<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; خدمة الدعوة الإسلامية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>أمهات المؤمنين في خدمة الدعوة الإسلامية أم سلمة رضي الله عنها نموذجا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/04/%d8%a3%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d9%85%d9%86%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/04/%d8%a3%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d9%85%d9%86%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Apr 2016 15:25:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 455]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[أم سلمة]]></category>
		<category><![CDATA[أم سلمة زوج النبي]]></category>
		<category><![CDATA[أمهات المؤمنين]]></category>
		<category><![CDATA[بيت النبوة]]></category>
		<category><![CDATA[خدمة الدعوة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. عفيفة الغزال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12431</guid>
		<description><![CDATA[المحور الثاني: أم سلمة والعهد المدني أ &#8211; أم سلمة المرأة الصابرة المحتسبة. وفي غزوة أحد أُصيب زوجها بجرح عميق، وبعد شهور تُوفي متأثراً بجرحه، وهذا ابتلاء آخر يصيب أم سلمة، بعد رحيل زوجها من الدنيا تاركاً وراءه أربعة من الأولاد هم: برة وسلمة، وعمر، ودرة. فكانت نعم المرأة الصابرة الممتثلة لسنة رسول الله فلم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>المحور الثاني: أم سلمة والعهد المدني</strong></span><br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>أ &#8211; أم سلمة المرأة الصابرة المحتسبة.</strong></span><br />
وفي غزوة أحد أُصيب زوجها بجرح عميق، وبعد شهور تُوفي متأثراً بجرحه، وهذا ابتلاء آخر يصيب أم سلمة، بعد رحيل زوجها من الدنيا تاركاً وراءه أربعة من الأولاد هم: برة وسلمة، وعمر، ودرة. فكانت نعم المرأة الصابرة الممتثلة لسنة رسول الله فلم تصرخ ولم تتضجر بل قامت بما أمرها به فتركت لنا أروع الصور في صبر المرأة المسلمة. وفي صحيح الحديث عن أم سلمة زوج النبي عن أبي سلمة أنه حدثها: أنه سمع رسول الله يقول ما من عبد يصاب بمصيبة فيفزع إلى ما أمره الله به من قول إنا لله وإنا إليه راجعون. اللهم آجرني في مصيبتي هذه، وعوضني خيراً منها إلا آجره في مصيبته. وكان قمنا أن يعوضه الله خيراً منها. فلما هلك أبو سلمة ذكرت الذي حدثني عن رسول الله فقلت إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي وعوضني خيراً منها. ثم قلت إني أعاض خيراً من أبي سلمة. قالت فقد عاضني خيراً من أبي سلمة وأنا أرجو أن يكون الله قد أجرني في مصيبتي&#8221;صحيح مسلم .<br />
وتلبث كبار الصحابة حتى انتهت عدة أم سلمة فتقدم إليها منهم صاحب رسول الله أبو بكرالصديق فخطبها، إلا أنها لم تقبل، ثم تلاه عمر بن الخطاب فلم يكن حظه منها غير حظ صاحبه.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>ب &#8211; أم سلمة في بيت النبوة:</strong></span><br />
أخبرنا أحمد بن إسحاق الحضرمي حدثنا عبد الواحد بن زياد حدثنا عاصم الأحول عن زياد بن أبي مريم قال: قالت أم سلمة لأبي سلمة بلغني أنه ليس امرأة يموت زوجها وهو من أهل الجنة وهي من أهل الجنة، ثم لم تزوج بعده إلا جمع الله بينهما في الجنة. وكذلك إذا ماتت امرأة وبقي الرجل بعدها فتعال أعاهدك ألا تتزوج بعدي ولا أتزوج بعدك، قال أتطيعيني؟ قلت ما استأمرتك إلا وأنا أريد أن أطيعك. قال فإذا مت فتزوجي؟ ثم قال اللهم ارزق أم سلمة بعدي رجلاً خيراً مني، لا يحزنها ولا يؤذيها. &#8220;طبقات ابن سعد 8/88 .<br />
