<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; دة. أم سلمى</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%89/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>بمناسبة اليوم العالمي للمرأة &#8211; وضعية المرأة بين المجتمع الإسلامي والمجتمع الغربي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/03/%d8%a8%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%88%d8%b6%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/03/%d8%a8%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%88%d8%b6%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Mar 2017 09:59:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 474]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[القوامة]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع الغربي]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة في الغرب]]></category>
		<category><![CDATA[اليوم العالمي للمرأة]]></category>
		<category><![CDATA[دة. أم سلمى]]></category>
		<category><![CDATA[وضعية المرأة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16700</guid>
		<description><![CDATA[في إطار المؤتمرات والاتفاقيات الدولية، في دعمها وتفعيل توصياتها، يُنظر إلى قضية المرأة بشكل تعميمي قد يسيئ إليها أكثر مما يفيدها، من هنا يمكن أن نسجل بأن وضعية المرأة المسلمة تختلف عن وضعية المرأة الغربية، وأن أنواع الظلم والقهر وأشكال العنف الممارس عليها قد تختلف معالجته من مجتمع إلى مجتمع آخر، ولهذا لا يمكن تعميم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في إطار المؤتمرات والاتفاقيات الدولية، في دعمها وتفعيل توصياتها، يُنظر إلى قضية المرأة بشكل تعميمي قد يسيئ إليها أكثر مما يفيدها، من هنا يمكن أن نسجل بأن وضعية المرأة المسلمة تختلف عن وضعية المرأة الغربية، وأن أنواع الظلم والقهر وأشكال العنف الممارس عليها قد تختلف معالجته من مجتمع إلى مجتمع آخر، ولهذا لا يمكن تعميم الحلول عليها؛ لأن ما يمكن أن يكون صالحاً في المجتمعات الغربية يمكن أن يدمر المجتمعات الإسلامية، بل إن أغلب الدراسات أجمعت على أن ما تمرره وتبشر به تلك التوصيات هو محاصرة كل ماله صلة بالدين(1)، وتسعى إلى خلق نمط جديد من العلاقات الاجتماعية بين الرجل والمرأة، وكذلك فإنه يجب التنبه إلى أن الحقوق التي تناضل من أجلها المرأة الغربية، وتسعى إلى تحقيقها وامتلاكها، هي في أصلها حقوق امتلكتها المرأة المسلمة في وقت ازدهار الحضارة الإسلامية، وأن ما يجب أن تناضل من أجله هو إحياء هذه الحقوق واستعادتها من مغتصبيها.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>وضعية المرأة المزرية جزء من واقع مأزوم:</strong></span></p>
<p>قد لا نغالي إذا أثبتنا حقيقة مرة، وهي أن المجتمعات الإسلامية تتقاذفها موجات من الأمراض، إن على مستوى الجسد أو على مستوى الروح. فأينما وليت وجهك تجد أرطالا من المشكلات المادية والاقتصادية، وتخلفا في ميادين التكنولوجيا والعلم، رغم كل ما تبذله من رفع مستوى مادياتها واقتصادها، وليس ذلك إلا سوء تقدير وعدم أخذ بالأسباب من جهة، ومن جهة أخرى تمكن أمراض الروح من الأمة بسبب الجهل بحقيقة وجودها وحقيقة عقيدتها ودينها، والجهل بمقاصد تنزيله ليكون مطبقا في واقعها، والتخلف عن إدراك طبيعة رسالتها تجاه نفسها وتجاه الإنسانية، الأمر الذي أغرقها في الأمراض، وجردها من صفتي الخيرية والشهادة، أفقدها الاتجاه الصحيح لعمارة الأرض بالعدل والإحسان والسلام والتعاون.</p>
<p>وأبسط وأعمق مظهر اجتماعي يثبت ما نقول هو ذلك الخلل المهول في بناء شخصية الفرد المسلم، فهو يصلي ويضع الآيات القرآنية على الجدران، وفي أحسن الأحوال أو المناسبات الدينية يقرؤها ليتذكر أنه مسلم، وفي الوقت نفسه يغش في معاملاته، ويرتشي، ويسرق، ويزني، أي يمكن أن يرتكب كل الموبقات في سبيل المصلحة الشخصية والمادية.</p>
<p>كما أن أوضح مظهر سياسي هو العلاقة بينه وبين سلطة الحكم، التي هي غالبا ما يحكمها منطق القوة والإرهاب والقهر، وهذا ما يجعله يفقد الثقة في نفسه، ويعيش حالات الإحباط والإذلال.</p>
<p>ورغم ارتفاع الدعوات للإصلاح والتغيير، إلا أن أغلبها فشلت في تغيير الناس؛ لأن المنطلق لم يكن شموليا يستحضر الواقع الذي تعيش فيه الأمة، أي يجب ألا يكتفي دعاة التغيير والإصلاح بالدعوة إلى الرجوع إلى منابع ديننا أو تطبيقه، وإنما يجب بالإضافة إلى ذلك قراءة الواقع وفهمه، وإعادة تشكيل عقل المسلم ليعي واقعه في ضوء فهم شمولي لعقيدته، وتصحيح تصوره عن طبيعة العلاقة الصحيحة بين هذا الواقع وبين إيمانه وتدينه، هذا من جهة، ومن جهة أخرى يجب العمل على إعادة الثقة في علماء الأمة، العلماء الذين يجمعون بين العلم والتقوى والإخلاص وفقه الواقع، والتلقي السليم عنهم؛ لأن التغيير لن يتم على الوجه الأمثل إلا بصلة العلماء بالأمة وواقعها، وسد الثغرات التي تبعد هذه الأمة عن التقدم والرقي، بالتواصل والحوار والفهم الدقيق للمتغيرات التي تُستحدث كل لحظة. وهنا يمكن أن تكون نسبة التأثير أكبر، وفرص النجاح في الدعوة أكثر في المجتمعات التي تفسخت عراها عروة عروة.</p>
<p>والصورة التي قدمت للمجتمعات الإسلامية، وإن كانت قاتمة، إلا أنها حقيقية، ولكن نستطيع أن نستثني مجموعة من هداهم الله، ووعوا طبيعة رسالتهم في الوجود، من الغرق في مستنقع الابتعاد عن الحق والعدل، ورغم تناميهم ونسبة تأثيرهم في المجتمعات الإسلامية، إلا أن تيار الانحلال والفساد هادر، والمد التغريبي يأخذ بخناق البسطاء والجاهلين لدينهم، وهم يشكلون أغلبية الأمة، رجالا ونساء.</p>
<p>وإذا كانت هذه هي الصورة العامة، فإن المرأة تحتل نصفها، ومع ذلك لا يمكن تعميم هذه الصورة والحكم على وضعية المرأة المزرية في كل المجتمعات الإسلامية؛ لأن هناك من النساء في هذه المجتمعات من تمكنت من فهم رسالتها في الحياة، وأخرجت نفسها من العبودية والتخلف، ولم تسمح لأحد أن يظلمها أو يعتدي على حقوقها مهما كانت قرابته لها، وبالتالي ساهمت في تنمية مجتمعها، سواء في الميادين الثقافية أو السياسية أو الاقتصادية، أو في مجال العمل الخيري، وفرضت على الرجل احترامها واحترام شخصيتها.</p>
<p>ولكن تظل نسبة هؤلاء النساء ضعيفة لا تشكل واقعا عاما، وإنما الواقع العام الذي يتحكم في هذه المجتمعات ما بسطناه سابقا، بالإضافة إلى تهميش دورها وحرمانها من مختلف حقوقها، وتسليط الفهم الخاطئ لبعض المفاهيم الإسلامية عليها من أجل إخضاعها، من مثل مفهوم القوامة.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>حقيقة القوامة:</strong></span></p>
<p>إن هذا المفهوم يشكل ورقة شرعية كثيرا ما تستخدم لتبرير سوء تصرف الرجل مع المرأة، أو ممارسة أشكال الظلم والقهر عليها، لكن الحقيقة أن القوامة إذا نُظر إليها من منظور إسلامي محض في إطار شموليته نجد أنها لصالح المرأة. لماذا؟؟ لأنها تستوجب على الرجل مرغما أن يوفر كل أسباب الراحة والمتعة، ماديا ومعنويا للمرأة، وإلا فإنه يمكن أن يعتبر آثما، لكن هذه المسؤولية التي يجب على الرجل تحملها ارتضت المرأة أن تأخذ نصيبا منها عن تراض منهما، وبالتالي تأخذ القوامة شكلها الطبيعي في الإنفاق وفي شمولية الرحمة والمودة والسكن. لكن مع الأسف الشديد، وجدت بعض الممارسات الظالمة للمرأة نتيجة ثقافة مترسخة عن مثل الفهم الخاطئ لبعض المفاهيم الإسلامية.</p>
<p>كما أن العلاقات المتخلخلة في المجتمعات بين الأفراد، وبينهم وبين السلطة، جعلت الرجل يفهم من دوره ممارسة كل أشكال الظلم والعنف والقهر والتخلف، وبالتالي فإنه يمارس كل هذه الأشكال التي تقع عليه لمن يعتقد أنها أقل منه أو أضعف منه وهي المرأة. كما أن المفهوم الخاطئ عن التحرر والحرية أخذ المرأة من نفسها ونحا بها تبني النموذج الغربي، ليس في العلم والتنمية وتحقيق الوجود، وإنما في العري والفسق والتبرج، والتركيز على ثقافة الجسد، والابتعاد عن مصدر وجودها، فتضيع وتضيع معها أجيال ممن تقوم على تنشئتهم وتربيتهم.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>أشعة من نور:</strong></span></p>
<p>ومع هذه القتامة في المجتمعات الإسلامية فإننا نجد أشعة من النور تنبع من ثوابت حضارة الأمة ما زالت تعيش فيها هنا وهناك، وما زال الناس يتمسكون بها رغم كل محاولات التغريب وطمس الهوية.</p>
