<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; خواطر عابرة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>خواطر عابرة &#8211; الإعلام مرة أخرى</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Jun 2009 10:44:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم بلحاج]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 320]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام الغربي]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام مرة أخرى]]></category>
		<category><![CDATA[خواطر]]></category>
		<category><![CDATA[خواطر عابرة]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم بلحاج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16109</guid>
		<description><![CDATA[لقطات ثلاث حدثت في أيام متلاحقة دفعتني أن أكتب مرة أخرى عن الإعلام، وعن الإعلام الغربي الرسمي المرئي والمسموع. - اللقطة الأولى في طريقي من أكادير إلى مراكش ذات صباح باكر، شغّلت مذياع السيارة بحثا عن الإذاعة الوطنية، عبْر الموجات القصيرة والطويلة والموجات المعدلة، التقطتُ كل إذاعات الدنيا، إلا الإذاعة الوطنية التي لم أجد لها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لقطات ثلاث حدثت في أيام متلاحقة دفعتني أن أكتب مرة أخرى عن الإعلام، وعن الإعلام الغربي الرسمي المرئي والمسموع.<br />
<span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>- اللقطة الأولى</strong> </span>في طريقي من أكادير إلى مراكش ذات صباح باكر، شغّلت مذياع السيارة بحثا عن الإذاعة الوطنية، عبْر الموجات القصيرة والطويلة والموجات المعدلة، التقطتُ كل إذاعات الدنيا، إلا الإذاعة الوطنية التي لم أجد لها أثراً داخل وطننا العزيز.<br />
<span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>- اللقطة الثانية</strong></span> في طريق لي آخر نحو الرشيدية، وفي وضح النهار وكعادتي حاولت أن أشغل المذياع بحثا عن الإذاعة الوطنية التقطتها فعلا، لكن الصوت لم يكن يسمع بشكل واضح ضغطت على الزر للبحث التلقائي عن موجة أوضح فإذا بي ألتقط فعلا موْجة أوضح، وبعربية أفصح، لكنها لم تكن موجة إذاعتنا الوطنية، بل موجة إذاعة خصوم وحدتنا الترابية، وفوجئت أن كان البرنامج يتحدث عن موضوع ينال من وحدتنا الترابية. ضغطت على الزر مرة أخرى، للعودة إلى الإذاعة الوطنية، لكنها تلاشت وعاد البحث التلقائي مرة أخرى إلى التقاط نفس الإذاعة، إذاعة خصوم وحدتنا الترابية، داخل أرضنا الوطنية.<br />
<span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>- اللقطة الثالثة</strong></span> في شمال المغرب، وببيت في إحدى القرى، حاولت تشغيل جهاز التلفزة لالتقاط القناة المغربية الأولى أو الثانية عبر المحطة الأرضية، إذ لم يكن هناك جهاز للاتقاط الفضائي، لكن الذي كان يصك أذني في كل مرة قنوات جارتنا في الشمال، القنوات الإسبانية بمختلف أشكالها وألوانها ولم يكن بالإمكان التقاط المحطة التلفزية المغربية الأولى إلاّ في لحظات معدودة ليعود البث الإسباني الأجنبي ليغلب البث المغربي الوطني، داخل أرضنا الوطنية.<br />
هذه لقطات ثلاث أحسست بها بشكل متوال، وشعرت خلالها بغياب إعلامي رسمي في مناطق يُحتاج فيها إلى مثل هذا الإعلام.<br />
إنه من الغريب حقا أن يكون لدينا عدد من القنوات التلفزية الفضائية المتنوعة وأن تكون لدينا إذاعات محلية وجهوية تنعق بكل لسان لكن لا تكون لدينا قناة تلفزية أرضية تُلْتقط في ربوع الوطن أو على الأقل إذاعة وطنية، تكون وطنية فعلا، شكلا ومضمونا وتغطية ووضوحاً، وتنقل الرأي الوطني والأخبار الوطنية والمواقف الوطنية لجميع المواطنين، وخاصة أولئك الذين لا يمتلكون جهاز استقبال للإرسال التلفزي الفضائي&#8230; ولو قُدِّر لهم أن يملكوه لما فكروا في التقاط بثّ الأولى ولا الثانية ولا العاشرة، لهوان ما يبث أو يرسل عبر هذه الإذاعات أو القنوات.<br />
جميل جدّاً أن تفكر قناتنا الفضائية المغربية في جالياتنا المنتشرة عبر العالم، ولكنه من المقرف ألا تفكر لا هي ولا قناتنا الأرضية ولا محطتنا الإذاعية الأرضية الوطنية في شرائح واسعة من المواطنين الذين لا يلتقطون -في أحسن الأحوال- إلا محطة إذاعية واحدة. تقدم إذاعتنا الوطنية في هذه الأيام وصلات إشهارية تحث المواطنين على التصويت في الانتخابات الجماعية المقبلة، ومما يرد في بعض هذه الوصلات ما يعبر عنه شخص يمثل من يسكن المناطق النائية ويعبّر عما معناه : &gt;نريد فك العزلة عن قريتنا، نريد الطريق المعبد إلى المستشفى&lt;&#8230; نعم! وصحيح! هذه مطالب مشروعة، وكان على المسؤولين الرسميين أن يوفروا مثل هذه الخدمات لا أن تقوم الإذاعة بإيهام المواطنين أن تحقيق مثل هذه الأمور يعود إلى التصويت بالذات.. لكن ألم يفكر القائمون على الإذاعة الوطنية في فك العزلة أولا عن صوت الإذاعة الذي من المفترض ألا يحجزه حاجز عن أي مواطن داخل الوطن، بل عن المواطنين خارج الوطن أيضا؟؟؟<br />
ألم ينتبه هؤلاء المسؤولون إلى أن هذا الصوت الإعلامي لا يسمعه أحد من هؤلاء الذين يوجه إليهم الخطاب والقاطنين في أعالي الجبال وشعاب الوديان. من المؤسف جدّا أن تكون في وطنك وبين أحضان قومك ولا تتمكن من التقاط إذاعة تعبر عن هموم وطنك وحضارته وشؤونه، وتلتقط في المقابل كل إذاعات الدنيا بمختلف اللغات مما تفهمه ومما لا تعرفه. بل إنك تلتقط إذاعات عالمية تتحدث عن وطنك بلغتك وعن قضاياه الدقيقة طاعنة أو مهدمة أو مخرّبة أو نافثة للسموم والحقد ولا تجد إذاعة وطنية واحدة تبني وتشيّد وتقارب وتسدِّد.<br />
