<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; حفظ القرآن الكريم</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%ad%d9%81%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>فوائد تربوية لحفظ القرآن الكريم وتحفيظه</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/02/%d9%81%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ad%d9%81%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%aa%d8%ad%d9%81%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/02/%d9%81%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ad%d9%81%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%aa%d8%ad%d9%81%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Feb 2013 10:28:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 394]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم روح]]></category>
		<category><![CDATA[تحفيظ القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[حفظ القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. وئام النجاري]]></category>
		<category><![CDATA[فوائد تربوية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12526</guid>
		<description><![CDATA[يقول تعالى: {قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا}(الكهف : 104). إن الفوائد التربوية لحفظ القرآن الكريم وتحفيظه، فوائد لا متناهية بلا تناهي كلمات الله عز وجل، لأن آي القرآن الكريم أشمل من أن تكون لها بضع فوائد، إذ هي في حقيقتها دلائل تربوية.. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يقول تعالى: {قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا}(الكهف : 104).<br />
إن الفوائد التربوية لحفظ القرآن الكريم وتحفيظه، فوائد لا متناهية بلا تناهي كلمات الله عز وجل، لأن آي القرآن الكريم أشمل من أن تكون لها بضع فوائد، إذ هي في حقيقتها دلائل تربوية.. تقترن فيها الغاية بالوسيلة ويطرد العلم والعمل ويدور مقتضى التعبد على منهج التربية، بما تجف الأقلام دون استقصائه وتعجز العقول عن الإحاطة به، غير أن جماع ذلك كله قوله تعالى: {اقرأ باسم ربك الذي خلق}(العلق :1).<br />
إنه أمر بالقراءة -وأشمل مجالاتها ومتعلقاتها قراءة القرآن الكريم- لتحقيق الغاية من الخلق ألا وهي التعبد: {وماخلقت الجن والانس إلا ليعبدون}(الذاريات : 56).. واستعمال كلمة &#8220;ربك&#8221;… في الآية القرآنية الكريمة، له دلالة تربوية قاطعة؛ فلم يقل خالقك أو إلهك للتنبيه على أن الغاية من قراءة القرآن الكريم وحفظه،تمثل المنهج القرآني في رعاية شؤون العباد والقيام على صلاح أمورهم والتشبع بفوائده التربوية..<br />
<span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>خصائص القرآن الكريم</strong></span><br />
إن منطق الاشتقاق العلمي للمفاهيم، يقتضي منا الوقوف على خصائص هذا الكتاب العظيم، لتتجلى لنا بعض معالم منهج تحقيق الفوائد الجمة وجني الثمار الوارفة من تناوله بالحفظ والتحفيظ. وهي في الحقيقة أشمل من أن تحصى، ولكنها في جملتها مندرجة تحت الخصائص التالية:<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>1- القرآن الكريم نور:</strong></span> يقول تعالى: {قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم}(المائدة : 18-17). فالقرآن الكريم للإنسان بمنزلة الشمس أو الضوء للبصر.&#8221;فكما أن البصر لايبصر الأشياء إذا انفرد في الظلمة، كذلك العقل لا يبصر الحقائق إذا انفرد في البحث عنها. ولذلك سمى الله عز وجل آيات الوحي بصائر&#8221;(1).<br />
إن نور القرآن الكريم نور مستمد من نور الله تعالى: {الله نور السماوات والارض}(النور : 35)، متجل في نوارانية الرسول صلى الله عليه وسلم رسالة ومنهجا وخلقا وسلوكا {يأيها النبيء انا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا الى الله بإذنه وسراجا منيرا}(الأحزاب : 54) وهو نور ثابت مستمر في الزمان والمكان {يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم وياب الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون}(التوبة : 32) مطلق في أبعاده شامل لما تستنير به الظلمات جميعها على تعددها واختلافها، فمن تلمس نورا بغير نور القرآن كمن يبحث عن الشيء الخفي في الظلمة، فلا هو بمدركه ولا هو بمبصر نفسه أصلا. {ومن لم يجعل الله له نورا فماله من نور}(النور : 40) فليس من مسلك نجاة واستبصار للعبد إلا مسلك الاهتداء ببصائر القرآن الكريم المجلية لنوره.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>2- القرآن الكريم روح:</strong></span> يقول تعالى: {وكذلك أوحينا إليك روحا من امرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا}( الشورى : 52) فالقرآن الكريم &#8221;روح تفعل في الكائن المخاطب جميع ما تفعل الروح في الجسد، وبه ينتقل الإنسان فعلا من الموت إلى الحياة كما ينتقل بالروح من العدم إلى الوجود&#8230; إذ الإيمان ولادة جديدة للإنسان، فبهذا القرآن يصير سميعا بصيرا مفكرا معبرا&#8221;(2).<br />
إن حقيقة الإحياء الروحي الذي يبعثه القرآن الكريم في الإنسان المهتدي بنوره، هي نفس ما استشعر المفكر الأمريكي غيابه لديه وحاجته المطلقة إليه، فعبر قائلا: &#8220;يجب أن نؤمن بالغيب العظيم وصلاتنا به، يجب أن نفتح قلوبنا للمستقبل البعيد، مستقبل ما بعد الموت، فهذا الكون لا يجري دون هدف أو معنى فنحن بشر متميزون بين المخلوقات لكننا لا نفهم سر وجودنا&#8221;(3) .. فعالم القرآن النوراني هو وحده الذي يمنح المدركات أبعادها الربانية والحقائق والموجودات معانيها الحقة، لتسري روح الحياة الربانية المتأصلة في روح الفطرة النقية ابتداء..<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>3- القرآن الكريم هدى:</strong></span> فهو مشتمل -لزاما لما سبق- لمختلف أنواع الهدي الرباني؛ تفصيليّه ومقصديّه وكليّه؛ بما يقوم به سلوك الإنسان ويهتدي في جميع حركاته وسكناته {إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم}(الإسراء : 10).<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>4- القرآن الكريم ذكر:</strong> </span>إنه كتاب ذكر ومنهاج تذكر وتذكير للفطرة الربانية السليمة والطبيعة الإيمانية الأصيلة التي خلق الله عزوجل الإنسان عليها. {وإذ اخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى}(الأعراف :172) فالإيمان بكلام الله تعالى ومحبته من مقتضيات الإيمان بالله عزو جل ومحبته.. والمؤمن يتفاعل مع كتاب الله تعالى بفطرته قبل أن يفهمه بعقله ويستبصره بقلبه وبهذا المعنى يمكن أن نفهم قول الرسول صلى الله عليه وسلم : &gt;إن هذا القرآن سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم، فتمسكوا به فإنكم لن تضلوا ولن تهلكوا بعده أبدا&lt;(4). فالقرآن الكريم معرفة ربانية شرط الدخول فيه والفوز بحظ منها، الإقبال على الله تعالى المحقق للاستجابة لنداء الفطرة السليمة المتأصلة في النفس الإنسانية، فلا عجب إذن أن يقبل على هذا الكتاب العظيم ويتنافس على أوفر الحظ منه صغير وكبير وعربي وأعجمي وأمي ومتعلم ومبصر وأعمى.. كل أولئك تفاوتت قدراتهم الإدراكية والحسية، ولكن التقت قلوبهم جميعا على الإنصات لكلام الله تعالى بأذن الفطرة السليمة النابضة بين جنباتهم، فوجدوا في الكتاب العزيز ما يلم شعت القلب ويهدي حيرة العقل ويسد فاقة النفس&#8230;.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>من أهداف التربية القرآنية ومقاصدها</strong></span></p>
