وبناء القيم والسلوك، وأهمية المعاملة الحسنة، ومخاطر تواجه الأسرة، وبعض التوجيهات للأسرة .</p>
<p>تعريف الأسرة</p>
<p>قال ابن منظور: &#8220;أُسرةُ الرجل: عشيرتُه ورهطُهُ الأدْنَوْنَ لأنه يتقوى بهم، والأُسرةُ عشيرةُ الرجل وأهلُ بيته&#8221;. وقد جاء في كتاب الله-عز وجل- ذِكْرُ الأزواج والبنين والحفدة، بمعنى الأسرة، قوله تعالى: {والله جَعَلَ لَكُم من أَنفُسِكُم أَزوَاجاً وَجَعَلَ لَكُم مِن أَزَوَاجِكُم بَنِين َ وَحَفَدَة وَرَزَقَكُم مِن الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُم يَكْفُرُون}، يقول الشيخ عبد الرحمن بن سعدي -رحمه الله-: &#8220;يُخبر تعالى عن منَّتِه العظيمة على عباده،حيث جعل لهم أزواجا، ليسكنوا إليها، وجعل لهم من أزواجهم، أولاداً تَقَرُّ بهم أعينُهم ويخدمُونهُم، ويقضُون حوائِجَهم، وينتفعون بهم من وجوه كثيرة، ورزقهم من الطيبات من المآكل، والمشارب، والنعم الظاهرة، التي لا يقدر العباد أن يحصوها&#8221;.</p>
<p>مسؤولية الوالدين في تربية الأولاد</p>
<p>فطر الله -عز وجل- الناس على حب أولادهم قال تعالى : {المالُ والبَنُونَ زِينَةُ الحَيَاةِ الدنيا}، ويبذل الأبوان الغالي والنفيس من أجل تربية أبنائهم وتنشئتهم وتعليمهم، ومسؤولية الوالدين في ذلك كبيرة، فالأبناء أمانة في عنق والديهم، والتركيز على تربية المنزل أولاً، وتربية الأم بالذات في السنوات الأُوَل، فقلوبهم الطاهرة جواهر نفيسة خالية من كل نقش وصورة، وهم قابلون لكل ما ينقش عليها، فإن عُوِّدُوا الخير والمعروف نشأوا عليه، وسُعِدوا في الدنيا والآخرة، وشاركوا في ثواب والديهم، وإن عُوِّدُوا الشر والباطل، شقُوا وهلكُوا، وكان الوِزْرُ في رقبة والديهم، والوالي لهم.</p>
<p>ويمكن القول بأن للأسرة دورًا كبيرًا في رعاية الأولاد &#8211; منذ ولادتهم &#8211; وفي تشكيل أخلاقهم وسلوكهم، وما أجمل مقولة عمر بن عبد العزيز -رحمه الله- &#8220;الصلاح من الله والأدب من الآباء&#8221; . ومن يُحَلِّل شخصية صلاح الدين الأيوبي -رحمه الله-، فإنه سيجد أن سر نجاحه وتميزه سببه التربية التي تلقاها في البيت . وما أجمل عبارة : &#8221; إن وراء كل رجل عظيم أبوين مربيين&#8221;، وكما يقول بعض أساتذة علم النفس : &#8220;أعطونا السنوات السبع الأولى للأبناء نعطيكم التشكيل الذي سيكون عليه الأبناء&#8221;. وكما قيل : &#8220;الرجال لا يولدون بل يُصنعون&#8221;.</p>
<p>وكما عبر الشاعر:</p>
<p>وينشأُ ناشئُ الفتيانِ مِنا</p>
<p>على ما كان عَوَّدَهُ أبُوهُ</p>
<p>وإهمال تربية الأبناء جريمة يترتب عليها أَوْخَم العواقب على حد قول الشاعر:</p>
<p>إهمالُ تربية البنين جريمةٌ</p>
<p>عادت على الآباء بالنكبات</p>
<p>وأذكر قصة في جانب الإهمال، سرق رجل مالاً كثيرًا، وقُدّم للحد فطلب أمه، ولما جاءت دعاها ليقبلها، ثم عضها عضة شديدة، وقيل له ما حملك على ما صنعت؟ قال: سرقت بيضة وأنا صغير، فشجعتني وأقرتني على الجريمة حتى أفضت بي إلى ما أنا عليه الآن.</p>
<p>الأسرة وبناء القيم والسلوك</p>
<p>للوالِدَيْنِ في إطارِ الأسرة أساليبُ خاصة من القيم والسلوكِ تجَاهَ أبنائهم في المناسباتِ المختلفةِ، ولهذا فإن انحرافاتِ الأسرةِ من أخطرِ الأمورِ التِي تُوَلِّدُ انحرافَ الأبناءِ .</p>
<p>فالتوجيهُ القيمي يبدأُ في نطاقِ الأسرةِ أولاً، ثم المسجد والمدرسة والمجتمع . فالأسرةُ هي التي تُكْسِبُ الطفلَ قِيَمَهُ فَيَعْرِفُ الَحقَ والبَاطلَ، والخيرَ والشرَ، وَهو يَتلَّقَى هذه القيمِ دونَ مناقشةٍ في سِنيهِ الأولى، حيث تتحددُ عناصرُ شخصيتِهِ، وتتميزُ ملامحُ هويتِهِ على سلوكه وأخلاقه؛ لذلك فإن مسؤولية عائلَ الأسرةِ في تعليمِ أهلِهِ وأولاده القيم الرفيعة، والأخلاق الحسنة، وليس التركيز فقط على السعيِ من أجل الرزق والطعام والشراب واللباس..، قال : &#8220;ألا كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته، فالإمام الذي على الناس راع، وهو مسؤول عن رعيته، والرجل راع على أهل بيته، وهو مسؤول عن رعيته، والمرأة راعية على أهل بيتزوجها وولده، وهي مسؤولة عنهم&#8221;، وكان يقول صلى الله عليه وسلم لأصحابه -رضوان الله عليهم-: &#8220;ارجعوا إلى أهلِيكُم فأقيمُوا فيهم وَعَلِّمُوهم&#8221;.</p>