<p>ما زالت المرأة في هذه المجتمعات تعي أن الواجبات التي يفرضها الإسلام عليها متساوية مع الواجبات التي يفرضها على الرجل. فهما معا يقومان بواجباتهما الدينية سواء كانت تعبدية، كالصلاة والصيام والحج والزكاة، أم أخلاقية كالصدق والإخلاص وغيرها، وهما معا يجب أن يتحملا مسؤولية أسرتهما بالتشاور، كما أن وظيفة الأمومة ما زالت تحتل موقعا متميزا في العلاقات الاجتماعية وترابطها، وتقوم بمهمة من أقدس المهمات وأسماها هي تربية الشخصية المسلمة القادرة على مواجهة كل التحديات وعلى بناء مجتمعها بناء قويا ومتينا، من دعائمه الحب والتعاون والتكافل والرحمة والمودة، ولذلك فإن المرأة الأم أو الجدة مازالت في مجتمعاتنا تعيش حياة طبيعية محاطة بالحب الذي زرعته في نفوس المحيطين بها، ومليئة بالمودة والرحمة. وإذ كانت الأهداف الحقيقية من التربية قد خفتت أو اختفت في بعض الأحيان، فإن بذورها ما زالت حية تنتظر التربية الصالحة لنموها.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>المرأة في الغرب:</strong></span></p>
<p>من هنا يمكن القول: إن المرأة ربما كانت تعيش في وضعية أحسن من مثيلتها في المجتمعات الغربية التي غالبا ما تعيش في ظل الوحدة واليأس رغم كل وسائل الترفيه؛ لأنها لم تعد بحاجة إلى الزوج، كما أنها في غمرة تحقيق ذاتها والجري وراء الاكتفاء المادي نسيت وظيفة الأمومة، ولم تؤدها إلا مكرهة في إطار إشباع غريزة البقاء لديها. بل إن أولادها، ناهيك عن أحفادها، لا يجدون الوقت حتى لزيارتها أو الاطمئنان عليها. كما أن الفساد من سرقة وشرب خمر ومخدرات وغيرها، والانحلال الأخلاقي من اغتصاب وشذوذ وزنا المحارم وغير ذلك في هذه المجتمعات، وصل إلى درجة فظيعة أصبح معها الفرد يتوق إلى الانتحار أو يستسلم للجنون.</p>
<p>أما المرأة فقد دلت الإحصائيات، في أمريكا مثلا، أن هناك أكثر من ثلاثة ملايين حالات إجهاض سنويا، وأكثر من مليون ولادة سفاح، وأزيد من اثني عشر مليون يعيشون بدون آباء، وأصبحت الكنائس في معظم بلاد الغرب تعقد زواج الجنس الواحد، أي الرجل بالرجل والمرأة بالمرأة. وهناك ملايين من الفتيات عاشرهن والدهن معاشرة جنسية، وأن في كل عشر أسر توجد أسرة يعاشر فيها المحارم بعضهم بعضا. أما الولادة خارج الزواج الشرعي فتكاد تصبح هي الأصل في أمريكا وأوروبا، بل إن الدول الغربية تشجع على العزوف عن الزواج بسنها لسياسة الرعاية الاجتماعية، حيث تتقاضى الأمهات غير المتزوجات إعانات اجتماعية تتراوح بين 400 و500 دولار أمريكي عن الطفل الواحد(2).</p>
<p>فهل بعد هذه الإحصائيات، وغيرها أفظع، نريد اقتفاء النموذج الغربي في قضايانا؟؟</p>
<p>وهل نعي أننا ربما نكون سائرين في الطريق نفسه مع ما نشاهده من انحلال وفساد، ارتفاع حالات الطلاق، وعزوف عن الزواج، وجرائم الاغتصاب، في مجتمعاتنا الطموحة إلى التغيير والانعتاق؟؟</p>
<p>وهل آن الأوان أن نتساءل عن طبيعة هذا التغيير؟؟ وإلى أين سيؤدي بنا؟؟</p>
<p>وهل جنينا شيئا من التبعية والاستسلام ومن مسلسلات التنازلات المتعلقة بكل مناحي حياتنا؟؟؟</p>
<p>أعتقد أنه قد آن الأوان للوعي بذواتنا، وللترفع عن التعلق بذيل الحضارات الأخرى، التي تحقق ذاتها في أوطانها، وتوسع مجالها بتصدير فكرها وفرض نموذجها، كي يتغلغل في المجتمعات، حتى تتحكم في الشعوب المستضعفة والمستسلمة، وتستفرد بالرئاسة على البشرية جمعاء بمساهمة منا، ودون جهد منها.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>دة. أم سلمى</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1 &#8211; يمكن ملاحظة موقف الفاتيكان من مؤتمر بكين يشكل بشكل خاص، حيث اعتبر البابا يوحنا بولس الثاني أن المؤتمر جزء من ائتلاف يسعى إلى هدم الأسرة والدين.</p>
<p>2 &#8211; أنظر مقال : محمد الأنصاري، الطاغوت الأمريكي حتما إلى زوال، جريدة المحجة المغربية، عدد 187، فبراير 2003م، ص 12.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/03/%d8%a8%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%88%d8%b6%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>توسمات جارحة &#8211; مـن أسس التغيير (3)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d9%85%d9%80%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d9%85%d9%80%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-3/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Nov 2007 10:43:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 286]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أسس التغيير]]></category>
		<category><![CDATA[التغيير]]></category>
		<category><![CDATA[الفشل الحضاري]]></category>
		<category><![CDATA[القراءة]]></category>
		<category><![CDATA[بناء الشخصية]]></category>
		<category><![CDATA[توسمات جارحة]]></category>
		<category><![CDATA[دة. أم سلمى]]></category>
		<category><![CDATA[واقع الأمة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18662</guid>
		<description><![CDATA[ومن أهم أسس التغيير، إعادة بناء الشخصية الإسلامية،  وهذا البناء لن يرتفع إلا بتنقية الفضاء الذي يسبح فيه فعل القراءة في واقع الأمة، القراءة المحركة للإبداع والعطاء، و ليست الدافعة للاستهلاك والتبعية والتقليد . وقديما قال أحد الصالحين ناصحاً ابنه : &#8220;إذا أردت الدنيا فعليك بالعلم! وإذا أردت الآخرة فعليك بالعلم!! وإذا أردتهما معاً فعليك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ومن أهم أسس التغيير، إعادة بناء الشخصية الإسلامية،  وهذا البناء لن يرتفع إلا بتنقية الفضاء الذي يسبح فيه فعل القراءة في واقع الأمة، القراءة المحركة للإبداع والعطاء، و ليست الدافعة للاستهلاك والتبعية والتقليد . وقديما قال أحد الصالحين ناصحاً ابنه : &#8220;إذا أردت الدنيا فعليك بالعلم! وإذا أردت الآخرة فعليك بالعلم!! وإذا أردتهما معاً فعليك بالعلم!&#8221;. فالتقصير في الوعي بأهمية القراءة سقوط فظيع في الفشل الحضاري، وهدم لكل المعالم الحضارية، وعجز مؤلم عن التفاعل مع دعوات القرآن المستمرة للقراءة والتبصر. وحقيقة أن دين الإسلام ينبني على المعرفة والقراءة المتبصرة أمر تناسته الأمة، فغرقت في الجهل، وانحرفت عن مجرى حتمية العلم، واستخدام العقل، ودراسة الكون والإنسان. فليس المفروض أن نظل نعرض رسالة الإسلام الحضارية الكبرى في قميص أولحية أو جلباب، أو تقديم الشريعة في إطار ضيق من أحكام العقاب والردع والإباحة والتحريم، دون استيعاب رحابة الخطاب القرآني القائم على العلم والمعرفة والتفكر والتدبر، و إنما الواجب عرضها عبر رؤى وأفكار تجنبنا مهاوي الانحطاط الثقافي والفكري، وتحفزنا على قراءة الواقع الحاضر قراءة متبصرة، كي نتمكن من الولوج إلى  تحقيق فاعلية الحياة الطيبة بمكونات الإسلام الحضارية الشاملة، المتمثلة في  قيم الحق والعدل الأزليين، وتفعيلهما في ممارساتنا وسلوكياتنا، وتصديرهما عبر الوسائل المناسبة للعصر، انسجاما مع ما نطمح إلى إعادة الروح إليه، وهو عالم الشهود الحضاري.</p>
<p>من هنا كان تحرير الوعي الإسلامي من التصورات الخاطئة و الراسخة في العقلية الجماعية على مدار قرون الانحطاط، وإخراج الخطاب الإسلامي من التعميم والتداخل والغموض والإبهام، وتجاوز إفرازات وشطحات الانحطاط الفكري، والتداعي العقلي الذي عانته أجيال المسلمين، وإعادة الثقة بالعناصر والمقومات الذاتية للأمة، وتأصيل المفاهيم والنظريات التي تستجيب للتحديات والإشكاليات المطروحة والأسئلة المتجددة، مقومات أساسية لبناء الشخصية الإسلامية، الساعية نحو التغيير، وارتقاء سلم الحضارة.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>دة. أم سلمى</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d9%85%d9%80%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>توسمات جارحة &#8211; من أسس التغيير(2)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b12/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b12/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Nov 2007 11:25:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 285]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أحوال الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[أسباب النهوض]]></category>
		<category><![CDATA[أسس التغيير]]></category>
