<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; خلق الإنسان</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%ae%d9%84%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الإنسان بين المنهجية الإسلامية والتصورات الوضعية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/04/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b5/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/04/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b5/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Apr 2016 09:55:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 456]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[الإنسان بين المنهجية الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[التخبطات البشرية]]></category>
		<category><![CDATA[التصورات الوضعية]]></category>
		<category><![CDATA[المنهجية الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[المنهجية الإسلامية والتصورات الوضعية]]></category>
		<category><![CDATA[خلق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[د. أحمد زايد]]></category>
		<category><![CDATA[مقررات الإسلام بشأن الإنسان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12648</guid>
		<description><![CDATA[انطلقت الأسرة الإنسانية إلى الحياة بخلق الإنسان الأول &#8220;آدم&#8221; وزوجه &#8220;حواء&#8221;، وهذا جَعلُ الله تعالى واختياره حيث قال سبحانه: إني جاعل في الأرض خليفة (البقرة: 29)، وكان خلق الإنسان الأول خلقا ابتدائيا غير متطور، فلم يتدرج كأبنائه في بطن أم خلقا من بعد خلق، فقد قال تعالى: فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>انطلقت الأسرة الإنسانية إلى الحياة بخلق الإنسان الأول &#8220;آدم&#8221; وزوجه &#8220;حواء&#8221;، وهذا جَعلُ الله تعالى واختياره حيث قال سبحانه: إني جاعل في الأرض خليفة (البقرة: 29)، وكان خلق الإنسان الأول خلقا ابتدائيا غير متطور، فلم يتدرج كأبنائه في بطن أم خلقا من بعد خلق، فقد قال تعالى: فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين (الحجر: 29) وفي الحديث: «خلق الله آدم على صورته»، وللمنهج الإسلامي ميزان عدل وقسط في النظر إلى أية قضية، ومن أهم هذه القضايا &#8220;الإنسان&#8221;، الذي تعددت النظريات في الحديث عنه وبيان حقيقته ومكانته ووظيفته، ومصيره.<br />
الإنسان بين المنهجية الإسلامية والتخبطات البشرية:<br />
لا وجه للمقارنة بين مقررات الإسلام بشأن الإنسان وبين مقولات البشر فيه، فالأولى هي مقررات الخالق العليم، فلا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها: ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير (الملك: 14)، والأخرى مقررات أرضية يحوطها الجهل والقصور والتناقض والظلم؛ لأنها صادرة من الظلوم الجهول الكَفَّار. ومن بين مقررات الإسلام بشأن الإنسان في المنهج الإسلامي:<br />
<span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>1 &#8211; أنه مكلف مسئول:</strong></span> ووجه ذلك أن الله الخالق منحه منحة لم تعط لغيره من المخلوقات، ألا وهي &#8220;العقل&#8221; الذي هو مناط التكليف وسر المسئولية، وهذا المعلم الإسلامي يؤسس ثلاثة معاني رئيسة،</p>
<p>أولها: الجدية والاهتمام.</p>
<p>وثانيها: أن لا أحد يتحمل وزر غيره، ولا يتحمل غيره وزره عنه، كل امرئ بما كسب رهين (الطور: 24).</p>
<p>وثالثها: السعي الدائم نحو الكمال.<br />