<p>يقول ابن القيم -رحمه الله-: &#8220;فمن أهملَ تعليمَ ولدِهِ ما ينفعه، وَتَرَكَهَ سُدى، فقد أَساءَ إليه غايةَ الإساءة، وأكثرُ الأولادِ إِنما جاء فسادُهُم من قِبَلِ الآباءِ وإهمالِهِم لهم، وتركِ تعليمِهِم فرائضَ الدينِ وَسُنَنَه، فأضاعوها صغارًا، فلم ينتفعوا بأنفسِهِم ولم ينفعوا آباءَهُم كِبَارا).</p>
<p>وقصة الرجل مع عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-، الذي جاء يشتكي عقوق ابنه إلى أمير المؤمنين، فطلب عمر: أن يلقى ابنه، فسأل الابن عن عقوقه لوالده، فقال: إن أبي سماني جُعُلاً، ولم يعلمني آية واحدة..؛ فقال عمر للرجل: لقد عققت ابنك قبل أن يعقك.</p>
<p>ولذلك ينبغي تعويد الأولاد منذ صغرهم على بعض الأمور الأساسية، من ذلك:</p>
<p>أ- تعريف الأبناء بأهمية الإيمان، وعرضه عليهم بأسلوب مبسط يناسب عقولهم .</p>
<p>ب-بعث روح المراقبة لله والخوف منه : بيان توحيد الأسماء والصفات، كالسميع والبصير والرحمن، وأثرها في سلوكهم .</p>
<p>ج-الحث على إقامة الصلاة لقوله صلى الله عليه وسلم: &#8220;مروا صبيانكم للصلاة إذا بلغوا سبعا، واضربوهم عليها إذا بلغوا عشرا، وفرقوا بينهم في المضاجع&#8221;.</p>
<p>د- التحلي بمكارم الأخلاق والآداب العامة .</p>
<p>المعاملة الحسنة في توجيه الأولاد</p>
<p>أمر الإسلام بالمساواة في المعاملة بين الأولاد في العطاء المعنوي والمادي، وأوصى بمعاملة الإناث كالذكور معاملة متماثلة دون تمييز للأبناء على البنات.</p>
<p>لقد دعا الإسلام إلى إيجاد وسط مستقر ينشأ فيه الأبناء بعيدًا عن العقد النفسية والضغوط الاجتماعية، قال  : &gt;خيرُكُم خيرُكُم لأهلِهِ، وأنا خيرُكُم لأهلِي&lt;. وكان عليه الصلاة والسلام يمازح الغلمان &#8220;يا أبا عُمير، ما فعل النغير&#8221;؟ .</p>
<p>وتتباين معاملة الأسر لأولادها في ثلاثة أنواع :</p>
<p>النوع الأول : المعاملة القاسية : تتسم بالشدة في التعامل كالزجر أو التهديد أو الضرب بدون ضوابط أو حدود مشروعة، أو الإهمال للأبناء بحجة ظروف العمل، وكثرة الأسفار، فيحرم الأولاد من البر بهم والتعامل معهم .</p>
<p>النوع الثاني : المعاملة اللينة : يُلَبَّى فيها كل ما يطلبه الأولاد، ويُطلق عليها &#8220;التربية المدللة&#8221; والإفراط في الدلال يؤدي إلى خلق شخصية فوضوية.</p>
<p>النوع الثالث : المعاملة المعتدلة : تعتمد على المزج بين العقل والعواطف، وتوجيه النصح والإرشاد، وبهذا تتكون شخصية سليمة وصحيحة، وإذا لم يستجب الأولاد بالإرشاد والتوجيه يلجأ الأبوان إلى توبيخهم ثم هجرهم ثم حرمانهم من بعض الأشياء والأمور المحببة إليهم أحيانًا، وأخيرًا إلى ضربهم-إذا لزم الأمر- لإعادتهم إلى الطريق الصحيح، وهذا النوع من المعاملة هي المعاملة الصحيحة التي ينبغي أن تسير عليها الأسرة، يقول الدكتور أكرم ضياء العمري: &#8220;إن حب الطفل لا يعني بالطبع عدم تأديبه وتعليمه آداب السلوك الاجتماعي منذ الصغر، مثل تعويده على التعامل الحسن مع أصدقائه، وتعويده على احترام من هو أكبر منه سنا، وتعميق الرقابة الذاتية لديه، أي قدرته على تحديد الضوابط لسلوكه تجاه الآخرين ؛ فإذاً لا بُدَّ من التوازن بين التأديب للطفل والتعاطف معه، فكما أنه لا يصلح الخضوع الدائم لطلبات الطفل، إنه لا يصلح استمرار الضغط عليه وكَبْتِهِ، فالتدليل الزائد لا يُعَوِّدُهُ على مواجهة صعوبات الحياة، والضغط الزائد يجعله منطويا على نفسه مكبوتا يعاني من الحرمان&#8221;.</p>
<p>مخاطر تواجه الأسرة</p>
<p>هناك مخاطر عديدة تواجهها الأسرة، ولا يمكن الإسهاب في تناولها، فنتناول أبرزها بإيجاز:</p>
<p>&gt;أ- التناقض في أقوال الوالدين وسلوكياتهم :</p>
<p>بعض الآباء والأمهات يناقضون أنفسهم بأنفسهم، فتجدهم يأمرون الأولاد بأمور وهم يخالفونها، وهذه الأمور تسبب تناقضا لدى الأولاد، فالأب الذي يكذب؛ يعلم أبناءه الكذب، وكذلك الأم التي تخدع جارتها بمسمع من بنتها تعلم ابنتها مساوئ الأخلاق.</p>
<p>&gt;ب- الانفصام بين المدرسة والأسرة:</p>
<p>الانفصام بين دور الأسرة في الرعاية والتوجيه، ودور المدرسة في التربية والتعليم؛ له آثار سلبية عديدة، ولذا ينبغي مد جسور التعاون بين الأسرة والمدرسة، وإيجاد جَوٍ من الثقة والتعاون في سبيل الرقي بالأولاد قدما نحو البناء والعطاء .</p>
