<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; خلاصة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>خلاصة أطروحة دكتوراه في موضوع: «فقهُ الاحتجاجِ في السياسةِ الشرعية»</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/07/%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d8%a3%d8%b7%d8%b1%d9%88%d8%ad%d8%a9-%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%b9-%d9%81%d9%82%d9%87%d9%8f-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/07/%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d8%a3%d8%b7%d8%b1%d9%88%d8%ad%d8%a9-%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%b9-%d9%81%d9%82%d9%87%d9%8f-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 22 Jul 2015 11:08:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 443]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أطروحة]]></category>
		<category><![CDATA[الطالب الباحث]]></category>
		<category><![CDATA[خلاصة]]></category>
		<category><![CDATA[دكتورة]]></category>
		<category><![CDATA[فقه الاحتجاجـ السياسة الشرعية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9718</guid>
		<description><![CDATA[الباحث خالد عجلان.. اليمن نوقشت يوم الخميس 22 رمضان 1436هـ الموافق 9يوليو 2015م، أطروحة دكتوراه في موضوع: «فقهُ الاحتجاجِ في السياسةِ الشرعية» تقدم بها الطالب الباحث خالد عجلان العنوان «فقه الاحتجاج في السياسة الشرعية» في وحدة: تفسير الخطاب الشرعي، قضايا ومناهج ، بكلية الآداب. جامعة المولى إسماعيل بمكناس أمام لجنة علمية من السادة الأساتذة الدكتور. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2015/12/اطروحة.jpg"><img class="alignleft  wp-image-9719" src="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2015/12/اطروحة.jpg" alt="اطروحة" width="380" height="304" /></a>الباحث خالد عجلان.. اليمن</p>
<p>نوقشت يوم الخميس 22 رمضان 1436هـ الموافق 9يوليو 2015م، أطروحة دكتوراه في موضوع: «فقهُ الاحتجاجِ في السياسةِ الشرعية» تقدم بها الطالب الباحث خالد عجلان<br />
العنوان «فقه الاحتجاج في السياسة الشرعية» في وحدة: تفسير الخطاب الشرعي، قضايا ومناهج ، بكلية الآداب. جامعة المولى إسماعيل بمكناس أمام لجنة علمية من السادة الأساتذة الدكتور. محمد سدرة. رئيس شعبة الدراسات الإسلامية بكلية الآداب بمكناس رئيسا والدكتور عبد الرحمن قشيش مشرفا ومقررا ، والدكتور عبد الحق حنشي عضوا، والدكتور الحسين العمريش نائب عميد كلية الشريعة بفاس مناقشا خارجيا، وبعد المناقشة والمداولة منحت اللجنة الطالب الباحث ميزة مشرف جدا.<br />
وتعميما للفائدة ننشر مخترا عن التقرير العلمي الذي تقدم به الباحث أمام اللجنة العلمية:<br />
أثارت حركةُ الاحتجاجاتِ الأخيرةِ في عددٍ من البلدانِ العربيةِ والإسلاميةِ جَدَلا واسعا بين العلماء والمفكرين حول أسبابها ومشروعيتها ومآلات أحداثها، وهو جدل ما زال يشغل بال الكثير منهم، ويحتلُّ مساحةً واسعة من تفكيرهم، ولم يكن سلاحُ الفقه بعيداً عن ميدان الصراع السياسيِّ وحلبتِه؛ فقد دار عراكٌ فقهيٌّ أفضى إلى مخاطرَ كبيرةٍ، وصلت إلى حدِّ المفاصلةِ العَقَديةِ بين بعض أبناءِ الأمة حول هذه الاحتجاجات، نتج عن ذلك جملة من التساؤلات منها:<br />