<span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>والمعنى الأول</strong></span> يمنح الحياة قوة وإنتاجية وينفي عنها العبثية واللامبالاة.<br />
<span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>والمعنى الثاني</strong></span> يدحض فكرة الخطيئة والتكفير التي هي أحد أركان عقيدة النصارى، حيث يزعمون وراثة الخطيئة وانتقالها عبر العصور من آدم إلى ذريته، إلى أن جاء المسيح فقدم نفسه فداء تكفيرا عن هذه الخطيئة وسائر خطايا النصارى.<br />
<span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>والمعنى الثالث:</strong></span> يدفع الإنسان إلى السعي في طلب العلم والسؤال؛ كي يكون على بصيرة ليحقق معاني الكمال الإنساني.<br />
وفي مسألة التكليف تأتي جملة من المسائل، فلا تكليف للإنسان إلا بما يطاق، ولا تكليف إلا بعد العلم أو بما في الوسع تعلمه، وبناء على موقفه من التكليف يمدح أو يذم، ويؤجر أو يأثم، وينعم أو يعذب، والتكليف بهذا الوصف يجعل لحياته غاية ومعنى، ولوجوده رسالة ووظيفة، ذلك أن التكليف عبارة عن أوامر ونواهي ينشغل المرء بها طيلة حياته منذ البلوغ إلى الممات، فلا يعرف الفراغ والعبث.<br />
<span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>2 &#8211; أنه مستخلف:</strong></span> لما كان الإنسان مزودا بوسائل الإدراك (السمع والبصر والفؤاد) التي جعلته أكرم المخلوقات، كان أهلا للاستخلاف، وهذا الاستخلاف يجعله في منزلة وسط بين السيادة العليا العظمى التي استأثر الله تعالى بها وحده، وبين العبودية الدنيا التي هي &#8220;مرتبة الكائنات العاجزة المسخرة لقانون الطبيعة، والتي ليس لها من الحرية نصيب &#8220;هذه المنزلة&#8221; التي تجتمع فيها السيادة على الكون، والعبودية لخالق هذا الكون (نظرات في الإسلام دراز: 44-45)، وهذا المعلم الإسلامي ينفي كونه مخلوقا على هامش الحياة، أو كالريشة في مهب الريح كما تزعم الجبرية، وليس إلها كما تروج بعض المذاهب الأرضية.<br />
<span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>3 &#8211; أنه مختار:</strong></span> ومسألة الجبر والاختيار من المسائل الكبرى التي انقسمت بسببها الأمة فرقا، والذي تشهد له النصوص أن الله تعالى منح الإنسان مساحة اختيار وحرية، تترتب عليها المسئولية والجزاء، وما لا يدخل تحت اختياره فليس بداخل في نطاق السؤال ولا الجزاء، والاختيار شعور داخلي يلمسه الإنسان في نفسه ويدرك معه أن له اختيارات شتى، ولا داعي للدخول في التفاصيل الكلامية التي شققت المسألة تشقيقا مخيفا، فالتوسط بين القول بالجبر المطلق، والاختيار المطلق هو منهج الإسلام.<br />
<span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>4 &#8211; أنه مكرَّم:</strong> </span>وقد تجلت معاني الكرامة والتكريم في أن الله تعالى خلقه بيده، ونفخ فيه من روحه، وأسجد له ملائكته، وأرسل الكتب وبعث الرسل، وسخر له ما في السماوات وما في الأرض، وتكريمه يقتضي عدم ظلمه أو الاعتداء عليه في مال أو دم أو عرض، حتى لو كان مخالفا في العقيدة، فالمساواة إذا حق أصيل للإنسان، وليس كما تصور فلاسفة الغرب. ألم يقل &#8220;استيورات ميل&#8221; باستحالة تطبيق القانون على الشعوب الهمجية؟ أو لم يحدد &#8220;لوريمير&#8221; على وجه الأرض مناطق ثلاثا تخضع كل منها لقانون مختلف &#8220;فالعالم المتمدن يجب أن يتمتع في نظره بحقوق سياسية كاملة، والعالم نصف المتمدن يكفي أن يتمتع بحقوق سياسية جزئية، بينما الشعوب غير المتحضرة ليس لها إلا حقوق عرفية لا تحمل إلزاما قانونيا، وجاء ميثاق &#8220;عصبة الأمم&#8221; بعد الحرب العالمية الأولى فأقر هذا التقسيم الثلاثي وأكسبه سلطة القانون&#8221;. (نظرات في الإسلام: 95). والواقع يشهد بالتطبيق العملي لهذا العبث العالمي بالإنسان.<br />
