<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; حلاوة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%88%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>حلاوة الاقتناع بالدين(4)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/01/%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%b9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%864/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/01/%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%b9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%864/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 17 Jan 2011 08:25:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 351]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الاقتناع]]></category>
		<category><![CDATA[الدين]]></category>
		<category><![CDATA[حلاوة]]></category>
		<category><![CDATA[حلاوة الاقتناع بالدين]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. المفضل فلواتي رحمه الله تعالى]]></category>
		<category><![CDATA[رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[سـراقـة بـن مـالـك]]></category>
		<category><![CDATA[كفار قريش]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15067</guid>
		<description><![CDATA[د- سـراقـة بـن مـالـك :وَوَقَعَ فِي نَفْسِي -حِينَ لَقِيتُ ماَ لَقِيتُ مِنَ الْحَبْسِ عَنْهُمْ-أَنْ سَيَظْهَرُ أَمْرُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فسَأَلْتُهُ كِتَابَ أمْنٍ أعلنتْ قريش في نواديها ـ عند هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبه ـ بأن من يأتي بالنبي حيا أو ميتا، فله مائة ناقة. وانتشر هذا الخبر عند قبائل الأعراب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong><span style="color: #ff00ff;">د- سـراقـة بـن مـالـك :</span></strong>وَوَقَعَ فِي نَفْسِي -حِينَ لَقِيتُ ماَ لَقِيتُ مِنَ الْحَبْسِ عَنْهُمْ-أَنْ سَيَظْهَرُ أَمْرُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فسَأَلْتُهُ كِتَابَ أمْنٍ أعلنتْ قريش في نواديها ـ عند هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبه ـ بأن من يأتي بالنبي حيا أو ميتا، فله مائة ناقة. وانتشر هذا الخبر عند قبائل الأعراب في ضواحي مكة، فطمع سراقة بن مالك بن جعشم في نيل الجائزة التي أعدتها قريش لمن يأتي برسول الله صلى الله عليه وسلم.</p>
<p>قال ابن شهاب : وأخبرني عبد الرحمان بن مالك المُدلجي ـ وهو ابن أخي سراقة أن أباه أخبره : أنه سمع سراقة يقول : جاءنا رسول كفار قريش يجعلون في رسول الله صلى الله عليه وسلم</p>
<p>دية عظيمة لمن قتله أو أَسَرَهُ، فبينما أنا جالسٌ من مجالس قومي بني مدلج، إذْ أقبلرجل منهم حتى قام علينا ونحن جلوس، فقال : يا سُرَاقَةُ إني رأيتُ آنفا أسْوِدةً(1) بالساحل أراها محمدا وأصحابَه، قال سراقةُ : فعرفتُ أنهم هُمْ، فقلتُ له : إنهم ليسوا بهم، ولكنك رأيتَ فلانا وفلانا انطلقوا بأعيننا ثم لبثتُ في المجلس ساعة، ثم قُمتُ، فدخلتُ، فأمرتُ جاريتي أن تخرُجَ بفرسي وهُوَ من وراءِ أكَمَةٍ(2) فتحبسُهَا عليَّ.</p>
<p>فخرجتُ من ظهر البيت حتى أتيتُ الفرسَ فركبتُها، وأسرعْتُ حتى دنوتُ منهم، فعثرت بي فرسي، فخرَرْتُ عنها، فقُمتُ فأهويتُ إلى كنانني فاستخرجت منها الأزلام(3)، فا ستَقْسَمْتُ بها(4) : أضُرُّهُمْ أم لا أَضُرُّهُمْ، فخرج الذي أكره(5) فركبتُ فرسي، وعصيت الأزلام، فقربت منهم،  حتى إذا سمعت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو لا يلتفت، وأبو بكر يكثر الالتفات ساخت(6) يدا فرسي في الأرض، حتى بلغتا الركبتين، فخررتُ عنها، ثم زجرتُها فنهضتْ، فلم تكدتُخرج يَدَيْها(7) فلما استوتْ قائمة إذا لِأَثَرِ يَدَيْهَا عُثَانٌ(8) ساطع في السماء مثل الدخان، فاستقسمتُ بالازلام فخرج الذي أكره.</p>
