<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; دة. صالحة رحوتي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%af%d8%a9-%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a9-%d8%b1%d8%ad%d9%88%d8%aa%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>ومن حلقات النكبة&#8230; التهجير إلى الأردن&#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/07/%d9%88%d9%85%d9%86-%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%83%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%87%d8%ac%d9%8a%d8%b1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%af%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/07/%d9%88%d9%85%d9%86-%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%83%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%87%d8%ac%d9%8a%d8%b1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%af%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Jul 2009 11:02:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 322]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA["الكنيست"]]></category>
		<category><![CDATA[الأردن]]></category>
		<category><![CDATA[التهجير]]></category>
		<category><![CDATA[النكبة]]></category>
		<category><![CDATA[دة. صالحة رحوتي]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17986</guid>
		<description><![CDATA[ومرة أخرى اضطر الإسرائيليون إلى إعادة ما رددوه مرارا -وما هوالمعلوم- علهم يتخلصون من أولائك &#8220;الطفيليين&#8221; أضحوا ثقيلي الظل لأنهما المتسببون في الكثير من المشاكل والعثرات،فلقد طُرحت للنقاش في الكنيست دعوة إلى اعتبار الأردن الدولة الفلسطينية المطالب بها من طرف الفلسطينيين،وكذلك من طرف بعض المهتمين بالقضية الفلسطينية عبر العالم ككل: &#62;&#8230; كشفت إذاعة الاحتلال العبرية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ومرة أخرى اضطر الإسرائيليون إلى إعادة ما رددوه مرارا -وما هوالمعلوم- علهم يتخلصون من أولائك &#8220;الطفيليين&#8221; أضحوا ثقيلي الظل لأنهما المتسببون في الكثير من المشاكل والعثرات،فلقد طُرحت للنقاش في الكنيست دعوة إلى اعتبار الأردن الدولة الفلسطينية المطالب بها من طرف الفلسطينيين،وكذلك من طرف بعض المهتمين بالقضية الفلسطينية عبر العالم ككل:</p>
<p>&gt;&#8230; كشفت إذاعة الاحتلال العبرية النقاب عن أن البرلمان الصهيوني &#8220;الكنيست&#8221; يناقش قريبًا اقتراح قانونٍ يعتبر المملكة الأردنية الهاشمية هي &#8220;الدولة الفلسطينية&#8221;.وقالت الإذاعة مساء أمس الاثنين 18/5/2009م إن &#8220;لجنة الخارجية والأمن&#8221; البرلمانية تناقش اقتراح المتحدث باسم &#8220;الاتحاد الوطني&#8221; اليميني المتطرِّف أرييه ألداد &#8220;اعتبار الأردن هي الدولة الفلسطينية&#8221; ،وبحسب موقع المركز الفلسطيني للإعلام، نقلت عن النائب اليميني ألداد قوله: &#8220;إن هذا الطرح من شأنه ضمان أمن دولة &#8220;إسرائيل&#8221;، والاستجابة لطلب المجتمع الدولي منح دولة للفلسطينيين&#8221;&#8230;&lt;(1).</p>
<p>قد يبدوهذا الاقتراح غريبا وصادما وحتى وقحا فجا بالنسبة لغير المتتبعين لمجمل المواقف السياسية الإسرائيلية،لكنه في الحقيقة ليس إلا حلقة من سلسلة من الخطوات التي يجب القيام بها ،وذلك من أجل الحفاظ على تواتر الإنجازات الضرورية لبناء صرح الدولة الإسرائيلية اليهودية الكبرى ،تلك التي ـ حسب الزعم منهم ـ &#8220;أنعم&#8221; بها يهوه على &#8220;شعبه المختار&#8221;.</p>
<p>ف&#8221;إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات&#8221; مقولة ما هي بالنكرة ولا غير المتداولة حتى بين العرب جميعهم&#8230;فإسرائيل لم تأل جهدا منذ المُخطِّط الأول لها &#8220;تيودور هرتزل&#8221; وإلى حد الآن في ترديدها من حين لآخر،وذلك عسى أن يستفيق النائمون ويهب التائهون،ليس طبعا من أجل أن ينازلوها فيما تصبوإليه -فما هم الأهل لذلك- بلمن أجل أن لا يضطروها لتكرار مُضن ومُضيع للجهد ضروري أن تتحرى عدم إنفاقه إلا فيما يُعين على تحقيق أهداف معينة، سُطّرت بعناية منذ زمن بعيد&#8230;</p>
<p>تريد منهم هم العرب الفلسطينيون أن يستوعبوا أن لا مكان لهم بين ظهراني مواطنيها اليهود، فهي اليهودية سواء أ قبلوا بترديد ذلك كما طلبت منهم أم لم يفعلوا&#8230; فالمسار مُعد والخطة محكمة والخطى سديدة، ثم ولا نشاز ولا تفلت ولا استهتار.</p>
<p>فلقد كان هنالك التذكير تلوالآخر&#8230; والفلسطينيون يلهثون وراء وَهْمِ سلام باهت&#8230; سلام يُسَوِّقُه ويدعوإليه فريق إسرائيلي سياسي مُدَّع للتفتح يتولى السلطة من أجل ذر الرماد في العيون واستكمال عمليات الاستيطان ومصادرة الأرض، ثم يأتي بعده فريق آخر متشدد ينفي كل ما سطره ذاك الذي سبق، ويؤكد للعالم أجمع أن ما على غير المُتقبِّل لما يُملى عليه سوى أن يشرب البحر أويرمي بنفسه بين أمواجه ،ذلك البحر الذي كانت إسرائيل يوما هي الموعودة أن يُلقى بها فيه&#8230;</p>
<p>ففي سنة 2002 -مثلا- وزع حزب &#8220;أفيغدور ليبرمان&#8221; -صاحب الشأن الآن- منشورات تدعوإلى &#8220;إخلاء الأرض لأصحابها&#8221; واتخاذ الأردن وطنا بديلا:</p>
<p>&gt;&#8230;يُشار إلى أن &#8220;حزب الاتحاد الوطني&#8221; تكتلٌ انتخابيٌّ يمينيٌّ متطرِّفٌ تم تشكيله أواخر 2002، ويضم ثلاثة أحزاب يمينية؛ هي: &#8220;إسرائيل بيتنا&#8221; بزعامة أفيغدور ليبرمان، و&#8221;موليدت&#8221; بزعامة الحاخام بني أيلون، و&#8221;تكوما&#8221; بزعامة تسيفي هندل.</p>
<p>وسبق أن وزَّع الحزب المتطرِّف منشورًا على مسافرين فلسطينيين عبر جسر الكرامة على الحدود الأردنية في 31 كانون الأول (ديسمبر) 2002 يحثهم على البقاء في الأردن بوصفها دولتهم القائمة التي يمكن أن يعيشوا فيها بعيدًا عن الكيان الصهيوني.</p>
<p>وجاء في المنشور الذي وزِّع باللغتين العربية والعبرية: &#8220;رافقتكم السلامة إلى الدولة الفلسطينية القائمة التي بات الفلسطينيون يشكلون 75% من سكانها.. لقد قمتم بالخطوة الصحيحة عندما قرَّرتم الانضمام إلى إخوانكم؛ ففي دولتكم لن تعانوا من الاحتلال، ويمكنكم ترشيح أنفسكم وانتخاب برلمانكم الخاص.. وكجانبٍ من خطةٍ إقليميةٍ، سيتم تطوير اقتصادكم وزراعتكم وبنيتكم التحتية ومياهكم بمساعدةٍ دوليةٍ&#8221;&#8230;&lt;(2).</p>
<p>كما وُزعت خرائط سنة 2006 تثبت أن إسرائيل الكبرى مشروع حقيقي يتم الإعداد لتنفيذه، ولن يطول الوقت حتى يتم  إثباته على أرض الواقع المشهود:</p>
<p>&gt;&#8230;وكانت صحيفة &#8220;معاريف&#8221; قد نشرت في عددها الصادر يوم الأربعاء خبرا تحت عنوان: لم ينتظروا المسيح: الوكالة اليهودية أقامت الهيكل للحياة مجددا ، وقالت فيه قامت وزارة التعليم والوكالة اليهودية بتوزيع خرائط حديثة للبلدة القديمة على آلاف التلاميذ في عشرات المدارس في روسيا، إلا أنهم وضعوا مكان مسجد قبة الصخرة صورة للهيكل، وجاء في الخبر أيضا انه يظهر في الخارطة التي وزعت شعار دولة إسرائيل وشعار الوكالة اليهودية، كما يظهر في خلفية الخارطة المذكورة خارطة أخرى تظهر البلاد كما وعد بها إبراهيم \ وحدودها من النيل إلي الفرات (في ارض العراق)، علي حد قولهم&#8230;&lt;(3).</p>
<p>وإذا كانت هذه المذكورة أعلاه من قبل الحديث المعاصر من الإشارات أولنقل الإنذارات، فغيرها القديم كثير ومعروف ومتداول ومنذ زمن بعيد،ف&#8221;دافيد بن غوريون&#8221; لم يقل اعتباطا سنة 1937 ما ترجمته: &gt;&#8230;يجب أن نطرد العرب ونحتل مكانهم&#8230;&lt;(4).</p>
