<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; حلاوة الاقتناع بالدين</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%b9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>حلاوة الاقتناع بالدين (2) عُمَيْر بن وهب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/10/%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%b9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-2-%d8%b9%d9%8f%d9%85%d9%8e%d9%8a%d9%92%d8%b1-%d8%a8%d9%86-%d9%88%d9%87%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/10/%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%b9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-2-%d8%b9%d9%8f%d9%85%d9%8e%d9%8a%d9%92%d8%b1-%d8%a8%d9%86-%d9%88%d9%87%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 19 Oct 2011 08:04:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 366]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA["شيطان قريش"]]></category>
		<category><![CDATA[أشهَدُ أنَّكَ رَسُولُ اللَّه]]></category>
		<category><![CDATA[الاقتناع بالدين]]></category>
		<category><![CDATA[الدين]]></category>
		<category><![CDATA[المفضل فلواتي رحمه الله تعالى]]></category>
		<category><![CDATA[حلاوة الاقتناع]]></category>
		<category><![CDATA[حلاوة الاقتناع بالدين]]></category>
		<category><![CDATA[عُمَيْر بن وهب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14010</guid>
		<description><![CDATA[عُمَيْر بن وهب: أشهَدُ أنَّكَ رَسُولُ اللَّه، فالْحَمْدُ لله الذي هَدَاني للاسْلام كان أهل مكة يلقِّبون عمير بن وهب ب&#8221;شيطان قريش&#8221; لما كان يأتيه من الحيل والتآمرات على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولدهائه وفطنته وذكائه أرسلتْه قريش في بدر لِحَزْرِ(1) وتقدير أصحاب محمد، فاستجال بفرسه حول العسكر ثم رجع إليهم فقال : ثلاثمائة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عُمَيْر بن وهب:</p>
<p>أشهَدُ أنَّكَ رَسُولُ اللَّه، فالْحَمْدُ لله الذي هَدَاني للاسْلام</p>
<p>كان أهل مكة يلقِّبون عمير بن وهب ب&#8221;شيطان قريش&#8221; لما كان يأتيه من الحيل والتآمرات على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولدهائه وفطنته وذكائه أرسلتْه قريش في بدر لِحَزْرِ(1) وتقدير أصحاب محمد، فاستجال بفرسه حول العسكر ثم رجع إليهم فقال : ثلاثمائة رجل، يزيدون قليلا أو ينقصون، ولكن أمهِلُوني حتى  أنظر أللقوم كمينٌ أو مددٌ؟ فضرب في الوادي حتى  أَبْعَد فلم يَرَ شيئا، فرجع إليهم، فقال : ما وجدت شيئا.</p>
<p>ولكني يا معشر قريش رأيْتُ البَلاَيَا(2) تَحْمِلُ المَنَايَا، نواضِحُ يَثرِبَ تَحْمِلُ الموت النَّاقِع(3)، قوم ليس معهم مَنَعَةٌ ولا مَلْجَأٌ إلا سيوفهم، والله ما أرى أن يُقتل رجل منهم حتى يَقْتُل رجلا منكم، فإذا أصابوا منكم أعدادهم فما خير العيش بعد ذلك؟ فرَوْا رأْيَكم، (أي قَدِّرُوا الأمر على ضوء الواقع الذي صَوَّرتُه لكم أحْسن تصوير).</p>
<p>وكادت هذه الصورة التي قدَّمها عمير بن وهْب أن تفُتَّ في عضد قريش لولا أن أبا جهل أفْسَدَ عليهم رأيهم لحكمة لا يَعْلَمها إلا  الله تعالى، فكانت موقعة بدر بما هو معروف عند المسلمين .</p>
<p>وكان وَلَدُ عُمير مِمَّن أُسِر فـي بــدر، فجلس ذات يــوم مـع صفوان بن أمية في الحِجْر فتذاكرا في بدر، وأهْلِ القليب ـ أي الموتى  الذين دُفنوا في بئر بدر، ومنهم أبو صفوان أمية بن خلف ـ فقال صفوان : والله ما في العيش بعدهم خير.</p>
<p>فقال له عمير : صدقتَ والله، لَوْلاَ دَينٌ عليَّ ليس له عندي قضاء، وعِيالٌ أخشى عليهم الضَّيعة بَعدي لركبْتُ إلى محمد حتى أقتله، فإن لي قِبَلهم عِلةً : ابني أسيرٌ عندهم.</p>
<p>فاغتنم صفوانُ الفرصة، وقال : عَلَيَّ دَينك أنا أقضيه عنك، وعيالك مع عيالي، أواسيهم ما بَقُوا لا يسعُني شيء ويعجزُ عنهم.</p>
<p>قال عمير: فاكتم عني شأني وشأنك، قال صفوان : أفْعَلُ.</p>
<p>ثم أَمَرَ عمير بسيفه فشُحذ له، وسُمَّ ـ أي وُضع فيه السُّمَّ ـ ثم انطلق حتى قدم المدينة، فبينا عمر بن الخطاب في نفر من المسلمين يتحدثون عن يوم بدر، ويذكرون ما أكرمهم الله به، وما أراهم من عدوهم، إذ نظر عمر إلى عمير بن وهب حين أناخ على باب المسجد متوشحا السيف، فقال : &#8220;هَذَا الكَلْبُ عَدُوُّ اللَّه عُمَيْرُ بْنُ وَهْب، واللَّهِ ما جَاءَ إِلاَّ لِشَرٍّ، وَهُوَ الذي حَرَشَ بَيْنَنَا ـ أي أفسد وأشعل نار الحرب، وحَزَرَنَا ـ قَدَّرَنَا ـ للقوم يوم بَدْرٍ&#8221;.</p>
