<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; دة .جميلة زيان</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%af%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>صناعة التميز وتنمية المهارات في عبادة الحج</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/09/%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%85%d9%8a%d8%b2-%d9%88%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/09/%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%85%d9%8a%d8%b2-%d9%88%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Sep 2016 10:26:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 463]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الحج في الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[دة .جميلة زيان]]></category>
		<category><![CDATA[صناعة التميز وتنمية المهارات]]></category>
		<category><![CDATA[عبادة الحج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15163</guid>
		<description><![CDATA[ارتبطت عبادة الحج في الإسلام بذات أعلى وهدف أسمى، يرشح الإنسان إلى امتلاك أعلى درجات الجودة والوصول إلى قمة الامتياز في العبودية؛ ذلك بأنها العبادة التي تنبني أساسا على عقيدة الإخلاص والتجرد التام لله، والبراءة من عبادة ما سواه، لذا كانت هدفا أعلى يسعى إليه كل مسلم ويحاول تحقيقه مرة في العمر؛ من أجل الارتقاء [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ارتبطت عبادة الحج في الإسلام بذات أعلى وهدف أسمى، يرشح الإنسان إلى امتلاك أعلى درجات الجودة والوصول إلى قمة الامتياز في العبودية؛ ذلك بأنها العبادة التي تنبني أساسا على عقيدة الإخلاص والتجرد التام لله، والبراءة من عبادة ما سواه، لذا كانت هدفا أعلى يسعى إليه كل مسلم ويحاول تحقيقه مرة في العمر؛ من أجل الارتقاء بإيمانه والتزامه وتنمية ذاته وتطوير مهاراته الشخصية والتواصلية، ومراجعة سلوكياته، والسمو بأهدافه، بالقدر الذي يؤهله لاستئناف حياة جديدة متميزة في التفكير والتعبير والتدبير والمصير&#8230;</p>
<p>نعم، إن عبادة الحج، بما اكتنزت من خصوصيات تميزها عن سائر العبادات على كافة المستويات، رحلة للبحث عن تطوير الذات وتحسين الأداء وتنمية المهارات والخبرات، واستخلاص مكامن القوة وشحذ القدرات للتغيير المستمر والمثمر نحو الأفضل؛ ولا غرو في ذلك فهي عبادة تميزت بقدسية مكانها، وبأفضلية زمانها على سائر أيام الدنيا، واجتمعت فيها أمهات العبادة، من ذكر ودعاء وصيام وصدقة وطواف واعتكاف&#8230; فاتسعت لأضخم حدث ديني وتجمع بشري، متميز بلباس واحد في مكان واحد وزمان واحد، وقدمت للإنسان الزائر مناسك متميزة على مستوى الأهداف والمشاعر والشعائر؛ إذ تبتدئ بالتلبية، وهي إعلان العبودية الخالصة لله وبه يتميز تصور الحاج عن الأفكار الدخيلة والتصورات الملوثة، وكذا الطواف، وهو تميز بالحركة الواحدة التي تنسجم فيها عبادة الأكوان والإنسان؛ والسعي، وهو حافز للسعي نحو التفوق والتميز في الطاعة والالتزام، وترتقي هذه العبادة المتميزة بالوقوف بعرفات، وهي ترمز إلى الارتفاع والمعرفة، وتعد الإنسان ليكون إنسانا أعلى وأرقى عن كل ما هو أدنى، وتنتهي المناسك بذبح الهدي ورمي الجمار، وأفضل الهدي الأعظم جسما والأغلى ثمنا، وهو تميز، وفي ذبحه إقرار بتميز اسم الله على سائر الأسماء، وتنمية لمعرفته سبحانه في نفس الإنسان، وفي رمي الجمار مخالفة للشيطان، وهي تميز، وسيلته الالتزام بالمسؤولية وتقوية الإرادة لتجاوز مكامن الضعف في الذات&#8230;</p>
<p>وفي أثناء رحلة المشاعر والشعائر المباركة التي تكتنفها المشقة والتعب والصعوبات، يتدرب الحاج على مهارات جديدة لم يعتدها في حياته اليومية؛ مثل مهارة ضبط النفس إزاء مثيرات الشهوة والغضب والانتقام، والالتزام بالمواعيد وإدارة الوقت، وممارسة مهارة التفكير والتأمل ومراجعة النفس، وتجديد الطاقة الجسدية بالأداء الحركي من خلال الطواف والمشي وشرب ماء زمزم&#8230; ذلك فضلا عن تنمية الحاج لمهارة التواصل والترابط الاجتماعي، وتطويره للمعارف العلمية والدينية والخبرات والعلاقات الاقتصادية، التي تحفزها ضخامة التجمع في موسم الحج، وما يقتضيه من استنفار للقطاعات الحكومية المختلفة، والموارد البشرية المؤهلة، ووسائل شبكات التواصل والإعلام&#8230; والسعي إلى الارتقاء بها إلى مستوى قداسة المكان والحدث، من خلال تفعيل معايير الجودة والسرعة والنظافة، وتحسين مهارات التفويض الفعال وحل المشكلات؛ كالازدحام والافتراش، وعدم احترام اللوائح والأنظمة وقواعد السلامة والصحة والبيئة&#8230;</p>
<p>اعتبارا مما ذكر، فإن عبادة الحج تؤهل الإنسان لأن يكون الأفضل إدارة لذاته، وتنمية لمهاراته وقدراته، والأحسن توافقا وتواصلا مع غيره، الأمر الذي يرشح هذه العبادة لامتلاك مفاتيح صناعة التميز وتنمية القدرات وتدعيم المهارات بامتياز، وهي صناعة حديثة تضاعف بها الاهتمام اليوم لتطوير الأداء والرفع من الجودة وتحقيق الاختلاف والتميز عن المنافسين، على مستوى الأفراد ومنظمات الإدارة والأعمال والتجارة والخدمات، باعتبارها مدخلا أساسا لمواجهة المنافسة في عالم الميزة التنافسية التي أفرزتها الثورة العالمية الهائلة في المعرفة والتكنولوجيا والإنتاج والتسويق، فلا عجب أن تشتد حاجة الأمة الإسلامية إليها الآن، في ظل بحثها الجاد والدؤوب عن ملامح التميز في دينها وشخصيتها الإسلامية المعاصرة، بما يسهم في رفع تحديات العولمة والتغريب والإلحاق والتهميش عن قيمها وحضارتها، ويخدم أهدافها العليا في تربية الطاقة البشرية المؤمنة، وإعدادها لصناعة التنمية المجتمعية، واللحاق بحلبة السباق المحموم بين الأمم والحضارات، من أجل استعادة منصبها في الشهود الحضاري على الناس&#8230;</p>