<p>كما أن &#8220;جوزيف وايت&#8221; رئيس شعبة الاحتلال في الوكالة اليهودية لم يكن يهذي حين قرر سنة 1940 : &gt;&#8230;يجب أن يكون الأمر واضحا بيننا، ليس هنالك متسع لاستيعاب شعبين في هذا البلد، ولن نتمكن من بلوغ هدفنا إذا بقي العرب فيه. ليست هنالك خيارات أخرى غير نقل العرب إلى بلدان مجاورة&#8230; كلهم، ولا قرية واحدة ولا قبيلة يمكن أن يبقيا&#8230;&lt;(5).</p>
<p>وهكذا يبدووكأن الأمر قد قُرِّر ومنذ زمن الاحتلال الأول&#8230;اتفق آنذاك على أنه يجب على العرب أن يرحلوا&#8230; وليس فقط مما يُسمى &#8220;فلسطين&#8221;، ولكن من كل ما يُطلِق عليه ذلك الآخر الغالب على الأمر &#8220;إسرائيل الكبرى&#8221;، تلك التي تحدث عنها &#8220;رافائيل إيتان&#8221;رئيس القيادة العامة للقوات المسلحة الإسرائيلية سنة 1983:</p>
<p>&gt;&#8230;إننا نعلن بوضوح للجميع بأنه ليس للعرب أي حق في الإقامة ولوفي سنتمتر واحد من أرض إسرائيل الكبرى&#8230;القوة هي الوسيلة الوحيدة التي يفهمون،ويجب علينا أن نستعمل القوة القصوى من أجل دفع الفلسطينيين إلى الزحف أمام أنظارنا&#8230;&lt;(6).</p>
<p>تلك ال&#8221;إسرائيل&#8221; التي رسموا لها حدودا منذ البداية وفق مرجعيتهم التوراتية، وارتأوا أن تكون ممتدة من النيل إلى الفرات، وتلك التي قال بشأنها &#8220;بن غوريون&#8221;:</p>
<p>&gt;&#8230;إن الخريطة الحالية لفلسطين رسمت تحت الحماية البريطانية، والشعب اليهودي يملك خريطة أخرى يجب على الشباب والبالغين تحقيق وجودها على أحسن وجه: تلك الدولة إسرائيل الممتدة من الفرات إلى النيل&#8230;&lt;(7).</p>
<p>لكن يبدووكأن كل هذه الإعلانات وحتى الصرخات -الواضحة لا المرموزة في الماضي كما في الحاضر- ما نفعت في إزالة الغبش عن أعين المسؤولين الفلسطينيين، وذلك حتى يكفوا عن خوض غمار خيال جامح، وتمثيل دور &#8220;القادة&#8221; على &#8220;أرض حقيقية كساسة حقيقيين&#8221;!!!</p>
<p>فلقد أعماهم وهج المال وحب الرئاسة،وخطف ألبابهم القعود على كراسي السلطة، فما أهَمَّهُم أن يستيقنوا من كنه وأبعاد ذلك الكيان الذي يعتقدون أنهم يتربعون على عرشه، أهو الموجود فعلا في مقررات تلك الدولة التي بوأتهم الحكم؟؟؟ أم أنهم فقط السجانين أُوكِلت لهم مهمة حراسة وقمع أمثالهم في بقعة أرض محددة ومحاطة بجدار العار حتى حين؟؟</p>
<p>وقد وصف &#8220;رافائيل إيتان&#8221; مؤسس حزب &#8220;تزومت&#8221; المتطرف وصديق &#8220;أرييل شارون&#8221; الحميم حال الفلسطينيين المحاصرين قائلا :</p>
<p>&gt;&#8230;حينما سنحتل الأرض كل ما يمكن للعرب فعله هو الدوران حول أنفسهم كصراصير مخدرة سُجنت داخل قارورة&#8230;&lt;(8).</p>
<p>يخبطون خبط عشواء إذا، وما كان لهم أن يكونوا المستديمين لفقدان العقل والمنطق حتى الآن، فلقد قام الإسرائيليون عبر التاريخ بكل ما يلزم من أجل تهيئتهم لتلقي الاقتراح أو لنقل القرار الأخير :اعتبار الأردن الدولة الفلسطينية&#8230; ومن ذلك رفضهم الآني القاطع وفي العلن الواضح لنظام الدولتين، وذلك بعد أن ورط سابقوهم في مركز القرار أولائك الفلسطينيين، واستغلوا سذاجتهم وجعلوهم يقبلون بتطبيع مشين، وبتوقيع معاهدات مركسة في وحل ذل مُهين&#8230;</p>
<p>ولعلنا نتمكن من إدراك لغز النصر الذي حققه للإسرائيليين زعيمهم السابق &#8220;دافيد بن غوريون&#8221; عندما نقرأ تصريحه :</p>
<p>&gt;&#8230;لوكنت زعيما عربيا لم أكن لأوقع معاهدة مع إسرائيل، هذا أمر عادي، لقد أخذنا بلدهم.لا شك أن الله وعدنا إياه، لكن في أي شيء يمكن أن يهمهم هذا الأمر؟ فإلهنا ليس بإلههم. لقد كانت هنالك معاداة للسامية، وكذلك النازية وهتلر ومعتقل &#8220;أوشويتز&#8221;،لكن هل هذا تم بفعل  أخطاء منهم؟؟ إنهم لا يرون إلا أمرا واحدا: لقد سرقنا بلدهم،فلماذا عليهم أن يقبلوا بهذا الوضع؟&#8230;&lt;(9).</p>
<p>فلقد تمكن من تثبيت أقدام دولته المُغتصِبة بسبب وعيه بأهمية &#8220;عدم موالاة المحتلة أرضُه للغاشم المحتل&#8221;، وما استطاع -في المقابل-  &#8220;الزعماء&#8221; الفلسطينيون إلا نسف الفتات من الأرض تحت أقدام شعبهم  باندلاقهم ركعا على أعتاب الأسياد المستعمرين.</p>
<p>فتات كانوا يعلمون مسبقا أنه &#8220;المتبرع به عليهم&#8221; حتى حين، فهم المنذرون بالرحيل منذ زمن طويل، لكنهم استلذوا التكالب على سلطة تُطعم مصالح شخصية ،واقتنعوا أنه لا ينبغي التفريط فيها ولوكان السبب تفعيل &#8220;إيديولوجيا&#8221; كانت تمجد الأرض والمقاومة سكنتهم ذات أيام، ثم غادرتهم حين هبت رياح السلطان عاصفة فكنستها من كل فج من حناياهم ومن كل غور عميق&#8230;</p>
<p>لربما عسل الاستقواء بالغرب -أمريكا نموذجا- هو ما جعلهم ينسون علقم التفكير في موعد طرد قريب، عسل استلذوا طعمه بعيدا عن التحقق من أصله، أهو الأصيل أم فقط ذلك الزائف المغشوش&#8230; فقد قال أرييل شارون مخاطبا &#8220;شيمون بيريز&#8221; في برنامج بث في إذاعة &#8220;كول إسرائيل&#8221; سنة 2001:</p>
<p>&gt;&#8230;كلما قمنا بعمل ما تقولون لي بأن الولايات المتحدة الأمريكية ستفعل كذا وكذا&#8230; سأقول لكم قولا واضحا: لا تهتموا بالضغط الأمريكي على إسرائيل، فنحن اليهود من يتحكم في مسار أمريكا ويراقبها، والأمريكيون يعلمون ذلك&#8230;&lt;(10).</p>
<p>إنها الاستقلالية في التصرف والثبات على المرجعية هو ما وهب القادة الإسرائيليين الجرأة والقدرة على الاقتراح ثم تفعيل وتطبيق كل الاقتراحات، وهي تبعية وتأرجح وميل في الأمور عينها ما لم يترك ل&#8221;القادة&#8221; الفلسطينيين سوى خيار القبول والانبطاح أمام ما يُقترح ويُخطط  لهم ومن أجلهم.</p>
<p>وختاما&#8230;</p>
<p>وقد أعرب الإسرائيليون الأقوياء عن رأيهم فهم حتما سينجزون&#8230; وحينئذ سيجعجع &#8220;القادة&#8221; ويثرثرون وحتى ينددون ويشجبون&#8230; ثم حين سيجد الجد سيحملون حقائبهم وحتى مفاتيح منازلهم&#8230; ثم وهم الخانعون المستكينون &#8220;سيقودون&#8221; شعبهم وينصرفون&#8230;.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>دة. صالحة رحوتي</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>للمزيد من الاطلاع انظر الروابط:</p>
<p>http://www.mondialisation.ca/index.php?context=va&#038;aid=8852</p>
<p>http://www.globalresearch.ca/index.php?context=va&#038;aid=8812</p>
<p>1 ـ &#8220;الكنيست&#8221; يناقش اقتراحًا باعتبار الأردن هي &#8220;الدولة الفلسطينية&#8221; ـ الثلاثاء 19 مايو2009</p>
<p>http://www.paltimes.net/arabic/news.php?news_id=91390&#038;</p>
<p>2 ـ المرجع نفسه.</p>
<p>3 ـ http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=2006\02\02-10\s22.htm&amp;storytitle=ffاسرائيل%20توزع%20خريطة%20للقدس%20وفيها%20مجسم%20للهيكل%20الثالث%20المزعوم%20مكان%20قبة%20الصخرةfff</p>
<p>4 ـ David Ben Gourion 1937, principal fondateur diIsraël.</p>
<p>http://www.aredam.net/citation-sioniste-genocide-palestiniens.html</p>
<p>5 ـ Joseph Weitz, chef du département colonisation de liAgence juive en 1940, tiré de solution to the refugee problem A</p>
<p>http://www.aredam.net/citation-sioniste-genocide-palestiniens.html</p>
<p>6 ـ Raphael Eitan, chef diEtat-major des forces de la défense israéliennes. Gad Becker, Yediot Aharonot, 13 avril 1983, New York Times, le 14 avril 1983.</p>
<p>http://www.aredam.net/citation-sioniste-genocide-palestiniens.html</p>
<p>7 ـ Ben Gourion.</p>
<p>http://www.aredam.net/citation-sioniste-genocide-palestiniens.html</p>
<p>8 ـ Raphael Eitan, chef diEtat major des forces de défense israéliennes (Tsahal), New york Times, 14 avril 1983.</p>
<p>http://www.aredam.net/citation-sioniste-genocide-palestiniens.html</p>
<p>9 ـ David Ben Gourion, le premier ministre israélien, cité par Nahum Goldman dans le paradoxe juif, p. 121.</p>
