<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; دة. سكينة العابد</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%af%d8%a9-%d8%b3%d9%83%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%af/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>بلا مساحيق &#8211; في نقذ الذات.. وارتسامات التغيير</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/06/%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d9%82%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/06/%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d9%82%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Jun 2017 09:36:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 481]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[ارتسامات]]></category>
		<category><![CDATA[ارتسامات التغيير]]></category>
		<category><![CDATA[التغيير]]></category>
		<category><![CDATA[النموذج الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[بلا مساحيق]]></category>
		<category><![CDATA[دة. سكينة العابد]]></category>
		<category><![CDATA[في نقذ الذات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17330</guid>
		<description><![CDATA[فكما أن النقد ليس قتلا وليس نفيا، فإن نقد الذات أيضا هو قراءة حية ومنطقية في الذات، حاضرها، ماضيها، تراثها وثقافتها، بل هو ممارسة لنوع من الخصوصية الفكرية الراقية والخارقة لأي نرجسية أو حب للذات. نقد الذات؛ هذا المصطلح المسؤول والخلاق والمبتكر لمنحى فكري جديد لابد من الولوج إليه، والانخراط في ورشته كمساهمة فكرية أخرى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>فكما أن النقد ليس قتلا وليس نفيا، فإن نقد الذات أيضا هو قراءة حية ومنطقية في الذات، حاضرها، ماضيها، تراثها وثقافتها، بل هو ممارسة لنوع من الخصوصية الفكرية الراقية والخارقة لأي نرجسية أو حب للذات.</p>
<p>نقد الذات؛ هذا المصطلح المسؤول والخلاق والمبتكر لمنحى فكري جديد لابد من الولوج إليه، والانخراط في ورشته كمساهمة فكرية أخرى نحاول من خلالها أن نعيد القراءة في تاريخنا، فكرنا وتراثنا وبعين المحب الرقيب حتى لا نزداد تراجعا وعجزا أكثر مما نحن عليه.</p>
<p>ولعلنا لا حاجة بنا للتأكيد هنا أن نقد الذات لا نقصد به تجريح فكرنا وتراثنا، ولا نقصد به أيضا ومن زاوية أخرى نقد ديننا، فالإسلام دين خاتم ورباني ووحي أزلي، صالح لكل زمان ومكان، وإنما المقصود إعادة قراءة التراث وجموع الاجتهادات بجدية أكثر وعلى نحو يتيح لنا فهم الواقع ومعالجته بلغة هذا العصر لا بفهوم العصور السابقة، كون الراهن يشهد ارهاصات ووقائع أحيانا مفاجئة على نحو تجعل تراثنا واجتهادنا الماضي يقف في أحايين كثيرة عاجزا عن إيجاد حلول، أو المساهمة في إنتاج معرفة أخرى مضافة تستنهض عقولنا الخاملة، وتحفز ثقافاتنا الكسولة التي أصبحت تضيف إلى عجزنا وتأخرنا وتراجعنا، عجزا وتأخرا وتراجعا.</p>
<p>إن المتأمل في تراث الماضي المسنود لاجتهادات السابقين نجدها قد كتبت انطلاقا من وقائع وأحداث ومستلزمات ذلك العصر وذلك الزمان، فلا عجب أن يقف بعض هذا المنتج اليوم عاجزا أمام متطلبات هذا العصر ومستجداته،فهذا الراهن الذي يختلف كل الاختلاف عن سابقيه باعتباره الان مجتمعا معلوماتيا وتكنولوجيا، تسبح فيه المعلومة سباحة أثيرية افتراضية، وتتموقع كنافدة لمد معرفي وتواصلي بلانهاية ودون حدود زمانية أو مكانية.</p>