ما مفهومُ الاحتجاجِ في فقه السياسةِ الشرعيةِ، وما هي الأسسِ والقواعد التي يرتكز عليها؟ ما هي مقاصدُ الاحتجاجِ وأهدافُه وغاياته المشروعة؟ ثم هل كلُّ وسائلِ الاحتجاجِ مشروعةٌ؟ وهل هناك ضوابطُ شرعيةٌ للاحتجاجات؟<br />
هذه التساؤلاتُ وغيرُها حاول البحث الإجابة عنها بتناول نازلة الاحتجاج بالدراسة التأصيلية الفقهية، والفكرية المقاصدية، وتناول نازلةِ الاحتجاج من الأهمية بمكان للآتي:<br />
1 &#8211; دور الاحتجاج على السلطة في صياغة الواقع السياسي والاجتماعي داخلَ الدولةِ الإسلامية على مدار التاريخ، ابتداءً من الاحتجاجات في زمن عثمانَ رضي الله عنه وحتى يومِنا هذا.<br />
2 &#8211; أنَّ الاحتجاجاتِ أعمقُ من مجرد وسائلَ وأساليبَ للتعبير عن الرأي، فهي ترتبط بوجود الأمةِ وكينونتِها؛ لارتباطها بفريضةِ الأمر بالمعروف والنهيِ عن المنكر.<br />
وقد هدف البحث إلى تقديم معالجةٍ فقهيةٍ تأصيليةٍ لمفهوم الاحتجاجِ، ودورِه، وضوابطِه، مع بيان معالمِ هذا الفقهِ المرتبطِ بالحقوقِ السياسيةِ والإنسانيةِ للفردِ داخلَ الدولة إسهاما في نشرِ الفكرِ الوسطيِّ المعتدلِ، الذي يجعلُ من الاحتجاجِ وسيلةً لدفع المظالمِ ومواجهةِ الفسادِ تحقيقا لمصالحِ الأمةِ، لا أن يصبحَ وسيلةَ هدمٍ ينفذ منها الحاقدون والمتآمرون على الأمة.<br />
وقد خلص البحث إلى عدد من النتائج والتوصيات من أهمها:<br />
1- مفهومُ الاحتجاجِ في فقه السياسةِ الشرعيةِ يدل على الأنشطةِ والفعالياتِ السلميةِ، الفرديةِ أو الجماعيةِ، الهادفةِ إلى تحقيق مصلحةِ مشروعةٍ، أو دفعِ مفسدةٍ، بما لا يتعارضُ مع مبادئِ الشريعةِ ومقاصدِها.<br />
2- أن التشريع الإسلامي سبق الأنظمةَ المعاصرةَ إلى إقرارِ حقِّ الأمةِ في مراقبةِ السلطةِ ومحاسبتِها، تزامناً مع الخطُواتِ الأولى لنشأةِ الدولةِ الإسلاميةِ؛ بما يدل على أنَّ الدولةَ الإسلاميةَ، دولةٌ مدنيةٌ أسست لحقوقِ المواطنةِ من أولِ وهلةٍ لقيامِها.<br />
الاحتجاجاتُ وسائلُ لغاياتٍ ومقاصدَ، والوسائلُ ليست توقيفيةً، فللوسائلِ حكمُ المقاصدِ، والسياسةُ الشرعيةُ تقتضي التوسعةَ على الشعوبِ في ابتكارِ وسائلِ المراقبةِ والمحاسبةِ.<br />
3 &#8211; ورد الأمر التكليفيّ بالإنكارِ على المفاسدِ والمنكراتِ السلطويةِ بصيغِ الجمعِ، وجماعيةُ الإنكارِ اليومَ لا تتجسد في شيء ما تتجسّدُ في الاحتجاجاتِ السلميةِ، سواءٌ من خلال منظماتِ المجتمع المدنيِّ أو عن طريقِ العملِ الجماهيريِّ العام.<br />
4 &#8211; مآلاتُ تحريمِ النقدِ والمعارضةِ بالطرقِ والوسائلِ السلميةِ، خطرٌ على الفكرِ والسلمِ الاجتماعيِّ وما يتسبب به من اشكاليات منها: الأولُ: اللجوءُ إلى العنفِ والتطرفِ، فتعمُّ الفوضى والدمار. الثاني: الخنوعُ والسلبيةُ المؤديانِ إلى فُشُوِّ الظلمِ وعلوِّ الطغيانِ والاستبدادِ. الثالثُ: التشكيكُ في صلاحيةِ الشريعةِ، وإفساحُ المجالِ أمامَ دعواتِ العلمانيةِ والإلحاد<br />
5 &#8211; الاحتجاجُ لعزلِ الولاةِ والحكامِ المستحقينَ للعزلِ وسيلةٌ معتبرةٌ في فقه السياسةِ الشرعيةِ، فمَنْ يملك حقُّ التعيينِ له حقُّ العزلِ، عند توفرِ الأسبابِ وانتفاءِ الموانع، فالعقد بينَ الحاكمِ وبين الأمةِ في فقهِ السياسةِ الشرعيةِ، قائمٌ على مبادئِ القرآنِ والسنةِ من عدلٍ ومساواةٍ وحريةٍ وشورى، وما يقتضيه ذلكَ من بذلِ الجهدِ واستفراغِ الطاقةِ لتحقيقها، فإذا نقض الحاكمُ ذلك العقدَ أو انقلب على تلك المبادئِ؛ شرُع للأمةِ عزلُه.<br />
