<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; خصائص التركيب القرآني</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%ae%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>تأملات لسانية في التركيب القرآني</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/11/%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d8%b3%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/11/%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d8%b3%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Nov 2016 13:43:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 466]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[التركيب القرآني]]></category>
		<category><![CDATA[النص القرآني]]></category>
		<category><![CDATA[تأملات لسانية]]></category>
		<category><![CDATA[تأملات لسانية في التركيب القرآني]]></category>
		<category><![CDATA[خصائص التركيب القرآني]]></category>
		<category><![CDATA[د. محمد الغريسي]]></category>
		<category><![CDATA[قوانين اللغة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15582</guid>
		<description><![CDATA[تمهيد: النص القرآني نص لغوي منسوج من جنس لسان العرب، وهو معجز بكل المقاييس؛ يراه الأديبُ معجزاً، ويراه اللغوي معجزاً، ويراه أرباب القانون والتشريع معجزاً، ويراه علماء الاقتصاد معجزاً، ويراه المربون معجزاً، ويراه علماء النفس معجزاً، ويراه علماء الاجتماع معجزاً، ويراه المصلحون معجزاً، ويراه كل راسخ في علمه معجزا، وسيبقى النص القرآني أرقى نص لغوي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>تمهيد:</strong></span></p>
<p>النص القرآني نص لغوي منسوج من جنس لسان العرب، وهو معجز بكل المقاييس؛ يراه الأديبُ معجزاً، ويراه اللغوي معجزاً، ويراه أرباب القانون والتشريع معجزاً، ويراه علماء الاقتصاد معجزاً، ويراه المربون معجزاً، ويراه علماء النفس معجزاً، ويراه علماء الاجتماع معجزاً، ويراه المصلحون معجزاً، ويراه كل راسخ في علمه معجزا، وسيبقى النص القرآني أرقى نص لغوي عرفته البشرية، أعجز العرب والإنسانية جمعاء عن الإتيان بمثله بدليل قوله تعالى: قل لئن اجتمعت الانس والجن على أن ياتوا بمثل هذا القرآن لا ياتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا(الإسراء: 88). من هنا سحر القرآن العرب بكماله وبهرهم بروعته وحسن بيانه وتركيبه؛ لأنه أحدث هزة عنيفة في العبقرية العربية (1).</p>
<p>كيف يمكن استثمار اللسانيات، إذن، في إظهار الإتقان في تركيب القرآن، وكيف يمكن أن تمكننا من الوقوف على بعض ملامح الإتقان وتجلياته في التركيب القرآني.</p>
<p>يسعى هذا المقال إذن إلى استنباط بعض خصائص التركيب القرآني واكتشاف أسراره وتحديد مواطن جمالياته ومظاهر الإتقان فيه، وتعميق النظر في بعض جمله وتراكيبه من خلال استثمار ما يناسب من الآليات والأدوات اللسانية واقتراح نماذج تحليلية.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>1 &#8211; إسهام ا للسانيات في تفسير الخطاب القرآني:</strong></span></p>
<p>إن اللسانيات دراسة علمية تهدف إلى وصْف وتحليل اللغات الطبيعية من حيث بنْياتها الصوتية والصرفية والتركيبية والدلالية والتداولية.</p>
<p>وقد شهد الحقل اللساني في العالم العربي تطورا كبيرا على المستوى النظري والتطبيقي، حيث عرف البحث اللساني العربي تقدما ملموسا تميز فيه اللسانيون العرب بتجديد آلياته، وتعميق النظر في الظواهر، واقتراح نماذج تحليلية مكنت من تقديم معالجة جديدة، أنيقة وفعالة لقضايا لغوية متنوعة شملت الصرف والصواتة والتركيب والدلالة مما مكن من مراجعة بعض قضايا النحو التقليدي العربي لفائدة تصور لغوي جديد تدعمه نظريات لسانية عربية متكاملة.</p>