<p>http://www.aredam.net/citation-sioniste-genocide-palestiniens.html</p>
<p>10 ـ Le premier ministre israélien Ariel Sharon, 3 octobre 2001, à Shimon Pères, cité sur la radio Kol Yisrael.</p>
<p>http://www.aredam.net/citation-sioniste-genocide-palestiniens.html</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/07/%d9%88%d9%85%d9%86-%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%83%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%87%d8%ac%d9%8a%d8%b1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%af%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الهم الجسدي في الأدب النسائي الحداثي (3)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b3%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab%d9%8a-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b3%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab%d9%8a-3/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 15 Jan 2008 09:50:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 290]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الأدب النسائي]]></category>
		<category><![CDATA[الحداثي]]></category>
		<category><![CDATA[القيم]]></category>
		<category><![CDATA[الهم الجسدي]]></category>
		<category><![CDATA[حرية التصوير]]></category>
		<category><![CDATA[دة. صالحة رحوتي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18296</guid>
		<description><![CDATA[القيم في مرآة الفن للفن 2 ـ الرغبة في ممارسة حرية التصوير والتعبير في الإبداع الأدبي كما تريده المدرسة الأدبية الحداثية. وذلك دون خلط بين الإبداع والأخلاق، أي دونما قبول لأي نوع من الوصاية القيمية على ما تريد المبدعة الأديبة تصويره والحديث عنه وإيصاله إلى الناس&#8230; فالحديث عن الجسد هوالمحور الرئيس لذلك &#8220;المسكوت عنه&#8221;، ذلك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #800000;"><strong>القيم في مرآة الفن للفن</strong></span></p>
<p>2 ـ الرغبة في ممارسة حرية التصوير والتعبير في الإبداع الأدبي كما تريده المدرسة الأدبية الحداثية.</p>
<p>وذلك دون خلط بين الإبداع والأخلاق، أي دونما قبول لأي نوع من الوصاية القيمية على ما تريد المبدعة الأديبة تصويره والحديث عنه وإيصاله إلى الناس&#8230;</p>
<p>فالحديث عن الجسد هوالمحور الرئيس لذلك &#8220;المسكوت عنه&#8221;، ذلك الذي يشكل الهم الأساس الذي ينبغي أن يدور حوله الإبداع الأدبي بالنسبة لهذه الفئة من &#8220;المبدعات&#8221;!!!</p>
<p>فالتعبير الحر عن كل ما يدور في الخلد هوالمطلوب، ونقل كل ما يوجد في الواقع دونما حدود ولا موانع ولا ضوابط هوالمنهج والمنحى&#8230;ذلك الذي لا يقبل تصويبا نابعا من دين، ولا تسديدا ممتوحا من قيم&#8230;</p>
<p>إذ يُرفع شعار الفن للفن وتُرفض وصاية الأخلاق، ويُشجب تحكيم الفضائل والمكارم، ويُتحجج بالرغبة في نقل الواقع كما هو دونما (رتوش) ولا تطفيف ولا تبديل للعناصر المكونة له&#8230;</p>
<p>إذ إنما هوالتصوير الحرفي ذلك الإبداع فقط&#8230;دونما نقد ولا إبداء رأي ولا تدخل ولا طرح حلول&#8230;</p>
<p>إذ تجد نفسها هي الأديبة الحداثية ـ انطلاقا من المفاهيم الموجهة لها والمتجذرة في حناياها ـ لا ترغب في أن تقوم بدور الواعظة، ولا الداعية إلى نبذ الانحراف، ولا المنادية بالأوبة إلى تفعيل ما يجب أن يكون!!!</p>
<p>فلا محاكمة للبطل المنحرف، ولا تجريم للسالك منحى الابتذال&#8230;وخاصة لا نقد للمتاجرة بالجسد&#8230; ولا انتقاص ممن حرره من كل ممنوع ذلك الجسد، بل هوذلك المُنْتصَر له ولرغباته دون هوادة ودون توقف وفي كل الظروف والأحوال، وأيضا في جميع الأماكن والأزمنة&#8230;</p>
<p>إذ ترى المبدعة أن القيم تخنق الإبداع، وتحسر الجمالية، وتجعل من النص الإبداعي شذرات مواعظ، ونتف خطب توجيهية ليست إلا!!!</p>
<p>إذ عليها أن تتحرر من كل ربق من أجل إحسان التصوير وإتقان التعبير&#8230;ثم هوالواقع الذي يملي ما يجب أن يقال وأن يكتب&#8230;فما للأديبة إلا أن تنقل بأمانة من أجل تسليط الضوء، وفضح المتواطأ على المسكوت عنه وعلى تجاهل آثاره وتداعياته..ومن ثم من أجل رفع الحرج عن الحديث عنه وعن مكوناته ومظاهره، ومن بعد ذلك جعله يكتسي طابع العادي والطبيعي&#8230;وتخليصه من أحكام القيم والأخلاق والدين المناهضة له والمدينة لتواجده&#8230;</p>
<p>وطبعا هوالجسد عماد الإبداع ومحور مضامينه&#8230;الذي ترى هي المبدعة &#8220;المتنورة&#8221; أن تحرير الإبداع حوله حتما يؤدي إلى تحريره&#8230; وبالتالي إلى تحريرها هي الموسومة بالنقص من طرف الدين والتقاليد.</p>
<p>لكن هذا الطرح لا يمكن أن يصمد أمام &#8220;المنطق&#8221; التَّخَيُري الذي تتبناه الحداثة، والذي يُحَكَّم بعد ذلك فيما يتعلق بمواضيع أخرى خارجة عن نطاق الجسد، وعن حرية التعبير عنه، وعن احتياجاته ورغباته، وفي نفس الميدان&#8230;أي ذلك الأدبي&#8230;</p>
<p>إذ ما القول في نص متفاقم الجمالية لغة وأسلوبا، ويصور ثم ويبرر ضمنيا القيام بتفجير للجسد ـ عملية إرهابية دنيئة ـ أفتحتسب آنذاك عذوبة اللغة وشاعريتها وجمالها وحدهن، أم أن النص سيحمل عبء تمرير رسالة عنف مقيت مخرب ما&#8230;</p>
<p>فكما يجب شجب النص المحمل بالعنف، يجب فعل المماثل بالنسبة للنص المحمل بالانحراف الخلقي، ذلك &#8220;العنف القيمي&#8221; المبيح للتفلت ولركوب موجات الانحلال والمجون بحجة حرية استعمال المرأة لجسدها كيفما تريد وتشاء&#8230; فكلها أدواء وتعصف بصحة وباستقرار المجتمعات.</p>
<p>وحتى إذا كان هنالك من حيف تقاليدي منع المرأة من حق جسدي شرعي لها، فليكن التصوير هادفا ونظيفا، وغير موسوم بالسوقية والانحطاط، وغير مسوق لصور جنسية مشينة لا يبتغى من ورائها سوى إثارة الغرائز وإشعال نار الشهوات&#8230;</p>
<p>فالنص الأدبي يمكن أن يكون المتميز، وذلك حتى ولولم يتحرر من سلطة القيم ومن الأخلاق، إذ هوقادر على تصوير الواقع بحذافيره&#8230;لكن دون ابتذال، وكذلك دون عرض لوقائع مغرضة يمكن استيعاب مرمى مجملها وملخصها دونما تفاصيل مثقلة ومغرقة في وحل السلوك، لا يمكن إلا أن تعمل على تطبيع السقوط والتردي والانحراف.</p>
<p>إذ ـ كمثال ـ ما هوالأفضل بالنسبة نص أدبي يتحدث عن الاغتصاب، أهوتصوير اللقطة كلها وبكل التفاصيل &#8220;المثيرة&#8221;؟  أم الاكتفاء بالتلميح لبقية ما هومعلوم كينونته في فعل الاغتصاب صيانة للمشاعر من التقزز والصدمة، وللغرائز من الاستثارة والاشتعال؟</p>
<p>وكمحاولة للتفكير حول قضية التحرر الكامل من كل قيد أثناء الفعل الإبداعي، والذي تتبناه هي الأديبة الحداثية وتراه الحق والصواب، ومن ثم تتوسله من أجل الإغراق في الحديث حوله هوالجسد، أدعوها، هي وكل من يؤمن بضرورة عدم احتساب المضمون عند تقييم جمالية النصوص الأدبية إلى التأمل حول الإبداع في موضوع يعتبر محرما وغير أخلاقي عند من يؤمن نظريا ب&#8221;الحداثة&#8221;:موضوع&#8221;المحرقة اليهودية&#8221;&#8230;</p>
<p>إذ هل يمكن لأي كاتب ـ حتى الغربي ـ أن يبدع نصا يفيض جمالية وشعرية، ثم وينفي المحرقة، ثم ويصفق ذلك الغرب الحداثي لإبداعه دونما احتساب للمضمون؟؟؟؟</p>
<p>ثم أويمكن لذلك الأديب أن يشيد بالإسلام ويدافع عنه ويُجَوِّد القالب حتى النخاع، ثم ينال الرضا والإطناب والمديح منه ذلك الغرب؟؟؟</p>
<p>لا شك أن الغرب الحداثي يُحَكِّم إيديولوجيته والفكر السائد فيه من كل المضامين الواردة في كل النصوص الأدبية، وذلك قبل إبداء الرأي في  الأنساق المستعملة في الأجناس الأدبية الحاملة لتلك المضامين.</p>