<p>&gt;ج-وجود المربيات والخادمات الأجنبيات :</p>
<p>أصبح وجود المربيات والخادمات ظاهرة بارزة في المجتمع، ولا شك أن وجود هؤلاء له آثار خطيرة في التنشئة الاجتماعية للأسرة، لا بد أن تعي كل أسرة خطورة وأبعاد وجود الخادمات والمربيات.</p>
<p>&gt;د-وسائل الإعلام :</p>
<p>تؤكد نتائج الأبحاث والدراسات بما لا يدع مجالا للشك أن الطفل المسلم يتعرض لمؤثرات خطيرة، وأن شخصيته وهي في مراحل تكوينها تخضع لضغوط سلبية متنوعة .. يقول شمعون بيريز-رئيس وزراء إسرائيل السابق-: &#8220;لسنا نحن الذين سنغير العالم العربي، ولكنه ذلك الطبق الصغير الذي يرفعونه على أسطح منازلهم&#8221;.</p>
<p>&gt;هـ- الفراغ وعدم الإفادة من الوقت :</p>
<p>ينبغي أن يشغل الأبناء في أوقاتهم بالنفع والفائدة، يقول النبي : (نعمتانِ مغبونٌ فيهما كثيرٌ من الناس، الصِّحة والفراغ). فهناك الأعمال التي يسهمون فيها بمساعدة والديهم والبِرِّ بهم، ويمكن تعويدهم حضور مجالس الذكر وحلق العلم، وتلاوة القرآن الكريم، وقراءة قصص الصحابة والصالحين، أو الاستماع إلى الأشرطة النافعة وغير ذلك.</p>
<p>وأخيرًا؛ أذكر مجموعة من التوجيهات التربوية الموجزة :</p>
<p>1- محاولة تخصيص وقت كاف للجلوس مع الأبناء، وتبادل الأحاديث المتنوعة: الأخبار الاجتماعية والدراسية والثقافية وغيرها .</p>
<p>2-التركيز على التربية الأخلاقية والمُثُل الطيبة، وأن يكون الوالدان قدوة حسنة لأبنائهما .</p>
<p>3- احترام الأبناء عن طريق الاحترام المتبادل، وتنمية الوعي، والصراحة، والوضوح.</p>
<p>4-  فهم نفسية الأولاد، وإعطاؤهم الثقة في أنفسهم .</p>
<p>5- إشراك الأولاد في القيام بأدوار اجتماعية وأعمال نافعة .</p>
<p>6- قبول التنوع في اختيارات الأبناء الشخصية، كاختيار اللباس وبعض الهوايات..، طالما ليس فيها محاذير شرعية.</p>
<p>7- التشجيع الدائم للأولاد والاستحسان والمدح؛ بل وتقديم الهدايا والمكافآت التشجيعية، كلما قَدَّموا أعمالاً نبيلة وناجحة في حياتهم.</p>
<p>8- عدم السخرية والتهديد بالعقاب الدائم للأبناء، متى ما أخفقوا في دراستهم أو وقعوا في أخطاء من غير قصد منهم؛ بل يتم تلمس المشكلة بهدوء، ومحاولة التغلب على الخطأ بالحكمة، والترغيب والترهيب.</p>
<p>9- عدم إظهار المخالفات والنزاعات التي تحدث بين الوالدين أمام سمع أبنائهم .</p>
<p>10- الصبر الجميل في تربية الأبناء، وتحمل ما يحدث منهم من عناد أو عصيان، والدعاء بصلاحهم وتوفيقهم .</p>
<p>ومن هنا أود التأكيد مرة أخرى، على أن دور الأسرة في رعاية الأولاد ؛ هو أقوى دعائم المجتمعِ تأثيرًا في تكوينِ شخصيةِ الأبناء، وتوجيهِ سلوكِهمِ، وإعدادهم للمستقبل.</p>
<p>&gt; موقع إذاعة نابلس للقرآن الكريم</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/07/%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دور المرأة العالمة في الجمعيات النسائية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/01/%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/01/%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Jan 2006 12:29:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 248]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الجمعيات]]></category>
		<category><![CDATA[العالمة]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[دة.صباح بوعياد]]></category>
		<category><![CDATA[دور]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19206</guid>
		<description><![CDATA[لعلنا بهذه الأمسية التواصلية مع الجمعيات والهيآت المهتمة بشؤون المرأة والأسرة نسعى إلى تجاوز الفردية الثقافية والاجتماعية إلى رحاب التشاركية والجماعية بالاتجاه نحو الفكر الثقافي الجماعي، أو الفقه والاجتهاد الجماعي، وذلك حتى تتنزل النصوص بشكل سليم على واقع مفهوم من عدة زوايا وتخصصات، وذلك لتحقيق قفزة نوعية في مجال الفقه بالدين، والفقه بالمقاصد والمآلات، والفقه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لعلنا بهذه الأمسية التواصلية مع الجمعيات والهيآت المهتمة بشؤون المرأة والأسرة نسعى إلى تجاوز الفردية الثقافية والاجتماعية إلى رحاب التشاركية والجماعية بالاتجاه نحو الفكر الثقافي الجماعي، أو الفقه