6 &#8211; منهجُ سلفِ الأمةِ الذين قالوا بتحريمِ حملِ السلاحِ على الظالمينَ لم يكنْ مداهنةً للسلطةِ أو رضاً بظلمِها؛ بل اقتضتهُ مصلحةُ الأمةِ، مع تمسك السلف رحمهم الله بالعملِ السلميِّ الذي مارسوه على أوسعِ نطاقٍ، وتعرضوا بسببه للسَّجنِ والضربِ والموت.<br />
وخلص البحث إلى عدد من التوصيات منها:<br />
1 &#8211; التأكيد على ضرورةُ وضعِ قواعدَ منهجيةٍ للبحثِ والدراسةِ في مجالِ الفقهِ السياسيِّ الإسلاميِّ عموماً وفقهِ الاحتجاجِ خصوصاً، تقومُ على إعمالِ مقاصدِ الشارعِ في حفظِ الحقوقِ والحرياتِ، وإعلاءِ مبادئِ الإسلامِ السياسيةِ، المتمثلةِ في سيادةِ الشرعِ قانوناً، والأمةِ مرجعيةً .<br />
2 &#8211; قيام المجامعِ الفقهيةِ الإسلاميةِ بإدماجِ مفاهيمِ الاحتجاجِ وضوابطِه ضمنَ أحكامِ النصيحةِ والأمرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المنكرِ؛ حتى يكونَ عملاً غائِياً مقاصدياً، وتصحيحُ مفاهيمِ مصطلحاتِ البغيِ والخروجِ ووضعُها في سياقِها الصحيحِ، وفقاً لمدلولاتِها اللغويةِ والشرعيةِ.<br />
ويأتي البحث هذا في إطار محاولة المعالجة الفقهية الشاملة لموضوع الاحتجاج، تأصيلا للمفهوم، وبيانا للأهمية والدور، وتقعيدا للضوابط، فتحويل فقه النوازل إلى مجرد فتوى أهي حلال أم حرام؟ نوع من التبسيط المخلّ بفقه القضايا والنوازل؛ لا تحكمه الموضوعية، ولا يثمر مقصدا ومآلا.<br />
وفي الوقت ذاته فأعمال المكلفين ما لم تكن سعيا لحقيق المصالح المعتبرة شرعا، منضبطة بضوابط الشريعة، تحكمت فيها دواعي الهوى ونوازع الشهوات، فتصبح عبثا وفوضى.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/07/%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d8%a3%d8%b7%d8%b1%d9%88%d8%ad%d8%a9-%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%b9-%d9%81%d9%82%d9%87%d9%8f-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خلاصة السيرة النبوية لإبن هشام دروس ونصوص (3) وِِلاَدَةُ رسول الله صلى الله عليه وسلم وَرَضَاعَتُهُ</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/01/%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a5%d8%a8%d9%86-%d9%87%d8%b4%d8%a7%d9%85-%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%88%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/01/%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a5%d8%a8%d9%86-%d9%87%d8%b4%d8%a7%d9%85-%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%88%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 31 Jan 2015 18:47:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. الشاهد البوشيخي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[البوشيخي]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة]]></category>
		<category><![CDATA[الشاهد]]></category>
		<category><![CDATA[الشاهد البوشيخي]]></category>
		<category><![CDATA[النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[خلاصة]]></category>
		<category><![CDATA[دروس]]></category>
