<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; خير</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%ae%d9%8a%d8%b1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>افتتاحية &#8211; في ذكرى مولد خير البرية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/01/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/01/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Jan 2015 15:11:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 431]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[البرية]]></category>
		<category><![CDATA[خير]]></category>
		<category><![CDATA[ذكرى]]></category>
		<category><![CDATA[ذكرى مولد خير البرية]]></category>
		<category><![CDATA[عيد المولد النبوي]]></category>
		<category><![CDATA[في]]></category>
		<category><![CDATA[محمد رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[مولد]]></category>
		<category><![CDATA[مولد المصطفى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10765</guid>
		<description><![CDATA[تحُلّ بنا هذه الأيام ذكرى مولد المصطفى ، الذي أرسله الله تعالى بشيرا ونذيرا، وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا، ختم به الرسالات، وأكمل به شريعة الإسلام، فكانت بعثته رحمة للعالمين، وهداية للخلق أجمعين. وكلما حلّت هذه الذكرى العطرة إلا وتجدّد الجدل بين فئات من الناس ما بين مؤيد للاحتفال بالذكرى ومنكِر لها، وكأن الاهتداء [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تحُلّ بنا هذه الأيام ذكرى مولد المصطفى ، الذي أرسله الله تعالى بشيرا ونذيرا، وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا، ختم به الرسالات، وأكمل به شريعة الإسلام، فكانت بعثته رحمة للعالمين، وهداية للخلق أجمعين.<br />
وكلما حلّت هذه الذكرى العطرة إلا وتجدّد الجدل بين فئات من الناس ما بين مؤيد للاحتفال بالذكرى ومنكِر لها، وكأن الاهتداء بسنة خير البرية محصور بجدران من حديد في هذه الذكرى.<br />
وفي كل الأحوال تمر الذكرى، وكأَنْ لا ذكرى، وكأنَّا أدّينا ما علينا من حقوق المصطفى بضرورة اتباع نهجه وسيرته، والعمل بسُنّته وشريعته، كأنَّا أدّينا كل ذلك بمحاضرة تُلقى هنا أو هناك عن شمائله وهديه، أو بنشيد يُنشد ذاكرا فضائله وخلقه، أو حركات قد تكون راقصة موهِمة بمحبته واتّباعه، ثم تمضي الذكرى، وكأنا لم نقُل شيئا؛ ننسى كل شيء، لا لشيء إلا أننا نقول مالا نفعل.<br />
نعم هنا مربط الفرس؛ ربط القول بالعمل؛ ذلك الربط الذي يعد مبدأً قرآنيا أصيلا ظاهرا من خلال قوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ، كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ ﴾(الصف: 2 &#8211; 3) وقوله عز وجل مُخاطبًا بني إسرائيل: أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴾ (البقرة: 43).<br />
إنّ ما نقوله في ذكرى مولد خير الأنام ينبغي أن يكون شعارنا قولاً وفعلا في سائر الأيام، لتكون هذه الذكرى وغيرها من الذكريات مناسبات سنوية ننظر فيها إلى أعمالنا ونحاسب أنفسنا فيما قدّمناه من أعمال وما حققناه من نتائج لصالح أنفسنا أولاً، إذ لا تزِر وازرة وزر أخرى، ثم ما أنجزناه لصالح ديننا ومجتمعنا ووطننا وأمتنا والإنسانية جمعاء. وبذلك لا تكون الذكرى عبارة عن يوم أو أيام محدودة تكثر فيها الأقوال، ثم تصبح صيحة في واد، وإنما عبارة عن حياة نحياها في كل وقت وحين، مستلهمين فيها هدْيَ المصطفى في كل جوانب سيرته: في يقظته ومنامه، في أكله وشربه، في بيته وبين أصحابه، في سياسته وعدله، في رحمته وتواضعه، في صدقه وحسن تعامله، في فضله وبِرّه، في بناء مجتمع الإسلام ودولته، في كل خُلقه الذي وصفه رب العزة بقوله: وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (القلم: 4).<br />