<p>ذلك ما يستشرفه المسلمون والعقلاء المتعايشون على وجه هاته البسيطة، والتي امتلأت حروبا ودمارا وقطعا لأرحام بني الإنسان، وفقنا الله وإياكم وجميع أهل القبلة إلى حج أرقى ومجتمع أنقى وتآلف وتراحم أبقى &#8230;</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>دة.جميلة زيان</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/09/%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%85%d9%8a%d8%b2-%d9%88%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عادات النساء في رمضان بين الشرع والواقع</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Jul 2012 11:08:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 384]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الصيام عبادة دينية]]></category>
		<category><![CDATA[حقيقة رمضان في الشرع]]></category>
		<category><![CDATA[دة .جميلة زيان]]></category>
		<category><![CDATA[صنف نشأ حياة تقليدية]]></category>
		<category><![CDATA[عادات النساء في رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[نظرة موجزة في واقع النساء في رمضان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13046</guid>
		<description><![CDATA[هذه الكلمات جمعتها تحت عنوان: عادات النساء في رمضان بين الشرع والواقع، وهي تتسلسل حول نقط ثلاث: أولا : حقيقة رمضان في الشرع الصيام عبادة دينية تتمثل في كف النفس عما تشتهيه من الأكل والشرب والجماع من طلوع الفجر إلى غروب الشمس بنية القربة إلى الله تعالى، واستشعار عظمته، والاستعداد لتقواه ومراقبته، وتقديم الشكر إزاء [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هذه الكلمات جمعتها تحت عنوان: <span style="color: rgb(255, 0, 0);"><strong>عادات النساء في رمضان بين الشرع والواقع،</strong></span> وهي تتسلسل حول نقط ثلاث:</p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>أولا : حقيقة رمضان في الشرع الصيام عبادة دينية</strong></span> تتمثل في كف النفس عما تشتهيه من الأكل والشرب والجماع من طلوع الفجر إلى غروب الشمس بنية القربة إلى الله تعالى، واستشعار عظمته، والاستعداد لتقواه ومراقبته، وتقديم الشكر إزاء نعمه؛ فرضه الله في العهد المدني على جميع القادرين في شهر رمضان من كل عام، وعبر عن فرضه بلفظ الكتب، وهو أوكد من الأمر في قوله: {ياأيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون}(البقرة : 183) فبين سبحانه أن الصيام نابع من أصل الإيمان، منبع الفضائل، وذلك هو سر افتتاح هذا التكليف بالنداء بوصف الإيمان: {ياأيها الذين آمنوا}، وقرر أنها فريضة قديمة على المؤمنين في كل دين، وإن اختلفت أشكالها وأوقاتها، وفي ذلك تحريض للمسلمين على القيام بها وعدم التقصير في أدائها، وخلص في ختام الآية إلى بيان الغاية الكبيرة من تكليف المؤمنين بالصيام؛ إنها التقوى روح الأيمان وسر الفلاح، التقوى التي توقظ الروح، وتقوم السلوك، وتطهر الحواس من الشهوات، وتصفي القلوب من أدران الذنوب&#8230;، وذلك لايكون إلا بالتقرب إلى الله تعالى من خلال العمل الصالح المبني على الكتاب وسنة المصطفى عليه السلام؛ المبني على اتباع الهدى لا اتباع الهوى. وهدى الله هو القرآن الذي أنزل في شهر رمضان: {هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان}(البقرة : 185)، والهوى هو سبيل من سبل الشيطان {ومن اضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله}(القصص : 50).</p>
<p>وإذا كانت تلك حقيقة شهر رمضان المبارك في الشرع، فما هو واقع نسائنا منها ؟ وهل هذا الواقع تابع لهواهن أم لهدى الله؟</p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>ثانيا : نظرة موجزة في واقع النساء في رمضان</strong> </span>نساؤنا في رمضان أصناف:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>صنف، هو العملة الصعبة في هذا المجتمع،</strong> </span>نشأ في بيئة إسلامية كريمة، تعبد ربها، وتعتبر بيتها أمانة، وأبناءها أمانة، وزوجها وماله وأسراره أمانة، ولا تتأثر بالعادات الدخيلة، وتتمسك بالتقاليد الإسلامية الأصيلة قدر استطاعتها؛ هذا الصنف من النساء قوامة صوامة في رمضان، تتميز عاداتها بكثرة العزائم ودعوة الأهل والأقرباء على مائدة الإفطار، ولا تنسى أخواتها وإخوانها المكلومين والمحرومين من الدعاء، وتكثر من الاستماع للقرآن والاستغفار، وتداوم على صلاة التراويح في المسجد أو في بيتها، وتقبل على مجالس العلم ونفحات الخير، ولا تشغل نفسها كثيرا بالتسوق وصنع الطعام ومشاهدة التلفاز&#8230;</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>وصنف نشأ حياة تقليدية</strong></span>، تحترم العادات وتقاليد الآباء والأجداد، وتؤدي بعض العبادات، وتخضع في ذلك كله لرغبة الوالدين.وسبب ذلك قلة التربية الإسلامية، وعدم الوعي الإيماني الصحيح، وهذا النوع من النساء لا يستطيع أن يقاوم إغراءات القنوات الفضائية، خاصة حين تتزوج بزوج رصيده من الدين قليل، شره، أكول؛ فهي تسير خلفه وتحاول إرضاءه والوصول إلى قلبه عبر معدته؛ هذا الصنف ينصرف جل اهتمامه في رمضان إلى الطبخ والتسوق، دون الانشغال كثيرا بالتزود من الزاد الرمضاني.