<p>أما عن اللسانيات في علاقتها بالنص القرآني، فالصواب أن القرآن الكريم هو أصل للمعرفة؛ لأنه معرفة أولى لا تنقضي عجائبه، والصواب أيضا أن يكون القرآن أصلا للسانيات تستوحي من حوضه الفياض؛ خاصة إذا علمنا أن النص القرآني يختلف كثيرا عن كلام البشر.</p>
<p>وعموما يمكن أن نشير إلى بعض القضايا التي يمكن أن تساهم بها اللسانيات في علاقتها بالقرآن، وسنركز الحديث عن اللسانيات التوليدية (2).</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>- إن اللسانيات تمكننا من معرفة هندسة الجمل في تركيب القرآن،</strong></span> كما بإمكانها أن تزود المفسر للنص القرآني بآليات وأدوات لسانية تركيبية تمكن من توضيح بعض مظاهر الإتقان في تركيب القرآن.</p>
<p>ومن حيث الجهاز المفاهيمي فإن اللسانيات التوليدية يمكن أن تمد المفسر للنص القرآني بجهاز مفاهيمي يمكن استثماره في تحليل تركيب ودلالات النص القرآني.</p>
<p>من جهة أخرى إن في آيات القرآن الكريم الجواهر اللغوية والمعنوية التي لم يتم اكتشافها بعد بل لا نهاية لها مما يقتضي التسلح بما يناسب من الآليات اللسانية لإظهار الإتقان في تركيب القرآن، وبعبارة أدق إن القرآن الكريم له أسرار لغوية كثيرة في مفرداته ومعانيه وتركيبه، وهذه الأسرار اللغوية، تقتضي من الباحث أن يغوص في بحر اللغة القرآنية. وقبل توضيح بعض الآليات اللسانية يجدر بنا أولا أن نظهر أهم خصائص التركيب القرآني.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>- التركيب القرآني: خصائص لسانية</strong></span></p>
<p>إذا تأملنا لسانيا في تركيب القرآن بدقة يتبين أنه تركيب محكم فريد معجز، نسجت مفرداته بطريقة محكمة، حيث انصهرت هذه المفردات في بوثقته الدلالية والبيانية، فإذا هي وصف آخر من السبك والنظم، مما يجعله في غاية الحسن والجمال، إنه تركيب غير عادي، إذ هناك إتقان في تركيب القرآن بل هناك إعجاز تركيبي؛ ويتمظهر ذلك من حيث البنية التركيبية للجمل، ومن حيث هندسة الكلمات المؤلفة لهذه الجمل. والإعجاز نلمسه من حيث تركيب ما يعرف بالحروف المقطعة في فواتح السور في القرآن الكريم.</p>
<p>إن النص القرآني يحترم واقع القوانين اللغوية، وتتداخل فيه قواعد النحو وفنون البلاغة، وتتبع ظواهره يقتضي معرفة شاملة بقواعد النحو واللغة والمعاني، فهو يمثل بناء محكما مضبوطا تخضع فيه الجملة لهندسة دقيقة ولنظام من الأحكام اللغوية والضوابط العلمية؛ حيث انضمت فيه الوحدات المعجمية بطريقة لسانية مضبوطة، مما يجعل النص القرآني بنية محكمة البناء تضبطه سلسلة من العلاقات التركيبية المحكمة بين مفرداته وجمله وآياته وسوره، كما خضعت هذه الوحدات لعمليات انتقائية محكمة، وأن انتقاء كلمة دون أخرى وراءه حكمة، وهذا مظهر من مظاهر الإعجاز فيه.</p>
<p>وعموما يمكن أن نجمل بشكل موجز أهم الخصائص اللسانية للتركيب القرآني فيما يلي:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>أ &#8211; على مستوى اللغة: يتميز برعاية قوانين اللغة وقواعدها.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>ب &#8211; على مستوى المفردات هناك هندسة دقيقة جدا تتمثل في وضع كل كلمة في موضعها التركيبي اللائق بها،</strong></span> وأن أي تغيير تركيبي وراءه حكمة، مما يدل على دقة الإتقان في تركيب المفردات في القرآن.</p>
