<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; حلب الشهباء</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%ad%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d8%a8%d8%a7%d8%a1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>إبادة“حلب”من الفاعل؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/12/%d8%a5%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9%d8%ad%d9%84%d8%a8%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b9%d9%84%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/12/%d8%a5%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9%d8%ad%d9%84%d8%a8%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b9%d9%84%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Dec 2016 10:45:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 469]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[“حلب”]]></category>
		<category><![CDATA[إبادة]]></category>
		<category><![CDATA[إبادة“حلب”من الفاعل؟]]></category>
		<category><![CDATA[حلب الشام]]></category>
		<category><![CDATA[حلب الشهباء]]></category>
		<category><![CDATA[د .كمال الدين رحموني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15746</guid>
		<description><![CDATA[لماذا تباد &#8220;حلب الشام&#8221;؟ وكيف تباد &#8220;حلب الشام&#8221;. وهل الوقت الآن للعتاب، وتحميل التبعات لجهة من الجهات؟ بعض المتفاعلين لم يستطع أن ينأى بجانبه عن هول المأساة، فوجد متنفسا في إلقاء اللوم على جهة دون أخرى، أو على الجهتين معا: الضحية والقاتل. ومنهم من أوتي من لحن القول وزخرف اللفظ وأسعفته قريحة الكتابة، فألقى باللائمة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لماذا تباد &#8220;حلب الشام&#8221;؟ وكيف تباد &#8220;حلب الشام&#8221;. وهل الوقت الآن للعتاب، وتحميل التبعات لجهة من الجهات؟ بعض المتفاعلين لم يستطع أن ينأى بجانبه عن هول المأساة، فوجد متنفسا في إلقاء اللوم على جهة دون أخرى، أو على الجهتين معا: الضحية والقاتل. ومنهم من أوتي من لحن القول وزخرف اللفظ وأسعفته قريحة الكتابة، فألقى باللائمة في المأساة على دول الخليج وإيران و&#8221;المرتزقة&#8221; وأنظمة التخاذل العربي. ومنهم من علّق البلاء على تصادم المصالح بين الدول الكبرى. ومنهم من شكك حتى في الموقف العاطفي الذي يبديه بعض العاجزين -أمثالَنا- أو المناصرين أو المبررين للعجز، وكأن فظاعة مأساة &#8220;حلب&#8221; وأهلها لم تكن سوى الشماعة التي فجرت المسكوت عنه، أو المُتَسَتَّر عليه، وكان مأساة &#8220;حلب&#8221; وأهلها لم تغْدُ سوى الزناد الذي ظل ينتظر تفاعل العناصر لتشتعل النار ويهيج اللهيب.</p>
<p>مأساة الإبادة لقوم من أمتنا لا تحتاج كل هذا الصراخ والعويل، ولا تحتاج كل هذا التشنج في إبداء المواقف الواضحة أو المتسترة أو المخادعة، بعض المتفاعلين لم يستطع التخلص من خندق الانبهار بقدرات تلك الدولة أو الأخرى، فغدا يجد متنفسا للهروب من الصدع بما يستوجبه الشرع والمنطق والأخلاق، بل والإنسانية. مأساة حلب بقدر ما تحزّ في النفس والفؤاد، لكونها تعمّق الجرح الغائر الذي أبى أن يندمل تواليا منذ آلاف السنين، ولكنه اليوم يطغى بهوله، ويتمرد بفعله، لعل القوم يَعون ويُفيقون. أي أزمة من أزمات الوقت الحاضر بهذا الحجم؟ أي فظاعة لهذا الجرم الذي تأباه النفوس السوية والفطرات النقية؟ أي درَكٍ آلت إليه أمة الإسلام؟ &#8220;حلب&#8221; حلقة من حلقات المآسي الشاهدة على أزمة الفرد قبل أن تكون أزمة جماعة ومجتمع وأمة. إنها أزمة الإنسان المسلم الذي استعبدته المصالح المقيتة التي رانت على القلوب، وغشت الأعين، وأعمت الأبصار، فلم تعد تبصر إلا المغانم القليلة وإن كثرت، ولم تعد ترى سوى المكاسب ولو كانت دراهم معدودة، فما يزهد فيها -على قلتها- الزاهدون.</p>
