<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; دلالات</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%af%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>خطبة منبرية &#8211; الإسراء والمعراج: دلالات وعبر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/05/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d8%af%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/05/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d8%af%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 May 2017 14:00:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 478]]></category>
		<category><![CDATA[الإسراء]]></category>
		<category><![CDATA[المعراج]]></category>
		<category><![CDATA[خطبة منبرية]]></category>
		<category><![CDATA[دلالات]]></category>
		<category><![CDATA[شق صدر النبي]]></category>
		<category><![CDATA[عبر]]></category>
		<category><![CDATA[عمر المزوكي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17100</guid>
		<description><![CDATA[الخطبة الأولى: الحمد لله&#8230; أما بعد: لقد أكرم الله محمداً  بالكثير من المعجزات ورفع مكانته وبيَّن فضله في الكثير من الأحداث. فمن ذلك حادثة الإسراء والمعراج. والتي اختلف العلماء والمؤرخون حول التاريخ الذي حدثت فيه إلى خمسة عشر قولا، وهذا الأمر (أي التوقيت) ليس ذا أهمية كبيرة في حياة المسلم، ولا ينبني عليه عمل، وما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>الخطبة الأولى:</strong></span></p>
<p>الحمد لله&#8230; أما بعد:</p>
<p>لقد أكرم الله محمداً  بالكثير من المعجزات ورفع مكانته وبيَّن فضله في الكثير من الأحداث. فمن ذلك حادثة الإسراء والمعراج. والتي اختلف العلماء والمؤرخون حول التاريخ الذي حدثت فيه إلى خمسة عشر قولا، وهذا الأمر (أي التوقيت) ليس ذا أهمية كبيرة في حياة المسلم، ولا ينبني عليه عمل، وما على المسلم إلا أن يؤمن بأنها وقعت وأنها معجزة خالدة فيها الكثير من الدروس والعبر التي ينبغي أن يُستفاد منها في فهم الدين، وتثبيت القيم، وتقوية الإيمان وتصحيح العقيدة. ومعجزة الإسراء والمعراج وقعت في مكة قبل الهجرة، وذلك بعد اشتداد أذية قريش وتكذيبها للنبي  بعد موت عمه أبي طالب، وموت أم المؤمنين خديجة، فكانت تطمينا للنبي  وربطا لقلبه، ولإعلامه أنه خاتم النبيين، وإمام المرسلين، ولقد وقع الإسراء والمعراج في ليلة واحدة، بالجسد والروح معا.</p>
<p>يَتَساءَلونَ وَأَنتَ أَطهَــرُ هَيكَلٍ</p>
<p>بِالروحِ أَم بِالهَيكَلِ الإِسراءُ</p>
<p>بِهِما سَمَوتَ مُطَهَّرَينِ كِلاهُما</p>
<p>روْح وَرَوحانِيَّــةٌ وَبَــهـــاءُ</p>
<p>رحم الله شوقي.</p>
<p>جاء جبريل ، فشق صدر النبي ، واستخرج قلبه، وغسله في إناء من ذهب وملأه إيمانا وحكمة، ثم لأم صدره مرة أخرى، ثم ركب نبينا  البُراق، وهو دابة دون البغل وفوق الحمار الأبيض، فأُسري به إلى بيت المقدس، حيث التقى بالأنبياء وصلى بهم هنالك ركعتين، ثم عُرج به إلى السماء السابعة، مرورا بالسماوات الست، حيث التقى مرة أخرى بالأنبياء آدم ويوسف وإدريس وعيسى ويحيى وهارون وموسى وإبراهيم عليهم جميعا وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام، ووصف لنا النبي  ما رآه من آيات الله الكبرى، فقد