<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; حملات</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%ad%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>حملات التنصير أغرقت العالم بالدماء.. والكنيسة أحرقت العلماء والزنوج في أوروبا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/10/%d8%ad%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%b5%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d8%ba%d8%b1%d9%82%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/10/%d8%ad%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%b5%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d8%ba%d8%b1%d9%82%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Oct 2006 16:35:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 263]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[التنصير]]></category>
		<category><![CDATA[العلماء]]></category>
		<category><![CDATA[الكنيسة]]></category>
		<category><![CDATA[حملات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20456</guid>
		<description><![CDATA[الهنود الحمر .. ومحاكم التفتيش وسلخ &#8220;كونتا كنتي&#8221; شهود حملات التنصير أغرقت العالم بالدماء.. والكنيسة أحرقت العلماء والزنوج في أوروبا أكدت مزاعم بابا الفاتيكان المعروف بنزوعه للتعصب ضد الإسلام، على أن الإسلام والمسلمين يواجهون حرباً صليبية جديدة بمستويات مختلفة، فيما جاءت ردود المسلمين ارتجالية، وكان الأجدى الرد المباشر على ما أراد بنديكت، أن يضلل به [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الهنود الحمر .. ومحاكم التفتيش وسلخ &#8220;كونتا كنتي&#8221; شهود</p>
<p>حملات التنصير أغرقت العالم بالدماء.. والكنيسة أحرقت العلماء والزنوج في أوروبا</p>
<p>أكدت مزاعم بابا الفاتيكان المعروف بنزوعه للتعصب ضد الإسلام، على أن الإسلام والمسلمين يواجهون حرباً صليبية جديدة بمستويات مختلفة، فيما جاءت ردود المسلمين ارتجالية، وكان الأجدى الرد المباشر على ما أراد بنديكت، أن يضلل به مستمعيه في ألمانيا والعالم، والرد بشكل واضح ومباشر على السؤال المطروح في محاضرته: &#8220;ما الجديد الذي جاء به الرسول &#8221; حسبما أورده عن إمبراطور بيزنطي مخاطباً من وصفه بمثقف فارسي حيث قال الإمبراطور: &#8220;أرني ما الجديد الذي جاء به محمد لن تجد فيه إلا أشياء شريرة وغير إنسانية، مثل أمره بنشر الدين الذي يبشر به بحد السيف&#8221;، وأن &#8220;الإسلام لا يدين العنف بالشدة المطلوبة، وأن المشيئة الإلهية فيه منقطعة عن العقل..&#8221;.</p>
<p>وما قاله بنديكت لا يستوجب سوى الرد الفكري؛ ومن الردود المطلوبة ما دعا إليه الشيخ عياش الكبيسي وهو المناظرة بين بنديكت وأحد علماء المسلمين حول مكانة العقل في الإسلام والنصرانية التي يدين بها، والشرور التي ارتكبت عبر التاريخ باسم المسيح عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام.</p>
<p>صناعة الأعداء</p>
<p>وللأسف الشديد، فإن الحملة التي يقودها الغرب ضد الإسلام والمسلمين ومزاعم بنديكت السادس عشر، تأتي ضمن المشروع الغربي لخلق عدو بديل عن الشيوعية منذ نهاية الثمانينيات وبداية تسعينيات القرن الماضي.. كما أدرك الكثيرون لحرب بوش &#8220;الصليبية&#8221; التي أعلنها إبان غزو أفغانستان، ومن ثم العراق، ثم قانون منع الحجاب في فرنسا، والرسوم الدانماركية المسيئة، التي أعيد نشرها في عدد من الصحف النرويجية والفرنسية والإيطالية وغيرها، وحملات طرد المسلمين في إيطاليا ودول أخرى.</p>