<p>إن استقراء خصائص القرآن الكريم والتدبر في تجلياتها، يفضي إلى التسليم المطلق بأن الخطاب الرباني خطاب تربوي يهدف إلى تحقيق مقاهد وأهداف يمكن إيجازها فيما يلي:</p>
<p>- إخراج المكلف عن داعية هواه حتى يكون عبدا لله اختيارا كما هو عبد الله اضطراراً. &#8211; خضوع النفس للأحكام الربانية والسنن الإلهية في مختلف أحوالها.</p>
<p>- الترفع عن الأخذ بأسباب البقاء إلى أسباب الرقي.</p>
<p>- تحلية سلوك الإنسان المسلم عقليا ووجدانيا وعمليا، تحقيق كمال الطاعة لكمال المحبة لله تعالى.</p>
<p>-تحقق صفة الخيرية في الأمة، إخراج الأمة الشاهدة.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>&gt; الأبعاد التعبدية لحفظ القرآن الكريم وتحفيظه:</strong></span> بناء على ما سبق ذكره، فإن من مداخل تمثل مبادئ التربية القرآنية وتحقيق أهدافها الخاصة والعامة، الذاتية والاجتماعية والكونية: حفظ كتاب الله تعالى وتحفيظه قولا وعملا، حفظا يحقق به العبد وفيه، الأبعاد الثلاثة الناظمة لمنهج ومستويات تعبد الله تعالى في الشريعة الإسلامية. وهي البعد الشعائري والبعد الاجتماعي والبعد الكوني. أما البعد الشعائري، فمثاله قول الرسول صلى الله عليه وسلم : &gt;إن بكل حرف عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة&lt; الحديث . فترتيل كتاب الله تعالى وحفظ آياته وسوره وفهم معانيه مما يتعبد به المؤمن خالقه وينال به الأجر والثواب وهو مرتق بذلك، متسلق مدارج الخيرية، نائل وسام الأهلية بقدرما تحقق له الإتقان واكتمل لديه مبدأ الإخلاص. فقد قال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم : &gt;خيركم من تعلم القرآن وعلمه&lt;(5) وقال أيضا: &gt;إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين&lt;(6). وهذا البعد الشعائري مقتض من حيث جوهره وامتداده، دخول المتعاطي لحفظ كتاب الله تعالى أو تحفيظه، في البعد الاجتماعي لذلك، بما يحقق له الترقي في مدارج الطاعة لله تعالى.. عن طريق تلقف معانيه بمنهج &#8220;التلقي&#8221; أي الامتثال لأحكامه والتمثل لأخلاقه وقيمه في التعامل مع النفس والغير والكون . يقول تعالى: {فلا وربك لايومنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما} وبقدرما ينتهج المشتغل بكتاب الله تعالى منهج التلقي في التعامل مع آياته وسوره، بقدرما يتحقق له الارتقاء والترقي في مدارج اليقين، لأن البعد الاجتماعي في القرآن الكريم مؤسس للبعد الكوني فيه،حيث منهج التفكر والتدبر مفض إلى شهود سنن الله تعالى في الوجود وقوانينه في الكون والحياة شهودا مبصرا لحقيقة الاستخلاف في الكون مستبصرا بالمنهج الرباني، مفضيا إلى تخريج الإنسان القرآني، الذي تحقق وصفه واجتمعت خصائصه في المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي قالت عنه عائشة رضي الله عنها: &gt;كان قرآنا يمشي&lt; عليه أزكى الصلاة والتسليم.</p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>فــوائـد تــربـويـة لحفـظ القـرآن الكـرـيم وتحفيظه</strong></span></p>
<p>وملاك القول كله، أن الإقبال على القرآن الكريم بمنهج الحفظ والترتيل فالتلقي فالتفكر، سيرورة منهجية أساس لنيل النصيب الأكبر والحظ الأوفر من الفوائد التربوية الجالبة للهداية القرآنية الربانية.<br />
وهي فوائد يمكن تصنيفها من حيث علاقتها بالعبد المؤمن ومستويات تفاعلها مع شخصيته وتنزلها على سلوكه كما يلي:<br />
<strong><span style="color: #ff00ff;">&lt; فوائد إيمانية نورانية:</span></strong> فحفظ كتاب الله تعالى مسلك هذا النور، وحافظه حامل له ومحفظه رسول به والمبصر لهذا النور متفاعل معه والمستبصر به ناقل له.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>&lt; فوائد أخلاقية:</strong></span> جماعها التحلي بأخلاق القرآن الكريم والتخلي القائم على مبدإ الاقتداء في القول والعمل.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>&lt; فوائد نفسية:</strong> </span>تتجلى في مجاهدة النفس وتزكيتها بأنوار القرآن حتى تبلغ مرتبة اليقين والاطمئنان&#8221;ألا بذكر الله تطمئن القلوب&#8221;<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>&lt; فوائد ذهنية وحسية:</strong></span> مثالها تنمية ملكات الحفظ والفهم والاستيعاب والربط والمناسبة والمقارنة والتوظيف..<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>&lt; فوائد منهجية:</strong> </span>فالاشتغال بحفظ كتاب الله أو تحفيظه ينمي في النفس منهج الالتزام والمداومة والإتقان والانضباط والعزم والحزم وتقدير قيمة الوقت&#8230;<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>&lt; فوائد اجتماعية :</strong></span> تتجلى في تحقيق التمثل للقرآن الكريم والعمل على فشو ذلك بين سائر فئات المجتمع وطبقاته حتى تصير ثقافة المجتمع ثقافة قرآنية والأمة الإسلامية أمة قرآنية.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>&lt; فوائد امتدادية:</strong></span> تتمثل في تحقيق الشهادة والشهود اللذان هما مناط خيرية هذه الأمة ومقتضى وسطيتها {وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا}.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>ذة. وئام النجاري</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;-<br />
(ü) محاضرة ألقيت في المتلقى الجهوي الأول للحافظات بالمجلس العلمي المحلي لفاس المنعقد يوم الأحد 9 صفر 1434هـ الموافق 23 دجنبر 2012م.<br />
1- د ماجد عرسان الكيلاني أهداف التربية الإسلامية مؤسسة الريان ص 252<br />
2- د الشاهد البوشيخي شروط الانتفاع بالقرآن الكريم -مكتبات هادفة- السلسلة القرآنية(3) ص17-18<br />
3- د ماجد عرسان الكيلاني مرجع سابق ص 274<br />
4- رواه ابن حبان في صحيحه وغيره.<br />
5- رواه البخاري كتاب فضائل القرآن 5027<br />
6- رواه مسلم كتاب صلاة المسلم وقصرها 817</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/02/%d9%81%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ad%d9%81%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%aa%d8%ad%d9%81%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الملتقى الأول للحافظات يبرز الأدوار الطلائعية للمرأة المغربية في حفظ القرآن الكريم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/01/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%b8%d8%a7%d8%aa-%d9%8a%d8%a8%d8%b1%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/01/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%b8%d8%a7%d8%aa-%d9%8a%d8%a8%d8%b1%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7-2/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 Jan 2013 11:35:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 392]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الأدوار الطلائعية للمرأة المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[الحافظات]]></category>
		<category><![CDATA[المجلس العلمي]]></category>
		<category><![CDATA[المفضل فلواتي]]></category>
		<category><![CDATA[الملتقى الأول]]></category>