نعم جميل أن نتذكر الذكرى وأن نرفع شأنها بكل ما استطعنا، فعصرنا عصر إعلام، وبفضله كنا أفضل الأمم، لكن أجمل من ذلك وأفضل أن تبقى هذه الذكرى على مدار الأيام حية في ضمائرنا وعلى ألسنتنا وفي أفعالنا، لأننا أيضا في عصرٍ لم يبق للكلام فيه موضع إذا لم يُصاحبه عمل</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/01/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ليلة ميلاد خير أمة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/10/%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af-%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d9%85%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/10/%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af-%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d9%85%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Oct 2006 15:59:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 263]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد بنجنان]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[خير]]></category>
		<category><![CDATA[ليلة]]></category>
		<category><![CDATA[ميلاد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20439</guid>
		<description><![CDATA[تحتفل الأمة خلال هذه الأيام بليلة القدر تلك الليلة المباركة التي ينتظرها ملايين المسلمين والمسلمات  كل عام, تلك الليلة التي هي خير من ألف شهر حيث تتنزل الملائكة في هذه الليلة المباركة بالرحمات و المغفرة والسلام، يدعون للمسلمين بالرحمة والمغفرة ويستغفرون لهم.  قال تعالى : {ليلة القدر خير من ألف شهر تتنزل الملائكة والروح فيها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تحتفل الأمة خلال هذه الأيام بليلة القدر تلك الليلة المباركة التي ينتظرها ملايين المسلمين والمسلمات  كل عام, تلك الليلة التي هي خير من ألف شهر حيث تتنزل الملائكة في هذه الليلة المباركة بالرحمات و المغفرة والسلام، يدعون للمسلمين بالرحمة والمغفرة ويستغفرون لهم.  قال تعالى : {ليلة القدر خير من ألف شهر تتنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر سلام هي حتى مطلع الفجر}.  وجاء في الصحيح عن عائشة رضي الله عنها قالت : &gt;كان رسول الله  إذا دخل العشر الأواخر أحيا ليله وأيقظ أهله وشد مئزره&lt;.  فالنبي   كان يجتهد في عبادة الثلث الأخير من رمضان أكثر من غيره و يشاركه أهل بيته الكرام وذلك كي يلتمس ليلة القدر ويوافقها ليحظى بالثواب الجزيل الذي أعده الله تعالى لعباده الصائمين القائمين..  ففي صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي  قال : &gt;من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه , ومن قام ليلة القدر إيمانا و احتسابا غفر له ماتقدم من ذنبه&lt;.  فمن صام رمضان وقامه تصديقا بوعد الله وحكمه طلبا للأجر والثواب بلا رياء ولا سمعة غفر الله له ذنوبه المتقدمة وحفظه من الذنوب المتأخرة فلا يقع في كبيرة وتظل عناية الله تشمله وتسدد خطاه  وقد التمس رسول الله  ليلة القدر في العشر الأول من رمضان فلم يصادفها، ثم التمسها في العشر الأواسط فلم يصادفها. . ثم أخبر أصحابه بوقوعها في العشر الأواخر بل حدد لهم الوتر من العشر الأواخر.  ولعل في إخفاء هذه الليلة ما يحفز المسلم إلى دوام اليقظة والمراقبة لحدود الله تعالى..  