والاجتهاد الجماعي، وذلك حتى تتنزل النصوص بشكل سليم على واقع مفهوم من عدة زوايا وتخصصات، وذلك لتحقيق قفزة نوعية في مجال الفقه بالدين، والفقه بالمقاصد والمآلات، والفقه بالسنن الكونية والدينية والاجتماعية، ونحن هنا  نمد أيدينا إلى الجمعيات للبحث بجدية وحزم في الملفات المشتركة، التي تقصم ظهر الأمة، وتقوض بنيانها، بروح هذا الدين الذي إنما يستمد بقاءه بقدرته على النمو الداخلي بما فيه من أصول وقواعد، تؤهله للتجديد ولمسايرة كل جديد من غير أن يفقد شيئا من ذاتيته وخصوصياته ونحن بهذا التشارك نسعى إلى تحقيق الوحدة التي لا تلغي الاختلاف، وإنما تنظمه وتقننه، هذه الوحدة التي أضحت اليوم مطلبا شرعيا وخياراً استراتيجيا يتوافق ومصلحة أمتنا حتى لا نذوب في عالم لا يعترف بالتشرذمات والأقليات ونسعى إلى إيجاد أرضية مشتركة يتم فيها التفاهم والتنسيق بين الجمعيات من جهة وبينهم ككل وبين مؤسسة العلماء من جهة أخرى، هذه المؤسسة التي ينبغي أن تتظافر فيها جهود العلماء والعالمات في هذا المجال سعيا نحو الوحدة في الفتوى والإرشاد والتوجيه والتوعية قال تعالى : {وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذُوه وراء ظُهورِهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون}(آل عمران : 187)، وتشتد مسؤولية العلماء وتتقوى كلما انحسر وتراجع الوعي الإسلامي العام في المجتمع بأكمله ، ولا تنحصر مهمة العلماء والعالمات في إصدار الفتاوى بل تتعدى ذلك إلى غرس العقيدة في النفوس، وحمل الناس عليها، وتصحيح المفاهيم.</p>
<p>فلماذا إذا موضوع دور المرأة العالمة في الجمعيات النسائية؟</p>
<p>إذا كان غياب العلماء عن المجالات الحيوية في البلاد، قد أثر سلبا عليها، إذ صارت تمضي على غير هدى وتخبط خبط عشواء في كثير من القضايا الحساسة والحاسمة، فإن غياب جمعيات ومنتديات خاصة بالعالمات، جعلت أغلب الجمعيات النسائية تنأى في طروحاتها عن البعد الحقيقي للدين، لأنها أصلا لا تفقهه في كثير من الأحكام، وإن علمت بعض الأحكام، فهي لا تتدبر أسرارها ومقاصدها، وهي في ذلك مثل سائر الناس، الذين يحتاجون إلى العلماء والعالمات ليضعوهم على الطريق الصحيح في كل ما يعرض لهم من الإشكالات والمضايق التي يطرحها العصر بما استجد فيه من أمور أتت من تأثرنا بما حولنا وبمن حولنا في دنيا القوانين المحدثة.</p>
<p>فالعالم كما كان حاضراً في ميادين الحياة كلها مشاركا بآرائه، وبتوجيهاته، مهما حملت معها من نقد أو لوم، فنحن اليوم أشد ما نكون حاجة إلى آرائه وتوجيهاته خاصة مع طروء قضايا جديدة تستدعي الاستشارة مع السادة العلماء. وإذا كان الرسول الأكرم  قد قال : &gt;طلب العلم فريضة على كل مسلم&lt; وفي رواية : &gt;ومسلمة&lt; وإن لم تذكر &#8220;مسلمة&#8221; فالكلمة داخلة في الحديث فالمعلوم من الدين بالضرورة واجب تعلمه على كل جمعية بجميع أفرادها رؤساء ومرؤوسين ولا خيار أمامها في ذلك، لأنها قد تحملت مسؤولية جسيمة، في تربية هذا الإنسان. والعلم لم يكن مقتصرا على الرجال بل كان يشاركهم النساء في تحمله وأدائه، وفي شهادة ابن عساكر أن أية امرأة محدثة لم تضعف من حيث الحفظ والضبط أو العدالة.</p>
<p>فلا عجب أن نجد العلماء يعدلونها فهذا يحيى بن معين يقول في عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصارية : ثقة حجة، وهذا الزهري يشهد لها بقوله : فأتيتها فوجدتها بحرا لا ينزف، وقد كان لها اثنان وسبعون حديثا ترويها عن عائشة في الكتب الستة.</p>
<p>ولا عجب أن نجد الزوجين معا: الزوج والزوجة من العلماء منذ جيل الصحابة كعبد الله بن عمر وزوجته صفية بنت أبي عبيد بن مسعود. وأنس بن مالك وزوجته زينب بنت نبيط وأن نجد بنات التابعين وتابعيهم من العالمات : كبنت سعيد بن المسيب وحفصة بنت ابن سيرين وفاطمة بنت الإمام مالك التي كانت تحفظ الموطأ كاملا، بل كانت هناك الأمهات العالمات كأم الحسن البصري مولاة أم سلمة التي سماها &#8220;خيرة&#8221; انظر كتاب السنة النبوي في القرن السادس الهجري&#8221; للدكتور محمد ابراهيم الديك، فقد كانت هناك نساء عالمات لا يشق لهن غبار في خدمة حديث الرسول  في القرون الثلاثة الأولى وهن من الصحابيات ومن التابعيات ومن طبقة أواسط التابعيات ومن طبقات القرن الثالث الهجري.</p>