		<category><![CDATA[حفظ القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[دة. نعيمة بنيس]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. عبد الحي عمور]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=5201</guid>
		<description><![CDATA[نظم المجلس العلمي المحلي بفاس يوم الأحد 09 صفر 1434هـ/23 دجنبر 2012م الملتقى الأول للحافظات، وقد أجمعت عروض المحاضرين على الدور المتميز للمرأة المغربية في حفظ القرآن الكريم وعلومه، وتحفيظه، كما كان اللقاء مناسبة لتكريم مجموعة من الحافظات المتميزات وتكريم الأستاذ المفضل فلواتي رحمه الله تعالى تقديراً لجهوده في خدمة كتاب الله تعالى. وقد تابعت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نظم المجلس العلمي المحلي بفاس يوم الأحد 09 صفر 1434هـ/23 دجنبر 2012م الملتقى الأول للحافظات، وقد أجمعت عروض المحاضرين على الدور المتميز للمرأة المغربية في حفظ القرآن الكريم وعلومه، وتحفيظه، كما كان اللقاء مناسبة لتكريم مجموعة من الحافظات المتميزات وتكريم الأستاذ المفضل فلواتي رحمه الله تعالى تقديراً لجهوده في خدمة كتاب الله تعالى.</p>
<p>وقد تابعت جريدة المحجة أشغال هذا اللقاء، وننقل للقارئ الكريم كلمات جلسة الافتتاح التي ألقاها السيد رئيس المجلس العلمي بين فيها أهداف اللقاء ومسوغاته، وكلمة اللجنة المنظمة التي ألقتها الدكتورة نعيمة بنيس رئيسة لجنة العمل النسائي، كما ننقل بعض الشهادات في حق الأستاذ المفضل فلواتي رحمه الله تعالى.</p>
<address><strong>هذا الملتقى القرآني هدية لروح الداعية  الـمفضل فلواتي رحمه الله تعالى</strong></address>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>ذ.  عبد الحي عمور</strong></span></p>
<p>رئيس المجلس العلمي المحلي لفاس</p>
<p>الحمد لله رب العالمين، الحمد لله الخالق للإنسان، والمتكلم بالقرآن والمنعم على عباده بالإيمان. والصلاة والسلام الأتمان، الأكملان على نبي الهدى والرحمة والغفران سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم خير من تلا القرآن وعلم البيان وجاهد به وتعبد بتلاوته وعلى آله وصحبه الكرام.</p>
<p>السادة العلماء الأجلاء، الأساتذة الكرام، القراء الفضلاء</p>
<p>أيتها الحافظات لكتاب الله العزيز، المحفظات لآيه البينات، يا أهل القرآن أهل الله وخاصته، وأصفيائه، يا حفظة سره المخزون في الصدور الذي استنارت بهديه العقول وخشعت لتلاوته القلوب ودمعت لهديه العيون. يا من تحقق فيكن قوله تعالى : ((من شغله القرآن وذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين)) يا من تتلون القرآن في رحاب المساجد تحفظونه النساء والصبيان، ويا من أصبحت مساجد الله وجنباتها وحيطانها وفضاءاتها تهفو لسماع القرآن من أفواهكن وتنتشى بتلاوتكن، حياكن الله وبياكن وأتابكن وشكر لكن سبحانه في الأرض والسماء مسعاكن.</p>
<p>ها نحن في رحاب المجلس العلمي لفاس نحن الذين نقدر جهودكن ونعرف حق المعرفة مساعيكن ووقفنا على الآثار الطيبة لعملكن، وتحدثت الناشئة والنساء بفضلكن، ها نحن نستضيفكن، حيث يلتئم جمعنا المبارك هذا بكن، اعترافا بعطائكن المأجور، وجهدكن المشكور، وقد درجنا على عقد مثل هذه اللقاءات مع القائمين والقائمات على الشأن الديني، ممن يربي الأجيال ويعلم الأطفال والشباب والنساء وليس كالقرآن مرب وهاد ومرشد لكل الناس إذ القرآن هو الذي يصنع الإنسان ويربيه ويجعل منه المسلم الذي يرضى عنه الديان إذا حفظه وتدبــــــره</p>
<p>وفهم معانيه إذ القرآن ليس بألفاظ وحروف فحسب ولكنه أيضا روح ومعاني وقيم والحفظ إذا كان يغرس في القلب الإيمان، ويرسخه فإن الفهم الصحيح يزيد الحافظ قوة في إيمان ويفتح له كنوز القرآن وأسرار البيان.</p>
<p>ومن هنا نؤكد على استمرار الحفظ مع الفهم والتدبر في آيات القرآن وإدراك معانيه حسب مستويات المتلقين والأعمار فلقد يسر الله تعالى فهمه وتدبره كما قال سبحانه:&#8221;ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مذكر&#8221; إذ القرآن معظمه واضح وبين وظاهر كما قال ابن عباس رضي الله عنه فلنفتح العقول بتدبره كما رطبنا الألسن بتلاوته وحفظته الصدور بقراءته فإن حياة القلوب تكون بذكر الله تعالى وما نزل من الحق وهو القرآن، القرآن ربيع قلب المؤمن وتزكية للنفس وعلم وتعليم وتربية وتدريب وسلوك وتهذيب ولا سبيل إلى ذلك إلا بالحفظ والبيان والاستظهار والعرفان، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول: &#8220;خيركم من تعلم القرآن وعلمه&#8221; وقوله أيضا:&#8221;كتاب الله هو حبل الله الممدود من السماء إلى الأرض&#8221;.</p>
<p>أيتها الحافظات المعلمات المربيات</p>
<p>إننا إذ نجدد الترحاب بكن في رحاب المجلس نستحضر في هذا الملتقى أحد الشيوخ القراء الحفاظ من حملة القرآن وحملة العلم من كان بيته مدرسة قرآنية ومآدب بيانية إنه الداعية الإسلامي الملتزم فكرا وسلوكا وعملا المرحوم المفضل فلواتي الذي نهدي لروحه هذا الملتقى القرآني رحمه الله وأسكنه فسيح الجنان.</p>
<p>والسلام عليكن ورحمة منه تعالى وبركاته.</p>
<p><a href="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2014/09/n-392-1.jpg"><img class="alignnone size-full wp-image-5202" src="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2014/09/n-392-1.jpg" alt="n 392 1" width="692" height="343" /></a></p>
<p><strong>أهداف اللقاء :  </strong></p>
<p><strong>&#8221;  إبـراز  عـنـايـة  الـمـرأة  بكـتـاب  اللـه  تعـالى</strong></p>
<p><strong>إصلاح  الناشئـة  وربطهـا بكتـاب الله عز  وجـل</strong><strong>&#8221;<br />
</strong><strong><span style="color: #ff0000;">دة. نعيمة بنيس</span></strong></p>
<p>اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله، أفضل صلاة وأزكى سلام في علمك، تؤدي بها عنا حقه الذي لا قدرة لنا على أداء عشر  العشر من حق فضله علينا، والذي هو من نعمك المتكاثرة التي لا يقدر قدرها غيرك، فتول جميع ذلك عنا وأعنا على ما به من ذلك  كلفتنا، إنك أهل التقوى وأهل المغفرة.</p>
<p>الفاضل المحترم السيد رئيس المجلس العلمي، السادة العلماء</p>
<p>أما بعد : فإن الله عز وجل لما أراد حفظ كتابه، وأخبر بذلك في قوله : {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} وفق سبحانه ثلة من الرجال والنساء، في كل زمان ومكان، وصرفوا أعمارهم في قراءته وحفظه، وتدبره وتبيينه للناس، امتثالا لأمره سبحانه، ضمانا لحفظه الموعود، وتيسيرا للعمل به الذي هو الأمر المقصود.</p>
<p>وهؤلاء والحمد لله ـ متوافرون في كل زمان، جادون في القيام بأمانة حفظ كتاب الله تعالى وتحفيظه، طمعا في الخيرية التي وعدوا بها على لسان نبيه في قوله : ((خيركم من تعلم القرآن وعلمه)).</p>
<p>وهذه المدينة السعيدة مدينة فاس، نالت من هذه الخيرية -بفضل الله عز وجل- وغصت رحاب مساجدها وزواياها ودورها بالمقرئين والمقرئات، عبر الأزمان إلى يوم الناس هذا، فهؤلاء هم ممن صنعوا أمجادها، وشاركوا في تربية وإعداد رجالها ونسائها، الذين عمروا أرضا بالخير والصلاح، وبثلة من الرجال والنساء، الذين حملوا على عاتقهم أمانة حفظ كتاب الله تعالى ـ في زماننا، تشرف رحاب المجلس العلمي لفاس اليوم، وقد غمرت البهجة أرجاءه، ترحيبا بهم بمناسبة الملتقى الأول للحافظات بفاس، الذي ينظمه المجلس العلمي، احتفاء بأهل القرآن عامة الذين هم أهل الله وخاصته، وبالنساء منهم خاصة، تقديرا لجهودهن في هذا المجال، ورغبة في إبراز مدى عناية النساء بكتاب الله عز وجل قديما وحديثا، لربط حاضر  الأمة  بماضيها البعيد، ولإصلاح الناشئة على حجم تلك الجهود، حفزا للهمم على المضي في هذا السبيل الذي هو أرشد السبل وحثا للجميع على المضي فيه.</p>