أليس من الأفيد أن تكون لدينا قناة فضائية واحدة جادة، وإذاعة وطنية واحدة خادمة، تجذب المواطن المغربي المقيم والمهاجر على حد سواء وتأسره ببرامجها وتؤثر فيه بمكانتها وتجذبه بمصداقيتها عوض أن يكون لدينا هذا الغثاء من القنوات والإذعات التي لا تجدي شيئا في مجال كسب المصداقية؟؟!!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الرحيم بلحاج</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خواطر عابرة &#8211; الســلام عليكـم و&#8221;بـونـجــور&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/05/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%83%d9%80%d9%85-%d9%88%d8%a8%d9%80%d9%88%d9%86%d9%80%d8%ac%d9%80/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/05/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%83%d9%80%d9%85-%d9%88%d8%a8%d9%80%d9%88%d9%86%d9%80%d8%ac%d9%80/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 May 2009 14:02:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم بلحاج]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 318]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[Bonjour]]></category>
		<category><![CDATA[merci]]></category>
		<category><![CDATA[بـونـجــور]]></category>
		<category><![CDATA[خواطر عابرة]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم بلحاج]]></category>
		<category><![CDATA[لســلام عليكـم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16178</guid>
		<description><![CDATA[لم يكن المغاربة كغيرهم من المسلمين في العالم إلى عهد قريب يعرفون تحية غير تحية الإسلام المبشرة بالسلام والأمن والطمأنينة &#62;السلام عليكم&#60; حتى أن الطلبة في أواسط القرن الماضي وضعوا منظومة للألفاظ الفرنسية ومقابلاتها بالعربية بما فيها التحية، فكان مما نظموه : &#8220;صَباحُ الخير عندهم &#8220;بونجور&#8221;&#8221;. والتحية المترجمة هي &#8220;صباح الخير&#8221; وليس &#8220;السلام عليكم&#8221; بمعنى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لم يكن المغاربة كغيرهم من المسلمين في العالم إلى عهد قريب يعرفون تحية غير تحية الإسلام المبشرة بالسلام والأمن والطمأنينة &gt;السلام عليكم&lt; حتى أن الطلبة في أواسط القرن الماضي وضعوا منظومة للألفاظ الفرنسية ومقابلاتها بالعربية بما فيها التحية، فكان مما نظموه : &#8220;صَباحُ الخير عندهم &#8220;بونجور&#8221;&#8221;.</p>
<p>والتحية المترجمة هي &#8220;صباح الخير&#8221; وليس &#8220;السلام عليكم&#8221; بمعنى أن التحيّة الإسلامية تبقى هي هي لا يمكن أن تترجم، فالمسلم لابد أن يلقي التحية بها كيفما كان لسانه.</p>
<p>لكن قومنا في عصرنا هذا يأبون إلا إقبار هذه التحية الإسلامية، واستعمال التحية باللفظ الأجنبي في الاستقبالات وفي التحيات العادية الخ..</p>
<p>&gt; ترفع سماعة الهاتف، تتصل لعيادة طبيب تجيبك سيدة من الطرف الآخر بلغة باريزية أصيلة :</p>
<p>&gt;Cabinet du Docteur tel&#8230;.. Bonjour&lt;  ومن المتصل؟؟ وكيف يتم الحديث بعد ذلك؟ هل بلغة أهل باريس، أم بلغة سكان الأحياء الشعبية الذين لا يربطون بين دلالة لفظ &#8220;كابينة&#8221; وبين ذكر اسم الدكتور معها.</p>
<p>&gt; وتتصل بإدارة أخرى ولتكن مصلحة من مصالح اتصلات المغرب&#8221; صاحبة الشبكة الهاتفية، تطلب الرقم &#8220;115&#8243; بهدف إصلاح عطل بالارتباط بالشبكة الدولية للمعلومات، يجيبك المجيب الآلي، إن كنت تريد الحديث بالعربية اضغط على الرقم كذا.. تضغط على الرقم&#8230; بعد ذلك يجيبك شخص من الطرف الآخر مستهلا خطابه بكلام سريع لا تكاد تسمع منه في الأخير إلا كلمة &#8220;بونجور&#8221; وطبعا الكلام كله بالفرنسية. ماذا تقول أيها القارئ الكريم، أنت طلبت الحديث بالعربية، فإذا بك تصك مسامعك ألفاظ بالفرنسية. جرِّب واحتج على ذلك، فربما تسمع جوابا غريبا من قبيل الجواب الذي سمعتُه في مقام آخر، إنه المقام التالي :</p>
<p>&gt; في سوق ممتاز، وفي صندوق الأداء، استقبلتني صاحبته بتحية &#8220;بونجور&#8221; قلت لها مستغربا &#8220;بونجور&#8221; ولم لا &#8220;السلام عليكم&#8221;، قالت لي هما سيان : قلت لها هما سيان في الترجمة، وليس في الاستعمال عند المغاربة الأُصلاء. ثم تابعت حديثي سائلا :</p>
<p>&gt;هل يجبرونكم هم؟؟!! على استعمال لفظ &#8220;بونجور&#8221; بدل السلام عليكم، قالت : نعم هم يلزموننا أن نكون متأدبين مع الزبناء بتحيتهم في البداية بـ&#8221;بونجور&#8221;&#8230; بعد أن أتمت تمدّ المبلغ قالت لي &#8220;شكراً&#8221;، وكأنها رأتْ أنّ هذه اللفظة بالعربية لا تفي بالمراد، فأردفتها بكلمة &#8220;مِرْسِي&#8221; (merci).</p>
<p>&gt; تذهب إلى متجر ملابس عصري، فيحدثك صاحبُه الشاب أو صاحبته الشابة -بعد أن تضع يدك على شيء ما- قائلا : هذا فيه ألوان، فيه الـ(Blanc) وفيه الـ(Noir) وفيه الـ(Bleu) وفيه وفيه. وكأن في لغتنا ليس فيه أزرق ولا أبيض ولا أسود.</p>
<p>&gt; حتى بائعوا الملابس التقليدية في الأحياء الشعبية يكتبون لافتات غريبة تستحق أن تُدرس دراسة سيميائية : من قبيل (cafton)، (jallaber)، (charbille) الخ..</p>
<p>من سيقرأ هذه الكلمات بهذه الأخطاء، ثم من سيشتري من هذه الدكاكين التي لا يمر بها أجنبي إلا إذا كان ضالّ طريق، وحتى إن قدر له أن يمرّ من هناك أكيد أنه سيبكي على ما أصاب لغة بودلير في هذا البلد الذي يريد أن نقلده في كل شيء حتى في ما هو تقليدي عنده.</p>
<p>&gt; حتى بعض أصحاب الوكالات العقارية الذين كانوا يكتبون على أبواب محلاتهم &#8220;سمسار&#8221; أصبحنا لا نجد على أبواب محلاتهم إلا ألفاظ فرنسية جذابة من قبيل &gt;Le Bontoit&lt; &gt;La belle maison&lt; الخ، وكأنهم يريدون ألا يكونوا سماسرة للعقار وإنما لعقول البشر.</p>