رأى البيت المعمور، وهو بيت في السماء يدخله كل يوم سبعون ألف ملك، لا يعودون إليه إلى قيام الساعة، وما يعلم جنود ربك إلا هو، ورأى سدرة المنتهى، التي ثمرها مثل الجرار، وورقها مثل آذان الفيلة، ووصف لنا أنهار الجنة وبخاصة الكوثر، الذي حافتاه قباب اللؤلؤ المجوف، وطينه المسك، وأُتي النبي  بإناء فيه خمر، وآخر من لبن وآخر من عسل، فأخذ اللبن، فقال له جبريل: هي الفطرة، ولو أخذت الخمر لغوت أمتك، ورأى نبينا  أصنافا من الناس يعذبون، فمن ذلك رؤيته لأناس لهم أظفار من نحاس، يخمشون وجوههم وصدورهم لأنهم كانوا يغتابون الناس في الدنيا ويقعون في أعراضهم، ورأى النبي  أقواما تُقَرَّضُ ألسنتهُم وشفاهُم بمقارِيضَ من حديدٍ، كلما قُرِّضتْ عادت كما كانتْ، لا يُفتّر عنهم من ذلكَ شيء، قال : ما هؤلاء يا جبريلُ؟ قال: هؤلاءِ خطباءُ الفتنةِ، وما أكثرهم في هذا الزمن حيث جرأة غير مسبوقة على أحكام الله تعالى، عياذا بالله.</p>
<p>عباد الله، مما رآه النبي  في هذه الليلة أنه أتى على قوم بين أيديهم لحم نظيف في قِدر ولحم أخر نيّئ في قِدر خبيث فجعلوا يأكلون من النيّئ الخبيث ويدعون النظيف فقال: من هؤلاء؟ قال جبريل قال: &#8220;هذا الرجل تكون عنده المرأة الحلال الطيب، فيأتي امرأة خبيثة، والمرأة تكون عند زوجها حلالاً طيبًا فتأتي رجلاً خبيثًا&#8221;.</p>
<p>ثم إن نبينا  كلمه الله تعالى بدون واسطة، ففرض عليه خمسين صلاة في اليوم والليلة، وشُرعت في السماء، لتكون الصلاة معراجا ترقى بالناس كلما تدنت بهم شهوات النفوس وأعراض الدنيا، ولقد نصح نبي الله موسى ، نبينا  أن يراجع ربه في أمر الخمسين صلاة، ففعل النبي  المرة تلو المرة حتى جعلت خمس صلوات في اليوم والليلة، بخمسين صلاة في الأجر، فالحمد لله تعالى أن خفف عنا، وأثبت لنا أجر الخمسين. وويل لمن خففت عنهم الصلوات إلى خمس، ولم يأتوا بها كاملة في أوقاتها. ولقد أتى ، على قوم تُرضخ رؤوسهم بالصخر، كلما رُضخت عادت كما كانت، ولا يفتر عنهم من ذلك شيء، فقال ما هذا؟ قال جبريل: &#8220;هؤلاء الذين تتثاقل رؤوسهم عن الصلاة&#8221;. رسالة من خلف حُجُب الغيب إلى الذين يتثاقلون عن أداء الصلوات، إلى الذين لا يجدون لصلاتهم طعمًا، إلى الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها، إلى الذين ينامون عن صلاة الفجر، رسالة مفادها أن هذا المصير المفزع المؤلم ينتظرهم إن لم يتداركوا أمرهم ويتوبوا إلى ربهم. وليس أشقى على وجه هذه الأرض ممن يُحْرَمُون طمأنينة الأنس إلى الله، ليس أشقى ممن ينطلق في هذه الأرض مبتور الصلة بالله، لا يدري لما جاء، وأين يذهب، ولم خلق. إن لحظة الصلاة -أيها الأحباب- هي لحظة اتصال بالله، لحظة شهود لجلاله، لحظة تنبثق فيها في أعماق القلب البشري ومضة من ذلك النور الذي لا تدركه الأبصار. فصلاة هذه نتائجها هي معراج دائم لا ينقطع ولا ينقضي. أراد الله بفرضية الصلاة أن يكرم كل فرد من هذه الأمة المباركة المرحومة، بمعراج دائم كمعراج نبيها  معراج تعرج من خلاله الأرواح إلى ربها.</p>