<p>أيها السيدات والسادة</p>
<p>إن لكثير من الفضليات اللواتي حضرن إلى المجلس اليوم في هذا الملتقى، فضلا على لجنة العمل النسائي، بل لا أبالغ إذا قلت إن لهن فضلا علينا جميعا، فالكثيرات منهن قد وهبن أنفسهم لله عز وجل ولخدمة كتابه وشغفوا به، وأصبح همهن الوحيد هو حفظه وتحفيظه للصغار والكبيرات، للأميات والمتعلمات، متجاوزات لما يعترض طريقهن من العقبات ومتغلبات على الصعوبات وصِرن لا يطقن أن يسمعن من لا يُقيم حروف القرآن الكريم ولا يؤديها الأداء السليم، وهن بذلك يكفيننا هم تعليم بناتنا ونسائنا وأطفالنا كتاب الله تعالى الذي هو من الواجب الذي لا يتحقق واجب أداء العبادة إلا به، ويحرصن في نفس الوقت على تأديبهم بآدابه وتعليمهم ما استطعن من علومه.</p>
<p>والمجلس العلمي رئيسا وأعضاء إذ يقدر لهن الجهود التي يبذلنا، لم يجد وسيلة لمكافأتهن سوى جمعهن في هذا الملتقى من أجل صلة الرحم، وتبادل المودة، والزيادة من العلم والمعرفة، ومن أجل تشجيعهن على المزيد من البذل والعطاء والتعاون على هذا البر الذي يحتاج إلى تكاثف الجهود والعمل على قلب رجل واحد.</p>
<p>أخواتي الفاضلات الغاليات، لا أترك الفرصة تمر دون أن أعبر لكل واحدة منكن عن عميق وُدي، وخالص محبتي وجزيل شكري وصادق دعائي، وتقديري للفاضل المحترم السيد رئيس المجلس العلمي  والسادة الفضلاء العلماء الأجلاء أعضائه المحترمين، وإن السعادة لتغمرنا جميعا ونحن نستقبلكن اليوم، فمرحبا بكن ولجميع الحضور، وجزى الجميع عنا خير الجزاء وخاصة الكرام الفضلاء الشيوخ النبلاء الأجلاء القراء المبرزين الذين تتلقين عنهم علومكن ولا يزالون يُحِطنكن ببالغ العناية والرعاية بارك الله فيهم وأعانهم ووفر جمعهم وأعاد علينا من بركاتهم.</p>
<p>والمجلس العلمي إذ يغتنم هذه المناسبة لتكريم أحد الشيوخ المقرئين وهو الشيخ سيدي المفضل فلواتي رحمه الله وجعل الجنة داره ومأواه، يرجو من كل الشيوخ الذين يسهرون على تحفيظ النساء وتعليمهن قواعد التجويد أن يعتبروا أنفسهم قد كرموا جميعا في شخصه، ولهم من الحافظات ومن المجلس كل الاحترام والتقدير.</p>
<p>وكذلك الأمر بالنسبة للحافظات اللواتي خصهن المجلس بالتكريم لاعتبارات موضوعية ترجع إلى اجتهادهن في علم القراءات وتخطيهن كثيراً من الصعوبات مثل الأمية والإعاقة أو تقدير لما يبذلنهن من جهود مشكورة في العمل مع لجنة العمل النسائي، فالرجاء أن تعتبر كل منهن أن تكريم أختها تكريم لها والله يوفق الجميع للمزيد من العطاء والخير والفضل وهو حسبنا ونعم الوكيل، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وصلى الله على سيدنا محمد.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/01/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%b8%d8%a7%d8%aa-%d9%8a%d8%a8%d8%b1%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>واجبـات حافـظ القـرآن فـي الـمجـتمع</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/11/%d9%88%d8%a7%d8%ac%d8%a8%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d8%ad%d8%a7%d9%81%d9%80%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%80%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ac%d9%80%d8%aa%d9%85%d8%b9-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/11/%d9%88%d8%a7%d8%ac%d8%a8%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d8%ad%d8%a7%d9%81%d9%80%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%80%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ac%d9%80%d8%aa%d9%85%d8%b9-2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Nov 2012 11:10:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 388]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الـمجـتمع]]></category>
		<category><![CDATA[حافـظ القـرآن]]></category>
		<category><![CDATA[حامل القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[حفظ القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[واجبـات حافـظ القـرآن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12773</guid>
		<description><![CDATA[إن حفظ القرآن الكريم قد رغب فيه الشارع الحكيم وحث عليه ويسره لمن أراد حفظه فقال سبحانه وتعالى: {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ}(القمر : 17)، وقال تعالى: {بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ}(العنكبوت : 49)، فأحق من يقال له صاحب القرآن هو الذي جمعه في صدره وعمل بما فيه، وقد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>  إن حفظ القرآن الكريم قد رغب فيه الشارع الحكيم وحث عليه ويسره لمن أراد حفظه فقال سبحانه وتعالى: {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ}(القمر : 17)، وقال تعالى: {بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ}(العنكبوت : 49)، فأحق من يقال له صاحب القرآن هو الذي جمعه في صدره وعمل بما فيه، وقد سماهم الله بالذين أوتوا العلم.<br />
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث عائشة رضي الله عنها: (مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام البررة ومثل الذي يقرأ وهو يتعاهده وهو عليه شديد فله أجران) (رواه البخاري)، ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم: : >لا حسد إلا في اثنتين، رجل آتاه القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار، فسمعه جار له فقال: ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان فعملت مثلما يعمل، ورجل آتاه الله مالاً فهو يهلكه في الحق فقال رجل: ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان فعملت مثل ما يعمل<(رواه البخاري).  وإن معاهدة الحفظ أشد من الحفظ، ولهذا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: >تعاهدوا القرآن فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفلتاً من الإبل في عقلها<(رواه البخاري).  
هذه وصية من الرسول صلى الله عليه وسلم لحافظ القرآن أن يتعاهده ويستذكره ويواظب على تلاوته حتى لا يتفلت من صدره. فعلى حافظ القرآن الإكثار من تلاوته والقيام به آناء الليل والنهار. ولا يغتر أيضاً بالحفظ فيترك العمل، بل الواجب على حامل القرآن العمل بما فيه وتعظيم مكانته، يقول الفضيل ابن عياض: (حامل القرآن حامل راية الإسلام، لا ينبغي له أن يلهو مع من يلهو، ولا يسهو مع من يسهو، ولا يلغو مع من يلغو تعظيماً لحق القرآن). ولما كان حافظ القرآن له من الشرف والقدر ما ليس لغيره كان عليه من الواجبات ما ليس على غيره، فمن ذلك:  
1) أن يكون متخلقاً بأخلاق القرآن، ومتأدباً بآدابه، وأن يلتزم أوامره ويقف عند نواهيه حتى يكون مقيماً لحروفه غير مضيع لحدوده فيصبح مترجماً لهذه الأخلاق والآداب والأوامر إلى واقع عملي يبرهن صدق الالتزام ويبعث على القدوة، يقول القرطبي رحمه الله في تفسيره: (يجب على حامل القرآن وطالب العلم أن يتقي الله في نفسه ويخلص العمل لله، فإن كان تقدم له شيء مما يكره فليبادر التوبة والإنابة وليبتدئ الإخلاص في الطلب وعمله، فالذي يلزم حامل القرآن من التحفظ أكثر مما يلزم غيره، كما أن له من الأجر ما ليس لغيره).  