<p>بل كان هناك من العالمات بعد هذا القرن الكثيرات، وكن شيخات في الحديث لعدد من الرجال، وأثبت ذلك الكثير من العلماء في مصنفاتهم، فهذا ابن عساكر يذكر عدد من تتلمذ عليهم منالنساء، وفي الأندلس كانت المرأة تتصدر مجالس الإقراء، وحولها الكثيرون من العلماء يستمعون، ولم نكن نسمع هذا الذي عاد اليوم إلى الساحة مما زاد في الطين بلة وفسادا، فاستغل الأعداء الفرصة، وصاروا يشنعون على الإسلام في موقفه من قضايا المرأة، حتى شغلنا الموضوع ردحا طويلا من الزمن، ونحن نجيب وندافع فيما الأصل فيه واضح ولا يحتاج إلى طول كلام، وجهد وبيان، فكيف كان موقف العلماء عند تقييمهم لجهود العالمات منذ الفترة الأولى : أي عهد الصحابة، فقد ذكر البلا ذري في أنساب الأشراف ص 416 كلام الأحنف ابن قيس في عائشة أم المؤمنين وفصاحتها الذي قال : سمعت خطبة أبي بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، والخلفاء هلم جرا إلى يوم هذا، فما سمعت الكلام من فم مخلوق أفخم ولا أحسن من في عائشة. وذكر الذهبي في سير أعلام النبلاء 184/2 كلام الشعبي في عائشة الذي قال &#8220;فهي زوجة نبي وما ظنكم بأدب النبوة&#8221; فلا عجب بعد ذلك كله أن تكون عائشة أفقه النساء، لذلك شاع علمها وانتشر فضلها في الأقاليم، وفاقت غيرها في الفرائض والسنن والفقه، كما امتازت بفصاحة اللسان وبلاغة المقال، إذا خطبت ملكت على الناس مسامعهم، وإذا تكلمت أخذت بمجامع قلوبهم&#8221;. انظر دور المرأة في خدمة الحديث في القرون الثلاثة الأولى لآمال قرداش بنت الحسين، وامتازت عائشة رضي الله عنها بالفقه حتى قيل : إن ربع الأحكام الشرعية منقول عنها، فتح الباري لابن حجر 17/7 ولهذا نجد الإمام الزهري يجزم أن عائشة أفقه نساء الأمة على الإطلاق. سير أعلام النبلاء للذهبي 135/2.</p>
<p>أبعد هذا العز والشموخ في العلم الشرعي الذي يتصدره العلم بثاني مصادر التشريع الإسلامي : الحديث النبوي الشريف يصير حالنا إلى هذا الذل والهوان، حيث تثار مسائل غريبة عن صوت المرأة، هل يسمع أو هو عورة، مثلها تماما، فيحجب عناعلمها، ويبقى الرجال يتصدرون مواقع العلم الشرعي، أكفاءا كانوا أم دون ذلك، محجرين عن المرأة المشاركة في علوم الشريعة تأثيرا وتوجيها ونقدا ونشرا وتعليما، ويصبح أمر النساء إلى جمعيات شتى، تهتم بكل شيء يخطر ببالك، إلا الشأن الديني، الذي أصبح اليوم في أمس الحاجة إلى نساء عالمات بمعنى الكلمة للعلم الشرعي، قادرات على مواجهة تحديات المرحلة، عالمات بواقع الحياة كلها، مشاركات فيه بالتأثير والتوجيه نحو ديننا العظيم الذي يقيض الله له من ينشره بعلم ويقين من الدعاة المخلصين رجالا كانوا أو نساءا.</p>
<p>إن دور المرأة العالمة في الجمعيات النسائية لا يختلف عن  دور العالم في نفس الجمعيات، فهما معا يتعاونان في هذا المجال الحيوي الهام في تربية الإنسان وتأهيله لأداء دوره في حمل هذه الأمانة الملقاة على عاتقه والتي تتوزع بين فضاءات متعددة من مؤسسات وهيآت تربوية من مساجد ودور القرآن ومدارسوثانويات وجامعات تسهم فيها بمقترحات في إعداد البرامج ومراقبتها وتوجيهها بما يخدم مصالح الفئة المستهدفة وما يرسخ فيها الإيمان وما يجيب عن تساؤلاتها وما يزيل عنها أسباب الحيرة والاضطراب، وبين مؤسسات ثقافية وإعلامية تشاركها في إعداد البرنامج تأطيرا وتنظيرا بما يستجيب وقيم الدين ومبادئه العليا، وبين مؤسسات خيرية تشاركها في حل مشكلات تلك الفئات المستضعفة بتقديم المساعدات المادية والعينية ومراقبتها ومحاسبة القائمين عليها، ودعم المشاريع التي تيسر استمرارية المساعدة في تكاليف الزواج وما بعد الزواج، ومساعدة الضحايا من أبناء الأسر المتفككة.</p>
<p>وبين مؤسسات صحية تقوم فيها بتوضيح جانب الأمانة في أداء الشهادات وذلك لضمان الحد من تلك الأمراض المعدية، والمساعدة في إعداد برامج الصحة النفسية التي يعد الدين أهم الضمانات فيها.</p>
<p>وبين مؤسسات الإرشاد والسماع تساعدها في التأطير الميداني الذي يدعم الاستقرار وذلك من خلال برامج تنمي المهارات لدى الأطراف المتنازعة الكفيلة بالصلح.</p>