<p>هذا المجتمع الذي نراه اليوم وبما يتميز به بحاجة لأن تنفتح ثقافته هي الأخرى لسببين:</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>- السبب الأول: حمايته من الضياع الثقافي والانسلاخ والتماهي في ثقافة الآخر وذلك بتنقيته مما علق به من شوائب التاريخ.</strong></span></p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>- السبب الثاني: تكوين ثقافة موازية منبعها الجذور والهوية والأنا المعرفي لضمان الاستمرارية وعدم التلاشي.</strong></span></p>
<p>إن منطلقنا في هذه السيرورة هو الذات نفسها لكن بعد تعرية عيوبها والإقرار بها والخروج من دائرة النضال العاطفي، للنضال الفعلي والحقيقي الجاد والتمرس عليه واقتناص الثابت والمتحول كطرح نستجدي به الاستمرار والثبات والإقناع.</p>
<p>اليوم وفي زمن الحداثة والعولمة، وتكنولوجيا المعلومات يوضع تراثنا وفكرنا على المحك إزاء مشكلات عديدة،أولها إعادة فهم ديننا ومن جديد، وإذ انطلق من هذا المعنى الكبير وقد يكون غير مألوف، فهذا من باب تقويض أفكار أخرى استشرت لدينا ولدى المجتمعات الأخرى.</p>
<p>أسئلة كبيرة تنتظر أجوبة وأجوبة مقنعة في زمن الانفتاح وسلطته الأقوى، وفي زمن أصبح الإسلام عنوانا للإرهاب والوحشية والقتل والدمار، أسئلة تفتح الباب أمام أسئلة أخرى، وتحديات تواجه تحديات أخرى لتبني جدرانا من اللاتوازن لتقف عائقا أمام أي تغيير.</p>
<p>نحن في عصر نشعر فيه وكأننا فقدنا مفاتيح الحقيقة أمام مغاليق فرضتها السياسة المتوحشة، وسلطات الأقوياء، وأفخاخ الأعداء.</p>
<p>نشعر أن المثقف المعني بالتغيير مختنق ويائس وغير متفاعل أو حتى متفائل بوجود تغيير حقيقي، طوق كبير يلفنا، وحصار شامل يحيط بنا لا نستطيع له فكاكا.</p>
<p>والأسئلة الكبيرة الذي تستفزنا اليوم: لماذا فشل الإسلام الإنساني أن يبني حضارته، وجوده واستمراريته اليوم؟</p>
<p>لماذا نحن عاجزون على بناء حضارة إسلامية إنسانية على الرغم من وجود بضاعة ومخزون لا يضاهى؟</p>
<p>لماذا نهاجم الخصوم والأعداء ونجعل منهم فزاعة، بل وشماعة نعلق عليها خيباتنا وضعفنا المتنامي ونحن نمتلك كل الصيغ الحضارية البانية؟</p>
<p>لماذا ولماذا؟ أسئلة كثيرة قائمة وماثلة في الأذهان تولد النزاع والاختلاف في غياب نقد الذات وتجديد الرؤى مادام هذا الدين إنسانيا وعالميا، بمعنى أنه يستوعب الإنسان بكل مشكلاته وفي كل وقت وحين.</p>
<p>هل عجزنا عن بناء نموذج مجتمع يستطيع أن يوازن، ويجد الانسجام بين مبادئه وممارساته العملية؟</p>
<p>هل قوانا الروحية ليست بمستوى قوى من بنوا نموذجا تاريخيا ساميا بالمدينة وما بعدها؟</p>
<p>أعتقد جازمة أن الارتباط التاريخي بلحظة ولادة النموذج الإسلامي والتركيز عليه كنموذج فريد، أو محاكاته كما هو قد أخرنا في البحث في ذواتنا وبناء مجتمع يتوافق ومعطيات هذا الدين والواقع المشهود.</p>
<p>ثم إن التنصيص والتقيد بما كتبه الأولون فقط، تمخض عنه تذبذب في الرؤى والممارسات، كما أن الهوة التي بناها اللاوعي بين مستويات العقيدة والعبادات والمعاملات، ومستوى الخلط بين ما هو نص ثابت سواء من القرآن والسنة وبين ما هو مفتوح للإضافة والتغيير، والجدال الدائر بين النصيين وغيرهم قد كرس مسائل الاختلاف أكثر، وأخرنا أشواطا أبعد في مجال الاجتهاد وبناء خصوصيتنا العلمية والفقهية بما يتوافق وهذا العصر.</p>
<p>نحن بحاجة ملحة اليوم لتفحص تراكماتنا الفكرية (الفقهية منها خصوصا) للانخراط في صناعة حاضر جديد، لكن ليس وفق سبل الدفاع فقط، لأننا لابد من أن نتجاوز هذه المرحلة والتي سادت تاريخنا الفكري ردحا طويلا من الزمن.</p>