<p>إن أغرب ما يستغربه الزائر الغربي وليس العربي -لأن العرب والحمد لله يصفونـنا بأننا نتحدث الفرنسية ولا نتحدث العربية- هو أن يجد اللآفتات كلها مكتوبة بالفرنسية ولا وجود للغة الوطن على الإطلاق.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الرحيم بلحاج</strong></em></span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/05/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%83%d9%80%d9%85-%d9%88%d8%a8%d9%80%d9%88%d9%86%d9%80%d8%ac%d9%80/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خواطر عابرة &#8211; مَن يُصْلح الـملح  إذَا الـملح فَسَد  يا رجال التعليم!!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%8e%d9%86-%d9%8a%d9%8f%d8%b5%d9%92%d9%84%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%84%d8%ad-%d8%a5%d8%b0%d9%8e%d8%a7-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%8e%d9%86-%d9%8a%d9%8f%d8%b5%d9%92%d9%84%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%84%d8%ad-%d8%a5%d8%b0%d9%8e%d8%a7-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Jan 2008 09:57:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم بلحاج]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 290]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الـملح]]></category>
		<category><![CDATA[الأخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[خواطر عابرة]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم بلحاج]]></category>
		<category><![CDATA[رجال التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[مقومات التربية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18268</guid>
		<description><![CDATA[لعلّ مما يجمع عليه كلُّ العقلاء أن أي عمل يراد به الإقناع لابدّ أن يَكُون المقنع متصفاً بعددٍ من الصفات، وفي مقدمتها أن يكون قدوة فيما يريد به إقناع الآخر. ورجل التربية كيفما كان موقعه، أحد من يُفْتَرَض أن يكون قدوة لمن يربيه؛ قدوةً في الأخلاق، قدوةً في السلوك، قدوة في المعاملات، ثم قبل هذا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لعلّ مما يجمع عليه كلُّ العقلاء أن أي عمل يراد به الإقناع لابدّ أن يَكُون المقنع متصفاً بعددٍ من الصفات، وفي مقدمتها أن يكون قدوة فيما يريد به إقناع الآخر.</p>
<p>ورجل التربية كيفما كان موقعه، أحد من يُفْتَرَض أن يكون قدوة لمن يربيه؛ قدوةً في الأخلاق، قدوةً في السلوك، قدوة في المعاملات، ثم قبل هذا وبعدهُ قدوةً في الحِرْص على التعلم وفي تنشئة أجيالٍ تبني مستقبل البلد، وتُشِيدُ بنيانه بأيدٍ لا تعرف الكلَّ والغش والنفاق.</p>
<p>آفة الغش آفة كبرى  ومرض عُضال، مَسَّ العديد من القطاعات والشرائح الاجتماعية والاقتصادية ومن بينها قطاع التعليم، الذي كان إلى عهدٍ قريب من القطاعات القليلة البريئة والبعيدة عن هذه الآفة المهلكة.</p>
<p>آفة الغش سََرت في أوساط التلاميذ والطلاب سريان النّار في الهشيم، وتطورت بتطور الوسائل التقنية، حتى إنّ المرءَ يمكن أن يقول إن ما يبذله عدد من التلاميذ والطلاب من أجل الإعداد لمزاولة الغش في الامتحانات والفروض، أهم وأدق وأكثر تطلباً للوقت وإعمال الذهن، من الإعداد العادي والطبيعي الذي يتطلبه الامتحان.</p>
<p>ولاشك أن عموم الأساتذة والمدرسين يستنكرون هذه الظاهرة، ويعتقدون جازمين أنها مُخلة بكرامة التربية، ومنقصة من هيبة التعليم. بل إن البعض منهم من يقاومها مقاومة شديدة، حتى وإن كلفه ذلك ما كلف من تضحيات، قد تكون أحيانا كرامته أو صحته، وربما أولاده أو حياته ثمنا لهذه التضحية.</p>
<p>لكن ما الذي سيفعله التلميذ الذي ألف الغش وتعوَّد عليه ويراه مخلصا له من كابوس العمل الجاد والمراجعة الهادفة، ما الذي سيفعله حينما يسمع أن أحد مدرسيه هو الآخر يلجأ إلى الغش في الامتحان.</p>
<p>هذا ما حصل قبل أسابيع قليلة ويحصل كل عام من الأعوام الماضية وربما سيحصل أيضا في الأعوام القادمة في &#8220;امتحانات الترقية&#8221; العدد من المدرسين الذين يجرون هذه الامتحانات من أجل الانتقال إلى درجة أخرى من سلاليم توظيفهم حيث يلجأ &#8220;البعض&#8221; منهم، إلى حرفة الغش، وهذا مالا يكاد يصدق. لأن المفروض من رجل التعليم أن يكون قدوة كما قدمنا.</p>
<p>فإذا كان الغاش في امتحان الترقية هذه يمنع على تلاميذه الغش، فهذا تناقض في السلوك، إذ كيف يمنع عليهم شيئا يزاوله هو ويقوم به. وإن كان يسمح لهم به، فأين مقومات التربية وأين بنيان العلم والتعليم؟!</p>
<p>إن هذا السلوك مشين، في حق رجل التعليم والتربية ولا يليق به على الاطلاق، ولا يرى مقاومته قانونيا وإداريا وتربويا.</p>
<p>ومن سبل مقاومته، إعادة النظر في سبل الترقية وضبط هذه الامتحانات الخاصة بالترقية بشكل كبير حتى تكون لها مصداقيتها. ثم قبل هذا وبعده لابد من رَدّ الاعتبار لرجال التعليم ونساء التعليم، برَدِّ الاعتبار لرواتبهم التي أصبح يضرب بها المثل في الهزال والضعف، وإلا سيأتي يوم يستفحل فيه الأمر وتدخل آفة الرشوة من أكبر الأبواب، ويصبح التعليم آنذاك في خبر كان.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. عبد الرحيم بلحاج</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%8e%d9%86-%d9%8a%d9%8f%d8%b5%d9%92%d9%84%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%84%d8%ad-%d8%a5%d8%b0%d9%8e%d8%a7-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خواطر عابرة &#8211; قيمنا الإسلامية وتجلياتها في المجتمع</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%82%d9%8a%d9%85%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%aa%d8%ac%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%82%d9%8a%d9%85%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%aa%d8%ac%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Dec 2007 11:19:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم بلحاج]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 287]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[القيم]]></category>