		<category><![CDATA[إحداث التغيير]]></category>
		<category><![CDATA[التغيير]]></category>
		<category><![CDATA[توسمات جارحة]]></category>
		<category><![CDATA[دة. أم سلمى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18787</guid>
		<description><![CDATA[إن البحث عن الخلل وتلمس أسباب النهوض وتأسيس دعائم حقيقية راسخة للتغيير، يجب أن يكون الهدف الأسمى الذي يجب أن يعيش من أجله  كل إنسان توجعه أحوال الأمة وما وصلت إليها من هوان وضعف وانحطاط، لأن كل فرد من أفرادها مسئول أمام الله وأمام نفسه مسئولية كاملة عما وصلت إليه. والمشكلة ليست في إحداث التغيير [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن البحث عن الخلل وتلمس أسباب النهوض وتأسيس دعائم حقيقية راسخة للتغيير، يجب أن يكون الهدف الأسمى الذي يجب أن يعيش من أجله  كل إنسان توجعه أحوال الأمة وما وصلت إليها من هوان وضعف وانحطاط، لأن كل فرد من أفرادها مسئول أمام الله وأمام نفسه مسئولية كاملة عما وصلت إليه. والمشكلة ليست في إحداث التغيير في حد ذاته، فواقع الحياة المعاصرة تتلاطم فيها أمواج التغيير، لكن المشكلة في إحداث التغيير من أجل الخروج من نفق الواقع المتعفن.  وقد قلت سابقا بأن السؤال الأبسط والأعمق الذي يتبادر إلى الذهن في هذا المجال: كيف السبيل؟؟ و بأنه قد يكون أقرب السبل وأوضحها، السبيل الذي توضع فيه لافتة: تصحيح المفاهيم، وبين قوسين: من الانفعال بالقيمة إلى تفعيلها في الممارسة. ومن المفاهيم التي يجب أن تصحح، مفهوم الأمة، وتفعيله في ممارسة حياتنا. وإذا حاولنا الاستفادة من التاريخ الإنساني، وجدنا أن أي دعوة تهدف إلى الإصلاح والتغيير تبدأ من النفس &#8220;إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم&#8221;، فهذا مالك بن نبي مثلا يعتبر أن قانون التغيير ينطلق من الفرد إلى المجتمع، وأي تشكيل لبناء الحياة الفاعلة تبدأ بفرد واحد يمثل نواة لمجتمع متجدد، ويرى أن هذا هو المعنى المقصود من كلمة&#8221;أمة&#8221; عندما يطلقها القرآن الكريم على إبراهيم \ في قوله تعالى: {إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا} (النحل 12). وهذا يعني أن يحاول كل فرد من أفراد المسلمين تحقيق المفهوم القرآني لـ&#8221;أمة&#8221; في نفسه. ومن الخطوات الأساسية للسعي نحو هذا التحقق تبدأ من خلق تحدِّ يحفزه على النمو والتجدد. وقد يقال إن واقعنا الحضاري لا يحتاج إلى خلق تحديات، لأنها قائمة أصلا، كالظلم والجهل والاستبداد ومختلف الأوضاع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، لكن يمكن القول بأن هذه التحديات العامة لا يمكن مواجهتها إلا من خلال إيجاد تحد محفز على تغيير النفس القادرة على مواجهة التحديات القائمة. ولعل المحافظة على الطاقة الكامنة في النفس وعدم تبديدها في أعمال تافهة أو اهتمامات فارغة، تقتل وقته، وتنمي فيه حالات من عدم المبالاة والركون نحو هامش الحياة، من أهم هذه التحديات. وتكون المحافظة على الطاقة بتعديل محور الاهتمام الذي يعكس طبيعة فكر الإنسان، ودوره في الحياة، وطموحاته فيها، وبمعاملة النفس بشكل إيجابي يعزز من احترامها وتقدير ذاتها، وذلك بمكافأتها على ما تحققه مهما كان صغيرا أو بسيطا، دون انتظار الشكر أو التقدير من الناس.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>دة. أم سلمى</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b12/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أخــلاقيـات الأديبة المسلمة(3)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/12/%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%82%d9%8a%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a93/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/12/%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%82%d9%8a%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a93/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Dec 2006 15:38:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 267]]></category>
		<category><![CDATA[أخــلاقيـات]]></category>
		<category><![CDATA[الأديبة]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمة]]></category>
		<category><![CDATA[دة. أم سلمى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20687</guid>
		<description><![CDATA[أول السمات التي تضفي على الأدب جمالا وتميزا سمة الصدق، يقول تعالى:  {والشعراء يتبعهم الغاوون. أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلّ وَادٍ يَهِيمُونَ وأنهم يقولون ما لا يفعلون إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظُلموا وسيعلمُ الذين ظَلموا أيَّ منقلب ينقلبون}(الشعراء.224 -227). فالآية تبرز بوضوح جمالية الصدق في الأدب والفن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أول السمات التي تضفي على الأدب جمالا وتميزا سمة الصدق، يقول تعالى:  {والشعراء يتبعهم الغاوون. أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلّ وَادٍ يَهِيمُونَ وأنهم يقولون ما لا يفعلون إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظُلموا وسيعلمُ الذين ظَلموا أيَّ منقلب ينقلبون}(الشعراء.224 -227). فالآية تبرز بوضوح جمالية الصدق في الأدب والفن عموما.</p>
<p>وترى المعاجم اللغوية أن الصدق ضد الكذب، و تفسر بعض كتب البلاغة العربية الصدق بأنه مطابقة الخبر للواقع، والكذب بعدم مطابقته للواقع، لكن الصدق في الأدب يعني الصدق الشعوري المنبعث من الإيمان، والناتج عن الالتزام بقيم الإسلام. وهذا الصدق في العمل الأدبي لا يتناقض مع التعبير الفني وجماليته ووسائله المختلفة طالما أن هذه الوسائل توضحالحقيقة، وتكشف عن كنهها، وتؤكدها في ذهن المتلقي.</p>
<p>وقد وردت هذه السمة ضمن قول عمر بن الخطاب في زهير بن أبي سلمى: &#8220;ولا يمدح الرجل إلا بما فيه&#8221;1. وهي عبارة يُفهم منها  معنى الموافقةٍ مع واقع الحال، أو الصدق في الواقع. كما وردت كلمة الصدق في بيت شعر لحسان بن ثابت بمفهوم مطابقة نفسية الشاعر أو حاله2:</p>
<p>وإن الشعر لب الـمرء يعرضه</p>
<p>على الــمجــالــس إن كَيسًا وإن حُمُقًا</p>
<p>وإن أشـعــــــر بـيـت قـــــائــلـه</p>
<p>بـيـت يـــقـــــال إذا أنــشـــدتــه صــدقا</p>
<p>وقد خاض عديد من النقاد العرب في هذا المفهوم بعد ابن الخطاب وابن ثابت أمثال الجاحظ وابن طباطبا وغيره، يقول الجاحظ: &#8220;وأنفع المدائح للمادح وأجداها على الممدوح وأبقاها أثراً وأحسنها ذكراً أن يكون المديح صدقاً ولحال الممدوح موافقاً وبه لائقاً.&#8221; فمن خلال هذه القولة تتجلى لنا بوضوح الدعوة إلى الإلتزام بالصدق في الشعر عنده.  ووقفإحسان عباس3 على معنى &#8220;الصدق&#8221; في نقد ابن طباطبا في كتابه &#8220;عيار الشعر&#8221;، فرأى أن لدى ابن طباطبا استعمالات مختلفة له:</p>
<p>1. الصدق الفنّي أو إخلاص الفنان في التعبير عن تجربته الذاتية. يقول ابن طباطبا &#8220;فإذا وافقت هذه الحالات تضاعف حسن موقعها عند المستمع لا سيّما إذا أيدت بما يجلب القلوب من الصدق عن ذات النفس بكشف المعاني المختلجة فيها، والتصريح بما كان يكتم منها والاعتراف بالحق في جميعها استفزازًا لما كان يسمعه&#8221;4.</p>
<p>2. صدق التجربة الإنسانية -وهذه تتمثل في قبول الفهم للحكمة- يعلل ابن طباطبا ذلك &#8220;لصدق القول فيها، وما أتت به التجارب منها&#8221;5</p>
<p>3. الصدق التاريخي  وذلك &#8220;يتمثل عند اقتصاص خبر أو حكاية أو كلام &#8220;6.</p>
<p>4. الصدق الأخلاقي ، فالقدماء كانوا يؤسسون أشعارهم في المعاني التي ركبوها على القصد للصدق فيها مدحًا وهجاءً &#8230; إلا ما قد احتمل الكذب فيه حكم الشعر من الإغراق في الوصفوالإفراط في التشبيه&#8230;. فكان مجرى ما يوردونه مجرى القصص الحق والمخاطبات بالصدق7.</p>
<p>5- الصدق التصويري ، ويسميه ابن طباطبا &#8220;صدق التشبيه&#8221; فعلى الشاعر &#8220;أن يعتمّد الصدق الحق والوفق في تشبيهات&#8221;8.</p>
<p>وفي العصر الحديث نجد من المهتمين بمفهوم الصدق في الأدب الناقد محمد النويهي الذي وضع كتابًا خاصاً يعالج موضوع &#8220;الصدق في الأدب&#8221;، ويتبن لنا من خلاله صعوبة التحديد مطلقاً، رغم أنه قدّم لنا فيه بعضًا من شروطه:</p>