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>وصنف نبت في بيئة لا تقيم للدين وزنا،</strong></span> ولاتعرف عن شرع الله شيئا؛ أحرز أعلى الشهادات، وانخرط في سلك أحسن الوظائف، مفتون ببريق العصر، متأثر بالدخيل من الأفكار والعادات التي تطبع الأمم المادية المترفة، تعتبر الرجل ندا لها، والابن عبئا عليها، والدين قيودا وتخلفا وتزمتا، فكيف سيكون حالها يا ترى في رمضان؟! وهناك صنف حظه من الدين والتعليم ينعدم أو يكاد؛ نشأ في بيئة قروية، وهاجر إلى المدن المجاورة، هربا من ضيق العيش؛ لا يعرف من تكاليف الصوم إلا الجوع والعطش؛ تقضي نهارها جريا وراء لقمة العيش، وترمي بأطفالها إلى الشارع دون رعاية ورقابة، وتجتمع مع صويحباتها أمام الأبواب وفي الأزقة والحارات والممرات؛ على ما حرم الله من نميمة وغيبة وقذف للأعراض وشتم وسباب&#8230; وبالجملة هناك أصناف وأصناف تتجاذبها تيارات كثيرة وعادات مختلفة تؤثر في حياتهن وقيمهن ومشاعرهن وعباداتهن وعاداتهن في شهر الصيام. فهل أراد الله من نسائنا في رمضان:</p>
<p>&gt; أن يكون همهن الأكبر الإنفاق في الأسواق على المأكل والملبس والرياش والأثاث، لاسيما وأن الحسم يكون على كافة المبيعات في رمضان؟</p>
<p>&gt; أن يكون همهن تجهيز الطعام، وإعداد الموائد، والبحث بلهفة عن الخادمات؟</p>
<p>&gt; أن يتناسين تعب الصوم وعبء إعداد الولائم للأهل والضيوف في برامج التلفاز المحلي والقنوات الفضائية، وينسين القيام والذكر والاستغفار؟</p>
<p>&gt; أن يتركن سنة السحور، فيبكرن به حتى يصبح عشاء متأخرا؟ ترى هل أراد الله من رمضان:</p>
<p>&gt; أن يكون شهر المأكولات والفطائر والحلويات والعصائر، وأن يكون فيه ما لا يؤكل في غيره، ويشترى له وينفق فيه ما لا ينفق في غيره؟</p>
<p>&gt; أن يكون شهر قلب الليل إلى نهار والنهار إلى ليل، وشهر السهر على ما يقدمه التلفاز من مسلسلات وأفلام وسهرات تهتك حرمة الصيام ؟ ترى أهذا ما أراده الله من رمضان ومن نسائنا في رمضان؟ أما آن الأوان لنسائنا أن يبدلن عاداتهن السيئة إلى عادات حسنة؟ أما آن لهن أن يتخلصن من ثقل الأعراف والعادات الاجتماعية التي ما أنزل الله بها من سلطان؟ وأن يتفلتن من أسر القنوات الفضائية التي تهدم صومهن إلا ما رحم ربي؟ ما هي إذن واجبات النساء في شهر رمضان؟ جواب ذلك في الآتي.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>ثالثا : فيما يلزم النساء في رمضان</strong></span> إن ما أراده الله من المرأة في رمضان هو أن تعي أن رمضان فرصة حقيقية للتغيير والتقويم، تغير مسار حياتها وتقويم عاداتها نحو الأفضل، فعليها إذن:</p>
<p>&gt; أن تنظر في أعماقها ، وأن ترغب فعلا في التغيير، والصيام من عزائم الأمور؛ لأنه يربي الإرادة ويقوي العزيمة ويروض على الصبر. ومن ثم جعله الله تعالى فرصة سانحة للتغيير الداخلي، وهو السبيل إلى التغيير الخارجي الواقعي، الذي يخلص المرأة من مشاعر الضعف والاستسلام والعجز أمام عادات ما أنزل الله بها من سلطان، ويحليها بمشاعر الإيمان وعزة الإسلام اللائقة بإنسانة حباها الله سبحانه بنعمة العقل والإحساس.</p>
<p>&gt; أن تمتنع عن الطعام والشراب وعن كل مباح لأجل الله، وتمنع جوارحها عن الآثام وتشغل قلبها ولسانها بطاعة الله وذكره، وإلا فليس لله حاجة في أن تدع طعامها وشرابها، كما قال رسول الله عليه الصلاة والسلام.</p>
<p>&gt; أن تجعل كل مطالبها ونفقاتها في رمضان في حدود الكفاية، فإنه لا خير في السرف ولا سرف في الخير، والعبرة بالاعتدال، كما جاء في قوله تعالى : {وكلوا واشربوا ولا تسرفوا}(الأعراف : 31).</p>
<p>&gt; أن تعد الطعام وتقبل عليه، هي وزوجها، على أنه وسيلة تتقوى به الأبدان، وليس هدفا من أهداف رمضان، يضيع معه جل وقتها وجهدها ومال زوجها. وأحب أن أصحح عبارة تعتبرها كثير من النساء دستور نجاح الحياة الزوجية، وهي قولهن: &#8220;إن الطريق إلى قلب الرجل معدته&#8221; فأقول: &#8220;بل إن الطريق إلى قلب الرجل عقله&#8221; فلسنا بحاجة إلى امرأة يكون همها الأكبر تجهيز الطعام لهذا الرجل &#8220;الأكول&#8221; حتى تصل من خلال ذلك إلى قلبه، ولسنا بحاجة إلى هذا الرجل الذي تصبح لقمته ميزانا يزن به الأمور، الأمر أكبر من ذلك وأهم&#8230; إن إسلامنا العظيم لم يقس نجاح الحياة الزوجية أو فشلها بالطعام، ولم يجعل الطبخ والطعام هدفا أسمى، ولا رسالة عظمى عندما وازن بين مطالب الروح والجسد. وإن ما نقل إلينا من حديث وعلم وفقه عائشة لشيء كبير يستحق التقدير، ولاشك أنها كانت تعد الطعام، وتطبخ منه ما تستطيع، ولكن ذلك لم ينقل إلينا على وجه التفصيل أو الاختصار؛ لأنه لم يكن هو المقياس الذي تقاس به مكانتها، وتوزن به قيمتها، بل إنها أخبرتنا عن الأسودين: التمر والماء، غذاء لبيت النبوة الكريم، وأخبرتنا أنه كان يمر الشهر الكامل ولا توقد في هذا البيت نار لطبخ الطعام، ليس بخلا -حاشا أكرم الخلق من ذلك- وإنما لعدم وجود ما يطبخ في بيت سيد ولد آدم، الذي عرضت عليه خزائن الأرض فاختار ما عند الله.</p>
<p>ولهذا فعلى المرأة المؤمنة أن تأخذ من العبادة في رمضان الحظ الأوفر؛ أكثر من إعداد الطعام والتفنن في أشكاله وأذواقه حتى تحقق المطلوب من الصوم وهو كسر شهوة النفس وإراحة المعدة، وتذكر المحتاجين وشكر نعم رب العالمين. فإذا هي أكثرت من الولائم في رمضان فلتراعي عدم الإسراف وعدم إلقاء الطعام الزائد في القمامة، ولتوزعه على الفقراء لتنال أجر تفطير الصائم.</p>