<span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>5 &#8211; أنه حقيقة مركبة وأنه محور الصلاح والإصلاح، أو الفساد والإفساد:</strong></span> فحقيقته مزدوجة بين مادة وروح، وغريزة وخلق، فليس ملكا مقربا، ولا شيطانا رجيما، فهو مركب له أشواقه الروحية، واحتياجاته المادية، يحلق أحيانا في عالم الروحانيات والمثل والهداية، ويتنزل أحيانا إلى عالم المادة والأرض، وكماله بأن لا يقطع غرائزه ولا يحاربها، وإنما كماله أن يتحكم في رغباته ويضبط ميوله ولا يشبعها إلا في حلال، وهو في هذا الكون إما أن يحمل قلبا نقيا وعقلا ذكيا، فيهتدي بهما إلى سبيل الرشاد، فيصلح نفسه ويسعى في إصلاح الكون بما يحمله من رسالة الهداية؛ وإما أن ينتكس فيكون فاسدا مفسدا، وهذه المساحة الفكرية في بيان طبيعة الإنسان تخبط فيها البشر فحاربوا طبيعته بالرهبة أحيانا، وأطلقوا لمعاني البهيمية العنان أحيانا أخرى.<br />
وفي النهاية ينتهي الإنسان إلى مصير يلقى فيه نتيجة رحلته وعمله، &#8220;فريق في الجنة وفريق في السعير&#8221; (الشورى :7).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>د. أحمد زايد</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/04/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b5/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ســــورة البلد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/11/%d8%b3%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/11/%d8%b3%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Nov 2003 12:08:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 201]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[أقسم ببلد مكة]]></category>
		<category><![CDATA[الإيمان والصلاح]]></category>
		<category><![CDATA[خلق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[ســــورة البلد]]></category>
		<category><![CDATA[طريق الخير]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الله العابدي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21963</guid>
		<description><![CDATA[لا أقسم بهذا البلد، وأنت حل بهذا البلد، ووالد وما ولد، لقد خلقنا الإنسان في كبد، أيحسب أن لن يقدر عليه أحد، يقول أهلكت مالا لبدا، أيحسب أن لم يره أحد، ألم نجعل له عينين، ولسانا وشفتين، وهديناه النجدين، فلا اقتحم العقبة، وما أدراك ما العقبة، فك رقبة، أو إطعام في يوم ذي مسغبة، يتيما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h4><span style="color: rgb(153, 51, 0);">لا أقسم بهذا البلد، وأنت حل بهذا البلد، ووالد وما ولد، لقد خلقنا الإنسان في كبد، أيحسب أن لن يقدر عليه أحد، يقول أهلكت مالا لبدا، أيحسب أن لم يره أحد، ألم نجعل له عينين، ولسانا وشفتين، وهديناه النجدين، فلا اقتحم العقبة، وما أدراك ما العقبة، فك رقبة، أو إطعام في يوم ذي مسغبة، يتيما ذا مقربة، أو مسكينا ذا متربة، ثم كان من الذين أمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة، أولئك أصحاب الميمنة، والذين كفروا بآياتنا هم أصحاب المشأمة، عليهم نار موصدة.</span></h4>
<p>س: في بداية هذه السورة أقسم الله سبحانه بالبلد، فما هو البلد المقسم به؟ ولماذا؟</p>
<p>ج: البلد الذي أقسم به الله سبحانه في هذه السورة هو بلد مكة المكرمة تعظيما وتشريفا لها.</p>
