<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; حسن الأمراني</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>رجل من الشرق&#8230; رجل من الصحراء *</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/12/%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%a1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/12/%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%a1/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 Dec 2014 00:20:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 430]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أمينة المريني]]></category>
		<category><![CDATA[اتحاد كتاب المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق]]></category>
		<category><![CDATA[الشعر]]></category>
		<category><![CDATA[الصحراء]]></category>
		<category><![CDATA[حسن الأمراني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8384</guid>
		<description><![CDATA[لست أدري لماذا حين أذكر الشرق، أو أذكر الصحراء، أشعر بخيط نوراني يربطني بالسماء. أو كأن الصبا تهب علي فتنفحني بدفق متجدد من أجل الحياة. من الشرق أتى كل شيء جميل. ومن الصحراء انطلقت ملائك تحلق بالأرواح عاليا منذ الأزل. حين أذكر الشرق والصحراء، تهب علي نفحات صوفية من تخوم أولئك الشعراء الذين مازلت وفية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لست أدري لماذا حين أذكر الشرق، أو أذكر الصحراء، أشعر بخيط نوراني يربطني بالسماء. أو كأن الصبا تهب علي فتنفحني بدفق متجدد من أجل الحياة. من الشرق أتى كل شيء جميل. ومن الصحراء انطلقت ملائك تحلق بالأرواح عاليا منذ الأزل.</p>
<p>حين أذكر الشرق والصحراء، تهب علي نفحات صوفية من تخوم أولئك الشعراء الذين مازلت وفية لمحبتهم على تصاريف الزمان. أحد هؤلاء شيخ القصيدة الصوفية الرسالية حسن الأمراني.الشاعر الذي طاف البلاد شرقا وغربا. من نهر الكانج حتى نهر التايمز. هل يدري هذا الشاعر أنه كان في تطوافه يحمل في جبته أرواح مريديه من الشعراء؟. هو الشاعر الذي ينتمي إلى جيل الهزيمة والنكبات؛ لكنه ظل مصرا على أن يطلق صيحة ولو كانت نفخة في رماد، لكن هل يعلم حسن الأمراني أن صيحته هزت قلوب محبيه وترجمت ألقا في حروفهم؟.</p>
<p>هو الشاعر الذي سئل يوما عن الغربة فردد ما ردده المتنبي حين قال:&#8221;إن النفيس غريب حيثما كانا&#8221;. وحين سئل عن الإبداع في علاقته بالحرية رفع صوته قائلا:&#8221;إما أن تكتبوا أدبا تتحقق فيه الجمالية والرسالية، وإما أن تصمتوا، لأن الصمت أشرف من الغثاء الذي يزكم الأنوف في ساحاتنا العربية&#8221;. ثم يواصل: &#8220;التبعية شر محض، والمثاقفة خير محض. والانغلاق لم يعد ممكنا. لا بد من تحقيق التوازن مع الذات،&#8221;.</p>
<p>هل كان يدري الشيخ حسن الأمراني أن مريديه حفظوا وصاياه فكان لا بد لهم من أن يصونوا النفاسة والغرابة والرسالية والجمالية. وأن يحاربوا التبعية والغثاء والانغلاق؟. ها أنت يا شيخي قد سننت فينا سنة رائعة لن تبلى ما بليت أجسادنا&#8230;</p>