وعن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هاشم: أن رسول الله خطب أم سلمة فقال لها فيما يقول، فما يمنعك يا أم سلمة؟ قالت في خصال ثلاث، أما أنا فكبيرة وأنا مطفل وأنا غيور. فقال أما ما ذكرت من الغيرة فندعو الله حتى يذهبه عنك، وأما ما ذكرت من الكبر فأنا أكبر منك، والطفل إلى الله وإلى رسوله. فنكحته. فكان يختلف إليها ولا يسمها لأنها ترضع حتى جاء عمار بن ياسر يوماً فقال هات هذه الجارية التي شغلت أهل رسول الله . فذهب بها فاسترضعها بقباء. فدخل رسول الله فسأل عن الصبية أين زناب. قالت امرأة مع أم سلمة قاعدة. فأخبرته أن عماراً ذهب بها فاسترضعها. قال فإنا قاسمون غداً. فجاء الغد وكان عند أهله. فلما أراد أن يخرج قال يا أم سلمة إن بك على أهلك كرامة وإني إن سبعت لك وإني لم أسبع لامرأة لي قبلك، وإن سبعت لك سبعت لهم، طبقات ابن سعد 8/88.<br />
فتزوّجها النبي في شوال سنة أربع من الهجرة.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>المحور الثالث: أم سلمة وصفات المرأة الداعية</strong></span><br />
رجاحة العقل فقد اشتهر بنو مخزوم بالرأي والشجاعة وشاركتهم أم سلمة رضي الله عنها في رأيهم وشجاعتهم وفازت عليهم بدخولها في بيوت النبي ، وقد بلغ من شجاعتها وصلابتها في سبيل الدعوة وبعد وفاة أبي سلمة كان لها من رسول الله أفضل خلف، فكانت من أهل مشورته، وممن حمل عنه العلم والحديث، كما كانت ممن ثبت معه في المواقف الحرجة، فلقد مرت على رسول الله أوقات صعبة في جهاد المشركين وكان من أصعبها صلح الحديبية، وثَقُلَ هذا الصلح على المسلمين وقَبِلَ رسول الله عقد الهدنة مع قريش، ونفرت نفوس كثير من المسلمين من هذا الصلح، ولم يثبت مع رسول الله في هذه الساعة إلا القليل وكان ممن ثبت معه زوجه أم سلمة بنت أبي أميه، عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم قالا: (إن رسول الله صالح أهل مكة وكتب كتاب الصلح بينه وبينهم، فلما فرغ قال للناس: «قوموا فانحروا ثم احلقوا» قالا: فو الله ما قام منهم رجل، حتى قالها ثلاثاً، فلما فرغ قالت أم سلمة: يا رسول الله لا ترى أحداً منهم يفعل ذلك حتى تنحر بُدنك وتدعو الحلاق فيحلقك، فخرج ففعل، فلما رأوا ذلك قاموا ونحروا حتى كادوا يقتتلون على الحلاق، وجعل بعضهم يحلق بعضاً) البخاري كتاب الفضائل، باب فضل أصحاب النبي 7/353-357. فكان لمشورتها فائدة عظمى في تفريج هم الرسول وفي طاعة الصحابة رضي الله عنهم أجمعين له،<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>أ &#8211; أم سلمة الفقيهة المحدثة:</strong></span><br />
وقد عاشت أم سلمة رضي الله عنها برهة من الزمن مع النبي في بيوت النبي وكانت تتزعم قسماً كبيراً منهن وتتوسط إلى رسول الله في أمورهن وأمور المسلمين، وكانت تسأله عن الفرائض، وتعلم سائليها، وبقيت بعده نصف قرن تهدي بهديه وتحدث بحديثه، ولم تتدخل في سياسة الحكم، فكانت تقول: (إن جهاد النساء غض الأطراف وضم الذيول وإنها لا تهتك حجاباً ضربه عليها رسول الله ) العقد الفريد 5 / 62، وسيرة ابن هشام 2/316. وكان من مواليها علماء من أئمة الأمة الإسلامية، فمنهم شيبة بن نضاح و أبي ميمونة وهما من قرَّاء المدينة الأعلام وكانا من أشياخ نافع بن أبي نعيم المدني المقرئ المشهور يقول الإمام الذهبي يرحمه الله: (وكانت رضي الله عنها تُعد من فقهاء الصحابيات ويبلغ مسندها ثلاث مئة وثمانية وسبعون حديثاً واتفق البخاري ومسلم لها على ثلاثة عشر انفرد البخاري بثلاثة ومسلم بثلاثة عشر) سير أعلام النبلاء 20 /210.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>ب &#8211; أم سلمة بين الحياء والشدة:</strong></span><br />
