<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; خدمة القرآن</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>المشرف العام على مؤسسة قناديل العلم – جدة:  المؤتمر لؤلؤة جميلة براقة ثمينة لها قيمة كبرى</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9-%d9%82%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9-%d9%82%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 25 Apr 2017 13:24:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 477]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور عمر علي بادحدح]]></category>
		<category><![CDATA[المصطلح]]></category>
		<category><![CDATA[جدة]]></category>
		<category><![CDATA[خدمة القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[مؤسسة قناديل العلم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17033</guid>
		<description><![CDATA[- المؤتمر نقلة نوعية مهمة -المؤتمر لؤلؤة جميلة براقة ثمينة لها قيمة كبرى خاصة حينما تنتظم مع لآلئ المؤتمرات السابقة &#160; عندما توصلت بأشغال المؤتمر لم يخطر ببالي سوى أنني أتحدث عن لؤلؤة جميلة براقة ثمينة لها قيمة كبرى، لكن قيمتها تعظم أكثر وأكثر حين تنتظم مع أخوات لها لتكون -ليس عقدا واحدا بل- عقودا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>- المؤتمر نقلة نوعية مهمة</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>-المؤتمر لؤلؤة جميلة براقة ثمينة لها قيمة كبرى خاصة حينما تنتظم مع لآلئ المؤتمرات السابقة</strong></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>عندما توصلت بأشغال المؤتمر لم يخطر ببالي سوى أنني أتحدث عن لؤلؤة جميلة براقة ثمينة لها قيمة كبرى، لكن قيمتها تعظم أكثر وأكثر حين تنتظم مع أخوات لها لتكون -ليس عقدا واحدا بل- عقودا متتابعة تنتظم وتكون في جيد العلم والحضارة والنهضة معالم إنارة وإشراق ومعالم لرسم المسار والسير في هذا الطريق.</p>
<p>عندما أتحدث عن هذه المؤتمرات، فإنني أتحدث عن جانب آخر مختلف هو عبارة عن هذه اللآلئ التي تستخرج، كانت في بداية الانطلاقة جهود الأمة في خدمة القرآن وعلومه، مرت بجهود الحفظ وجهود التيسير والتفسير وبيان الإعجاز واستنباط الهدي، ثم عرجت بعد هذه اللآلئ في عقدها الأول على لآلئ أخرى في آفاق خدمة النص والمصطلح، وغاصت في أعماق البحار لتستخرج دررا ولآلئ أحسب أنها كانت من أهم ما مضى في المؤتمر الثالث، وكانت الوقفات مع آفاق علم أصول التفسير في واقعه وآفاقه سواء أصوله اللغوية أو الدلالية أو السننية والعقلية وغيرها.</p>
<p>وها نحن اليوم في مؤتمر يتميز عما سبق؛ لأنه جاءنا بلآلئ الطب والهندسة والفزياء والكمياء فلم يدع شيئا إلا أتى عليه، وهذا المؤتمر أحسب أنه نقلة نوعية مهمة؛ لأنها مبنية على معرفة واعية، ونظرة ثاقبة، ورؤية واضحة، وهمة عالية، ومشروعات ناضجة، وفي آخر الأمر تفعيل عملي يغير العقول ويؤثر في النفوس، ويحدث في الواقع أثرا نحن في أمس الحاجة إليه ومرتقبون له ونتطلع إليه دائما&#8230;</p>
<p>لذلك أقول إننا اليوم ننظم عقدا جديدا من اللآلئ أحسب أن له تميزا مختلفا.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong> الدكتور عمر علي بادحدح</strong></em></span></p>
<p>المشرف العام على مؤسسة قناديل العلم – جدة</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9-%d9%82%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رئيس جمعية العلماء خريجي جامع القرويين- فاس:&#8221;الانطلاق من القرآن الكريم في التصحيح المنشود هو الأساس في التمكين للأمة&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%ac%d9%8a-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%88%d9%8a%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%ac%d9%8a-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%88%d9%8a%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 25 Apr 2017 12:31:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. امحمد العمراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 477]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[إخلاص النية]]></category>