<p>إن الصلاة، وأعني بذلك المتقبلة التي تدل على قرب صاحبها واتصاله، هي التي تدفعه دفعًا نحو ربه، هي التي تكرهه وتبغضه في المعاصي، هي التي تملأ قلب صاحبها خشوعًا وإجلالاً لمقام الله، هي التي تجعل صاحبها رحمة بين الناس أينما حل وارتحل. وأكثر الناس اليوم لا يصلون الصلوات التي شرعها الله، فصلاتهم لا حياة فيها ولا روح، إنما هي مجرد حركات جوفاء؛ لأن علامة صدق الصلاة أن تعصم صاحبها من الوقوع في الخطايا، وأن تخجله من الاستمرار والبقاء عليها إن هو ألم بشيء منها، وإن لم ترفعِ الصلاة صاحبها إلى هذه الدرجة، فهي صلاة كاذبة، لذلك فإن من العجب أن يكون المرء من المصلين ثم يقصد الأضرحة والسحرة والكاهنين، أين هو من ترديده لإياك نعبد وإياك نستعين؟ ومن العجب أن يصلي ولا يزكي إن أعطاه الله مالاً. ومن العجب أن يصلي ثم يأكل الربا، فالصلاة قرب، والربا بُعد وحرب، ومن العجب أن يصلي فيغش، فالصلاة طهارة والغش قذارة، ومن العجب أن يصلي ثم يشهد الزور فالصلاة نور والزور فجور، ومن العجب أن يصلي ثم يظلم، فالصلاة سلامة، والظلم ندامة، ومن العجب أن يصلي ثم يرتشي، فالصلاة رحمة والرشوة لعنة. فكيف يجتمع النقيضان. إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون.</p>
<p>جعلني الله وإياكم ممن ذُكِّر فنفعته الذكرى، وأخلص لله عمله سرًّا وجهرًا، آمين، آمين والحمد لله رب العالمين.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>الخطبة الثانية:</strong></span></p>
<p>أيها الأحباب: إن رحلة الإسراء والمعراج رحلة عظيمة أراد الله من خلالها، إبرازَ مكانة نبيه ، وإكرامَ أمته، وإظهارَ رحمته. رحلة سماوية طاهرة علوية، قال تعالى عن رسوله: وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى. وهذه الآية تشعر بالعزة، وتبعث على الإحساس بالفخر والكرامة، وتدعو هذه الأمة المحمدية إلى أن تكون دائمة التألق علوية التعلق، لا شرقيةً ولا غربيةَ التملق. تستمد العزة من ربها، ولا تنبطح لأعدائها، تتخذ قراراتها بنفسها؛ إذ هي أمة العلو، والأعلى لا يليق به النزول والتردي.</p>
<p>رحلة الإسراء والمعراج تعلمنا الثبات واليقين وتدعونا إلى عدم اليأس والقنوط، فقد جاءت هذه الرحلة بعد معاناة لاقاها رسول الله  وأذى تعرض له من قومه، فمسح الله عنه العناء، وأعلمه بمقامه. وكذلك أمته ينبغي ألا تيأس، لقد بثت رحلة الإسراء والمعراج، وما زالت، الأمل في نفوس المؤمنين، بما حملت من قيم ومبادئَ وبشاراتٍ. بل إنها مَلئت قلوب المؤمنين بعظمته وقدرته وقوته سبحانه التي تصغر عندها قوة الظَّلمة والجبابرة. وبينت ما عند الله من نعيم وأجر وثواب لعباده، لتجعل النفوس تواصل في طريق الحق، لا تفتنها دنيا، ولا يغرها متاع، ولا تلوثها معصية. قال تعالى: وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ.</p>
<p>إن الحديث عن رحلة الإسراء والمعراج تهتف بالمسلمين جميعًا، أن يولوا وجوههم شطر المسجد الأقصى الأسير، ليرفعوا عنه الضيم، ويفكوا القيد، ويشدوا رحالهم إليه في مسيرة كالأولى، بين الفاتحين الكرام والمحررين العظام، ديار الإسراء والمعراج التي ربطها الله برباط العقيدة، هي أمانة في أعناق المسلمين جميعاً، فكما لا يجوز التفريط بالمسجد الحرام الذي ابتدأت منه معجزة الإسراء، لا يجوز التفريط بالمسجد الأقصى الذي انتهت فيه هذه المعجزة، وابتدأت من أرضه الطاهرة معجزة المعراج بالنبي  إلى السماوات العلى، إلى سدرة المنتهى.</p>