<p>دة.صباح بوعياد</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/01/%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دور التربية في إخراج الأمة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/07/%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%ae%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/07/%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%ae%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Jul 2005 13:34:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 239]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[إخراج]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[التربية]]></category>
		<category><![CDATA[دور]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. جمال المرابط]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21486</guid>
		<description><![CDATA[يقول الله عز وجل في محكم كتابه {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ ..}(آل عمران: 110). فالأمة المسلمة أخرجت للناس ولم تخرج لنفسها، وهذا يبرز بجلاء كنه رسالتها وهدفها. فسبب إخراج هذه الأمة هو هداية الناس إلى الله. والهداية، بداية ونهاية، بيد الله عز وجل وحده، ولو شاء سبحانه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يقول الله عز وجل في محكم كتابه {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ ..}(آل عمران: 110). فالأمة المسلمة أخرجت للناس ولم تخرج لنفسها، وهذا يبرز بجلاء كنه رسالتها وهدفها. فسبب إخراج هذه الأمة هو هداية الناس إلى الله.</p>
<p>والهداية، بداية ونهاية، بيد الله عز وجل وحده، ولو شاء سبحانه لهدى الناس جميعا. وهو القائل عز من قائل :</p>
<p>{وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَل لِّلّهِ الأَمْرُ جَمِيعًا أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُواْ أَن لَّوْ يَشَاء اللّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا &#8230;}(الرعد :31).</p>
<p>لكن سنته في خلقه اقتضت أن يرسل إليهم هداة. كانوا في البدء رسلا وأنبياء اجتباهم واصطفاهم، وبعدهم يحمل  الرسالة أتباع الرسول الخاتم ، الذين عرفوا أنه لا مناص لهم من أن يكونوا دعاة رساليين، لأن من مقتضيات الإتباع لرسول الله  الناتج عن الفهم الصحيح والمحبة الصادقة: الدعوة إلى الله  عملا بقول الله عز وجل : {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ}(يوسف : 108).</p>
<p>وإذا كان إخراج الأمة المسلمة هدفا كبيرا، فدونه جهود كبيرة، ودونه إنجازات ضخمة وصناعات ثقيلة وبنيات تحتية أساسية يتوجب إعدادها وتهييئها.</p>
<p>ولا غرو أن تكون التربية أو بناء الإنسان هي أول وأهم هذه الصناعات جميعها. فهي تروم صنع وصياغة الإنسان خليفة الله في أرضه. ولا غرو أيضا أن يكون المربي قطب الرحى في العملية التربوية. فجهده غير منكور في ميدان التربية. بل إن نجاح العملية التربوية يتوقفإلى حد كبير على علمه وفنه وخبرته وتجربته.</p>
<p>وتربية الإنسان هي أسمى ما يبتغي، وأداؤها حق الأداء محض توفيق رباني، وكما يقول الأستاذ عبد الرحمان الباني : &#8221; المربي الحق هو الله سبحانه وتعالى، لأنه هو خالق الفطرة، وواهب المواهب، وهو الذي سن سننا لنموها وتدرجها وتفاعلها. كما أنه شرع لتحقيق كمالها وصلاحها وسعادتها&#8221;(1).</p>
<p>وكما يقول الشيخ عبد الرحمان ناصر السعدي :&#8221; الرب سبحانه هو المربي جميع عباده بالتدبير وأصناف النعم، وأخص من هذا تربيته لأصفيائه بإصلاح قلوبهم، وأرواحهم وأخلاقهم. ولهذا كثر دعاؤهم له بهذا الاسم الجليل لأنهم يطلبون منه هذه التربية الخاصة&#8221;(2).</p>
<p>وإن نظرات في فاتحة الكتاب تجعلنا نبصر ونتبصر عن كثب سر توجهنا ودعائنا لله رب العالمين. فهو رب كل شيء ومليكه.</p>
<p>إذن، &#8221; إن عمل المربي تال وتابع لخلق الله و إيجاده كما أنه تابع لشرع الله ودينه وأحكامه&#8221;(3).</p>
<p>وقد يقول قائل إن الحديث عن دور التربية في إخراج الأمة هو محاولة ربط نتيجة بغير مقدمتها، فإخراج  الأمة هو إخراج كيان جماعي، بيد أن التربية عملية فردية تروم إنتاج الفرد كفرد، كل على حدة، والمحافظة على فطرته، ورعايتها وتنمية مواهبه واستعداداته وتوجيه هذه الفطرة وهذه المواهب نحو كمالها اللائق بها.</p>
<p>فكيف إذن للعملية التربوية والتي مركزها الفرد من إخراج الأمة ككيان، فنحن أمام مرحلتين اثنتين، إحداهما سابقة على الأخرى.</p>
