<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; خاطرة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>ذكر وخاطرة &#8211;  الاسـتـغــاثـة (4)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%ba%d9%80%d9%80%d8%a7%d8%ab%d9%80%d8%a9-4/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%ba%d9%80%d9%80%d8%a7%d8%ab%d9%80%d8%a9-4/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 Dec 2015 12:13:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 447]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الأخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[الاستغاثة]]></category>
		<category><![CDATA[العبادة]]></category>
		<category><![CDATA[خاطرة]]></category>
		<category><![CDATA[ذكر]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الرفيع أحنين]]></category>
		<category><![CDATA[قول الرسول]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10264</guid>
		<description><![CDATA[عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله لفاطمة : «ما يمنعك أن تسمعي ما أوصيك به: أن تقولي إذا أصبحت وأمسيت: &#8220;يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين». هذا ذكر عظيم ودعاء جليل كثيرا ما كان النبي يردده ويناجي به ربه، وهو مشفق علينا يريد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله لفاطمة : «ما يمنعك أن تسمعي ما أوصيك به: أن تقولي إذا أصبحت وأمسيت: &#8220;يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين».<br />
هذا ذكر عظيم ودعاء جليل كثيرا ما كان النبي يردده ويناجي به ربه، وهو مشفق علينا يريد لنا النجاح والفلاح، فما ترك خيرا إلا ودلنا عليه، ولا شرا إلا وحذرنا منه، ومن ذلك الخير الذي دلنا عليه وحثنا على التزامه هذا الدعاء العظيم الأثر.<br />
إن صروف الدهر وملمات الأيام لا تكاد تفلت أحدا، فلا بد أن تمر بكل منا حالات من الضعف والعجز، وأن تصيبه البلايا من حين لآخر، وأن تتقاذفه مصاعب الحياة ومصائبها، وسلاح المؤمن في ذلك كله هو الصبر والاحتساب، والتوكل على الله جل جلاله في تفريج الكربات، ورفع البلايا وجلاء الصعاب، والتوجه إليه سبحانه بالدعاء والرجاء موقنا بالإجابة محسنا الظن بمولاه.<br />
إننا عاجزون مفتقرون إلى العلي القدير، فنحن في حاجة إلى رعايته وحفظه وإمداده في كل آن، وهذه الرعاية والحفظ والمعية مشروطة ومعلقة بأسباب علينا الأخذ بها، ومنها قوله : «احفظ الله يحفظ، احفظ الله تجده تجاهك»، وقوله : «تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة»، وقال فيما يرويه عن ربه جل وعلا: «أنا مع عبدي إذا هو ذكرني وتحركت شفتاه».<br />
ومن أسباب ما نرى من قلة البركة وعدم التوفيق وبطء الإجابة هو غفلتنا وبعدنا عن ربنا، والاقتصار على الدعاء والذكر في مواطن الكرب والشدة، أما في غيرها فتشغلنا الدنيا بزخرفها وملذاتها، وهذا قريب من حال الكفار -والعياذ بالله- الذين قال فيهم القرآن الكريم: فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون (العنكبوت: 65).<br />
إن هذا الدعاء المبارك من أسباب تفريج الكرب ورفع البلايا ودرء النوائب عن العبد المسلم، إنه ثناء واستغاثة ودعاء وتبرء.<br />
• ثناء على الله  بأسمائه الكريمة وصفاته الحسنى؛ فالحي القيوم من الأسماء التي قال فيها العلماء إنه اسم الله الأعظم، واسم الله الأعظم إذا دعي به أجاب.<br />
ثناء في ثنايا الدعاء، ومن آداب الدعاء أن يوطأ له بالثناء والتعظيم والتبجيل. فإذا ما أحسست بضعف وغلبة، وطوقتك الشدائد فالجأ إلى الحي القيوم وابسط يديك بالدعاء والرجاء؛ إذا ضاقت عليك الحياة وأظلمت في عينك الآفاق فتوجه إلى الحي واهب الحياة، وإذا عسر عليك أمر من أمور الدنيا فاستعن وتوكل على القيوم، قيوم السماوات والأرض الذي لا يعجزه شيء فيهن.<br />
• استغث بالرحيم فإنه سيرحم ضعفك وعجزك، وسيمدك بالتوفيق رحمة منه وفضلا، وإياك أن تستغيث بأحد غيره؛ فإنه كائنا من كان فلن يغني عنك من الله شيئا!<br />