<p>1- تكون عاطفة الأديب التي يدّعيها قد ألمت به حقاً، وأن تكون عقيدته التي يبثها هي عقيدته الحقيقية في الموضوع التى يتناولـه.</p>
<p>2- أن تكون حدة تصويره ناشئة عن حدة شعوره وقوة حساسيته &#8211; لا عن رغبة المبالغة والتهويل.</p>
<p>3- ألا يخالف تصويره النواميس البدائية للكون كما نعرفه، ولا حقيقه السلوك &#8211; السلوك الإنساني فيما نخبره من البشر في تجاربهم ومواقفهم (هذا فيما عدا الموضوعات الخرافية والأسطورية &#8230;..).</p>
<p>4- أن يكون من شأن صنعته أن تزيد عاطفته جلاء وقرباً، لا أن تقف أمامها حجاباً يشغلنا تأمله من النظر فيها&#8221;9</p>
<p>وهذه الاستعمالات المختلفة للصدق تجتمع حول معنى تحري الحق، من هنا فالصدق في الأدب يتحقق إذا انطلق من عاطفة المبدع وانفعاله، وصدر عن رؤيا متعمقة للواقع والأشياء تتجاوز الأحداث لاستبصار أبعادها الجوهرية والجمالية.</p>
<h4><span style="color: #ff0000;"><em><strong>دة. أم سلمى</strong></em></span></h4>
<p>umusalma@Islamway.net</p>
<p>&#8212;&#8212;-</p>
<p>1 &#8211; العمدة. ابن رشيق. ج 1 . ص 80.</p>
<p>2 ديوان حسان بن ثابت. ص 169.</p>
<p>3 &#8211; في كتابه : تاريخ النقد الأدبي عند العرب.</p>
<p>4 &#8211; عيار الشعر . لبن طباطبا. ص 21-22.</p>
<p>5 &#8211; نفسه. ص 125.   //  6 &#8211; نفسه. ص49.   //   7 &#8211; نفسه. ص 15.  //8 &#8211; نفسه ص 22- 23.</p>
<p>9 &#8211; محاضرات في عنصر الصدق في الأدب، معهد الدراسات العربية العالية، القاهرة، 1959.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/12/%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%82%d9%8a%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a93/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أخــلاقيـات الأديبة المسلمة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/12/%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%82%d9%8a%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/12/%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%82%d9%8a%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9-2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Dec 2006 15:05:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 266]]></category>
		<category><![CDATA[أخــلاقيـات]]></category>
		<category><![CDATA[الأديبة]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمة]]></category>
		<category><![CDATA[دة. أم سلمى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20622</guid>
		<description><![CDATA[&#8220;والمتتبع لمواقف الرسول صلى الله عليه وسلم في مدح الشعر وذمه يلمس لأول وهلة أنه معيار أخلاقي جديد نظر إلى الشعر من خلاله، وقد استمد هذا المعيار مقوماته من مفهوم الدعوة إلى الله. غير أن الذي ينعم النظر في مواقفه صلى الله عليه وسلم يدرك أنها لا تهدف إلى تكوين معيار نقدي أخلاقي محدد يحكم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8220;والمتتبع لمواقف الرسول صلى الله عليه وسلم في مدح الشعر وذمه يلمس لأول وهلة أنه معيار أخلاقي جديد نظر إلى الشعر من خلاله، وقد استمد هذا المعيار مقوماته من مفهوم الدعوة إلى الله. غير أن الذي ينعم النظر في مواقفه صلى الله عليه وسلم يدرك أنها لا تهدف إلى تكوين معيار نقدي أخلاقي محدد يحكم على الشعر من خلاله بالجودة أو الرداءة، أو بتقدم شاعر أو تأخره، أو بإبراز قيم أدبية، وإنما كانت تهدف أساسا إلى توجيه الشعر والشعراء توجيها أخلاقيا يتفق مع سنن الدعوة الإسلامية ولا يخرج عنها، ويلائم الفطرة السليمة ولا يؤذيها&#8221;(1).</p>
<p>ومن ثم انطلق الأدب الإسلامي مستهديا بالتصور الإسلامي ومنهجه على مر العصور، ولم يعرف غيابا عن حركة التاريخ في يوم من الأيام، لأنه كان مرتبطا بالأرضية الفكرية والنفسية التي يقف، ويتوقف، عليها الإنسان العربي والمسلم، ولأنه ممتزجبآلام وآمال هذا الإنسان، ولعل كل ذلك ما يفسر قسطا من سبب بقائه ومشروعية استمراره منذ أزيد من أربعة قرون، رغم الفتور الذي يلاحظ بصدده في بعض المراحل التاريخية(2)،</p>
<p>وللمرأة بوصفها شريكة الرجل في المسؤولية والاستخلاف أن تخوض غمار الأدب، باعتباره وسيلة من وسائل التعبير والدعوة والإصلاح والتعبير عن تذوق الجمال.  وانطلاقا مما سبق نجد أن الأديبة المسلمة هي التي تنطلق في تصورها من مفاهيم الإسلام ومبادئه وقيمه، وتستلهم الجمال من أخلاقه. ويمكن أن نقسم أخلاقياتها إلى أخلاق ذاتية وأخلاق إبداعية.( والتقسيم إجرائي فقط لأن الأخلاق وحدة متكاملة لا تتجزأ).</p>
<p>1- الأخلاق الذاتية: لا يمكن أن ينتسب الإنسان للإسلام صدقا إلا إذا تحلى بأخلاقه الحميدة، وهي تشمل كل المسلمين في ضرورة التحلي بها وتفعيلها في سلوكهم وعلاقاتهم.</p>
<p>2- الأخلاق الإبداعية: وهي مجموع العناصر والصفات التي يتميز بهاإبداعها، وتستمد الأديبة المسلمة أخلاقها الإبداعية من القرآن الكريم فيتميز أدبها بعناصر الصدق والأمانة والدقة والطهارة والقوة وغير ذلك من الصفات الجمالية المرتبطة بالأخلاق.  إن الأديب بصفة عامة بغض النظر عن جنسه،&#8221;هو واحد من المدعوين لممارسة المهمة الخطيرة، بفنه القادر على التأثير والتحصين، بل إنه مدعو إلى أكثر من هذا، إلى دعوة المجتمعات الإسلامية لاستعادة ممارستها الأصيلة، وقيمها المفقودة، وتكاملها الضائع، وتقاليدها الطيبة، وإحساسها المتوحد، وصبغتها الإيمانية التي أبهتتها رياح التشريق والتغريب&#8221;(3).</p>
<p>والأديبة المسلمة في زمننا المعاصر تنوء بمسؤوليات جسام إلى جانب أخيها الأديب المسلم. فهي من جانب تسعى جاهدة لإثبات وجودها بوصفها امرأة تعلن إسلامها، سواء على مستوى المظهر الخارجي، أو على المستوى العملي والسلوكي، معتزة بانتمائها إلى تصور رفع من مكانتها، وعاملهاباعتبارها إنسانا يشارك الرجل خلافة الأرض. ومن جانب آخر فهي من خلال كتاباتها تحاول التعرض لثلاثة محاور أساسية تتفرع عنها محاور أخرى:</p>
<p>- التعبير عن الخصوصيات الدقيقة والمتفردة للمرأة بتمثيل عالمها الداخلي أو الخارجي.</p>
<p>-   إعادة التوازن المفقود بين المرأة والرجل على كل الأصعدة،</p>
<p>- التعبير عن قضايا الأمة بمختلف تنوعها ومحيطها.</p>
<p>وذلك ضمن انضباط أخلاقي نابع من نفسها وسلوكها، ينسحب على رؤيتها للأمور وعلى مواقفها من مختلف القضايا التي تعبر عنها، سواء كانت ذاتية موضوعية، وتجعلها تجنح نحو طلب القيم الأخلاقية الحسنة، التي تعصمها إنسانيا من الانحطاط في دائرة الكائنات غير الإنسانية، وتكون سمات أساسية في نسيجها الإبداعي.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>1- الاتجاه الأخلاقي. . مرجع سابق. ص 61.</p>
<p>2- انظر: جمـالية الأدب الإسلامي. محمد إقبال عروي. المكتبة السلفية. البيضاء. ط1. 1986. ص 19_20.</p>
<p>3- وظيفة الأدب في المفهوم  الإسلامي. د. عماد الدين خليل.  مجلة الأمة عدد 28. س 3. 1983.</p>
<p>دة.أم سلمى</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/12/%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%82%d9%8a%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>صدأ القلوب(3)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/11/%d8%b5%d8%af%d8%a3-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a83/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/11/%d8%b5%d8%af%d8%a3-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a83/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Nov 2006 16:02:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 264]]></category>
		<category><![CDATA[الانسان]]></category>
		<category><![CDATA[الحب]]></category>
		<category><![CDATA[المحبة]]></category>
		<category><![CDATA[المسلم]]></category>
		<category><![CDATA[دة. أم سلمى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20501</guid>