دخلت أم سليم رضي الله عنها على النبي فقالت: يا رسول الله المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل، فقالت أم سلمة رضي الله عنها: تربت يداك يا أم سليم فضحت النساء: فقال النبي منتصرا لأم سليم: بل أنت تربت يداك، إن خيركن لمن تسأل عما يعنيها، إذا رأت الماء فلتغتسل فقالت أم سلمة: وهل للنساء ماء؟ قال: نعم فمن أين يشبههن الولد؟ إنما هن شقائق الرجال.<br />
وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ; أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ -وَهِيَ اِمْرَأَةُ أَبِي طَلْحَةَ- قَالَتْ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ! إِنَّ اَللَّهَ لَا يَسْتَحِي مِنْ اَلْحَقِّ, فَهَلْ عَلَى اَلْمَرْأَةِ اَلْغُسْلُ إِذَا اِحْتَلَمَتْ? قَالَ: «نَعَمْ. إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ»&#8221; اَلْحَدِيثَ. مُتَّفَقٌ عَلَيْه.<br />
أما شدتها في قول الحق فتتجلى في تصديها لعمر أن يتكلم في مراجعة أمهات المؤمنين لزوجهن المصطفى : فقد قالت له: عجبا لك يا ابن الخطاب! قد دخلت في كل شيء حتى تبتغي أن تدخل بين رسول الله وأزواجه. قال عمر: &#8220;فأخذتني أخذا كسرتْني به عمّا كنتُ أجد&#8221; متفق عليه من حديث ابن عباس عن عمر .<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>ج &#8211; أم سلمة والحياة السياسية:</strong></span><br />
ولقد حاولت من بعده أن تتجنب الخوض في الحياة السياسية إلى أن كانت الفتنة الكبرى فآزرت أمير المؤمنين عليا.وقد ودت لو تخرج فتنصره ولكنها كرهت أن تبتلى وهي أم المؤمنين فكانت بذلك مثالا لكل داعية في اجتناب مواطن الفتن، وقد تقدم العمر بأم سلمة حتى امتحنت كما امتحنت أمة الإسلام ب &#8220;&#8221;مذبحة كربلاء&#8221;&#8221; فتأثرت بموت الحسين بن علي وقد كانت وفاة أم سلمة زوج النبي في سنة تسع وخمسين، فصلى عليها أبوهريرة فكان لها يوم ماتت أربع وثمانون سنة ودفنت بالبقيع.<br />
خاتمة: صفات الداعية المسلمة من خلال أم المؤمنين أم سلمة.<br />
لقد عرفنا سيرة أم المؤمنين أم سلمة في العهد المكي والمدني للدعوة، فكانت نعم الأسوة لكل من ركب سفينة الدعوة إلى الله إلى اكتساب مجموعة من القيم والمثل المتجلية في:<br />
<span style="color: #993366;"><strong>1 &#8211; المسارعة بالحفاظ على الدين.</strong></span><br />
<span style="color: #993366;"><strong> 2 &#8211; التضحية بالغالي والنفيس من أجل الحفاظ على الدين.</strong></span><br />
<span style="color: #993366;"><strong> 3 &#8211; الصبر على تحمل الأعباء في سبيل الدعوة.</strong></span><br />
<span style="color: #993366;"><strong> 4 &#8211; الشجاعة والعزم على دعوة الغير لهذا الدين بكل قوة ويقين دون خوف أو تردد.</strong></span><br />
<span style="color: #993366;"><strong> 5 &#8211; الانقياد لسنة الرسول في الوعظ والإرشاد بطلاقة الوجه وتمثل فن الحوار.</strong></span><br />