<p>يقول الدكتور ماجد عرسان الكيلاني متحدثا عن تكامل بناء الفرد وإخراج الأمة :&#8221; تتكامل المرحلتان مرحلة تربية الفرد المسلم ومرحلة إخراج الأمة المسلمة بحيث تكون الأولى مقدمة للثانية، ولا تغني واحدة دون الأخرى.</p>
<p>ولذلك كان التركيز في المرحلة المكية على تربية الفرد المسلم، أو الإنسان الصالح المصلح، بينما كان إخراج الأمة المسلمة هو محور العملية التربوية في المرحلة المدنية&#8221;(4).</p>
<p>وإن المتأمل لسيرة رسول الله  يرى بأن المرحلتين ليس بينهما فاصل زمني صارم أو حاسم وذلك أمر طبيعي في الدين، هو دين الفطرة يتعامل مع الفطرة الإنسانية التعامل الذي يتناسب معها. لذلك فالقول بأن محور المرحلة الأولى هو تربية الفرد المسلم ومحور المرحلة الثانية هو إخراج الأمة المسلمة قول غير دقيق. ففي المرحلة الثانية كان مستمرا ومستصحبا الأساس الذي يشكل محور المرحلة الأولى وهو البناء التربوي للفرد المسلم.</p>
<p>فهناك اختلاف  إذن بين المرحلتين، لكن المحور الكبير الذي يحكمهما جميعا هو محور بناء الإنسان وصياغة الفرد المسلم الصياغة الربانية، التي تؤهله لموقع الشهادة على الناس كعنصر في جسد الأمة، حين تتشكل هذه الجسدية، وتصبح آثارها ظاهرة في واقع الناس.</p>
<p>ففي مرحلة بناء الفرد المسلم كان هذا الفرد يبنى على أساس أنه عضو في جسد، فالعنصر يؤدي وظيفته من خلال الجسد وفي صلبه، لا استقلالا عنه. ويضرب لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أروع المثل في بيان ذلك فيقول : &#8221; مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى&#8221; رواه مسلم. فالعضوية في الجسد لا تعني الفردية بحال، ولا تعني التقوقع على الذات. فذات الفرد حقا تتحقق من خلال آثارها الإيجابية في دنيا الناس وفي واقع الأمة.</p>
<p>وقد آن الأوان -خاصة في إطار المراجعات التربوية التي أضحت تميز ساحة العمل التربوي والتي تمثل رشدا ونضجا فيه- أن تبذل الجهود، سواء من الناحية العلمية الأكاديمية أو من الناحية العملية التطبيقية لبلورة تصور يروم بناء الفرد بناء تربويا غير معزول عن مجتمعه وبيئته وفضائه الذي يعيش فيه. فالفرد المسلم لا تراد تربيته ليكون صالحا في ذاته فحسب، ولكن ليؤدي الرسالة التي انتدب لها في هذا الدين كعضو في  جسد الأمة. وهي رسالة البلاغ المبين وأمانة الشهادة على الناس أجمعين عملا واستجابة لقول الله عز وجل {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا..}(البقرة 143).</p>
<p>&#8212;&#8212;</p>
<p>1) مدخل إلى التربية في ضوء الإسلام / للأستاذ عبد الرحمان الباني / مجلة الأمة / العدد 11 &#8211; الصفحة 87.</p>
<p>2) شرح الأسماء الحسنى / للشيخ عبد الرحمان بن ناصر السعدي / الصفحة 45</p>
<p>3) الأستاذ عبد الرحمان الباني، المرجع السابق ص: 87</p>
<p>4) &#8220;أهداف التربية الإسلامية&#8221;.مؤسسة الريان. ص176. للدكتور ماجد عرسان الكيلاني  .</p>
<p>ذ. جمال المرابط</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/07/%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%ae%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دور السيرة النبوية في بناء المنهج الحركي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/03/%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/03/%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 31 Mar 1994 06:48:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 6]]></category>
		<category><![CDATA[الحركي]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة]]></category>
		<category><![CDATA[المنهج]]></category>
		<category><![CDATA[النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[بناء]]></category>
		<category><![CDATA[دور]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9126</guid>