		<description><![CDATA[نعم.. نتساءل بمرارة ونحن نرى مظاهر افتقاد الحب في علاقاتنا الإنسانية: أين نحن من الحب الذي فاض عن قدوتنا ومثلنا الأعلى محمد ، وسرى نديا في شرايين الأمة؟؟ لِمَ لَمْ نعد نستشعره ونتذوقه ونغترف منه لتليين قلوبنا وترطيب العلاقات بيننا كي تتخللها قيم التسامح والتجاوز والتناصح المؤدية إلى التآلف والتعايش؟؟ ألم  يجعل الله الحب في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نعم.. نتساءل بمرارة ونحن نرى مظاهر افتقاد الحب في علاقاتنا الإنسانية: أين نحن من الحب الذي فاض عن قدوتنا ومثلنا الأعلى محمد ، وسرى نديا في شرايين الأمة؟؟ لِمَ لَمْ نعد نستشعره ونتذوقه ونغترف منه لتليين قلوبنا وترطيب العلاقات بيننا كي تتخللها قيم التسامح والتجاوز والتناصح المؤدية إلى التآلف والتعايش؟؟ ألم  يجعل الله الحب في الله سببا للنجاة من النار ودخول الجنة، ففي الحديث الصحيح المتفق عليه في السبعة الذين يظلهم الله تحت ظله، منهم : &gt;رجلان تحابا في الله، اجتمعا عليه، وتفرقا عليه&lt;. ألم يقل  في حديث صحيح عن أبي هريرة ] : &#8220;إن من عباد الله عباداً ليسوا بأنبياء يغبطهم الأنبياء والشهداء&lt;، قيل : من هم لعلنا نحبهم؟ قال: &gt;هم قوم تحابوا بنور الله من غير أرحام ولا أنساب، وجوههم نور، على منابر من نور، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس&lt;، ثم قرأ: {أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللَّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ}(يونس:62).</p>
<p>ألم يان للذين آمنوا أن يعلموا أن إيمانهم يفقد عناصر حيوية مسعفة على الإحياء والتوازن حين يهمشون دلالات الحب من حياتهم؟؟. إننا إذا حاولنا إحصاء النصوص الداعية إلى تفعيل معاني  الحب في حياة الإنسان نجدها لا تعد ولا تحصى، بل يمكن أن نجزم أنها تكاد تشمل كل مناحي الحياة ، ولعل هذا الحديث النبوي الشريف يضع معايير شاملة لبناء الإنسان الحضاري الذي يجعل من الحب قضيته الكبرى التي يعيش من أجلها في كل مراحل حياته, ويقف في سبيلها مواقف تصقل مشاعره وتذيقه الطعم الحقيقي للإيمان، يقول  : &gt;ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار&lt;. إن الحبنعمة من الله لا يجب التفريط فيها أو تمييعها أو تحريفها عن مسارها المفضي إلى الله عز وجل، نعمة تتوالد منها نعم كثيرة أبرزها نعم الوحدة والتآلف ابتداء من أصغر وحدة في المجتمع الأسرة مرورا بكل الوحدات الأخرى إلى أن تشمل الإنسانية جمعاء، لتصبح مدار حياة الإنسان  لا تخرج عن دائرتها الربانية، التي تذيق المسلم  طعما إيمانيا ينبع عنه سلوك عملي وأخلاقي يتميز به عن غيره، ويربطه بأصل الانبعاث الإسلامي في قوله  : &gt;إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق&lt;.</p>
<p>إن  الحب في الإسلام يسعى إلى غايات تحتضن الحياة الفردية والاجتماعية جميعاً، سواء من حيث هو تجربة وجدانية إنسانية، أو من حيث هو مفهوم كوني ورحم الله الأستاذ سعيد النورسي حين قال: &#8220;المحبة سبب وجود هذه الكائنات، والرابطة لأجزائها، وإنها نور الأكوان وحياتها&#8221;(الكلمات.410).</p>
<p>ودون أن ندخل في تجليات الحب المفترضة في حياتنا لأن ذلك يحتاج إلى وقفات وتفاصيل يكفي أن نتساءل : هل يتذكر الزوج أحيانا زوجته بثناء على مجهوداتها في إدارة البيت، أو يقدم لها هدية رمزية وكلمة دافئة تشعرها بحبه وتقديره؟؟ وهل تتذكر الزوجة في ظل ضغوط الحياة أن تمنح زوجها ابتسامة عذبة ولمسة حانية تخفف عنهما تلك الضغوط مهما كانت؟؟ وهل تفهم أن للزوج حقوقا يجب أن تؤديها قبل أن تطالبه بحقوقها لكي يتجدد تدفق نهر الحب بينهما ويعيشا حياة يملؤها الدفء والحنان؟ هل يحاولان نسيان تصيد الأخطاء لبعضهما البعض وتذوق الإنجازات الإيجابية في حياتهما مهما كانت بسيطة؟؟</p>
<p>هل يبني المسلم حياته مع غيره على أساس التعاون والتسامح والنصح والصفح، ويجعل ذلك من ضرورات بناء علاقاته الاجتماعية وتحقيق التوازن في صلاته الإنسانية؟؟ هل يستشعر المؤمن روح الإيمان الحي من المشاعر الرقيقة التي يكنها المسلم لإخوانه حتى إنه ليحيا معهم  وبهم. إن هذه الأسئلة وغيرهاقد تكون ميزانا نقيس به حرارة قلبنا، وحافزا على سلوك سبيل التحولات الإيمانية الكبرى، التي لا يقوى عليها إلاّ أصحاب الأرواح العظيمة المؤرقة، التي يقلقها ثقل المسؤولية التي شرفها الله تعالى بتقليدها. ولنا في رسول الله  أسوة حسنة تعلمنا كيف نعيش الحياة بحب، فهل نفعل؟؟..</p>
<p>دة.أم سلمى</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/11/%d8%b5%d8%af%d8%a3-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a83/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>صدأ القلوب(2)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/10/%d8%b5%d8%af%d8%a3-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a82/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/10/%d8%b5%d8%af%d8%a3-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a82/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Oct 2006 16:24:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 263]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[القلوب]]></category>
		<category><![CDATA[دة. أم سلمى]]></category>
		<category><![CDATA[صدأ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20448</guid>
		<description><![CDATA[رغم الهجمات الشرسة التي تتعرض لها الأمة، سواء بطريقة مباشرة من خلال الاحتلال أم بطريقة غير مباشرة من خلال المحاولات المستمرة للتشكيك في مرجعيتها وقيمها وأصالتها وثقافتها، فإن هناك عدد من المبشرات التي بدأت تهل على الأمة، وتقدم لها بعض التوازن والثقة، واسترجاع القدرة على المواجهة والصمود والتحدي. وهي مبشرات تكشف أن الأمة بدأت تستيقظ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>رغم الهجمات الشرسة التي تتعرض لها الأمة، سواء بطريقة مباشرة من خلال الاحتلال أم بطريقة غير مباشرة من خلال المحاولات المستمرة للتشكيك في مرجعيتها وقيمها وأصالتها وثقافتها، فإن هناك عدد من المبشرات التي بدأت تهل على الأمة، وتقدم لها بعض التوازن والثقة، واسترجاع القدرة على المواجهة والصمود والتحدي. وهي مبشرات تكشف أن الأمة بدأت تستيقظ من سباتها، وتدرك السبيل الصحيح المؤدي إلى النهضة والعزة. ولكي لا يظل هذا الإدراك يقف على حدود المعرفة فقط، يجب أن يمس الممارسة السلوكية للفرد, وبمعنى آخر، هذه المبشرات يجب أن تكون حافزا على نبذ أسباب الهوان  والوهن، و تتحول معانيها إلى سلوك فاعل في حياة المسلم اليومية، بحيث تصبح نفسه تحاسبه على التفريط في مقومات المضي في سبيل النهوض والعزة والكرامة وفرض الحق والاحترام.</p>
<p>ولعل قيمة الحب من أبرز القيم التي فقدت معانيها في حياة الإنسان بصفة عامة،  وتشوهت مفاهيمها في العقل والوجدان، وارتبطت بكل ما يؤدي إلى الإسفاف والابتذال والزيف والآثام، وكان من نتيجة ذلك أن فقدت الحياة مغزى وجودها كله. يقول تعالى: &#8220;وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون&#8221;، ولن يتحقق  مفهوم العبادة إلا برابط الحب بين العبد ومولاه، وتسليمه ناصيته له طواعية واختيارا وحبا. ولا يكفي أداء الشعائر المفروضة للتعبير عن هذا الحب، وإنما يجب أن يكون متغلغلا في الفؤاد والوجدان ليفيض في شرايين الممارسة والسلوك، ويرقى بالعلاقات في مدارج السمو اللائق بالإنسانية.</p>
<p>ونظرة عابرة إلى الإنسان في المجتمعات الإسلامية تكشف الفصل المهول بين إعلانه الحب لله من خلال تنفيذ شعائره الدينية التي يقوم بها كل يوم، وبين تفعيل مقاصد تلك الشعائر في حياته وسلوكه وعلاقاته، ليطفو إلى السطح الجفاف والغلظة والتباغض والتحاسد، وتغرق تلك المجتمعات في التنافر بدل التآلف، والقسوة بدل الرحمة، والبخل بدل البذل والإنفاق المعنوي قبل المادي. وبالتالي لا يستطيع المسلم التبشير من خلال نفسه بالقيم الحقيقية والفاعلة سواء في مجتمعه أو في أي مجتمع آخر، كما يفقد مصداقيته وعوامل تأثيره. وإذا عدنا إلى القيمة الأولى التي قام عليها المجتمع الإسلامي الأول على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، نجد أنه قام بالمحبة الخالصة المؤلفة بين القلوب، والمسعفة على التآخي والعطاء. ذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ربى أصحابه على قيمة الحب، وحثهم على إشاعتها وتحقيقها عبر وسائل وممارسات مختلفة، لأهميتها في تحقيق السعادة للفرد والأسرة والمجتمع والأمة والإنسانية، وفي توحيد القلوب وتآلفها، أو تعارفها وتعايشها وتفاهمها، ولدورها في إعطاء الأمة  قوتها وصلابتها؛ فلا تهون ولا تتفتت ولا تعبث بها الفتن والدسائس، وتقوم كل العلاقات والممارسات على أساس من الحب: حب الله، حب نبيه، حب الخير، حب الناس&#8230;. وكانت شخصيته صلى الله عليه وسلم التي تفيض حبا ورحمة مثلا أعلى يهدي المجتمع الوليد إلى تنزيل القيم الإنسانية التي جاء بها أو رسخها في واقعه وسلوكه، كما كانت  الأحاديث من مثل قوله صلى الله عليه وسلم: &#8220;لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا. أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم&#8221;. وقوله: &#8220;المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه ولا يخذله، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا، فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة، ومن ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة&#8221; وقوله صلى الله عليه وسلم: &#8220;مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى&#8221; تسري ندية في حياته، ليشتد البناء ويقوى وترتفع هامته. فأين نحن من هذا الحب في مجتمعاتنا؟؟..</p>