2) على حافظ القرآن المبادرة بالقيام بالمهام التي قدمه فيها الشارع على غيره كالإمامة في الصلاة وغيرها إلا أن يوجد غيره، ولا يمتنع ولا يتكاسل عن هذه الأمور؛ لأنه أحق بها من غيره.  
3) ومن تمام فضل الله على حامل القرآن أن يُعلِّم هذا القرآن غيره، وأن يحتسب في إقراء صغار المسلمين وكبارهم، وعليه النصيحة لهم وأن يحثهم على التعليم، وأن يكون تعليمه لهم برفق وتلطف وأن يعفو عن إساءتهم وأن يرحم صغيرهم ويحترم كبيرهم فيحظى بالخيرية في قول النبي صلى الله عليه وسلم >خيركم من تعلم القرآن وعلمه<.  
4) وعلى قارئ القرآن أن يتعلم من دين الله ما يجب عليه وكلما ازداد من العلم ازداد من الخير والرفعة عند الله، فإنه يقبح بقارئ القرآن أن يكون جاهلاً بدين الله، ولقد كان العلماء عند السلف من الصحابة والتابعين يسمون (القراء) لأن من قرأ القرآن وتعلمه فهو العالم حقاً.  
5) أن يحذر من احتقار الناس والتكبر عليهم ويرى نفسه خيراً من غيره بل يتواضع ويهضم نفسه، وبخاصة مع الفقراء والمساكين، وأن يتجنب التكبُّر والإعجاب، ويترك الجدال والمراء، ويأخذ نفسه بالرفق والأدب. 
 6) ويجب عليه أن يصون نفسه عن مذلة أهل الدنيا فينال بالقرآن شيئاً من الدنيا أو يتقرب بقراءته أو تأويله إلى أهل الشهوات والزعامات ممن لم يرفعوا بهذا القرآن رأساً، بل الواجب تعظيم القرآن والاعتزاز به، وأنه أكبر نعمة وأعظم ذخر لمن أراد الله والدار الآخرة.  
7) وينبغي له أن يكون عنده من الورع ومن التقوى ما يحجزه عن الوقوع فيما لا تحمده عقباه من المشتبهات والشبهات، وأن يباعد نفسه عن مجالسة البطالين وأهل اللهو والإغراق في أمور الدنيا؛ قال ابن مسعود رضي الله عنه : >ينبغي لقارئ القرآن أن يعرف بليله إذا الناس نائمون، وبنهاره إذا الناس مفطرون، وببكائه إذا الناس يضحكون، وبصمته إذا الناس يخوضون، وبخشوعه إذا الناس يختالون، وبحزنه إذا الناس يفرحون)، وقال عبد الله بن عمرو: (لا ينبغي لحامل القرآن أن يخوض مع من يخوض ولا يجهل مع من يجهل، ولكن يعفو ويصفح لحق القرآن؛ لأن في جوفه كلام الله تعالى<.  
8) ويجب أن يكون حامل القرآن بفضل القرآن وعلمه به في المجتمع مأمون الشر مرجو الخير، وأن يسلم الناس من لسانه ويده، وأن يكون بعيداً عن الغلو والجفاء في آن واحد، فهذا هو المسلم حقاً. 
 9) وعلى حامل القرآن أن يكون داعية خير في المجتمع بالحكمة والأسلوب المناسب في الأوقات المناسبة وأن يكون القرآن مصدره الأساسي في دعوته وأن يحرك به القلوب ويدعو الناس إليه والعمل بما فيه.  
10) ومن أعظم الواجبات على كل مسلم عموماً وحامل القرآن خصوصاً أن يغضب إذا انتهكت محارم الله أو قصر في واجبات الله فيدعوه ذلك إلى القيام بأمر الله والإنكار على من تعدى حدود الله بالحكمة والأسلوب المناسب كل بحسبه، وكل على قدر علمه واستطاعته، فيكون بذلك حامل القرآن من المصلحين والساعين إلى نجاة سفينة المجتمع، وكفى بذلك شرفاً.   
</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/11/%d9%88%d8%a7%d8%ac%d8%a8%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d8%ad%d8%a7%d9%81%d9%80%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%80%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ac%d9%80%d8%aa%d9%85%d8%b9-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أهمية حفظ القرآن الكريم في حفظ  الأمة الإسلامية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/11/%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%81%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%81%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/11/%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%81%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%81%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Nov 2012 10:55:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 388]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[أهمية حفظ القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[حفظ الأمة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[حفظ القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[د. إبراهيم بن عبد العزيز الشدي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12766</guid>
		<description><![CDATA[الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا رسول الله، بعثه الله بالحق ودين الهدى، وأنزل عليه كتاباً مبيناً بأفصح لسان وأروع تصوير وأغلب بيان ، ويتجلى ذلك في معانيه الجليلة وتراكيبه المحكمة التي قصرت البلاغة بحدودها الواسعة عن استيعابه ، لما هو به زاخر من آيات عظام وإبداع لا يرقى إليه بيان آخر ، قال عز [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000000;">الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا رسول الله، بعثه الله بالحق ودين الهدى، وأنزل عليه كتاباً مبيناً بأفصح لسان وأروع تصوير وأغلب بيان ، ويتجلى ذلك في معانيه الجليلة وتراكيبه المحكمة التي قصرت البلاغة بحدودها الواسعة عن استيعابه ، لما هو به زاخر من آيات عظام وإبداع لا يرقى إليه بيان آخر ، قال عز من قال : {لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله}.</span><br />
<span style="color: #000000;"> إن القرآن الكريم نور الله في الأرض، والمعجزة الخالدة للنبي الكريم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ، وهو المنبع الأول بكل ما يتصل بالعقيدة الإسلامية وأحكام الشريع ، وما يتصل بالمعاملات ومبادئ الأخلاق وقواعد السلوك وسائر الفضائل والمكارم . ولذلك فإن تحفيظ القرآن الكريم لشباب وأبناء الأمة الإسلامية واجب ينبغي القيام به ، وفضيلة ينبغي التقرب بها إلى الله سبحانه وتعالى . لأن في ذلك تربية لهم على ما فيه من فضائل ، وصقلاً لعقولهم وتدريباً لأذهانهم على حفظ واستيعاب ما ينفعهم .</span><br />
<span style="color: #000000;"> كما أن في حفظ كتاب الله من ناشئة الأمة الإسلامية وشبابها تأكيد لحفظ القرآن الكريم الذي تكفل الله عز وجل به : {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون}. إن التزام شباب الأمة الإسلامية وأبنائها بحفظ القرآن الكريم ، والتعمق في شرح معانيه ، وتفسيره يساعد الناشئة والأمة الإسلامية بكاملها على الاستفادة من منهج القرآن في الحياة ، ذلك المنهج الذي يسمو بالإنسان إلى المنزلة الكريمة التي أرادها الله ، وسيجدون في كتاب الله ما تقصر عنه مستجدات العصر الحاضر والعصور السابقة له . إن ابتداء نزول القرآن الكريم بالأمر العظيم (اِقرأ) شاهد جلي على عناية الإسلام بالعمل والمعرفة والبحث في مختلف الميادين ، وإذا ما أرادت الأمة الإسلامية تحقيق غد مشرق ، يقوده جيل مزوّد بالعلم والمعرفة والحكمة والفكر والسلوك فما عليها إلا الاعتصام بالقرآن الكريم ، وترغيب أبنائها بحفظه بكامله فهو موحّد كلمتنا ، ودليل تطورنا الفكري والثقافي والحضاري ، وهو المعبر عن أصالة هويتنا الإسلامية ، وموجه المستقبل المشرق لأمة الإسلام إن شاء الله .</span><br />