<p>إن حال هذه الديار شاهد على تقصير المسلمين، حكاماً ومحكومين، في حمل الأمانة التي كلفهم الله بها وجعلهم الأوصياء عليها وعلى مقدساتها وديارها. وإن مقاومة الاحتلال شرفٌ تعتز به الشعوب، وتتباهى به الأمم، ولقد أيقن الشعب الفلسطيني هذه الحقيقة منذ بدايات الاحتلال الإسرائيلي، وعلى مدار سبعين عاما متواصلة، قدم أرقاما خيالية من الشهداء والأسرى، والكثير من الناس لا يعرف تضحيات ومعاناة الشعب الفلسطيني الصامد الذي عملت الصهيونية العالمية على القضاء عليه وإنهاء قضيته، كما فعل بالهنود الحمر، لكن هيهات فالفلسطينيون الأحرار يرون الرباط في هذه الديار عقيدة إسلامية، فلا خوف على أهل فلسطين، أولائك رجال، أطفالهم رجال، نساؤهم رجال، رجالهم رجال، لكن علينا أن نخاف على أنفسنا وعلى أبنائنا من أن نخذل أولئك المجاهدين الأفذاذ. بعد الدعاء، يستطيع كل منا أن يدعم رباط إخواننا في القدس الشريف عبر التبرع لوكالة بيت مال القدس الشريف، التابعة للجنة القدس تحت قيادة أمير المؤمنين الملك محمد السادس حفظه الله، والتي تسعى إلى تعزيز صمود أهلها من خلال دعم وتمويل برامج ومشاريع في قطاعات الصحة والتعليم والإسكان والحفاظ على التراث الديني والحضاري للقدس الشريف. والوكالة أنجزت مشاريع في السنوات الأخيرة بقيمة بلغت أكثر من 20 مليون دولار، كلها لصالح تعزيز صمود إخواننا في فلسطين. قدم ما تستطيع، والله لا يضيع أجر من أحسن عملا، حتى نبقي جذوة الشوق إلى المسجد الأقصى مشتعلة في نفوس أبنائنا؛ لأننا سنعود بحول الله إلى حي المغاربة بالقدس الشريف، إن لم نكن نحن، فأبناؤنا، وإن لم يكن أبناؤنا فأحفادنا. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون. فنسأل الله العلي القدير أن ينصر إخواننا المرابطين في المسجد الأقصى وما حوله، وأن يوحد كلمتهم، وأن يفك أسراهم، وأن يرحم موتاهم وأن يمن علينا بصلاة في المسجد الأقصى المبارك وقد عاد إلى كنف الإسلام والمسلمين.</p>
<p><!--StartFragment--><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>عمر المزوكي</strong></em></span><!--EndFragment--></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/05/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d8%af%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العيد في الإسـلام :مقاصد ودلالات تربوية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/07/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b5%d8%af-%d9%88%d8%af%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/07/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b5%d8%af-%d9%88%d8%af%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Jul 2014 10:28:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 423-424]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الإسـلام]]></category>
		<category><![CDATA[العيد]]></category>
		<category><![CDATA[تربوية]]></category>
		<category><![CDATA[دلالات]]></category>
		<category><![CDATA[مقاصد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6433</guid>
		<description><![CDATA[ ذ.إبراهيم والعيز إن الأعياد في الإسلام مواسم مباركة للتقرب من الله سبحانه وتعالى، لا سيما وأنها تنطلق في مشروعيتها من منطلق الهوية الإسلامية المتميزة التي جاءت على لسان النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه أنس بن مالك رضي الله عنه وفيه أن أهل الجاهلية كان لهم يومان كل سنة يلعبون فيهما، فلما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong> </strong><strong>ذ.إبراهيم والعيز</strong></span></p>
