<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; حملة القرآن</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%ad%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>حماة القرآن</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/04/%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/04/%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Apr 2014 09:13:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 417]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[حماة القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[حملة القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الرحمان العشماوي]]></category>
		<category><![CDATA[قارئ القرآن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11868</guid>
		<description><![CDATA[وقفت حروفي عند باب نشيدي والريشة الخضراء تهتف في يدي هيا اركضي عبر السطور وغسلي هيا اكتبي إن الحروف مشوقة هذي ينابيع الكتاب تدفقت يا ريشة القلم الأصيل تدفقي قولي معي للقارئ الفذ الذي يتلو فيفتح ألف باب للتقى يا قارئ القرآن داو قلوبنا اقرأ فأمتنا ترقع ثوبها اقرأ فأمتنا تعيش على الربا اقرأ لينجليَ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>وقفت حروفي عند باب نشيدي<br />
والريشة الخضراء تهتف في يدي<br />
هيا اركضي عبر السطور وغسلي<br />
هيا اكتبي إن الحروف مشوقة<br />
هذي ينابيع الكتاب تدفقت<br />
يا ريشة القلم الأصيل تدفقي<br />
قولي معي للقارئ الفذ الذي<br />
يتلو فيفتح ألف باب للتقى<br />
يا قارئ القرآن داو قلوبنا<br />
اقرأ فأمتنا ترقع ثوبها<br />
اقرأ فأمتنا تعيش على الربا<br />
اقرأ لينجليَ الظلام عن الرُّبا<br />
اقرأ لينجليَ القتام عن الذي<br />
اقرأ ليرجع من بني الإسلام من<br />
اقرأ لعل الله يوقظ غافلا<br />
اقرأ ليرجع ظالم عن ظلمه<br />
اقرأ ليسكت مطرب مترنح<br />
ذبحوا مشاعرنا بكل قصيدة<br />
إبليس باركَهم وسار أمامهم<br />
اقرأ ليهدأ قلبُ كل مروّع<br />
اقرأ ليسمع كلُّ من في سمعه<br />
اقرأ لتفهم أمتي معنى الهدى،<br />
اقرأ ليخرج جيلنا الحر الذي<br />
بالدين بالقرآن لا بثقافة<br />
يا قارئ القرآن إن قلوبَنا<br />
شنِّف مسامعنا بآيات الهدى<br />
وأقِم من الإخلاصِ قصرا شامخا<br />
كم قارئٍ في الناس يُحمد ذكره<br />
كم فارسٍ في الحرب نال شهادةً<br />
كم عالمٍ في الناس سدد رأيه،<br />
يا قارئ القرآن لا تركن إلى<br />
قل للذين تنكَّبوا درب الهدى<br />
قل للطغاة ومن مشى في ركبهم<br />
إن الذي منع الحرام هو الذي<br />
هذا هو القرآن دستورُ الهدى<br />
قرآننا ستر النجاة لنا بما<br />
أفتؤمنون ببعضه، وببعضه</p>
<p>********<br />
والشوق يركض في مجال وريدي<br />
هيا ابدأي يا ريشتي وأعيدي<br />
بالحب وجه خيالي الموؤود<br />
هيا اشربي من منبع التوحيد<br />
تجري بنور في الحياة جديد<br />
نهرا من الشعر الأصيل وزيدي<br />
يتلو فيشعرني بعز وجودي<br />
ويكف عن نفسي أشد قيودي<br />
بتلاوة تزدان بالتجويد<br />
بالوهم تخفض رأسها ليهودي<br />
تنسى عقاب الخالق المعبود<br />
وليسمع الغافي زواجر هود<br />
أمسى أسير تخاذل وخضود<br />
أصغى مسامعه إلى التلمود<br />
من قومنا ويُلين قلب عنيد<br />
ويقر بالإيمان كلُّ جحود<br />
قتل الحياء على رنين العود<br />
مسكونة بخيالِ كل بليد<br />
متباهيا بلوائه المعقود<br />
من قومنا وفؤادُ كل شريد<br />
وقرٌ من الأقصى إلى مدْريد<br />
معنى بلوغ مقامِها المحمود<br />
يبني جوانب صرحنا المعهود<br />
غربية أو مبدأ مردود<br />
عطشى إلى حوض الهدى المورود<br />
وافتح منافذ دربنا المسدود<br />
يُدني إلى عينيك كل بعيد<br />
ويكونُ عند الله غير حميد<br />
ويكون عند الله غير شهيد<br />
ويكون عند الله غير سديد<br />
مدح العباد ومنطق التمجيد<br />
جهرا ولم يستمسكوا بعهود<br />
مِن طامع ومنافق ومريد<br />
شرع الحلال لنا وكلَّ مفيد<br />
فيه الصلاح لطارف وتليد<br />
يحويه من وعد لنا ووعيد؟<br />
تتهاونون، أذاك فعل رشيد؟</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>عبد الرحمان العشماوي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/04/%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مواقف وأحوال &#8211; رسالة إلى كل حامل لكتاب الله تعالى</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/07/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%83%d9%84-%d8%ad%d8%a7%d9%85%d9%84-%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/07/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%83%d9%84-%d8%ad%d8%a7%d9%85%d9%84-%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Jul 2012 13:34:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. امحمد العمراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 384]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أهل القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[حامل لكتاب الله تعالى]]></category>