		<category><![CDATA[المؤسسات الدينية]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[خواطر عابرة]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم بلحاج]]></category>
		<category><![CDATA[قيمنا الإسلامية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18563</guid>
		<description><![CDATA[إذا كانت القيم عبارة عن التصورات التي يحملها الفرد أو المجتمع نحو الأشياء والمعاني، فإن الأمم لا يمكن أن تقوم لها قائمة إلاّ إذا قامت قيمها وظهرت بشكل جلي، ورحم الله أحمد شوقي حين قال : وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هُم ذهبت أخلاقهم ذهبوا منذ عقود وقيم الاشتراكية والشيوعية يُتغَنّى بها في عدد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إذا كانت القيم عبارة عن التصورات التي يحملها الفرد أو المجتمع نحو الأشياء والمعاني، فإن الأمم لا يمكن أن تقوم لها قائمة إلاّ إذا قامت قيمها وظهرت بشكل جلي، ورحم الله أحمد شوقي حين قال :</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت</strong></span></p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>فإن هُم ذهبت أخلاقهم ذهبوا</strong></span></p>
<p>منذ عقود وقيم الاشتراكية والشيوعية يُتغَنّى بها في عدد من شعوب ما يسمونه بالعالم الثالث، بما في ذلك بعض شعوبنا العربية، أو لأكون دقيقا بعض حكام هذه الشعوب، ومن الأكيد أن هذه القيم مازالت تجد من يضرب على وترها على امتداد العالم الإسلامي حكومات وأحزابا.</p>
<p>ولكثرة ترداد هذه القيم ورفع شعاراتها منذ عقود كان يخيل إلي أن قيم ماركس ولينين قد طغت عليهم وأنه لمْ يبْق شيء من قيم الإسلام وحضارته العظيمة.</p>
<p>قُيضَ لي أن أزور إحدى هذه الدول قبل بضع سنوات، وطبعا ما يلفت انتباه الزائر هو المظاهر الاجتماعية العامة، من لباسٍ ومعاملات ونحو ذلك.</p>
<p>أول من أثار انتباهي هو الالتزام باللباس الإسلامي لعامة النساء والفتيات، وحتى اللواتي لا يدنن بدين الإسلام يظهر عليهن لباس الحشمة والوقار. زرت فيها عدداً من الجامعات، والجامعة عادة ما تكون مجالا لتوثب الشباب وتحررهم من كل ما يسمونه قيوداً، فلم أشاهد فيها إلا ما شاهدته في الشارع، حشمة ووقار وآداب عامة.</p>
<p>عرفت بعد ذلك أن في هذه الدولة المآت وربما الآلاف (نسيت العدد بالضبط) من المدارس والمؤسسات الدينية التي تدرس العلوم الشرعية، دون أي مضايقة، إلى درجة أن العديد من الأجانب يفدون عليها لدراسة هذه العلوم، وقبل ذلك وبَعْده لحفظ القرآن الكريم.</p>
<p>طبعا أسرَرْت المرارة في نفسي ولم أبدها لهم، إلى أن قيض لي أن أمر بجانب بعض مؤسسات تعليمية في بلدنا الإسلامي العريق، مؤسسات تحسب على التعليم الأصيل التي تدرس فيها العلوم الشرعية، والسيرة النبوية، فتحركت مرارتي وأصبت بالذهول، تبرج كامل، اختلاط من الدرجة الأولى، انزواءات هنا وهناك، حتى السترة المدرسية التي يفترض أن تستر ما ينبغي ستره لا وجود لها أو هي مفصلة بشكل لا يليق بطالبة علم شرعي.</p>
<p>قد يقال إننا في عصر تحرر المرأة، وأن ما أقوله يعود إلى &#8220;عصور الظلام&#8221; &gt;عصور استعباد المرأة&lt;، على حد تعبيراتهم، وأنني أريد أن أعود بالفتاة المغربية إلى هاته العهود.</p>
<p>كلا وألف كلا قولي واضح لا يحتمل التأويل، أنا أقصد بالذات كيف يمكن أن يكون دينُنَا الإسلام بنص الدستور وقيمنا قيماً إسلامية ولكن مع ذلك لا تُرعَى لهذا الدين حُرْمة، حتى في الأماكن التي يفترض أن تراعى فيه حرمته، أما في جامعاتنا وشوارعنا العامة وفنادقنا الخاصة فهذا مما يندى له الجبين، وتنهَدُّ له الجبال، ثم إني قلت ما قلته في سياق المقارنة بين ما هو موجود في بلدنا، وفي شوارعنا وفي باحات جامعاتنا، لا بل في أبواب مؤسساتنا التي يفترض أنها تدرس العلوم الشرعية، وبين ما هو موجود في بلد كان وربما مازال ينادي بقيم اشتراكية.</p>
<p>فهل نقول إن تطبيق الاشتراكية على مستوى الدولة يدفع بالشعب إلى التمسك بقيم الإسلام أكثر من الشعوب التي يتم فيها تطبيق الرأسمالية بلبوس إسلامي؟؟</p>
<p>أم نقول إن تهميش الدين وهدم قيمه بأدوات اشتراكية غير حاكمة نخرت عمود المجتمع في أزمنة خلت هي التي أدّت إلى ما أدّت؟</p>
<p>أم نقول إن تحجيم دور العلماء والتضييق على الوعاظ والخطباء والدعاة هو الذي أدى إلى غفلة الناس عن قيم الدين؟</p>
<p>أم نقول إن ذلك كلّه وغيْره من أسباب ما نراه ونشاهده؟؟؟</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. عبد الرحيم بلحاج</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%82%d9%8a%d9%85%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%aa%d8%ac%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خواطر عابرة &#8211; الـفـقـر: مشاهد ومظاهر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%81%d9%80%d9%82%d9%80%d8%b1-%d9%85%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af-%d9%88%d9%85%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%81%d9%80%d9%82%d9%80%d8%b1-%d9%85%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af-%d9%88%d9%85%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Nov 2007 11:10:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم بلحاج]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 285]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الـفـقـر]]></category>
		<category><![CDATA[التسول]]></category>
		<category><![CDATA[الخليفة الراشد]]></category>