<p>إن الأعياد في الإسلام مواسم مباركة للتقرب من الله سبحانه وتعالى، لا سيما وأنها تنطلق في مشروعيتها من منطلق الهوية الإسلامية المتميزة التي جاءت على لسان النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه أنس بن مالك رضي الله عنه وفيه أن أهل الجاهلية كان لهم يومان كل سنة يلعبون فيهما، فلما قدم النبي [ المدينة قال: «كان لكم يومان تلعبون فيهما، وقد أبدلكم الله بهما خيرا منهما؛ يوم الفطر ويوم الأضحى»(1).</p>
<p>ومن المقاصد والدلالات التربوية التي يتضمنها العيد في الإسلام أشير إلى ما يلي:</p>
<p>1 &#8211; العيد تربية للمسلم على مبدأ التوحيد الذي يربط بينه وبين إخوانه المسلمين في كل مكان حينما يعيشون هذه المناسبة المباركة في زمان واحد وشعور واحد وفرحة واحدة.</p>
<p>2 &#8211; العيد دعوة للمسلمين لإحياء هذه المناسبة بذكر الله سبحانه وتعالى تكبيرا وتهليلا وتسبيحا وتحميدا، في جو إيماني مبارك تحفه الملائكة وتتنزل فيه الرحمة.</p>
<p>3 &#8211; العيد تربية للمسلم على البذل والعطاء والتوسعة على النفس والأهل والولد والأقارب وذوي الحاجة في المجتمع المسلم، امتثالا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أغنوهم عن طواف هذا اليوم»(2).</p>
<p>4 &#8211; العيد مواساة أفراد المجتمع المسلم كبيرهم وصغيرهم، فقيرهم وغنيهم، الأمر الذي يربي أفراد هذا المجتمع على التعاون والتراحم، ويقوي شعور الفرد بالانتماء لهذه الأمة والانضواء تحت لوائها لما يشترك أبناء الإسلام في كل مكان في سرائهم كما يشتركون في ضرائهم.</p>
<p>5 &#8211; العيد في الإسلام له مقاصد سامية ودلالات عظيمة، تتمثل في كون فرحة المسلمين به تنطلق من شعورهم بتوفيق الله تعالى لهم لأداء ما فرضه الله تعالى عليهم واستبشارهم بقبول الرحمن ورضاه، فإذا ما وفق المسلم لإكمال صيام شهر رمضان كان من حقه أن يفرح يوم عيد الفطر السعيد، وإذا وفق لأداء فريضة الحج كان من حقه أن يفرح يوم عيد الأضحى المبارك.</p>
<p>6 &#8211; العيد تربية على إشاعة المودة بين أبناء المجتمع الإسلامي، وذلك بصلة الأرحام وتجديد أواصر المحبة والتواد بينهم.</p>
<p>7 &#8211; العيد تربية جمالية تتمثل في لبس أحسن الثياب والتطيب بأجود الطيب، والتزين المشروع لإظهار الفرحة والسرور في هذه المناسبة وشكر الله العلي القدير على فضله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله يحب إذا أنعم على عبد نعمة أن يرى أثر نعمته عليه»(3).</p>
<p>8 &#8211; العيد وقفة مع النفس لتتفكر في مصيرها المحتوم، وذلك لما يتفكر المسلم صبيحة يوم العيد فيمن صلى معه الأعياد الماضية من الآباء والأجداد والأصحاب والإخوان، وأنهم قدموا على الله تعالى فمنهم شقي ومنهم سعيد. وهذا فيه تربية ذاتية للإنسان المسلم لمحاسبة النفس بين الحين والآخر فتكون النتيجة أن يحمد الله سبحانه على ما قدم من خير وإحسان ويستغفره لما كان من غفلة ونسيان.</p>
<p>هذه بعض من المقاصد والدلالات التي تحملها مناسبة العيد، وهي مقاصد عظيمة ودلالات جميلة شرف الله بها المسلمين وميزهم بها عن غيرهم من الأقوام السابقين.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>1 &#8211; صحيح سنن النسائي، للشيخ محمد ناصر الدين الألباني. كتاب صلاة العيدين. رقم؛ 1555. ط/ 1. 1419هـ/ 1998م. مكتبة المعارف- الرياض. ج/1. ص/ 505.</p>
