<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; خواطر في تدبر القرآن الكريم</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%af%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>خواطر في تدبر القرآن الكريم (الأخيرة)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/05/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%af%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/05/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%af%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 17 May 2016 12:39:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 458]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[أنور الحمدوني]]></category>
		<category><![CDATA[تدبر القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[خواطر]]></category>
		<category><![CDATA[خواطر في تدبر القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[مناهج الدعوة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13278</guid>
		<description><![CDATA[27 &#8211; حري بنا أن نتعلم من رسل الله مناهج الدعوة وأساليب البلاغ المبين، فهذا نبي الله موسى لما نبأه الله وكلفه بالرسالة، طلب ما فيه العون له على أداء الرسالة وتحقيق المقصود، قال تعالى: اذهب إلى فرعون إنه طغى قال رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي واجعل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>27 &#8211; حري بنا أن نتعلم من رسل الله مناهج الدعوة وأساليب البلاغ المبين،</strong></span> فهذا نبي الله موسى لما نبأه الله وكلفه بالرسالة، طلب ما فيه العون له على أداء الرسالة وتحقيق المقصود، قال تعالى: اذهب إلى فرعون إنه طغى قال رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي واجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي اشدد به أزري وأشركه في أمري كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا إنك كنت بنا بصيرا (طه: 34-23).<br />
فما أحسنه من برنامج ﻹعداد الداعية الرباني الرسالي، إذا كان يضم بين فقراته:<br />
&lt; الصدر المنشرح، لأن سكينة النفس وخلو القلب من دواعي القلق والخوف واﻻضطراب، عوامل ضرورية للنجاح في أداء الرسالة.<br />
&lt; تيسير اﻷمور، وهو أمر يتوﻻه الرب سبحانه، وعلى الإنسان اتخاذ اﻷسباب وصدق التوكل..<br />
&lt; حل عقدة اللسان، تنبيها على أن فن البيان، آلية لتبليغ الخطاب إلى متلقيه بالطريقة الأنسب، فلا يجمل بصاحب الرسالة أن يقدم كنزا كبيرا في طبق سيء المظهر ينفر السامعين بدﻻ من استمالتهم ليفقهوا القول ويعوه جيد الوعي.<br />
&lt; شريك في الأمر، يشد اﻷزر ويتعاون على البر والتقوى، فالعمل الجماعي قوة وبلاغ، يستغرب من أصحاب الرساﻻت إهماله والغفلة عن آثاره، باعتماد الجهد الفردي والاكتفاء بالرأي الشخصي، وحسبك بسؤال موسى عليه السلام وهو من أولي العزم من الرسل، بأن يعضده أخوه هارون في تحمل الرسالة.<br />
&lt; استصحاب الزاد الإيماني كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا ، فلا يعول على قلب خال من الخشية أو لسان غافل عن ذكر الحق تبارك وتعالى.<br />
فيا أهل الدعوة والبلاغ، ليكن لكم في نبي الله موسى قدوة وأسوة..<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>28 &#8211; ما أعظم رحمة الله بعباده المؤمنين،</strong></span> إذ سوى بينهم وبين الأنبياء في إجابة الدعاء وكشف الكربات، يقول تعالى في قصة يونس : وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن ﻻ إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين (اﻷنبياء: 87-86).<br />
فهذا نبي من أنبياء الله وقع له ما وقع مما قصه القرآن علينا في مواضعه، فلما أن انتهى به اﻷمر إلى بطن الحوت، لجأ وهو في ظلمات أعماق البحر إلى الحي القيوم بتسبيحه ، وإقراره على نفسه بظلمه، فاستجاب له الحق سبحانه وتعالى ونجاه مما هو فيه من الغم؛ لكني أجد أفضل ما في الأمر أن يختم الله ذلك بقوله: وكذلك ننجي المؤمنين .<br />
فهل يتصور أن يقع ﻷحدنا من الغم والشدة أعظم مما وقع ليونس ؟ وهل تكون الكرب التي تنزل مثل الظلمات التي أحاطت بهذا النبي ؟<br />