<p>وعليه إن التركيب القرآني يجري على نسق بديع خارج عن المعروف من نظام جميع كلام العرب، ويقوم في طريقته التعبيرية على أساس مباين للمألوف لنتأمل قوله تعالى: حم تَنزِيلٌ مِنْ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ كِتَابٌ فُصِّلَتْ ءايَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (فصلت: 1).</p>
<p>فهذه الآيات بتأليف كلماتها العجيب وهندستها المتقنة، ونظمها البديع حينما سمعها عتبة بن أبي ربيعة، وكان من فطاحل البيان استولت على أحاسيسه، ومشاعره، وطارت بلبه، ووقف في ذهول، وحيرة، ثم عبر عن حيرته وذهوله بقوله (3): &#8220;والله لقد سمعت من محمد قولاً ما سمعت مثله قط، والله ما هو بالشعر ولا بالسحر ولا بالكهانة&#8230; والله ليكونن لقوله الذي سمعته نبأ عظيم&#8221;.</p>
<p>وهذه الحقيقة توجد في سائر كتاب الله لا تتخلف في سورة من سوره ولا في آياته، ومن أجل ذلك عجز أساطين البيان عن الإتيان بأقصر من مثله.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>ج &#8211; على مستوى البنية التركيبية للجمل في القرآن:</strong></span></p>
<p>هناك هندسة دقيقة على مستوى البنية التركيبية للجملة، وتتمثل في انسجام أجزاء جمله والتئامها، بل إن التركيب القرآني جار على نسق واحد من السمو في جمال اللفظ، وعمق ودقة الصياغة وروعة التعبير.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>2 &#8211; آليات لسانية يمكن استثمارها لإظهار الإتقان في تركيب القرآن:</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2 &#8211; 1: التحويل آلية لسانية تمكن من إظهار الإتقان في تركيب القرآن:</strong></span></p>
<p>إن التحويل آلية لسانية تمكننا من الانتقال من المستوى العميق إلى المستوى السطحي في تركيب القرآن، أي إنها وسيلة للانتقال من المستوى العميق المجرد إلى عالم التحقق الصوتي، وبمعنى أدق إنها وسيلة للمواءمة بين العمق المقدر والسطح الظاهر، وحتى نخرج من حيز التنظير ننتقل إلى حيز التطبيق من خلال تحليلنا لتراكيب قرآنية.</p>
<p>لنتأمل قوله تعالى: واشتعل الرأس شيبا(مريم: 3). هذه الجملة القرآنية أو التركيب القرآني محولة عن تركيب عميق، فالتمييز في هذا التركيب محول عن الفاعل، والبنية العميقة للآية السابقة هي: واشتعل شيب الرأس (4)، أي انتشر الشيب وعم الرأس.</p>
<p>ولنتأمل قوله تعالى: وفجرنا الارض عيونا (القمر: 12)، إذا تأملنا بدقة نلاحظ أن التمييز &#8220;عيونا&#8221; محول عن مفعول به، وعليه فبنيتها العميقة هي: وفجرنا عيون الأرض، ثم أصبحت الجملة كما هي عليه في بنيتها السطحية بعد تطبيق آلية التحويل.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2 &#8211; 2: التقدير آلية لسانية لرد بينة فرعية إلى بنية أصلية في التركيب القرآني:</strong></span></p>
<p>&#8220;التقدير هو تأويل العناصر الخفية تأويلا دلاليا واضحا&#8221; (5)، وإجرائيا هو استحضار عنصر أو عدة عناصر مغيبة من البنية التركيبية. ويرتبط التقدير ارتباطا وثيقا بالدلالة. كما يرتبط التقدير بالحذف (6)، فإذا كان هذا الأخير هو إسقاط عنصر أو أكثر من البنية التركيبية فإن التقدير هو استرجاع العنصر المحذوف من نفس البنية. وإذا أردنا أن نستثمر الجهاز المفاهيمي للسانيات وخاصة التوليدية منها؛ صح أن نميز بين مستويين لسانيين، فالحذف يشكل المستوى السطحي للجملة أو تركيبها الظاهر، بينما يمثل التقدير المستوى العميق أو تركيبها الخفي، وهذا الجهاز المفاهيمي يمكن استثماره في تفسير تركيب القرآن. لنتأمل قوله تعالى:</p>
<p>- وجاء ربك (الفجر: 24). تمثل هذه الآية بنية سطحية أو مستوى سطحي؛ فنظرا لاستحالة مجيء الباري تعالى؛ لأن المجيء من سمات الحدوث، اقتضى الأمر تقدير محذوف يمكننا من الوصول إلى المستوى العميق للبينة السابقة وتكون على الشكل الآتي: &#8220;وجاء أمر ربك أو عذابه أو ملائكته&#8221;.</p>
