<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; خديجة وسعدان</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%ae%d8%af%d9%8a%d8%ac%d8%a9-%d9%88%d8%b3%d8%b9%d8%af%d8%a7%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>كان خلقه القرآن</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/11/%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%ae%d9%84%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/11/%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%ae%d9%84%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Nov 2007 13:22:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 283]]></category>
		<category><![CDATA[الأخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[الدين]]></category>
		<category><![CDATA[الرسول]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[خديجة وسعدان]]></category>
		<category><![CDATA[خلق]]></category>
		<category><![CDATA[محمد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18888</guid>
		<description><![CDATA[إن الأخلاق سمات عظيمة، ينبغي للمسلم التحلي والتجمل بها، في سائر أحواله مع ربه ونبيه ومع الفرد والمجتمع وفي دعوته، ومن هذا المنطلق يتعامل كما يحب أن يعامل لأن الأخلاق هي الدين كله فقد قيل &#62;الدين كله خلق فمن زاد عليك في الخُلق زاد عليك في الدين&#60;، ويتجلى لنا ذلك أكثر في قوله  : &#62;أكمل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن الأخلاق سمات عظيمة، ينبغي للمسلم التحلي والتجمل بها، في سائر أحواله مع ربه ونبيه ومع الفرد والمجتمع وفي دعوته، ومن هذا المنطلق يتعامل كما يحب أن يعامل لأن الأخلاق هي الدين كله فقد قيل &gt;الدين كله خلق فمن زاد عليك في الخُلق زاد عليك في الدين&lt;، ويتجلى لنا ذلك أكثر في قوله  : &gt;أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا&lt;، فالأوامر الربانية تقتضي منا حسن المعاملة وبذل الغالي والنفيس في سبيل السمو بالأخلاق فيما يبلغ المسلم درجة الصائم القائم وهي رتبة عالية جدا، وهذا مما يحث على اكتسابها وتطبيع نفوسنا عليها، ومن ثم نرقى بالأمة المحمدية إلى مدارج السمو في حسن المعاملة، فمن أجل ذلك بعث  ودليل ذلك قوله : &gt;إنما بُعثت لأتمّم مكارم الأخلاق&lt;. إذا فمن هذا يتضح لنا أن مبعثه  لم يكن محض مصادفة، بل وجد لغاية وهدف ولعل من أبلغها السمو بالأخلاق ونشر الرحمة والمودة والإحسان بين بني البشر، ونبذ كل ما يخل أو يقدح في كمال الأخلاق من غلو وفساد وفجور.. لتسود السعادة والإطمئنان في الكون بحسب المعاملة والاحترام وحب الخير للناس كافة، فهذه سمات الإيمان والإحسان ومكارم الأخلاق التي بها سنعيد للأمة الإسلامية مجدها، وهذا هو المطلوب منا باعتبارنا مسلمين، فلنَا في الرسول  إسوة حسنة فقد كان ومازال المثل الأعلى في التحلي بالقيم والآداب في تطبيق المنهج الرباني فكان يكرم الضعيف ويحفظ حقوق الفقراء والمساكين، وينصف المظلوم، ويعود الأيتام ويمسح على رؤوسهم ويكرمهم إكراما لهم، ولم يصدر عنه  ما يخل بكمال أخلاقه وتكفينا شهادة أنس ] الذي قال : &gt;خدمت الرسول  عشر سنين ما قال لي أف قط ولا قال لشيء فعلته لم فعلته، ولا لشيء لم أفعله ألا فعلته وكان أحسن الناس خلقا&lt;، فهذا يدل على كمال أخلاقه وكيف لا وقد أثنى الله عليه فقال : {وإنك لعلى خلق عظيم} فثناؤه تعالي على نبيه الحكيم مما يحفز الأمة الإسلامية على التعامل بالحسنى حبا لله وطلبا لقربه فقد قال  : &gt;ألا أخبركم بأحبكم ٌلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة؟  