<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; دة. تمام السيد</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%af/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مع كتاب الله تعالى &#8211; الفرقان في القرآن</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/09/%d9%85%d8%b9-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%82%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/09/%d9%85%d8%b9-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%82%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 20 Sep 2017 09:51:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 484]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الفَرْق]]></category>
		<category><![CDATA[الفرقان]]></category>
		<category><![CDATA[دة. تمام السيد]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18146</guid>
		<description><![CDATA[الحديث في القرآن الكريم كان ومازال موضع اهتمام المسلمين على مر العصور، مصداقاً لقوله : «لا تنتهي عجائبه ولا يخلق على كثرة الرد». من هنا كان الكلام وسيبقى حول المفاهيم القرآنية، سواء التي جدّت بلفظها، أو تلك التي جدّت بدلالتها مع نزول القرآن الكريم، باباً مثمراً في الدراسات اللغوية والشرعية على سواء. وأود في هذا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الحديث في القرآن الكريم كان ومازال موضع اهتمام المسلمين على مر العصور، مصداقاً لقوله : «لا تنتهي عجائبه ولا يخلق على كثرة الرد». من هنا كان الكلام وسيبقى حول المفاهيم القرآنية، سواء التي جدّت بلفظها، أو تلك التي جدّت بدلالتها مع نزول القرآن الكريم، باباً مثمراً في الدراسات اللغوية والشرعية على سواء. وأود في هذا المقال الحديث عن مصطلح (الفرقان) في القرآن الكريم، وقد كنت كتبت فيه من قبلُ في بحث سابق، لكنّ المرء مع إعادة النظر في أي أمر، يَجِدُّ له شيء لم يكن قد تنبّه إليه من قبل.</p>
<p>جاء لفظ (الفرقان) في القرآن بهذه الصيغة معرفاً بأل في ستة مواضع في خمس سور. وورد مرة واحدة نكرة بصيغة (فرقاناً). وهي كالآتي:</p>
<ul>
<li><span style="color: #008080;">وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ</span>(البقرة: 53).</li>
<li><span style="color: #008080;">شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ</span>(البقرة: 185).</li>
<li><span style="color: #008080;">نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ</span>(آل عمران: 3-4).</li>
<li><span style="color: #008080;">نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ</span>(الأنفال: 41).</li>
<li><span style="color: #008080;">وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَىٰ وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً وَذِكْرًا لِّلْمُتَّقِينَ</span>(الأنبياء: 48).</li>
<li><span style="color: #008080;">تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَىٰ عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا</span>(الفرقان: 1).</li>
<li><span style="color: #008080;">يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا<span style="color: #000000;">(الأنفال</span></span>: 29).</li>