• وحتى لا تحجبنا مصيبة عن باقي أمورنا وشؤوننا يعلمنا النبي أن ندعوا الله ليصلح أمورنا كلها وكل ما يتصل بنا دنيا وآخرة، «وأصلح لي شأني كله»، سره وعلنه، أوله وآخره، وذلك مثل قوله تعالى: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار (البقرة:201).<br />
• إن الشيطان للإنسان عدو مبين، وهو أشد ما يكون عداوة للإنسان المؤمن، ولقد وقف حياته على التنغيص عليه وزرع الهم والحزن في قلبه، فإذا ما ألمت بالمسلم مصيبة سارع واجتهد في الوسوسة والتشويش عليه، وإذا لم يفلح في ذلك ورأى أن المؤمن ثابت صابر محتسب، وأنه يجد في إيجاد حل لمشاكله ومعالجتها وتفاديها غير أسلوب عمله واعتمد خطة مختلفة؛ وذلك بأن يزين له أعماله ويغرره حتى يظن الإنسان أن تفريج الكرب وذهاب المصيبة إنما كان بفضل ذكائه ومجهوده، وغفل عن أن الأمر لله من قبل ومن بعد، وأنه ما أصابك من حسنة فمن الله، وأنه إن يمسسك بسوء فلا كاشف له إلا هو، وإن يمسسك برحمة فلا ممسك لها. فهذا من أبواب الشر ومداخل الشيطان، فلا تنس أن تتبرأ إلى الله الحي القيوم من كل حول أو قوة، وأن تستعيذ به من الاتكال على النفس والركون إليها.<br />
نسأل الله أن يفرج كربنا وأن يصلح أحوالنا، وأن يقينا شرور أنفسنا، إنه سميع مجيب.</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><strong>عبد الرفيع أحنين</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%ba%d9%80%d9%80%d8%a7%d8%ab%d9%80%d8%a9-4/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title> خاطرة إيمانية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/10/%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/10/%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Oct 2005 13:26:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 240]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[الانسان]]></category>
		<category><![CDATA[المؤمن]]></category>
		<category><![CDATA[خاطرة]]></category>
		<category><![CDATA[دة. أم سلمى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21840</guid>
		<description><![CDATA[رغم أن الأمة لم تبرح موقعها منذ مدة طويلة إلا لترجع حثيثا نحو الوراء، فإن علامات مضيئة تبشر أنها بدأت في التحرك من أجل الانطلاق, وذلك من خلال محاولات دائبة لتأصيل قيم النقد والمناصحة والمراجعة الذاتية، وتطوير آليات ووسائل المسؤولية الملقاة على عاتقها المسببة لخيريتها {كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>رغم أن الأمة لم تبرح موقعها منذ مدة طويلة إلا لترجع حثيثا نحو الوراء، فإن علامات مضيئة تبشر أنها بدأت في التحرك من أجل الانطلاق, وذلك من خلال محاولات دائبة لتأصيل قيم النقد والمناصحة والمراجعة الذاتية، وتطوير آليات ووسائل المسؤولية الملقاة على عاتقها المسببة لخيريتها {كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله}. و تركيز بعض العلامات المضيئة على الأصول الحضارية الذاتية واعتبارها أسسا لعمليات التغيير والتنمية، دون إغفال الانفتاح على مختلف الفضاءات التي قد تغني مسيرة تلك العمليات تجليات فاعلة لإعادة التوازن إلى الحياة، وإسباغ رحيق الإنسانية عليها . وفي المقابل نجد سلاسل عدة تحاول إحباط الانطلاق والتقدم . ولا شك أن انهيار العلاقات الإنسانية والاجتماعية، وتفكك الحياة الأسرية، و تمييع بعض الوظائف الحياتية وتغيير أو تحييد أدوارها، من أبرز تلك السلاسل، ومن أهم أسباب ما تعانيه الأمة من ضربات على مختلف الأصعدة، وتكبلها وتعوقها عن الانطلاق . وحتى لا نظل نعوم في بحار العموميات التي تفسد رؤانا، نأخذ وظيفة الأمومة، بوصفها مثال لأهم الوظائف الاجتماعية، فنرى حقيقتها، وما انتهت إليه في واقعنا. إن هذه الوظيفة من أخطر الوظائف التي تقوم بها المرأة في الحياة لأنها تقوم بصياغة الإنسان وبناء شخصيته، وترضعه أولى القطرات المشكل لتصوراته ورؤاه.  