<p>مأساة اليوم بحجم الإبادة الجماعية في &#8220;حلب الشهيدة&#8221;، لا تبحث عن الأسباب والدوافع، لا تتقفّى أثر الفاعل، وإنما دافعها الأساس، وعنوانها البارز هو إنسان هذه الأمة الشاهدة على الناس الذي لم يعد له وجود، رسالي حضاري، فهذا يتاجر بالدين، وهذا يسلط الزبانية على الثابتين تارة بالتلويح وتارة بالتشويه، وأخرى بالتهديد والوعيد، وهذا منطق الحكام الظالمين، ومنطق العلماء غير العاملين المخاطبين الناس من الأبراج العاجية، ومنطق المستبدين الذين لا يقبلون برأي، ومنطق المتسلقين الهووسين بالمناصب التي كانت وسائل فأصبحت مغانم، لا يؤمنون بمبدأ، ولا يقبلون نصيحة، ولا يتورعون عن إثم، هؤلاء هم صناع أزمة الأمة اليوم، ومن أظهر مفرداتها مأساة &#8220;حلب&#8221;.</p>
<p>إبادةُ &#8220;حلب&#8221; إبادة للأجساد والديار، أما إبادة الأمة ففي القيم والمبادئ والمواقف والأخلاق، في المفاهيم التي تغيرت وتبدلت، في الحق الذي يُداس بالأقدام، و يُبحث للفعل عن &#8220;المؤصلات الشرعية&#8221; للإقناع بدعوى &#8220;مراعاة المصالح والمفاسد&#8221; و&#8221;فقه الواقع&#8221;، والمرتكبون للإبادة دائما هم أبناء &#8220;الدين الواحد&#8221; و&#8221;العقيدة الراسخة&#8221;، أما الأعداء فلهم حضور، لكنه فهم رقم مساعد في الإبادة التي يضطلع بها من ينتسبون إلى دين الأمة وحضارتها وهويتها؟ من الذي أصر على قتل شعب سوريا، من أمعن في تدمير البيوت وترميل النساء وتيتيم الأطفال وتهجير الناس حتى غدا أهل الشام –وهم خيرة أهل الإسلام- يلجؤون إلى بلاد أخرى. قد يقول قائل: إنه إصرار الديكتاتور على الكرسي؟ قد يقول آخر: إنه هوس إيران باكتساح المنطقة بنزعة طائفية منتنة؟ وقد يقول ثالث: إنها أمريكا وروسيا حين توافقت مصالحهما؟ لكن في النهاية &#8220;الشام تباد وحلب تباد&#8221; بأدوات تقتات من الحضارة نفسها حضارة الإسلام؟ وأي إسلام صحيح وكلٌّ يدّعي وصلا بليلى، وليلى لا تقرهم بذاك؟ المعادلة في الإبادة المادية لأهل &#8220;حلب&#8221;، وقبلها فلسطين، واليوم: العراق، واليمن وغيرها من بقاع العالم الإسلامي، عاملها واحد يختصره قول الباري : قل هو من عند أنفسكم. ومفتاح تجاوزها واحد يختصره قوله تعالى: إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.</p>
<p>فلك الله يا &#8220;حلب الشهباء&#8221; وقد غدوت حمراء بدمك القاني الطاهر.</p>
<p>لك الله يا &#8220;حلب الشام&#8221; بعد خذلان ذوي أهل العقيدة.</p>
<p>لك الله يا &#8220;حلب الأمة&#8221; بعد أن تعرّت أوجه النفاق.</p>
<p>لك الله يا حلب الحضارة، بعد أن فضح الله العورات وانكشفت السوءات، ولكنها محنة جديدة من محن التاريخ تتكرر، أما مراد العلي القدير: لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم، هو الخير من وجه؛ بالأثر الذي تخلفه مثل هذه المحن لعل الأمة تفيق، ولعل النصر يكون قريبا. ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا.</p>
<p>الرحمة لشهداء &#8220;حلب والشام&#8221;، والشفاء للجرحى والمكلومين، والعزاء للأمة في الشهداء المرابطين، والثبات لمن يعتقد أنه على ثغر من ثغور الدين حتى ولو انتقصه المشككون.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. كمال الدين رحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/12/%d8%a5%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9%d8%ad%d9%84%d8%a8%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b9%d9%84%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خواطر عابرة &#8211; متى تكون فاس عاصمة للثقافة الإسلامية؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/06/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%aa%d9%89-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/06/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%aa%d9%89-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Jun 2007 12:00:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم بلحاج]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 279]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[حلب الشهباء]]></category>