		<category><![CDATA[التمكين للأمة]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور امحمد العمراوي]]></category>
		<category><![CDATA[العلماء]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[اللسان العربي]]></category>
		<category><![CDATA[جامع القرويين]]></category>
		<category><![CDATA[جمعية العلماء خريجي جامع القرويين]]></category>
		<category><![CDATA[خدمة القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[منهج الفهم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17021</guid>
		<description><![CDATA[إن الانطلاق من القرآن الكريم في التصحيح المنشود، والتقويم المأمول هو الأساس في التمكين للأمة، وجعلها في موقع الأمة الشاهدة القائدة الرائدة، الأمة التي لا تكذب أهلها، ولا تخون قومها، ولا تغدر عشيرتها. وإننا نعتقد أن تحقيق ذلك يقوم على ثلاثة أركان: أولها: التمكن من اللسان العربي والتمكينُ له: فإن الأمة إذا أضاعت اللسان أضاعت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن الانطلاق من القرآن الكريم في التصحيح المنشود، والتقويم المأمول هو الأساس في التمكين للأمة، وجعلها في موقع الأمة الشاهدة القائدة الرائدة، الأمة التي لا تكذب أهلها، ولا تخون قومها، ولا تغدر عشيرتها. وإننا نعتقد أن تحقيق ذلك يقوم على ثلاثة أركان:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>أولها:</strong></span><span style="color: #0000ff;"><strong> التمكن من اللسان العربي والتمكينُ له:</strong></span> فإن الأمة إذا أضاعت اللسان أضاعت القرآن، وإذا أضاعت القرآن أضاعت الدين، وإذا أضاعت الدين وقع في دنيا الناس فساد عريض، وخراب كبير، ومسخ وخسف وقذف وقتل وهرج ومرج وأشياء منكرة&#8230; وعم ذلك الأشباحَ والأرواحَ، وأصاب المعاني والأشكال.. وهذا معنى ما ورد أن العربية من الدين.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>وثاني الأركان:</strong></span> <span style="color: #0000ff;"><strong>إحكام منهج الفهم والتلقي:</strong></span> وهو بالنسبة لنا المنهج الذي مارسته الأمة في القرون الموسومة بالخيرية، وترجمه علماؤها بعد ذلك في صورة قواعد هادية، وضوابط مرشدة ومسددة، لا يزيغ عنها إلا هالك، وذلك هو منهج مؤسسة القرويين فكرا وممارسة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>وأما ثالث الأركان:</strong></span> <span style="color: #0000ff;"><strong>فصدق التوجه وإخلاص النية:</strong></span> ذلك أن العمل الذي نحن بصدده -أعني خدمة القرآن الكريم- باعتباره القضية الكبرى للأمة لهو أمر عظيم، وحمل ثقيل إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا، وأمانة جسيمة، إنا عرضنا الأمانة على السماوات والارض والجبال فأبين أن يحملنها وحملها الانسان.. وذلك يحتاج إلى عزم وحزم، وجهاد ومجاهدة، وصبر ومصابرة، يأيها الذين ءآمنوا اصبروا وصابروا&#8230;.</p>
<p>ثم إن خدمة القرآن الكريم عبادة يتقرب بها إلى الله تعالى، وسبيل يراد منها تعبيد الناس لله، وجعلهم لا يصدرون إلا بأمر الله عن أمر الله، وهذه تحتاج إلى السقيا بماء الصدق مع الله، فإن من صدق الله صدقه الله، فأثمرت جهوده ثمارا مباركة طيبة. والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا.</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff;"><em><strong> الدكتور امحمد العمراوي</strong></em></span></span></p>