ويكون إحياء هذه الليلة بالإعتكاف والمحافظة على الجماعة في الصلاة المكتوبة وتلاوة القرآن الكريم وقيام الليل والدعاء إلى الله بخير الدنيا والآخرة.  ويجب أن يتذكر هذه المعجزة معجزة الرسول الأمي الذي جعله الله معلما للبشرية كلها.  ويتذكر نزول القرآن الكريم إلى الأرض ليباشر مهمته..  لقد كانت هذه الليلة هي البداية.. ومع القرآن نزلت الرحمة ونزلت التوبة والمغفرة لتضيء الدنيا كلها.. وتملأها بفضل الله ورحمته.. فليلة القدر فرصة لكل مؤمن يريد أن يكون في معية الله عز وجل وفي صحبة الملائكة. . وعلى مائدة الرحمة..  وأن يمتد عمر عبادته أكثر من ألف شهر..  وأن يكون مع الذين أنعم الله عليهم من الأبرار والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا.  إن علينا أن نستقبل هذه الأيام العشر بقلوب تلهج بذكر الله وحمده والثناء عليه وأن تكون صلتنا بالله صلة المحبين لله ورسوله..  صلة المؤمنين الذين طهر الصيام قلوبهم ونفوسهم وجوارحهم..  وألبسهم ثياب التقوى وكانوا أحق بها وأهلها.. فعلينا جميعا أيها الفضلاء، أن نتحرى هذه الليلة فإنها ليلة لاتمر في العام إلا مرة واحدة ولكن فضلها لا يخفى. إنها ليلةلكنها بآلاف الليالي، ومن حرم خيرها فقد حرم ,كما قال النبي عليه الصلاة والسلام.. فقد روى الترمذي عن عائشة رضي الله عنها قالت: &gt;قلت يا رسول الله أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها؟ قال : قولي : اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني&lt;.  أسأل الله أن يجعلني وإخواني القراء ممن يوفق لقيام هذه الليلة ,وممن يكون قد وفق ونال القبول بقيامها إيمانا واحتسابا.</p>
<p>أحمد بنجنان</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/10/%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af-%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d9%85%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title> الدعاة قافلة خير مستمرة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a9-%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%84%d8%a9-%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a9-%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%84%d8%a9-%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 18 Dec 2005 10:25:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 246]]></category>
		<category><![CDATA[الدعاة]]></category>
		<category><![CDATA[خير]]></category>
		<category><![CDATA[قافلة]]></category>
		<category><![CDATA[مراد الحسني]]></category>
		<category><![CDATA[مستمرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22655</guid>
		<description><![CDATA[إن مما لا يختلف حوله اثنان، أن الإسلام قوة متحركة لا ترضى الوقوف، وهو دين زاحف لا يهدأ، بل إن نظرة متسرة في تطور الصحوة الإسلامية على ساحة العالم الإسلامي، تنبئنا أن الدعاة قافلة الخير المستمرة التي لا تعرف الجمود، بدءا بالفتوحات الإسلامية التي عملت لفتح البلدان أمام الدعاة ليرسوا قواعد إسلامهم أمام الأمم التي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن مما لا يختلف حوله اثنان، أن الإسلام قوة متحركة لا ترضى الوقوف، وهو دين زاحف لا يهدأ، بل إن نظرة متسرة في تطور الصحوة الإسلامية على ساحة العالم الإسلامي، تنبئنا أن الدعاة قافلة الخير المستمرة التي لا تعرف الجمود، بدءا بالفتوحات الإسلامية التي عملت لفتح البلدان أمام الدعاة ليرسوا قواعد إسلامهم أمام الأمم التي حجبت