		<category><![CDATA[تجليات الفقر]]></category>
		<category><![CDATA[خواطر عابرة]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم بلحاج]]></category>
		<category><![CDATA[علي بن أبي طالب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18811</guid>
		<description><![CDATA[مما ينسب إلى الخليفة الراشد علي بن أبي طالب ] قوله : &#62;كاد الفقر أن يكون كفراً&#60;، وذلك لما للفقر من آفات تنعكس على الفرد الفقير وأسرته، ثم على المجتمع برمته. وللفقر عدة مظاهر، بعضه يتجلى في سوء الحال التي عادة ما يظهر بها الفقراء، أو من يريد أن يظهر كذلك، وبعضه يظهر في صور [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مما ينسب إلى الخليفة الراشد علي بن أبي طالب ] قوله : &gt;كاد الفقر أن يكون كفراً&lt;، وذلك لما للفقر من آفات تنعكس على الفرد الفقير وأسرته، ثم على المجتمع برمته.</p>
<p>وللفقر عدة مظاهر، بعضه يتجلى في سوء الحال التي عادة ما يظهر بها الفقراء، أو من يريد أن يظهر كذلك، وبعضه يظهر في صور أخرى، تشمئز منها العيون وتقشعر لها الأبدان، وقد تنخلعُ لها الأكباد خَوْفاً وهلعاً، وهذه بعض المشاهد :</p>
<p>- كنت مرّة ماراً قرب محطة للمسافرين، حينما اعترض طريقي شاب أنيق ضخم الجثة، فطلب مني مساعدته على شراء تذكرة سفر للعودة إلى بلدته، وأن ظروفا ما أدّت إلى ضياع ما معه من مال، طبعا كان مظْهَرُه مقنعا، وطبعا أيضا أن هذه طريقة يلجأ إليها العديد من المحتالين والنصّابين، لكن الذي ليس طبعيا ولا طبيعيا، هو أنه بعد فترة، اعترض طريقي هذا الشاب في المكان نفسه، موجّها الطلب ذاته، فقلت له : &gt;أما زلتَ هنا؟ ألم تطلب مني نفس المساعدة في وقت مضى؟!&lt; فكان جوابُه : &gt;أيُّهما أفضل لك : أن تُسلِّم لي المبلغ مختاراً، أو أن أضع يدي في جيبك مكرها؟!&lt;.</p>
<p>- في مدخل من المداخل الرسمية لمدينة فاس وربما لغيرها من المدن، يقف مجموعة من الشبان على أهبة الاستعداد فوْق دراجات نارية، لماذا؟ ينتظرون الصيد.. ينتظرون سائحا غربيا لكي يتعقب أحدهم خطواته..</p>
<p>- في بعض الدول الخليجية، وربما في غيرها، لا تخطئ عين الزائر عدداً من بائعات الهوى، من بنات جلدتنا وقومنا..</p>
<p>- في حديث مع زائر عربي من دولةٍ، ربما تفوتنا فقراً، فاجأني بقوله : &gt;المغرب بلد جميل وخيراته متنوعة، لكن حالة أبنائه بئيسة&lt; قلت له : &gt;من أين عرفت ذلك؟&lt;، قال : &gt;كثرة المتسولين، كثرة المتسكعين.. ثم إنني حينما أردت صعود إحدى الحافلات فوجئت بـ..&lt; فقلت له : &gt;فهمت، لا تكمل&#8230;&lt;</p>
<p>&#8230;&#8230;&#8230;</p>
<p>شكليا، على الأقل، كل هذه المشاهد من تجليات الفقر.</p>
<p>- الفقر يدفع صاحبه إلى التسول.</p>
<p>- الفقر يدفع صاحبه إلى السرقة.</p>
<p>- الفقر يدفع إلى الدعارة.</p>
<p>- الفقر يدفع إلى كسب المال بأي وسيلة.</p>
<p>وإذا ما تفشى الفقر في مجتمع، تظاهر كل جشع بالفقر، وفتح أبواب التسول وقطع الطرقات، وافْتُقد الأمن وشُوهت سُمْعة البلد.</p>
<p>أعجب كل العجب حينما أرى مجتمعات أشد فقراً منا، ومع ذلك لا تسول عندهم، لا بيع للهوى في بناتهم ونسائهم، لا سرقة، لا ذُل، لا رشوة لا ركوب في قوارب الموت، لا، لا، لا&#8230;</p>
<p>إذن ليس الفقر وحده هو المشكل، ولكن المشكل في من يريد من الفقير أن يزداد فقراً ومن الغني أن يزداد غنًى.</p>
<p>المشكل في عدم التخطيط لمكافحة الفقر، ومحاربة مظاهره، تربويا وسياسيا واقتصاديا.</p>
<p>المشكل في ارتفاع الأسعار يوميا، دون رقيب أو حسيب أو مُنْكِر.</p>
<p>المشكل قبل ذلك وبعده، في إبعاد القيم الدينية والخلقية من مجتمعنا وتربيتنا وتعليمنا، حتى أصبح لا هَمَّ له إلاَّ نفسه وبطنه ومصلحته.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. عبد الرحيم بلحاج</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%81%d9%80%d9%82%d9%80%d8%b1-%d9%85%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af-%d9%88%d9%85%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خواطر عابرة &#8211; مَن الـمسْؤول؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/10/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%8e%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b3%d9%92%d8%a4%d9%88%d9%84%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/10/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%8e%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b3%d9%92%d8%a4%d9%88%d9%84%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Oct 2007 15:48:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم بلحاج]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 284]]></category>
		<category><![CDATA[الانحراف]]></category>
		<category><![CDATA[الترف والتبذير]]></category>
		<category><![CDATA[الفقر]]></category>
		<category><![CDATA[انعدام الأمن]]></category>
		<category><![CDATA[خواطر عابرة]]></category>
		<category><![CDATA[مَن الـمسْؤول؟]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18868</guid>
		<description><![CDATA[أحْياناً يخطر على بال الشخص عدداً من التساؤلات في مقدمتها : من المسؤول عمّا نراه ونشاهده ونسمعه؟ من المسؤول عن الانحراف؟ من المسؤول عن الفقر؟ من المسؤول عن الترف والتبذير؟ من المسؤول عن انعدام الأمن حتى يعود أبناؤنا وبناتنا إلى بيوتهم وقد انْتزعت منهم هواتفهم المحمولة، وأحيانا أحذيتهم وملابسهم الجلدية بالخصوص؟ من المسؤول عن انتشار [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أحْياناً يخطر على بال الشخص عدداً من التساؤلات في مقدمتها : من المسؤول عمّا نراه ونشاهده ونسمعه؟</p>