<p>والتحليل نفسه يصدق على معظم تراكيب القرآن. مما يظهر أن في آيات القرآن الكريم الجواهر اللغوية والمعنوية واكتشافها يقتضي التسلح بما يناسب من الآليات اللسانية، هذه الأدوات والآليات التي يمكن أن تساهم في إظهار الإتقان في تركيب القرآن.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>خاتمة:</strong></span></p>
<p>إن القرآن كشف للباحثين والدارسين وهم يبحثون في وجوه إعجازه عن بحر ليس له ساحل، لا تنقضي عجائبه وأسراره، وقد شكل ولا يزال مرتكزا معرفيا هاما في العبقرية العربية، فهو من جهة يمثل ثروة بلاغية هائلة لا تنضب، ومعينا لغويا لا ينفد، ومن وجه آخر قدرة تشريعية خارقة، ورسالة سماوية رائدة. ومن ثمة سيبقى القرآن الكريم منبعا للمعرفة بل هو أصل المعرفة.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. محمد الغريسي</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>الدكتور محمد الغريسي أستاذ مؤهل في اللسانيات  -الكلية المتعددة التخصصات- الرشيدية المغرب</p>
<p>1 &#8211; ينظر: المبادئ ي العامة  لتفسير القرآن بين النظرية والتطبيق ، محمد حسين علي الصغير، ط. 1 ـ 1420هـ/ 2000م، دار المؤرخ العرب بيروت لبنان، ص139، 140</p>
<p>2 &#8211; بخصوص النظرية التوليدية أنظر في هذا الشأن أعمال الدكتور الفاسي الفهري الذي حاول معالجة تركيب اللغة العربية من خلال مؤلفاته : اللسانيات واللغة العربية ، البناء الموازي ، ذرات اللغة العربية ، وأنظر أعمال الدكتور محمد الرحالي في كتابه &#8221; تركيب اللغة العربية ، أما بخصوص النحو الوظيفي  أنظر أعمال الدكتور أحمد المتوكل .</p>
<p>3 &#8211; عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن كثير القرشي: البداية والنهاية، ج. 3،  تحقيق عبد الله بن عبد المحسن التركي ص. 50.</p>
<p>4 &#8211; ينظر الأشموني: شرح الأشموني ج. 2 ص. 195.</p>
<p>5 &#8211; Owens. J 1988  the  foundationsofgrammar : Anintroductiontomedievalarabicgrammaticaltheory ;Amsterdam ;philadelphiabenjamins, p66-67.</p>
<p>6 &#8211; للتفاصيل أكثر حول قيمة الحذف والتقدير في التفسير اللساني أنظر الدكتور محمد الغريسي، اللسانيات العربية والإضمار دراسة تركيبية دلالية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/11/%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d8%b3%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الحذف مظهر من مظاهر الإتقان في تركيب القرآن</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b0%d9%81-%d9%85%d8%b8%d9%87%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b0%d9%81-%d9%85%d8%b8%d9%87%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Jan 2016 15:07:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 450]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[ألزم قرآن الفجر]]></category>
		<category><![CDATA[الإتقان]]></category>
		<category><![CDATA[الحذف]]></category>
		<category><![CDATA[تركيب]]></category>
		<category><![CDATA[حذف الاسم]]></category>
		<category><![CDATA[حذف الحرف]]></category>
		<category><![CDATA[حذف الفعل]]></category>
		<category><![CDATA[خصائص التركيب القرآني]]></category>
		<category><![CDATA[د. محمد الغريسي]]></category>
		<category><![CDATA[في]]></category>
		<category><![CDATA[مظاهر]]></category>