<p>&gt; أن تحقق مضمون قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((المرأة راعية على بيت زوجها وولده&#8230;))(1). ورعايتها لبيتها في رمضان وغيره، إنما تكون بتدبير مصروفاته وتعهد صحة أفراده، وتحريض زوجها على الإقلال من النوم لئلا ينطفىء في قلبه سراج الصوم، وتعويد أبنائها على الصوم حتى يتربوا على طاعة الله والقيام بحقه، وإحاطتهم برعايتها وعدم غفلتها عنهم في نوم أو سهر متواصل، أو حتى في الخروج إلى أماكن العبادة، لا سيما إذا كانوا صغارا. &gt; أن تحرص على سنة السحور: (( فإن في السحور بركةْ))(2). كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والمراد بالبركة البركة الشرعية والبركة البدنية. أما الشرعية فهي امتثال أمر رسول الله والاقتداء به وأما البدنية فهي تغذية البدن وتقويته على الصوم</p>
<p>&gt; أن تعرض ما أمكن عن عادة مشاهدة القنوات الفضائية والسهر الطويل؛ لما فيه من إتلاف الوقت ، وإفساد الصوم، وإضاعة ثواب قيام الليل؛ فلا معنى للصوم إذا قضت الصائمة يومها كله في الطاعات ثم شاهدت عند الإفطار الأجهزة والقنوات الناقلة لما يفسد الصوم. نعم هناك قنوات تقدم برامج نافعة، ومع ذلك يحسن الاقتصاد في مشاهدتها ليلا حتى لا تفوتها صلاة التهجد وبركة السحور وصلاة الفجر. وبالجملة فعلى المرأة أن تقوم عاداتها في رمضان وتعود نفسها على الصالحات من الأعمال والأقوال، فتداوم على الذكر وتلاوة القرآن والدعاء، وتتدرب على قيام الليل وإطعام الطعام، وتتخلى عن عادات عدم الانضباط في التغذية والحركة ومواعيد الصلاة والنوم والاستيقاظ، وعن آفة الإفراط في إعداد الطعام والشراب، وتتحلى بعادات جديدة؛ مثل القيام ببعض الحركات الرياضية والقيام بالمشي بعد الإفطار، والتنويع في مائدتها بشكل متوازن كي لاتصاب بالسمنة والأمراض. وإن الطريق الوحيد للتغيير؛ تغيير العادات السيئة غير المشروعة إلى عادات حسنة مشروعة، هو تغيير ما بداخلها؛ هو البحث عن سيىء عاداتها في داخلها، {ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}(الأنفال : 53). وهناك حكمة صينية تقول: &#8220;إذا أراد الإنسان أن يغير من نتيجة ما فعليه أن يغير السبب أولا&#8221;.</p>
<p>وإذا أرادت المرأة منا أن تغير عاداتها السيئة في رمضان التي تصيبها بالتوتر والإرهاق والسمنة، وتفوت عليها فرصة الرجوع إلى الله، والتقرب إليه، والارتقاء في عبوديته، فعليها أن تبحث عن أسبابها أولا في داخلها: هل هو ضعف في الإيمان أقعدها عن الإكثار في الطاعات؟، أم هو فراغ وشقاء في حياتها دفعها إلى الإدمان على شراء ما تحتاجه ومالا تحتاجه؟، أم هو رغبة دفينة في حب الظهور والتفاخر والزهو، ساقتها إلى التكلف والإسراف في صناعة الأطعمة والأشربة وهدر الأموال والأوقات والطاقات. فإذا هي استطاعت أن تقع على سبب المرض في داخلها، وأن تبدل سيئاتها حسنات في هذا الشهر المبارك؛ فلتحرص على التمسك بما اكتسبته من عبادات وعادات، فإن المفهوم الحقيقى لعبادة الله مطلقا يتسم بطابع الاستمرارية وعدم الانقطاع، فهي ليست موسمية في رمضان قال تعالى: {واعبد ربك حتى ياتيك اليقين}(الحجر : 99). فلنغير مسار حياتنا إلى الأفضل، ولنتزود من زاد التقوى في رمضان فإن خير الزاد التقوى حتى يعود هذا الشهر الكريم في العام القابل فيرتق ما انفتق من سلوكنا ويقوم ما اعوج من عاداتنا.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>دة .جميلة زيان</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1- البخاري في النكاح برقم 5200، عن ابن عمر رضي الله عنهما.</p>
<p>2- البخاري في الصوم، برقم1923،عن أنس بن مالك رضي الله عنه.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العمل النسائي في المجالس العلمية المجلس العلمي المحلي لفاس نموذجا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/01/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/01/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Jan 2006 14:03:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 248]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[العلمية]]></category>
		<category><![CDATA[العمل]]></category>
		<category><![CDATA[العمل النسائي]]></category>
		<category><![CDATA[المجالس]]></category>
		<category><![CDATA[النساء]]></category>
		<category><![CDATA[دة .جميلة زيان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19275</guid>
		<description><![CDATA[ توطئة :  وتشتمل على نقطتين : &#62; الأولى :  في بيان دلالات إشراك المرأة في عمل المجالس العلمية المحلية. من المعلوم أن غــــاية الخلق العبادة: {وما خلقت الجن والانــــس إلا ليعبــــــدون}(الذاريات :56)، وأن غاية العبادة التقوى: {ياأيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون}(البقرة :61). والقرآن الكريم حين طلب العبادة والتقوى طلبها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong> توطئة :  وتشتمل على نقطتين :</strong></span></h2>
<p><span style="color: #008080;"><strong>&gt; الأولى :  في بيان دلالات إشراك المرأة في عمل المجالس العلمية المحلية.</strong></span></p>