<p>ثم دخل عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال : يا نبيَّ الله هذا عَدُوُّ الله عمير بن وهب قد جاء متوشحا سيفه قال صلى الله عليه وسلم : &#8220;فَأَدْخِلْهُ عَلَيَّ&#8221;  فأقبل عمر حتى أخذ بحِمالة سيفه في عنقه، فلَبَّبَهُ بها، وقال لرجال ممن كانوا معه من الأنصار : ادخلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاجلسوا عنده، واحذروا عليه من هذا الخبيث، فإنه غير مأمون، ثم دخل به على رسول الله صلى الله عليه وسلم.</p>
<p>فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمر آخذ بحمالة سيفه في عنقه قال: &#8220;أَرْسِلْهُ يَا عُمَرُ، أُدْنُ يا عُمَيْرُ&#8221; فدنا منه ثم قال : أنعِمُوا صباحا. فقال صلى الله عليه وسلم : &#8220;قَدْ أَكْرَمَنَا الله بتَحِيَّةٍ خيرٍ مِنْ تَحِيَّتكَ يا عُمير، بالسَّلامِ تحِيَّةِ أَهْلِ الجنَّةِ&#8221; &#8220;فَمَا جَاءَ بِكَ يا عُمَيرُ&#8221;؟</p>
<p>قال : جئت لهذا الأسير الذي في أيديكم فأحسنوا فيه.</p>
<p>قال صلى الله عليه وسلم : ((فَما بَالُ السَّيْفِ في  عُنُقِكَ؟)).</p>
<p>قال : وهَلْ أغْنَتْ عنا شيئا؟!</p>
<p>قال صلى الله عليه وسلم : اصدُقني.</p>
<p>قال : ما جئت إلا لذلك.</p>
<p>قال صلى الله عليه وسلم : ((بَلْ قَعَدْتَ أَنْتَ وصَفْوان في الحِجْر فذَكَرْتُما أَصْحابَ القليب، ثم قلتَ لولا دَيْنٌ علي، وعيال عندي، لخرجت حتى أَقتُلَ محمدا، فتحمَّلَ لَكَ صفوانُ بدَيْنك وعِيَالِك، على  أن تَقْتُلَنِي لَهُ، والله حائلٌ بَيْنَكَ وبَيْنَ ذلك)).</p>
<p>قال عمير: أشهد أنك رسول الله، قد كنا يا رسول الله نكذبك، بما كنت تأتينا به من خبر السماء، وما ينزل عليك من الوحي، وهذا أمر لم يحضره إلا أنا وصفوان، فوا لله إني لأعلم ما أتاك به إلا الله، فالحمد لله الذي هداني للإسلام، وساقني هذا المساق، ثم شهد شهادة الحق.</p>
<p>فقال صلى الله عليه وسلم: &#8220;فَقِّهُوا أَخَاكُمْ في دِينِهِ، وأقرئُوه القرآن، وأطلِقُوا له أَسيرَهُ&#8221; ففعلوا(4).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>  المفضل فلواتي</strong></em></span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>رحمه الله تعالى</strong></em></span></p>
<p>&#8212;-</p>
<p>1- حزر : حدَس، وخَمَّن، وقدَّر، وخَرَس، فتقول خرَس النخل وحزره قدّر أن به كذا وكذا من قنطار، وحزر جمعاً من الناس قدّر عددهم تخميناً.</p>
<p>2- البلاياج بليّة : وهي الناقة.</p>
<p>3- الموت الناقع : الموت الدائم البالغ الأثر، وسم ناقع : قاتل.</p>
<p>4- انظر سيرة ابن هشام وأصحاب الرسول 420/1- 422، انظر إلى أصحاب الفِِطر السليمة كيف يقتنعون بمجرد وضوح الحقّ لهم، وهذا عمير انقلب بسرعة من عدولله ورسوله إلى داعية لله وللرسول وللإسلام، فعلى أمثال هؤلاء ينبغي الحرص والتأني بهم حتى يقتنعوا.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/10/%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%b9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-2-%d8%b9%d9%8f%d9%85%d9%8e%d9%8a%d9%92%d8%b1-%d8%a8%d9%86-%d9%88%d9%87%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title> حلاوة الاقتناع بالدين (1) الحصين والد عمران </title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/10/%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%b9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b5%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af-%d8%b9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/10/%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%b9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b5%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af-%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Oct 2011 08:33:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 365]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></category>
		<category><![CDATA[الحصين والد عمران]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[الدين]]></category>
		<category><![CDATA[الدين وبالدعوة إليه]]></category>
		<category><![CDATA[باب النبي]]></category>
		<category><![CDATA[حلاوة الاقتناع بالدين]]></category>
		<category><![CDATA[رسول الله صلى الله عليه وسلم]]></category>
		<category><![CDATA[قريش]]></category>
		<category><![CDATA[يَا حُصَيْنُ أَسْلِمْ تَسْلَمْ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14062</guid>