<p>وما أجاز من نصوص إبداعية للمسلمين، وكال لها المديح، بل وتوجها بالجوائز، إلا من بعد ما تضمنت قدحا في الإسلام وأهله، وتجريحا له ولهم، وإكبارا له ـ هوالقبلة الثقافية الفكرية ـ ولقيمه ومبادئه!!!وذلك رغم تردي القالب وهزالة الجمالية وانحسار الجودة.</p>
<p>هوالمضمون إذن ذلك المعتبر حتى عندهم!!!</p>
<p>وهيالكذبة إذن عدم إقحام المضمون حين تقييم النص عند سدنة الحداثة الذين اقتبست منهم تلك المبدعةََََ!!</p>
<p>وهوالهراء أيضا عدم السماح بتدخل القيم والأخلاق عند مبتكري عجل الحداثة ومؤلهيه!!</p>
<p>فالنص الأدبي المصور للقطات الجنس الرخيص والمعبر عن حاجيات الجسد الآبق المنحرف لا يمكن أبدا أن يتسم بالجمالية مهما جملت عباراته ونُقِّح أسلوبه، وذلك لقبح المعاني الواردة فيه، تلك الداعية إلى نشر الفوضى والعبثية، وتلك المؤدية إلى القضاء على الاستقرار الاجتماعي الرهين بتواجد القيم والمبادئ الربانية الممتوحة من تعاليم الدين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>دة. صالحة رحوتي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b3%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab%d9%8a-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الهم الجسدي في الأدب النسائي الحداثي (2)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b3%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab%d9%8a-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b3%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab%d9%8a-2/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Jan 2008 14:06:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 289]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الأدب]]></category>
		<category><![CDATA[الأدب النسائي]]></category>
		<category><![CDATA[السرد]]></category>
		<category><![CDATA[الشعر]]></category>
		<category><![CDATA[النساء]]></category>
		<category><![CDATA[النسوانيات]]></category>
		<category><![CDATA[الهم الجسدي]]></category>
		<category><![CDATA[دة. صالحة رحوتي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18360</guid>
		<description><![CDATA[نمطية الحياة وانعكاسها على حياة الأديبات (النسوانيات) 1- تداعيات وتأثير نمط الحياة الخاصة : إذ يبدو و كأن مؤثرات ما نابعة من الوضعية الأسرية و العائلية للأديبات تتداخل و توجه مسار الإبداع المنتج من لدنهن&#8230;و ذلك من قبيل:  أ ـ الحرمان من حياة زوجية مستقرة مشبعة : و الذي قد يكون تأتى من أسباب شتى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>نمطية الحياة وانعكاسها على حياة الأديبات (النسوانيات)</strong></span></p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>1- تداعيات وتأثير نمط الحياة الخاصة :</strong></span></p>
<p>إذ يبدو و كأن مؤثرات ما نابعة من الوضعية الأسرية و العائلية للأديبات تتداخل</p>
<p>و توجه مسار الإبداع المنتج من لدنهن&#8230;و ذلك من قبيل:</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong> أ ـ الحرمان من حياة زوجية مستقرة مشبعة :</strong></span></p>
<p>و الذي قد يكون تأتى من أسباب شتى منها:</p>
<p><strong>&lt; استمرار العزوبة :</strong></p>
<p>ـ للعزوف صدر منهن عمدا عن الزواج في زمن ما&#8230;و ذلك تبعا للقناعات الإيديولوجية التقدمية و الاشتراكية كانت سائدة في الزمن الماضي، أو تلك الحداثية المنتشرة الآن بعد انهيار محراب المعسكر الشرقي، و ذلك انطلاقا من الحمولة الثقافية المواكبة للزواج كمكبل مقيد للمرأة في تلك الإيديولوجيات.</p>
<p>ـ أو للعنوسة الطارئة عليهن لأسباب اجتمـاعية أو ثقافية أو حتى شكلية مظهرية ما&#8230;</p>
<p><strong>&lt; فقدان الزوج :</strong></p>
<p>سواء :</p>
<p>ـ بالطلاق نظرا لعدم التوفق في الاستمرار في المؤسسة الزوجية.</p>
<p>ـ أو بوفاته ذلك الزوج.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>ب ـ الرتابة و الملل في الحياة الزوجية :</strong></span></p>
<p>هذه المظاهر التي تتسلل قد تدريجيا إلى الحياة الخاصة لأولئك المبدعات، التي تتحول بفعل الزمن إلى تباعد و تنافر بين الشريكين، و بالتالي إلى منجم للكآبة و التشاؤم، و تنحو بهن إلى تصوير الحلم بتحرير العلاقات الجسدية كحق مشروع للتخلص من أغلال الحرمان حتى دونما اعتبار للأخلاق&#8230;</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>ج ـ انعدام القناعات الدينية:</strong></span></p>
<p>خاصة تلك التي تدعو إلى اعتبار الحياة الزوجية مؤسسة عبادية تتمحور حول إثبات القدرة على التعايش مع الشريك، و تنبني على الصبر و التحمل و تفهم ذلك الآخر و قبول هناته و ضعفه، كما تعتمد على الاستمتاع بمحاسن ذلك الآخر و بخصاله الطيبة، إذ هي تمظهرات الحياة كلها العبادة&#8230; و العبادة تمكن من الأجر، والأجر لا يكون إلا على قدر تجاهل المشقة و تخطي الصعاب.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>د ـ انعدام القيم و المبادئ الدينية الضابطة للاستقامة الأسرية:</strong></span></p>
<p>أي تلك المانعة من الانحراف الخلقي للأزواج، تلك الصادة لهم عن الخروج من أجل اصطياد المتعة الحرام التي تلهي و تمنع من الإحصان و الإعفاف المتبادل بين الزوجين.</p>
<p>فعدم الابتعاد عن المسكرات، و عدم تفادي الفضاءات المفتوحة المختلطة الماجنة، تساهم في التفلت و الانحلال الأسري، ذلك الذي يمارس باسم التحرر و التمدن المعتقد ضرورة تواجده ضمن مبادئ التقدمية و الفكر الحداثي &#8220;المتحضر&#8221;و الغير رجعي، و المتبع من طرف أولائك المنخرطين في سلك &#8220;الثقافة&#8221; و &#8220;التمدن&#8221;و العصرنة&#8221;.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>هـ ـ اقتران نسبة من الأديبات النسوانيات بمن ينتمون لنفس الفئة من الأدباء أو ال&#8221;الفنانين&#8221; و المبدعين:</strong></span></p>
<p>الذين يرون في التحلل الأخلاقي و عدم اعتبار الأخلاق في التعبير الأدبي كما في الحياة الشخصية أسس و أعمدة ضرورية مكونة الصورة النمطية للكاتب أو المبدع الموهوب، ذلك الذي تُراد و تُتطلب منه ـ كما يعتقد هو و أمثاله في التوجه الفكري ـ بوهيمية و خروج عن المألوف و عن العادي، و ثورة على كل الالتزامات الاجتماعية حتى يستكمل شروط الانتماء إلى شريحة المتميزين.</p>
<p>هي صفات و سلوكيات معينة خاصة إذا تتبدى و تظهر من هذه الفئة من الأزواج&#8230; و تجد فيها حتما كل زوجة بغض النظر عن كونها أديبة مثقفة ـ ما يكفي من العوامل من أجل إعانتها على عدم استمراء العيش في بيت الزوجية، و ذلك لأنانية و فردانية تطبع هذا النمط من الأزواج يصعب التواجد معهم في فضاء واحد، بله الحصول على التواصل الشعوري و الإشباع العاطفي و من ثم الجسدي.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>و ـ التشبع بمؤثرات عالم الخيال الجامح:</strong></span></p>
<p>و كذلك قلة الجهد المبذول من طرف أولائك المبدعات من أجل المزاوجة المنطقية العقلانية داخل دواليب الفكر لديهن بين اللاواقعية في عالم الأحلام الأدبي المفعم بالحب والوله والغرام، وبين عالم الواقع المعاش الذي يتواتر فيه اليسر مع العثرات.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>ز ـ التيه والتحليق في العوالم المتعالية الوهمية السردية والشعرية:</strong></span></p>