		<category><![CDATA[حملة القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. امحمد العمراوي]]></category>
		<category><![CDATA[رسالة إلى كل حامل لكتاب]]></category>
		<category><![CDATA[من علماء القرويين]]></category>
		<category><![CDATA[مواقف وأحوال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13010</guid>
		<description><![CDATA[هكذا قال خلف بن هشام القارئ: لا أقرأ على من يستصغر رجلاً من حملة القرآن أهل القرآن أهل الله وخاصته، إنهم خير أهل الأرض، وأشرف أهل الدنيا، وفي الصحيح: خيركم من تعلم القرآن وعلمه، بهذا صحت الأخبار، ونطق النبي المختار صلى الله عليه وسلم، لكن في واقعنا تصرفات وأفعالا وأقوالا تنقص من هؤلاء السادة، وتحط [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هكذا قال خلف بن هشام القارئ: لا أقرأ على من يستصغر رجلاً من حملة القرآن أهل القرآن أهل الله وخاصته، إنهم خير أهل الأرض، وأشرف أهل الدنيا، وفي الصحيح: خيركم من تعلم القرآن وعلمه، بهذا صحت الأخبار، ونطق النبي المختار صلى الله عليه وسلم، لكن في واقعنا تصرفات وأفعالا وأقوالا تنقص من هؤلاء السادة، وتحط من قيمة ومكانة هؤلاء الأخيار، بعضها عن قصد وتخطيط وسوء نية، وبعضها ليس كذلك، لكن الذي يؤلمني هو أن أجد من أهل القرآن الذي أكرمهم الله بكتابه، وجعلهم وراث نبيه، وحملة دينه، من يرضى بالهوان، ويقبل بالذلة، ويضعف أمام صاحب مال أو جاه أو سلطان، ويمد يده لفلان، ويتملق لغيره، وينافق آخرين، لعلهم يجاملونه بكلمات، أو يتكرمون عليه بدريهمات، فيا حسرة على كثير من أهل القرآن في زماننا، يرفعهم الله تعالى بكتابه، ويذلهم بنو آدم بدراهمهم ومناصبهم. وإنا لله وإنا إليه راجعون. أذكر هؤلاء برجل من أهل القرآن، وإمام من أئمة الأمة في هذا المجال هو : خلف بن هشام أحد القراء العشرة، وأحد الرواة المشهورين عن حمزة الزيات رحمه الله، جلس يوما أمام رجل، قطع من أجل الوصول إليه الفيافي والقفار، ليتعلم منه، فلما جلس بين يديه وطلب منه القراءة عليه رفض، وغضب لله غضبة كبيرة، أرجو أن تتأملها جيدا أيها الحامل لكتاب الله الكريم: قال ابن الجزري في غاية النهاية في طبقات القراء &#8211; قال أحمد بن إبراهيم: سمعته يقول: قدمت الكوفة، فصرت إلى سليم، فقال: ما أقدمك؟ قلت أقرأ على أبي بكر بن عياش، فدعا ابنه وكتب معه ورقة إلى أبي بكر لم أدر ما كتب فيها، فأتيناه فقرأ الورقة وصعد فيّ النظر ثم قال: أنت خلف؟ قلت نعم، قال أنت الذي لم تخلف ببغداد أحداً أقرأ منك؟ فسكتُّ، فقال لي: اقعد، هات اقرأ، قلت: عليك؟ قال نعم، قلت: لا والله، لا أقرأ على من يستصغر رجلاً من حملة القرآن ثم خرجت فوجّه إلى سليم فسأله أن يردني فأبيت&#8221;(1) إنها عزة رجل اعتز بالقرآن، وإنها غضبة رجل غضب للقرآن، فهل أنت ممن يعتز بالقرآن، ويغضب للقرآن، فيعزه الله بذلك، ويدافع عنه بين يدي أصحاب المال والجاه، أم العكس؟ فوالله لقد رأينا أناسا من أهل القرآن استصغروا ما عظم الله تعالى، واحتقروا ما كبر الله عن غير قصد، ووضعوا أنفسهم مواضع الذلة، وأنزلوها منازل الهوان، فزادهم الله ذلا وهوانا، ورأينا صنفا آخر من هؤلاء عظموا ما عظم الله فرفع الله أقدارهم، وأعلى منازلهم، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع آخرين، فاختر لنفسك من أي الفريقين تريد أن تكون؟</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><strong><em><span style="color: #0000ff; text-decoration: underline;">ذ. امحمد العمراوي</span></em></strong></span></p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><strong><em><span style="color: #0000ff; text-decoration: underline;">من علماء القرويين</span></em></strong></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8211;<br />
1- غاية النهاية في طبقات القراء 1 / 120 وتراجم القراء 1 / 30</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/07/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%83%d9%84-%d8%ad%d8%a7%d9%85%d9%84-%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