</ul>
<p>عَرَفَ العرب مادة (الفرْق)، و(الفَرْق) و(الفِرْق) خلاف الجمع، من &#8220;فَرَق يفرُق فرْقاً: فصل، وفَرْق الرأس: ما بين الجبين إلى الدائرة، قال أبو ذؤيب الهذلي:</p>
<p>ومَتْلفٍ مثل فَرْق الرأس تَخْلِجُه</p>
<p>مَطاربٌ زَقَبٌ أميالُها فيحُ(1)</p>
<p>• والفرْق: تفريق بين شيئين فرْقاً حتى يَفْترِقا ويَتَفرّقا، وتَفَارَقَ القومُ: افترقوا: أي فارق بعضُهم بعضاً&#8221;(2). &#8220;وقيل: التّفرق للأبدان والافتراق في الكلام&#8230; وفَرَقْتُ بين الشيئين أفرُق فرْقاً وفُرقاناً، وفرّقت الشيء تفريقاً وتفرِقة فانفرق وافترق وتفرّق، وفَرَق له عن الشيء: بيّنه له. والفرقان: القرآن، وكل ما فُرِق به بين الحق والباطل فهو فرقان. والفُرْق أيضاً: الفرقان، من أسماء القرآن؛ أي إنه فارق بين الحق والباطل والحلال والحرام، ويقال: فَرَق بين الحق والباطل، ويقال: فَرَق بين الجماعة&#8221;(3)، قال عدي بن الرقاع العاملي:</p>
<p>والدّهر يَفْرُق بين كلِّ جماعةٍ</p>
<p>ويَلُفُّ بين تباعدٍ وتناءٍ(4)</p>
<p>• والفرقان في القرآن لا يختلف تماماً عما هو في الأصل اللغوي، فالفرقان بالنظر في الآيات الكريمة: &#8220;التفريق بين الحق والباطل، والحجة والشبهة سواءٌ أكان بما يدركه البصر أم تدركه البصيرة&#8221;(5)، وربما جاء هذا المعنى من معنى جاءت به معاجم اللغة، ففي لسان العرب وتاج العروس جاء: &#8220;&#8230;والفَرْق: ما انفلق من عمود الصبح؛ لأنه فارَق سواد الليل، وقد انفرق&#8221;(6).</p>
<p>• من هنا كان الفرقان في القرآن مفهوماً جديداً بهذا المعنى الجديد، فكان علماً &#8220;على كل كتاب سماوي أنزله الله تعالى ففرق به بين الحق والباطل؛ فالتوراة فرقان، والإنجيل فرقان، والزبور فرقان، والقرآن فرقان&#8221;(7) &#8220;فالفرقان: كل كتاب أنزل به فَرْقُ الله بين الحق والباطل&#8221;(8)، يقول تعالى:</p>
<p>ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان(الأنبياء: 48)تبارك الذي نزّل الفرقان على عبده(الفرقان: 1).</p>
<p>وكان علماً على المعجزات التي رافقت الكتب السماوية، التي هي فرقان أصلاً، قال تعالى: وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدوننزّل عليك الكتاب بالحق مصدّقاً لما بين يديه وأنزل التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس وأنزل الفرقان(آل عمران: 3-4).</p>
<p>وقد أكد هذا المفسرون، يقول الفخر الرازي: &#8220;هي المعجزات التي قرنها الله تعالى بإنزال الكتب لتفرق بين دعوى الأنبياء ودعوى الكاذبين&#8221; (9). كما كان عَلَماً على غزوة بدر الكبرى؛ إذ فرّق فيها الله بين الحق والباطل؛ فنصر المسلمين على قلتهم على الكافرين على كثرتهم، فانتصر المسلمون بعقيدتهم الراسخة بأن هذا الدين حق، وبإيمانهم أن النصر من عند الله، وبدعاء رسول الله  في هذه المعركة الفاصلة في تاريخ الإسلام، حيث كان يناشد ربه ما وعده من النصر &#8220;فجعل يهتف بربه اللهم أنجز لي ما وعدتني! اللهم آت ما وعدتني! اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تعبد في الأرض! &#8230; فأتاه أبو بكر .. وقال يا نبي الله: كفاك مناشدتك ربك فإنه سينجز لك ما وعدك&#8221; فكان ذلك، فسمي يوم بدر في القرآن يوم الفرقان، يقول : وَمَا أَنزَلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ(الأنفال: 41).</p>