<p>شيخ هذه المدرسة شكل رؤيته للشعر من خلال قراءته الثرة لدواوين الشعر قديمه وحديثه،  فانسجمت رؤيته إلى القصيدة مع تربيته وثقافته ليقول:&#8221;إن كل ما هو إنساني إسلامي، لم تعد تعنيني التصنيفات الأدبية؛ المهم أن أكون صادقا مع نفسي ومع أمتي ومع الناس&#8221;.</p>
<p>هل يدري حسن الأمراني أنه ممن علمونا أن نكون صادقين في كتاباتنا، لأنه ببساطة كان منظرا لأدب الصدق في كل كتاباته ودواوينه التي تربو على العشرين.</p>
<p>حسن الإمراني الإنسان الذي أعرفه كأدبه. وأدبه صورة عن جوهره، فهو رجل الفطرة والنقاء والبساطة والعمق والصدق والحياء. ينسجم ظاهره مع باطنه، وينعكس داخله الوضيء على محياه وأفعاله.</p>
<p>مواقفه في الحياة هي مبادئ مدرسته الشعرية العميقة،الينابيع الصافية في غرابتها، الغريبة في نفاستها، الحرة، المنفتحة، المعتدلة، والتي أصرت على أن تثبت ذاتها في توازن وشموخ.</p>
<p>في مدرسة شيخي الكبير، شيوخ كثيرون. ما أعظم أثرهم في نفسي. هم الذين فتحوا الشرق على فاس حيث أنا، لتهب علي نسائمه الشعرية حرة دفاقة، ولتعبد أمامي الطريق التي قصدت على قصدها.</p>
<p>شيخي حسن الأمراني من أولئك الأساتذة الذين لم يربطني بهم جرس مدرسة ولا أسوارها، ولكن القدر العظيم وضعهم في طريقي ليشكلوا مدرستي في الشعر وفي الرؤية وفي الحياة. وليكونوا القطب الذي مارس علي جذبه الرائع&#8230;</p>
<p>حسن الأمراني من أولئك الذين علموني كيف أفكر في القصيدة وكيف أنسج رداءها، وكيف أخط جدد مجازاتها. وحسن الأمراني من شيوخ هذه المدرسة الصامتين الناطقين الذين رقموا على رخام الذاكرة ومرآة القلب وصاياهم فنبتت خلفهم أقلام كأنها الرجال في هاماتها. وله الفضل في كونه أحد المؤسسين لمدرسة صوفية رائدة حبوت نحوها ذات مساء وأنا أقول:</p>
<p>&#8220;حدثني قلبي المفتون بآيات الشعراء</p>
<p>أن الحبر المعصور من الشجر المجتث غثاء وهباء</p>
<p>قال الأمراني: أدخل من باب الحبر بساتينا من كلمات</p>
<p>فعسى يقع القلب بها بين رياض دمثات</p>
<p>وعسى تبصر وجهه فيها نبع ضياء</p>
<p>رد الرباوي: كيف؟ والبستان بعيد بعدي عني</p>
<p>لن يصل القلب إليه إلا عبر مجاهل هذي الصحراء</p>
<p>فأجبت ووصايا الشيخين تشق الطين إلى نصفين</p>
<p>وتشق الحبر إلى بحرين</p>
<p>وتشق الخطو إلى نجدين</p>
<p>سأسن من الحرف الفرع الثابت في العلياء</p>
<p>فعساني أفتح بعدكما مقامات رضى وبساتين بهاء</p>
<p>وعساني أذبح بالحرف مناة الذلة فينا</p>
<p>ما الذي يبقى من الحرف؟</p>
<p>ما الذي يبقى من الحرف إذا لم يتوضأ بمياه العز ونيران إباء&#8221;.</p>
<p>تراني يا شيخي هل كنت وفية لأنوار الشرق وأنداء الصحراء التي هبت علي من هنا، من وجدة، ذات مساء؟. تراني هل كنت سأهيم في كل واد لو لم تمتد أياديكم نحوي بتوفيق من رب السماء؟</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>الأستاذة الشاعرة أمينة المريني</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>عضو المكتب التنفيذي لاتحاد كتاب المغرب</strong></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>* نص الشهادة التي ألقتها الأستاذة أمينة المريني في حفل تكريم الشاعر الأديب الدكتور حسن الأمراني الذي نظمه اتحاد كتاب المغرب بمدينة وجدة بتاريخ 30 أكتوبر 2014.