		<category><![CDATA[خواطر عابرة]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم بلحاج]]></category>
		<category><![CDATA[فاس عاصمة]]></category>
		<category><![CDATA[فاس عاصمة للثقافة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19975</guid>
		<description><![CDATA[حينما تكون حاضرةٌ ما عاصمةً لشيء ما فإن ذلك يعني أن تكون هذه الحاضِرةُ حاضنةً لكل ما يتعلق بذلك الشيء، سواءً أكان إداريا، أم اقتصاديا أم علميا أم غير ذلك. وإلاّ فما معنى أن تكون عاصمة؟ وما الذي سيميزها عن غيرها من الحواضر التي لم تسمَّ عواصم؟ ولذلك فإن اختيار فاس عاصمة للثقافة الإسلامية له [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>حينما تكون حاضرةٌ ما عاصمةً لشيء ما فإن ذلك يعني أن تكون هذه الحاضِرةُ حاضنةً لكل ما يتعلق بذلك الشيء، سواءً أكان إداريا، أم اقتصاديا أم علميا أم غير ذلك. وإلاّ فما معنى أن تكون عاصمة؟ وما الذي سيميزها عن غيرها من الحواضر التي لم تسمَّ عواصم؟</p>
<p>ولذلك فإن اختيار فاس عاصمة للثقافة الإسلامية له أولا ما يبرره، إذ أنّ فاس بما لها من أريج حضاري وعبق تاريخي جديرة بأن تحظى بهذه الصفة و لو خلال سنة واحدة، لكن ليس هناك ما يبرِّر بأن لا تظهر فاس بمظهر الثقافة الإسلامية خلال هذه السنة اليتيمة، وألا يَبْدُو عليها ما يوحي بلْه يدلَّ على أنها عاصمة للثقافة الإسلامية.</p>
<p>من زار حلب في سو ريا خلال سنة 2006،  فإنه بلا شك قد لاحظ وجهاً جديداً لحلب الشهباء التي اكتسبت حلة جديدة خلال سنة كاملة، بمناسبة اعتبارهاعاصمة للثقافة الإسلامية لسنة 2006، فاللافتات والمعارض والأنشطة الثقافية والعلمية المتصلة والمتواصلة دون انقطاع وعلى مختلف الأصعدة؛ ثم قبل ذلك وبعده الاعتناء بجمالية المدينة بشكل لافت للنظر، كل ذلك يبهر الزائر ويثير إعجابه.</p>
<p>لكن بعض سكان حلب حينما زاروا فاس خلال هذه السنة فوجئوا بعكس ما توقعوه، وخَيَّبَ أفُق انتظارهم السكون المطبق والجمود المخيم على كل جنبات فاس، فلا فرق بين ساحاتها ومعاهدها، ولا فرق بين دور ثقافتها وأنديتها. وبالطبع لا فرق بين سنَتها هذه وسنواتها السابقة، اللهم إذا استثنينا بعض الأنشطة العادية التي يمكن أن تحدث أو تُنظّم في أي سنة والتي وُضِع الإعلان عنها تحت شعار &#8220;فاس عاصمة الثقافة الإسلامية&#8221; حتى ولو كان بعض هذه الأنشطة يتعلق بتعليم اللغة اليابانية أو الصينية.</p>
<p>عارٌ والله أن تكْبو مؤسساتنا العلمية والثقافية والإعلامية هذه الكبوة العظيمة وتخطئ هذا الخطأ الفادح في حق المدينة التي توصف رسميا بأنها العاصمة العلمية للْمملكة. مع أن ذخائر فاس العلمية والثقافية والتراثية والعمرانية والطبيعية والبيئية أوسع من أن تُحدَّ بأنشطة في سنوات، فكيف يكون العجز عن تدبير أنشطة في سنة واحدة؟! لا جواب عن ذلك إلا القول إن المسؤولين عن ثقافتنا وإعلامنا مشغولون بثقافات وموضوعات لها حدودها ومواصفاتها، ولا علاقة لها بما يمكن أن يبرز لفاس أصالتها الإسلامية وحضارتها الإنسانية، ولا حتى الدعاية لها والتعريف بها لجعلها قبلة للسياحة العالمية عموما والسياحة العربية والإسلامية على وجه الخصوص.. لا تعليق على هذا التهميش سوى أن يقال إنها سنة قاصمة للثقافة الإسلامية في فاس، وفي هذا الوطن العزيز!!.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. عبد الرحيم بلحاج</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/06/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%aa%d9%89-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