		<description><![CDATA[الكثير من الناس يسمعون بالدين، وبالدعوة إليه، فلا يُلقون إليه بالا، أو يركبون رؤوسهم محاربين له، وطاعنين فيه بجهل وغرور وكبرياء، حتى إذا ما جابهَتْهم ظروف تمثل بالنسبة إليهم الصدمة التي توقظهم من غفلتهم، فيكتشفون مقدار جهلهم الذي أبعدهم عن الحق، فيؤوبون سريعا، ومن هؤلاء : الحصين والد عمران  ] : &#8220;اللَّهُمَّ أَسْتَهْديكَ لِأَمْرِي&#8221; جاءت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الكثير من الناس يسمعون بالدين، وبالدعوة إليه، فلا يُلقون إليه بالا، أو يركبون رؤوسهم محاربين له، وطاعنين فيه بجهل وغرور وكبرياء، حتى إذا ما جابهَتْهم ظروف تمثل بالنسبة إليهم الصدمة التي توقظهم من غفلتهم، فيكتشفون مقدار جهلهم الذي أبعدهم عن الحق، فيؤوبون سريعا، ومن هؤلاء :</p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>الحصين والد عمران  ] :</strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&#8220;اللَّهُمَّ أَسْتَهْديكَ لِأَمْرِي&#8221;</strong></span></p>
<p>جاءت قريش إلى الحصين ـ وكانت تعظِّمه ـ فقالوا له : كَلِّمْ لنا هذا الرجل، فإنه يَذْكُرُ آلهَتَنَا، ويَسُبُّهم، فجاءوا معه حتى جلسوا قريبا من باب النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا : &#8220;أَوْسِعُوا للشَّيْخِ&#8221; وعِمرانُ وأصحابه متوافرون.</p>
<p>فقال حصين : ما هذا الذي بلغَنا عنك؟ أنَّكَ تشْتُمُ آلهتَنَا، وتذكُرهم، وقد كان أبوكَ حصِينةً(1) وخيرا؟</p>
<p>فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : &#8220;يا حُصَيْنُ كَمْ تَعْبُدُ مِنْ إِلَهٍ&#8221;؟</p>
<p>قال الحصين : سبعا في الأرض وواحدا في السماء</p>
<p>قال صلى الله عليه وسلم : &#8220;فَإِذَا هَلَكَ المَالُ فَمَنْ تَدْعُو؟&#8221;</p>
<p>قال الحصين : الذي في السماء</p>
<p>قال صلى الله عليه وسلم : &#8220;وَإِذَا أَصَابكَ الضُّرُّ فَمَنْ تَدْعُو؟&#8221; قال الحصين : الذي في السماء.</p>
<p>قال صلى الله عليه وسلم : ((فَيَسْتَجِيبُ لَكَ وحْدَهُ، وَتُشْرِكَهُم مَعَهُ، أَرَضِيتَهُ في الشُّكْرِ أَمْ تَخَافُ أَنْ يُغْلَبَ عَلَيْكَ؟))(2).</p>
<p>قال الحصين : ولا واحِدةً من هاتين(3)</p>
<p>قال صلى الله عليه وسلم : ((وَعَلِمْتَ أَنِّي لَمْ أُكَلِّمْ مِثْلَهُ))(4)</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>((يَا حُصَيْنُ أَسْلِمْ تَسْلَمْ))</strong></span></p>
<p>قال الحصين إن لي قومًا وعشيرة(5)، فماذا أقول؟ قال صلى الله عليه وسلم : &#8220;قُلِ اللَّهُمَّ أَسْتَهْدِيكَ لِأَرْشَدِ أَمْرِي، وزِدْنِي عِلْما ينْفَعُنِي(6)&#8221; فقالها حصين، فلم يقُمْ حتى أسلم.</p>
<p>فقام إليه ولَدُهُ عِمْرانُ، فقبَّلَ رأسَهُ، ويَدَيْهِ، ورِجْلَيْهِ.</p>
<p>فلما رأى ذلك النبي صلى الله عليه وسلم بكى، وقال : &#8220;بَكَيْتُ من صَنِيعِ عِمْرانَ، دَخَلَ حُصَيْنٌ وهو كاَفِرٌ، فَلَمْ يَقُمْ إليه عمران، ولَمْ يَلْتَفِتْ نَاحِيَتَهُ، فلما أَسْلَمَ قَضَى  حَقَّهُ، فدَخَلَنِي مِنْ ذَلِكَ الرَّقَّةُ&#8221;.</p>
<p>فلما أراد حصين أن يخرج، قال لأصحابه : &#8220;قوموا فشيِّعوه(7) إلى منزله&#8221;.</p>
<p>فلما خرج من سُدَّة الباب، رأته قريش، فقالوا : صَبَأَ، وتفرقوا عنه(8)</p>
<p>إن سرعة إسلام الحصين رضي الله عنه يدل على :</p>
<p>1- أن فطرته كانت سليمة، وجهله ليس مركبا مبنيا على الأهواء والأطماع والأغراض، فبمجرد ما عرف الحق اتبعه.</p>
<p>2- أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يعرف كيف يخاطب كل واحد من خلال مستواه هو لا من خلال مستوى الرسول صلى الله عليه وسلم أي أنه كان يخاطب الناس على قدر عقولهم.</p>
<p>3- أن هذا النوع هم الأكثرية في الأمة، وهم الذين ينبغي أن يُوجَّه إليهم الاهتمام لإزالة الغشاوة عن أعينهم، أما المبنيون بناءً أعوج من المتحزِّبين والعملاء وأصحاب المصالح فهؤلاء لا يومنون إلا  عندما يدركهم الغَرق كما وقع لفرعون.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ. المفضل الفلواتي</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;</p>
<p>1- حصينة : أي كان عاقلا متحصنا بدين آبائه وأجداده.</p>
<p>2- أي هل تعبُد السبعة في الأرض احتياطا، ربّما يُغْلَب الذي في السماء فتجد الآخرين في الاحتياط؟ أم أن الذي في السماء تخصّص للشكر، والأرضيُّون لهم مهمات أخرى.</p>
<p>3- أي أن المسألة تقليدٌ للآباء وليس أن الذي في السماء يُخاف عليه من الغلبة.</p>
<p>4- لمْ أكلم مثله : أي لا أكلِم أحداً مثل الذي في السماء، لأنه لا يُوجَدُ مثله في الأرض، فالذي في السماء هو المتفرِّدُ بالملك والملكوت، والقوة والجبروت.</p>
<p>5- قوما وعشيرةُ آي كيف أواجههم وهم الذين يعيبون عليَّ تغيير عقيدة الآباء والأجداد، فهم حجر عثرة.</p>
<p>6- وزدني علما : أي أن الحصين يتوفر على علم صحيح بالله تعالى الذي فيالسماء، حيث وحده المطلوب في الشدائد، فلهذا دله الرسول صلى الله عليه وسلم على طلب زيادة العلم ليعلم أنه لا يحتَاجُ إلى مساعد في الأرض.</p>
<p>7- فشيعوه : أي سيروا معه لاظهار ضُعف مشركي قريش في مختلف تآمرهم.</p>