<span style="color: #000000;"> &gt; مجلة الدعوة-العدد1634</span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. إبراهيم بن عبد العزيز الشدي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/11/%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%81%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%81%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مواقف وأحوال &#8211; من ألواح يحفظ فيها القرآن  إلى أخشاب يقطع عليها &#8220;الكيف&#8221;!!!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/07/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%ad-%d9%8a%d8%ad%d9%81%d8%b8-%d9%81%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/07/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%ad-%d9%8a%d8%ad%d9%81%d8%b8-%d9%81%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jul 2011 10:02:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. امحمد العمراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 362]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أخشاب]]></category>
		<category><![CDATA[أخشاب يقطع عليها الكيف]]></category>
		<category><![CDATA[ألواح]]></category>
		<category><![CDATA[ألواح يحفظ فيها القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الكيف]]></category>
		<category><![CDATA[حفظ القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[خارج القرية]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. امحمد العمراوي]]></category>
		<category><![CDATA[صغير أتعلم القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[من علماء القرويين]]></category>
		<category><![CDATA[مواقف وأحوال]]></category>
		<category><![CDATA[مولاي إدريس العلوي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14245</guid>
		<description><![CDATA[ما زلت أذكر وأنا صغير أتعلم القرآن الكريم في أحد مسجدي قريتنا الصرامة الشديدة التي كان يتعامل بها الشيخ المحفظ سيدي مولاي إدريس العلوي رحمه الله، ومن ذلك أن محو الألواح لا يكون إلا في المكان المخصص لذلك، وكل من محا لوحه في مكان آخر عوقب عقابا شديدا، بحجة امتهان كلام الله، وكان القلم القصبي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ما زلت أذكر وأنا صغير أتعلم القرآن الكريم في أحد مسجدي قريتنا الصرامة الشديدة التي كان يتعامل بها الشيخ المحفظ سيدي مولاي إدريس العلوي رحمه الله، ومن ذلك أن محو الألواح لا يكون إلا في المكان المخصص لذلك، وكل من محا لوحه في مكان آخر عوقب عقابا شديدا، بحجة امتهان كلام الله، وكان القلم القصبي الذي نكتب به ألواحنا يمسح في شعورنا، وكانت الألواح التي نحفظ بها تعلق أو توضع على الجدران على الأقل، وكنا بين الحين والآخر نشرب قليلا من ماء &#8220;المحّاية&#8221; تبركا به لأنه ماء القرآن، وطلبا للفتح من الفتاح العليم، وكنت أرى الاحتفاء بحفاظ القرآن الكريم، خصوصا في محطتين كبيرتين: الوصول إلى البقرة الصغيرة(1)، ثم الوصول إلى البقرة الكبيرة، أما من أتم الحفظ بصفة رسمية فذلك سيد القوم، وعروس البلدة، يستدعي كل حفاظ القرآن من أبناء القرية ويمتحنونه، ثم يعترفون به حافظا لكتاب الله تعالى، ويحتفون به احتفاء زائدا،</p>
<p>أما إطعام الناس لمن يرغبون في حفظ القرآن الكريم من خارج القرية فأمر عجب، يطعمونهم وهم المقلون، وينفقون عليهم وهم المحتاجون، لكنها الرغبة في نشر القرآن، وتعظيم القرآن،</p>
<p>ثم عرفت بعد أن تلك عادتنا معشر المغاربة في الشمال والجنوب على حد سواء، وأننا متساوون في تعظيمنا للقرآن الكريم، وأن ما كنا نتعلمه في &#8220;الجامع&#8221; مما سبق ذكره كان يتعلمه أقراننا في باقي المناطق الأخرى، وأن أصل ذلك من عمل الصحابة والسلف كثير، منه ما أخرجه البيهقي في الشعب عن مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: تعلم عمر رضي الله عنه البقرة في اثنتي عشرة سنة، فلما ختمها نحر جزورا.</p>
<p>لكن هذه الصورة الجميلة والرائعة في تعظيمنا للقرآن الكريم -معشر المغاربة- ضعفت بشكل كبير، سواء على مستوى الإطعام والإنفاق، أو على مستوى الرغبة في الحفظ والانقطاع إلى التعلم.</p>
<p>ولقد دعاني إلى كتابة هذه الكلمات ما حدثني به صديق عزيز كان قد زار قريته قبل سنوات فوجد الألواح معلقة في جدران المسجد تشكو إلى الله هجران الأبناء، وعقوق الأحفاد، وتحكي عن زمن كان المسجد يعج بالصغار والكبار، وأبناء القرية والوافدين، وهم يتنافسون في حفظ كتاب الله العزيز، ففكر حفظه الله في إعادة الإحياء حيث يعيش هو الآن، ووفق لذلك، ثم خرج إلى قريته يريد إعادة البسمة لتلك الألواح بنقلها إلى الكتاب الذي يشرف عليه بمعية بعض الصالحين، فكانت المفاجأة الصادمة، والمصيبة الصاعقة على لسان إمام القرية: لقد أخذ الألواح بعض أهل القرية &#8220;يقطعون عليها الكيف&#8221;!! قال لي ذلك والألم يعتصر قلبه، والحسرة تملأ عينه، والأسف على زمن مضى سيل دمعه.</p>
<p>لم أزد على أن قلت له: ياحسرة على العباد، وإلى الله المشتكى، لكن يأخي مهمتنا أن نستنبت القرآن من جديد في كل مكان، ولنبدأ بأماكنه المعروفة، وقبائله المعهودة، والله متم نوره ولو كره الكافرون وأذنابهم وأعوانهم.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. امحمد العمراوي</strong></em></span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>من علماء القرويين</strong></em></span></p>
<p>amraui@yahoo.fr</p>
<p>&#8212;-</p>
<p>1-  سورة لقمان.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/07/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%ad-%d9%8a%d8%ad%d9%81%d8%b8-%d9%81%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بينت جهود السلف العظيم في حفظ القرآن الكريم وما هو مطلوب من الأجيال المعاصرة تقديمه من خدمات للقرآن الكريم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/05/%d8%a8%d9%8a%d9%86%d8%aa-%d8%ac%d9%87%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b8%d9%8a%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%81%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/05/%d8%a8%d9%8a%d9%86%d8%aa-%d8%ac%d9%87%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b8%d9%8a%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%81%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 09 May 2011 09:35:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاعداد]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 358]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[بينت جهود السلف]]></category>
		<category><![CDATA[جهود السلف العظيم في حفظ القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[حفظ القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[خدمات للقرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[وما هو مطلوب من الأجيال المعاصرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14569</guid>
		<description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهديه واستن بسنته إلى يوم الدين والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد فإن الله سبحانه وتعالى شرف هذه الأمة المحمدية النبيلة بهذا الكتاب الذي هو أحدث الكتب عهدا بالله تعالى جل جلاله [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>بسم الله الرحمن الرحيم</p>