<p>ذلك الذي يوحي بالازدراء لذلك الشريك المتشبث بالأرض، الغير المبحلق في فضاءات الخيال، و ذلك بالنسبة للمقترنات بغير المنتمين لشريحة المثقفين من المبدعات.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>دة. صالحة رحوتي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b3%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab%d9%8a-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الهم الجسدي في الأدب النسائي الحداثي (1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b3%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab%d9%8a-1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b3%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab%d9%8a-1/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 19 Dec 2007 10:24:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 288]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الأدب النسائي]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الجسد]]></category>
		<category><![CDATA[القناعات]]></category>
		<category><![CDATA[الهم]]></category>
		<category><![CDATA[الهم الجسدي]]></category>
		<category><![CDATA[دة. صالحة رحوتي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18450</guid>
		<description><![CDATA[مقدمة : الواقع والحيثيات العامة الإسلام حرر الإنسان كله، وما عمل على تكريس الفصل المقيت بين مكونيه المادة والروح، إذ اعتبره مزيجا من حفنة من طين ومن نفخة علوية، فإن اعتنى ذلك المخلوق بالجزء الطيني فقط واحتفى به وبمتطلباته ارتكس وانغمس في الطين، وإن زاوج معه الاهتمام بالجزء الروحي أيضا، اعتلى وسما وانجذب من وهدة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #800000;"><strong>مقدمة : الواقع والحيثيات العامة</strong></span></p>
<p>الإسلام حرر الإنسان كله، وما عمل على تكريس الفصل المقيت بين مكونيه المادة والروح، إذ اعتبره مزيجا من حفنة من طين ومن نفخة علوية، فإن اعتنى ذلك المخلوق بالجزء الطيني فقط واحتفى به وبمتطلباته ارتكس وانغمس في الطين، وإن زاوج معه الاهتمام بالجزء الروحي أيضا، اعتلى وسما وانجذب من وهدة التردي والاندحار.</p>
<p>وإيثار الجسد بالاهتمام كله في أي مجال كان سواء الأدبي أوغيره مفسدة وتضييع لحق الإنسان في التمتع بإنسانية تكرمه وترفعه، فالحيوانات إن استجابت لنداء الجسد المجرد وانساقت مع دعواته فإنها المسيرة في ذلك، وهذا مكمن الفرق مع الإنسان، ذلك المميز بالعقل المُقَيِِّد للغرائز المُسيِّر لها وفق ما يخدم حاجات روحه ونفسه ومجتمعه ووطنه، وكذا العالم كله الذي هومكلف بحسن الاستخلاف فيه.</p>
<p>ونظرا لتغييب مثل هذه القناعات الداعية إلى عدم إفراد الجسد بالاهتمام ـ وكذا اعتباره فقط رافدا يجب التعامل معه بما يجب مما ورد في مبادئ الدين ـ نرى أن انحرافات شتى بدت واضحة المعالم في كل الميادين والمجالات&#8230;</p>
<p>ولم يُغمط المجال الإبداعي الأدبي حقه من هذه الظاهرة، إذ اجتاح الحديث عن الأجساد جل مضامين الإبداعات الأدبية بصفة عامة، وخاصة منها تلك التي نسجت خيوطها المبدعات من النساء.</p>
<p>فالجسد حاضر في كل منعطف، ومُحتفى به في كل ركن&#8230;ومُطالَب بتمتيعه بأقصى درجات الحريات في جل أنساق الكلمات&#8230;</p>
<p>إنها من المعادلات التي أضحت ثابتة ومن قبيل المتفق عليه لديهن هن &#8220;المثقفات&#8221; الحداثيات النسوانيات، وهي كذلك من المفاهيم الراسخة وأصبحت غير قابلة للتجاوز عندهن إلا تحت طائلة الوسم بالرجعية وبتكريس استحسان استعباد النساء&#8230;</p>
<p>- البيت = السجن.</p>
<p>- الزوج = تبلد الحس والبرود العاطفي.</p>
<p>- الحياة الزوجية = القيود اللامرئية الموغلة بالمرأة في الإحباط والضياع.</p>
<p>- الجسد = الجوع الجنسي المتواتر غير المشبع بفعل الضغوط النفسية الناتجة عن التقاليد والدين والزواج&#8230;</p>
<p>- الدين = الأغلال والحيف&#8230;وأيضا شتى صنوف القهر المبيحة لكبح حرية الجسد، والداعية لعدم تمتيعه والإمتاع به، والمانعة من حرية التعامل به ومعه.</p>
<p>وهكذا&#8230;هلم جرا</p>
<p>ثم وهن دائما على نفس المنوال ينسجن&#8230;إذ:</p>
<p>- إنه الحرمان الجسدي ذلك المتغنى به&#8230; المصور بعناية، والمشوب برثائيات للجسد الوَلِهِ إلى الإشباع وإلى الارتواء&#8230;</p>
<p>- وإنها المعاناة النفسية الناتجة عن ذلك لدى المرأة في كل الطبقات وكل الفئات.</p>
<p>- وإنها الدعوة إلى تخطي الحدود المرسومة، وإلى تحدي المتفق عليه&#8230;وإلى تجاهل الأحكام المسبقة والمحاكمات المجتمعية في سبيل تحقيق حقوق ذلك الجسد الظمآن المتشظي بفعل الحرمان&#8230;</p>
<p>- وإنه التحفيز على الأخذ بالمباهج المتاحة لذلك الجسد الآيل إلى ترد، ومن ثم زوال&#8230;وذلك قبل فوات الأوان&#8230;</p>
<p>- وإنه الجهر بالدعوة إلى ممارسة ما يمارسه الرجل من &#8220;حريات&#8221; في هذا المجال وهو&#8221;مضمون&#8221; الشرف &#8220;موفور&#8221; الكرامة&#8230;غير محاكم من طرف التقاليد والأعراف&#8230;</p>
<p>هذا هوالمعبر عنه فقط ـ أوتقريبا ـ في كل النتاجات الإبداعية النسائية الحداثية&#8230;</p>
<p>ويُدبَّج ويُنمق الكل في لوحات تتكرر بشكل لا متناه، والنتيجة صور نمطية تتكرر للمرأة المقصاة من تحرير الجسد، ومن الاستمتاع بكل قدراته وإمكانياته ومكوناته&#8230;</p>
<p>وتَستخرِجُ تلك الصور المتناسلة أسئلة تفرض نفسها، بل وتلح في طلب الجواب، وذلك انطلاقا من أن تكريس الأديبات النسوانيات لجزء غير بسيط من إنتاجهن الأدبي للحديث عن كل ما يتعلق بالجسد، وبرغباته&#8230; وبما يحيط به&#8230; وما هوكائن حوله&#8230; لعله يكون نابعاً من وجود حيثيات وأسباب معينة منها:</p>
<p>1- تداعيات وتأثير نمط الحياة الخاصة بهن هن المبدعات.</p>
<p>2- الرغبة في ممارسة حرية التصوير والتعبير في الإبداع الأدبي كما تريده المدرسة الأدبية الحداثية.</p>
<p>3- ركوب صهوة التحدي والاقتداء بالأديب المبدع الرجل.</p>
<p>4- الرغبة في إرضاء الغرب لنيل الحظوة لديه.</p>
<p>هذه على سبيل التمثيل لا الحصر بعض الأسباب، إذ لعل هنالك أخرى&#8230;وهذه أيضا محاولة للحديث حول هذا البعض المذكور.</p>
<p>(يتبع)</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>دة. صالحة رحوتي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b3%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab%d9%8a-1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>زوايـةُ  نَـظَـر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%b2%d9%88%d8%a7%d9%8a%d9%80%d8%a9%d9%8f-%d9%86%d9%8e%d9%80%d8%b8%d9%8e%d9%80%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%b2%d9%88%d8%a7%d9%8a%d9%80%d8%a9%d9%8f-%d9%86%d9%8e%d9%80%d8%b8%d9%8e%d9%80%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Nov 2007 11:14:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 286]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الازدراء]]></category>
		<category><![CDATA[دة. صالحة رحوتي]]></category>
		<category><![CDATA[زوايـةُ  نَـظَـر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18655</guid>
		<description><![CDATA[أخضرُ مُسوَدّ.. أو لربّما كان أسودَ اللّون أصلاً&#8230; يتلقَّفُ ما يلفظُه النّاس، مُنتصِبَ القامة، يقفُ في تحدٍّ واضحٍ على الرّغم من مَظهره الذي يُوحي بتَرَدّ لا يخفى على الأعيُن.. لا يمكنُ تجاهلُه بفعل أشياءَ تنبعث&#8230; لا بل وتعلنُ عنه.. يصرخُ تارةً، ويتوسَّلُ أخرى&#8230; وبالرّغم من ذلك، فكثيرون لا يأبهون -أو هكذا خُيِّل إليه على الأقل- [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أخضرُ مُسوَدّ.. أو لربّما كان أسودَ اللّون أصلاً&#8230; يتلقَّفُ ما يلفظُه النّاس، مُنتصِبَ القامة، يقفُ في تحدٍّ واضحٍ على الرّغم من مَظهره الذي يُوحي بتَرَدّ لا يخفى على الأعيُن.. لا يمكنُ تجاهلُه بفعل أشياءَ تنبعث&#8230; لا بل وتعلنُ عنه.. يصرخُ تارةً، ويتوسَّلُ أخرى&#8230; وبالرّغم من ذلك، فكثيرون لا يأبهون -أو هكذا خُيِّل إليه على الأقل- لِم يقول.. كتل تتمدَّدُ باسترخاءٍِ بجانبه، وتتبجّحُ أنَّها لم تُرغَمْ على الانحِشار في حَناياه&#8230;</p>