<p>جاء في تفسير لفظة الفرقان، أن الفرقان هو القرآن، وقد سمي فرقاناً لأنّه &#8220;فَرْق بين الحق والباطل والمؤمن والكافر، ولأن فيه بيانَ ما شرع من حلال وحرام&#8221; (10) &#8220;ولأنه فَرْق في النزول كما قال تعالى: وقرآناً فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلاً(الإسراء: 106) وهذا أقرب لأنه قال: تبارك الذي نزَّل الفرقان(الفرقان: 1) و(نزّل) تدل على التفريق، أما قوله تعالى: (أنزل) فتدل على الجمع، لذلك قال تعالى في سورة آل عمران: نزّل عليك الكتاب بالحق مصدّقاً لما بين يديه وأنزل التوراة والإنجيل(آل عمران: 4) (11) وجميعنا يعلم أن القرآن الكريم لم ينزل جملة واحدة إنما نزل متواتراً.(12)، لذا جاءت (نزّل) مع القرآن الكريم، و(أنزل) مع التوراة والإنجيل، إذ نزلتا مرة واحدة، والقرآن نزل منجماً.</p>
<p>وقد اختلف المفسـرون في لفظ (الفرقـان) الذي ذكـر في سورة البقـرة في الآية (185): هدىً للناس وبيّنات من الهدى والفرقان، وهذه الآية تدل يقيناً على أن القرآن غير الفرقان، وأن الفرقان ليس خاصاً فقط بالقرآن كما يحب بعض الناس أن يجزم، يقول تعالى: شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان، فذهب الرازي إلى أن (الهدى والفرقان) هما: التوراة والإنجيل: أي إن القرآن هو نفسه هدىً للناس، لكن فيه أيضاً هدى من الكتب المتقدمة(13)، وهذا ليس بالأمر الغريب؛ ذلك أن الكتب السماوية منزلةٌ من رب واحد والدين واحد، ودعوته واحدة هي توحيد الله .</p>
<p>و(فرقاناً) في آية الأنفال التاسعة والعشرين: (ويجعل لكم فرقاناً)، لا تختلف أبداً عن (الفرقان) التي في الآيات السابقة؛ أي: يفرق بينكم وبين الكفار، فاللفظ مطلق ويجب حمله على جميع الفروق بين المؤمنين والكفار، وهو إما في أحوال الدنيا وإما في أحوال الآخرة(14).</p>
<p>ولا بد من الإشارة إلى أن كتب الأشباه والنظائر (الاشتراك اللفظي) قد عَدَّت الفرقان من هذا النوع، إذ له ثلاثة أوجه هي: النصر كما في قوله تعالى: وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان. والقرآن كما في قوله: تبارك الذي نزّل الفرقان على عبده، والمخرج في مثل قوله : وبيّنات من الهدى والفرقان، أي المخرج في الدين من الشبهة والضلالة(15). وأيّاً كان المعنى، فإن دلالة الجذر تدل على التفريق بين الحق والباطل، ولكن باختلاف الوسيلة وما يوحي به السياق(16).</p>
<p>لفظ (الفرقان) إذن، لفظ قرآني يحمل معنا جديدا لم تعرفه الجاهلية، ولم يُذكر في أشعارها، بهذه الدلالة العامة، وهي كل ما يفرق بين الحق والباطل.</p>
<p>وبعدُ، فمما سبق من بيان للفرقان في القرآن، نخلص إلى أن:</p>
<p>- الفرقان، منهج حياة للمسلم، فيه يفرق بين الصواب والخطأ في أعماله وأقواله، فيميز الخبيث من الطيب، وعليه فهو يحاسِبُ نفسه قبل أن يحاسَبَ.</p>
<p>- وهو منهج في التمييز بين الحق والباطل في حياة الناس العامة بكل مناحيها، فنحن في زمنٍ، بات (الفرقانُ) فيه ضرورةً، تماماً كحاجة الناس إليه يوم بدر؛ إذ كان ذلك الفرق بين الحق والباطل في ذلك اليوم الجليل، سبباً إلهياً في بقاء هذا الدين إلى أن تقوم الساعة، فكان الفرقان إذ ذاك منهجاً ربانياً.</p>