<p>من المعلوم أن غــــاية الخلق العبادة: {وما خلقت الجن والانــــس إلا ليعبــــــدون}(الذاريات :56)، وأن غاية العبادة التقوى: {ياأيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون}(البقرة :61). والقرآن الكريم حين طلب العبادة والتقوى طلبها من جميع الناس، والناس رجل وامرأة: {ياأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء&#8230;}(النساء :1)، فقرر ههنا أن المرأة شريكة الرجل في الخلق، والقرآن حين وصف المؤمنين قال: {&#8230;العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والنــــاهـــــــون عــــن المنكر&#8230;}(التوبة :112)، وحين وصف المؤمنات قال: {مسلمات مومنات قانتات تائبات عابدات سائحات&#8230;}(التحريم :5)، فقرر ههنا أيضا أن المرأة شريكة الرجل في العبادة، والعبادة الكلية لا تكتمل إلا بإقامة الدين لله، وأساس إقامة الدين هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.</p>
<p>ومن هنا وصف الله المؤمنين والمؤمنات بهذه الخصيصة التي تثبت خيريتهم وفضلهم على سائر الأمم، فقال عز وجل: {والمومنون والمومنات بعضهم أولياء بعض يامرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويوتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله&#8230;}(لتوبة :71)، فقدم الأمر والنهي على سائر الطاعات الواجبة؛ لأن الولاية تقتضي التعاون والتضامن والتكافل في تحقيق الخير ودفع الشر، وبين أن المومنين والمؤمنات حقا هم الذين يمتثلون الأمر الإلاهي بدعوة الخلق إلى العبادة: {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويامرون بالمعروف وينهون عن المنكر&#8230;}(آل عمران: 104). ورأس المعروف هو العلم بالله ومعرفة طريق عبادته، ورأس المنكر هو الجهل بالله  وبطريق عبادته، كما هو شائع في منكرات هذا الزمان.</p>
<p>تأسيسا على هذه المفاهيم المترابطة في هدي القرآن، أذن للمرأة المسلمة منذ فجر الإسلام بتعلم الدين وتعليمه وإذاعته، وأذن للمرأة المسلمة المغربية في القرن الماضي بولوج جامع القرويين، الذي أسس على وقف امرأة، وذلك من خلال معهد الفتيات التابع له، والذي تخرجت منه أول دفعة للعالمات.</p>
<p>ومنذ عهد قريب، تم تعيين طائفة من النساء العالمات في المجالس العلمية، وهو تعيين يدخل ضمن سلسلة من الإصلاحات التي دشن بها المغرب عهده الجديد، ويحمل في طياته إيحاءات ودلالات، أهمها:</p>
<p>* تأكيد التزام المرأة المسلمة بدين الله.</p>
<p>* تحقيق مساواتها بشقيقها الرجل في الأمر والنهي، كما قرر القرآن الكريم.</p>
<p>* توثيق صلة المرأة المعاصرة بسلفها من العالمات والصالحات.</p>
<p>* تجديد الثقة في قدرة المرأة على تدبير الشأن الديني، ونشر الوعي الإسلامي الصحيح.</p>
<p>من وحي هذه الدلالات وغيرها، نسلط بعض الأضواء على عمل المرأة في المجلس العلمي لنبرز أهميته ومميزاته وآفاقه. وتمهيدا لذلك نقدم ورقة  تعريفية موجزة عن المجلس العلمي لفاس، تحدد أهدافه ووظائفه الكبرى التي يمكن أن تجسد أرضية للتشارك والتنسيق بينه وبين الجمعيات والمؤسسات المهتمة بالشأن الأسري خاصة، وتبرز موقع عمل المرأة من برامج المجلس واستراتيجياته وأنشطته، وذلكم هي:</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>&gt; الثانية: نظرة تعريفية موجزة بالمجلس العلمي.</strong></span></p>
<p>هذه النظرة استقيناها من المادة 13 من الظهير الشريف، الذي يؤطر عمل المجالس العلمية المحلية، ومن الخطاب الملكي السامي الذي ألقي في 30 أبريل 2004، ودشن به جلالة الملك الانطلاقة الجديدة للمجالس العلمية، وتنتظم هذه النظرة نظرات:</p>
<p><strong>&lt; في تاريخه :</strong></p>
<p>تدرج المجلس العلمي المحلي لفاس في خمسة أطوار منذ تأسيسه أول مرة عام 1332هـ برئاسة العلامة محمد ابن الحسن  الحجوي الثعالبي &#8211; رحمه الله -. إلى حين تعيين رئيسه العلامة عبد الحي عمور وأعضائه في 22 / أبريل / 2004، وقد بلغت المجالس العلمية في هذا العهد 30 مجلسا.</p>
<p><strong>&lt; في تعيين أعضائه وصفاتهم :</strong></p>
<p>يعينون بظهير شريف،ويختارون&#8221; من بين الشخصيات العلمية المشهود لها بالحضور المتميز في مجال الثقافة الإسلامية والتوعية الدينية والكفاية والدراية في مجال الفقه الإسلامي، والإسهام الجاد في إغناء الدراسات الإسلامية، والمعرفة العميقة بأحوال البلد ومستجدات العصر، والتحلي بقويم السلوك وحسن الأخلاق&#8221;(ظ 22/4/4. م11).</p>
<p><strong>&lt; في أهدافه :</strong></p>
<p>- &#8220;الحفاظ على الأمن الروحي للمغرب&#8221; (خ30/4/4).</p>
<p>- &#8220;حماية عقيدة المواطنين وعقولهم من الضالين المضلين&#8221;(خ30/4/4).</p>
<p>- &#8220;صيانة الحقل الديني من التطاول عليه من بعض الخوارج عن الإطار المؤسسي الشرعي&#8221; (خ30/4/4).</p>
<p><strong>&lt; في وظائفه :</strong></p>
<p><strong>&gt; أهمها</strong></p>
<p>- &#8220;نشر مبادىء الدين الإسلامي الحنيف&#8221; (ظ22/4/4).</p>
<p>- &#8220;ترسيخ قيمه السامية وتعاليمه السمحة&#8221; (ظ22/4/4).</p>
<p>- &#8220;صيانة مقومات الشخصية المغربية والإسهام في تحصينها&#8221; (ظ22/4.م13).</p>
<p><strong>&gt; أخصها</strong></p>
<p>- الإشراف على كراسي الوعظ والإرشاد والثقافة الإسلامية.</p>
<p>- تنظيم حلقات خاصة للتوعية والتوجيه الديني لفائدة المرأة المسلمة تؤطرها بصفة خاصة شخصيات علمية نسائية</p>
<p>- الإشراف على إعداد مسابقات دورية لحفظ القرآن الكريم وتجويده.</p>
<p>- الإسهام في تأطير حملات محو الأمية بسائر مساجد المملكة.</p>