عنها الحقيقة وطُمست معالم العقيدة السليمة فيها، إلى أن غدا شباب هذه الأمة يحمل مفاهيم منحرفة مضلة، علمه إياها منطق الحضارة الغربية وأوتي من كل فلسفة ضالة ما حسبه تطورا فكريا، فارتضاه سبيله المبين، إلى أن حاول أن يحشر ترسانة ضخمة من المفاهيم والتصورات التي لا يعلم عن سمومها قطعا إلا القشور، إلى أن باتت تُعَرض المفاهيم القرآنية الحقة إلى العديد من التشوهات حتى إذا زحف هذا السيل الجارف من نظير هذه المفاهيم السامة،على الجيل الصاعد من أبناء هذه الأمة الذين نَكلوا و نُكلوا حقا عن القرآن والتدبر في كتاب الله، قالوا هذا هو فكرنا فأخذوه وهم لا يشعرون.</p>
<p>ولا شك أن تلك الوهدات التي يعيشها شباب هذه الأمة من حين لآخر، لا مخرج لنا منها إن لم نتصل بكتاب الله عزوجل والدعوة إليه، على أن نجعل منهج القرآن يستقر في قلوبنا، منهج هداية لنا إلى الصراط المستقيم، وبدون ذلك المنهج فلن نصل &#8221; فإذا لم يقع الإتباع فلا يمكن أن يقع الوصول&#8221;(1)،  {قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين يهدي به الله من اتبع رضوانه}(المائدة : 16).</p>
<p>إذا كان لكل هذه الغوازي التي ابتلي بها مجتمعنا، أثرا في خلق تفاعل نوعي مع هذه التحديات لنتصدى لها، وننزل في إطارها الدعوة، ليقف الدعاة بصلابة المجاهدين أمام الخطر الداهم ليقلبوا موازينه وتقديراته:</p>
<p>فإننا لفي حاجة إلى دعاة سفراء، عارفين ليُعرفوا الناس بكتابهم هاديا للتي هي أقوم، ومبشرا بأجر وصلاح ونصر للأمة قريب، بعد أن حُجبت معالمه بجاهلية كبيرة في مجتمعاتنا.</p>
<p>إننا لفي حاجة، إلى دعاة ورعين مخلصين عليهم نفحات من البيان القرآني، ليبينوا لنا كتاب الله كما أنزل على قلب محمد ، بعيدا عن الجمود المذهبي و التكلس التعصبي، و الانحراف العقائدي، لنرى جماله ينساب لحنا في الخلود يُسمع الناس حقيقة الوحي كما أنزل على قلب النبي العربي صافيا واضحا بَيِّنا متكاملا، {قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني}(يوسف : 108).</p>
<p>إننا لفي حاجة، إلى دعاة يظهرون لنا سيرة النبي العظيم بينة في سلوكهم ودعوتهم ليس فيها الدخيل وليس فيها العاطفة التي لا تؤسس حضارة و لا تبني مجتمعا، إنها السيرة العطرة في خلُقه الكبير، وإنسانيته العظيمة ودعوته الصادقة، ونوره الساطع، وسلوكه الربّاني المتكامل لنرى صورة رسول الله  واضحة جلية، صورة المعطاء الوفي الشجاع الصادق الرحيم المتعاطف مع بني الإنسان ليرفعهم إلى مرتبة الإنسانية السامقة الرفيعة.</p>
<p>لكم نحن في حاجة، إلى دعاة يجددون لشباب هذه الأمة حضارة العرب، حضارة الإسلام كما بناها عمر وخالد وسعد وعقبة وقتيبة بن مسلم وصلاح الدين، لا حضارة الغرب التي سرقت الشخصية الإنسانية، وحالت بين المرء و قلبه، وبين المرء وتراثه، وضعت حجبا على عينيه حتى يضل عن الطريق وهو يظن أنه على الطريق.</p>
<p>ما أحوجنا إلى دعاة يحملون مشعل المدنية بأيمانهم، وقَلم المعرفة بعقولهم، وإنسانية الإنسان في دعوتهم، وربانية العقيدة في منطلقهم، ليرسوا لنا حضارة عريقة سليمة بعيدة عن كل زيف وعن كل صراع طبقي متجمد، وقد أمرنا الله تبارك اسمه: {ولتكن منكم امة يدعون إلى الخير ويامرون بالمعروف وينهون عن المنكر و أولئك هم المفلحون}(آل عمران : 104).</p>
<p>&#8212;&#8212;-</p>
<p>1 -  شروط الانتفاع بالقرآن الكريم . للدكتور الشاهد البوشيخي / منشورات المحجة. الطبعة الأولى 2001.</p>