<p>رئيس جمعية العلماء خريجي جامع القرويين- فاس</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%ac%d9%8a-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%88%d9%8a%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>آثـارك تقول: مـا رحلت</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/01/%d8%a2%d8%ab%d9%80%d8%a7%d8%b1%d9%83-%d8%aa%d9%82%d9%88%d9%84-%d9%85%d9%80%d8%a7-%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/01/%d8%a2%d8%ab%d9%80%d8%a7%d8%b1%d9%83-%d8%aa%d9%82%d9%88%d9%84-%d9%85%d9%80%d8%a7-%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 02 Jan 2010 09:45:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 330-331]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[آثـارك تقول: مـا رحلت]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[خدمة القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[د. إدريس مولودي]]></category>
		<category><![CDATA[فريد الأنصاري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16979</guid>
		<description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم وصل اللهم وسلم على النبي الأمين؛ المرسل بالكتاب المبين؛ رحمة للعالمين وعلى آله الطيبين وصحبه أجمعين، ثم أما بعد، فقد رزئت الأمة الإسلامية عامة والمغربية خاصة، وأسرة العلماء بشكل أخص؛ في رحيل عالم بالقرآن؛ وإنه لَعِلم له  من حيث تذوقه في عصره فلا تمترن به؛ وإلا فارجعوا إلى آثاره تنبئكم خبره؛ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>بسم الله الرحمن الرحيم</p>
<p>وصل اللهم وسلم على النبي الأمين؛ المرسل بالكتاب المبين؛ رحمة للعالمين وعلى آله الطيبين وصحبه أجمعين،</p>
<p>ثم أما بعد،</p>
<p>فقد رزئت الأمة الإسلامية عامة والمغربية خاصة، وأسرة العلماء بشكل أخص؛ في رحيل عالم بالقرآن؛ وإنه لَعِلم له  من حيث تذوقه في عصره فلا تمترن به؛ وإلا فارجعوا إلى آثاره تنبئكم خبره؛ من كتب ودروس وخطب وآراء رصينة السبك قوية الحجة، إنه أستاذي الحبيب فريد الأنصاري؛ الذي أشرف على بحثي لنيل شهادة الإجازة في الدراسات الإسلامية، والذي رافقني في دروب الأطروحة لنيل شهادة الدكتوراه، ومن ثم كانت لي معه ذكريات لا تنسى اذكر من بينها الفقرات التالية:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;">1</span><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="color: #ff00ff;">-</span> توجيه للأولى والأصلح:</strong></span></p>
<p>كنت أتابع دراستي الجامعية وأنا أشتغل بالتربية والتعليم، وطلبت من الدكتور فريد الأنصاري قبول الإشراف على بحثي لنيل شهادة الإجازة، فقَبل جزاه الله كل خير دون تردد، ثم عرضت عليه بعض المواضيع المقترحة؛ ك&#8221;قواعد تربوية من خلال كتاب الفوائد لابن قيم الجوزية&#8221; و&#8221;من عجائب مخلوقات الله من خلال مجلة الأمة القطرية؛ جمع وتصنيف ودراسة وتحليل&#8221;.. الأول باعتبار اشتغالي بالتربية، والثاني باعتبار تخصصي السابق في كلية العلوم .. ، فقال رحمه الله تعالى حسب ما أتذكر: &#8220;هذه البحوث يمكن أن تقوم بها بمفردك؛ ولا تحتاج فيها إلى إشراف، ينبغي الاشتغال بالعلم&#8221; وقصد بذلك الفقه والأصول، ومن ثم كان البحث في &#8220;أسباب اختلاف الفقهاء من خلال نيل الأوطار للإمام الشوكاني&#8221;.</p>
<p>ولنيل دبلوم الدراسات العليا المعمقة، اقترح علينا فضيلة الأستاذ الدكتور الشاهد البوشيخي حفظه الله تعالى، مصطلحات للبحث فيها بمنهج الدراسات المصطلحية، فكان من نصيبي بسبب تأخري واختيار من سبقني أن بقي لي مصطلح &#8220;الجن&#8221;، فبحثت فيه خلال السنة الأولى، فلم أقتنع بمواصلة البحث في الموضوع نفسه؛ لنيل شهادة الدكتوراه، فزرت الدكتور فريد الأنصاري تقبله الله في الصالحين، فتداولنا مصطلحات متعددة، فأرشدني رحمه الله إلى البحث في مفهوم الغيب وعلل ذلك بكون الأمة اليوم تواجه مما تواجهه من التحديات، حديث بعض أعداء الإسلام عن التصور الإسلامي للتغيير؛ على اعتبار أنه تصور غيبي في مقابلة التصور العقلاني؛ بقصد زعزعة شباب الأمة في عقيدته &#8230;</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2</strong></span><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="color: #ff00ff;">-</span> تضحية إلى أبعد الحدود:</strong></span></p>