ورغم أن حس الأمومة مصاحب لفطرة المرأة وما جبلت عليه من حنان ورأفة، إلا أن عدم تعهده بالتوجيه والتقويم يؤدي إلى نتائج عكسية, وينتج أفرادا لا يمثلون خيرية الأمة . أي أن عدم اكتساب المرأة لمكونات الشخصية المؤمنة، وابتعادها عن مصادر أصالتها وطبيعة وجودها يفقدها البوصلة التي تقود بها أبناءها نحو ميناء الانطلاق.  والمتأمل لواقع الأسرة في مجتمعاتنا يجد أن الأم تقوم بدور خطير في ضمور الإيمان في نفوس أعضائها، الأمر الذي يؤدي إلى فقدان عامل أساس في بناء سعادة الأسرة, وهو الحب. لأن الأسرة التي لا تغذيها أمها بالحب القائم على الإيمان فإنها تودي بها نحو مهاوي القلق والاضطراب والانحراف، لتنتج علاقات سلبية مليئة بالنزعات المادية والمصلحية. وقد آن الأوان أن نصدر للإنسانية المفهوم الصحيح لوظيفة الأمومة ولغيرها من الوظائف الإنسانية بعد تصحيحها في واقعنا</p>
<p>وللحديث بقية&#8230;</p>
<p>دة. أم سلمى</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/10/%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عـودة تائب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/06/%d8%b9%d9%80%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/06/%d8%b9%d9%80%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Jun 2005 11:17:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 236]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[خاطرة]]></category>
		<category><![CDATA[عـودة تائب]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الواحد الطالب]]></category>
		<category><![CDATA[لغة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21359</guid>
		<description><![CDATA[من بين النصوص الفائزة في مسابقة جائزة محمد الحلوي للمبدعين الشباب عـودة تائب نفضت غبار الكسل والخمول، وضعت نهاية لحياة المجهول، رفعت قدمي وضعتها على عتبة الندم، فعبت من غابة الاستفهام : ترى ما لهذه الوجوه يكسوها السرور، وأنا ومن أنا ولماذا تعشش في قلبي سحب كثيفة من القلق؟ كان واضحا أنني أبحث عن شيء [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>من بين النصوص الفائزة في مسابقة جائزة محمد الحلوي للمبدعين الشباب</p>
<p>عـودة تائب</p>
<p>نفضت غبار الكسل والخمول، وضعت نهاية لحياة المجهول، رفعت قدمي وضعتها على عتبة الندم، فعبت من غابة الاستفهام : ترى ما لهذه الوجوه يكسوها السرور، وأنا ومن أنا ولماذا تعشش في قلبي سحب كثيفة من القلق؟ كان واضحا أنني أبحث عن شيء ما، بحثت وبحثت كانت أمامي عدة طرق وقفت ناقة سيري حائرة، سلكت طريق &gt;طوبى للغرباء&lt; لعلني أنتشل من براثين الجهل نفسي. كانت فقاعات غبار الذنوب تتطاير كلها وطئت قدمي أرض العودة والتوبة، تناثرت خيوط الزمن كورقات الخريف الذابلة يوما بعد يوم، أزمعت على العودة وعلى عاتقي حقيبة ألم أجرها في يأس وقنوط ولساني لا يفتر عن الآية الكريمة {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفِر الذّنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم} كانت الطريق شاقة وكل ما فيها يوحي بالوحدة والغربة حتى كدت أستسلم لنوازع النفس الأمارة بالسوء.</p>
<p>أيها السائر، أيها السائر وحدك لم تركت المتاع والتمتع وسلكت طريق الزهد والتقشف؟ قلت : أبَعْد كل هذه المسافة أستسلم؟ كلا! عقدت العزم على مواصلة السير والمسير رغم كثرة الآهات والزفير، لم أجد أمامي إلا بقايا الرماد، قلت لعل في الرماد جذوة عصمة أصطلي بها من قر النزوات والغرائز وأستطيع التخلف عن ركب التقدميين الحداثيين حيث الكعب العالي والأجساد الكاسية العارية و&#8230; آه لقد وصلت حافة الهاوية في زمن الجهل والتفسخ، صوت الامارة بالسوء يصرخ : لقد جرفك تيار الظلام فعد إلى سابق عهدك. وضعت قطن الاخلاص في أذني، نداء الفطرة جاء كصوت غريق في وحل الزمن المر الماجن، تقدم إلى الأمام واكتشف نفسك في غابة العشق المرير وقف مستضيئا بشموع الأمل في الوصول كانت هذه الكلمات تنزل بردا وسلاما على قلبي الذي نسفته الأيام نسفا وتركته المعاصي هشيما تذروه رياح العودة والأمل في الوصول.</p>