		<category><![CDATA[مظهر]]></category>
		<category><![CDATA[من]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10635</guid>
		<description><![CDATA[تمهيد: لقد سحر القرآن العرب وبهروا بروعته وحسن بيانه؛ لأنه معجز بكل المقاييس، من حيث لغته الفريدة، من حيث تأليفه العجيب، وتركيبه المحكم، ونظمه المتقن، كما أنه معجز أيضا من حيث تأثيره في النفوس. مما جعله يحدث هزة عنيفة في العبقرية العربية. سنركز على الجانب التركيبي في هذا المقال لإظهار بعض تجليات الإتقان في تركيب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>تمهيد:</strong></em></span><br />
لقد سحر القرآن العرب وبهروا بروعته وحسن بيانه؛ لأنه معجز بكل المقاييس، من حيث لغته الفريدة، من حيث تأليفه العجيب، وتركيبه المحكم، ونظمه المتقن، كما أنه معجز أيضا من حيث تأثيره في النفوس. مما جعله يحدث هزة عنيفة في العبقرية العربية.<br />
سنركز على الجانب التركيبي في هذا المقال لإظهار بعض تجليات الإتقان في تركيب القرآن من خلال معالجتنا لظاهرة الحذف. فما هي أهم الخصائص التركيبية للنص القرآني؟ وكيف يمكن الحديث عن الإتقان في تركيب الحذف في القرآن؟<br />
<strong><em><span style="color: #0000ff;">1 &#8211; من خصائص التركيب القرآني:</span></em></strong><br />
قبل توضيح أهم الخصائص التركيبية للنص القرآني، نشير إلى أننا نقصد بالتركيب دراسة العلاقات التركيبية بين الوحدات اللغوية، والعلم الذي يهتم بتحليل هذه العلاقات هو علم التركيب، ويتناول بنية الكلمة والجملة وأجزاء الخطاب تأليفا وتركيبا، وهو علم لساني دقيق يعالج البنية التركيبية للجمل وما يطرأ عليها من تغيير تركيبي، كما يسعى إلى توضيح العلاقات التركيبية التي تربط بين الكلمات المشكلة لهذه الجمل، هذه العلاقات التي بدونها تصبح الكلمات مبعثرة بلا قيمة.(1)<br />
وقد تبوأت اللغة العربية مكانة هامة في النظريات التركيبية المعاصرة؛ حيث عولج تركيب اللغة العربية وقضاياها من خلال نظريات لسانية معاصرة من منظور توليدي ووظيفي.(2)<br />
فلماذا اعتنى النحاة والبلاغيون والأسلوبيون بتركيب ونظم القرآن الكريم؟<br />
ما الذي يميز تركيب القرآن عن تركيب البلغاء؟<br />
إن تركيب القرآن تركيب غير عادي؛ لأنه يتضمن أوجها من الإعجاز؛ سواء من حيث البنية التركيبية للجمل، أو من حيث هندسة الكلمات المؤلفة لهذه الجمل، وخاصة عندما يتعلق الأمر بالحروف المقطعة في فواتح السور في القرآن الكريم نحو: «ألم» كما في سورة البقرة وآل عمران&#8230;<br />
أو «ألر» كما في سورة يونس وهود وإبراهيم&#8230; الخ<br />
التركيب القرآني تتداخل فيه قواعد النحو وفنون البلاغة، وتتبع ظواهره يقتضي معرفة شاملة بقواعد النحو واللغة والمعاني.<br />
وعموما يمكن أن نجمل بشكل موجز أهم خصائص التركيب القرآني فيما يلي:<br />
- على مستوى المفردات هناك هندسة دقيقة جدا تتمثل في وضع كل كلمة في موضعها التركيبي اللائق بها، وأن أي تغيير تركيبي وراءه حكمة، مما يدل على دقة الإتقان في تركيب القرآن.<br />
- هناك هندسة دقيقة على مستوى البنية التركيبية للجملة، وتتمثل في انسجام أجزائها والتئامها.<br />
- على مستوى اللغة هناك رعاية قوانين اللغة وقواعدها.<br />
وسنبين بعض مظاهر الإتقان في تركيب القرآن من خلال تحليلنا بإيجاز لظاهرة الحذف في القرآن وتحديد بعض خصائصها التركيبية.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>2 &#8211; الحذف مظهر من مظاهر الإتقان في تركيب القرآن:</strong></em></span><br />
ورد في شرح البسيط لابن أبي الربيع ما يلي:<br />