<p>8- انظر الإصابة والسيرة النبوية للصلابي 246.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/10/%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%b9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b5%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af-%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حلاوة الاقتناع بالدين(4)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/01/%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%b9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%864/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/01/%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%b9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%864/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 17 Jan 2011 08:25:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 351]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الاقتناع]]></category>
		<category><![CDATA[الدين]]></category>
		<category><![CDATA[حلاوة]]></category>
		<category><![CDATA[حلاوة الاقتناع بالدين]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. المفضل فلواتي رحمه الله تعالى]]></category>
		<category><![CDATA[رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[سـراقـة بـن مـالـك]]></category>
		<category><![CDATA[كفار قريش]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15067</guid>
		<description><![CDATA[د- سـراقـة بـن مـالـك :وَوَقَعَ فِي نَفْسِي -حِينَ لَقِيتُ ماَ لَقِيتُ مِنَ الْحَبْسِ عَنْهُمْ-أَنْ سَيَظْهَرُ أَمْرُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فسَأَلْتُهُ كِتَابَ أمْنٍ أعلنتْ قريش في نواديها ـ عند هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبه ـ بأن من يأتي بالنبي حيا أو ميتا، فله مائة ناقة. وانتشر هذا الخبر عند قبائل الأعراب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong><span style="color: #ff00ff;">د- سـراقـة بـن مـالـك :</span></strong>وَوَقَعَ فِي نَفْسِي -حِينَ لَقِيتُ ماَ لَقِيتُ مِنَ الْحَبْسِ عَنْهُمْ-أَنْ سَيَظْهَرُ أَمْرُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فسَأَلْتُهُ كِتَابَ أمْنٍ أعلنتْ قريش في نواديها ـ عند هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبه ـ بأن من يأتي بالنبي حيا أو ميتا، فله مائة ناقة. وانتشر هذا الخبر عند قبائل الأعراب في ضواحي مكة، فطمع سراقة بن مالك بن جعشم في نيل الجائزة التي أعدتها قريش لمن يأتي برسول الله صلى الله عليه وسلم.</p>
<p>قال ابن شهاب : وأخبرني عبد الرحمان بن مالك المُدلجي ـ وهو ابن أخي سراقة أن أباه أخبره : أنه سمع سراقة يقول : جاءنا رسول كفار قريش يجعلون في رسول الله صلى الله عليه وسلم</p>
<p>دية عظيمة لمن قتله أو أَسَرَهُ، فبينما أنا جالسٌ من مجالس قومي بني مدلج، إذْ أقبلرجل منهم حتى قام علينا ونحن جلوس، فقال : يا سُرَاقَةُ إني رأيتُ آنفا أسْوِدةً(1) بالساحل أراها محمدا وأصحابَه، قال سراقةُ : فعرفتُ أنهم هُمْ، فقلتُ له : إنهم ليسوا بهم، ولكنك رأيتَ فلانا وفلانا انطلقوا بأعيننا ثم لبثتُ في المجلس ساعة، ثم قُمتُ، فدخلتُ، فأمرتُ جاريتي أن تخرُجَ بفرسي وهُوَ من وراءِ أكَمَةٍ(2) فتحبسُهَا عليَّ.</p>
<p>فخرجتُ من ظهر البيت حتى أتيتُ الفرسَ فركبتُها، وأسرعْتُ حتى دنوتُ منهم، فعثرت بي فرسي، فخرَرْتُ عنها، فقُمتُ فأهويتُ إلى كنانني فاستخرجت منها الأزلام(3)، فا ستَقْسَمْتُ بها(4) : أضُرُّهُمْ أم لا أَضُرُّهُمْ، فخرج الذي أكره(5) فركبتُ فرسي، وعصيت الأزلام، فقربت منهم،  حتى إذا سمعت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو لا يلتفت، وأبو بكر يكثر الالتفات ساخت(6) يدا فرسي في الأرض، حتى بلغتا الركبتين، فخررتُ عنها، ثم زجرتُها فنهضتْ، فلم تكدتُخرج يَدَيْها(7) فلما استوتْ قائمة إذا لِأَثَرِ يَدَيْهَا عُثَانٌ(8) ساطع في السماء مثل الدخان، فاستقسمتُ بالازلام فخرج الذي أكره.</p>
<p>فناديتُهم با لأمان، فوقفوا، فركبتُ فرسي حتى جئتهم، ووقع في نفسي حين لقيت ما لقيت من الحبس عنهم أن سيظهر أمرُ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت له : إن قومك قد جعلوا فيك الدية، وأخبرتُهم أخبار ما يريد الناس بهم، وعرضتُ عليهم الزاد والمتاع،  فلم يرزآني(9) ولم يسألاني، إلا  أنه قال : &#8220;أخْفِ عَنَّا&#8221; فسألته أن يكتُب لي في كتاب أمْنٍ، فأمر عامر بن فهيرة(10) فكتب في رقعة من أديم، ثم مضى رسول  الله صلى الله عليه وسلم(11).</p>
<p>قال ابن عبد البر : روى سفيان بن عيينة عن أبي موسى عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلمقال لسراقة : &#8220;كَيْفَ بِكَ إِذَا لَبِسْتَ سِوارَيْ كِسْرى؟&#8221;(12).</p>