<p>عبد الواحد الطالب</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/06/%d8%b9%d9%80%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خاطرة - مرحبا يا رمضان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1997/01/%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d8%ad%d8%a8%d8%a7-%d9%8a%d8%a7-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1997/01/%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d8%ad%d8%a8%d8%a7-%d9%8a%d8%a7-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 10 Jan 1997 11:43:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 63]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الصيام]]></category>
		<category><![CDATA[خاطرة]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[عبادة الصوم]]></category>
		<category><![CDATA[عبد اللطيف خروبة]]></category>
		<category><![CDATA[مرحبا يا رمضان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26802</guid>
		<description><![CDATA[ها أنت تعود يا شهر رمضان المبارك من جديد، وعودك أحمد، وها هي تباشير سناك قد بدأت تلوح على الأجواء من جديد. وها نحن قد أمضينا بينك في الماضي وبينك في الحاضر شوطا من العمر، ولسنا ندري هل سنحظى بك عاما آخر أم لا. عدت يا رمضان والناس على الحال التي وجدتهم عليها سابقا، في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ها أنت تعود يا شهر رمضان المبارك من جديد، وعودك أحمد، وها هي تباشير سناك قد بدأت تلوح على الأجواء من جديد. وها نحن قد أمضينا بينك في الماضي وبينك في الحاضر شوطا من العمر، ولسنا ندري هل سنحظى بك عاما آخر أم لا.</p>
<p>عدت يا رمضان والناس على الحال التي وجدتهم عليها سابقا، في الأعوام الماضية، فدار المسلمين ظلت على حالها، لم تتحسن بقدر ما تسوء بشكل مطرد. فما استفادوا من مواعظك، ومن خطبك، ومن صلواتك وقيامك إلا قليلا. وما طبقوا شيئا من ذلك في الواقع المعيش، وفي الحياة الخاصة والعامة قبل مجيئك وبعده إلا نزرا.</p>
<p>عدت يا رمضان وما انتصر المسلمون على اعدائهم، وما تقووا بعد ذلتهم وهوانهم، بل زادوا رسوخا في الذلة والهوان. وما تصالحوا مع الله ورسوله، وما قضوا على الخلاف الحاصل بينهم، وما استبدلوا بالشقاق والفرقة، التآزر والاتفاق.</p>
<p>لم يتغلبوا على أشد الأعداء، الشيطان وجنوده من الانس والجن، وعلى هوى النفس، حتى يرضى  عنهم الله ويعفو عنهم ويزيدهم من فضله، ولم ينفذوا شيئا من قوله تعالى : {إن الشيطان لك عدو فاتخذوه عدوا}(فاطر: 6)</p>
<p>لم يتحاش الناس شرب الخمور، والزنى، والتبرج، والنفاق والكذب، وشهادة الزور، وارتكاب المعاصي المختلفة، وغيرها من أسلحة الشيطان الفتاكة التي تنزل بالمجتمع في كل وقت وحين، فتؤدي إلىما لا تحمد عقباه من جرائم ومخاطر. لم يقضوا على الفقر الذي نخر عظم الضعفاء، واستعبد الأحرار للأشرار.</p>
<p>إن الذي يدمي الفؤاد ويدمع العين بعدك يا رمضان، هو عودة الناس السريعة إلى السلوكات المشينة التي ألفوها قبلك، من نزاع وفرقة وأنانية وبوار للفضائل والأخلاق الكريمة، فمباشرة بعد انتهاء شهرك، انطلقوا إلى الفساد والاجرام في البر والبحر، في السهول والجبال، وكأن التقوى والعبادة والاستقامة تقتصر عليك لا غير. ولا شك في أن أولئك هم عبدتك يا رمضان من دون الله، حتى إذا مضيت وانتهيت انقلبوا على أعقابهم، {ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا}(آل عمران : 44)</p>
<p>أهلا بك يا رمضان ومرحبا بعودتك السعيدة، ومرحبا بصيامك وقيامك ومواعظك. لعل الناس عن أهوائهم يتراجعون، وعلى الله يقبلون،  ولفعل الخيرات يسارعون، عوض المسارعة إلى ما يملأ البطون من المأكولات والمشروبات، وما يزيغ البطون من المرئيات والمسموعات، والسلام.</p>
<h4><span style="color: #ff0000;"><strong>عبد اللطيف خروبة</strong></span></h4>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1997/01/%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d8%ad%d8%a8%d8%a7-%d9%8a%d8%a7-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