<p>نحن بحاجة اليوم وأكثر من أي وقت مضى لأن نتسم بشجاعة كبرى لتغيير علاقاتنا بديننا، فكثيرة هي جوانبه التي طمست بصورة مباشرة أو غير مباشرة، وهذا لكسرالجمود وفتح المجال أمام سبل التغيير عبر التشخيص النقديوصناعة المشهد الحقيقي للحضارة الإسلامية وفق منحى مغاير تماما.</p>
<p><!--StartFragment--><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><strong><em>دة. سكينة العابد</em> </strong></span><!--EndFragment--></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/06/%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d9%82%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رمضانو-فوبيا..  فخ الجهلة!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/06/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86%d9%88-%d9%81%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%87%d9%84%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/06/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86%d9%88-%d9%81%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%87%d9%84%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Jun 2017 11:18:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 480]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الجهل]]></category>
		<category><![CDATA[دة. سكينة العابد]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[رمضانو-فوبيا]]></category>
		<category><![CDATA[فخ الجهلة!]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17270</guid>
		<description><![CDATA[ليس رمضان هذا الذي ننتظره اليوم وغدا! فقد عصف به فعل فاعل وحاصره منتج خطير للهلع والخوف من قدومه، حيث أصبحت تمارس ضغوطات وتدق نواقيس، وتستفز كل مشاعر الخوف والرعب، وكأن القادم بعبع سيبتلع كل حواسنا، وسيجعلنا نعيش وضعا آخر، وأننا سننخرط في متاهات من الوهن. فخ هذا الذي سقط فيه الكثيرون، الذين أصبحوا يهللون [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ليس رمضان هذا الذي ننتظره اليوم وغدا! فقد عصف به فعل فاعل وحاصره منتج خطير للهلع والخوف من قدومه، حيث أصبحت تمارس ضغوطات وتدق نواقيس، وتستفز كل مشاعر الخوف والرعب، وكأن القادم بعبع سيبتلع كل حواسنا، وسيجعلنا نعيش وضعا آخر، وأننا سننخرط في متاهات من الوهن.</p>
<p>فخ هذا الذي سقط فيه الكثيرون، الذين أصبحوا يهللون لثقافة الكسل، والركون، والهوى، فنزداد عجزا وهوانا وتهاونا.</p>
<p>ألا يكفينا أننا الأمة العاجزة المنكبة المتأخرة التي تآكل وقتها، جهدها، حاضرها المليء بالخيبات!</p>
<p>ألا يكفينا أننا أمة مقودة، مسيرة سبقتنا أكفر المجتمعات قوة وتقدما وثروة ومعرفة.</p>
<p>متى كانت عقولنا مستيقظة، منتجة لطاقات غنية، ومشروعات مثمرة لنخشى رمضان؟</p>
<p>متى كانت مواردنا سخية، مبتكرة ومنخرطة في تفاعلات العالم.. لنخشى رمضان؟</p>
<p>ومتى كان رمضان تاريخيا وواقعيا علامة تراخ، وتراجع واستكانة؟</p>
<p>راودني كل هذا وأنا أرى وأسمع وألاحظ الكثير من الناس يرتبون أدوارهم، مهامهم، أوقاتهم على وقع اقتراب شهر رمضان.</p>
<p>تهويل وتسارع وسرعة وفزع وأحيانا قلق، وممارسات لطقوس الاستعجال السلبي بما يخلخل سلم القيم ويضعنا أمام ترتيب أولويات في غير محلها.</p>
<p>كم تمنيت وأنا أرقب هذا الارتباك لو نقرأ تاريخنا بصدق وشفافية ووعي آخر!</p>