		<category><![CDATA[رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[رَضَاعَتُهُ]]></category>
		<category><![CDATA[صلى الله عليه وسلم]]></category>
		<category><![CDATA[لإبن هشام]]></category>
		<category><![CDATA[نصوص]]></category>
		<category><![CDATA[وِِلاَدَةُ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9015</guid>
		<description><![CDATA[خلاصة السيرة النبوية لإبن هشام دروس ونصوص (3) وِِلاَدَةُ رسول الله صلى الله عليه وسلم وَرَضَاعَتُهُ أ- قال ابن إسحاق : وُلِدَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الاثنين، لا ثْنَتَيْ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ من شهر ربيع الأول، عامَ الفيل(1) &#8230; فَلَمَّا وَضَعَتْهُ أُمُّه صلى الله عليه وسلم أَرْسَلَتْ الى جَدِّه عبدِ المُطَّلب أَنْ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>خلاصة السيرة النبوية لإبن هشام</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>دروس ونصوص (3)</strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>وِِلاَدَةُ رسول الله صلى الله عليه وسلم وَرَضَاعَتُهُ</strong></span></p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>أ- قال ابن إسحاق :</strong></span> <span style="color: #008080;"><strong>وُلِدَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الاثنين، لا ثْنَتَيْ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ من شهر ربيع الأول، عامَ الفيل(1) &#8230;</strong></span></p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>فَلَمَّا وَضَعَتْهُ أُمُّه صلى الله عليه وسلم أَرْسَلَتْ الى جَدِّه عبدِ المُطَّلب أَنْ قَدْ وُلِدَ لك غُلام، فَأْتِهِ فَانْظُرْ إليه، فأَتاهُ فنظر اليه، وحَدَّثَتْه بما رأتْ حين حَمَلَتْ به، وما قيل لها فيه، وما أُمِرَتْ به أن تُسَمِّيَهُ (2).</strong></span></p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>فَيَزْعُمون أنَّ عبدَ المُطَّلب أخذه، فدخل به الكعبةَ؛ فقام يَدْعُو الله، وَيَشْكُرُ لَهُ ما أعطاه، ثُمَّ خرج به الى أمِّه فدفعه اليها.</strong></span></p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>والْتَمَسَ لرسول الله صلى الله عليه وسلم الرُّضَعَاءُ؛ &#8230;فاسْتَرْضَعَ له امرأةً من بني سَعْدِ بن بَكْر، يقال لها : حَلِيمَةُ، ابنةُ أَبِي ذُؤَيْبٍ&#8230; عبدِ الله بن الحارث&#8230; بنِ سَعْد بن بَكْر بن هَوَازِن.</strong></span></p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>واسمُ أبيه الذي أرْضَعَهُ صلي الله عليه وسلم: الحارثُ بنُ عبد العُزَّى&#8230;بن سعد بن بكر بن هَوازِن.</strong></span></p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>وإخوتُه من الرضاعة: عبد الله بن الحارث، وأُنَيْسَةُ..وحُذافةُ..وهي الشَّيْمَاءُ..