<p>دة.أم سلمى</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/10/%d8%b5%d8%af%d8%a3-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a82/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الـدعـاء</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%af%d8%b9%d9%80%d8%a7%d8%a1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%af%d8%b9%d9%80%d8%a7%d8%a1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Jun 2006 13:00:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 258]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الـدعـاء]]></category>
		<category><![CDATA[المسلم]]></category>
		<category><![CDATA[دة. أم سلمى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20136</guid>
		<description><![CDATA[&#160; إن حياة الإنسان المسلم في حاجة أكثر من أي وقت مضى إلى إعادة صياغة شخصيته علمياً وفكرياً وتوجيهياً وفق تربية إيمانية متكاملة، بما يلائم كينونة وجوده وطبيعة مهمته الإنسانية في الأرض، وذلك من أجل تجاوز واقعها المليء بالإحباطات والتناقضات والإكراهات والإغراءات أيضا (المادية والمعنوية) التي تغرقها أكثر في مستنقعات التبعية والتقليد والخرافة والاستلاب والتغريب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>إن حياة الإنسان المسلم في حاجة أكثر من أي وقت مضى إلى إعادة صياغة شخصيته علمياً وفكرياً وتوجيهياً وفق تربية إيمانية متكاملة، بما يلائم كينونة وجوده وطبيعة مهمته الإنسانية في الأرض، وذلك من أجل تجاوز واقعها المليء بالإحباطات والتناقضات والإكراهات والإغراءات أيضا (المادية والمعنوية) التي تغرقها أكثر في مستنقعات التبعية والتقليد والخرافة والاستلاب والتغريب واستعادة الشخصية الفاعلة المسترشدة بهدي الإسلام الذي أحدث انقلابا شاملا في الحياة البشرية كلها سواء على مستوى الممارسة والسلوك أو على مستوى الفكر والتصور، حيث استطاع الإنسان في ظله أن يتحرر من كل ما يعوقه عن الانطلاق في تحقيق خلافة اللّه في الأرض وإعمارها بالخير والنماء، وذلك من أجل ربط الصلة بمقومات رقينا التاريخي واستعادة دورنا في الحياة باستثمار طاقات وقدرات تُهدر في مجالات تافهة وسلبية وإعادة النافرين والمستلبين إلى دائرة الوجود الحضاري الفاعل . وشحذ الهمم في أفراد هذه الأمة يتم عبر الفهم الصحيح لوظيفة الإنسان ومهمته، لتنظيم سير الحياة وتعقيداتها، وإزالة بصمات عصور التخلف والانحطاط التي تضمنت إقصاء مقتضيات النهوض والتنمية والرقي عن اهتمامات الدين، وتهميش كامل لإرادة الأمة ومصالحها الآنية والمستقبلية.</p>
<p>وهذا الفهم يعيد المكانة لكثير من الممارسات التعبدية التي قد نمارسها في غياب شبه مطلق عن تفعيلها في حياتنا، التي من ضمنها الدعاء.</p>
<p>إن ذكر الإنسان لله سبحانه ودعاءه لا يجب أن يكون إحساساً عائماً، أو عملاً مقطوع الصلة والجذور بالسلوك والمواقف العملية للإنسان كما هو الشأن في واقعنا المعاصر، بل من المفروض أن يكون للدعاء آثاره ومردودا ته الايجابية البناءة على نفسية الفرد وعلاقاته ومواقفه، ومن ثم على المجتمع بصفة عامة، وإلا فإنه يفقد معناه وهدفه وغايته عندماتتحول مناجاة الله عز وجل إلى عبارات ميّتة جوفاء، فارغة من الإحساس الصادق، الذي يعكس عمق التفاعل والاتصال به تعالى، وصفاء التأمل في النفس والكون، وسلامة المواقف والعلاقات.</p>
<p>وقد يُعتبر الحديث عن الدعاء من أنواع الهروب من الواقع في وقت يستدعي التركيز على قضايا مصيرية تمس الفرد والأمة, لكن إذا نظرنا إليه من زاوية ضرورة معرفة ذواتنا وتنمية قدرات مواجهاتنا لمختلف التحديات والأزمات، ووقف نزيف الألم والقلق النابع من داخلنا، فإن الأمر يصبح أكثر إلحاحا كي نهتم كما يجب بقضايانا المصيرية, فردية كانت أم جماعية، لذا فإن البحث عن مقومات تكون أساسا لتربية إيمانية تتكامل فيها أشواق الروح مع متطلبات الجسد تصبح ضرورية وملحة في وقت وصل فيها أفراد الأمة إلى درجات من التخبط والتمييع والسلبية والغثائية، ولم يعد أكثرهم يحس باحترام لذاته الإنسانية التي كرمها الله في قوله: {وَلَقَدْكَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً}(الإسراء:70).</p>
<p>دة.أم سلمى</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%af%d8%b9%d9%80%d8%a7%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لبيك يا حبيب الله!!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/04/%d9%84%d8%a8%d9%8a%d9%83-%d9%8a%d8%a7-%d8%ad%d8%a8%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/04/%d9%84%d8%a8%d9%8a%d9%83-%d9%8a%d8%a7-%d8%ad%d8%a8%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Apr 2006 15:36:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 253]]></category>
		<category><![CDATA[الله]]></category>
		<category><![CDATA[حبيب]]></category>
		<category><![CDATA[دة. أم سلمى]]></category>
		<category><![CDATA[لبيك]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19699</guid>
		<description><![CDATA[لبيك يا حبيب الله!! تنزلت الرحمات وانشقت الحياة الطيبة، وتعطرت الأرجاء بنسائم الحرية والكرامة والعزة، وأعلنت الدنيا أن الإنسان القيَـِّم عليها بلغ الرشد الإنساني مع أول كلمة التقت فيها السماء والأرض &#8220;اقرأ&#8221;، ألقاها رب العزة بواسطة رسوله جبريل إلى حبيبه وصفيه محمد . وتلقفت خديجة الزوجة الصالحة البذرة المباركة, واحتضنتها واحتضنت صاحبها، وأخذت بيده الكريمة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لبيك يا حبيب الله!!</p>
<p>تنزلت الرحمات وانشقت الحياة الطيبة، وتعطرت الأرجاء بنسائم الحرية والكرامة والعزة، وأعلنت الدنيا أن الإنسان القيَـِّم عليها بلغ الرشد الإنساني مع أول كلمة التقت فيها السماء والأرض &#8220;اقرأ&#8221;، ألقاها رب العزة بواسطة رسوله جبريل إلى حبيبه وصفيه محمد . وتلقفت خديجة الزوجة الصالحة البذرة المباركة, واحتضنتها واحتضنت صاحبها، وأخذت بيده الكريمة ليبلغ الأمانة بصدق وحب. وبعد مرور هذه القرون التي تراوحت فيها البشرية بين الرشد الإنساني فتسامت إلى تمثيل خلافة الله في الأرض مقتدية بقدوتها وحبيبها المصطفى تسعى جهدها لتأدية الأمانة وبين القصور البشري، فزاغت عن الطريق واثَّاقَلَت إلى الأرض تلهث وراء شهواتها، وبين  الطغيان البشري،  فكفرت بالرسالة الإلهية واقتدت بالشيطان يقودها نحو استغلال البشرية وإهلاكها، بعد هذه القرون وبعد أن خطا العلم خطوات هائلة في تحقيقالجانب المادي لدلالة &#8220;اقرأ&#8221; الربانية آن الأوان في واقعنا المعاصر لتحقيق الجانب الروحي لدلالة &#8220;اقرأ&#8221;، وإنقاذ البشرية من كل ما تعيشه من الأزمات الخانقة, وذلك بتبليغ الدعوة الربانية عبر طرق أربع: طريق العلم لإقناع العقل الإنساني المعاصر الذي تشكل بنظريات وتصورات بعيدة عن المنهج الإلهي برحمة الإسلام وعدله وشموليته,وطريق القدوة المعاصرة المتخلقة بأخلاق الإسلام وقيمه ووسطيته لتقديم نماذج حية ناجحة في الحياة استطاعت أن تتسامى بسلوكياتها وعلاقاتها، وطريق بسط السيرة النبوية الشريفة والتعريف بأخلاقه  وسنته ومواقفه المختلفة {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين}(الأنبياء : 107)، وطريق تقديم أشكال الفن الإسلامي الجميل واستغلال الإعلام النظيف في ذلك {ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء توتي أكلها كل حين بإذن ربها}(ابراهيم : 24ـ25) . وهذاالتبليغ يجب أن يكون مشروطا بشرطين أساسيين: اختيار مواقف التبليغ المناسبة على مستوى الحدث والواقع, والوعي التام بقدرة الرسالة على إصلاح الفكر البشري وإعادة توازن الإنسان &#8211; الفرد والمجتمع -  لما تتمتع به من عناصر قوة وجذب ونفاذ إلى العمق.</p>