لو كان الأمر كذلك فإن عندنا البلسم الرباني، فالذي نجى يونس من ظلماته بدعاء، وعدنا ووعده الحق، أن ينجينا كذلك من ظلماتنا مهما اشتدت، فله الحمد على إنعامه وإفضاله..<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>29 &#8211; جاء في الآثار أن ناسا كانوا إذا قدموا المدينة مسلمين،</strong> </span>فصحت أجسامهم وأنتجت خيلهم ورزقوا الولد وأصابوا خيرا، قالوا هذا الدين حق، وإن أصابهم غير ذلك وابتلوا بشيء من مرض أو قحط أو مصيبة، قالوا هو باطل، وارتدوا على أعقابهم كافرين، فأنزل الله تعالى: ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين (الحج: 11).<br />
والمقصود أنهم في شك من أمرهم وتردد وضعف، كضعف القائم على حرف، وحرف كل شيء طرفه وشفيره وحده، ومنه حرف الجبل وهو أعلاه المحدد، فيكون الواحد منهم على حد يوشك أن تزل قدمه ويقع مترديا.<br />
إن الإيمان بالله تعالى وعبادته والدخول في دينه وشرعه، ميثاق عظيم وعهد مسؤول، هو اختيار لطريق الحق والهدى الذي فيه نجاة المرء في الحياة الأبدية من غضب الله تعالى وعقابه، وفوز بجنة عرضها السماوات والأرض وبرضوانه، لذلك لم يكن رسول الله يعد من يدخل في هذا الدين بوعد زائل من سعة في الدنيا، أو ملك أو جاه أو منصب، بل يخبر بما أعد الله للمتقين من ثواب الآخرة ونعيمها.<br />
لذلك، فليس بمستساغ ما يوحي به البعض اليوم من الربط الآلي بين الالتزام بالدين وتحقيق الرخاء الفوري والرفاهية المادية، فإن الدين تزكية للروح، وارتقاء بالإنسان وتحقيق لكرامته، وطلب للعزة على منهج الله  وابتغاء مرضاته؛ أما غير ذلك فإن لكل ميدان سننه وأسبابه، من أخذ بها واستفاد من تسخيرها، نال ثمرتها وأدرك منتوجها.. ولن تجد لسنة الله تبديلا.<br />
ليكن مقصودنا أن نعبد الله على مراده منا، لا على مرادنا منه..<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>30 &#8211; شعور رائع، ذلك الذي نحسه ونحن نسجد سجدة التلاوة عند قوله تعال</strong></span>ى: ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب ومن يهن الله فما له من مكرم إن الله يفعل ما يشاء (الحج: 18).<br />
فما أروع أن تكون جزءا من عالم متناغم ومنسجم يضم السماوات بعلوها، واﻷرض باتساعها، والشمس بضيائها، والقمر بنوره، والنجوم بتعدادها، والجبال بقوتها، والشجر بألوانها، والدواب بأنفاسها، إضافة إلى كثير من الناس، يسجد الجميع في وقت واحد تعظيما وإجلاﻻ للواحد الأحد..<br />
لست وحدك أيها الساجد، فاستمتع بسجود وجهك للذي خلقه وشق سمعه وبصره بحوله وقوته سبحانه.<br />
خاتمة هذه الخواطر:<br />
كان مالك بن دينار رحمه الله يقول: &#8220;ما زرع القرآن في قلوبكم يا أهل القرآن؟ إن القرآن ربيع المؤمن كما أن الغيث ربيع الأرض&#8221;.<br />
فاطلب، رعاك الله، حياة قلبك في غيث القرآن&#8230;</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أنور الحمدوني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/05/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%af%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خواطر في تدبر القرآن الكريم (4)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/05/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%af%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-4/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/05/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%af%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-4/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 03 May 2016 14:15:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 457]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[أنور الحمدوني]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[تدبر القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[خواطر في تدبر القرآن الكريم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13188</guid>
		<description><![CDATA[23 &#8211; ما أعظم الوصف الذي وصف الله به نبيه إبراهيم في قوله: إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين . شاكرا لأنعمه اجتباه وهداه إلى صراط مستقيم . وآتيناه في الدنيا حسنة وإنه في الآخرة لمن الصالحين (النحل: 120-122). إن المعهود إطلاق لفظ الأمة على الجماعة أو الطائفة من الناس، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>23 &#8211; ما أعظم الوصف الذي وصف الله به نبيه إبراهيم في قوله:</strong></span><br />
إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين . شاكرا لأنعمه اجتباه وهداه إلى صراط مستقيم . وآتيناه في الدنيا حسنة وإنه في الآخرة لمن الصالحين (النحل: 120-122).<br />