<p>الجديد الذي جاء به الرسول</p>
<p>1- كان السؤال استنكارياً وبمنزلة حكم إمبراطوري لا معقب له، ولم يكن صاحبه في حاجة لانتظار الجواب، بدليل أننا لم نسمع جواب من وجه له السؤال في محاضرة البابا بنديكت السادس عشر..</p>
<p>2- الجديد الذي جاء به الرسول هو التوحيد الخالص؛ توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية وتوحيد الذات والصفات، بما لم يسبق له مثيل في تاريخ الرسل والرسالات.</p>
<p>وفي الحديث: &#8220;أفضل ما قلت أنا والنبيين من قبلي لا إله إلا الله&#8221;، التوحيد الذي أرسل الله به الرسل جميعاً، ولم تحافظ على نقائه سوى أمة الإسلام.</p>
<p>فاليهود ورغم أنهم موحدون إلا أنهم يدعون أنهم شعب الله المختار، بينما ربط الإسلام الخيرية بالعمل الصالح، وليس الانتماء للعروبة أو غيرها من الشعوبيات.</p>
<p>3- الجديد الذي الذي جاء به الرسول هو القول الفصل في عيسى ابن مريم عليهما وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام، بعد أن اختلف حوله اليهود والنصارى، حيث يعتقد اليهود أنه &#8220;ابن الشيطان&#8221; وأمه &#8220;زانية&#8221;، وكانت العقيدة النصرانية قد شهدت صراعاً مريراً بين أتباعها في عصورها الأولى، بين الموحدين والمثلثين إلى أن تم انتصار الفريق الثاني على الأول بعد تنصّر الملك قسطنطين وعقده &#8220;مجمع 120 ميلادية&#8221; الذي اضطهد فيه الموحدون وقتلوا تقتيلاً على الطريقة النصرانية التثليثية..</p>
<p>فالجديد الذي جاء به الرسول هو التأكيد على بشرية عيسى عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام وفي القرآن ينفي عيسى عليه وعلى نبينا السلام طلبه من أتباعه ذلك: {إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك} (المائدة:116).</p>
<p>4- الجديد الذي جاء به الرسول هو العدالة والتسامح وعدم الاكراه في الدين {لا إكراه في الدين} (البقرة:256) وقد عاش النصارى بين ظهراني المسلمين منذ فجر الرسالة وحتى اليوم، ولو كان الإسلام انتشر بالسيف لما بقي نصراني واحد في العالم الإسلامي اليوم.</p>
<p>لقد قام الرسول لجنازة يهودي، وطلب القرآن الكريم من المسلمين مجادلة أهل الكتاب بالتي هي أحسن، وأن لهم ما لنا وعليهم ما علينا. كما كانت وثيقة المدينة بين المسلمين واليهود أول وثيقة لحقوق الإنسان في التاريخ. وعلى ذلك سار عمر بن الخطاب عندما فتح القدس، ومحمد الفاتح في البلقان، والعهدة العمرية وفرمان الباب العالي لا يزالان محفوظان حتى يومنا هذا.</p>
<p>رحمة الإسلام بالأعداء</p>
<p>5- الجديد الذي جاء به الرسول هو أخلاق الحرب، التي لم يعرف التاريخ لها مثيلاً، &#8220;لاتقتلوا طفلاً ولا شيخاً ولا امرأة، ولا تقطعوا شجرة&#8230;&#8221; بينما الجميع، وفي مقدمتهم بنديكت يعرفون أسباب إنشاء الصليب الأحمر في أوروبا.</p>
<p>6- الجديد الذي جاء به الرسول هو المساواة بين الناس على مختلف ألوانهم وأعراقهم، &#8220;لا فضل لعربي على أعجمي، ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى&#8221;، فيصلي الجميع في صف واحد، وهم سواسية أمام القضاء الإسلامي، بينما ما زالت حتى الآن كنائس خاصة بالسود وأخرى للبيض.</p>
<p>حروب أوروبا الدينية</p>