<p>مراد الحسني</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a9-%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%84%d8%a9-%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خير أمة  أخرجت للناس</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/04/%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d8%ac%d8%aa-%d9%84%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/04/%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d8%ac%d8%aa-%d9%84%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Apr 2005 10:23:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 233]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أمة]]></category>
		<category><![CDATA[الاسلام]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمون]]></category>
		<category><![CDATA[خير]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد الصباغ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21158</guid>
		<description><![CDATA[قال الله تعالى في كتابه العزيز : {كنتم خير أمة أخرجت للناس تامرون بــالـمــعروف وتنهون عــن الــمنكر وتومنون بالله} (آل عمران: 110). - لا شك أن أفضل أمة عند الله أمة الإسلام. فالأمم السابقة قبلها كانت مأمورة بما أمرت به هذه الأمة، من إيمان بالله وتشريعات سماوية، وفُضِّلت بما فضلت به على غيرها من مخلوقات [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قال الله تعالى في كتابه العزيز : {كنتم خير أمة أخرجت للناس تامرون بــالـمــعروف وتنهون عــن الــمنكر وتومنون بالله} (آل عمران: 110).</p>
<p>- لا شك أن أفضل أمة عند الله أمة الإسلام. فالأمم السابقة قبلها كانت مأمورة بما أمرت به هذه الأمة، من إيمان بالله وتشريعات سماوية، وفُضِّلت بما فضلت به على غيرها من مخلوقات زمنها، وقد خُبِّر أهلها بما خبروا به عن طريق الرسل عليهم السلام، الذين بُعثوا إليهم على اختلاف الزمان والمكان. {وإن من أمة إلا خلا فيها نذير}(فاطر : 24) وذلك لكي لا يعيشوا حياة فوضى ومتاهات وضلال، فأُمروا بما أُمروا به من عقائد وعبادات، وشرائع وأحكام وآداب، ليحيوا حياة دنيوية سعيدة، ويثابون في الآخرة إن هم عبدوا الله حق عبادته.{تلك أمة قد خلت لها ما كسبت}(البقرة : 140). ولكن حسبما تطلعنا عليه النصوص القرآنية والسنة النبوية والتاريخ الإسلامي، نعلم أنه كان من تلك الأمم المطيع والعاصي، وتلك سنة الله في خلقه، وأنه سبحانه سيجازي كلا على قدر إيمانه وعمله وتقواه يوم القيامة {إن الساعة آتية لا ريب فيها}(الحج : 7)، وحينها {تُجزى كل نفس بما كسبت}(غافر : 16).</p>
<p>- هذا بإيجاز عن الأمم السابقة، أما عن أمة الإسلام، التي تومن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وبالقضاء والقدر خيره وشره، وتعمل على تطبيق ذلك قولا وعملا، فإن الله تعالى فضلها على غيرها من الأمم، كما فضل الرسول الذي بعثه إليها ، بفضائل ومزايا لم تعط لغيره من الرسل عليهم السلام، قال تعالى : {تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات}(البقرة : 251). وقال : {ولقد فضلنا بعض النبيئين على بعض وآتينا داود زبورا}(الإسراء : 55). وقد ثبت في حديث الإسراء، أن رسول الله ، رأى الأنبياء والرسل في السماوات العلى بحسب تفاوت منازلهم، وهو عليه السلام مفضل عند الله، لأن الله تعالى صلى عليه، وأمر الملائكة وعباده المومنين بالصلاة عليه فقال : {إن الله وملائكته يصلون على النبي، يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما}(الأحزاب : 56). فثبت بهذا أن الصلاة على النبي  عبادة من العبادات.</p>