<p>من المسؤول عن الانحراف؟ من المسؤول عن الفقر؟ من المسؤول عن الترف والتبذير؟ من المسؤول عن انعدام الأمن حتى يعود أبناؤنا وبناتنا إلى بيوتهم وقد انْتزعت منهم هواتفهم المحمولة، وأحيانا أحذيتهم وملابسهم الجلدية بالخصوص؟</p>
<p>من المسؤول عن انتشار العري والفحش في شوارعنا وأزقتنا وفي غير ذلك؟ من المسؤول عن بيع المخدرات والمسكّرات وحبوب الهلوسة في أكثر من مكان، بما في ذلك عدد من أبواب المؤسسات التعليمية؟ من المسؤول عن اليأس من الحياة، والتنكر للوطن وخيراته، فتهجره مجموعات تقذف بنُفُوسِها في أمواج الموت، وتحلم بجنة خيالية في وطن آخر؟ من المسؤول عن سبِّ الدين واحتقار حرماته؟ إلى آخر ما يمكن أن يطرح من تساؤلات في هذا الباب.</p>
<p>نعم قد يشار بسهولة إلى المسؤولين عن أمور البلاد والعباد، فيقال إنهم يتحملون كامل المسؤولية في ذلك وأنهم باستطاعتهم أن يقلبوا الأمور بين عشية وضحاها من حالة الفوضى إلى حالة الأمن، ومن حالة الفقر إلى حالة الغنى إلى غير ذلك مما يمكن أن يبدو أن المسؤولين باستطاعتهم أن يفعلوه.</p>
<p>طبعا إن الواقع بكل تجلياته وتطوراته يخبر بجلاء أن المسؤولية يتحملها المسؤولون، لكن لا يمكن أن يتحملوها كاملة طبقا للمنطق الشرعي وحتى المنطقي، لأن الله تعالى قد بين في قوله : {إن الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}(الرعد : 11) أن عملية التغيير من الحسن إلى الأسْوء، أو إصلاح السّيِّء وجعله صالحا، لا يمكن أن يتم إلا بمشاركة جماعية كل حسب موقعه ومسؤوليته &gt;كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته&lt;.</p>
<p>لذلك لابد من مصارحة أنفسنا، ولو في بعض الأحيان ألسنا نحن المسؤولين عن كثير مما نراه، أو على الأقل عن جزء منه.</p>
<p>- من المسؤول عن بقاء بناتنا خارج المنزل إلى وقت متأخر من الليل وهن كاسيات عاريات، يثرن غرائز الذئاب الضواري.</p>
<p>- من المسؤول حينما تستدعي مديرة مدرسة والدة تلميذة محفزة إياها على أن تساعد ابنتها على ارتداء لباس محتشم حينما تأتي إلى المدرسة، صونا لكرامتها، وحرصاً على الواجب التربوي للمؤسسة، فتصرخ الأم في وجهها قائلة لها : &gt;لا دخل لك في شؤون ابنتي أنا التي أشتري لها هذه الملابس&#8230;&lt;.</p>
<p>- من المسؤول حينما تذهب أم صحبة ابنها الشاب إلى الصيدلية لتشتري له &#8220;العازل الطبي&#8221;؟</p>
<p>- من المسؤول حينما يدفع الأب مبلغا ماليا لولده أو ابنته يفوق حاجيتها اللازمة والضرورية..؟؟</p>
<p>- من المسؤول عن ترك الأولاد والبنات أمام شاشات التلفزة والأنترنت آناء الليل وأطراف النهار دون رقيب أو حسيب؟؟</p>
<p>دون شك هناك تقاسم للمسؤولية، حتى وإن لم تكن مناصفة.</p>
<p>لكن هناك جانب آخر يتحمل المسؤولون وولاة الأمر المسؤولية عنه بشكل كامل، وهو تحجيم دور العلماء، علماء الدين المشهود لهم بالاتزان والصلاح والتبحر في أمور الشرع، وتحجيم دور المسجد وجعله قاصراً على أداء الصلوات وبعض الأنشطة التي لا يمكن أن تبني مجتمعا ولا حتى فرداً.</p>
<p>إن الجهات المعنية مطالبة أولا بتشجيع العلماء على أخذ المبادرة في بناء المجتمع وفق التصور الإسلامي الصحيح، دون إفراط أو تفريط ودون غلو في التصور أو تنازل عن المقدسات، ومطالبة ثانيا بتكوين المزيد من علماء الدين، كما تحرص على تكوين المزيد من الأطباء والمهندسي، تحصينا للمجتمع وانقاذاً له، وبناءً للأمة وقيادةً لها نحو غد أفضل، إذْ لا غد بدون عقيدة سليمة من تحريف المغالين وتقصير المقصرين.</p>
<p>إنه لمن العجب العجاب أن تتدخل الكنيسة بكل تنوعاتها في شؤون سياسة دولها، مع أن من مبادئها &gt;أن مالله لله، وما لقيصر لقيصر&lt; وأن يتدخل رهبان بوذا في سياسة بلدانهم، ولا يتدخل علماؤنا في أمور حياتنا البسيطة.</p>
<p>إن إعادة دور العلماء إلى المجتمع سيجنبه بالتأكيد كل ويلات الانحراف والغلو، وسيقوده بالتأكيد إلى مشارق العزة والسؤدد، والله غالب على أمره.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. عبد الرحيم بلحاج</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/10/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%8e%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b3%d9%92%d8%a4%d9%88%d9%84%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title> خواطر عابرة &#8211; السياحة: فوائد ومفاسد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d9%81%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d9%88%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d9%81%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d9%88%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Jul 2007 10:29:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 281]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[السياحة]]></category>
		<category><![CDATA[خواطر عابرة]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم بلحاج]]></category>
		<category><![CDATA[فوائد]]></category>
		<category><![CDATA[مفاسد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19545</guid>
		<description><![CDATA[قال الإمام الشافعي رحمه الله : تغرّبْ عن الأوطانِ في طَلَبِ العلا ففي الأسفار خمس فوائِد تفريج هم، واكتساب معيشة وعلم، وآداب، وصحبة مَاجِد بهذين البيتين أجمل الإمام الشافعي فوائد السفر التي هي : تفريج الهم، وطلب الرزق، وطلب العلم، واكتساب آداب، وصحبة الأماجد. وإذا كانت السياحة في العصر الحاضر نوعاً من أنواع السفر، فمعنى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قال الإمام الشافعي رحمه الله :</p>
<p>تغرّبْ عن الأوطانِ في طَلَبِ العلا</p>
<p>ففي الأسفار خمس فوائِد</p>
<p>تفريج هم، واكتساب معيشة</p>