		<description><![CDATA[دور السيرة النبوية في بناء المنهج الحركي &#62; عباس زهير إن السيرة النبوية بالنسبة للمسلمين نموذج كامل، فهي الخط التغييري الذي أرخ لكيفية تنزيل هذا الدين في واقع جاهلي بعيد كل البعد عن التدين كما أن نزول هذا القرآن منجما على الرسول صلى الله عليه وسلم في تراتبه الزمني واكب متطلبات هذا التنزيل تبعا لما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>دور السيرة النبوية في بناء المنهج الحركي &gt; عباس زهير إن السيرة النبوية بالنسبة للمسلمين نموذج كامل، فهي الخط التغييري الذي أرخ لكيفية تنزيل هذا الدين في واقع جاهلي بعيد كل البعد عن التدين كما أن نزول هذا القرآن منجما على الرسول صلى الله عليه وسلم في تراتبه الزمني واكب متطلبات هذا التنزيل تبعا لما تقتضيه الدعوة النبوية في نموها واتساعها. فسمات الآيات المكية مثلا تختلف عن خصائص وسمات الآيات المدنية. إلا أن الملاحظ أن ترتيب الآيات في السور وترتيب السور مع بعضها البعض لا يخضع لتراتب نزول الآيات على الرسول صلى الله عليه وسلم، مما يدفع إلى القول بأن الحركة الإسلامية غير مُلْزَمَةٍ بتكرار تجربة الرسول صلى الله عليه وسلم الدعوية، وإنما يجب أن يتلمس منها القواعد الحركية، فإذا كانت الدولة الإسلامية بعد وفاة الرسول (ص) في حاجة إلي فقه يرجع إليه في كل النوازل. فإن الحركة الإسلامية حاليا وفي غياب الدولة الإسلامية، في حاجة إلى فقه حركي مستخلص من التجربة الكاملة يرجع إليه في كل النوازل التي تعوق السير الحركي، كما أنها في حاجة إلى استخراج القواعد الكلية من السيرة التي تضبط العملية الدعوية في جل مراحلها، ولإيضاح ذلك لا بد من إعطاء مثال نموذجي : مفهوم المرحلية في السيرة : إن المتأمل في السيرة يلحظ بناء متراصّا في غاية الدقة والإتقان، متناسقاً في المراحل، منسجماً في الأهداف، فلكل مرحلة أهداف ووسائل قدتختلف عن أهداف ووسائل المرحلة الموالية، فالمرحلة المكية مثلا كان مفهوم الجهاد هو الصبر على الأذى، لذلك طعنت سمية في قبلها، فردَّ الرسول (ص) ب&gt;صبرا آل ياسر إن موعدكم الجنة&lt;. ثم أصبح في المدينة من مفاهمه الانتصار للإسلام بالقوة المادية لذلك طرد الرسول صلى اللله عليه وسلم اليهود من المدينة لمجرد التعدي على شرف امرأة مسلمة -كما ثبت ذلك في بعض كتب السيرة-. والمقارنة بين الحدثين يوضح جليا المرحلية في السيرة، حيث أن الحدث الأول أكثر فظاعة وأوقع في النفس، ومع ذلك كان الرد في الثاني جازما صارما عادلا، أما في الأول فكان منعدماً، لأن الحدث الأول ينتمي إلى مرحلة الضعف التي من أهدافها التعريف بالله واليوم الآخر، ووسائلها الدعوة السرية واستغلال الهامش الجاهلي المتعامل بأعراف العصبية والحمية التي استفاد منها المسلمون بينما الحدث الثاني ينتمي إلى مرحلة الدولة الإسلامية، والتي من أهدافها انزال هذا الدين على الواقع وبناء النموذج الإسلامي. فلما كان الحدث الثاني (مس شرف مسلمة والإستهزاء بالدين) يشوش على أهداف المرحلة كان الرد من الرسول صلى الله عليه وسلم استئصال هذا الداء بطرد اليهود. ومما يوضح جليا كذلك مفهوم المرحلية في السيرة قول الرسول صلى الله عليه وسلم في غزوة الأحزاب &gt;الآن نغزوهم ولايغزوننا&lt; فهذا الحديث يوضح أن النبي (ص) انتقل من مرحلة رد الفعل إلى مرحلة صنع الفعل، فمعركة الأحزاب لحظة فاصلة بين مرحلتين كبيرتين داخل مرحلة كبرى وهي مرحلة بناء الدولة الإسلامية. فإذا كان ماقبل غزوة الأحزاب الإهتمام ببناء النموذج الإسلامي مع تحصينه من الضربات الخارجية، فإنه بعد غزوة الأحزاب أصبح الإهتمام دائما اتمام البناء مع تكسير كل العوائق الحائلة دونه. وهذا المفهوم الكلي هو ما يطلق عليه حاليا بالفكر الإستراتيجي، ولعل الحركة الإسلامية في كثير من الأحيان تؤتى من هذه الجهة، لان بفقدانها الرؤية الإستراتيجية تفقد وضوح الرؤية. وقد تكون حينذاك فريسة لاستراتيجية معادية للمشروع الإسلامي بالاستفزاز والاستجابة له، وبذلك توضع من حيث لاتدري في بعض سلوكاتها في فلك استراتيجية معادية ومناوئة للإسلام قد تضرب المشروع الإسلامي في العمق، والذين اتقنوا إدارة هذه الآلية هم اليهود، حيث استطاعوا أن يحققوا كيانهم العالمي بتوظيف القوى السياسية العالمية في استراتيجيتهم ولقد حققوا انتصارات مذهلة، في صهينة الشرف الأوسط واحتلال مواقع الضغط في بعض الأنظمة العربية وبذلك استطاعوا أن يوظفوا أعداءهم في عمق أهدافهم.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/03/%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