<p>- الاضطلاع بمهمة إرشاد المواطنين والمواطنات المغاربة من المسلمين في أمور دينهم، ولاسيما تيسير سبل اطلاعهم على أحكام الشرع المتعلقة بحياتهم الخاصة.</p>
<p>- تنظيم ندوات علمية وموائد مستديرة لدراسة قضايا الفكر الإسلامي المعاصر والإسهام في نشر الوعي الإسلامي الصحيح.</p>
<p>- الإشراف على عمليات اختيار القيمين الدينيين واختبار قدراتهم العلمية والفقهية لشغل مهام الإمامة  والخطابة والوعظ والإرشاد بمختلف مساجد المملكة.</p>
<p>- تنظيم دورات التكوين الأساسي والتكوين المستمر لفائدة القيمين الدينيين بصفة منتظمة قصد تأهيلهم والرفع من مستوى أدائهم&#8230;(ظ22/4/4.م13).</p>
<h2><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>أهمية العمل النسائي دخل المجلس العلمي</strong></span></h2>
<p>تبين فيما تقدم أن  إشراك المرأة في وظائف المجلس العلمي الكبرى ، سواء على مستوى تنظيم حلقات خاصة للتوعية الدينية، أو على مستوى إرشاد المواطنين والمواطنات في أمور دينهم، أوعلى مستوى الإشراف على عملية تزكية الواعظات خاصة&#8230;وغير ذلك؛ فيه دلالة على أن عمل المرأة في قلب اهتمام المجالس العلمية ، وأن هذا العمل عزز دور المرأة ، بوصفها توأم الرجل في الدعوة والركن الأساس للأسرة، في التوجيه الديني السليم لمختلف شرائح المجتمع وفئاته، وخاصة في القطاع العريض من النساء المتعطشات لمعرفة دينهن وطريق عبادة ربهن. ومن هذا الجانب فإن المرأة بحكم طبيعتها المتميزة بالصبر والأناة والإخلاص هي المرشحة للتعامل مع أختها فيما يتعلق بالإجابة عن إشكالاتها الخاصة جدا، وتصحيح عاداتها الفاسدة، بما تنشر من قيم الخير والصلاح، وذلك من خلال دروس تعليمية أو محاضرات وندوات علمية ودينية&#8230;</p>
<p>وعلى هذا الشأن جرى عملنا، فقد كونا عند التعيين خلية نسائية، مكونة من ست عضوات ذوات كفاءات علمية ودعوية، يقمن ببرمجة أنشطتهن الدينية والثقافية دوريا، في مختلف الموضوعات التي تمس حياة الفرد والمجتمع، ولاسيما النساء، ثم لما أسندت إلينا مهمة الإشراف على هذه الخلية، عملنا في إطار من التشارك والتعاون والتنسيق على اقتراح جملة من البرامج والاستراتيجيات لأنشطة الخلية ومنهج عملها، وأنجزنا-بحمد الله- طائفة كبيرة من الدروس التعليمية في المساجد ودور القرآن لفائدة النساء، ونسبة هامة من المحاضرات والندوات التي ألقيت في المجلس العلمي، ورابطة علماء المغرب، والمؤسسات التعليمية، ومؤسسات تكوين الأطر، ودور الشباب والنوادي النسوية، والإصلاحيات، والجمعيات، والسجون&#8230; وذلك لفائدة الشباب وأطر التدريس، ورائدات النوادي والجمعيات،  ونزيلات السجون&#8230; كما قمنا بسلسلة من الأحاديث الإذاعية والتلفزية التي سجلت في إذاعة فاس الجهوية والقناة الأولى، ضمن البرامج التالية : &#8220;حديث المجالس&#8221;، و&#8221;الكلمة الطيبة&#8221;، و&#8221;يسألونك&#8221;.</p>
<p>ولقد رمنا من وراء هذه الإنجازات الإجابة عن الأسئلة التي تراود نساءنا وإيجاد حلول لمشاكلهن، والإسهام في تماسك أسرهن، واستئصال الفاسد من عاداتهن، كما حاولنا الإصغاء إلى الشباب من نافذة واقعهم ومشاكلهم، وبالنظر إلى خصوصيات بيئتهم، وبث النوافح الإيمانية في قلوبهم، وإعادة الثقة في هويتهم الإسلامية، وتحفيز هممهم على مزيد من التحصيل والمعرفة، وبعث كل الطاقات الإيجابية الكامنة فيهم وتسخيرها في بناء الوطن والمجتمع وتحقيق نهضة المسلمين.</p>
<p>وبالجملة، فقد أسهمت هذه الإنجازات الهامة في التأكيد على أن عمل المرأة في المجلس العلمي فريضة شرعية، تحقق المرأة بالتزامها النصيحة التي قال الرسول  بشأنها: &#8221; الدين النصيحة&#8221;، ولاسيما في هذا الزمان الذي يعيش فيه الإسلام ومجتمعاته وأسره تحديات كبرى على كافة المستويات&#8230;، كما أسهمت في التأكيد على أن هذا العمل ضرورة تنموية ، من حيث إن دور المرأة الداعية الأساس هو توعية المرأة لتنمية الأسرة، اللبنة الأساس في المجتمع، والعربة الأولى التي تدفع قاطرة التنمية في الأمة، فبغير هذا العمل النسائي الدعوي الذي يسعى بمعية العمل الرجالي إلى علاج كثير من الأدواء والمشكلات في أوساط النساء والشباب والأسر، وإشاعة قيم التكافل والتعاون والأمن والسلام بين الأسر وسائر فئات المجتمع، بغير ذلك لاسبيل إلى تحقيق تنمية أو نهضة لهذه الأمة&#8230; وفوق هذا وذاك فإن هذه الإنجازات اكتسبت، بنسبتها إلى أعمال المجلس، أهمية تواصلية، حيث رتقت ما انقطع من أوصال رحم المجلس بمختلف هيئات المجتمع وفئاته، وزادت من حركيته وفاعليته، وعبرت عن حس المرأة الاجتماعي في مجال التواصل العملي مع الفعاليات المهتمة بالشأن الأسري، ولعل تنظيم خلية المرأة والأسرة التابعة للمجلس لهذه الأمسية يجسد أوضح  دليل على ذلك.</p>
<p>انطلاقا من هذه الأهمية، نمضي في تحديد أهم مميزات العمل النسائي داخل المجلس العلمي لفاس.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>مميزات العمل النسائي داخل المجالس العلمية</strong></span></h2>
<p>وأهمها ثلاثة :</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>1-  التشارك والتشاور</strong></span></p>
<p>بما أن قضية الرجل والمرأة في القرآن الكريم هي قضية النفس الواحدة التي خلقها الله وخلق منها زوجها، وبما أن الإسلام قرر مبدأ الشورى في كل أمر، فقد حرصت المرأة العضو في مجلس فاس على مشاركة السادة العلماء العمل داخل لجن المجلس الدائمة، وتبادلت معهم المشورة والرأي بخصوص برامج الأنشطة الثقافية والعلمية التي ينظمها المجلس وشاركتهم في إعداد تقارير اللجن، واقتراح أعمالها ومناقشة تلك الأعمال، كما شاركتهم في إعداد دليل لدروس الوعظ والإرشاد يرتقب، بعد طبعه، أن يعمم على سائر وعاظ الإقليم لتيسير مهمتهم التبليغية.</p>