وهُمْ لحليمةَ بهتِ أبي ذُؤَيْبٍ&#8230;</strong></span></p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>ويذكرون أنَّ الشَّيماءَ كانت تحضُنُهُ مع أُمها&#8230;</strong></span>ج1/157-161]</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>ب- مما يستفاد من النص :</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1- اختيار الزمن الصالح للعمل الصالح،</strong> </span>والاعمال تَشْرُفُ أو تزداد شرفا بالأزمنةِ والأمكنةِ التي أُنجزت فيها، كما أنَّ الأزمنةَ والأمكنة َتَشْرُفُ أو تزداد شرفا بسبب الأعمال. ولكلِّ ذلك شواهدُ معلومةٌ ، ومنها هذا اليوم المبارك: يوم الاثنين؛ فهو يومٌ تُفتحُ فيه أبوابُ الجنَّة، وتُعرضُ فيه الاعمال كيوم الخميس &gt;<span style="color: #008080;"><strong>فيغفر الله لكل امرئٍ لا يُشركُ بالله شيئاً إلا امرأً كانت بينه وبين أخيه شَحْنَاءُ، فيقول:( اتركوا هذين حتى يصْطَلِحَا)</strong></span>&lt;(رواه مسلم). لكنه يومٌ آزداد بركةً وشرفاً باختياره لولادة سيد وَلَدِ آدمَ، بل واختياره لبِعْتَثِهِ وإنزالِ أشرَفِ رسالة عليه، بل إنه هو أيضا اليوم الذي سيشرف بالتحاقه صلى الله عليه وآله وسلم بالرفيق الأعلى،&gt;<span style="color: #008080;"><strong>حين اشْتدَّتِ الضُّحى من يومِ الإثنين، 12 ربيع الأول سنة 11 هـ، وقد تمَّ له ثلاثٌ وستون سنة</strong></span>&lt;(الرحيق المختوم ص534).</p>
<p>فاللهم صلِّ عليه وسلِّمْ عدَدَ خلقِكَ ورِضَاءَ نَفسِكَ وزِنَةَ عرشِكَ ومدادَ كلماتِكَ.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2- الإسراع بتبشيرِ المُحبِّ بما يحبُّ تعجيلاً لإدخالِ السرور عليه</strong></span> :(فلما وضعتْ..أرسلتْ إلى جده&#8230;) وهو خُلُقٌ كريم أقرَّهُ الإسلام. قال تعالى في سورة يوسف عليه السلام:&gt; فلمَّا أَن جاءَ البشيرُ ألقاهُ على وجهِهِ، فارتَدَّ بصيراً&lt;.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>3- التَّعجيلُ بشكرِ النِّعمِ، وإنما النِّعمُ كلُّها من الله:</strong></span>&gt; ومابكم من نعمةٍ فمن اللهِ&lt;. والتعجيل بالشكرِ فِعلٌ لخيرِ البِرِّ؛ إذ خيرُ البرِّ عاجِلُهُ. وحسناً صنع عبد المطلب في زمانِهِ؛ إذ ( أخذه، فدخل به الكعبة، فقام يدعو الله ويشكرله ماأعطاه). وقد نظَّمَ الإسلامُ شكرَ نعمة الولدِ بسُنَّةِ العَقِيقَةِ وغيرها، كما هو معلوم.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>4- تأكيدُ المُستفادِ الثالث في الحلقة الأولى؛</strong></span> وهو أنَّ صُلْبَ جهلِ الجاهليةِ القرشيَّةِ الشِّركُ بالله تعالى، لاإنكارُ وُجُودِهِ (..فقام يدعو الله ويشكرله&#8230;).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>5- اِلتماس الأصلح الأنفع للرضيع غِذاءً وهواءً،</strong></span> لَبَناً ولساناً، من حُسنِ الرِّعايةِ والنُّصْحِ له حالاً ومآلاً. وقد كانت باديةُ بني سعدِ أنقى وأصحُّ هواءً من مكَّةَ، وأصحُ وأفصحُ لساناً وبياناً، فكان بذلك صلى الله عليه وآله وسلم صَحِيحاً فصيحاً بل&gt;أفصحُ العربِ&lt; كما قال.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>6- حُبُّهُ صلى الله عليه وآله وسلم جعلَ أُمَّتَهُ تُسمِّي بالنِّسبةِ إلى كثيرمما يتَّصلُ به،</strong></span> ومن دلك التَّسميَّةُ ب&#8221; السَّعدِيَّةِ &#8221; نسبة إلى بني سعد حيثُ أرضع.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>جـ -هوامش:</strong></span></p>
<p>1/&gt;ويوافق ذلك ..شهر ابريل سنة571م&lt;(الرحيق المختوم68) . وعام الفيل هو العام الذي قاد فيه أبرهةُ الحبشيُّ جيشه من اليمن لهدم الكعبة، فأرسل الله عز وجل &gt;عليهم طيراً أبابيلَ، ترميهِم بحِجارةٍ من سجِّيلٍ، فجعلَهم كعصفٍ ماكولٍ&lt;.</p>