<p>فناديتُهم با لأمان، فوقفوا، فركبتُ فرسي حتى جئتهم، ووقع في نفسي حين لقيت ما لقيت من الحبس عنهم أن سيظهر أمرُ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت له : إن قومك قد جعلوا فيك الدية، وأخبرتُهم أخبار ما يريد الناس بهم، وعرضتُ عليهم الزاد والمتاع،  فلم يرزآني(9) ولم يسألاني، إلا  أنه قال : &#8220;أخْفِ عَنَّا&#8221; فسألته أن يكتُب لي في كتاب أمْنٍ، فأمر عامر بن فهيرة(10) فكتب في رقعة من أديم، ثم مضى رسول  الله صلى الله عليه وسلم(11).</p>
<p>قال ابن عبد البر : روى سفيان بن عيينة عن أبي موسى عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلمقال لسراقة : &#8220;كَيْفَ بِكَ إِذَا لَبِسْتَ سِوارَيْ كِسْرى؟&#8221;(12).</p>
<p>سبحان مقلب القلوب إن سراقة خرج جاهدا نفسه لينال مائة ناقة أوأكثر(13). ولكن الله عز وجل بقدرته التي لا تُغلب جعله يرجع مدافعا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث أصبح يحكي ما وقع له ـ بعدما اطمأن  على وصول الرسول صلى الله عليه وسلم آمناـ من المعجزات، ويذيع في الناس أن محمدا صلى الله عليه وسلممنتصر، فخاف رؤساء قريش أن يكون ذلك سببا لاسلام بعض أهل مكة، وكان سراقة أميرَ بني مُدلج ورئيسهم، فكتب إليهم أبو جهل :</p>
<p>بَنِي مُدلجٍ إنِّيَ أخَافُ سَفِيهَكُمْ    سُراقَةَ مُسْتَغْوٍ(14) لِنَصْرِ مُحَمَّدٍ</p>
<p>عَلَيْكُمْ بِــهِ ألاَّ يُفَـــرِّقَ جَمْعَكُمْ     فَيُصْبِحَ شَتَّى بَعْدَ عَــــزٍّ وسُؤْدَدِ</p>
<p>فقال سراقة يرد عليه :</p>
<p>أَبَا حَكَمٍِ، واللَّهِ لَوْ كُنْتَ شاهِداً    لأمْرِ حَوَادِي إِذْ تَسُــوخُ قَوَائِمُهْ(15)</p>
<p>عَلِمْتَ وَلَمْ تَشْكُكْ بِأَنَّ مُحَمَّداً     رَسُولٌ بِبُرْهَانٍ فَمَــنْ ذَا يُقَاوِمُهْ(16)</p>
<p>عَلَيْكَ، فكُفَّالقَوْمَ عَنْهُ فَإِنَّنِي     أَرَى يَـــوْماً سَتَبْدُو مَعَــالـِمُهْ(17)</p>
<p>بِأَمْرٍ، تَوَدُّ النَّاسُ فيهِ بِأَسْــرِهِمْ     بِأَنَّ جَميعَ النَّاسِ طُراًّ  مُسَالِمُهْ(18)</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>&gt; ذ. المفضل فلواتي رحمه الله تعالى</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;</p>
<p>1-أسودة : ج سواد، وهو الشخص الذي يُرى كالشبح من دون أن يُعرف.</p>
<p>2-أكمة : الرّابية والكُدية وكل مرتفع في الأرض.</p>
<p>3-الأزلام : الأقْداح والسهام المخصصة للاستقسام بها.</p>
<p>4-استقسمتُ بها : أخرجتها وحرّكتُها لأعرف هل يخرجُ القِدح الذي يخبرني هل أضره أم لا.</p>
<p>5-الذي أكره : خرج القدح الذي يُخبر أنه لا يضره.</p>
<p>6-ساخت : غاصَتْ في الأرض.</p>
<p>7-فلم تكد تخرج يديها : أخرجت يدَيْها من الأرض بصعوبة.</p>
<p>8-عُثانٌ : دخان يُجمع على عواثن على غير قياس، والعُثان أيضا : الغبار، وفي  رواية ابن هشام : وتبعهما دخان كالإعْصار.</p>
<p>9-لم يرزآني : لم يأخذا شيئا مني، وتلك صفة الدّعاة لا أجْر إلامن الله تعالى، ولا طمع إلافي رعاية الله عز وجل.</p>
<p>10-في رواية أن الذي كتب هو أبو بكر في عَظْم، أو رُقعة أو في خزَفة.</p>
<p>11-هذا جزء من رواية البخاري، السيرة النبوية لصلابي 451/1.</p>
<p>12-وقد تحققت النبوة في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه.</p>
<p>13-خصوصاً وأنه كان جزاراً.</p>
<p>14-مستغوٍ : يغوى ويهوى انتصار محمد.</p>
<p>15-أبا حكم : المقصود هو أبو جهل، يقول له لو شاهدت فرسي وكيف ساخت يداه لتَيَقَّنْت أن محمد رسول.</p>
<p>16-لعلمت يا أبا الحكم بدون شك أن محمداً رسول، ولكن المعروف أن أبا جهل شاهد معجزة الفحل، ومعجزة الخندق من النار ولم يومن.</p>