<p>ولعل هذه الهجمة الشرسة على حبيبنا رسول الله  تنبه المسلم ليصدق في إيمانه ويرتفع بأخلاقه وسلوكياته, ويخلص في كل عمل يقوم به لله عز وجل مقتديا بالحبيب المصطفى الذي علمه الحق سبحانه أن يكون بكليته له عز شأنه  {قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}(الأنعام : 162)، فيكون لأي عمل كيفما كان حجمه أو نوعه قيمة عالية لوجوده الإنساني,  وهدفا لبلوغ مرضاة الله عز وجل,وتجعله ينبذ الازدواجية الفكرية والاجتماعية التي تتحكم في حياته, ويتعلم أدب الاختلاف  دون الدخول في إلغاء الجهود أو إقصائها أو التنازع {ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين}(الأنفال : 46). وتنبه المجتمعات الإسلامية إلى ضرورة الوحدة والتكامل, واستجماع القوى وتركيزها على الرفع من مستوى أداء الأفراد العملي والأخلاقي، وتحسين مستوى معيشتهم بما يستحقونه من حياة كريمة لا تضطرهم إلى الممارسات المحرمة. ولعل هذه الهجمة في صالح المسلمين &#8220;وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم&#8221; لرفع الغشاوة عن أعينهم, وتبصيرهم بحقيقة ما يجري حولهم, واتخاذ مواقف صارمة وحاسمة منها.</p>
<p>وإني أكاد أجزم أننا فعلا كنا بحاجة إلى شيء قاس جدا يهز أعماق فطرتنا، ويحرق بلادتنا وأنانيتنا التي لم يعد شيء يؤثر فيها، لم تعد الدماء البريئة المسفوحة على عتبات الديمقراطية والتحرير  والدفاع المشروع عن النفس ومختلف الشعارات الكاذبة والمخادعة تهز مشاعرنا, لم تعد صور المعذبين والمعذبات وصراخ المغتصبين والمغتصبات وأنات جراحاتهم تقلق منامنا أو توقف الغصة في حناجرنا، أو تدفعنا إلى المقاطعة واتخاذ المواقف الصارمة والوقفات الحضارية المعبرة.. وعسى وعسى أن يكون التعدي على مقدساتنا التي آخرها -وليس أخيرها ما دمنا نلعق تهاوننا ووهننا- الهجمة على حبيبنا ورسول ربنا الهادي إلى خير البشرية وسعادتها وأمنها  النقطة التي أسالت كؤوس عذاباتنا, فنتعاهد على الخير والحب والعدل والحق والصدق والعمل, ونتعاهد على وضع المعنى والهدف لحياتنا, وعلى عدم تضييع أي فرصة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, وجعل سيدنا رسول الله  قدوتنا وربنا الكريم الرحيم ملاذنا ومغفرته منتهى آمالنا.. فلبيك يا رسول الله لبيك..</p>
<p>دة.أم سلمى</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/04/%d9%84%d8%a8%d9%8a%d9%83-%d9%8a%d8%a7-%d8%ad%d8%a8%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title> تشكيل الخطاب المكي للشخصية النسائية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/03/%d8%aa%d8%b4%d9%83%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/03/%d8%aa%d8%b4%d9%83%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Mar 2006 10:35:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 252]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الخطاب]]></category>
		<category><![CDATA[الشخصية]]></category>
		<category><![CDATA[المكي]]></category>
		<category><![CDATA[تشكيل]]></category>
		<category><![CDATA[دة. أم سلمى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19548</guid>
		<description><![CDATA[كلنا نعلم أن الدعوة الإسلامية مرت بعهدين متميزين بسمات وخصائص، رعت فيهما البناء التدريجي القوي لنماذج إنسانية رائعة، مستسلمة للتوحيد، معتزة بحريتها القائمة على أساس العلم والقراءة. تلازم المعرفة والتوحيد في الخطاب المكي فكان أول ما بدأ به القرآن الكريم في العهد المكي الدعوة إلى أمرين جعلهما متلازمين : المعرفة والتوحيد، أي إثبات أن الطريق [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كلنا نعلم أن الدعوة الإسلامية مرت بعهدين متميزين بسمات وخصائص، رعت فيهما البناء التدريجي القوي لنماذج إنسانية رائعة، مستسلمة للتوحيد، معتزة بحريتها القائمة على أساس العلم والقراءة.</p>
<p>تلازم المعرفة والتوحيد في الخطاب المكي</p>
<p>فكان أول ما بدأ به القرآن الكريم في العهد المكي الدعوة إلى أمرين جعلهما متلازمين : المعرفة والتوحيد، أي إثبات أن الطريق إلى توحيد الله يبدأ بالعلم الذي مصدره تعالى من خلال قوله  في أول آية نزلت: {اقرأ باسم ربك}، التي أسست قاعدة التصور الإيماني العريضة(1). وأدرك الإنسان أن أي عمل يقوم به، مهما كان، مرده إلى الله تعالى. وكلما كان الإدراك صحيحا قائما على علم ومعرفة كان العلم بتوحيد الله أعمق، وكان السمو بمفهوم التوحيد في النفس تحقيقا للتحرر والانعتاق من كل ما يمس عبوديته تعالى. ومن هذه البداية الربانية ظلت الدعوة طيلة العهد المكي تُصحح العقيدة في النفس الإنسانية، حتى إذا نزلت التشريعات والتنظيمات في العهد المدني، كان الإنسان مهيئا لاستقبالها من أجل تنظيم حياته، وحياة المجتمع الإسلامي من حوله، وتنظيم العلاقات الإنسانية برمتها. ذلك أن العقيدة لها تأثير في تسيير الإنسان نحو وجهة معينة، وفق تصور يستمد أصوله ومرجعياته وأخلاقياته مما استقر في نفسه منها، لأنه بحكم فطرته وتكوينه مجبول على أن يكون له تصور ما لنفسه ولما يحيط به، سواء وعى ذلك أم لم يع، يتشكل من خلاله نمط سلوكه وتفكيره، ويحدد علاقاته بخالقه وبنفسه وبغيره من البشر، وبالكون وبالحياة برمتها.والقرآن الكريم حافل بتناول القضايا العقدية، والدعوة إلى التوحيد ومجانبة الشرك والإلحاد، فالموضوع المركزي فيه هو تثبيت عقيدة التوحيد في القلوب والعقول، ومنه تتفرع سائر الموضوعات. وإذا كانت السور المدنية تفصل في موضوعات التنظيم والتشريع من أجل بناء المجتمع الإسلامي والأمة الإسلامية، فإن السور المكية تفصل في موضوعات التربية والتزكية من أجل بناء الإنسان، رجلا كان أم امرأة، وبناء شخصيته المتميزة. ومن أبرز القضايا التي تبسطها هذه الموضوعات قضية التوحيد. ويمكن اعتبارها القضية المحورية الكبرى التي تتفرع عنها مختلف القضايا الأخرى من مثل التعريف بالله عز وجل من خلال أسمائه وصفاته وآياته في الكون، وقضايا المصير الإنساني والتحرر والجزاء والرزق وغيرها من القضايا التي كانت وما زالت مصدر توجيه وأسس بناء.</p>
<p>خطاب يصوغ شخصية المرأة</p>
<p>وقد تلقت المرأة المسلمة هذه الموضوعات والقضايا في فجر الدعوة وبعدها، وكانت الأداة الحاسمة التي صاغت شخصيتها ووجهتها، ويمكن أن تكون كذلك للمرأة المعاصرة إذا أحسنت الإصغاء إليها.</p>
<p>ويمكن تصنيف الآيات المكية التي جاء فيها ذكر المرأة وكان لها تأثير حاسم في بناء شخصية المرأةالمسلمة في المحاور التالية :</p>
<p>&gt; 1- إقرار المساواة في الإنسانية والتكليف بين الرجل والمرأة والتكامل بينهما : إن  أول ما يطالعنا في الخطاب المكي هو ترسيخ إنسانية المرأة كالرجل في قوله تعالى:  {هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها، فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به فلما أثقلت دَعَوا الله ربهما لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين,فلما ءاتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما فتعالى الله عما يشركون}(الأعراف:189)</p>
<p>إن الآية تبين أصل البشرية الذي يرجع إلى نفس واحدة، الأمر الذي يوضح عدم أفضلية أحد الجنسين على آخر، وبالتالي فالمرأة والرجل في المنظور الإسلامي ينزلان منزلة متساوية من حيث القيمة والتكليف وبلوغ أسمى درجات الكمال التعبدي. والمتأمل في الآية يجد أن المساواة بينهما ليست مساواة تطابق، وإنما هي مساواة تتبنى مفهوم الاختلافات البيولوجية والنفسيةوتكامل الأدوار الحياتية بينهما. وأي خلل يصيب هذا المفهوم يؤدي إلى انتقاص من شخصية المرأة وأنوثتها وخصوصياتها، وبالتالي تثبت تبعيتها للرجل أو المواجهة بين الجنسين المستنزفة لطاقاتهما أو التماهي الجنوسي المفضي إلى تقويض الأسرة. وحقيقة الأمر أنه آن الأوان بعد التخبطات التي تعيشها المرأة والرجل معا والمجتمع برمته أن تُعطى الأهمية لتكامل الوظائف بينهما حسب الرؤية الإسلامية الشمولية، من غير أي شعور بالسيطرة أو الدونية أو الصراع على الندية(2).</p>