<p>2/قال بن اسحاق:&gt; <span style="color: #008080;"><strong>ويزعمون -فيما يتحدث الناس والله اعلم- أن آمنةَبنتَ وهبٍ أُمُّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت تحدِّثُ أنها أُتِيَتْ، حين حملت برسول الله صلى الله عليه وسلم، فقيل لها: إنكِ قد حملت بسيد هذه الأمَّةِ، فاذا وقع في الارض فقولي: أُعيذُه بالواحد، من شر كل حاسدٍ، ثم سمِّيه محمدا. ورأت حين حملت به أنه خرج منها نورٌ رأت به قُصورَ بُصْرَى، من أرضِ الشام</strong></span>&lt;</p>
<p>(<span style="color: #ff6600;"><strong> السيرة النبوية لابن هشام1/157-158</strong></span>)</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ.د. الشاهد البوشيخي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/01/%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a5%d8%a8%d9%86-%d9%87%d8%b4%d8%a7%d9%85-%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%88%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خلاصة السيرة النبوية  لابن هشام  نصوص ودروس (2)  أبو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأمُّه</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/01/%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d9%87%d8%b4%d8%a7%d9%85-%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b5-%d9%88%d8%af-7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/01/%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d9%87%d8%b4%d8%a7%d9%85-%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b5-%d9%88%d8%af-7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 31 Jan 1994 17:58:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. الشاهد البوشيخي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 2]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة]]></category>
		<category><![CDATA[النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[خلاصة]]></category>
		<category><![CDATA[دروس]]></category>
		<category><![CDATA[رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[صلى الله عليه وآله وسلم]]></category>
		<category><![CDATA[لابن هشام]]></category>
		<category><![CDATA[نصوص]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8986</guid>
		<description><![CDATA[خلاصة السيرة النبوية لابن هشام نصوص ودروس (2) أبو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأمُّه أ- قال ابن اسحاق : وكان عبد الله -فيما يزعمون- أَحَبَّ وَلَدِ عبد المطلب اليه&#8230; فخرج به عبد المطلب حتى أَتَى به وَهْبَ بن عبد مَناف بن زُهْرَةَ بن كِلاب بن مُرَّة بن كَعْب بن لُؤَيّ بن غالب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>خلاصة السيرة النبوية</p>
<p>لابن هشام</p>
<p>نصوص ودروس (2)</p>
<p>أبو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأمُّه</p>
<p>أ- قال ابن اسحاق :</p>