<p>17-عليك : أي الزم نفسك، ولا تشتغل بتحريض الناس على محمد، وعليّ، وعلى من اتبعه فإنه منصور.</p>
<p>18-بأمر : أي بأمر الإسلام، الذي يدعو إليه، فإنه سينتصر وتحب كل الناس أن تُسَالِمَه.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/01/%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%b9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%864/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من شروط حلاوة الحياة الأسرية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/03/%d9%85%d9%86-%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b7-%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/03/%d9%85%d9%86-%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b7-%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Mar 2006 09:36:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 252]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الأسرية]]></category>
		<category><![CDATA[الحياة]]></category>
		<category><![CDATA[حلاوة]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.كلثوم دخوش]]></category>
		<category><![CDATA[شروط]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19516</guid>
		<description><![CDATA[تعد الأسرة نواة المجتمع،  إذ من صلاحها يستمد صلاحه وبفسادها يصيب العطل معظم قطاعاته. ولا يخفى على عاقل أن الأسرة  بدأت تفقد الكثير من أدوارها في خضم الفتن والتغيرات التي طرأت على مجتمعاتنا،  والتي أصبحت تجرها شيئا فشيئا إلى غلبة النزعة الفردية،  ومحاولة التخلص من الآخر ومن التقيد بتوجيهاته وآرائه وإن كان أبا أوأما، في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تعد الأسرة نواة المجتمع،  إذ من صلاحها يستمد صلاحه وبفسادها يصيب العطل معظم قطاعاته.</p>
<p>ولا يخفى على عاقل أن الأسرة  بدأت تفقد الكثير من أدوارها في خضم الفتن والتغيرات التي طرأت على مجتمعاتنا،  والتي أصبحت تجرها شيئا فشيئا إلى غلبة النزعة الفردية،  ومحاولة التخلص من الآخر ومن التقيد بتوجيهاته وآرائه وإن كان أبا أوأما، في محاولة لإثبات الذات،  غالبا ما تكون محاولات انتحارية من قبل معظم الشباب.</p>
<p>وللحد من نتائج هذا الوضع المقلق،  يجدر بالآباء القيام بأدوارهم كما ينبغي،  وبحزم وحكمة بالغين، لكي لا ينفلت من أيديهم قياد الناشئة الحائرة بين مختلف المتناقضات.</p>
<p>ولعل أول خطوة ينبغي القيام بها، هي إثراء أساليب التواصل مع الأبناء بشكل يشبع تطلعاتهم، وينتشلهم من الضياع الذي أصبح قاب قوسين أو أدنى من معظمهم.</p>
<p>ولكي يكون هذا التواصل بناء، لابد أن يصدرعن عقل مخطط، واع بما يفعل، وبما يريد، وبما ينبغي عليه فعله لتحقيق ما يريد، ولأجل ذلك لا بد أولا من تحديد القيم التي تحكم العلاقة بين الآباء والأبناء،  للحفاظ على السليم منها، وصقل أوتجنب ما دون ذلك.</p>
<p>ولنأخذ قيمة من أكثر القيم التي يخطئ الناس في فهمها وقياسها ألا وهي قيمة مراعاة مصلحة الأبناء.</p>
<p>فالأب الذي يقضي معظم وقته خارج البيت منشغلا بعمله،  يدعي أنه يفعل ذلك لمصلحة الأبناء.</p>
<p>وهوأيضا عندما يكون قاسيا على أبنائه من أجل تربيتهم أوحملهم على المثابرة في دراستهم،  يدعى أنه يفعل ذلك لمصلحة الأبناء.</p>
<p>والأم التي تعمل خارج البيت طوال النهار أوأ جزاء من الليل تدعي أنها تفعل ذلك مراعاة لمصلحة أسرتها وعلى رأسها الأبناء.</p>
<p>ولكي تتبين صحة أوخطأ هذه الدعاوى لا بد من الوقوف على أمور منها :</p>
<p>- ما المقصود بالمصلحة،  وبأي مقياس نقيسها؟</p>
<p>- ما الطرق الموصلة إلى تحقيق هذه المصلحة؟</p>
<p>إن المصلحة مأخوذة من مادة صلح أوأصلح، وهي تأتي في مقابل المفسدة.</p>