<p>7- لا يمكن الحديث عن الجديد الذي جاء به الإسلام وهو ما لا يمكن حصره عبر مقال، دون التطرق إلى شرور الحروب الدينية التي شهدتها أوروبا على مدى ألف سنة، والحروب بين فرنسا وبريطانيا التي استمرت 50 سنة، حيث تعتبر الحروب التي شهدها التاريخ الإسلامي بما فيها المصائب المعاصرة هامشية مقارنة بالدماء التي سالت بين المسيحيين أنفسهم، ومنها الحربين العالميتين الأولى والثانية.</p>
<p>مجازر نشر النصرانية</p>
<p>8- لا يمكن الحديث عن الجديد الذي جاء به الإسلام، والرد على تخرصات انتشار الإسلام بالسيف دون الإشارة إلى الطريقة التي انتشرت بها النصرانية في آسيا وإفريقيا، وكيف كان يؤخذ العبيد إلى أمريكا التي أبيد سكانها الأصليون من الهنود الحمر، الذين قتل منهم 112 مليون نسمة، فهناك أقيمت مقابر جماعية للهنود، وعلى تلك المقابر بنيت دولة جديدة ترفع &#8220;لواء الديمقراطية وحقوق الإنسان&#8221;!!</p>
<p>وكيف انتشرت النصرانية في أمريكا اللاتينية &#8220;النصرانية أو الموت&#8221;؟ كيف قضى مئات الآلاف من العبيد في عرض البحر؟ حيث كان يلقى بهم في اليم عندما تكون هناك حاجة لذلك&#8230; ولم يشهد تاريخ الاسلام حالات تعذيب وحشية كالتي ابتكرتها الوحشية الكنسية في محاكم التفتيش، أو التي تفتقت عنها الذهنية الكنسية كسلخ المثقف &#8220;كونتا كينتي&#8221; وهو متمرد زنجي مثقف وصناعة حافظة نقود من جلده.</p>
<p>مصادرة العقل</p>
<p>ومن المفارقات أن تكون محاكم التفتيش الكنسية التي كانت تجبر الناس على النصرانية، كذلك النازية والفاشية والمافيا.. وغيرها، بضائع أوروبية خالصة ومن ثقافة نصرانية، وهي رموز الشرور في العصر الحديث، تماما كما كانت جرائم الحروب الصليبية الرهيبة وما قبلها، وهي حروب إبادة.</p>
<p>وكانت المحاكم الكنسية تحرق العلماء وهم أحياء، ومع ذلك لا يخجل البعض من وصف الإسلام بالفاشية، كما لم يخجل البعض مثل رئيس وزراء إيطاليا السابق سلفيو برلسكوني من القول بأن الحضارة النصرانية أرقى من الحضارة الإسلامية، أو بنديكت من الحديث عن الشرور!!</p>
<p>وكان الطبيب &#8220;نستر داموس&#8221; يحتفظ بكتاب الطب لابن سينا، وقد اضطر لإحراقه خشية أن يحرق مكانه من قبل الكنيسة، بعد أن فقد زوجته الأولى بسبب كتاب لعربي مسلم. ولا ننسى جاليليو الذي أحرقته الكنيسة لأنه قال بدوران الأرض، وكان المثقفون النصارى يطلبون موافقة الكنيسة على قراءة كتب ابن رشد الذي يعد أحد أهم أركان النهضة العلمية في الغرب، وغيره من علماء العروبة والإسلام.</p>
<p>لقد أحيا الإسلام الإنسانية وبنى أمة وأرسى أسس العلاقات البشرية بين بني البشر بما لم يسبق له مثيل، بل لم يصل العالم إلى مستواه حتى اليوم، ولا يزال نداءه الخالد يصدع في العالمين، {قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى&#8221; كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا \شهدوا بأنا مسلمون} (آل عمران : 64).. ولم يعرف الإسلام الإبادة التي شهدتها الشعوب المستضعفة في أوروبا على يد البابوات في منطقة البلقان (مذابح البوغميل ثم المسلمين) والقوقاز وآسيا وإفريقيا وأمريكا وأستراليا على يد النصارى، بل أكد أن {أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا}(المائدة:32)، وكان المسلمون بشهادة المنصفين من الغربيين ومنهم صاحبة &#8220;شمس الله تشرق على الغرب&#8221;، و&#8221;أرحم الفاتحين&#8221;، ولم يجبروا أحداً على اعتناق الإسلام.. فالإجبار نوع من القتل غير المبرر، بينما مارس النصارى الإبادة وليس القتل فقط لمن رفض النصرانية، ولا سيما في الأندلس، والبعض خيروهم بين الدخول في النصرانية أو الهجرة من البلد الذي ولدوا فيه ولا يعرفون غيره!!</p>