فسكت القوم فأعادها مرّتين أو ثلاثا، قال القوم : نعم يا رسول الله، قال : أحسنكم خلقا&lt;. ولعل هذا مما حفز الصحابة رضوان الله عليهم أن يكتسبوها ويعملوا بها في حياتهم، فمن أراد القرب نبيه اقتفى أثره وتخلق بأخلاقه ، يعلمنا ذلك بقوله  : &gt;ألا أدلكم على أمر يرفع الله به الدرجات؟ قالوا : نعم يا رسول الله، قال : تحلم على من جهل عليك، وتعفو عمن ظلمك، وتعطي من حرمك، وتصل من قطعك&lt; إنها صفات سامية فاجعلها أيها المومن نصب عينيك وجاهد نفسك، على اكتسابها واستعن على ذلك بالدعاء والتضرع إلى الله ومناجاته سرا وجهرا، فهذا أحسن الناس خلقاً كان دائما يدعو الله ويقول : &gt;اللهم كما أحسنت خلْقي فحسن خُلُقي&lt; فكم نحن بحاجة لهذا الدعاء لتتحسن به أخلاقنا، وخاصة في هذا العصر الذي طغت فيه الماديات، على أخلاقنا كمسلمين فأصبحت تعاملاتنا مادية محضة، وهذا شيء مؤسف للغاية، لذلك يجب تظافر الجهود من أجل إشاعة نور الحب والإخاء وحسن المعاملة لتسمو أخلاقنا إلى الكمال تأسيا بالرسول  الذي امتاز من بين كل الناس بحسن أخلاقه، فقد سئلت عائشة رضي الله عنها عن ذلك فقالت : &gt;كان خلقه القرآن&lt;.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>خديجة وسعدان</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/11/%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%ae%d9%84%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أقلام واعدة &#8211; فرصتك يا مسلم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/09/%d8%a3%d9%82%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d8%b5%d8%aa%d9%83-%d9%8a%d8%a7-%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/09/%d8%a3%d9%82%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d8%b5%d8%aa%d9%83-%d9%8a%d8%a7-%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Sep 2007 10:23:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 282]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[أقلام واعدة]]></category>
		<category><![CDATA[إقليم طاطا]]></category>
		<category><![CDATA[الصيام]]></category>
		<category><![CDATA[خديجة وسعدان]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان فرصتك]]></category>
		<category><![CDATA[فرصتك يا مسلم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18956</guid>
		<description><![CDATA[تتدفق علينا في هذه الأيام العطرة أنوار ربانية ملأتها نفحات الرحمان لتبشر العباد بقدوم شهر رمضان المبارك الذي خصه العلي القدير بصيام النهار، وقيام الليل، وميزه من بين كل الشهور، فأنزل أعظم كلام نور وكتاب مبين {قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام} فتتسرب هذه النفحات الإلاهية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تتدفق علينا في هذه الأيام العطرة أنوار ربانية ملأتها نفحات الرحمان لتبشر العباد بقدوم شهر رمضان المبارك الذي خصه العلي القدير بصيام النهار، وقيام الليل، وميزه من بين كل الشهور، فأنزل أعظم كلام نور وكتاب مبين {قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام} فتتسرب هذه النفحات الإلاهية إلى القلوب لتنفض عنها غبار الغفلة والتهاون لتتهيأ ليكون رمضان موسماً للخير والاجتهاد في الطاعات.</p>
<p>إن التعرف على خصوصيات وفضائل هذا الشهر المعظم مما يساعد بشكل أو بآخر في بلوغ المقاصد والأهداف ومما لا ريب فيه أنها متعددة، وبما أنها كذلك نذكر منها ما يلي :</p>