<p>2 &#8211; السنن الكبرى، للإمام البهقي. تحقيق؛ محمد عبد القادر عطا. كتاب الزكاة-باب وقت إخراج زكاة الفطر. رقم؛ 7739. ط/ 3. 1424هـ/ 2003م. دار الكتب العلمية-بيروت. ج/ 4. ص/ 292.</p>
<p>3 &#8211; السنن الكبرى، للإمام البهقي. كتاب صلاة الخوف-باب الرخصة للرجال في لبس الخز. رقم؛ 6093. ج/ 3. ص/ 385.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/07/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b5%d8%af-%d9%88%d8%af%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دلالات  الخطاب السقيم والمنطق العقيم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/11/%d8%af%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%82%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%8a%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/11/%d8%af%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%82%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%8a%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Nov 2006 10:42:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. محمد موسى الشريف]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 265]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الخطاب]]></category>
		<category><![CDATA[المنطق]]></category>
		<category><![CDATA[دلالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20538</guid>
		<description><![CDATA[فوجئ العالم كله بحادث مزعج، تناول الإسلام ورسول الإسلام عليه أفضل الصلاة والسلام، واستيقظ على خطاب نكد للبابا، غير موفق ولا مسؤول، أسدل به الستار على مؤتمرات الحوار، وكشف به المستور عما يكنه صدره الموتور، ولقد تابع العالم كله تفصيلات اتهامه الإسلام ورسوله العظيم عليه الصلاة والسلام بما يغنيني عن إعادته هاهنا، وبما لا أجد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>فوجئ العالم كله بحادث مزعج، تناول الإسلام ورسول الإسلام عليه أفضل الصلاة والسلام، واستيقظ على خطاب نكد للبابا، غير موفق ولا مسؤول، أسدل به الستار على مؤتمرات الحوار، وكشف به المستور عما يكنه صدره الموتور، ولقد تابع العالم كله تفصيلات اتهامه الإسلام ورسوله العظيم عليه الصلاة والسلام بما يغنيني عن إعادته هاهنا، وبما لا أجد نفسي في حل من ترداده، لكن كانت هذه مناسبة مهمة لتأكيد المعاني التالية في نفوس المسلمين :</p>
<p>أولا : قوله تعالى : {ولن ترضى&#8221; عنك اليهود ولا النصارى&#8221; حتى&#8221; تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى&#8221; ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير}(البقرة : 120).</p>
<p>فمهما حاولنا أن نبين لهم عظمة ديننا، وسمو شريعتنا، وروعة قيمنا فإن القوم قد تعاهدوا على العماية، واتفقوا علىالغواية، فلا يبصرون غير حقدهم الأسود، وإذا تكلموا فلا ينطقون إلا بما تخبئه صدورهم من الغيظ، وإلا فالإسلام أنصع من أن ندافع عنه، وأوضح من أن ندل عليه، وأكبر من أن نبين عظمته وسموه، لكن ما الحيلة مع أقوام يرون محاسن الإسلام عيوباً، وكمال شريعته نقصاً، ورحمته قسوة، وخيره شراً، ونفعه ضراً!!</p>