<p>&gt; المجتمع ع 1720</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/10/%d8%ad%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%b5%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d8%ba%d8%b1%d9%82%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حملات التنصير تداهم المغرب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/05/%d8%ad%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%b5%d9%8a%d8%b1-%d8%aa%d8%af%d8%a7%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/05/%d8%ad%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%b5%d9%8a%d8%b1-%d8%aa%d8%af%d8%a7%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 May 2005 11:15:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د.محمد أبياط]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 234]]></category>
		<category><![CDATA[خطب الجمعة]]></category>
		<category><![CDATA[التنصير]]></category>
		<category><![CDATA[حملات]]></category>
		<category><![CDATA[خطبة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21189</guid>
		<description><![CDATA[عباد الله : إن التدين أمر فطري، فإذا رأيتم إنساناً لا دين له، فهو شاذ غير طبيعي. لأن التدين معناه احتياج واضطرار المتدين لمن يدين له وتقدسه وتنزهه ويخضع له. وهل هناك إنسان غيرُ محتاج ولا مضطر. والتدين كما يكون بدين حق، يكون بدين باطل، والدين الحق هو الإسلام كما تعلمون، والدين الباطل هو كل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عباد الله :</p>
<p>إن التدين أمر فطري، فإذا رأيتم إنساناً لا دين له، فهو شاذ غير طبيعي. لأن التدين معناه احتياج واضطرار المتدين لمن يدين له وتقدسه وتنزهه ويخضع له. وهل هناك إنسان غيرُ محتاج ولا مضطر. والتدين كما يكون بدين حق، يكون بدين باطل، والدين الحق هو الإسلام كما تعلمون، والدين الباطل هو كل ما سوى الإسلام، سواء كان ديناً سماوياً سابقاً محرّفاً، أو كان طقوساً أرضية، أو كان هوىً وبدعاً، قال تعالى : {إن الدِّين عند الله الإسلام}. وقال سبحانه : {ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه، وهو في الآخرة من الخاسرين} ومن كان متدينا بدين غير الإسلام وانتقل منه إلى دين آخر غير الإسلام فقد انتقل من باطل إلى باطل. فإذا انتقل إلى الإسلام فقد اهتدى إلى الدين القيم، قال تعالى : {فأقم وجهك للدين القيم}. أما من ينتقل من دين الإسلام إلى غيره فقد خاب وخسر، وضل وكفر وهذه هي الردة، قال تعالى : {إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سول لهم وأملى لهم} وقال سبحانه : {ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة، وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون}. والمرتد مشرك، لأنه إما اختار بنفسه أو اختار له غيره معبوداً غير الله، وهو سبحانه يقول في المشرك : {ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير، أو تهوي به الريح في مكان سحيق} وحيث كثرت الردة في زماننا وانتشر التنصير والتكفير فنحن نتساءل : لماذا يرتد الشباب عن الإسلام، ولماذا يتنصر المسلمون؟ أليس الدين الإسلامي هو الذي ارتضاه الله للناس كافة، ونسخ به ما سبقه مما نزل من عند الله؟ هل الإسلام دين مختلط بالملل الأرضية؟ هل الإسلام دين ناقص؟ هل الإسلام شاقّ لا يُطاق. وصعب لا يمكن تطبيقه؟ هل الإسلام يُلزِم المسلمَ الفقروالذل والعار؟ هل الإسلام دين الجهل والظلم والتخلف؟ هل الإسلام دين الحيل والخيانة والمكر؟ إن الكفار يعلمون أن الإسلام بريء من كل عيب، سليمٌ من كل آفة، وإن جَهِلَ المسلمون أو ارتابوا في ذلك؟ فبأي شيء يستطيع الكفار أن يستلبوا نفوس المسلمين، ويُطفئوا أنوار قلوبهم، ويجروهم إلى ظلمات النصرانية والبهائية وغيرها من الملل الباطلة؟ إنهم يوزِّعون مآت الملابس منحاً، ومساعداتٍ ومواد مختلفة من أجل الدعوة الباطلة من أجل التنصير {إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله} ونحن نبخل عن الدعوة الحقة، الدعوة إلى الإسلام، وننفق في وجوه الباطل الأموال الطائلة، فصرنا نشبه الكفار في ذلك. إن المنصرين يُيسرون سبل العملِ والكسبِ على من تنصر وكفر واتبع ملتهم، وتعلق بذيولهم، ونحن نعسّر سبل العمل، ونضيّق طرق المعيشة على البؤساء والفقراء والمسحوقين. إنهم يوسعون منافذ الهجرة إلىديارهم على من خلع الإسلام، وتنكر للقرآن واعتنق المسيحية ونحن نقفل منافذ الكسب، ونقدم أبناءنا طعما للحيتان أو اليأس أو الجريمة.. إنهم يبهرون عقول شبابنا بتقدمهم العلمي، وتنوع تقنياتهم وبضائعهم، وكثرة أموالهم، وسيطرتهم على الأسواق. ونحن نتنافس في استيراد منتجاتهم، وإنهاك أسواقنا ببضائعهم ونخنق الإبداع، إنهم يجعلون المسلمين يعشقون عدالتهم الاجتماعية عندهم، ويتمنون أن يعيشوا بينهم ونحن نولد القوانين التي تتفنن في القمع والقهر والزجر والنهر، إنهم يُخفون عنا عيوبهم، ويُظهرون لنا بريق الدنيا، ولمعان اللذات، وزينة الشهوات، ونحن نعاقب بالحرمان ونهدد بالطرد، ونربي بالسب والشتم والضرب، إنهم يغالطوننا وينسبون كل عيوبنا وكل تأخرنا وعجزنا إلى ديننا، ونحن نصدقُهم ونوافقهم، ونحبهم ونمدحهم ونحارب ديننا، ونعاند ربنا، وننقلب على أدبارنا، إنهم يجتمعون ويتحدون، ويتعاونون وهم علىالضلال والكفر، ونحن نختلف ونتخاصم، ونتوزع ونتباعد، ونبدأ خطبنا وكلماتنا بالحمد والصلاة، ونختمها بذلك تغريراً بالشعوب، وإثارة لسخرية العدو وغمزه، إن الكفار مخلصون لكفرهم، محبون لأوطانهم، ونحن خائنون لديننا، غادرون بأوطاننا، وجل حكام المسلمين اليوم كل همهم إرضاء الأمريكيين بأي ثمن، ولو بالتخلي عن الدين وخيرات الأوطان، والمواطنين.</p>
<p>فهل ترون عباد الله أسوأ حظاً ممن يخلع الإسلام وينتقل إلى المسيحية أو غيرها، وهو يعتقد أن الإسلام أهانه أو ظلمه أو حرمه، وأن المسيحية ستكرمه وتشرّفه، إن الكفار وهم يعلمون أن الإسلام هو الدين الحق -لا يثقون ولا يطمئنون إلى من خلع دين الإسلام، ولكنهم يريدون أن يفتنونا ويسخروا منا، ولن يُلحق المرتدّ سوءا بالإسلام، ولكنه يسيء إلى نفسه وأهله ووطنه، ويغفل عن سوء مصيره.</p>
<p>اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك واصرف جوارحنا في طاعتك آمين والحمد لله رب العالمين.</p>
<p>üüüüü</p>
<p>إن الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه والصلاة والسلام على نبي الرحمة والهدى، وعلى آله الأطهار وصحابته الأخيار وبعد :</p>
<p>عباد الله :</p>
<p>إن الدولة بأجهزتها الأمنية والمخابراتية ووسائلها المختلفة لا يُقبَلُ منها أن تدّعيَ أنها لا علم لها بوجود المنصرين في بلادنا، فإما أن يكونوا بإذنها وعلمها ينصّرون ويكفِّرون، وهم تحت رعايتها وحمايتها، فمن كان راضياً موافقاً على تنصير المسلمين فهو في حكم المنصِّر المكفِّر، ومن كان مغلوباً مكرَهاً، فليحرك همّة الشعب المسلم وليفكّ عنه قيوده ليقاوم المستعمر من جديد. وإما أن يكون المنصِّرون دخلوا بأسماء مزورة ولأغراض مغلوطة مكذوبة، وهم يعملون في خفاء وتحت عناوين مزيفة، فعلى الدولة أيضاً أن