&#8220;الحذف باب دقيق المسلك، لطيف المأخذ، عجيب الأمر، شبيه بالسحر&#8221;(3). ونظرا لما للحذف من صلة قوية بالمعنى اعتنى به القدماء عناية خاصة. وهناك تحاليل مشهود لها بالريادة كما هو في علوم البلاغة، حيث نجد بابا مستقلا في علم المعاني يهتم بالحذف وقضاياه الدلالية والتركيبية والتداولية(4). كما اهتم النحاة بهذه الظاهرة وبخصائصها، يقول ابن جني مثلا: &#8220;قد حذفت العرب الجملة والمفرد، والحرف والحركة، وليس شيء من ذلك إلا عن دليل عليه، إلا كان فيه ضرب من تكليف علم الغيب في معرفته&#8221;(5). وتحدث النحاة عن شروطه وضوابطه وأنواعه، ومواقع تقديره.<br />
إن الحذف في كلام العرب أسلوب معهود ومسلك معروف، يعمدون إليه لتحقيق أغراض بلاغية معينة، تفيد في تقوية الكلام، وإخراجه على الأسلوب الأمثل. وقد جاء القرآن على نهج العرب في الكلام، فاعتمد الحذف أسلوباً من جملة أساليبه البلاغية، حيث ورد بكل صوره وأشكاله في الخطاب القرآني:<br />
- حذف الاسم نحو قوله تعالى: واسأل القرية التي كنا فيها (يوسف:8) والتقدير اسأل أهل القرية.<br />
- حذف الحرف نحو قوله تعالى يوسف أعرض عن هذا (يوسف:29) والتقدير يا يوسف.<br />
حذف الفعل وقد ورد بشكل كبير في القرآن، وهو النموذج الذي سنركز عليه، فكيف يمكن الحديث عن مظاهر الإتقان من خلال حذف الفعل في تركيب القرآن؟<br />
لنتأمل قوله تعالى:<br />
1 &#8211; وقرآن الفجر (الإسراء 78).<br />
2 &#8211; ناقة الله وسقياها (الشمس:13)<br />
3 &#8211; ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا (النحل:30)<br />
قبل تحليل هذه الأمثلة القرآنية نعتبر الحذف إجراء تركيبيا يقوم على إسقاط عنصر من البنية التركيبية.<br />
ويرتبط بالتقدير وهو استرجاع العنصر المحذوف إلى البنية نفسها أثناء عملية التأويل.<br />
ولتوضيح الإتقان في تركيب القرآن من خلال ظاهرة الحذف ننطلق من أن كل تركيب وقع فيه حذف هو تركيب ليس أصليا، بل هو تركيب محول، وبعبارة أخرى يمكن أن نميز في البنيات التي وقع فيها حذف بين تركيبين: تركيب ظاهر أو ما يسمى عند التوليديين بالبنية السطحية أو الصورة الصوتية (6) أو ما نطلق علية: الصورة المنطوقة، وبين تركيب خفي يمثل الأصل العميق للبنية التي وقع فيها الحذف.<br />
إن تركيب الحذف يقتضي التمييز بين الصورة المنطوقة (الصورة الصوتية)، التي تجسدها الأمثلة السابقة، والأصل الذي تنتمي إليه (أي بنيتها العميقة).<br />
فالجمل القرآنية السابقة بنيات خضعت لإجراء تركيبي يتمثل في حذف عنصر في بنيتها السطحية، وإذا كان القدماء يؤكدون أنه لا حذف إلا بدليل (7)، فإن الدليل الذي يمكن أن نتكئ عليه هو دليل الإعراب؛ حيث إن كل منصوب لا بد أن يكون له ناصب، ومن ثم نفترض فعلا خفيا (8) في البنية العميقة للجمل السابقة.<br />
وعليه فإن الأصل المفترض أو البنية العميقة للأمثلة السابقة يكون على نحو ما يأتي:<br />
1 &#8211; ألزم قرآن الفجر.<br />
2 &#8211; احذروا ناقة الله فلا تقربوها. فحذف الفعل على التحذير.<br />
3 &#8211; أنزل خيراً.<br />
ويجب أن نشير إلى أن الانتقال من الصورة المنطوقة إلى البنية الأصلية (التركيب الخفي) يكون وفقا لمعطيات المعنى، أو وفقا لمقتضيات المعنى ونواميس اللغات الطبيعية.<br />
وإذا كان تشومسكي يربط بين المستوى السطحي والمستوى العميق بواسطة قواعد تركيبية، وخاصة قاعدة أنقل (أ) فإن الإجراء الذي اعتمدنا عليه لاسترجاع العنصر المحذوف هو دليل الإعراب، الذي نعتبره رائدا لسانيا مفسرا له بعد دلالي، من خلاله يتم إرجاع كل بنية فرعية إلى أصلها التركيبي، إنه حمل للكلام على غير ظاهره لينسجم دلاليا مع أصل وضع الجملة، وهذا يدل على أن الحذف يقتضي استثمار ما هو تركيبي وما هو دلالي.<br />