<p>سبحان مقلب القلوب إن سراقة خرج جاهدا نفسه لينال مائة ناقة أوأكثر(13). ولكن الله عز وجل بقدرته التي لا تُغلب جعله يرجع مدافعا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث أصبح يحكي ما وقع له ـ بعدما اطمأن  على وصول الرسول صلى الله عليه وسلم آمناـ من المعجزات، ويذيع في الناس أن محمدا صلى الله عليه وسلممنتصر، فخاف رؤساء قريش أن يكون ذلك سببا لاسلام بعض أهل مكة، وكان سراقة أميرَ بني مُدلج ورئيسهم، فكتب إليهم أبو جهل :</p>
<p>بَنِي مُدلجٍ إنِّيَ أخَافُ سَفِيهَكُمْ    سُراقَةَ مُسْتَغْوٍ(14) لِنَصْرِ مُحَمَّدٍ</p>
<p>عَلَيْكُمْ بِــهِ ألاَّ يُفَـــرِّقَ جَمْعَكُمْ     فَيُصْبِحَ شَتَّى بَعْدَ عَــــزٍّ وسُؤْدَدِ</p>
<p>فقال سراقة يرد عليه :</p>
<p>أَبَا حَكَمٍِ، واللَّهِ لَوْ كُنْتَ شاهِداً    لأمْرِ حَوَادِي إِذْ تَسُــوخُ قَوَائِمُهْ(15)</p>
<p>عَلِمْتَ وَلَمْ تَشْكُكْ بِأَنَّ مُحَمَّداً     رَسُولٌ بِبُرْهَانٍ فَمَــنْ ذَا يُقَاوِمُهْ(16)</p>
<p>عَلَيْكَ، فكُفَّالقَوْمَ عَنْهُ فَإِنَّنِي     أَرَى يَـــوْماً سَتَبْدُو مَعَــالـِمُهْ(17)</p>
<p>بِأَمْرٍ، تَوَدُّ النَّاسُ فيهِ بِأَسْــرِهِمْ     بِأَنَّ جَميعَ النَّاسِ طُراًّ  مُسَالِمُهْ(18)</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>&gt; ذ. المفضل فلواتي رحمه الله تعالى</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;</p>
<p>1-أسودة : ج سواد، وهو الشخص الذي يُرى كالشبح من دون أن يُعرف.</p>
<p>2-أكمة : الرّابية والكُدية وكل مرتفع في الأرض.</p>
<p>3-الأزلام : الأقْداح والسهام المخصصة للاستقسام بها.</p>
<p>4-استقسمتُ بها : أخرجتها وحرّكتُها لأعرف هل يخرجُ القِدح الذي يخبرني هل أضره أم لا.</p>
<p>5-الذي أكره : خرج القدح الذي يُخبر أنه لا يضره.</p>
<p>6-ساخت : غاصَتْ في الأرض.</p>
<p>7-فلم تكد تخرج يديها : أخرجت يدَيْها من الأرض بصعوبة.</p>
<p>8-عُثانٌ : دخان يُجمع على عواثن على غير قياس، والعُثان أيضا : الغبار، وفي  رواية ابن هشام : وتبعهما دخان كالإعْصار.</p>
<p>9-لم يرزآني : لم يأخذا شيئا مني، وتلك صفة الدّعاة لا أجْر إلامن الله تعالى، ولا طمع إلافي رعاية الله عز وجل.</p>
<p>10-في رواية أن الذي كتب هو أبو بكر في عَظْم، أو رُقعة أو في خزَفة.</p>
<p>11-هذا جزء من رواية البخاري، السيرة النبوية لصلابي 451/1.</p>
<p>12-وقد تحققت النبوة في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه.</p>
<p>13-خصوصاً وأنه كان جزاراً.</p>
<p>14-مستغوٍ : يغوى ويهوى انتصار محمد.</p>
<p>15-أبا حكم : المقصود هو أبو جهل، يقول له لو شاهدت فرسي وكيف ساخت يداه لتَيَقَّنْت أن محمد رسول.</p>
<p>16-لعلمت يا أبا الحكم بدون شك أن محمداً رسول، ولكن المعروف أن أبا جهل شاهد معجزة الفحل، ومعجزة الخندق من النار ولم يومن.</p>
<p>17-عليك : أي الزم نفسك، ولا تشتغل بتحريض الناس على محمد، وعليّ، وعلى من اتبعه فإنه منصور.</p>
<p>18-بأمر : أي بأمر الإسلام، الذي يدعو إليه، فإنه سينتصر وتحب كل الناس أن تُسَالِمَه.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/01/%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%b9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%864/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حلاوة الاقتناع بالدين(3)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/01/%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%b9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%863/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/01/%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%b9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%863/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Jan 2011 10:24:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 350]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الاقتناع بالدين]]></category>
		<category><![CDATA[الدين]]></category>
		<category><![CDATA[النبي صلى الله عليه وسلم]]></category>
		<category><![CDATA[بني حنيفة]]></category>
		<category><![CDATA[ثمامة بْنُ أَثَال]]></category>
		<category><![CDATA[حلاوة الاقتناع]]></category>
		<category><![CDATA[حلاوة الاقتناع بالدين]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. المفضل فلواتي رحمه الله تعالى]]></category>
		<category><![CDATA[سواري مسجد الرسول]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15244</guid>