<p>- ونحن اليوم اختلطت الأمور على الناس، في ظل ما يجري في بلادنا من ممارسات بعيدة عن النهج الرباني والهدي النبوي؛ فبتنا نسمع هذه الأيام من بعض من يحمل بعض العلم –أو يدّعي حمله- ما أنزل الله به من سلطان من فتاوى، في شؤون الحياة كلها، دينية واجتماعية وسياسية واقتصادية، وهذا كله مما يلزم أن تدركه البصيرة المسلمة، فيكون (الفرقان) في حياة الفرد المسلم والجماعة المسلمة، منهجاً عقدياً ومسلكياً، يُميز به المؤمن عن الكافر، والصالح من الطالح والحلال من الحرام، فقد أراد الله  أن يكون (الفرقان) منذ بعثة الرسل منذ آدم  وحتى محمد  منهج هداية للبشرية، وهذا مما يدل على أن الدين واحد، من رب واحد، لغاية واحدة هي التوحيد، ولن تقوم قائمة لهذه الأمة إلا باتباع نهج المُوَحَّدِ سبحانه.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>دة. تمام السيد</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1 &#8211; ديوان الهذليين، ج1، ص110. متلف: طريق يتلف فيه الناس من خبثه. مثل فرق الرأس: أي في ضيقه. تخلجه: تجذبه. مطارب زقب: طرق ضيقة. فيح: واسعة. يريد الطريق ضيقة لكن الأميال واسعة.</p>
<p>2 &#8211; الفراهيدي، العين، مادة (فرق). ابن دريد، جمهرة اللغة، مادة (فرق). ابن منظور، لسان العرب، مادة (فرق). الزبيدي، تاج العروس، مادة (فرق).</p>
<p>3 &#8211; ابن منظور، لسان العرب، مادة (فرق). الزبيدي، تاج العروس، مادة (فرق).</p>
<p>4 &#8211; العاملي، عدي بن الرقاع. ديوان عدي بن الرقاع العاملي، جمع وشرح ودراسة: حسن محمد نور الدين، (ط1)، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، (1990م)، ص55.</p>
<p>5 &#8211; الفراهيدي، العين، مادة (فرق). ابن منظور، لسان العرب، مادة (فرق). الزبيدي، تاج العروس، مادة (فرق).</p>
<p>6 &#8211; ابن منظور، لسان العرب، مادة (فرق). الزبيدي، تاج العروس، مادة (فرق).</p>
<p>7 &#8211; ابن منظور، لسان العرب، مادة (فرق). الزبيدي، تاج العروس، مادة (فرق).</p>
<p>8 &#8211; الفراهيدي، العين، مادة (فرق).</p>
<p>9 &#8211; الفخر الرازي، التفسير الكبير: م4، ج7، ص140.</p>
<p>10 &#8211; صحيح مسلم كتاب الجهاد والسير باب الإمداد بالملائكة في غزوة بدر وإباحة الغنائم.</p>
<p>11 &#8211; القرطبي، تفسير القرطبي، م7، ج13، ص2.</p>
<p>12 &#8211; الفخر الرازي، التفسير الكبير، م12، ج24، ص40.</p>
<p>13 &#8211; انظر: الفخر الرازي، التفسير الكبير: م3، ج5، ص75.</p>
<p>14 &#8211; انظر: الفخر الرازي، التفسير الكبير، م8، ج15، ص123.</p>
<p>15 &#8211; انظر: ابن موسى، هارون. الوجوه، والنظائر في القرآن الكريم، تحقيق: حاتم صالح الضامن، دائرة الآثار والتراث، وزارة الثقافة والإعلام، دار الحرية، بغداد، العراق،(1989م)، ص56.</p>
<p>16 &#8211; انظر: المنجد، محمد نور الدين. الاشتراك اللفظي في القرآن الكريم بين النظرية والتطبيق، (ط1)، دمشق، دار الفكر، (1999)، ص202.