<p>وتفعيلا لمبدأ التشارك والتشاور، تم مؤخرا إدراج عمل النساء في جميع اللجن على مستوى الاقتراح والتنظيم والإنجاز. وبناء عليه عقدت المرأة في المجلس ندوات علمية ودينية لفائدة النساء والرجال- بعد أن كان جمهورها من النساء في الغالب- وانضمت في تأطيرها إلى العلماء المتنورين والأطباء المتخصصين، ولاسيما في رمضان الأخير. ومن منطلق هذه الخصيصة نطمح إلى مشاركة أكبر تعالج بها مشاكل النساء والرجال والأسر بالمفهوم الصحيح الشامل الذي لايبيح للرجل أن يدير شؤون حياته بمعزل عن المرأة وبالعكس. وإن هذه الأمسية التي نظمناها اليوم تعبر عن هذا الطموح بوضوح، إذ هي رغبة جادة في توسيع دائرة التشارك والتنسيق مع مختلف فعاليات المجتمع وهيئاته، ولاسيما المهتمة بالشأن الأسري، وذلك تفعيلا للخطاب السامي الذي وجهه صاحب الجلالة إلى المجالس العلمية، حيث قال : (وإن المجالس العلمية مؤسسة مرجعية لا ينبغي أن تبقى جزرا مهجورة من طرف باقي العلماء). ولهذا فإن المجلس العلمي، ممثلا في رئيسه وأعضائه وفروعه، يسعى جاهدا إلى استيعاب العلماء غير الأعضاء بالمجلس من ذوي المشارب والتخصصات العلمية والدينية المختلفة، والاستفادة منهم في تأطير نشاطاته وتفعيل لجانه، وهو يتوق الآن إلى التواصل مع هيئات المجتمع الأخرى ليحقق غيضا من فيض طموحاته وتطلعاته.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>2-  التنوع :</strong></span></p>
<p>ويمكن رصده على مستويات ثلاثة:</p>
<p><strong>مستوى المضامين :</strong></p>
<p>وذلك مظهر من مظاهر التشارك الذي طبع عمل المرأة والرجل في المجلس العلمي، حيث إن الرؤية العامة لنشاط المجلس اتجهت منذ البداية إلى طرق موضوعات جديدة لم تطرح على بساط البحث والمعالجة من قبل، موضوعات تؤصل للقديم وتصله بالحاضر القريب، وتبرز تكامل المعرفة الإسلامية وثراءها واستجابتها لمتطلبات العصر، مثل موضوعات: الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، والبيئة في الإسلام، وتجديد الفقه الإسلامي، وخصائص المذهب المالكي&#8230;</p>
<p>وانسجاما مع هذه الرؤية الشمولية للموضوعات الإسلامية، سعت المرأة في مجلس فاس إلى التنويع في عطائها العلمي، فلم تحصر موضوعات أنشطتها التوجيهية والتثقيفية في تعليم النساء أمور دينهن، ولاسيما في مجال فقه النساء، وأمور الحيض والنفاس، بل تناولت أيضا موضوعات طرقت جوانب علمية من ثقافتنا الإسلامية الأصيلة والمعاصرة؛ مثل: مسألة القواعد الفقهية، وقضايا الإعجاز العلمي، وموضوعات معاصرة تؤرق الأسر والطفولة والشباب؛ كآفة المخدرات والانحلال الخلقي، وقطيعة الأرحام، وسوء المعاشرة بين الأزواج&#8230;</p>
<p>ونحن الآن نتطلع إلى إعداد برنامج سنوي متنوع الموضوعات، ومستوعب لمختلف مجالات حقول المعرفة الإسلامية، ومواكب لتحديات العصر وقضاياه، وسيكون لقضايا التربية والأسرة- التي تميل المرأة إلى إعطائها الأولوية- حظها الواجب من المعالجة الشرعية.</p>
<p><strong>مستوى المؤطرين</strong></p>
<p>بعد مضي قرابة عام ونصف على التعيين، تعزز النسيج النسائي في المجلس العلمي بكفاءات نسائية تنتمي إلى مختلف الأسلاك التعليمية والتخصصات العلمية؛ منهن الأستاذات الجامعيات في العلوم الشرعية والمادية، والمدرسات في أسلاك التعليم المختلفة، والموجزات في علوم الشريعة.</p>
<p><strong>مستوى الأمكنة</strong></p>
<p>تبين فيما تقدم أن الأمكنة المحتضنة لنشاط الخلية متنوعة، بدءا من المساجد، مرورا بالإصلاحيات والسجون، وصولا إلى المؤسسات التعليمية والنوادي النسوية. ولقد أخذ العمل النسائي على عاتقه في الآونة الأخيرة مسؤولية تغطية المساجد الكبرى في المدينة، ولاسيما مساجد المدينة العتيقة والأحياء الشعبية حيث يفشو الفساد والجهل والإجرام، ويكثر الطلب من النساء على تخصيصهن بيوم يلقين فيه أخواتهن الواعظات للتزود من معين التوجيه الديني، ولايزال الأمل يحذونا في استقطاب نساء مؤهلات للجندية في سبيل الله لتغطية حاجيات السكان المتزايدة إلى التوعية الدينية في المساجد وغيرها.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>3- التفتح :</strong></span></p>
<p>وهي ميزة أصبحت للمجلس العلمي سجية، فأصبح-بحق- ملتقى للعلماء بمختلف مشاربهم وتخصصاتهم. والناظر في برنامج نشاطه الثقافي والديني يلحظ ذلك بيسر. وهذه الميزة نفسها هي التي طبعت عمل المرأة في المجلس العلمي، حيث لم تقتصر مشاركتها على أعضاء الخلية، بل ضمت إليها جميع الفعاليات الثقافية والكفاءات العلمية، رجالا ونساء، من أعضاء المجلس العلمي وغير الأعضاء به، والخلية تشرئب من خلال عقد هذا اللقاء التواصلي مع الجمعيات المهتمة بالأسرة والطفولة إلى مزيد من الانفتاح على البيئة والمحيط، ومزيد من التأثير والتوجيه في المواطنين. وهذه الرغبة في الانفتاح هي التي دعتنا إلى التفكير والتخطيط لتجديد الخلية وتطوير أدائها وهيكلتها ورسم آفاقها بشكل يجعلها في مستوى التواصل مع النسيج الجمعوي النسائي لأداء المهمة المنوطة بها على أحسن حال، وذلك ما ترسمه آفاق العمل وبرامجه في الخلية، فما هي؟</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>آفاق العمل النسائي</strong></span></h2>