<p>الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهديه واستن بسنته إلى يوم الدين</p>
<p>والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته</p>
<p>أما بعد فإن الله سبحانه وتعالى شرف هذه الأمة المحمدية النبيلة بهذا الكتاب الذي هو أحدث الكتب عهدا بالله تعالى جل جلاله فهو مصدق لما بين يديه من الحق، ومهيمنا عليه، وناسخ للكتب التي قبله، وهو متضمن لخيري الدنيا والآخرة ولكل ما تحتاج إليه البشرية، فقد تكفل الله فيه بحفظ. مصالح البشرية في الدنيا والآخرة، وهو حبل الله المتين وصراطه المستقيم من تمسك به عصم، ومن تركه من جبار قسمهالله، فيه نبأ ما بينكم وفصل ما بينكم وخير ما بعدكم، {لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من عزيز حكيم}.</p>
<p>وقد أنزله الله على محمد  منجما في ثلاث وعشرين سنة على خلاف ما كانت تنزل به الكتب السابقة التي كانت تنزل دفعة واحدة وبين الله حكمته في ذلك فقال : {وقرآناً فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا} وقال : {وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة، كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا، ولا ياتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا}.</p>
<p>وقد ضمن الله لرسوله  جمعه له في صدره وبيانه له حتى يعلم جميع معانيه، وحتى لا يفوته شيء من ألفاظه ولا من حروفه ولا من حدوده، وقد كان يعاني منه شدة عند بداية نزوله كما أخرج البخاري في الصحيح عن ابن عباس في قول الله تعالى : {لا تحرك به لسانك لتعجل به}، قال : كان رسول الله  يعالج من التنزيل شدة وكان مما يحرك شفتيه فلذلك ثبت الله تعالى هذا القرآن في صدره وخاطبه بقوله : {لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه، فإذا قرآنه فاتبع قرآنه، ثم إن علينا بيانه}.</p>
<p>وقدْ ورّثه  لهذه الأمة المحمدية، كما قال الله تعالى : {ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله، ذلك هو الفضل الكبير جنات عدن يدخلونها}.</p>
<p>وقام أصحاب رسول الله  بخدمة هذا القرآن مبلغ جهودهم فبذلوا جهودهم في سبيل الله لإعلاء كلمة الله تعالى ونشر هذا الدين ونصره، وكان القراء في المقدمة دائما فهم أولى الناس بالجهاد في سبيله لما حفظوا وعلموا من كتاب الله ولما تدبروا، وفهموا من معانيه، وقد قتل من القراء من أصحاب رسول الله  باليمامة 500 قارئ (خمسمائة قارئ).</p>
<p>ثم بعد ذلك وفق الله تعالى خليفة رسول الله  لجمع القرآن في الصحف، وبعد ذلك وفق الخليفة الثالث عثمانبن عفان رضي الله عنهم أجمعين لكتابة المصاحف، فكتبه في ستة مصاحف احتفظ بمصحف لنفسه وأرسل المصاحف الأخرى إلى الجهات التي يشتهر فيها العلم وهي عواصم الأمصار : مكة والبصرة والكوفة ودمشق ومصر.</p>
<p>فحينئذ جاء التابعون وخدموا القرآن كما خدمه الصحابة واشتهر منهم المفسرون والأعلام كمجاهد بن جبر الذي قال فيه أحمد بن حنبل الشيباني : &#8220;إذا أتاك التفسير عن مجاهد فاشدد عليه يديك، فإنه قال : عرضت المصحف على ابن عباس مرتين أوقفه عند كل كلمة أسأله عنها&#8221;.</p>
<p>ثم بعد ذلك جاء أتباع التابعين وبدأ التأليف في التفسير والقراءات، واشتهر منذ ذلك الوقت واستمر واطبق.</p>
<p>ثم جاءت القرون من بعد، وكل قرن يبقى له مجال لخدمة القرآن الكريم لم يتناوله من سبقه، وذلك أن القرآن الكريم كلام الله عز وجل، وليس كلام الناس، فلا تنفذ عجائبه ولا تنقضي فوائده، ولأهل كل عصر منه حظ ليس لسابقين، ولذلك لم يأت أسلوبه أسلوبا واحداً : بل جاء فيه المحكم الواضح الدلالة وجاء فيه المتشابه الخفي الذي يزول عنه التشابه مع الوقت بحسب ما يفتح الله تعالى الناس في فهمه.</p>
<p>وكل عصر من عصور هذه الأمة احتاج أهله إلى خدمة جديدة تناسب العصر الذي هم فيه بحسب ما يفتح الله لهم من الوسائل وبحسب حاجة الناس أيضا.</p>
<p>فبدأ الناس في البداية بالحفظ والقراءات وتدوينها، وكذلك في التفسير ثم تشعبت علوم القرآن إلى أن وصلت لدى أهل القرن الرابع الهجري سبعة علوم وهي : علم الأداء أي علم التجويد، علم القراءات، وعلم التفسير، وعلم علوم القرآن، وعلم الرسم والضبط، وعلم تاريخ الكِتاب، وعلم طبقات القراء، ولم يزل أهل كل عصر يكتبون كتبا جديدة في التفسير وغيره، ولو كان يستغني أهل عصر من العصور عن تفسير جديد لاستغني الناس بتفاسير الأولين&#8230;</p>
<p>فلم يستغن الناس بهذه التفاسير بل كان أهل كل عصر يقبلون على مائدة كتاب الله  وينهلون منعلمه ويأخذون ما رزقهم الله من فهمه، وتدبره، حتى وصل الحال إلى عصرنا هذا، ونحن نعلم أن هذا القرآن شديد في نزوله شديد في حفظه كما قال الله تعالى لرسوله  : {إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا}.</p>
<p>وقد ثبت عن النبي  أنه قال : &gt;تعاهدوا القرآن فلهُو أشد تفلتا من صدور الرجال من الإبل في عقولها&lt;. ولا ينافي ذلك أنه ميسر للذكر، فالتيسير حاصل لمن أراد الله به خيرا ووجهه له، كما ثبت في صحيح البخاري أن النبي  قال : &gt;من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين&lt;، فالذي يريد الله به الخير ييسره لهذا الكتاب، وييسر الكتاب له حفظاً وتدبراً وتفهماً.</p>
<p>وهذا العصر فتح الله فيه من العلوم المختلفة ما لم يكن لدى كثير من العصور السابقة، فقد كان ابن عبد السلام التونسي رحمة الله عليه يقول : موارد الاجتهاد في زماننا أوفى منها في زمان المتقدمين لو أراد الله بنا الخير، ويقصد أن الكتب قد دونت، وأن السنن قد جمعت وأن أقوال فقهاء الأمصار قد أصبحت موجودة في الكتب، ولا يقصد وجود المطابع ووجود الأجهزة والحواسيب التي لدينا فهذا أيضا مما زاد المسؤولية علينا.</p>
<p>وهذا العصر فتح الله فيه للناس من الوسائل الشيء الكثير العجيب فإذا قارنوه بما كان عليه الاسلاف الصالحون الذين كانوا يتحملون هذه المسؤولية رغم العناء والجهد وقلة الوسائل لوجدوا أن الأمر الآن يقتضي منا أن نبذل على الأقل عشر ما بذلوا.</p>
<p>وقد ثبت ما كان عليه السلف من علو الهمة في تدبر القرآن وطلب علومه، وحفظه وحفظ لغته.. ومن التلاوة له آناء الليل وأطراف النهار، والقيام به والعمل به. فقد رباهم رسول الله  على أن يكونوا وقافين عند كتاب الله، ويروى مِن ذلك الكثير عن عمر بن الخطاب والإمام مالك إمام دار الهجرة وغيرهما.</p>
<p>وهذا العصر فتح الله فيه أيضا من الأبواب في التواصل والنقل وأجهزة الاتصال والتخزين وغير ذلك والاطلاع على المخطوطات النادرة والكتب القديمة ما ييسر لنا خدمة كتاب الله ويسهلها، وقد كان السيوطي رحمه الله في زمانه (ت 911هـ) يقول : {فاقرأوا ما تيسر من القرآن} هذا شامل للقراءات العشر برواياتها العشرين، فهي متيسرة لديه في مصر، وكان الناس يقولون إن القرآن أنزل بجزيرة العرب، وكتب بالشام وقرئ بمصر، وفسر بالمغرب. والمقصود بذلك أنه في كل بلد من هذه البلاد اشتهر بشيء من نوع خدمة القرآن العظيم.</p>
<p>وباسم الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وفضيلة الشيخ يوسف بن عبد الله القرضاوي أحييكم وأحيي هذا المؤتمر في جهود الأمة في خدمة القرآن الكريم، وأشكر للمملكة المغربية الكريمة استقبالها لهذا المؤتمر وليس غريبا عنها خدمتها لكتاب الله وعنايتها به وبأهله، كما أشكر لمركز البحوث والدراسات العلمية المعروف اختصاراً بـ(مبدع) وهو مبدع على اسمه كما قال البخاري حدثنا مُسَدّد وهو مسدد على اسمه، الدعوة إلى هذاالمؤتمر وأشكر كذلك للهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة مشاركتها ودعوتها لهذا المؤتمر وأشكر لكل من شارك فيه من قريب أو بعيد هذه الجهود الطيبة المباركة.</p>