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/09/%d9%85%d8%b9-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%82%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/12/%d9%88%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d8%b6%d8%aa-%d8%b9%d9%8a%d9%86%d8%a7%d9%87-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b2%d9%86-%d9%81%d9%87%d9%88-%d9%83%d8%b8%d9%8a%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/12/%d9%88%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d8%b6%d8%aa-%d8%b9%d9%8a%d9%86%d8%a7%d9%87-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b2%d9%86-%d9%81%d9%87%d9%88-%d9%83%d8%b8%d9%8a%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Dec 2016 12:25:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[المفسرون]]></category>
		<category><![CDATA[دة. تمام السيد]]></category>
		<category><![CDATA[سورة يوسف]]></category>
		<category><![CDATA[سيدنا يعقوب]]></category>
		<category><![CDATA[وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15720</guid>
		<description><![CDATA[تكلم المفسرون في هذه الآية الكريمة كثيراً، فكان مما اتفقوا عليه، أنّها تشير إلى أنّ سيدنا يعقوب  فقد بصره؛ فقالوا: (ابيضت عيناه) أي: انمحق سوادهما وبُدّل بياضاً من بكائه، وقيل: لم يبصر بهما، وأنه عَمِيَ. ومنهم من قال: قد تبيض العين ويبقى شيء من الرؤية، والله أعلم. لا خلاف على أنّ عيني يعقوب  ابيضت من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تكلم المفسرون في هذه الآية الكريمة كثيراً، فكان مما اتفقوا عليه، أنّها تشير إلى أنّ سيدنا يعقوب  فقد بصره؛ فقالوا: (ابيضت عيناه) أي: انمحق سوادهما وبُدّل بياضاً من بكائه، وقيل: لم يبصر بهما، وأنه عَمِيَ. ومنهم من قال: قد تبيض العين ويبقى شيء من الرؤية، والله أعلم.</p>
<p>لا خلاف على أنّ عيني يعقوب  ابيضت من الحزن، والحزن هو الألم الشديد على شيء عزيز، وقد بدأ حزن يعقوب  منذ أن أرسل يعقوبُ يوسفَ مع إخوته –بطلب منهم- (يرتع ويلعب)، فكان رد يعقوب عليهم: (إني ليحزنني أن تذهبوا به). ولفظة (ليحزنني) فعل مضارع يدل على الاستمرار، فهو يحزن على ما يتوقعه من غياب يوسف؛ وقد كان. ولذلك عندما ذهب إخوة يوسف إلى مصر بعد سنين طلباً للمعونة بسبب القحل، وأخذوا أخاهم بنيامين، وعادوا من دونه بسبب تهمة سرقة صواع الملك –وكلنا قرأ سورة يوسف ويعرف قصته-، ابيضت عينا يعقوب من الحزن الطويل الدفين؛ فالحزن –كما يقول الفخر الرازي- في كتابه مفاتيح الغيب م12، ج24، ص194: (غمّ يلحق المرء بسبب مكروه حصل في الماضي)، فقد نزلت بيعقوب طاقة من الهمِّ لفقده يوسف فحزن حزناً طويلاً استمر أكثر من ثلاثين عاماً (إنه ليحزنني)، تبعتها طاقة أخرى من الهمِّ بعد سنين لفقد ابنه الآخر بنيامين شبيه يوسف، فحزن حزنا شديداً، فابيضت عيناه، كناية عن فقد البصر، وعلمياً يعرف الأطباء أن العين يصيبها الماء الأبيض، حيث إن الحزن الشديد أو الفرح الشديد يسبب زيادة في هرمون الأدرينالين وهو مضاد لهرمون الأنسولين، مما يؤدي إلى زيادة في سكر الدم، يُحدِث غباشاً أو تعتيماً في العين، فيضعف البصر، وإذا زاد دون علاج يفقد المرء بصره مع الزمن، لكن، اليوم في وقتنا الحاضر، يمكن أن يعالجه الأطباء، فهو ليس مرضاً عضوياً مستعصياً.</p>
<p>وما استوقفني في قصة يوسف، وتأويلات وتفسيرات بعض المهتمين اليوم، أن  يُفسَّرَ سبب عودة بصر يعقوب ، حين قال  على لسان يوسف ، (اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبيكم يأت بصيراً)؛ بأنّ القميص كان مصنوعاً من وبر الجمل، وأنّ فيه أشواكاً، فلما ألقي القميص على وجهه، مسحت تلك الأشواك وأزالت ما في عينيه من قذى. وأن تفسر لفظة (ألقى) بمعنى: رضخ. وهذا من العجَب الذي يقال!</p>
