<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; حسن خاتمة!</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%ae%d8%a7%d8%aa%d9%85%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>آيبون&#8230; تائبون!4- حسن خاتمة!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/10/%d8%a2%d9%8a%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d9%88%d9%864-%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%ae%d8%a7%d8%aa%d9%85%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/10/%d8%a2%d9%8a%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d9%88%d9%864-%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%ae%d8%a7%d8%aa%d9%85%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Oct 2010 11:41:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 344]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[آيبون... تائبون!]]></category>
		<category><![CDATA[أرذل العمر]]></category>
		<category><![CDATA[حسن خاتمة!]]></category>
		<category><![CDATA[خاتمة]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[عجوز]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16594</guid>
		<description><![CDATA[قاطعها ما ينيف عن عشر سنوات، لأنه لم يعد محتاجاً إليها، فزوجته وأبناؤه أصبحوا كل محور حياته..! يعود كل صيف من الخارج.. يتهرب من لقائها، لا يسأل عنها أبداً&#8230; بل يشمت فيها حين يسمع أن كل الدور التي كانت تكدح فيها، لفظتها&#8230; لأنها عجوز في أرذل العمر! قاطعها، لأن زوجته تكرهها منذ اللحظة الأولى&#8230; أمك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قاطعها ما ينيف عن عشر سنوات، لأنه لم يعد محتاجاً إليها، فزوجته وأبناؤه أصبحوا كل محور حياته..!</p>
<p>يعود كل صيف من الخارج.. يتهرب من لقائها، لا يسأل عنها أبداً&#8230; بل يشمت فيها حين يسمع أن كل الدور التي كانت تكدح فيها، لفظتها&#8230; لأنها عجوز في أرذل العمر!</p>
<p>قاطعها، لأن زوجته تكرهها منذ اللحظة الأولى&#8230; أمك جاثمة على صدري كصخرة.. أمك تستفزني بطريقة أكلها معنا&#8230; أمك بشعة بتجاعيدها وأسنانها المتآكلة&#8230; أمك تخيف أبنائي.. قلْ لها ألا تقترب منهم أبدا..!!</p>
<p>تذكرها هذه اللحظة، والإمام يخطب خطبة الجمعة، حول البر بالأم.. انسابت دموعه&#8230; أين هو من كل هذا؟!</p>
<p>تذكرها حين كانت تحمله على ظهرها من وإلى مدرسته البعيدة&#8230; كانت تكدح في البيوت من أجله&#8230; كانت ترفض عروض الزواج من أجله وقد ترملت في ريعان شبابها&#8230; يوم زفافه احتضنته وعروسه تبكي فرحاً&#8230;. وقالت لهما : &gt;كان لي ابن وحيد&#8230; والآن رزقني الله ابنة..!&lt;.</p>
<p>انطلق من المسجد يبحث عنها.. ويا لهَوْل الصدمة، فقد أخبره جيرانها أن كوخها قد جرفه الفيضان&#8230; وأنها كانت تتكفف المارة في الشارع من أجل لقيْمة عيش&#8230;!</p>
<p>بحث عنها طويلا، ولم يجدها.. تجرع المرارة، كيف ينعم هو وأبناؤه بعيش رغيد، وأمه مشردة&#8230;؟! كيف يجرف الفيضان كوخها، وبيته الفسيح الأنيق مغلق طيلة العام؟!</p>
<p>وقفت زوجته في طريقه : أنا أو أمك!</p>
<p>فأجابها بحزم : إنها أمي شئت أم أبيت&#8230; سأتركها هنا في بيتي، وسأعيّن لها مساعِدة تخدمها إلى حين تسوية ملف التحاقها بي في المهجر..!</p>
<p>صرخت الزوجة في هستيريا&#8230; رفع سبابته : أنا هنا الآمر الناهي.. ولك الخيار.. والدنيا ملأى بالنساء الطيبات البارات!</p>
<p>وأخيرا، وجد أمه في دار العجزة.. انهار أمامها باكيا&#8230; اعتذر لها عن تفريطه.. قبل قدميها.. وأخذها إلى بيته.. اقتنى لها مؤونة تكفيها مدة  غيابه&#8230; أعطاها نقوداً كثيرا.. جاءها بمساعِدة لخدمتها..!</p>
<p>أمطرته بالرضا.. ولم تكف أبدا عن الدعاء له.. وسبحان الله، فقد رق قلب الزوجة لها.. وكانت الأم سعيدة بين أحفادها</p>
<p>ودّعها وداعاً حاراً، ليعود إلى المهجر&#8230; على أمل أن يعود لأخذها للعيش معه بعد تسوية أوراق إقامتها هناك&#8230;</p>
<p>لم يقطع سوى مسافة قصيرة، وشاء الله أن يسلم الروح لبارئها في حادث سير مروع&#8230;!</p>
<p>الأم المكلومة لاتنطق إلا بـ&gt;الله يرضي اعليك يا ابني.. الله يرضي اعليك&#8230;!&lt;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>&gt; ذة. نبيلة عـزوزي</strong></em></span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/10/%d8%a2%d9%8a%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d9%88%d9%864-%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%ae%d8%a7%d8%aa%d9%85%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