<p>وأسأل الله أن يوفقنا جميعا لخدمة كتابه وتدبره وتفهمه امتثالا لأمر الله تعالى حيث قال : {كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب} وقال جل وعلا : {أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها} وقال جل شأنه : {أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا}.</p>
<p>وإن فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي كان حريصا على الحضور ولكنه شغل لتقدم سنه وضعف جسمه، وهو محب للمغرب ويعرف قول أبي عمر بن عبد البر :</p>
<p>الغرب خير وعند ساكنه أمانة أوجبت تقدمه &#8230; فالشرق  من أجل ذاك يودعه بالليل ديناره ودرهمه.</p>
<p>فالدينار الشمس والدرهم القمر، وكلاهما يغربان في المغرب.</p>
<p>وهو كذلك  محب لمدينة فاس عاصمة إدريسبن ادريس بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين بعدوتيها اللتين جمعتا علم المشرق وعلم المغرب وكانت واسطة العقد بين الحضارتين وواسطة العقد بين القارات كلها. فهاتان العدوتان هما : العدوة الشرقية منهما تنسب إلى أهل القيروان والعدوة الغربية تنسب إلى أهل الأندلس، حيث يلتقي الطرفان هنا في فاس حاضرة العلم، واجتمع في مسجدها هذا سبعون من كبار العلماء الذين كان لكل واحد منهم كرسيه ومجلسه الذي يدرس فيه، وكانوا من الموسوعيين الكبار وإذا ذكرنا منهم أبا الفضل عياض بن موسى بن عياض السبتي فقط تنويها بدرجة الرجل ومكانته فإن ذلك كاف لأن أبا حيان يقول فيه لما قرأ كتابه مشارق الأنوار :</p>
<p>مشارق أنوار تبدت بسبتة</p>
<p>فيا عجبا تبدو لمشارق بالغرب</p>
<p>ومرعى خصيب في جديب ربوعها</p>
<p>ألا فاعجبوا للخصب في موضع الجدب</p>
<p>فما فضل الأرجاء إلا رجالها</p>
<p>وإلا فلا فضل لترب على ترب</p>
<p>ولعله يشير بسبتة باحتلالها نسأل الله تعالى أن يردها إلى المغرب ويطهرها.</p>
<p>كذلك فإن الشيخ يوسف بن عبد الله القرضاوي معروف بحبه لكتاب الله وخدمته، فلا يمكن إلا أن يعذر في  غيابه وإن كنتم سترضون حينئذ بالبدل الأعور كما يقال أو بأقل ما يمكن فحضورنا بين أيديكم له عدة أوجه، وكما قال خليل رحمه الله في المختصر، وأخد الفقير بوصفيه، وأنا فقير آخذ بوصفي، فأنا أمثل مركز تكوين العلماء بموريتانيا جامعة الإمام عبد الله بن ياسين التي هي أيضا منكم وإليكم، فعبد الله بن ياسين جاءنا من المغرب، وأنشأ دعوة المرابطين لدينا. وكذلك أمثل الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين فأسأل الله تعالى أن يوفقنا لما يحب ويرضى ويوفقنا لما نقوله ونسمعه، ويجعله حجة لنا لا علينا، وأن يعيننا على ما تحملنا من كتابه وسنة رسوله  والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>كلمة الشيخ محمدالحسن ولد الددو عضو مجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، موريطانيا</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/05/%d8%a8%d9%8a%d9%86%d8%aa-%d8%ac%d9%87%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b8%d9%8a%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%81%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رحلة عشق؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/03/%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%b9%d8%b4%d9%82%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/03/%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%b9%d8%b4%d9%82%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 18 Mar 2008 16:09:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 294]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[حفظ القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[سورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%b9%d8%b4%d9%82%d8%9f/</guid>
		<description><![CDATA[خطوة.. خطوتان&#8230; ويحلو المسير&#8230; فتخضر الحياة أمامي وتزهر&#8230; وأنا نحلة تحتضنها الأزهار لترشف الرحيق&#8230;!! كانت الخطوة الأولى على استحياء، ارتشفت رحيق سورة الرحمن، وأنا أراجعها مع ابنتيّ المطالبتين بحفظها في المدرسة&#8230;! أي جمال يتملكني وأنا أطل على الحديقة.. اخلعي نعليك يا نفس، اركضي برجلك، هذا مغتسل بارد وشراب&#8230; كفاك نوماً وغفلة&#8230;! أخطو الخطوة الثانية نحو [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">خطوة.. خطوتان&#8230; ويحلو المسير&#8230; فتخضر الحياة أمامي وتزهر&#8230; وأنا نحلة تحتضنها الأزهار لترشف الرحيق&#8230;!!</p>
<p style="text-align: right;">كانت الخطوة الأولى على استحياء، ارتشفت رحيق سورة الرحمن، وأنا أراجعها مع ابنتيّ المطالبتين بحفظها في المدرسة&#8230;!</p>
<p style="text-align: right;">أي جمال يتملكني وأنا أطل على الحديقة.. اخلعي نعليك يا نفس، اركضي برجلك، هذا مغتسل بارد وشراب&#8230; كفاك نوماً وغفلة&#8230;!</p>
<p style="text-align: right;">أخطو الخطوة الثانية نحو سورة الواقعة.. تحتضنني الحديقة ويفتنني جمالها وأنسها.. تترى خطواتي بلهفة الشوق والعشق&#8230; تشحذ همتي، فأصر على متابعة الرحلة والتزود من معين القرآن!</p>
<p style="text-align: right;">لم يحرر القرآن لساني من عقاله فحسب -لأني كنت أستاذة للفرنسية- بل حرر نفسي وطهّرها من صدإها.. كنت أحفظ في المطبخ وفي المواصلات وفي كل فرصة تتاح لي.. وكنت أربي بناتي الثلاث وربائبي الثلاثة، وأقوم بكل أعباء البيت دون مساعدة من أحد&#8230; ولعل ذلك كله ببركة القرآن الكريم!</p>
<p style="text-align: right;">عملت بمدرسة لبعثة أجنبية، وفي حفل آخر السنة صعق القنصل حين رآني محجبة، فعقد اجتماعاً طارئا، ليقرر طردي لحظتها.. لم تهتز في شعرة، وكل ما قلته : حسبي الله ونعم الوكيل!</p>
<p style="text-align: right;">عدت إلى عملي الأصلي في مدرسة عمومية، ليتم نقلي تعسفا إلى مدرسة بعيدة جدا عن سكناي.. وأنا أتجرع الظلم قلت : حسبي الله ونعم الوكيل!</p>
<p style="text-align: right;">كان بُعْد عملي نعمة من الله عز وجل، إذ كنت أحفظ في المواصلات ذهابا وإيابا.. ولم يكن حينها تدريس القرآن في المساجد والجمعيات، كما هو الحال الآن ولله الحمد، إلى أن التقيت بسيدتين تحفظان معاً&#8230; فكنا نستظهر ونتدارس القرآن.. وكل يوم كان عددنا يتضاعف.. إلى أن حفظت القرآن الكريم كله بحمد الله وتوفيقه.. ثم درست التجويد.</p>
<p style="text-align: right;">بعد تقاعدي من عملي، تفرغت لتحفيظ القرآن في المساجد.. وكل صباح، أتمشى في حديقة بجواري، أستظهر القرآن، فأخال الزهر والشجر والطير تردده معي، وينساب الآي بداخلي ربيعا أبديا ورحيقا وحبا&#8230;!</p>
<p style="text-align: right;">وفي الليل، تستظهر علي بعض تلميذاتي البعيدات بواسطة الهاتف.. وأبوح لكم بسر؛ أن زوجي -بعد تقاعده- ماض هو الآخر في الحفظ.. لنستظل معاً تحت دوحة القرآن الوارفة&#8230;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/03/%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%b9%d8%b4%d9%82%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