<p>ثانياً : إفلاس هذا الطاعن هو وكنيسته: من المعلوم من شأن العقلاء أن الواحد منهم إذا ابتلي ببلية عظيمة أن يستتر، وأن يخشى على نفسه الفضيحة والانكشاف، فما بال هذا الرجل وقد ابتلي بدين لا يقبله العقل ولا المنطق السليم، ورمي بملة شوهاء خلطت الوثنية بالملة السماوية، وأصيب بداهية دهياء أفسدت عليه دنياه وأخراه، ما باله يعمد إلى التهجم على المنبع الصافي، ويرمي الإسلام العظيم بما هو أهله وأحق به!!</p>
<p>لكني أقول: إن ما قام به من كلام هو نفثات المصدور وحزن المفلس المطعون، فكنائسه تباع في أوروبا ويشتريها المسلمون ولله الحمد، وقد انفض شيبهم وشبابهم عن سائر كنائسهم فلا يحضرون إلا قليلاً، وغزا قومه الإلحاد والشذوذ، ولقد رأيت من هذا وسمعت عجائب في عقر ديارهم، فقد أصبحت النصرانية &#8220;حَمِيَّة&#8221; بعد أن كانت &#8220;ملة&#8221;، وتاريخاً وتراثاً بعد أن مل منها الناس المَلة تلو المَلة، وليت شعري.. كيف لا يقول البابا وأمثاله ما قاله وهو يرى إقبال الناس على الإسلام زرافات ووحداناً، ويرى نصارى الأمس وقد صاروا مسلمي اليوم، ويرى الإسلام وهو يغزو القلوب والعقول، ويلج الأفئدة فيلقى منها كل القبول؟! وكيف لا تتحرك نفسه وهو يسمع بما تقره المحافل الدولية وعقلاؤها من عظمة الإسلام وسمو رسالته في جميع الجوانب، وتتهم النصرانية في الوقت نفسه بتهم عديدة، ويرميها أهلها بكل نقيصة وينفض عنها العقلاء الذين يئسوا من منطقها، وتخلو منها معاقل كانت بالأمس هي المستولية عليها وفارسها، اللهم لا شماتة!</p>
<p>ثالثاً : الإخفاق في نتائج الحوار مع هؤلاء وأمثالهم: إن المتابع لمؤتمرات الحوار التي جرت بين الإسلام والنصرانية ليلحظ بوضوح ضعف نتائجها، وهزال مقرراتها، ناهيك عن بقاء تلك المقررات حبراً على ورق غالباً، وأي حوار هذا مع ديانة كان رئيسها السابق (يوحنا) قد جاب برحلاته العالم محرضاً على الإسلام؟ ومع ديانة اجتمع أربابها سنة 1398ه 1978م في كلورادو بأمريكا ليقرروا تنصير مسلمي إفريقيا بكل الوسائل وأنواع الترغيب والترهيب؟</p>
<p>وأي حوار مع ديانة اعتذر رئيسها لليهود ولم يعتذر للمسلمين عن المجازر الرهيبة التي ارتكبتها الكنيسة بالتنسيق مع الدول الاستخرابية الكبرى في القرون الماضية؟ يعتذر لليهود الذين تتهمهم الكنيسة رسمياً بالتحريض على قتل عيسى عليه الصلاة والسلام كما يزعمون ونحن براء من عقيدة الصلب هذه ونؤمن بأن عيسى رفع إلى السماء ويبرئهم من هذه التهمة التي هي عند النصارى لا تقبل تشكيكاً ولا مراءً ولا جدالاً، ثم لا يعتذر للمسلمين الذين ذاقوا من النصارى المر ورأوا منهم الهول!</p>
<p>ويقول د. محمد عمارة: إنه زهد في مؤتمرات الحوار عندما وضع النصارى مقاعد المسلمين أثناء الحوار مع البوذيين ولم يضعوها مع مقاعد اليهود والنصارى، في إشارة لعدم اعترافهم بالإسلام ديانة سماوية وبنبي الإسلام عليه أفضل الصلاة والسلام.</p>
<p>وأي حوار مع نصارى يوصوننا باليهود خيراً في المؤتمرات الحوارية ويساوون بين الضحية والجلاد؟!</p>
<p>ولم نسمع لهم يوماً كلمة حقٍ في ديننا وفي رسولنا ثم نزعم بعد ذلك أننا نحاور، بل نحن قوم مخدوعون بأمثال هؤلاء.</p>
<p>ومن المعلوم أننا ضعفاء عسكرياً وسياسياً، فهل يطمع الضعيف يوماً أن ينتزع حقاً من قويٍ بحوار هو أشبه بحوار الطرشان، وألصق بكلام الخُرس ونظر العُمي؟!</p>
<p>ولئن زعم زاعم أننا كسبنا منهم مواقف جيدة في مؤتمرات السكان يوم تمالأ الغرب والشرق علىإقرار الفاحشة، وتثبيت البائقة فأقول: نعم، لكن هل كان ذلك بسبب الحوار أو أنه أمر تابع لقناعاتهم وما يرونه حسناً؟!</p>