<span style="color: #993366;"><strong> 6 &#8211; ضرورة تعلم االفقه وعلم الفرائض أسوة بأمهات المؤمنين.</strong></span><br />
<span style="color: #993366;"><strong> 7 &#8211; الحكمة وحسن التصرف في الأمور كلها امتثالا لقوله تعالى: يُؤْتِي الحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَمَا يَذَّكَّرُ إلاَّ أُوْلُوا الأَلْبَابِ (البقرة: 267).</strong></span><br />
<span style="color: #993366;"><strong> 8 &#8211; اجتناب كل داعية لمواطن الفتن والخوض فيها.</strong></span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. عفيفة الغزال</strong></em></span><br />
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ<br />
المصادر والمراجع:<br />
- السيرة النبوية لابن هشام دار المعرفة بيروت.<br />
- طبقات ابن سعد محمد بن سعد بن منيع الزهري مكتبة الخانجي طبعة 1421 – 2001م.<br />
- صحيح البخاري.<br />
- سير أعلام النبلاء محمد بن عثمان الذهبي، طبعة دار الفكر بيروت طبعة 1422 – 2001 م.<br />
- تراجم سيدات بيت النبوة الدكتورة عائشة عبد الرحمان دار الحديث القاهرة.<br />
طبعة 1423 – 2002م.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/04/%d8%a3%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d9%85%d9%86%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أمهات المؤمنين في خدمة الدعوة الإسلامية أم سلمة رضي الله عنها نموذجا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/03/%d8%a3%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d9%85%d9%86%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/03/%d8%a3%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d9%85%d9%86%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Mar 2016 11:15:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 454]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[أم سلمة رضي الله عنها]]></category>
		<category><![CDATA[أمهات المؤمنين]]></category>
		<category><![CDATA[خدمة الدعوة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. عفيفة غزال]]></category>
		<category><![CDATA[زوجات النبي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11993</guid>
		<description><![CDATA[الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم، اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علماً، وأرنا الحق حقاً، وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلاً، وارزقنا اجتنابه، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين. إنّ مقصدنا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم، اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علماً، وأرنا الحق حقاً، وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلاً، وارزقنا اجتنابه، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين.<br />
إنّ مقصدنا من عرض سيرة أمهات المؤمنين هو الأخذ بالقدوة في الدعوة الى الله، والقدوة هي أفضل الوسائل جميعا وأقربها إلى النجاح، وإن مبادئ الإسلام تحظى بالقبول إذا تمثلها الداعي قبل المدعوّين. وهكذا كان رسول الله .<br />
والقدوة أسلوب عمليٌّ في الدعوة بل هو الدعوة الصّامتة التي تفتح لها القلوب والعقول، وتأثيرها في النفس أشدّ من تأثير الخطب والمواعِظ.<br />