<p>ومنها الإصلاح،  وإصلاح الله تعالى الإنسان يكون تارة بخلقه إياه صالحا، وتارة بإزالة ما فيه من فساد بعد وجوده، وتارة يكون بالحكم له بالإصلاح(1).</p>
<p>وإذا كانت الأشياء تتميز بضدها،  فإنه يجدر  بنا تعريف معنى المفسدة في الإصطلاح القرآني،  فالفساد هوخروج الشيء عن الاعتدال قليلا كان الخروج عنه أوكثيرا، ويضاده الصلاح، ويستعمل ذلك في النفس والبدن والأشياء الخارجة عن الاستقامة(2).</p>
<p>يتحصل مما سبق، أن الصلاح هومقابل للفساد، وأن الفساد هوكل ما خرج عن الاعتدال والاستقامة، وإذن فكل ما لم يخرج عن الاعتدال والاستقامة فهويبقى تحت مسمى الصلاح.</p>
<p>هذا عن الصلاح، وأما المصلحة كمصطلح أصولي فهي ما جلب منفعة لا تعارض الشرع.</p>
<p>بناء على ما سبق، نستخلص أمورا منها:</p>
<p>&lt; أن المصلحة هي كل ما وافق الاعتدال والاستقامة.</p>
<p>&lt; أن المصلحة هي ماجلب منفعة.</p>
<p>&lt; أن المنفعة التي تحققها المصلحة لا بد أن تخلومن معارضة الشرع.</p>
<p>وهنا يطرح سؤال ملح:</p>
<p>مَن مِن الآباء يفكر في  الشرع عندما يتحدث عن مصلحة الأبناء، ومن ثم،  ألا يبتعد معظم الآباء عن المصلحة الحقيقية المتمثلة في الاستقامة ويوليها ظهره بحثا عن مفسدة تقابلها.</p>
<p>- هل من الشرع التركيز على الماديات والانسياق وراءها لدرجة نسيان العبادة والاستقامة،  ألا يخالف هذا التوجه الشريعة جملة وتفصيلا .</p>
<p>- هل من الشرع أن تهمل الأم فلذات أكبادها،  وليت ذلك كان في سبيل الحصول على لقمة العيش، بل إنها تهملهم لإثبات الذات والحصول على المنزل الفخم والأثات الفاخر وما إلى ذلك دون أن  تحاول تعويضهم من حين لآخر بساعات تخصصها لهم وحدهم أوتراعي ما يحتاجونه فعلا،  وهي لن تعرف احتياجاتهم إلا من خلال تواصلها المستمر معهم ولوكان ذلك على حساب جزء من وقتها الثمين، لأنه يفترض أن يكون أبناؤها أثمن ما لديها وبعدهم تأتي انشغالاتها الأخرى.</p>
<p>وأشير هنا إلى أن عدم تخصيص الوقت الكافي للأبناء لاتختص به المرأة العاملة وحدها، بل هومشكلة قطاعات عريضة من الأمهات،  ومنهن ربات البيوت،  لأن الأمر يحتاج إلى الوعي أكثر ما يحتاج إلى الوقت، ومتى وعت الأم بقيمته فإنها قادرة على إيجاد مايناسب ظروفها من وقت له.</p>
<p>إن الكثير من الآباء والأمهات يصدق عليهم قول القائل:إنهم كمن يبني قصرا، ويهدم مصرا، إنهم يقضون على الدفء الأسري، ويهدمون في أبنائهم الشخصية المتزنة القادرة على الوقوف في وجه الأعاصير، يفعلون كل ذلك في سبيل الرفع من المستوى المادي للأبناء،  مع العلم أن الإسلام لم يعتبر أبدا المال غاية تبرر مانتوسل به إليها من وسائل.</p>
<p>والنتيجة أن الأبناء نحوا هذا المنحى في حياتهم،  فصار معظمهم لا يتكلم إلا بلغة المال والربح والسيارة والمصلحة العاجلة،  مما أثر سلبا على سلوكهم وعلىتحصيلهم الدراسي، وخلق بداخلهم إحباطات وعقداً فوق مستوى تحملهم لأنهم جميعا يعملون على التوجه رأسا إلى هذه المصلحة، وتحقيقها عبر أسهل وأقصر طريق، ولأجل ذلك يدوسون على القيم والأخلاق التي أصبحت في نظر أغلبيتهم مجرد عوائق تعطل سيرهم صوب هدفهم الذي هوهدف آبائهم، ومن شابه أباه فما ظلم.</p>
<p>وخلاصة هذا الواقع هي أن الأب منشغل والأم منشغلة والابن منشغل،  كل في عالمه الخاص، ولا أحد منهم يعطي من وقته -بصدق- للآخر فضاع التواصل بين أفراد الأسرة وضاعت معه،  آوتكاد تضيع،  حلاوة الحياة الأسرية السعيدة العاصمة من معظم القواصم، ولا حول ولا قوة إلا بالله.</p>
<p>&#8212;&#8211;</p>
<p>(1)-(2) :معجم مفردات ألفاظ القرآن-الراغب الأصفهاني-</p>
<p>ذة.كلثوم دخوش</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/03/%d9%85%d9%86-%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b7-%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