<p>- إن المسلمين كلهم يومنون بمحمد  نبيا ورسولا لكافة البشر للإنس والجن، أينما كانوا ومتى وجدوا. {وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا}(سبأ : 28)، ويومنون بأن رسالته عليه السلام، خاتمة للرسالات السماوية، وهي أبدية الوجود إلى يوم القيامة، ويومنون بأن لا دين يُقبل ويعبد به سبحانه غير الإسلام.{ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين}(آل عمران : 84)، بعد هذا الإيمان الراسخ في قلوب المسلمين، بقي عليهم أن يُطلعوا غيرهم عليه، كل على قدر استطاعته، لأن ذلك أمر لا بد من إيصاله لمن يجهله من الناس، وهو من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وسينال الداعي بذلك الفوز والنجاح في الدنيا والآخرة. قال الله تعالى :{ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون}(آل عمران : 104). كما يجب أن يطلعوهم كذلك على أنه لا يمكن لأحد أن ينعم برضى الله في الدارين إلا إذا آمن بمحمد ، خاتم الأنبياء والمرسلين، وسار على العقيدة التي كُلف بتبليغها للناس، قال تعالى : {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا}(الحشر : 7)، لأنه عليه السلام هو حظ هذه الأمة وهي مسؤولة عنه في قبرها، فمن أطاعه أطاع الله، ومن عصاه عصى الله {من يطع الرسول فقد أطاع الله}(النساء : 79)، {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول}(النساء : 58). روى الإمام البيهقي  في شعب الإيمان، بسنده إلى عبد الله بن الحارث، أن رسول الله  قال : &#8220;لو نزل موسى فاتبعتموه وتركتموني لضللتم، أنا حظكم من النبيئين وأنتم حظي من الأمم&#8221; وفي حديث آخر أنه  قال : &#8220;والذي نفسي بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني، ثم يموت ولم يومن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار&#8221; رواه الإمام أحمد ومسلم، وعن أبي موسى الأشعري في هذا المعنى قال، قال رسول الله  : &#8220;ثلاثة يُؤتون أجرهم مرتين : الرجل تكون له أَمة فيعلمها فيحسن تعليمها، ويؤدبها فيحسن تأديبها، ثم يعتقها فيتزوجها فله أجران، ومومن أهل الكتاب الذي كان مومنا، ثم آمن بالنبي محمد ، فله أجران. والعبد الذي يؤدي حق الله وينصح لسيده له أجران&#8221; رواه البخاري ومسلم وغيرهما من أصحاب السنن.</p>
<p>- هذا عن تفضيل الرسول محمد ،  أما عن أمته التي يدل اسمها على السلام، وهواسم من أسماء الله الحسنى، فقد قال الله تعالى عنها، تأكيدا لتفضيلها على غيرها{كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتومنون بالله}(آل عمران : 110)، ففضلها عز وجل بآخر كتاب أُنزل على نبيها عليه السلام، وهو ناسخ لما قبله من الكتب المنزلة، وبانتمائها لمن ختمت الرسالات السماوية على يديه ، وبحجها واعتمارها وصلاتها في الحرم المكي والنبوي والمقدسي، وهي أماكن مقدسة عند الله، لاحق لغير المسلمين فيها، وخصها بيوم الجمعة وأعطاها ليلة القدر خير من ألف شهر، وجعل توبة المسلمين من الذنوب بالاستغفار، بينما كانت توبة الأمم السابقة بالقتل قال تعالى عن قوم موسى :{فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم}(البقرة : 53).</p>
<p>ومما فُضلت به أيضا أمة الإسلام، أنه سبحانه أعطاها من الفضائل ما لم يعطه إلا للأنبياء والرسل عليهم السلام، منها : أن الله تعالى كان إذا بعث رسولا لقوم قال له : اسأل تُعط، وقال لهذه الأمة {ادعوني أستجب لكم}(غافر : 60) وكان يقول له : اذهب ولا حرج عليك، وقال لهذه الأمة : {وما جعل عليكم في الدين من حرج}(الحج : 76)، وكان يقول له : أنت شاهد على أمتك، وقال لهذه الأمة : {لتكونوا شهداء على الناس}(البقرة : 142). وفضلها عز وجل بالرحمة فقال : {ورحمتي وسعت كل شيء}(الأعراف : 156)، فطمع فيها كل شيء، حتى إبليس قال : أنا شيء من الأشياء، فأخرجه الله منها بقوله : {فسأكتبها للذين