<p>س: وضمير&#8221;أنت&#8221; في قوله تعالى {وأنت حل بهذا البلد} على  من يعود؟</p>
<p>ج:&#8221;أنت&#8221; ضمير موجه للرسول صلى الله عليه وسلم، أي أقسم ببلد مكة وأنت يا محمد موجود في هذا البلد.</p>
<p>س: وما المقصود بقوله تعالى: {ووالد وما ولد}؟</p>
<p>ج: أي أقسم بكل والد وكل مولود من المخلوقات، وقد يكون المقصود الوالد الأول وهو أبونا آدم عليه السلام، وما ولد أي ما خلف من ذرية إلى  يوم القيامة، وفيه تذكير للناس بقدرة الله على خلق الوالد والمولود باستمرار.</p>
<p>س: على  ماذا أقسم الله سبحانه في هذه السورة؟</p>
<p>ج: أقسم سبحانه على أنه خلق الإنسان في مكابدة، أي معاناة للشدائد والمتاعب ابتلاء وامتحانا له في الدنيا.</p>
<p>س: من هذا المغرور الذي يحسب أن لن يقدر عليه أحد؟</p>
<p>ج: إنه الإنسان الكافر الفاجر، يظن أنه قوي لا يغلبه أحد، وينسى أن الله الذي خلقه هو أقوى منه وأشد.</p>
<p>س:  ومن هذا المفتخر بأنه أهلك مالا لبدا، ويحسب أن لم يره أحد؟</p>
<p>ج: إنه الإنسان الكافر الفاجر، يفتخر بأنه أنفق مالا كثيرا فيما يهواه من المعاصي والذنوب، ويظن أن لا أحد يتتبعه ويحاسبه على أقواله وأفعاله.</p>
<p>س: وما المقصود بقوله تعالى: {ألم نجعل له عينين، ولسانا وشفتين}؟</p>
<p>ج: إنه سؤال استنكاري موجه للإنسان، ألا يذكر الإنسان أن الله خلقه وجعل له عينين يبصر بهما، ولسانا وشفتين للنطق وللكلام وهذا جزء من نعم الله التي لا تعد ولا تحصى لكثرتها على الإنسان.</p>
<p>س: وما المقصود بقوله تعالى: {وهديناه النجدين}؟</p>
<p>ج: النجدين:  الطريقين، طريق الخير والإيمان والصلاح، وطريق الشر والكفر والفساد وهما طريقان أمام الإنسان يختار بينهما، أيهما يفضل أن يسير فيه.</p>
<p>س: وما المقصود بقوله تعالى: {فلا اقتحم العقبة}؟</p>
<p>ج: المقصود فهلا اختار الطريق الصعب، لماذا لا يختار طريق الخير والإيمان والصلاح رغم صعوبة تكاليفه لأن النفس تنظر إلى التكاليف نظرها إلى العقبة، يصعب عليها صعودها.</p>
<p>س: وهل ذكرت أمثلة لصعوبة التكاليف المشار إليها بالعقبة؟</p>
<p>ج: نعم ذكرت أمثلة ومنها: &#8220;فك رقبة&#8221; أي تحرير عبد من عبوديته أو أسير من أسره، وإطعام الفقراء والمساكين أيام المجاعة والشدائد، خصوصا إذا كانوا يتامى وضعفاء أو عجزة أو معوقين.</p>
<p>س: وماذا بعد ذلك؟</p>
<p>ج: على من يفك الرقاب ويطعم اليتامى  والفقراء أن يكون مؤمنا بالله ورسوله، مسلما قولا وفعلا، يتواصى مع غيره من المسلمين على الصبر على  فعل الأوامر وترك النواهي، ويتواصى معهم على  التراحم والتسامح لكي يكون من أصحاب الميمنة، أي الذين يأخذون كتب أعمالهم يوم القيامة بيمينهم ويدخلون الجنة.</p>
<p>س: ومن هم أصحاب المشأمة؟</p>
<p>ج: هم أصحاب الشر والشؤم والنحس، الذين لا يؤمنون بالله ولا برسوله، ولا يطبقون أوامر هما، الذين سيأخذون كتب أعمالهم يوم القيامة بشمالهم أو وراء ظهورهم، ويدخلون جهنم فتبقى مغلقة أبوابها عليهم. وهذا معنى قوله تعالى :{عليهم نار موصدة}.</p>
<p>س: وهل تذكر دعاء في هذا المجال؟</p>
<p>ج: يستحسن أن ندعو الله فنقول: &#8220;اللهم إنا نسألك الجنة وما يقرب إليها من قول وعمل ونعوذ بك من النار وما يقرب إليها من قول وعمل&#8221;.</p>
<p>&#8221; اللهم أدخلنا الجنة برحمتك وأجرنا من النار بعفوك&#8221;.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff; text-decoration: underline;">إعداد: عبد الله العابدي</span></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/11/%d8%b3%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