<p>فخ كبير وقعنا فيه اليوم، وأعتقد جازمة أن الإعلام قد زاد من توهم الناس، وهول الأمور لحد أن أصبح يبث برامج هي في عمقها تقود الفرد نحو الركون، وترسل رسائل تهون عليه من وقع الصيام، وهي في واقع الأمر تلهيه عن التعمق في المغزى والمعنى وروح الشهر وقدسيته، والأدهى أننا تصورنا الحاصل واقعا فتعودنا عليه ليصبح واقعا فعلا.</p>
<p>اليوم نقف موقف المساءلة والجدل، ونقف أيضا عند عتبة الرفض والرد على ما آل إليه وضعنا ما دمنا نتراجع للوراء وبشكل أسوأ، فحتى رمضان الذي كنا نسترجع فيه أنفسنا إنقاذا وتأسيسا أصبح مآلا لممارسات أصبحت تصدر الردة والتراجع عن قيم روحية أصبحنا نشتاق لها، بعدما أصبح هذا الشهر في عمومه ولدى الكثيرين من أبناء أمتي يتجلى ضمن بعدين لا ثالث لهما، أو لنقل على الأقل هذا ما أصبح يروج له الإعلام العربي في عمومه:</p>
<p>البعد (الرهابي) بعدما أصبحت أجيال اليوم ترى في رمضان فزاعة وفسحة للكسل والتراخي لتنتظره مستجمعة كل قواها للانتهاء من أي عمل أو تطلع أو اجتهاد.</p>
<p>والبعد الترفيهي الذي أسس له الإعلام العربي عندنا في غالبه، وذلك بتحرير النفوس من منافذ الطاعة ودلالات الانسجام الروحي والتعبدي.</p>
<p>وأعتقد جازمة أن الهدف من كل هذا هو إنتاج مجتمع عقيم متحجر ومنسلخ عن هويته وبعيد عن أي تغيير، فنحن لا نرفض أي بعد ترفيهي لأن هذا مطلب إنساني وإذا ما كان يتماشى وحرمة الشهر، لكن الرفض يكمن للتماهي فيه وانتهاكه.</p>
<p>ويبقى أن نقول أن غاية القول من وراء كل هذا أننا بحاجة لتأمين معتقداتنا من هول التمييع المسلط فديننا وعمقه آخذ في التعولم والتفسخ وهو اليوم على المحك، ولابد من فتح مجالات للعودة والفهم الصحيح الواعي الذي يتماشى وروح العصر والزمان، حتى لا نبلغ نهايات أخرى.</p>
<p>فاليوم أكثر من أي وقت مضى أتمنى أن نخرج من دائرة الأفكار المغلوطة، وروايات الخيبة والتراجع والسلبية، فرمضان الذي كان رمزاً للعطاء والعمل والتفاني والإنتاج والنجاح والتحدي&#8230;</p>
<p>ورمضان الذي كان لا يفكر فيه تفكير الحتمية والهروب، كان عفويا، بسيطا يستظل بتبريكاته.</p>
<p>رمضان الذي كنا ننتظر برامج التلفاز لنستزيد إيمانا وتقوى وفهما</p>
<p>وروحانية، وفتحا إيمانيا عميقا.</p>
<p>فما بال قيم الناس تحولت،</p>
<p>تغيرت، انتهكت فيها مشاعر كثيرة</p>
<p>حد الزعزعة؟</p>
<p>لماذا مقدساتنا تنخر من حيث ندري أو من حيث لا ندري. حتى  أصبح رمضان ملاذا لكل صاحب هوى فيكون عنوانه مسلسلا أو دراما تعبث بالعقول والقلوب؟</p>
<p>لماذا أصبح رمضان يترك صداه الظاهري فقط؟</p>
<p>لماذا أصبحت التبعية شأنا مؤسسا في غياب البناء العقلي والروحي الذي بنى حضارات الأمس حينما كان الغطاء فضاء الوحي، وحاكمية الله، وأدوات التطبيق والتبليغ تجسد الواقع وتؤمنه؟</p>
<p>ثمة أشياء انفلتت من بين أصابع واقعنا كما ينفلت الماء ودون شعور منا، قيم قوضت لنرتد للوراء بسرعة الضوء والمعنى.</p>
<p>متاريس كبرى تعترض طريق الارتقاء عندنا، واستراتيجيات سلطوية مورست ولا زالت تمارس ضدنا، لنعيش مفارقات ومتاهات أحكمت قبضتها على مسارات الروح والعقل والمقدس.</p>
<p>عبثية من نوع آخر تلوح بوجودها، فنسأل الله العافية والسكينة والهداية.</p>
<p><!--StartFragment--><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><strong><em>دة. سكينة العابد</em> </strong></span><!--EndFragment--></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/06/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86%d9%88-%d9%81%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%87%d9%84%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