<p>1- قوله  : &gt;الصيام جنة من النار كجنة أحدكم من القتال&lt;.</p>
<p>2- وقوله  : &gt;إن للصائم عند إفطاره دعوة لا ترد&lt;.</p>
<p>3- وقوله : &gt;من تقرب فيه بخصلة من الخير، كانكمن أدى فريضة فيما سواه، ومن أدى فريضة فيه كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه، وهو شهر الصبر، والصبر ثوابه الجنة&lt;. ففضلا عن هذا وذاك فهي فريضة تقوي العبد وتحفزه ليكون من الذين يسارعون في الخيرات، {سارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين&lt; وهنا قارئي قف مع نفسك لحظة واسألها هل أنت ممن يبذل الغالي والنفيس لنيل رضى الرحمان بالتلاوات العطرة، والأخلاق الفاضلة، والصدقات التي تمحو سيئاته والنوافل المليئة بالخشوع والخضوع والمناجاة الصادرة من قلوب فياضة بالإيمان عشقاً للرحمان، وطلبا بل طمعا في رضاه وحبا للجهاد في سبيله؟ وهذا مما يجسد لنا مدى رغبة العبد المؤمن في اغتنام رمضان، وبالإضافة إلى ذلك كله فله مزايا أخرى منها ما هو اجتماعي، وصحي وروحي، فأما الأول فيتجلى لنا فيه ما يلي :</p>
<p>1- آنه يعود الأمة الإسلامية على التعامل بالحسنى والتكافل الاجتماعي بالإحسان إلى المحتاجين بالتصدق عليهم لأن في رمضان يحس الصائم بمرارة الجوع، فيتذكر بذلك إخوانه الذين يعانون ويلات الحرمان فيرق قلبه ويعطف عليهم بشتى الوسائل المتاحة وهذا مما يدل على الحب والتآخي والتضامن الاجتماعي بين المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.</p>
<p>2- أنه يصون المجتمع من الفواحش وأعمال الشر والفجور، فتقِلّ بذلك نسبة الفساد بشكل كبير جدا وكيف لا وهو شهر التوبة والمغفرة، وأما الفوائد الثانية له فيجسمها قوله  : &gt;صوموا تصحوا&lt;، أي أن الفرد الذي يصوم يتمتع بصحة جيدة أكثر من غيره، لذلك أصبح بعض الغربيين يصومونه لفوائده الجمة ومنها :</p>
<p>1- أن المعدة تأخذ من الوقت ما يلزم للراحة أثناءه فتتطهر بذلك الأمعاء وينظف البدن من الفضلات والرواسب.</p>
<p>2- أنه يساعد بشكل كبير على انخفاض الوزن الزائد، وبالتالي الحصول على جسم رشيق وسليم.</p>
<p>وأما الأخيرة فقد وردت أحاديث نبوية وآيات قرآنيةفي هذا الباب وهذا مما يبرز الخصائص الروحية له. ومنه على سبيل المثال لا الحصر أنه يعين على ضبط النفس والصبر وتحمل الأذى، لقوله  : &gt;إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب وإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني صائم&lt; وقوله : &gt;من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه&lt;. أي أنه ينبغي التجافي عن كل ما يخل بالصيام من سوء خلق وبذاءة القول لأن الصائم الحقيقي هو الذي يتربى على الصبر وضبط النفس والسمو بإيمانه إلى أعالي الدرجات، وإن جرد الصيام من ذلك كله فقد جنى الصائم على ثوابه مصداقه قوله  : &gt;كم من صائم ليس له من صيامه إلا الظمأ، وكم من قائم ليس له من قيامه إلا السهر&lt; وهذا حال كثير منا وللأسف لذا يجب بذل المزيد من الجهد لحيازة أجره كاملا غير منقوص ولا مبخوس، وبهذا يكون رمضان فرصتك يا مسلم.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>خديجة وسعدان</strong></em></span></h4>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong> إقليم طاطا</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/09/%d8%a3%d9%82%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d8%b5%d8%aa%d9%83-%d9%8a%d8%a7-%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