<p>مرّت، بحلَقَت فيه بعجالة&#8230; وحتّى بنوعٍ من الازدراء، تحسَّسَت جيبَ معطفها الرّطب.. وقرَّرَت في لا وَعيها المتداعي -نكايةً فيه- أنْ تُبالغَ في إيذائه&#8230; صوتُ أوراق تعتصر، ثمّ طُوِّح بها في الهواء&#8230; ونكايةً فيها هو أيضاً.. قرَّرَ أن لا يتسلَّم المَبعوث..</p>
<p>يعلمُ أنّه لربّما ليس له الخيار في أن لا يفعل أو يفعل..</p>
<p>لكنَّه لم يتمكّن -انطلاقاً من لا وَعيه هو أيضاً- من إخفاء اغتباطه.. يعلمُ أنّها تقطنُ قريباً.. قريباً.. قريباً جدّاً من مَثواه&#8230;</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>دة. صالحة رحوتي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%b2%d9%88%d8%a7%d9%8a%d9%80%d8%a9%d9%8f-%d9%86%d9%8e%d9%80%d8%b8%d9%8e%d9%80%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حوارٌ يَمتدُّ عبر الأزمنة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1%d9%8c-%d9%8a%d9%8e%d9%85%d8%aa%d8%af%d9%91%d9%8f-%d8%b9%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d9%86%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1%d9%8c-%d9%8a%d9%8e%d9%85%d8%aa%d8%af%d9%91%d9%8f-%d8%b9%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d9%86%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Nov 2007 11:17:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 285]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمنة]]></category>
		<category><![CDATA[الرِّجال قوّامون على النّساء]]></category>
		<category><![CDATA[حوارٌ]]></category>
		<category><![CDATA[دة. صالحة رحوتي]]></category>
		<category><![CDATA[شورى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18785</guid>
		<description><![CDATA[- قال : &#8220;&#8230; ما أُريكِ إلا ما أرى&#8221;.. - قالت : &#8220;لكن، أمرُكم شورى بينكم&#8221;.. - قال : &#8220;الرِّجال قوّامون على النّساء&#8221;.. - قالت : &#8220;لكنَّك لا تفقه معنى&#8221;&#8230; فصرخَ مقاطعاً، ثمّ&#8230; - قال بقَرَف : &#8220;النِّساء ناقِصاتُ عقلٍ ودين&#8221;.. - قالت : &#8220;هذه أيضاً لم تفهم ما&#8221;&#8230; صوتُ ارتطام الباب&#8230; صمت&#8230; ثمّ&#8230; - [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>- قال : &#8220;&#8230; ما أُريكِ إلا ما أرى&#8221;..</p>
<p>- قالت : &#8220;لكن، أمرُكم شورى بينكم&#8221;..</p>
<p>- قال : &#8220;الرِّجال قوّامون على النّساء&#8221;..</p>
<p>- قالت : &#8220;لكنَّك لا تفقه معنى&#8221;&#8230;</p>
<p>فصرخَ مقاطعاً، ثمّ&#8230;</p>
<p>- قال بقَرَف : &#8220;النِّساء ناقِصاتُ عقلٍ ودين&#8221;..</p>
<p>- قالت : &#8220;هذه أيضاً لم تفهم ما&#8221;&#8230;</p>
<p>صوتُ ارتطام الباب&#8230; صمت&#8230; ثمّ&#8230;</p>
<p>- قالت : &#8220;يجبُ أن تفهمَ أنّ&#8230; يجبُ أن&#8230;</p>
<p>ثمّ مَشَت إلى أحد الأدراج&#8230; سحبَت ورقةً، وبصوتٍ عالٍ وبثباتٍ كما هناك، فوقَ المنبر&#8230;</p>
<p>- قرأت : &#8220;&#8230; أنّ الإسلام حرَّم المرأة.. لكنّ الرّجلَ سرعان ما عاد إلى استقراء معايير الثّقافة الجاهليّة حين التّعامل معها&#8230; حدث ذلك ولمّا يَنقضِ عهدُ الصّحابة بعدُ&#8221;..</p>
<p>توقَّفت، وحشرجةٌ تتعاظمُ في حلقها المتشنِّج، ثمّ تابعت بحرقة ويقين، وبالنّبرة عَينها..</p>
<p>- وقرأت : &#8220;ففي صحيح مسلم، في باب خروج النّساء إلى المساجد.. الحديث الرقم 138 (442) : حدّثنا أبو كريب. حدّثنا أبو معاوية عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر؛ قال : &#8220;قال رسولُ الله  : &gt;لا تمنعوا النّساء من الخروج إلى المساجد باللّيل&#8221;؛ فقال ابن لعبد الله بن عمر : لا ندعهنّ يخرجن فيتّخذنه دغلا. قال : فزبرَه ابن عمر وقال : أقول : قال رسول الله . وتقول : لا ندعهنّ&#8221;.</p>
<p>لحظاتٌ لتلتقطَ الأنفاس&#8230; ثمّ تابعت، وبثباتٍ ويقينٍ أيضاً&#8230;</p>
<p>- فقرأت : &#8220;الشّرح : -دغلا : الدّغل هو الفسادُ والخداعُ والرّيبة. &#8211; فزبرَه : أي نَهَرَه&#8221;.</p>
<p>توقَّفت هذه المرّة.. ثمّ أجهَشَت، فبَكَت&#8230;</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>دة. صالحة رحوتي</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1%d9%8c-%d9%8a%d9%8e%d9%85%d8%aa%d8%af%d9%91%d9%8f-%d8%b9%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d9%86%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لَمسةُ وَحلٍ من سجلِّ الذِّكريات..</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/07/%d9%84%d9%8e%d9%85%d8%b3%d8%a9%d9%8f-%d9%88%d9%8e%d8%ad%d9%84%d9%8d-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d8%ac%d9%84%d9%91%d9%90-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%91%d9%90%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/07/%d9%84%d9%8e%d9%85%d8%b3%d8%a9%d9%8f-%d9%88%d9%8e%d8%ad%d9%84%d9%8d-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d8%ac%d9%84%d9%91%d9%90-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%91%d9%90%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Jul 2007 11:57:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 281]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[اليأس]]></category>
		<category><![CDATA[دة. صالحة رحوتي]]></category>
		<category><![CDATA[سجلِّ الذِّكريات..]]></category>
		<category><![CDATA[لَمسةُ وَحلٍ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19191</guid>
		<description><![CDATA[إلتاعَت&#8230; وتواعدَت أحلافُ اليأس&#8230; شلاَّل ينسابُ إلى قلبٍ أُثخِنَ بجراحٍ تتوسّلُ آلاماً تَنكأُها&#8230; هَجمات&#8230; شظايا هاتفٍ نقَّال، أسئلةٌ تترى، تتناسلُ حمَماً، غضب يتهادى في حمق، هذيان، فلتات&#8230; مَن تكون؟&#8230; متى؟&#8230;. تتلاطمُ أمواجُ تعابيرٍ دُبِّجَت على عَجَل&#8230; وتمتحُ من معجم حقدٍ وسباب، أحقادٌ معتَّقَة.. وانفرطَت في لحظات.. كلمات&#8230; كلمات&#8230; وتعجَّب.. وماءٌ ينحدرُ على وجهه قطرات، تناهَت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إلتاعَت&#8230;</p>
<p>وتواعدَت أحلافُ اليأس&#8230; شلاَّل ينسابُ إلى قلبٍ أُثخِنَ بجراحٍ تتوسّلُ آلاماً تَنكأُها&#8230; هَجمات&#8230;</p>
<p>شظايا هاتفٍ نقَّال، أسئلةٌ تترى، تتناسلُ حمَماً، غضب يتهادى في حمق، هذيان، فلتات&#8230;</p>
<p>مَن تكون؟&#8230; متى؟&#8230;.</p>
<p>تتلاطمُ أمواجُ تعابيرٍ دُبِّجَت على عَجَل&#8230; وتمتحُ من معجم حقدٍ وسباب، أحقادٌ معتَّقَة.. وانفرطَت في لحظات.. كلمات&#8230; كلمات&#8230;</p>
<p>وتعجَّب..</p>
<p>وماءٌ ينحدرُ على وجهه قطرات، تناهَت رنّات&#8230; لكنّ أياديَ كانت أسرع&#8230; نظرات&#8230; إبتسامات، وصخَبُ الصّمت&#8230; مدًى تنهشُ منه عمقاً يتشرذم&#8230; شذرات&#8230;</p>
<p>فاسقة.. فاجرة.. قالَت.. مَن؟&#8230; متى؟&#8230;</p>
<p>كلمات&#8230; صرخات&#8230;</p>
<p>خطوات&#8230; وغابَ للَحظات&#8230;</p>
<p>إبتسامات&#8230; نكهةُ هُزء&#8230; إستهجان&#8230; أو قُل، حتَّى، ضحكات&#8230;</p>
<p>شيءٌ ما يُمسكُه انطرحَ على الأرض مُسجَّى، صورةُ عشق&#8230; همسات&#8230; وتناهَت أصواتُ الحبّ مجَلجلَة تتبارى&#8230; وكلماتٌ منه مُذَكِّرة&#8230; تمتحُ من معجم عُهر&#8230; أصوات&#8230; أصوات&#8230;</p>