<p>في العام الماضي رسمنا آفاقا جديدة لعمل الخلية، انتظمت مخططا لهذا العمل تحقق بعضه، ومنه هذه الأمسية التواصلية، وإفساح المجال للراغبات في التطوع للعمل في نطاق الخلية، تجديدا لدمائها وتوسيعا لدائرتها. وضمن هذا المخطط أيضا، نظمنا العمل في الخلية ضمن أربعة مجالات، وهي:</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>1- مجال التوجيه الديني :</strong></span></p>
<p><strong>&gt; أهدافه</strong></p>
<p>- نشر تعاليم الدين الحنيف على أوسع نطاق.</p>
<p>- تعليم مبادىء العلم الشرعي الأولية، العقدية والعبادة والسلوكية.</p>
<p>- تصحيح الأوهام والخرافات التي علقت بأذهان النساء فيما يتعلق بأمور دينهن وعاداتهن.</p>
<p><strong>&gt; منهجه</strong></p>
<p>- التدرج بناء على فقه الأولويات، ويقتضي ذلك التدرج في تناول الموضوعات من تصحيح العقيدة والتحذير من أنواع الشعوذة والخرافات أولا، ثم إلى تقويم الأخلاق ثانيا ثم إلى تصحيح المعاملات ثالثا</p>
<p>- المزج بين التعليم والوعظ، كما هو منهج القرآن، فإن الله لا يعبد إلا بعلم، والوعظ فيه تذكير وتخويف يحرضان على العمل بالعلم.</p>
<p>- اجتناب فروع الاختلاف التي سادت بين الأئمة والفقهاء، ابتغاء الوحدة واتقاء الفتنة.</p>
<p><strong>&gt; مكانه</strong></p>
<p>المساجد مع مراعاة مساجد المدينة العتيقة والأحياء الهامشية، وقد راعينا الآن في توزيع الواعظات أن يكن بنات بيئتهن حتى يسهل عليهن التعامل مع واقع الحضور. وبما أن مساجد المدينة كبيرة، فإن حاجتنا ضاغطة إلى داعيات متطوعات، ولا سيما من أطر التربية الوطنية، وأساتذة التربية الإسلامية واللغة العربية، وأصحاب الغيرة الدينية من جميع المستويات والتخصصات العلمية.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>2- مجال تحفيظ القرآن :</strong></span></p>
<p>المكان: المساجد ودور القرآن وسائر الأماكن المتاحة للتحفيظ</p>
<p>الفئة المستهدفة: النساء والأطفال، ذكورا وناثا.</p>
<p>المؤطرات : كل الراغبات في التحفيظ.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>3- مجال محو الأمية :</strong></span></p>
<p>الهدف: تنمية الوعي الديني لدى المرأة الأمية.</p>
<p>المنطلق: دروس التكوين في الضروري من الدين، تنضاف إلى دروس محو الأمية الحرفية.</p>
<p>الفئة المستهدفة: النساء المسجلات في محو الأمية.</p>
<p>المؤطرات : متطوعات في دروس محو الأمية، أو أشخاص يعينهم المجلس العلمي.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>4- مجال النشاط الثقافي والاجتماعي:</strong></span></p>
<p><strong>&gt; أهدافه</strong></p>
<p>- نشر مبادىء الدين الإسلامي الحنيف وقيمه السامية وتعاليمه السمحة في إطار التمسك بكتاب الله وسنة رسوله، والحفاظ على وحدة البلاد في العقيدة والمذهب.</p>
<p>- إرشاد المواطنات في أمور دينهن وتعريفهن بأحكام الشرع المتعلقة بحياتهن الخاصة والعامة.</p>
<p>- رعاية مؤسسة الزواج وتأهيلها والعمل على صيانتها وتماسكها.</p>
<p>- مساعدة النساء ضحايا أوضاع صعبة.</p>
<p>- توجيه الأطفال والشباب نحو تربية سليمة وأخلاق حميدة، ومساعدة الموجودين منهم في ظروف صعبة.</p>
<p><strong>وسائله</strong></p>
<p>- تنظيم المحاضرات والندوات والموائد المستديرة والأيام الدراسية&#8230; في جميع الفضاءات التي يوفرها المجلس أو الجمعيات أو هيئات المجتمع الأخرى.</p>
<p>- عقد دورات تدريبية للواعظات للرفع من مستوى أدائهن.</p>
<p>- إنشاء صندوق يموله المحسنون لتيسير سبل الزواج على المعوزين والقيام بحملات إعذار لأبنائهم، وتوزيع كسوة العيد ومعدات الدخول المدرسي.</p>
<p>- تنظيم دورات إرشادية للمقبلين على الزواج وللآباء في طرق تربية الأبناء وعلاج المنحرفين من الشباب، وذلك بتأطير متخصصين في الجانب الشرعي والتربوي والصحي.</p>
<p>- إحداث لجنة متخصصة في فض النزاعات الأسرية تعمل بتنسيق مع الجمعيات الحقوقية ومؤسسة قضاء الأسرة.</p>
<p>- تنظيم برامج تنشيط وتوجيه لفائدة الطفولة والشباب بتنسيق مع الجهات والفعاليات المختصة في هذا الشأن.</p>
<p>- تنظيم زيارات تفقدية لنزيلات السجون والإصلاحيات ونزيلات دار العجزة والخيريات والمستشفيات، وتشتمل على دروس ومحاضرات دينية والتفاتات رمزية.</p>
<p>وإنه لمن الواجب على جميع الفعاليات الدينية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية أن تشارك في تفعيل هذه البرامج  والأهداف والوسائل  عبر إبرام شراكات وتنسيق نشاطات، وما أشبه. وإذا هي قامت بذلك  فلسوف تحقق جملة من الأهداف الكبرى التي سطرها أولو الأمر بالنسبة لعمل المجالس العلمية وغيرها، وأهمها الحفاظ على الأمن الروحي للمواطنين، وحماية عقيدتهم، وتهذيب سلوكهم، وصيانة كرامتهم، وضمان تماسك أسرهم، واتصال أرحامهم&#8230; وذلك يحتاج إلى فقه الموازنات وترتيب الأولويات والاحتياجات؛ إذ الحاجة ماسة أولا إلى توعية المرأة دينيا وتأهيلها تربويا، لتقوم أبناءها وتساند زوجها، والحاجة ماسة ثانيا إلى إحلال المودة بدل الجفوة والرحمة بدل القسوة بين الأزواج، والحاجة ماسة ثالثا إلى غرس الفضيلة في نفوس الشباب وصيانة عقولهم من الانحراف، والحاجة ماسة رابعا إلى بث الأمل في نفوس الخاطئين والخاطئات، والمحرومين والمحرومات. والله الهادي إلى سبيل الرشاد.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: rgb(255, 0, 0);"><em><strong>دة.جميلة زيان</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/01/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