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/12/%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وشم صحراوي على ساعد ليلى</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/04/%d9%88%d8%b4%d9%85-%d8%b5%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d9%84%d9%8a%d9%84%d9%89/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/04/%d9%88%d8%b4%d9%85-%d8%b5%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d9%84%d9%8a%d9%84%d9%89/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Apr 2003 11:25:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 190]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[حسن الأمراني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27285</guid>
		<description><![CDATA[ليلى، سناك قد احتواني ورججت قلبي ما دهاني مرت على حلمي الدهور ليلى، فديتك، كيف لا تفديك أعناق الرجال حسبي بأنك ها هنا وبأن نورك في الضلوع جاءت من الصحراء تهديــــــــــــــــــــك الهوى ذرر البيان هيهات، لا وصل الغواني إني لأرجو  من هواك غنَّاك نور الدين وهو نسجته من ورع بَنَا غناك ناي العاشق ليلى، سيوف [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ليلى، سناك قد احتواني</p>
<p>ورججت قلبي ما دهاني</p>
<p>مرت على حلمي الدهور</p>
<p>ليلى، فديتك، كيف لا</p>
<p>تفديك أعناق الرجال</p>
<p>حسبي بأنك ها هنا</p>
<p>وبأن نورك في الضلوع</p>
<p>جاءت من الصحراء تهديــــــــــــــــــــك الهوى ذرر البيان</p>
<p>هيهات، لا وصل الغواني</p>
<p>إني لأرجو  من هواك</p>
<p>غنَّاك نور الدين وهو</p>
<p>نسجته من ورع بَنَا</p>
<p>غناك ناي العاشق</p>
<p>ليلى، سيوف الروم مشرعة، ولفح الشر دان</p>
<p>من ذا يجدد عزمة الفرسان من بعد التواني؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>üüüüüüüü</p>
<p>وبهاؤك الحر اصطفاني</p>
<p>من صباك؟ وما اعتراني؟</p>
<p>فهل سيرجع لي عناني؟</p>
<p>يفديك ما ملكت يدان؟</p>
<p>وصبوة البيض الحسان</p>
<p>في القلب، خفقة شمعدان</p>
<p>يضيئ من طرب كياني</p>
<p>يُصْبِي، ولا بيض الأماني</p>
<p>بأن أنال ذرى الجنان</p>
<p>يجر أبهى طيلسان</p>
<p>نٌ أصغرت كف الزمان</p>
<p>المملوك، مشتعل الحنان</p>
<p>üüüüüü</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أنا لا أغني</p>
<p>ولكنني أستظل بأفياءِ حزني</p>
<p>نقراتٌ على وتر القلب</p>
<p>قد وقعتها أصابعُ شاعرة من زلاغ</p>
<p>تعلمنا صبوة الحرف للحرف،</p>
<p>كيف يصير القصيد عبادَهْ</p>
<p>كيف يصير النشيد ولاده</p>
<p>تقول العنادل :</p>
<p>ما زال يتلو على الكائنات  الغريبة شعر الغزل</p>
<p>وأضمومة الشيب في رأسه تشتعلْ</p>
<p>وهل يهرم القلب؟ هل يهزم الحب؟</p>
<p>هل تستقل الفراشاتُ عرش الغناءِ المباركَ قبل الغروبِ الخَضِلْ؟</p>
<p>إذا لم تَغِضْ شفةُ النهر،</p>
<p>أو يهجر الدمعُ عيني</p>
<p>فلن تُسكتَ الريحُ نايي المطوقَ بالعشق والفرحِ المشتعِلْ</p>
<p>الصبايا يطوقنني بالحديث الشهي</p>
<p>وبالأمنياتِ البعيده</p>
<p>يفتحن لي شرفاتٍ إلى الوهم</p>
<p>لكن وجهك يُسكنني وحده</p>
<p>مُدُنَ العشق والحكمة اليمنية</p>
<p>لا يمنعي القِطْر، لا تحجبي الشمس</p>
<p>عن حقلِ عُمْرٍ هَوَاهُ شريدٌ جموح</p>
<p>أراه&#8230;</p>
<p>أرى الوشم غصنا على ساعديك يلوح</p>
