<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; خليد بن حسان</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%a8%d9%86-%d8%ad%d8%b3%d8%a7%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>آيات ومواقف &#8211; إن لدينا أنكالا وجحيما</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/07/%d8%a2%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d8%a5%d9%86-%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d8%a3%d9%86%d9%83%d8%a7%d9%84%d8%a7-%d9%88%d8%ac%d8%ad%d9%8a%d9%85%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/07/%d8%a2%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d8%a5%d9%86-%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d8%a3%d9%86%d9%83%d8%a7%d9%84%d8%a7-%d9%88%d8%ac%d8%ad%d9%8a%d9%85%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Jul 2003 13:12:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. امحمد العمراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 196]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[آيات ومواقف]]></category>
		<category><![CDATA[إن لدينا أنكالا وجحيما]]></category>
		<category><![CDATA[الجامع لأحكا م القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[خليد بن حسان]]></category>
		<category><![CDATA[يوم القيامة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26760</guid>
		<description><![CDATA[قال تعالى : {إن لدينا أنكالا وجحيما، وطعاما ذا غصة وعذابا اليما، يوم ترجف الارض والجبال، وكانت الجبال كثيبا مهيلا}(المزمل : 12- 13- 14). ما أسوأ حال أهل النار يوم القيامة {كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب} وما أشده من عذاب، له أشكال وألوان. تشير هذه الآية إلى نوعين منها : الأول : [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قال تعالى : {إن لدينا أنكالا وجحيما، وطعاما ذا غصة وعذابا اليما، يوم ترجف الارض والجبال، وكانت الجبال كثيبا مهيلا}(المزمل : 12- 13- 14).</p>
<p>ما أسوأ حال أهل النار يوم القيامة {كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب} وما أشده من عذاب، له أشكال وألوان. تشير هذه الآية إلى نوعين منها :</p>
<p>الأول : الأنكال {إن لدينا أنكالا} والأنكال : القيود تجعل في الأرجل فتمنع الإنسان من الحركة، وقد نقل عن الشعبي أنه قال &gt;أترون الله جعل الأنكال في أرجل أهل النار خشية أن يهربوا؟! لا والله، ولكنهم إذا أرادوا أن يرتفعوا استفلت بهم&lt;!.</p>
<p>ومع الأنكال في الأرجل الأغلالُ في الأيدي، قال تعالى : {إنا أعتدنا للكافرين سلاسلا وأغلالا وسعيرا} وقال سبحانه : {إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون في الحميم ثم في النار يسجرون} قال الحسن رحمه الله {إن الأغلال لم تجعل في أعناق أهل النار لأنهم أعجزوا الرب سبحانه، ولكن إذلالا&lt; فتصور -أخي- هذه الحال الرهيبة، وتخيل هذا المنظر المفزع! نسأل الله العافية.</p>
<p>الثاني : طعام هؤلاء القوم، إنه طعام لا يستساغ.. &#8220;وطعاما ذا غصة&#8221;.. طعام ينشب بالحلق، -كما قال ابن عباس- فلا يدخل ولا يخرج!!! إنه الغسلين {فليس له اليوم هاهنا حميم، ولا طعام إلا من غسلين، لا ياكله إلا الخاطئون} قال عكرمة -فيما نقله ابن كثير- الغسلين : صديد أهل النار، والدم والماء يسيل من لحومهم&lt; وقال قتادة &gt;هو شر طعام، أهل النار&lt;! وإنه الضريع.. {ليس لهم طعام إلا من ضريع لا يسمن ولا يغني من جوع} طعام لا يغني ولا يفيد، بل عذاب وعقاب، قال القرطبي : قال عكرمة ومجاهد : الضريع نبتٌ ذو شوك لاصق بالأرض.. لا تقربه دابة ولا بهيمة ولا ترعاه، وهو سم قاتل، وهو أخبث الطعام وأشنعه! وقال ابن كيسان : هو طعام يضرعون عنده ويذلون، ويتضرعون منه إلى الله تعالى طلبا للخلاص&lt;، وقال غير واحد : هو شيء يكون في النار أشد مرارة من الصِّبر، وأنتن من الجيفة، وأحر من النار!!</p>
<p>وإنه الزقوم قال تعالى : {إن شجرة الزقوم طعام الأثيم كالمهل تغلي في البطون كغلي الحميم} إنه الشجرة الملعونة، إذا جاعوا التجأوا إليها، فغليت في بطونهم كما يغلي الماء الحار، وكأنما صار إلى بطونهم النحاس المذاب الشديد الحرارة وليس الطعام! {أذلك خير نزلا أم شجرة الزقوم؟ إنا جعلناها فتنة للظالمين، إ نها شجرة تخرج في أصل الجحيم طلعها كأنه رؤوس الشياطين، فإنهم لآكلون منها فمالئون منها البطون} عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله  تلا هذه الآية وقال : &gt;اتقوا الله حق تقاته، فلو أن قطرة من الزقوم قطرت في بحار الدنيا لأفسدت على أهل الأرض معايشهم، فكيف بمن يكون طعامه&lt;(أخرجه الترمذي وقال : حسن صحيح)، نعم، كيف بمن يكون ذلك طعامه؟ يتضور جوعا فلا يجد غيره، فإذا أكله علق بحلقه، فإذا نزل إلى بطنه غلي في أمعائه.. فاللهم رحماك!</p>
<p>عن خليد بن حسان قال : أمسى الحسن عندنا صائما، فأتيته بطعام فعرضت له هذه الآية {إن لدينا أنكالا وجحيما وطعاما ذا غصة وعذابا أليما} فقال : ارفع طعامك، فلما كان الثانية، أتيتهبطعام فعرضت له هذه الآية، فقال : ارفعواه ومثله، في الثالثة، فانطلق ابنه إلى ثابت البناني، ويزيد الضبي، ويحيى البكاء فحدثهم فجاءوه فلم يزالوا به حتى شرب شربة من سويق&lt;(1).</p>
<p>هكذا كانوا، فهل نكون مثلهم، ونسير على خطاهم؟</p>
<p>نسأل الله تعالى التوفيق.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1- الجامع لأحكا م القرآن 47/19.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/07/%d8%a2%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d8%a5%d9%86-%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d8%a3%d9%86%d9%83%d8%a7%d9%84%d8%a7-%d9%88%d8%ac%d8%ad%d9%8a%d9%85%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