		<description><![CDATA[ج- ثمامة بْنُ أَثَال :&#8220;واللَّهِ مَا كانَ عَلَى الْأَرْضِ وَجْهٌ أَبْغَضُ إلَيَّ من وَجْهِكَ، فَقَد أصبَحَ وَجْهُكَ أَحَبَّ الْوُجُوهِ إِلَيَّ. وواللَّهِ مَا كَانَ من دِينٍ أبغض إِلَيَّ مِنْ دِينِكَ، فأَصْبَحَ دِينُكَ أَحَبَّ الدِّينِ إِلَيَّ&#8221; خرج ثُمامَةُ -رجل من بني حنيفة- من أرض اليمامة موليا وجهه شطر مكة المكرمة يريد الطواف حول الكعبة، والذبح لأصنامها، وإذا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>ج- ثمامة بْنُ أَثَال :</strong></span>&#8220;واللَّهِ مَا كانَ عَلَى الْأَرْضِ وَجْهٌ أَبْغَضُ إلَيَّ من وَجْهِكَ، فَقَد أصبَحَ وَجْهُكَ أَحَبَّ الْوُجُوهِ إِلَيَّ. وواللَّهِ مَا كَانَ من دِينٍ أبغض إِلَيَّ مِنْ دِينِكَ، فأَصْبَحَ دِينُكَ أَحَبَّ الدِّينِ إِلَيَّ&#8221;</p>
<p>خرج ثُمامَةُ -رجل من بني حنيفة- من أرض اليمامة موليا وجهه شطر مكة المكرمة يريد الطواف حول الكعبة، والذبح لأصنامها، وإذا بالنبي صلى الله عليه وسلم</p>
<p>يُرسِلُ سَرِيَّةً إلى أرض نجد فيأتُوا به أسيرا. فربطوه بسارية من سواري مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم.</p>
<p>فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فقال : &#8220;ماذَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ؟&#8221;</p>
<p>قال ثمامة : عندي خيرٌ، إن تقْتُلْنِي تقتُلْ ذا دَمٍ(1)، وإن تُنعِمْ على شاكرٍ، وإن كنتَ تُريدُ المال فَسَلْ منْهُ ما شِئْتَ فتركَه حتىكان الغد.</p>
<p>ثم قال له : &#8220;ماعِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ؟&#8221;</p>
<p>قال ثمامة : قد قُلتُ لك : &#8220;إنْ تَقْتُلْ تقْتُلْ ذَا دَمٍ، &#8230; وإن تُنعم تُنعم على شاكر&#8230;&#8221;</p>
<p>فتركه حتى كا ن اليوم الثالث، فقال له : &#8220;ما عندك يا ثمامة&#8221;</p>
<p>فقال ثمامة : &#8220;عِنْدي ما قُلتُ لَك&#8221;</p>
<p>فقال صلى الله عليه وسلم: &#8220;أَطْلِقُوا ثُمَامَةَ&#8221;فانطلق إلى  نخل قريب من المسجد، فاغتسل، ثم دخل المسجد، فقال &#8220;أَشْهَدُ أنْ لاَإِلَهَ إلاَّ الله وأشهدُ أن محمدا رسول الله، يا محمدُ، والله ما كَانَ علَى الْأَرْضِ وَجْهٌ أبْغَضَ إلَيَّ من وَجْهك، فقد أصبحَ وجْهُك أحَبَّ الوجوهِ إليَّ، والله ما كان من دين أبغضَ إليَّ من دينك، فاصبحَ دينُك أحبَّ الدين إليَّ، والله ما كان من بلدٍ أبغَضَ إليَّ من بَلَدِكَ، فأَصْبَحَ بلَدُكَ أحَبَّ البلادِ إِلَيَّ. وإِنَّ خَيْلَكَ أَخَذَتْنِي وَأَنَا أُريدُ العُمْرَةَ فَمَاذَا تَرَى؟&#8221;.</p>
<p>فبشره رسول اللهصلى الله عليه وسلم وأَمَره أن يعتمر.</p>
<p>وفي رواية : فاغتسل وصلى  ركعتين، فقال صلى الله عليه وسلم &#8220;لَقَدْ حَسُنَ إِسْلاَمُ صَاحِبِكُمْ&#8221;(2).</p>
<p>فلما قدم مكة ـ معتمرا بإذن رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ قال له قائل : صَبَوْتَ؟ قال :لا والله، ولكني اسلمتُ مع محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولا والله لا يأتيكم من اليمامة حبة حِنطَة -قمح- حتى يأذن فيها النبي صلى الله عليه وسلم(3).</p>
<p>جاهَدَ ثمامة جهادا محمودا، وخصوصا في الجهاد الاقتصادي حيث أرغم قريشا أن يكتبوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه بأرحامهم أن يكتُبَ إلى ثمامة ليَسْمَح لهم بحَمْل تجارة الطعام من بلده إلى بلدهم، وإلا هلكوا، ففعل رسول الله صلى الله عليه وسلم.</p>
<p>وعندما ارتدَّتْ بنو حنيفة واتبعوا مسيلمة الكذاب وقف كالأسد الثائر في وجه هذا الكذاب وقال لقومه : &#8220;إياكم وهذا الأمر المظلم الذي لا نور فيه، إنهوالله لشقاء كتبه الله عز وجل على من أخذ به منكم، وبلاء على من لم يأخذ به&#8221;.</p>
<p>&#8220;إنه لا يجتمع نبيان في وقت واحد، وإن محمدا رسول الله لا نبي بعده، ولا نبي يُشْرك معه&#8221; ثم قال : {حَم تَنْزيلُ الكِتَابِ مِنَ اللَّهِ العَزِيزِ العَلِيمِ غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَديدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ إِلَيْهِ المَصِيرُ}(غافر: 1- 3)</p>
<p>أين كلام الله هذا من قول مسيلمة : &#8220;يَا ضِفْدَعُ نِقِّي مَا تَنِقِّينَ، لا الشَّرَابَ تَمْنَعِينَ، وَلاَ المَاءَ تُكَدِّرينَ&#8221;(4).</p>
<p>وهكذا ظل ثابتا مجاهدا حتى لقي ربه راضيا عن دينه مرضيا عند ربه عز وجل لأنه دخل الإسلام مقتنعا فمات مطمئنا خالدا بين العباد الصالحين. يَرُدُّ بسلوكه وجهاده وحبه لدينه على من يقول : إن الإسلام انتشر بالسيف(5).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>&gt;  ذ. المفضل فلواتي رحمه الله تعالى</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;</p>
<p>1- تقتل ذادم : أي إذا قتلتني فعندي عشيرة وأتباع سيأخذون بدمي.</p>
<p>2- حسُن إسلام صاحبكم : لأن الصلاة هي دليل إحسان الإسلام، ولربما كانت الصلاة هي التي رغبته في الإسلام، فهو في خلال الثلاثة أيام كان يشاهد كيف يصلي المسلمون صفوفا متراصة قانتين وراء إمام المرسلين القانت،فتلقى درساً عمليا في السكون لله تعالى، والانضباط للعبادة الرابطة بين العبد وربه، بالاضافة إلى حُسن معاملة الرسول صلى الله عليه وسلم</p>