إن المعهود إطلاق لفظ الأمة على الجماعة أو الطائفة من الناس، فلماذا استحق إبراهيم هذا الوصف، وهو فرد واحد؟ إن الجواب نجده في سيرته وحياته الحافلة بالتضحية ومجاهدة الشرك والدعوة إلى توحيد الله و رفع قواعد العبودية لله، لقد كان عليه السلام ذلك الرجل الجامع لخصال الخير، الداعي إلى الله وسط بحر من ظلمات الجهالة والوثنية، إماما يقتدى به ويؤتم بهديه.<br />
وفي الأثر أن عبد الله بن مسعود قال يوما: إن معاذا كان أمة قانتا لله، فلما استكثروا عليه أن يطلق وصفا ذكره الله عن نبيه إبراهيم على معاذ ، قال: إن الأُمَّةَ الذي يعَُلِّمُ الناس الخير، وإن القانت هو المطيع.<br />
فهل يعجز أصحاب الهمم العالية والنفوس الأبية الطامحة إلى مراتب السابقين المقربين أن تكون لهم أسوة فيمن نزل الوحي باتباع ملته: ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين (النحل: 123).<br />
تعليم الناس الخير، وإحياء رسومه وإقامة معالمه بينهم سبيل لإدراك مرتبة (الإمامة) التي هي أولى درجات (الفرد الأمة).<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>24 &#8211; حصانة عظيمة لعباد الله تعالىالمخْلَصِين</strong></span> في حفظهم وعصمتهم من كيد الشيطان واستيلائه عليهم، فمن المعلوم أن إبليس، عياذا بالله منه، قد أقسم أن يزين لبني آدم ويغويهم ويحتنكهم، لكن فضل الله أعظم وأوسع، قال تعالى ردا على إبليس:<br />
إن عبادي ليس لك عليهم سلطان وكفى بربك وكيلا (الإسراء:65).<br />
فما أعظمها من حصانة ربانية لعباد الله الصادقين وتأمِينٍ لهم من استيلاء الشيطان على قلوبهم وأرواحهم بما يمنع توبتهم وأوبتهم. وقد تقدم نظير لهذا في قول الله : إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون. إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون (النحل: 100-99).<br />
إن الإيمان بالله والتوكل عليه حصن حصين من سلطان الباطل، وسبيل لحفظ البصيرة الحية كما قرر ذلك ربنا وهو أحكم الحاكمين حيث قال : إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون (الأعراف: 201) .<br />
كثر والله خير ربنا وطاب..<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>25 &#8211; حينما هرب أصحاب الكهف بدينهم من بطش الوثنية والشرك وآووا</strong></span> إلى الكهف طلبا لرحمة الله وسائلين مراشد الأمور، قال الحق سبحانه وتعالى في شأنهم:<br />
إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا. فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا (الكهف: 10 &#8211; 11) .<br />
وقد ظلوا في كهفهم ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعا على ما بينه القرآن، فانظر كيف قدر الله عليهم أن يبقوا هذه المدة الطويلة قبل أن يقفوا على تغير الأحوال وظهور الإيمان على الشرك والطغيان، ﻷن كل شيء عنده سبحانه بكتاب وأجل مسمى، بما في ذلك تنزل النصر والتأييد لعباده المؤمنين.<br />
ما فَقُهَ في سنن الله شيئا من استعجل في وقتٍ ما لم يأذن الله بظهوره.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>26 &#8211; ما أعظمها من فرية،</strong></span> حين ينسب طائفة من الناس لرب العالمين ما تهتز له اﻷكوان والمخلوقات كلها.<br />
اسمع إلى وقع هذه اﻵيات وما تحمله من اﻻستنكار الشديد على من ادعوا لله الولد، قال سبحانه:<br />
وقالوا اتخذ الرحمن ولدا لقد جئتم شيئا إدا يكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا أن دعوا للرحمن ولدا وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا إن كل من في السماوات والأرض إﻻ آت الرحمن عبدا (مريم: 94-89).<br />
وكيف ﻻ توشك السماوات والأرض أن تنشق والجبال أن تندك من هول قول منكر شنيع وهي التي تعرف عظمة الله وتخضع له بالسجود كما أخبر الحق سبحانه و تعالى.<br />
بل إن هذه اﻷكوان وما فيها دائمة التسبيح لخالقها العظيم كما بين تعالى في قوله: يسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم إنه كان حليما غفورا (الإسراء: 44).<br />
ما أطوع هذه الأكوان لخالقها، وما أظلم وأجهل كثيرا من الناس، إذ كان نفر من الجن أحسن قوﻻ منهم، فمعهم نردد: وإنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة وﻻ ولدا (الجن: 3).<br />
يتبع</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أنور الحمدوني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/05/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%af%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-4/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