<p>وقد  وردت الآية السابقة في السياق العام لسورة الأعراف التي تعرض قصة العقيدة في التاريخ البشري منذ نشأتها الأولى، وسلسلة  الصراع بين الحق والباطل المبتدئة منذ أن تعرض  آدم وزوجه حواء لعصيان ربهما بأكلهما من الشجرة التي نهاهما عنها، يقول تعالى:  {فقلنا يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى، فأكلا منها فبدت لهما سوءاتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة، وعصى آدم ربه فغوى، ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى، قال اهبطا منها جميعا، بعضكم لبعض عدو، فإما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى، ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى}(طه:117- 124). ففي الآية إقرار بتحميلهما معا المسؤولية وتكليفهما باتباع الهدى، يقول الطبري:&#8221;فأكل آدم وحواء من الشجرة التي نُهيا عن الأكل منها وأطاعا أمر إبليس وخالفا أمر ربهما فبدت لهما سوءاتهما&#8221;(3). كما أن الآية رد صريح على الأمم الأخرى التي تعتبر حواء مصدر الخطيئة، وتطبيق واضح للمسؤولية الفردية في تبعية الاختيار والتكليف التي هي إحدى دلالات الخطاب المكي {ويأتينا فردا}(مريم : 80). ويذكر الخطاب المكي الرجل والمرأة باستمرار بمساواتهما في الأصل، وأنه لا غنى عنهما معا في استمرار النسل:  {وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى، من نطفة إذاتُمنى}(النجم:45- 46). ومساواتهما في الخَلق والجزاء:  {أيحسب الإنسان أن يُترك سدى، ألم يك نطفة من مني يُمنى، ثم كان علقة فخلق فسوى، فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى، أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى}(القيامة : 36- 40).   والإقرار بالمساواة في الإنسانية والمسؤولية يسلم الباحث إلى المحور الثاني الذي ورد فيه ذكر المرأة في الخطاب المكي.</p>
<p>&gt; 2- الإقرار بمسؤولية المرأة عن عملها واختيارها: من التوجيهات القرآنية في العهد   المكي التنبيه على مسؤولية الإنسان عن عمله، وتلقيه الجزاء من جنس ذلك العمل، يقول تعالى : {وما خلق الذكر والأنثى، إن سعيكم  لشتى}(الليل  :3- 4)، فسعي الإنسان، ذكرا أو أنثى، هو الذي يحدد مصيره:  {فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى، وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى}(الليل : 5- 10). والجزاء من جنس العمل وليس من جنس الإنسان. ويقول تعالى : {من عمل سيئة فلا يُجزى إلا مثلها، ومن عمل صالحا من ذكر أو أنثى  وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة يُرزقون فيها بغير حساب}(غافر: 40)، وهي آية تعد ميثاقا أصبحت المرأة بموجبه تحتل مكانتها الطبيعية، ووعت في ظل هذه  الدلالات التحررية أن القرآن الكريم يريد أن يجعل منها شخصية قادرة  على تحمل أمانة الاستخلاف في الأرض، وأمانة الاختيار الصحيح المؤدي  إلى الحياة الطيبة، يقول تعالى:   {من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة، ولنجزينهم بأحسن ما كانوا يعملون}(النحل: 97). وهذا وعد من الله تعالى للإنسان عن الاختيار الصحيح  &#8220;العمل الصالح&#8221;. ونجد نماذج نسائية لها مسؤولية الاختيار وتحمل النتائج والجزاء في قصص زوجات لوط ونوح وفرعون والعزيز وقصة ملكة سبأ تؤكد حرية المرأة في التصور والاختيار والعمل.</p>
<p>&gt; 3- التأكيد على مكانة المرأة ودورها في الحياة الأسرية: ويظهر التأكيد والدور  الحيوي الذي تقوم به المرأة في مثل قوله تعالى:   {ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير}(لقمان: 14)، فرغم أن الوصية بالوالدين معا، إلا أن التركيز هنا على الأمومة ودورها في الحياة الأسرية. وفي القصص القرآنية التي تعرضت للمرأة نجد توجيه الآيات المكية لتشكيل شخصية نسائية يمكن أن تحتل كل المواقع انطلاقا من وظيفتها الأسرية، من مثل قصتي أم موسى ومريم اللتين تمثلان شخصية المرأة المؤمنة الصابرة القادرة على مواجهة كل الصعاب بالإيمان والعمل، وقصة سارة امرأة إبراهيم التي تمثل صبر المرأة واختيار مشاركة زوجها في كل  أمور الحياة  ، وقصة ابنتي شعيب التي تشير إلى القواعد الأساسية لتصرف المرأة المؤمنة خارج البيت، وطريقة معاملتها المتميزة بالاحترام والأدب والرحمة. إن المرأة في الرؤية الإسلامية تكتسب  فاعليتها وقيمتها من مكانتها في الأسرة، ودورها المستمر في عمليات بناء الإنسان الحضاري، من خلال هذه المكانة يمكن أن تضع العالم بين يديها وتوجهه حسب طاقاتها وقدراتها، وأي عمل ناجح صالح خارج هذا المجال يضفي الكمال والجمال عليه، ويعكس قيمتها وقوتها وفاعليتها، ومدى تمثلها لمفهوم السكن القرآني، يقول تعالى : {ومن آياته أن خلق  لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها، وجعل بينكم مودة ورحمة، إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون}(الروم: 21). وهنا إشارة واضحة إلى حاجة الإنسان النفسية للاستقرار والهدوء والمشاركة في الحياة، أي الحاجة إلى إنسان يكون جزءا من نفسه، يتناغم مع الحياة بنفس النغمات والأحاسيس، كي يسكن إليه من صخب الحياة وضجيجها واضطرارها وتعقيدها(4). وقد عبر سبحانه بـ&#8221;لتسكنوا إليها&#8221; لما في مفردة السكن من دلالات الطمأنينة والأمان  والراحة، وأتبعه بقوله تعالى {وجعل بينكم مودةورحمة} للتعبير عن تبادل وتشارك كل المشاعر والعواطف بين الزوجين، المنبثقة عن علاقات التكامل وحاجة كل منهما للآخر، وامتلاكه لخصائص فطرية كفيلة بتحقيق السعادة الأسرية والاجتماعية التي  تمر عبر شريكه في الحياة.وهذه هي الصورة المثلى للحياة الزوجية التي جعلها الله آية من آياته في الكون والخلق. ويضيف الله تعالى لدلالات السكن في الحياة الأسرية معاني الاستمرار والامتداد في الزمن، يقول تعالى : {والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا وجعل لكم  من أزواجكم بنين وحفدة ورزقكم من الطيبات}(النحل: 72)، ومعاني الخلود سواء في الجنة كما في قوله تعالى :{ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون}(الزخرف: 70) أو في النار كما في قوله تعالى : {احشروا الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فاهدوهم إلى صراط الجحيم}(الصافات: 22-23). وهذه الصورة التي تحتل المرأة مكانة  متميزة فيها، وتستوجب حضورها في البيت وقيامها بوظائفها وواجباتها بجانب الرجل، لا تنفي عنها شخصيتها المستقلة، أو تستلزم تبعيتها للرجل، ويمثل الخطاب المكي بآسية زوجة فرعون بوصفها رمزا لاستقلال الشخصية والتشبث بالهوية العقدية يقول تعالى:  {وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون إذ قالت رَبِّ ابْنِ لي عندك بيتا في الجنة ونَجِّنِي من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين}(التحريم: 11).</p>
<p>وفي سياق  الآيات المكية التي ذُكرت فيها المرأة لا يمكن إلا أن  نقف وقفة إجلال وانبهار بشخصية عظيمة في تاريخ الدعوة إلى الله  وتصحيح عقيدة التوحيد هي بلقيس ملكة سبأ التي &#8220;أوتيت من خصال الملوك ومن ذخائرهم وعددهم وجيوشهم وثراء مملكتهم وزخرفتها ونحو ذلك من المحامد والمحاسن&#8221;(5) ومع ذلك اختارت الطريق الصحيح وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين. ودلالات هذه الآيات وغيرها وجدت صداها في واقع المرأة وسلوكياتها وعلاقاتهاالأسرية والاجتماعية في فجر الدعوة وبعد ذلك، وكان لها تأثير في إعادة بناء شخصيتها وتصحيح عقيدة التوحيد في نفسها. وإذا أرادت المرأة أن تخرج من النفق الذي وجدت نفسها فيه مع الرجل فعليها باستنطاق القرآن الكريم وتفعيله في سلوكياتها وممارساتها.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>1- في ظلال القرآن، سيد قطب:</p>
<p>2- تناولت هذا الأمر بتفصيل في كتابي المخطوط &#8220;بناء الشخصية</p>
<p>النسائية المسلمة&#8221;</p>
<p>3-جامع البيان في تفسير القرآن، المجلد 8، ص 162.</p>
<p>4-  انظر: في ظلال القرآن لسيد قطب، المجلد 5. ص 2763.</p>
<p>5- تفسير التحرير والتنوير ، لابن عاشور، مجلد 18-19، ص253.</p>
<p>دة.أم سلمى</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/03/%d8%aa%d8%b4%d9%83%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