<p>والمسلمين له، إذ لم يهينوه، ولا جرحوا كبرياءه، ولا أرغموه على شيء.</p>
<p>3- لقد عرف ثمامة قديما قيمة الاقتصاد في إرغام الكفر على إحناء الرأس، ولقد جرب العرب أثر قطع البترول عن الأعداء في سنة 1973، ولكنهم مع الأسف لم يستخدموا سلاحه بعد ذلك لتمزق شملهم، روى حديث المقاطعة البخاري ومسلم، أي أن سلاح المقاطعة معروف عند المسلمين، ولكن لاحياة لمن تنادي.</p>
<p>4- انظر أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم</p>
<p>لمحمود المصري 86/2- 89، وانظر البخاري كتاب المغازي، ومسلم كتابالجهاد والسير.</p>
<p>5- إن فَنَّ صناعة الحدث بطريق مباشر لاستثماره في الدعاية أو تحقيق غرض ما، أو الأمْرَ بتصنيع حَدَثٍ لتحقيق أهداف قريبة المدى أو بعيدة المدى شيء معمولٌ به عند المخططين الكبار للسياسة العالمية، فهم يعتمدون تصنيع عملاء لإخراجهم في الوقت المناسب لإسقاط نظام مغضوب عليه، وقد يشعلون حرباً محدودة أو اقليمية أو عالمية للوصول إلى ما يريدون، وقد يغتالون أشخاصا..</p>
<p>وهناك فَنٌّ آخر وهو التدخُّل في أحداث الآخرين لتحويلها عن اتجاهها  وجَعْلها تخدُم مصلحة المُتَدَخِّلِ فيها، وهذا ما ينبغي أن يفهمه الدّعاة، بحيث يتعلمون كيف يستثمرون الأحداث التي يصنعُها غيرهم لتسخيرها لمصلحة الدّعوة والإسلام.</p>
<p>وفي قصة ثمامة كان استثمار الحدث على الشكل التالي :</p>
<p>1) سؤاله عَمَّا عنده لمعرفة مستوى آفاقه الفكرية والطموحية واستكشاف معدنه وفطرته ((ماذا عندك يا ثمامة؟!)) وتكرر السؤال نفسه، وتكرر الجواب نفسه، وأبرز ما في الجواب هو ((إن تُنعِمْ تُنْعِم على شاكِرٍ)) جواب يدل على أن هذا الرجل من الطّينة التي تعرف لأصحاب الفضل فضلهم، فهو وإن لم يُسْلم فسوف يحفظ هذه المِنَّة.</p>
<p>2) وُفِّرتْ له فرصة الاطلاع على عبادة المسلمين وخصوصا الإقبال على الصلاة بخشوع.</p>
<p>3) وُفِّرتْ له فرصة الاطلاع على قيادة فريدة، وعلى التعامل مع هذه القيادة بأدب وهيبة ومحبة واحترام وكرامة.</p>
<p>4) وفِّرت فرصة معرفة إكرام الأسرى في شخصه، من إطعام، وعدم إهانة أو تجريح أو إهانة، بل الكل يغمرُه بالإحسان والأدب الرفيع.</p>
<p>5) وفِّرت له فرصة الاطلاع على هدف الرسول صلى الله عليه وسلم</p>
<p>والمسلمين، فهم ليسوا أصحاب دنيا، وليسوا طلاب حُكم أو مُلك، خصوصاً وأنه رأى الرسول صلى الله عليه وسلم</p>
<p>يزهد تمام الزّهد فيما يعرضه عليه من الأموال، لم يفاتِحْه في القدر الذي ينبغي أن يُدفع.. فالمال مُعرضٌ عنه، مزهود فيه، وهذا بِحَدِّ ذاتِه عظّم قدْرَ الرسول والدين والمسلمين في عينيْه.</p>
<p>إنها دروس كثيرة ينبغي أن تُفقَه لتبليغ الرسالة بالعمل المؤثِّر في الوقت المناسب لإقناع الناس بأن هذا الدين خيرٌ له، ومن حُرِم هذا الخير حُرِم كلَّ شيء.</p>
<p>لزيادة التعمق والتفقه انظر مقال (صناعة الحدث) لمحمد بن شاكر الشريف في قضايا دعوية، بمجلة البيان عدد 210 أبريل 2005.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/01/%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%b9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%863/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حلاوة الاقتناع بالدين(1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/12/%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%b9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%861/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/12/%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%b9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%861/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Dec 2010 09:33:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 348]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الحصين والد عمران]]></category>
		<category><![CDATA[الدين]]></category>
		<category><![CDATA[جاءت قريش إلى الحصين]]></category>
		<category><![CDATA[حلاوة الاقتناع]]></category>
		<category><![CDATA[حلاوة الاقتناع بالدين]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. المفضل فلواتي رحمه الله تعالى]]></category>
		<category><![CDATA[قريش]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15385</guid>