وهنا سنتطرق إلى علم من أعلام الأمة الإسلامية أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها من خلال المحاور الآتية:<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>المحور الأول: أم سلمة ذات الهجرتين</strong></span><br />
أ &#8211; العزّة والجمال.<br />
ب &#8211; المحنة الأولى: الهجرة إلى الحبشة.<br />
ج &#8211; المحنة الكبرى: الهجرة الى المدينة.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>المحور الثانِي: أم سلمة والعهد المدني</strong></span><br />
أ &#8211; أم سلمة الصابرة المحتسبة.<br />
ب &#8211; أم سلمة في بيت النبوّة.<br />
<strong><span style="color: #0000ff;">المحور الثالث: أم سلمة وصفات المرأة الدّاعية</span></strong><br />
أ &#8211; رجاحة العقل.<br />
ب &#8211; أم سلمة الفقيهة المحدّثة.<br />
ج &#8211; أم سلمة بين الحياء والشِدّة.<br />
د &#8211; أم سلمة والحياة السياسية.<br />
خاتمة: صفات الدّاعية المسلمة من خلال ام المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>المحور الأول: أم سلمة ذات الهجرتين</strong></span><br />
<strong><span style="color: #ff00ff;">أ &#8211; أم سلمة العزة والجمال:</span></strong><br />
هي أم المؤمنين، هند بنت أبي أمية حذيفة بن المغيرة المخزومية القرشية المشهورة بكنيتها أم سلمة، إنها ضرة جديدة عزيزة عريقة المنبت ذات جمال وإباء وفطنة تزفها إلى بيت النبي أمجاد طوال، فوالدها سيّد من سادات قريشٍ المعدودين، وكان بين الناس مشهوراً بالكرم وشدّة السخاء حتى لُقّب بـ: &#8220;زادُ الراكب&#8221;، إذ كان يمنع من يرافقه في سفره أن يتزوّد لرحلته ويكفيه مؤونة ذلك. وهي بنت عم خالد بن الوليد ، وبنت عم أبي جهل بن هشام.<br />
<strong><span style="color: #ff00ff;">ب &#8211; المحنة الأولى: الهجرة إلى الحبشة</span></strong><br />
كانت أم سلمة رضي الله عنها من الجيل الأوّل الذي أسلم مبكّرا في مكة، ونالت في ذلك ما ناله المؤمنون من صنوف الأذى وألوان العذاب، حتى أذن الله للمؤمنين بالهجرة الأولى إلى الحبشة، لتنطلق هي وزوجها عبد الله بن عبد الأسد المخزومي مهاجريْن في سبيل الله، فارّين بدينهما من أذى قريشٍ واضطهادها، محتمين بحمى النجاشي الملك العادل.<br />
ذكر ابن هشام في السيرة النبوية عن أم سلمة قولها: «لما نزلنا أرض الحبشة، جاورنا بها خير جار -النجاشي- أمّنا على ديننا، وعبدنا الله تعالى، لا نؤذى، ولا نسمع شيئاً نكرهه. فلما بلغ ذلك قريشاً ائتمروا بينهم أن يبعثوا إلى النجاشي في رجلين منهم جلدين، وأن يهدوا للنجاشي هدايا مما يستطرف من متاع مكة. وكان من أعجب ما يأتيه منها الأدم. فجمعوا له أدماً كثيراً ولم يتركوا من بطارقته بطريقاً إلا أهدوا له هدية. ثم بعثوا بذلك عبد الله بن أبي ربيعة، وعمرو بن العاص. وأمروهما بأمرهم، وقالوا لهما: ادفعوا إلى كل بطريق هديته قبل أن تكلما النجاشي فيهم، ثم قدما إلى النجاشي هداياه.<br />
ثم سلاه أن يسلمهم إليكما قبل أن يكلمهم، قالت: فخرجا حتى قدما على النجاشي ونحن عنده&#8230; بخير دار عند خير جار&#8230; فلم يبق من بطارقته بطريق إلا دفعا إليه هديته قبل أن يكلما النجاشي وقالا لكل بطريق منهم: «إنه قد ضوى إلى بلد الملك منّا غلمان سفهاء، فارقوا دين قومهم ولم يدخلوا في دينكم، وجاؤوا بدين مبتدع لا نعرفه نحن ولا أنتم، وقد بعثنا الى الملك فيهم أشراف قومهم ليردهم إليهم. فإذا كلمنا الملك فيهم، فأشيروا عليه بأن يسلمهم إلينا ولا يكلمهم فإن قومهم أعلى بهم عيناً (2) وأعلم بما عابوا عليهم وعاتبوهم فيه.<br />