<p>وعلم، وآداب، وصحبة مَاجِد</p>
<p>بهذين البيتين أجمل الإمام الشافعي فوائد السفر التي هي : تفريج الهم، وطلب الرزق، وطلب العلم، واكتساب آداب، وصحبة الأماجد.</p>
<p>وإذا كانت السياحة في العصر الحاضر نوعاً من أنواع السفر، فمعنى ذلك أن بعْض هذه الفوائد تُجنَى من السياحة أيضا، وخاصة تفريج الهم. إذ أن تفريج الهمّ أو الاستراحة أو الاستجمام من الأمور الأولَى التي ترتكز عليها السياحة. كما أن تعرُّف الآخرين، الذين يكْسبون آداباً وأخلاقا إنسانية يعتبر قيمة مضافة في مجال تكوين إنسانية الإنسان.</p>
<p>معنى هذا أن &#8220;السياحة&#8221; بمفهومها العام شيء طبيعي في الإنسان، لأنها من الوسائل التي تؤدي إلى التقارب بين الشعوب والتعارف بينها.</p>
<p>لكن يبدو أن هذه الأهداف لا تحضر عند العديد من يهوى السياحة أو يحترفها في العصر الحاضر، حيث يبدو جانب الترويح عن النفس والاستجمام هو الغالب على كثير من رواد السياحة في وقتنا الحالي، ومن الأكيد أن هذا الهدف هو الآخر نبيل إذ أنه يمكن أن يدخل في حقوق النفس على صاحبها.</p>
<p>لكن أن تتحول السياحة إلى وسيلة لنشر آفات غريبة عن المجتمع، ينكرها أبناء المجتمع بأنفسهم قاطبة، أو أن ينقل السائح مساوئ ما يراه بعين ناقمة محتقرة إلى بلده فهذا مالا يقبله غيور.</p>
<p>في مدينة ذات طبيعة وعادات محافظة، في اللباس والأخلاق والعادات، يخرج سائحان؛ رجل وامرأة، بزيّ أهل البلد أحدهما يتبطن الآخر بشكل لافت للنظر، مُهين لأخلاق أهل البلد، الكل يتبعهما بنظراته المستنكرة، وإن كان البعض &#8220;يُفَرِّج&#8221; عن نفسه بقوله -حينما يكتشف أنهما من غير أهل البلد وغير مغربيين- : &#8220;هُمَا نْصَارَى&#8221;. وكنتُ من جملة من شاهد المنظر مما دفعني إلى أن أتساءل : ألا يمكن أن يكون هناك تنبيه للسائحين بضرورة احترام مشاعر أهل البلد وخاصة في المناطق المحافظة؟!</p>
<p>وموازاة مع ذلك، يعمد بعض السائحين الغربيين إلى التوقف عند خيام الرعاة الرحل، فيصورون بالصوت والصورة أوْضَاع هؤلاء البؤساء، فلا العفة تمنع هؤلاء من الاستجابة إلى &#8220;المصورين&#8221;، حيث إن الفقر والحاجة يدفعهما دفعا إلى استقبال هؤلاء السائحين، مقابل دريهمات قليلة، ولا القانون يردع أولئك من تجنب الوقوف عند هذه الخيام. ولو كان الأمر يقتصر على التصوير العادي الذي يحتفظ به في ذكريات السياحة لهان الأمر، ولكن هذه الصور تُوظّف في مجالات مخزية، فعن طريق المونتاج توظف في أفلام مختلفة المواضيع مما يقدم صورة سيئة عن المغرب، ولقد زرت مؤخراً دولة أسيوية فوجدت أنه ترسخ لدى عامة أهلها صورة سيئة عن المغاربة وعن فاس عموماً، بسبب مسلسل ميكسيكي شاهدوه وُظفت فيه لقطات غيْر أخلاقية عن المغرب، ويبدو أن بعض هذه اللقطات من قبيل هذه الصور التي تؤخذ هنا وهناك دون رقابة&#8230; فهل تكون هناك مدونة للسياحة تحفظ للمغاربة كرامتهم، وقبل ذلك للسياح أيضا كَرَامتهم وخاصة مما يتعرضون له في مداخل المدن من مضايقات من قبل &#8220;مرشدين&#8221; غير مرخصين، مما يقدم صورة أخرى غير مشرفة عن المغاربة؟!</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. عبد الرحيم بلحاج</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d9%81%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d9%88%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خواطر عابرة &#8211; قصور الذاكرة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jul 2007 09:15:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم بلحاج]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 280]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أرض فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[الذاكرة]]></category>
		<category><![CDATA[القدس]]></category>
		<category><![CDATA[خواطر عابرة]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم بلحاج]]></category>
		<category><![CDATA[قصور الذاكرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19765</guid>
		<description><![CDATA[تدل أحداث الساعة على الساحة العربية والإسلامية أن شرائح معينة من العرب أقصر الناس ذاكرة في هذا الزمان، فَلاَهم من التاريخ يعتبرون، ولا الواقعَ يفقهون، ولا الأحداث يتدّبرون. همهم إقصاء مخالفيهم وإبعادهم، ولا يتردّدون في استئصال شأفتهم من على وجه الأرض إن أمكنهم ذلك. ما حدث في أرض فلسطين في الأيام الأخيرة يدل دلالة واضحة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تدل أحداث الساعة على الساحة العربية والإسلامية أن شرائح معينة من العرب أقصر الناس ذاكرة في هذا الزمان، فَلاَهم من التاريخ يعتبرون، ولا الواقعَ يفقهون، ولا الأحداث يتدّبرون. همهم إقصاء مخالفيهم وإبعادهم، ولا يتردّدون في استئصال شأفتهم من على وجه الأرض إن أمكنهم ذلك.</p>
<p>ما حدث في أرض فلسطين في الأيام الأخيرة يدل دلالة واضحة على أن هذه الشرائح تعمل بجد ونشاط منقطعي النظير من أجل القضاء على المقاومة الشريفة في أرض الإسراء والمعراج، وتتدرج في تطبيق مخطط رهيب.</p>
<p>ما حدث في أرض فلسطين في الأيام الأخيرة يدمي القلب، فلم يكن أحد يتوقع أن تنبثق شريحة من حركة محسوبة على المقاومة لتأخذ على عاتقها &#8220;تطهير&#8221; الأرض المقدسة من المقاومين الشرفاء؛ أي أن تقوم بما عجزت عنه إسرائيل منذ مدة. والعجيب كل العجب أن تظهر هذه الشريحة، بعد أن انكشف عنها الغطاء، بمظهر المدافع عن الشرعية والتباكي على غزة، التي أصبحت في يد &#8220;الظلاميين&#8221; و&#8221;التكفيريين&#8221;.</p>