<p>كلما طرقت باب منزله رحمه الله تعالى، وأُخبر بالطارق يأذن بالدخول على الفور؛ فنناقش ما جئت من أجله، وكان كثيرا ما يُصر على تناول وجبة من الوجبات معه، وفي يوم من الأيام أحسست وكأني أثقل عليه وآخذ الثمين من وقته، فاعتذرت على ذلك، فما كان منه جعله الله في أعلى عليين، إلا أن قال- حسب ما أتذكر-:&#8221;لا تتردد في طرق الباب ولو جئت في منتصف الليل، أنت لا تأتي للاستراحة وضياع الوقت كما يفعل البعض..&#8221;.</p>
<p>وفيآخر زيارة له قبل سفره الأخير إلى تركيا؛ وقد تردد في قبولها؛ بسبب تدهور حالته الصحية، وجدته رحمه الله تعالى طريح الفراش لم يستطع القيام، ولكن الغريب في الأمر أني لاحظت إلى جانبه جهاز حاسوب محمول على طاولة صغيرة ، الأمر الذي يدل على مواصلة الجهاد العلمي والتعليمي بالكتابة والرد على الرسائل الإلكترونية.. وهو على فراش المرض، وكأني به يتمثل حديث الرسول  عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ  &gt;إِنْ قَامَتِ السَّاعَةُ وَبِيَدِ أَحَدِكُمْ فَسِيلَةٌ فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ لاَ يَقُومَ حَتَّى يَغْرِسَهَا فَلْيَفْعَلْ&lt;(رواه أحمد).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;">3-</span> <span style="color: #0000ff;"><strong>وصية بتجديد الدين من داخل الدعاة:</strong></span></p>
<p>نظرا لتجربته في الدعوة إلى الله  واتصاله بالدعاة بشتى ألوانهم، ومعرفته بواقع الناس ومدى تأثير الدعوة فيهم، وقعت عين بصيرته رحمه الله على بعض الآفات في طريق الدعاة، وتيسر لي-بإذن الله تعالى- حضور كلمة ألقاها في بعض المناسبات، دعا فيها إلى علاج تلك الآفات، بخطاب مباشر للدعاة ركز فيه على ضرورة تجديد دين وإيمان الدعاة؛ قبل وأثناء وبعد دعوة عموم الناس إلى تجديد دينهم وإيمانهم، وفصل القول في الموضوع، تأثرت بهذه الكلمة المباركة أيما تأثر، بل ودعوت إلى تنزيل مقتضياتها على أرضية واقع الدعاة، ولازلت أدعو إلى ذلك عسى الله أن يجعل إلى تحقيق القصد سبيلا.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;">4-</span><span style="color: #0000ff;"><strong> وصية بخدمة القرآن بالـمستطاع :</strong></span></p>
<p>بعد تحملي لمسؤولية رئاسة المجلس العلمي المحلي للرشيدية، زرته قاصدا بذلك عيادته والاستفادة من تجربته الغنية في تسيير المجلس العلمي المحلي لمكناس، ومن ثم أسدى إلي بعض الوصايا الثمينة من بينها التحلي بالحكمة بشكل عام، وفتح المجال أمام الكفاءات العاقلة الراغبة في خدمة دينها ووطنها&#8230; وركز في الأخير على ضرورة إعادة الاعتبار للقرآن الكريم وخدمته في كل ما يتعلق به بالمستطاع من الوسائل، خصوصا وأن منطقة تافيلالت التي عرفت عبر زمن طويل بالحفظ الجيد للقرآن الكريم وحسن تلاوته&#8230; وانتشار ذلك في كل قرية من قراها؛ تراجع كل ذلك فيها بشكل كبير لم يكن يتصور قبل&#8230;.</p>
<p>هذا غيض من فيض كبير مما يمكن قوله في حق الأستاذ الكبير الدكتور فريد الأنصاري عليه رحمه الله، وأمامي وأنا اكتب هذه الكلمات مذكرة مسودة بعناصر أكثر مما كتبت، وختاما أقول:</p>
<p>انطلاقا مما سلف وغيره إن قالوا رحلتَ، أقول رحلت بجسدك الطاهر الذي ووري الثرى، وبروحك الطيبة التي صعدت إلى العلا -نحسبك كذلك والله حسيبك ولا نزكي على الله أحدا- ولكن ما رحلت بعلمك النافع الذي تركت، وتوجيهاتك ووصاياك الغالية التي خلفت &#8230; فأسأل الله تعالى أن يجعلك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا. و{إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} والحمد لله على كل حال.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. إدريس مولودي</strong></em></span></p>
<p>رئيس المجلس العلمي المحلي للراشيدية</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/01/%d8%a2%d8%ab%d9%80%d8%a7%d8%b1%d9%83-%d8%aa%d9%82%d9%88%d9%84-%d9%85%d9%80%d8%a7-%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