<p>وكان عبد الله -فيما يزعمون- أَحَبَّ وَلَدِ عبد المطلب اليه&#8230; فخرج به عبد المطلب حتى أَتَى به وَهْبَ بن عبد مَناف بن زُهْرَةَ بن كِلاب بن مُرَّة بن كَعْب بن لُؤَيّ بن غالب بن فِهْر، وهو يومئذ سيد بني زُهْرَةَ نَسَباً وشَرَفاً، فزَوَّجه ابنتَه : آمنةَ بنتَ وَهْب، وهي يومئذ أفضل امرأة في قريش نسباً ومَوْضِعاً&#8230;</p>
<p>ثم لم يَلْبَثْ عبد الله بن عبد المطلب : أَبُو رسول الله صلى الله عليه وسلم، أَنْ هَلَكَ، وأُمُّ رسول الله صلى الله عليه وسلم حامِلٌ به.</p>
<p>ب- مما يستفاد من النص :</p>
<p>1- أَنَّ أَبَوَيْ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غُصْنان زكيّان من نفس دَوْحَة النسب الزكيّ، يلتقيان في الجد الرابع من جهة الأب : (عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مَناف بن قُصَيِّ بن كِلاب بن مرة) والثالث من جهة الأم (آمنة بنت وَهْب بن عبد مَناف بن زُهْرة بن كِلاب بن مرة) وما أحسنَ أَن يَزْكُوَ الأصلُ من جهتيه!</p>
<p>2- أن تَخَيُّر الأفضل للافضل من أحسن ما يُفْعَل : (أفضل أمرأة) ل(أحبّ وَلد)، وبذلك التخير أُمِرْنَا : &gt;تَخَيَّروا لنطفكم&lt;.</p>
<p>وأفضلُ ما يُتفاضَل به بعدَ الدين، سُمُوُّ الخُلُق المؤدي الى سمُوِّ المنزلة وذلك هو حَاقُّ الشَّرَف. أمّا مَنْ بَطَّأ به عملُه فلن يُسرعَ به نسبُه. ولن يكون شريفا قطُّ من طاب نسبُه وأَصله، وخَبُثَ خُلُقُه وعمله. فاللَّهَ اللهَ في نفسكَ يامَنْ يُعْلي شأنَ الطين، ويَنْسَى شأن الخُلق والدين!!</p>
<p>3- أَن الزواج كله قد تختصر رسالته كلها أحيانا في حالة إنجاب، لكن لِكَوْكَبِ دُرِّيّ قد تصير به الأرضُ غَيْرَ الأرضِ : (ثم لم يَلْبَثْ عبد الله&#8230;أن هلك..)</p>
<p>4- أَن الفُقْدَانَ المبكّر للاب لا يعني أَن البِذْرَةَ المتروكة في باطن الارض لن تَنْبُتَ فَتَغْلْظَ فتَسْتَويَ فتبلغَ أَشُدَّها فتُزْهِرَ وتُثْمِرَ كَأَيْنَعِ وأكمل ما يكون الإزهار والإثمار. ومن ثَمَّ فلا يَيْأَسَنَّ مِنْ رَوْحِ الله عز وجل المبتَلَوْنَ بمصيبة الموت التاركون أَو المتروكُ لهم ذُرِّيةً ضِعافاً خافوا عليهم، فكل شيء عنده بمقدار، وفي كل شيء له أسرار، وهو سبحانه الحكيم المنعم بكل سارٍّ، وهو بفضله ورحمته الحافظ السَّتَّارُ مِنْ كُلِّ ضَارٍّ.</p>
<p>5- ان المرأة زوجةً وأُمّاً هَي حاملة أثقال الجنس البشري؛ تحمل الحَمل -بفتح الحاء- وحدها </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/01/%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d9%87%d8%b4%d8%a7%d9%85-%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b5-%d9%88%d8%af-7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خلاصة السيرة النبوية لابن هشام.  نصوص ودروس(1)  ذِكْرُ سَرْدِ النّسَبِ الزْكِيِّ</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/01/%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d9%87%d8%b4%d8%a7%d9%85-%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b5-%d9%88%d8%af-6/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/01/%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d9%87%d8%b4%d8%a7%d9%85-%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b5-%d9%88%d8%af-6/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 14 Jan 1994 15:14:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. الشاهد البوشيخي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 1]]></category>