<p>ثم إني لا أقول بعدم جدوى التنسيق، لكن الحوار هو الذي أزعم بعدم جديته في ظل عدم اعتراف القوم بالإسلام ونبيه عليه الصلاة والسلام، ثم أي حوار نريد مع ديانة هذه وجهة نظر رئيسها حول الإسلام ونبي الإسلام عليه أفضل الصلاة والسلام؟!</p>
<p>رابعاً : وجوب الالتزام بالإسلام: كل هذا الذي يجري من حولنا اليوم ابتداءً من غطرسة أمريكا وعنجهيتها، ومروراً بتجبر إخوان القردة، وبتخاذل أوروبا والصين عن نصرة المسلمين، وبتصريحات البابا الحالي والسابق.. هذا التكالب الكبير للأحداث على أمة الإسلام ألا يغري البعيدين منا من دينهم بالاقتراب، والعض بالنواجد عليه والكف عن الاغتراب؟!</p>
<p>ألا تحث هذه الأحداث العلمانيين منا والمتحررين على مراجعة شأنهم وتغيير طريقتهم وإعلان التوبة النصوح، والتبرؤ من التمرد والجموح؟!</p>
<p>ألا تنبه هذه الأحداث المغرورين من الحكام والمحكومين بخطر ما نحن مقبلون عليه من الأحداث، فيقدموا تقوى الله على كل شيء، ويرجعوا إلى المولى فيحكِّموا شريعته، ويرفعوا لواء دينه؟</p>
<p>خاصة إذا فهمنا أن تصريحات البابا تزامنت مع تصريحات بوش حول &#8220;الإسلاميين الفاشيين&#8221;، وتصريحات بلير في أمريكا عندما قارن بين حضارة الغرب وحضارة الإسلام، وهذا كله يدق جرس الإنذار عند أولي الألباب بأن شيئاً عظيماً كائن، وبأن أمراً جللاً قادم.</p>
<p>أنا لا أريد الفتنة ولا التهييج، لكن أحذر بأن المسلمين لن يصبروا طويلاً على الاستهانة والاستخفاف بدينهم عقيدة وشريعة، وعلى الهجوم المبرمج المخطط له الذي يتواصى به القوم، ويقذفون به في وجوهنا بين الفينة والأخرى.</p>
<p>ثم أليست هذه الهجمات على الإسلام هي التي تغذي الغلو وتقوي التطرف، وتضرب عرض الحائط بكل دعوات التفاهم والتسامح؟!</p>
<p>لذلك كله :</p>
<p>أدعوا علماء المسلمين ليكون لهم موقف قوي ضد هذه الهجمة القوية من البابا وغيره من الساسة على الإسلام والمسلمين، وأن يفندوا شبهاتهم، وأن يقفوا بقوة في وجوههم حتى يظهر للمسلمين مكر أولئك وكيدهم، وليكونوا على بصيرة من دينهم.</p>
<p>وأدعو عقلاء الغرب والشرق ومفكريهم من الملل المختلفة لقراءة هذه التصريحات الشوهاء، ودراسة هذا الدين العظيم، والمقارنة بين جواهره وما يتهمه به أولئك، ومن ثم التبين والتبصر، وألا ينساقوا خلف شبهات الطغاة والجبارين والضالين، وليقفوا على مكامن العظمة ليتلمسوها بأنفسهم، عسى أن يهتدوا لهذا الدين ويصبحوا من جنده الموحدين، ويفارقوا ملل الضلال والكفر.</p>
<p>وختاماً أخاطب إخواني من المسلمين والمسلمات قائلاً: لا تقلقوا، فهذا دين الله تعالى، وهو جلَ جلاله يريد أمراً من وراء ذلك كله لن يخذلنا فيه ولن يسلمنا، وإن بوادر النصر التي بدأت تظهر هي التي أفقدت القومصوابهم وأورثتهم خطأً في القول وخطلاً في العمل، فاثبتوا على دينكم، واعلموا أن النصر قادم والإسلام ممكّن له في الأرض ولو بعد حين، ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله. والله أكبر والعاقبة للمتقين، وأقول للعالمين: {ولتعلمن نبأه بعد حين }(ص : 88).</p>
<p>&gt; المجتمع ع 1722</p>
<p>د. محمد بن موسى الشريف</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/11/%d8%af%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%82%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%8a%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