يتقون ويوتون الزكاة والذين هم بآياتنا يومنون}(الأعراف : 156), فطمعت فيها اليهود والنصارى، فقالوا : نحن نتقي ونوتي الزكاة ونومن بها، فأخرجهم الله منها بقوله : {الذين يتبعون الرسول النبي الأمي}(الأعراف : 157) وجعلها لأمة محمد  المفضلة كذلك بالاستغفار من الذنوب، وبتضعيف الحسنات، وبالتجاوز عما تحدثت به نفوسهم، وجعلها آخر الناس موتا وأولهم قياما، وأول من يدخل الجنة وأكثرهم دخولا إليها، وجعل من هَمَّ بحسنة ولم يعملها كتبت له حسنة، وإذا عملها كتبت له عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، وإذا هَمَّ أحدهم بسيئة ولم يعملها كتبت له حسنة، وإذا عملها كتبت له سيئة واحدة، وجعل هذه الأمة آخر الأمم، ليقرأوا عيوب الناس ولا يقرأ غيرهم عيوبهم. سبحان الله العظيم، الرؤوف بعباده، يغفر الذنب الكثير لهذه الأمة، ويقبل منها العمل اليسير، فعن عمر بن الخطاب] قال : قال رسول الله  بعدما قرأ : {ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير}(فاطر: 32)، قال : &#8220;سابقنا سابق، ومقتصدنا ناج، وظالمنا مغفور له&#8221;(الجامع لأحكام القرآن 14/346).</p>
<p>إن المتأمل فيما فضل الله به أمة الإسلام، وما ذُكر من ذلك هنا فهو أقل من القليل، سوف يدرك أن الله عز وجل، فضلها لأنها هي الوحيدة التي آمنت به إيمانا صادقا، وطبقت بتوفيق منه سبحانه ما بُلغت به عن رسول الله ، ورأت في هدايتها للناس أمرا واجبا عليها، فكانت تؤديه عبر السنين والأجيال، أما الآن وقد ساءت حال هذه الأمة لأسباب بعضها معروف، والبعض الله أعلم به، فقد أصبح من اللازم القيام بما كان يقوم به السلف الصالح من هدي وإرشاد وتوجيه، يقوم به كل من له مؤهلات تمكنه من القيام بذلك على الوجه السليم والصحيح، وليكن البدء أولا بمن أخذ إيمانهم يتذبذب، وأعمالهم الصالحة تقل، بسبب الأفكار الهدامة الدخيلة على أبناء وأفراد هذه الأمة من هنا وهناك، والتي أخذت ـ للأسف الشديد ـ تجر البعض معها جرا إلى الهرولة وراء ما يسمى بالعولمة أو الانفتاح على الغير، فأية عولمة هاته؟ وأي تفتح هذا إذا كان مآل صاحبهما الهلاك والضياع دنيا وأخرى؟ قال تعالى : {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة}(البقرة : 194). ويحصل هذا في الغالب لمن لا قدرة له على المقاومة والرد المقنع من شبابنا على الخصوص، إما لغفلته أو جهله أو عدم حراسته ومراقبته من طرف أهله ومجتمعه وغيرهم من الساهرين على حماية عقيدته وهويته الوطنية، فأمام هذا التقصير في المسؤولية من كل طرف، أصبحنا نقرأ في بعض الصحف عن الكثير ممن وقعوا في فخ المبشرين بالمسيحية، فهؤلاء لا ينبغي غض الطرف عنهم وتركهم ضحايا للقناصة المتسترين في بعض المراكز الثقافية وغيرها، بل يجب الأخذ بيدهم وإنقاذهم قبل فوات الأوان، وقبل أن تستعصي الأمور &#8211; لا قدر الله-  في وجه الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر، الذين يرون في الآية الكريمة التي تصدرت الموضوع، وغيرها من النصوص القرآنية والسنية الأخرى، حافزا قويا لهم للقيام بهداية الناس واسترشادهم إلى ما فيه الخير والصلاح لهذه الأمة التي فضلها الله على غيرها من الأمم، والتي أحبها ويحبها ويغفر ذنوبها، وقد جعل سبحانه محبتها له، مشروطة باتباعها لرسوله المصطفى صلى الله عليه وسلم، حيث قال على لسانه : &#8221; قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم&#8221; (آل عمران : 31) .</p>
<p>ذ.محمد الصباغ</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/04/%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d8%ac%d8%aa-%d9%84%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