		<category><![CDATA[الزْكِيِّ]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة]]></category>
		<category><![CDATA[النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[النّسَبِ]]></category>
		<category><![CDATA[خلاصة]]></category>
		<category><![CDATA[دروس]]></category>
		<category><![CDATA[ذِكْرُ]]></category>
		<category><![CDATA[سَرْدِ]]></category>
		<category><![CDATA[لابن هشام]]></category>
		<category><![CDATA[نصوص]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8812</guid>
		<description><![CDATA[أ-قال أبو محمد عبد الملك بن هشام: هذا كتاب سيرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. قال : محمد بن عبد الله بن عبد المُطلب ـ واسم عبد المطلب شَيْبَةُ ـ بن هشام ـ واسم هشام عمرو ـ بن عبد مَناف ـ واسم عبد مَناف المُغِيرَةُ ـ بن قُصَيٍّ ـ واسمُ قُصَيٍّ زَيْدٌُُ ـ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أ-قال أبو محمد عبد الملك بن هشام: هذا كتاب سيرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. قال : محمد بن عبد الله بن عبد المُطلب ـ واسم عبد المطلب شَيْبَةُ ـ بن هشام ـ واسم هشام عمرو ـ بن عبد مَناف ـ واسم عبد مَناف المُغِيرَةُ ـ بن قُصَيٍّ ـ واسمُ قُصَيٍّ زَيْدٌُُ ـ بن كلاب بن مُرّة بن كَعْب بن لُؤَيٍّ بن غالب بن فِهْر بن مالك بن النَّضْر بن كِنَانَةَ بن خُزَيْمَةَ بن مُدْرِكَةَ ـ واسم مُدْرِكَةَ عامرـ بن إلْياس بن مُضَربن نِزار بن مَعَدٍّ بن عَدْنان&#8230; بن إسماعيل بن إبراهيم خليلِ الرحمن.</p>
<p>ب &#8211; مما يستفاد من النص :</p>
<p>1- إن اسم &#8221; الله &#8221; جل جلاله كان معروفا في الجاهلية : (عبد الله).</p>
<p>2- إن الله جل جلاله كان يعظم في الجاهلية تعظيما يسوى فيه معه سواه من السادة والكبراء؛ ولذلك قيل : ( عبد الله، عبد المطلب، عبد مناف). وغير بعيد من ذلك في زماننا التسمية ب : (عبد النبي وعبد الحسين&#8230;). فليتنبه.</p>
<p>3- إن صلب جهل الجاهلية القرشية بناء على ما تقدم -لم يكن هو انكار وجود الله، ولا نفي عدد من صفات الله وأفعال الله؛ قال تعالى : &gt;ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن : الله&lt; &#8211; وإنما هو عدم إخلاص العبادة والدين لله، باتخاذ أنداد وشركاء له تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. فليفقه هذا الجَحَدَة من النابتة قياسا على أهل الجاهلية أيهم أجل. &gt; قل أفغير الله تامروني أعبد أيها الجاهلون&lt; وليفقه هذا الجهلة والظالمون لأنفسهم من الورثة ممن لا &gt;يومن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون&lt;.</p>
<p>4- إن النسب الزكي والعراقة في الصلاح والخيرمن أكبر المرشحات والمعينات للصالح الخَيِّر على حمل الخير والدعوة إلى الخير. فلتُخْتَرْ ـ بعد الصلاح ـ المعادن والمنابت والأصول. وإلا فلا ينال عهْد الله الظالمين كما قال الله تعالى.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/01/%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d9%87%d8%b4%d8%a7%d9%85-%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b5-%d9%88%d8%af-6/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