<p>طفل يبكي&#8230; يصرخ&#8230; والبابُ ارتطم&#8230; والصُّورةُ تتّضحُ منها الأبعادُ على الرّغم من دموعٍ تتفانى&#8230; آهات&#8230; آهات&#8230;</p>
<p>جلسةُ عشقٍ من هناك&#8230; من زمان الأمس&#8230; ولَّى&#8230;</p>
<p>لكن.. قد&#8230; كانت هي أيضاً&#8230;</p>
<p>لَمسةُ وَحلٍ من سجلِّ الذِّكريات&#8230;</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>دة. صالحة رحوتي</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/07/%d9%84%d9%8e%d9%85%d8%b3%d8%a9%d9%8f-%d9%88%d9%8e%d8%ad%d9%84%d9%8d-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d8%ac%d9%84%d9%91%d9%90-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%91%d9%90%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حين تكون الحرية حكرا على البعض&#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%83%d8%b1%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b9%d8%b6/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%83%d8%b1%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b9%d8%b6/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Nov 2005 13:41:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 243]]></category>
		<category><![CDATA[الأخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[الحرية]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[دة. صالحة رحوتي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22169</guid>
		<description><![CDATA[وتتوالى الالتفاتات&#8230; تبدأ لتنتهي على استحياء، ويرمقني بطرف عينيه محاولا أن يستشف ردة فعلي، أحاول أن أكتم ما يعتمل بصدري وذهني&#8230;وأجتهد في البحث عن موضوع أطرحه حتى يكون البديل&#8230; وحتى يحتل النقاش حوله مساحات فكره وعقله، ويلهيه عن الانسياق ببصره وراء مناظر أضحت تؤثث فضاءات الواقع المر في كل الأوقات. بطون وأفخاذ عارية، وسيقان وأذرع [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>وتتوالى الالتفاتات&#8230; تبدأ لتنتهي على استحياء، ويرمقني بطرف عينيه محاولا أن يستشف ردة فعلي، أحاول أن أكتم ما يعتمل بصدري وذهني&#8230;وأجتهد في البحث عن موضوع أطرحه حتى يكون البديل&#8230; وحتى يحتل النقاش حوله مساحات فكره وعقله، ويلهيه عن الانسياق ببصره وراء مناظر أضحت تؤثث فضاءات الواقع المر في كل الأوقات.</p>
<p>بطون وأفخاذ عارية، وسيقان وأذرع وأشياء أخرى كذلك&#8230;</p>
<p>فتيات في عمر الزهور مزدانات بكل أنواع الزينة&#8230;ألبسة قصيرة، ضيقة أوشفافة&#8230; مساحيق وقصات شعر وعطور، متبرجات حتى النخاع &#8230;ويقصدن دور العلم،</p>
<p>نساء في كل الأعمار على نفس الشاكلة ويقصدن أماكن العمل&#8230;</p>
<p>وربات بيوت وأمهات&#8230; ولا يختلف مظهرهن عمن سبق ذكرهن&#8230;</p>
<p>وأجدني مرغمة ـ مرة أخرى ـ على أن أخوض  غمار هذا الموضوع، بالرغم من أن الحديث عن مثل هذه الظواهر أصبح اليوم عند مريدي العصرنة والحداثة من قبيل الهذيان المبين عن رجعية راسخة في الفكر والوجدان&#8230;</p>
<p>أجدني أفعل ودون تردد وقد أخبرنا وحي مذهبهم بأن حرية الفرد مقدسة&#8230;</p>
<p>وحدثنا كهنتهم بأن للإنسان أن يبحر في محيط الحياة كيفما شاء، وبأي فلك وأشرعة يريد، طالما أن ذلك يوافق مزاجه ويريح نفسه ويلبي رغباته ويفي بتطلعاته&#8230;</p>
<p>لكن -وهاته الحداثة تعترف بالعلم، وتلبس مسوحه ولا تعارضه، بل وتمتطي صهوته من أجل التصدي &#8220;للخرافة والغيبيات&#8221; -لا يمكنها إلا أن تجد نفسها مضطرة منطقيا لولوج حلبة التناظر من أجل البحث عن الحقيقة، التي مافتئت تتباهى بأنها تنافح عنها، وتقرها، وتجعل من إبرازها هدفها الأول والأخير.</p>
<p>فالعلم أثبت أن للإنسان حواس&#8230; والحواس تستثار عن طريق المؤثرات&#8230; والدماغ يتلقى الإشارات ويرسل الأوامر للأعضاء&#8230; فتشتغل&#8230;</p>
<p>وعري الأجساد يخاطب الأبصار، وروائح العطور تدغدغ الأنوف، والخضوع في القولوالكلام الفاحش ينحشران في الأذان&#8230;والعواطف والرغبات الجامحة المدمرة تسكن السوانح والوجدان&#8230;</p>
<p>والنتيجة التي لا يمكن أن ينكرها كل ذي لب يؤمن بالعلم : إشارات عصبية تتوالى، وهرمونات تفرز،وغرائز تستثار،وأعضاء تناسلية تشتعل أنسجتها&#8230;. فتستعد للاشتغال &#8230;</p>
<p>وبالرغم من هذا فمقولات الحداثة تكابر وتتحدى منطق العقل والعلم&#8230;</p>
<p>فالمرأة حسب نصوصها المقدسة تملك حرية اختيار المظهر الذي ترغب في أن تبدوعليه، والمنهج الأخلاقي الذي تود أن تسلكه&#8230;</p>
<p>لكن أوليس من حق الجميع التحقق من مدى إمكانية تطبيق هذا المنطق بالنسبة للجميع، ومن عدم مساسه بحرية ومصالح الآخرين؟</p>
<p>فابني المراهق ـ القابع بجانبي في السيارة أثناء رحلة الذهاب إلى الثانوية ـ جزء من هذا الجميع،وفرد من أفراد المجتمع والمطلوب من الحداثة أن تعطيهم كل الحقوق المستحقة حسب نصوصها،وأن تهتم بهم،وتترك لهم الحق في ممارسة حرياتهمب&#8221;حرية&#8221; في جميع المجالات.</p>
<p>وأية حرية ستضمن له وتوفر له هاته الحداثة، وهوالمقود عنفا إلى الفاحشة لتفريغ الشحنات المنبثقة من استثارة أعضائه التناسلية قهرا ودون رضاه؟</p>
<p>وهل من حلول أتوخى أن يطرحها سدنة الحداثة حتى أتمكن من خلالها أن أنقذ ابني من مهاوي الرذيلة والفحش؟</p>
<p>وكيف له أن يكون حرا في أن يسخر الطاقات التي من الله بها عليه في إعلاء همته في طلب العلم،حتى يساهم في إعادة الأمة إلى مرتبة الخيرية وهوالمشتت الذهن، المباغت كل فينة وأخرى بما يقتحم عليه كيانه من شحنات الإغواء، تدفعه إلى بذل الكثير من الجهد من أجل مغالبة ما تنتجه في نفسه من نزوات، قد تدمره إن هادنها واستجاب لها؟</p>
<p>وكيف يطلب من هذا الغض اليافع، الذي نضج جسمه قبل أن ينضج عقله أن يغالب هذا الطوفان من المثيرات الجنسية المتدفقة من جميع الجهات، المخاطبة لكل الحواس ؟</p>
<p>كيف لا يمكن أن تكون نصوص الحداثة مسئولة عن ضياع مستقبل من استثير&#8230; فاشتعل أوار شهوته&#8230; فمارس الجنس الحرام&#8230; فحظي بغضب الله وسخطه أولا&#8230; ثم كان المرض &#8220;العقاب&#8221; القاتل من نصيبه ثانيا؟</p>
<p>شباب يافع في عمر الزهور أدخل متاهات اللذة الحرام يتلظى بلهيبها&#8230;</p>
<p>يأس وضنك وتيه وأمراض نفسية وجسدية&#8230; تنهك القوى وتدمر فئة الشباب التي أريد لها أن تكون معول هدم لا وسيلة بناء وتعمير للأرض المستخلف فيها من قبل الإله.</p>
<p>ثم ألا يخطر ببال الأسر المتيحة للإناث منها ممارسة الحرية في انتقاء ما يحلولهن من لباس وسلوكيات أن ذكورها لابد مكتوون بنار تبرج إناث الغير المتحررات ؟</p>
<p>خيانات زوجية وعلاقات غير شرعية ولقطاء، بل وحتى زنى المحارم وكذا اغتصاب الأطفال&#8230;</p>
<p>سعار جنسي مقيت يشل الطاقات ويدمر العلاقات&#8230;</p>
<p>ولكي ترتق الخرق الذي اتسع على الراقع تحاول الحداثة تفعيل حلول وهمية لا تقيم للعوامل المسببة للخلل حسابا&#8230;</p>
<p>حملات إعلامية مضادة للاستغلال الجنسي للأطفال&#8230; والنفوس مريضة بعيدة عن الله تلهث وراء كل آت من الغرب المريض المهووس بالجنس حتى النخاع.</p>
<p>وجمعيات تدعي العمل على حماية المجتمع المدني&#8230; والقلوب غافلة، ساجدة تتلقى &#8220;نفحات&#8221; العهر و&#8221;بركات&#8221; التسيب من مواقع الفجور على الانترنت، ومن قنوات المجون في التلفزيون، ومن صفحات العري في الصحف والمجلات.</p>
<p>والداء لا يمكن شفاؤه كما هومعلوم إن لم يتصد للسبب المسبب له&#8230;</p>
<p>و&#8230;تتيه بي الأفكار..وتنحشر بذهني في متاهات التأمل في واقع الحال&#8230;</p>