أما عن الإتقان في تركيب الحذف في القرآن فسنظهره من خلال المقارنة بين البنيتين: البنية المنطوقة التي وقع فيها الحذف وبنيتها الأصلية أو العميقة:<br />
1 &#8211; فمن حيث المقارنة بين البنيين؛ يتبين أن البنية التي وقع فيها حذف؛ أبلغَ أثرا في المتلقِّي مقارنة مع البنية الأصلية أو العميقة، وقبول هذا النوع من التركيب عند المتلقي نابع من دقة الإتقان في تركيب الحذف في القرآن.<br />
2 &#8211; من حيث الإيجاز والاختصار؛ ذلك أن البنية التي وقع فيها حذف (البنية المنطوقة) أوجز وأكثر اقتصادا، من بنيتها العميقة، وذلك ناتج عن انتقاء المفردات ودقة هندستها في البنية المنطوقة التي خضعت للحذف، مما يوحي بنوع من الإتقان في تركيب الحذف في القرآن.<br />
3 &#8211; في البنية التي وقع فيها حذف تقوية للكلام، وحذف العنصر من هذه البنية هو الذي مكن من إخراجها على الأسلوب الأمثل.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>خاتمة:</strong></em></span><br />
لا ندعي من خلال إظهارنا لبعض جوانب الإتقان في تركيب الحذف في القرآن أننا أحطنا إحاطة شاملة بتركيب القرآن ومعانيه ودلالاته وأسراره، فذلك لا نطمع فيه، وقصدي من هذه الدراسة هو أن أنال رشفة من بحر هذا البيان الإلهي، وحسبي أن أقف وراء ذلك وقفة المتأمل الخاشع عند شاطئ هذا اليم، أمتع البصر فيما عجز عن إدراك كنهه العقل، ولو كان البحر مداداً والشجر أقلاماً، فأسرار كلمات الله لا نهاية لها، فتنفد الأبحر قبل أن تنفد كلمات الله.</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff; text-decoration: underline;"><em><strong>د. محمد الغريسي</strong></em></span></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>المصادر والمراجع:</strong></span><br />
* الدكتور محمد الغريسي، أستاذ مؤهل جامعة مولاي إسماعيل، الكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية<br />
1 &#8211; للتفاصيل أنظر محمد الغريسي تكامل المستويات اللسانية في تفسير المعنى، المعنى المضمر نموذجا مقال ضمن كتاب &#8220;من قضايا المعنى في التفكير اللساني والفلسفي&#8221; الشركة التونسية للنشر والتوزيع 2015، ص723<br />
2 &#8211; بخصوص النظرية التوليدية أنظر في هذا الشأن أعمال الدكتور الفاسي الفهري الذي حاول معالجة تركيب اللغة العربية من خلال مؤلفاته: اللسانيات واللغة العربية، البناء الموازي، ذرات اللغة العربية، وأنظر أعمال الدكتور محمد الرحالي في كتابه &#8220;تركيب اللغة العربية&#8221;، أما بخصوص النحو الوظيفي أنظر أعمال الدكتور أحمد المتوكل.<br />
3 &#8211; ابن أبي الربيع، البسيط، ج2، ص617. وانظر كذلك المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر لضياء الدين بن الأثير، ص268.<br />
4 &#8211; انظر على سبيل المثال: الجرجاني، عبد القاهر، دلائل الإعجاز، مكتبة القاهرة، 1969، ص:360، 411.<br />
5 &#8211; ابن جني، الخصائص،ج 2 ص:284.<br />
6 &#8211; الإشارة ركز تشومسكي في أبحاثه الأخيرة وخاصة في البرنامج الأدنوي على الصورة الصوتية والصورة المنطقية وتخلى عما كان يعرف بالبنية العميقة والبنية السطحية<br />
7 &#8211; حول ضوابط الحذف أنظر ابن جني ، وانظر أيضا الدكتور رشيد بالحبيب &#8221; ضوابط التقديم والتأخير.<br />
8 &#8211; يتماشى هذا التحليل مع الطرح الذي يقدمه النحو التوليدي حول ما يسمى بفرضية الفعل الخفيف.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b0%d9%81-%d9%85%d8%b8%d9%87%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