تراقبهم وتشدد في كشف خفاياهم، فإن أهملت أمرهم فستندم عما قريب، لأنهم يعملون ليل نهار، ويسابقون النوايا الحسنة، ويستعينون بالعلمانيين والملاحدة، وسيفيق النائمون الغافلون على نسبة كبيرة من المغاربة الذين يتنصرون الآن والذين سيطالبون بإنشاء قوانين تحمي وجودهم، وتمكنُهم من بناء الكنائس بإزاء المساجد في المدن والقرى، والمدارس والمعاهد المسيحية ، وسيحدُث تغير خطير في المجتمع المغربي حين يصبح المسيحيون رجال تعليم، وقضاةً، وضباطاً في الأمن والجند والدرك والحرس، ومسؤولين كباراً في الاقتصاد والصحة والداخلية وغيرها، وتصير القيادات الوطنية والأصواتُ البرلمانية يمثلها المسيحيون، ولا يصعُب حينئذ أن تصبح الأقلية المسيحية هي التي تهيمن على الحكم، وقد حدث هذا في بعض الدول الأسيوية والافريقية بعدما كانت دولاً اسلامية.</p>
<p>المغرب -كما تعلمون كان يفخر ويعتز بأن نسبة غير المسلمين في سكانه لم تكن تذكر رسمياً في الإحصاءات المتوالية، وكنا نسمع أن المسلمين يمثلون 100% وصرنا الآن نسمع أن الملاحدة بعشرات الآلاف، والمرتدين بالمآت، والحاقدين على الإسلام بالآلاف، فإذا أضفنا مآت الآلاف من الأطفال المتخلى عنهم، وعشرات الآلاف من المنحرفين المشردين، علمنا يقيناً أن المغرب مقبل على كارثة لا تنفع فيها مقاومة ولا يقاومها أي إصلاح، أليس هذا هو المس بالأمن العام بكل وجوهه!.</p>
<p>يأيها المغاربة إن الآفات التي ستدهمنا عظيمة، وإنما يجب مضاعفة الحذر والصبر في زمن الفتنة والنكسة، ففيها يميز الله الخبيث من الطيب.</p>
<p>ويأيها الشباب لا تلم الإسلام ولا تخلع الإسلام، فإنه ليس هو الذي جهْلك، ولا جوعك، ولا ظلمك ولا قهرك ولا سلب منك شرفك وعزك، إنما الذي أضاعك وجعلك تنتحر في البر والبحر، هم الذين منعوا الإسلام أن يحكم  ويسود هذا الوطن، هم البشر مثلك، فإن كنت غاضباً فعليهم، وإن كنت مقاوماً فإياهم، وإن كنت عاقلاً فاعلم أنك حينما تخلع الإسلام وتقبل النصرانية إنما تنتقل من عبودية قومك إلى عبودية أعدائك، ومن ذل عشيرتك إلى رق حسادك. وإن الإسلام يريد تحريرك من هؤلاء وأولئك جميعا، وليس بغير الإسلام تتحرر وتعتز وقد قال  : &gt; من بدل دينه فاقتلوه&lt;، وهب أنك ستنال مع النصارى سعادتك في الدنيا، فبماذا تسعد يوم القيامة؟ أتستبدل نعيماً محصوراً محدوداً، بنعيم شامل دائم! لماذا يعض الناس الإسلام كلما ظلمهم ظالم، وغشيهم طاغوت! هلا عضوا الأياديَ التي تصفعهم وتلطمهم، ما ذنبُ الإسلام أيها الناس. هل جربتموه فلم يشف ما بكم، هل صاحبتموه فخانكم، هل امتطيتموه فخنس بكم، هل حكّمتموه فجار عليكم، هل ارتويتم به فلم يُشبع ظمأكم.</p>
<p>إذا كان النصارى يحزنون من أجل بؤسكم أيها الشباب، ويُهمُّهم أمركم فلماذا يحرصون أولاً على أن تتنصروا، وتخلعوا دينكم؟ ألا تنظرون أيها الشباب إلى ما يفعله النصارى بمن يتمسك بإسلامه في الشرق والغرب! ألا تساءلتهم أيها الشباب هل أنتم المستهدفون عند النصارىأو الإسلام؟ ألا تساءلتم أيها الشباب : لماذا يحارِب النصارى الاسلام في كل لحظة وبكل وسيلة وفي كل جبهة؟ ما الذي يخشونه من الإسلام؟ إنهم يخشون أن يحييكم الله بالاسلام، ويُسْلم إليكم قيادة الأنام، فيصيروا تحت ذمتكم كما كانوا.</p>
<p>اللهم ألهم المسلمين رشدهم وقهم شرور أنفسهم آمين.</p>
<p>د.محمد أبياط</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/05/%d8%ad%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%b5%d9%8a%d8%b1-%d8%aa%d8%af%d8%a7%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