		<description><![CDATA[الكثير من الناس يسمعون بالدين، وبالدعوة إليه، فلا يُلقون إليه بالا، أو يركبون رؤوسهم محاربين له، وطاعنين فيه بجهل وغرور وكبرياء، حتى إذا ما جابهَتْهم ظروف تمثل بالنسبة إليهم الصدمة التي توقظهم من غفلتهم، فيكتشفون مقدار جهلهم الذي أبعدهم عن الحق، فيؤوبون سريعا، ومن هؤلاء : أ- الحصين والد عمران رضي الله عنه :&#8221;اللَّهُمَّ أَسْتَهْديكَ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الكثير من الناس يسمعون بالدين، وبالدعوة إليه، فلا يُلقون إليه بالا، أو يركبون رؤوسهم محاربين له، وطاعنين فيه بجهل وغرور وكبرياء، حتى إذا ما جابهَتْهم ظروف تمثل بالنسبة إليهم الصدمة التي توقظهم من غفلتهم، فيكتشفون مقدار جهلهم الذي أبعدهم عن الحق، فيؤوبون سريعا، ومن هؤلاء :</p>
<p>أ- الحصين والد عمران رضي الله عنه :&#8221;اللَّهُمَّ أَسْتَهْديكَ لِأَمْرِي&#8221;</p>
<p>جاءت قريش إلى الحصين ـ وكانت تعظِّمه ـ فقالوا له : كَلِّمْ لنا هذا الرجل، فإنه يَذْكُرُ آلهَتَنَا، ويَسُبُّهم، فجاءوا معه حتى جلسوا قريبا من باب النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا : &#8220;أَوْسِعُوا للشَّيْخِ&#8221; وعِمرانُ وأصحابه متوافرون.</p>
<p>فقال حصين : ما هذا الذي بلغَنا عنك؟ أنَّكَ تشْتُمُ آلهتَنَا، وتذكُرهم، وقد كان أبوكَ حصِينةً(1) وخيرا؟</p>
<p>فقال رسول الله صلى اللهعليه وسلم : &#8220;يا حُصَيْنُ كَمْ تَعْبُدُ مِنْ إِلَهٍ&#8221;؟</p>
<p>قال الحصين : سبعا في الأرض وواحدا في السماء</p>
<p>قال صلى الله عليه وسلم : &#8220;فَإِذَا هَلَكَ المَالُ فَمَنْ تَدْعُو؟&#8221;</p>
<p>قال الحصين : الذي في السماء</p>
<p>قال صلى الله عليه وسلم : &#8220;وَإِذَا أَصَابكَ الضُّرُّ فَمَنْ تَدْعُو؟&#8221; قـــال الحصين : الذي في السماء.</p>
<p>قال صلى الله عليه وسلم : &gt;فَيَسْتَجِيبُ لَكَ وحْدَهُ، وَتُشْرِكَهُم مَعَهُ، أَرَضِيتَهُ في الشُّكْرِ أَمْ تَخَافُ أَنْ يُغْلَبَ عَلَيْكَ؟&lt;(1).</p>
<p>قال الحصين : ولا واحِدةً من هاتين(2)</p>
<p>قال صلى الله عليه وسلم : &gt;وَعَلِمْتَ أَنِّي لَمْ أُكَلِّمْ مِثْلَهُ&lt;(3)</p>
<p>&gt;يَا حُصَيْنُ أَسْلِمْ تَسْلَمْ&lt;</p>
<p>قال الحصين إن لي قومًا وعشيرة(4)، فماذا أقول؟ قال صلى الله عليه وسلم : &#8220;قُلِ اللَّهُمَّ أَسْتَهْدِيكَ لِأَرْشَدِ أَمْرِي، وزِدْنِي عِلْما ينْفَعُنِي(5)&#8221; فقالها حصين، فلم يقُمْ حتى أسلم.</p>
<p>فقام إليه ولَدُهُ عِمْرانُ، فقبَّلَ رأسَهُ، ويَدَيْهِ، ورِجْلَيْهِ.</p>
<p>فلما رأى ذلك النبي صلى الله عليه وسلم بكى، وقال : &#8220;بَكَيْتُ من صَنِيعِ عِمْرانَ، دَخَلَ حُصَيْنٌ وهو كاَفِرٌ، فَلَمْ يَقُمْ إليه عمران، ولَمْ يَلْتَفِتْ نَاحِيَتَهُ، فلما أَسْلَمَ قَضَى  حَقَّهُ، فدَخَلَنِي مِنْ ذَلِكَ الرَّقَّةُ&#8221;.</p>
<p>فلما أراد حصين أن يخرج، قال لأصحابه : &#8220;قوموا فشيِّعوه(1) إلى منزله&#8221;.</p>
<p>فلما خرج من سُدَّة الباب، رأته قريش، فقالوا : صَبَأَ، وتفرقوا عنه(2)</p>
<p>إن سرعة إسلام الحصين رضي الله عنه يدل على :</p>
<p>1-أن فطرته كانت سليمة، وجهله ليس مركبا مبنيا على الأهواء والأطماع والأغراض، فبمجرد ما عرف الحق اتبعه.</p>
<p>2-أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يعرف كيف يخاطب كل واحد من خلال مستواه هو لا من خلال مستوى الرسول صلى الله عليه وسلم أي أنه كان يخاطب الناس على قدر عقولهم.</p>
<p>3-أن هذا النوع هم الأكثرية فيالأمة، وهم الذين ينبغي أن يُوجَّه إليهم الاهتمام لإزالة الغشاوة عن أعينهم، أما المبنيون بناءً أعوج من المتحزِّبين والعملاء وأصحاب المصالح فهؤلاء لا يومنون إلا  عندما يدركهم الغَرق كما وقع لفرعون.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong> ذ. المفضل فلواتي رحمه الله تعالى</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1-حصينة : أي كان عاقلا متحصنا بدين آبائه وأجداده.</p>
<p>1-أي هل تعبُد السبعة في الأرض احتياطا، ربّما يُغْلَب الذي في السماء فتجد الآخرين في الاحتياط؟ أم أن الذي في السماء تخصّص للشكر، والأرضيُّون لهم مهمات أخرى.</p>
<p>2-أي أن المسألة تقليدٌ للآباء وليس أن الذي في السماء يُخاف عليه من الغلبة.</p>
<p>3-لمْ أكلم مثله : أي لا أكلِم أحداً مثل الذي في السماء، لأنه لا يُوجَدُ مثله في الأرض، فالذي في السماء هو المتفرِّدُ بالملك والملكوت، والقوة والجبروت.</p>
<p>4-قوما وعشيرةُ آي كيف أواجههم وهم الذين يعيبون عليَّ تغيير عقيدة الآباء والأجداد، فهم حجر عثرة.</p>
<p>5-وزدني علما : أي أن الحصين يتوفر على علم صحيح بالله تعالى الذي في السماء، حيث وحده المطلوب في الشدائد، فلهذا دله الرسول صلى الله عليه وسلم على طلب زيادة العلم ليعلم أنه لا يحتَاجُ إلى مساعد في الأرض.</p>
<p>1-فشيعوه : أي سيروا معه لاظهار ضُعف مشركي قريش في مختلف تآمرهم.</p>
<p>2-انظر الإصابة والسيرة النبوية للصلابي 246.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/12/%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%b9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%861/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