<p>لقد وقفت على كتب التفسير، فما وجدت أحداً من السابقين ولا أحداً من اللاحقين قال بأن قميص يوسف  كان مصنوعاً من وبر الجمل! ولو كان هذا صحيحاً فلمَ لم يثبته العلم للآن؟! وبالعودة إلى معاجم اللغة فإن رضخ تعني: ضربه ودقّه بقوة وكسره. فكيف يمكن القول بأن ألقاه هي بمعنى رضخ، وهل يعقل أن يفسر قوله تعالى بهذا؟! فالعبرة ليس ممّ كان مصنوعاً ذلك القميص، إنما في أنه قميص يوسف، الذي فيه ريحه وأثره. فـ (من) في قوله تعالى: وابيضت عيناه من الحزن سببية؛ فالحزن يسبب الأمراض، من سكري وضغط وأمراض العيون وغيرها، وهذه حقيقة علمية وصحية؛ فالإنسان إذا ما فتئ يبكي ويحزن، يذوب جسده، وينفطر قلبه، وتبيض عيناه، فخرجت (مِنْ) هنا عن معناها اللغوي الحقيقي الذي هو ابتداء الزمان والمكان، إلى معنى السببية المفهوم من السياق.</p>
<p>وعليه أقول: إن الصدمة النفسية الحزينة التي تعرّض لها يعقوب ، بفقده يوسف واستمرار تلك الصدمة إلى أن أتته صدمة أخرى حزينة بفقد ابنه الآخر بنيامين، ففقد بصره، كانت تلك الصدمة الحزينة بحاجة إلى صدمة نفسية سعيدة، كي تعيد له بصره، وتلك الصدمة السعيدة لا يمكن أن يتحملها يعقوب  دفعة واحدة؛ فالإنسان لا يتحمل الصدمات المفاجئة أياً كانت، وهذا معروف في علم النفس، فإلقاء الخبر (فرحاً أو حزناً) على الإنسان بالتدريج يجعل انفعالاته وردود أفعاله متزنة طبيعية، بعيدة عن السلبية التي قد تؤدي إلى نتائج معاكسة، وعليه كان إبلاغُ الخبرِ يعقوبَ متدرجاً؛ فكانت الإشارة الأولى منه سبحانه أن ألقى في روع يعقوب  فكرة عودة يوسف، فقال : (إني لأجد ريح يوسف)، حيث قرّب إليه سبحانه وتعالى الفكرة، فإذا ما جاء إخوة يوسف وألقوا عليه قميصه ارتد بصيراً.</p>
<p>نحن لا ننكر قضايا العلم، لكن أود القول إنه ليس من الضروري أن نفسر آيات مثل هذه الآية تفسيراً علمياً، بل نفسرها تفسيراً ربانياً، أي منطلقاً من الإيمان بقدرة الله ومشيئته وحكمته، في أن تكون هذه معجزة من معجزاته ليوسف ويعقوب عليهما السلام، بأسباب معينة، قد يكون أثر يوسف في القميص، من عرق أو غيره، لكن بإرادة الله –لا ريب-، تماماً كما كان عيسى  يحيي الموتى بإذن الله، ويبرئ الأكمه بإذن الله، كذلك عاد بصر يعقوب –بإذن الله- بإلقاء قميص يوسف الذي فيه أثره على وجه يعقوب، فهذه معجزة خاصة ليوسف وأبيه. تماماً مثلما مسح رسول الله  عينيّ عليّ  -يوم خيبر- وقد أصابهما الرمد، فكان أن ذهب الرمد منهما، فهذه معجزة من معجزاته ، فلا يمكن لأي شخص أن يمسح عيني أرمد فيذهب الرمد منهما، كذلك كان قميص يوسف معجزة في عودة بصر يعقوب، فهو ليس كأي قميص.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>دة. تمام السيد</strong></em></span></p>
<p><strong>* </strong>أستاذ مساعد-الأردن</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/12/%d9%88%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d8%b6%d8%aa-%d8%b9%d9%8a%d9%86%d8%a7%d9%87-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b2%d9%86-%d9%81%d9%87%d9%88-%d9%83%d8%b8%d9%8a%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