<p>وأجدني قد شردت عن متابعة ما كنت بصدده من افتعال ما قد يشغل ابني  عن الانشغال بصور العري والانحلال .</p>
<p>وينفطر قلبي ككل مرة حين أجدني عاجزة عن ضمان حمايته، وعن استعادة ما أجهز عليه الآخر المتحرر بمباركة عجل الحداثة ـ من حريته&#8230;</p>
<p>يجتاحني القلق طوفانا يعصف بحناياي،ويرغمني على التساؤل عن جدوى ما أقوم به من جهود لإبعاد شبح الانسياقوراء الشهوات الحرام عنه،وعن مدى قدرة تلك الجهود على الوقوف أمام سيل الغواية الجارف، المتطاولة أمواجه حوله وحول أمثاله يوماً بعد يوم.</p>
<p>ويتوقف سيل التفكر وقد وصلت إلى وجهتي&#8230;</p>
<p>يغادر ابني، وأتابعه بنظرات مشفقة &#8230;واليأس يكاد ينحشر وينغرز شوكه في داخلي&#8230;</p>
<p>أنتبه فجأة وأستعيذ بالله&#8230;أسارع بالتضرع إليه&#8230;</p>
<p>أبادر باستعادة استشعار طعم الحرية الحقيقية الكامنة في العبودية لله في أعماقي&#8230; أستلذه ترياقا يبيد وهن الهزيمة، ويعين على نوائب الإحساس بالقهر.</p>
<p>وينطلق لساني ذاكرا &#8230;وقلبي راجيا من الله أن يشملنا وأبناءنا بحفظه،وأن يعيننا على حسن تربيتهم وتوجيههم حتى يغالبوا الشهوات،ويدرءوا عن أنفسهم الزلات، ويستعينوا بالله على التصدي للانجراف وراء المنكرات.</p>
<p>دة. صالحة رحوتي</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%83%d8%b1%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b9%d8%b6/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>االاعتراف بحقوق المرأة&#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/05/%d8%a7%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a8%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/05/%d8%a7%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a8%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 May 2005 13:32:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 234]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق]]></category>
		<category><![CDATA[دة. صالحة رحوتي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21212</guid>
		<description><![CDATA[لهوة بين النوايا الطيبة والرغبة في التطبيق لو كتب لأحد ممن لا يعلمون حقيقة وضع المرأة في مجتمعنا أن يطلع على ما يكتب في الجرائد والمجلات في هذه الأيام، لما خامره الشك في أنها قد حصلت على الأقل على القسط الأكبر من حقوقها، وهي التي اجتمع كل الناس،  و كل التوجهات والمذاهب على أن لها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لهوة بين النوايا الطيبة والرغبة في التطبيق</p>
<p>لو كتب لأحد ممن لا يعلمون حقيقة وضع المرأة في مجتمعنا أن يطلع على ما يكتب في الجرائد والمجلات في هذه الأيام، لما خامره الشك في أنها قد حصلت على الأقل على القسط الأكبر من حقوقها، وهي التي اجتمع كل الناس،  و كل التوجهات والمذاهب على أن لها حقوقا،  وأنه لابد لها من الحصول عليها وممارستها.</p>
<p>لكن الناظر المتفحص لواقع الحال يعلم علم اليقين أن المجتمع ـ وإن شارك في الجعجعة الدائرة حول هذا الموضوع ـ لا زال لم يستوعب خصوصية هذا المخلوق، ولم يتخلص بعد من الموروث الثقافي التقليدي الذي يجثم على عقل أفراده و يكبل فكرهم.</p>
<p>إن استقراءاً دقيقا لواقع المرأة في كل الطبقات والشرائح الاجتماعية يؤكد حقيقة أن المرأة تعيش في مجتمع مادي،  يقيمها انطلاقا من مفاهيم مادية بحتة،  بعيدة كل البعد عن المنهج الرباني الذي حباها بالرفعة، و رفع درجتها ببركة النفخة العلوية التي أبعدتها عن الارتكاس في الطين،  وجعلها شقيقة للرجل في الأحكام،  حتى وإن جعل سعيها يختلف في كثير من الأحيان عن سعيه،  نظرا لاختلاف مبدئي بينها وبينه من الناحية الخلقية: الفيزيولوجية والمورفولوجية.</p>
<p>ولعل جهل المرأة بما لها من حقوق في إطار الشرع الحنيف،  هي السبب المباشر لما آلت إليه من تخلف وارتداد إلى الدرك الأسفل،  سواء تعلق الأمر بالمرأة المستغربة التي رأت في النموذج الغربي مثالا يحتذى،  أو بالمرأة الغارقة في أتون التقاليد المجحفة،  أو حتى التي تبنت الطرح الإسلامي لكنها لم تستطع لحد الآن أن تنتزع تلك الحقوق، أو بأسلوب أقل خشونة،  أن تقنع الشقيق في الأحكام بحتمية تمتيعها بحقوقها الشرعية الكاملة دون نقص، و دون شوائب قد شابتها من كثرة إغراقها في بحر التقاليد على مر عصور الانحطاط والبعد عن الدين.</p>
<p>وحقوق المرأة هاتهالتي شغلت بال الكثيرين من الجنسين،  وأسالت الكثير من اللعاب والمداد على مدى العقود الأخيرة،  ليست ترفا فكريا يؤثث صالونات ومنتديات النساء &#8220;المثقفات&#8221; كما يحلو للكثير من الرجال أن يصفها،  و لا  موضة أجنبية استوردت وجلبت كالكثير من المفاهيم والقضايا كما يتوهم الكثير من الناس،  لكنها مسألة مصيرية تستوجب الاستعجال في التطرق إلى كيفية تحقيقها، ونشر الوعي بحتمية تحققها وفق منهج الشرع، حتى يعم الأمن الفردي،  ثم من بعد ذلك الأمن الأسري،  فالمجتمعي،  فأمن الأمة الذي يعين على الانطلاق بفكر خلاق مبدع متشبع بنور الله، قد تهيأ وتأهل للقيام بمهمة الاستخلاف في الأرض.</p>
<p>فالأمن الأسري مرتهن برصيد السلم السائد في محيط الأسرة، والسلم لا يتحقق إلا باستشعار كل فرد من أفراد الأسرة لقدر من الطمأنينة يملأ نفسه ويغمر كيانه، فيستأنس بمن حوله، و يفتقدهم ويستوحش بالبعد عنهم.</p>
<p>وهذا السلم غير ممكن الحلول في الأسر إلا بعد أن يحل في حنايا المرأة: الزوجة والأم،  و في قلبها وعقلها أولا وقبل كل شيء.</p>
<p>ولن يحل هذا السلم إلا بعد أن يينع في نفسها نبت الرضا عن النفس، والرضا عن النفس مقترن بمدى ممارسة المرأة لمقتضيات إنسانيتها، و بمدى إحساسها بالتقدير والاحترام من طرف أناس تعايشهم وتحرص على خدمتهم و توفير الراحة لهم، وعلى رأسهم ذلك الشريك الذي يحتم الشرع أن تجمعها به المودة والرحمة، لا الفرقة ولا التسلط ولا الرغبة في فرض السيطرة ولا التحكم في المصير وفي المآل دون الاحتكام إلى الله و إلى الرسول.</p>
<p>و المرأة تحتاج إلى أن يعترف لها بحقوق منحها الشرع إياها،  ولم تستطع لحد الآن أن تقنع المجتمع المعاصر بكل فئاته وتوجهاته أن يسمح لها بممارستها.</p>
<p>فالتقاليد المجحفة بحق النساء تكبله،  وتجعله غير قادر على التجرد، وغير مستطيع التخلي عن الأفكار المسبقة حولها حتى يتمكن مناستيعاب ما لها من حقوق قد يخال له أنها قد تطغيها، بل وتعينها على التفلت والمجاهرة بالعصيان.</p>
<p>والمرأة لبنة أساسية في بناء الأسرة، إن اختل تماسكها أو تصدعت كتلتها انهار البناء بأكمله.</p>
<p>فلا يعقل أن ينمو طفل متوازن النفس،  و الجسد،  في بيت تديره امرأة متهالكة القوى، متذمرة، منهوكة الجسد، موشومة بالقهر، وبالأخص مستباحة الكرامة ذليلة النفس، تشعر بالمهانة، أو بتعبير أدق ترغم على استشعار تلك المهانة تحقيقا لرغبة مقيتة في التسلط والتجبر،  وحبا في الرفع من قيمة الأنا الأنانية القابعة في أعماق النفس الغير المستنيرة بنور الله.</p>
<p>فرفقا بالقوارير&#8230;</p>
<p>ورفقا بأنفسكم أيها القوامون على النساء&#8230;</p>
<p>فالقوامة تكليف&#8230;والتكليف واجب على المكلفين القيام به وفق ما أمر الله به،  لا وفق ما تأمر به الأهواء &#8230;</p>
<p>و اتبعوا السبل والوسائل التي يرضاها الله لكم لتحقيق تلك القوامة&#8230;</p>
<p>فتحروا الصواب&#8230;واسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون&#8230;</p>
<p>&#8212;-</p>
<p>دة.صالحة رحوتي</p>
<p>طبيبة بالمركز الصحي الجامعي بكلية العلوم بالقنيطرة.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/05/%d8%a7%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a8%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