<p>وأعجب من هذا أن تجد هذه الشريحة من يَتَبَاكَى معها، من حماة الديموقراطية والمدافعين عن حقوق الإنسان، على المستوى الإقليمي والدولي، ويهب لمساندتها والدفاع عنها، وعن الديموقراطية الوليدة الناشئة &#8220;الطارئة&#8221;، فأعلنوا عن فكِّ الحصار، وفتح المفاوضات، وإيصال الإمدادات من وراء البحار، لكن بشرط أن تبقى هذه الإمدادات مقتصرة على أرباب الديموقراطية &#8220;الطارئة&#8221; أمّا عموم الشعب وأما أصحاب الديموقراطية الشعبية الحقيقة، وأما المقاومة الشريفة وزعماؤها وقادتها فليذهبوا إلى الجحيم. وليشتد عليهم الحصار وليذوقوا الهوان، أو أن يركعوا ويخنعوا ويغازلوا ويدغدغوا، ويبيعوا كرامتهم وإخلاصهم، ثم بعد ذلك يعلنوا توبتهم واعتذارهم.</p>
<p>هكذا كلما تعلق الأمر بحزب أو جماعة رفعت شعار الإسلام، أو أعلنت أن مرجعيتها الإسلام، ودخلت بهذه المرجعية المعترك السياسي أو حتى الأنشطة الاجتماعية، إلا وجدت لها بالمرصاد من يصفها بالأوصاف المشهورة المتداولة &#8220;ظلامية&#8221; &#8220;رجعية&#8221; &#8220;تكفيرية&#8221; إلى غير غير ذلك من الصفات المستهلكة، حتى ولو كان معظم الشعب معها، وقدّمها وانتخب عليها وصوَّت على مشروعها.</p>
<p>وإذا كان ما حدث على أرض فلسطين يدمي القلب كما قلنا، فإن قصور ذاكرة بني قومنا يعمق المأساة أكثر، وإلا فإنّ ما كتبته العديد من الصحف العالمية، قبل الأحداث وأثناءها، ينبئ بشكل واضح عن مخطط رهيب لتصفية قادة المقا ومة الشريفة، وإن لم ينتبه بنو قومنا لهذه المخاطر فإن ما حققته المقاومة خلال عقود من الزمن ربما يندثر في أشهر معدودة.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. عبد الرحيم بلحاج</strong></em></span></h4>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خواطر عابرة &#8211; متى تكون فاس عاصمة للثقافة الإسلامية؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/06/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%aa%d9%89-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/06/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%aa%d9%89-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Jun 2007 12:00:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم بلحاج]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 279]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[حلب الشهباء]]></category>
		<category><![CDATA[خواطر عابرة]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم بلحاج]]></category>
		<category><![CDATA[فاس عاصمة]]></category>
		<category><![CDATA[فاس عاصمة للثقافة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19975</guid>
		<description><![CDATA[حينما تكون حاضرةٌ ما عاصمةً لشيء ما فإن ذلك يعني أن تكون هذه الحاضِرةُ حاضنةً لكل ما يتعلق بذلك الشيء، سواءً أكان إداريا، أم اقتصاديا أم علميا أم غير ذلك. وإلاّ فما معنى أن تكون عاصمة؟ وما الذي سيميزها عن غيرها من الحواضر التي لم تسمَّ عواصم؟ ولذلك فإن اختيار فاس عاصمة للثقافة الإسلامية له [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>حينما تكون حاضرةٌ ما عاصمةً لشيء ما فإن ذلك يعني أن تكون هذه الحاضِرةُ حاضنةً لكل ما يتعلق بذلك الشيء، سواءً أكان إداريا، أم اقتصاديا أم علميا أم غير ذلك. وإلاّ فما معنى أن تكون عاصمة؟ وما الذي سيميزها عن غيرها من الحواضر التي لم تسمَّ عواصم؟</p>
<p>ولذلك فإن اختيار فاس عاصمة للثقافة الإسلامية له أولا ما يبرره، إذ أنّ فاس بما لها من أريج حضاري وعبق تاريخي جديرة بأن تحظى بهذه الصفة و لو خلال سنة واحدة، لكن ليس هناك ما يبرِّر بأن لا تظهر فاس بمظهر الثقافة الإسلامية خلال هذه السنة اليتيمة، وألا يَبْدُو عليها ما يوحي بلْه يدلَّ على أنها عاصمة للثقافة الإسلامية.</p>
<p>من زار حلب في سو ريا خلال سنة 2006،  فإنه بلا شك قد لاحظ وجهاً جديداً لحلب الشهباء التي اكتسبت حلة جديدة خلال سنة كاملة، بمناسبة اعتبارهاعاصمة للثقافة الإسلامية لسنة 2006، فاللافتات والمعارض والأنشطة الثقافية والعلمية المتصلة والمتواصلة دون انقطاع وعلى مختلف الأصعدة؛ ثم قبل ذلك وبعده الاعتناء بجمالية المدينة بشكل لافت للنظر، كل ذلك يبهر الزائر ويثير إعجابه.</p>
<p>لكن بعض سكان حلب حينما زاروا فاس خلال هذه السنة فوجئوا بعكس ما توقعوه، وخَيَّبَ أفُق انتظارهم السكون المطبق والجمود المخيم على كل جنبات فاس، فلا فرق بين ساحاتها ومعاهدها، ولا فرق بين دور ثقافتها وأنديتها. وبالطبع لا فرق بين سنَتها هذه وسنواتها السابقة، اللهم إذا استثنينا بعض الأنشطة العادية التي يمكن أن تحدث أو تُنظّم في أي سنة والتي وُضِع الإعلان عنها تحت شعار &#8220;فاس عاصمة الثقافة الإسلامية&#8221; حتى ولو كان بعض هذه الأنشطة يتعلق بتعليم اللغة اليابانية أو الصينية.</p>
<p>عارٌ والله أن تكْبو مؤسساتنا العلمية والثقافية والإعلامية هذه الكبوة العظيمة وتخطئ هذا الخطأ الفادح في حق المدينة التي توصف رسميا بأنها العاصمة العلمية للْمملكة. مع أن ذخائر فاس العلمية والثقافية والتراثية والعمرانية والطبيعية والبيئية أوسع من أن تُحدَّ بأنشطة في سنوات، فكيف يكون العجز عن تدبير أنشطة في سنة واحدة؟! لا جواب عن ذلك إلا القول إن المسؤولين عن ثقافتنا وإعلامنا مشغولون بثقافات وموضوعات لها حدودها ومواصفاتها، ولا علاقة لها بما يمكن أن يبرز لفاس أصالتها الإسلامية وحضارتها الإنسانية، ولا حتى الدعاية لها والتعريف بها لجعلها قبلة للسياحة العالمية عموما والسياحة العربية والإسلامية على وجه الخصوص.. لا تعليق على هذا التهميش سوى أن يقال إنها سنة قاصمة للثقافة الإسلامية في فاس، وفي هذا الوطن العزيز!!.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. عبد الرحيم بلحاج</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/06/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%aa%d9%89-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