<p>كأطلال عزم بَرَتْهُ جروح</p>
<p>و أشجى الطلول العزائم، لو تعلمين،</p>
<p>عليها الليالي تنوح</p>
<p>على ساعديك أراه يلوح</p>
<p>فماً للصلاة ينادي</p>
<p>وحلما مطاياه ريح</p>
<p>يقول فتى طوقت جيده الغضَّ أنوالُ :</p>
<p>&#8220;كانت لنا هاهنا راية، وحسامٌ رهيف</p>
<p>فصار لنا مزهر ودفوف</p>
<p>وقلب نزيف&#8221;</p>
<p>وتقول مكحّلةٌ بالسهاد النبيل :</p>
<p>أبيت عليكم، بحق المصوّر، إلا انتضاءَ العزائم</p>
<p>جفن سعاد الذي كحلت طَرفه صلوات السحر</p>
<p>يضيء صُوَى العابرين إلى صبوات الشهادة :</p>
<p>كالنور في ليلة القدر، يطوي العُصُر</p>
<p>تضيق المسافات بيني وبينك</p>
<p>عند امتداد البصر</p>
<p>وحين أطل عليك هوى نازفا</p>
<p>وقصيدا يوزع أبهى الصور</p>
<p>تلوذين بالصمت، تنأى المسافاتُ ما بيننا</p>
<p>ويضيع الوتر</p>
<p>ويهرم هذا الفتى العاشق البدوي الذي لوحته                                       حكايا سجلماسة اليَنْبُعِيَّة</p>
<p>ينمو بأحشائه شجر النار،</p>
<p>لا أعرف الآن حظي من الحب</p>
<p>ضاعت خطانا سدى .. وغبار السفر</p>
<p>الصبايا اللواتي يطوقن ذاتي ليلا</p>
<p>بما ليس يملكنه في الصباح</p>
<p>ويغزلن من سعف النخل ما تصطفيه الرياح</p>
<p>شهدن أمام العزيز بما قد علمن ..</p>
<p>وشققن من طيلسان البراءة</p>
<p>ما كان بلسم حُمْر الجراح</p>
<p>تقول العنادل : رخم سعادك،</p>
<p>كي لا يغار من الطيب تسبيحةُ الطير،</p>
<p>أو نفحاتُ الزهر</p>
<p>ورائحةُ الياسمين العطر</p>
<p>وكي لا تدرس ظلالَك أحذيةُ الشانئين</p>
<p>فقلت : أُكَنّي وأفتح للقلب شرفة حب إلى الخالدين.</p>
<p>تباعد ما بيننا وتناءى</p>
<p>وأصبح ماءُ العيون دماء</p>
<p>لأني تركت دهرا طويلا</p>
<p>على الرغم مني ..وراء ..وراء..</p>
<p>وأنت هنا تسكنين جفوني</p>
<p>وتغتسلين بدمعي، صباحَ مساءَ</p>
<p>وأنت هنا تُسكنين حصاني الضياءَ</p>
<p>تَباعَدَ ما بيننا ..وتناءى القمر</p>
<p>وأنتِ هنا ملء سمعي، وملء البصرْ</p>
<p>لأني نسيتك تحت أعاصير قشتالة</p>
<p>ورماح الغَجَر</p>
<p>نسيت اسمك المغربيَّ البهيجَ</p>
<p>وطال علينا العُصُرْ</p>
<p>إلى أن تهاوى -على النأْي- عزم</p>
<p>وأصبح مثلَ حصانٍ كسيح</p>
<p>وساق إلى ضفتيك العلوجُ</p>
<p>جحافلَ حقد ..</p>
<p>كوثبة ذئبٍ غويٍّ جريح</p>
<p>ألا عفوَ مجدك ليلى</p>
<p>إذا أَلْجَمَتْ شهواتي زمانا</p>
<p>إباءَ جوادي الجموح</p>
<p>قناديل عبد الكريم تعد مهيأة للصلاه</p>
<p>ومكاحله تترصد ظل &#8220;سبستيان&#8221;</p>
<p>في سبتة، ومليلية، والجزر</p>
<p>فمدي رداء ك، ليلى، إلـــــــــى عــــاشقٍ</p>
<p>طوحت خيله عادياتٌ أُخَرْ</p>
<p>أما تبصرين على البعد تلويحة المتعبين</p>
<p>إلى طارق، وهو يطرد عن ضفتيك ضحى</p>
<p>نائبات الغجر</p>
<p>فتهوي إلى القعر راية روم &#8230;</p>
<p>ويزرع طارق في مقلتيك نشيد الظفر؟!</p>
<p>الدار البيضاء : 28 يوليوز2002</p>
<h2><span style="color: #800080;">د. حسن الأمراني</span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/04/%d9%88%d8%b4%d9%85-%d8%b5%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d9%84%d9%8a%d9%84%d9%89/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