قالت: ولم يكن شيء أبغض إلى عبد الله بن أبي ربيعة وعمرو بن العاص، من أن يسمع كلامهم النجاشي. قالت: فقالت بطارقته من حوله:<br />
صدقا أيها الملك قومهم أعلى بهم عيناً وأعلم بما عابوا عليهم فأسلمهم إليهما، فليرداهم إلى بلادهم وقومهم.<br />
قالت: فغضب النجاشي، ثم قال: لا ها الله إذاً لا أسلمهم إليهما، ولا يُكاد قوم جاوروني، ونزلوا بلادي واختاروني على من سواي حتى أدعوهم فأسألهم عما يقول هذان في أمرهم. فإن كانوا كما يقولان أسلمتهم إليهما، ورددتهم إلى قومهم. وإن كانوا غير ذلك، منعتهم منهما وأحسنت جوارهم ما جاوروني&#8230;&#8221; السيرة النبوية لابن هشام -ج -1 ص 358 &#8211; 359.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>ج &#8211; المحنة الكبرى: الهجرة إلى المدينة</strong></span><br />
ولما أرادت تلك الأسرة أن تهاجر إلى المدينة، واجهت الكثير من المصاعب والابتلاءات، فقد تسامع قومها بنو المغيرة بتأهّبها وزوجها للرحيل فقالوا لزوجها: &#8220;هذه نفسك غلبْتنا عليها، فعلام نتركك تأخذ أم سلمة وتسافر بها؟&#8221;، فنزعوا خطام البعير من يده وأخذوها منه، فغضب لذلك بنو عبد الأسد قوم زوجها وقالوا: &#8220;والله لا نترك إبننا عندها إذ نزعتموها من صاحبنا&#8221;، فتجاذبوا الولد بينهم حتى خلعوا يده، وانطلق به بنو عبد الأسد، وظلّت أم سلمة عند بني المغيرة وانطلق الزوج مهاجراً لوحده.<br />
وهكذا تفرّق شمل الأسرة، وابتليت بلاءً عظيماً، فالزوج هاجر إلى المدينة، والزوجة عند أهلها في مكة، والولد مع أهل أبيه، مما كان له عظيم الأثر على نفس أم سلمة رضي الله عنها، فكانت تخرج كل يوم إلى بطحاء مكة تبكي، وتتألم لما أصابها، وظلّت على حالها قرابة سنة، حتى مرّ بها رجل من قومها وهي تبكي، فرحمها ورقّ لحالها، فانطلق إلى قومه قائلاً لهم: &#8220;ألا تطلقون سبيل هذه المسكينة؟ فإنكم فرقتم بينها وبين زوجها وبين ولدها&#8221;، فأجابوه لذلك وقالوا لها: &#8220;ألحقي بزوجك إن شئت&#8221;.<br />
ولما سمع بنو عبد الأسد ذلك ردّوا عليها ولدها، فانطلقت من فورها إلى مكة، تقول أم سلمة رضي الله عنها واصفةً رحلتها: &#8220;فجهّزت راحلتي، ووضعت ابني في حجري، ثم خرجت أريد زوجي بالمدينة، وما معي أحد من خلق الله، حتى إذا كنت بالتنعيم –موضع من مكة- لقيت عثمان بن طلحة -وكان يومئذٍ مشركاً-، فقال لي: إلى أين؟، قلت: أريد زوجي بالمدينة، فقال: هل معك أحد؟، فقلت: لا والله، ما معي إلا الله وابني هذا، فأخذته النخوة فقال: والله لا أتركك، فأخذ بخطام البعير فانطلق معي يقودني، فوالله ما صحبت رجلاً من العرب أكرم منه، كان إذا نزل المنزل أناخ بي ثم تنحّى إلى شجرة فاضطجع تحتها، فإذا دنا الرواح قام إلى بعيري فجهّزه، ثم استأخر عني وقال: اركبي، فإذا ركبت واستويت على بعيري أتى فأخذ بخطامه فقاد حتى ينزل بي، فلم يزل يصنع ذلك حتى قدم بي المدينة, فلما نظر إلى قرية بني عمر بن عوف بقباء -وكان بها منزل أبي سلمة في مهاجره- قال: إن زوجك في هذه القرية فادخليها على بركة الله، ثم انصرف راجعا إلى مكة، فكانت أم سلمة أول ظعينة دخلت المدينة&#8221; طبقات ابن سعد 8/87.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. عفيفة غزال</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/03/%d8%a3%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d9%85%d9%86%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
