<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; حسن الآمراني</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مـقـاصـد اللـبـاس(7)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/11/%d9%85%d9%80%d9%82%d9%80%d8%a7%d8%b5%d9%80%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%80%d8%a8%d9%80%d8%a7%d8%b37/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/11/%d9%85%d9%80%d9%82%d9%80%d8%a7%d8%b5%d9%80%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%80%d8%a8%d9%80%d8%a7%d8%b37/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 18 Nov 2013 22:48:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 408]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الحريم الأوربي]]></category>
		<category><![CDATA[المقاس 38]]></category>
		<category><![CDATA[حسن الآمراني]]></category>
		<category><![CDATA[لباس المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[مـقـاصـد اللـبـاس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9480</guid>
		<description><![CDATA[&#160; د. حسن الآمراني &#160; عود على بدء: المقاس 38 : &#160; عنيت فاطمة المرنيسي في كتبها كثيرا بقضية المرأة، ولا سيما بوضعية المرأة في الشرق، متحدثة عن شهرزاد، وعن ((الحريم(( و((الحريم السياسي((، وباعتبارها عالمة اجتماع كانت تمزج الوقائع التاريخية بالواقع الاجتماعي المعاصر، وتجعل لسيرتها الخاصة نصيبا. وقد انتهت إلى أن في الغرب المعاصر أيضا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #ff0000;">د. حسن الآمراني</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<h3><strong>عود على بدء: المقاس 38</strong><strong> :</strong></h3>
<p>&nbsp;</p>
<p>عنيت فاطمة المرنيسي في كتبها كثيرا بقضية المرأة، ولا سيما بوضعية المرأة في الشرق، متحدثة عن شهرزاد، وعن ((الحريم(( و((الحريم السياسي((، وباعتبارها عالمة اجتماع كانت تمزج الوقائع التاريخية بالواقع الاجتماعي المعاصر، وتجعل لسيرتها الخاصة نصيبا. وقد انتهت إلى أن في الغرب المعاصر أيضا ((حريما(( خطيرا، حيث يراد للمرأة ألا تكون سلعة فحسب، بل أن يتدخل الرجل في تفاصيل حياتها الجزئية، ويرسم لها الطريق الذي تسلكه، واللباس الذي تلبسه، والزينة التي تتزين بها. وقد صدمت عندما كانت في أمريكا، تبحث عن لباس بالمقاس الذي يناسبها، فلم تجد. دخلت عدداً من دور الأزياء، ودكاكين الملابس، وكل محل تتصور أنها تعثر فيه على بغيتها&#8230;هذا مقاس غير موجود&#8230;هناك مقاسات نموذجية، وعلى المرأة أن تمارس الرياضة، أو أن تقوم بجراحة تجميلية، من أجل أن تحول جسدها ليناسب ما تعرضه دور الأزياء، لا أنتتحول دور الأزياء إلى العناية بشريحة خاصة من الناس&#8230;فالمرأة الطويلة، أو المرأة البدينة، لا نصيب لها من تلك الدور. ولا طمع لها في الملابس الجاهزة&#8230; مأساة من مآسي الحضارة الغربية المعاصرة التي لم تكتف بأن تختار للمرأة ما تلبسه، من أشكال وألوان، فتكشف عن مواضع الفتنة فيها، من الصدر أو الظهر أو الساقين أو الذراعين، بل صارت تتحكم في حجم اللباس&#8230;</p>
<p>ونظرا للأهمية التي توصلت إليها هذه الباحثة، فإننا ننقل هنا ملخصا لفقرات من كتابها: (الحريم الأوربي)، من الفصل الذي جعلت عنوانه: (المقاس 38،حريم النساء الغربيات)</p>
<p>تقول فاطمة المرنيسي:</p>
<p>(فجأة أضاء لي لغز الحريم الأوربي، في ذلك الهيكل الاستهلاكي المتمثل في متجر نيويوركي كبير، عندما أعلنت البائعة أنها لا تملك لي تنورة مناسبة لأن كتفي عريضتان جدا.</p>
<p>((في كل هذا المتجر، الذي يفوق بمائة مرة بازار إستنبول، لا توجد تنورة تناسبني؟ لا شك أنك تمزحين!((.</p>
<p>شككت في أن تكون هذه الشخصية المتأنقة كسولة.هذا أمر يمكنني فهمه. ولكنها تابعت في إلحاح:((أنت ضخمة جدا&#8230;((</p>
<p>- أجبتها وقد صوبت إليها نظراتي: ((أنا ضخمة جدا قياسا إلى ماذا؟(( لقد شعرت أن بيني وبينها خندقا ثقافيا حقيقيا.</p>
<p>وتابعت، متشجعة بنظراتي المتسائلة ، وكأن صوتها يحمل فتوى: ((قياسا إلى المقاس 38.إن مقاس 36 و 38 هو المقاس الأكثر تداولا، أو لنقل إنه المقاس المثالي.المقاسات الخارجة عن النموذج، ولاسيما مثل مقاسك، لا توجد إلا في متاجر متخصصة.((</p>
<p>إنها المرة الأولى التي أسمع فيها هراء كهذا.</p>
<p>((من قال إن الجميع يجب أن يكون مقاسه 38؟((، قلت ذلك بشيء من السخرية، متعمدة تجاهل الرقم 36.</p>
<p>نظرت إلي البائعة في شيء من الاستغراب وتابعت قائلة:((إن المقاس المثالي هو ما نجد في كل مكان، في المتاجر الكبرى، وفي التلفزيون، وفي الإشهارات&#8230;كل المتاجر تلتزم بالنموذج، ولو أنهم يبيعون المقاسات التي بين 46 ـ 48، إذن لأصابهم الإفلاس((.</p>
<p>سألتني: ((من أي بلد أنت؟((.في تلك اللحظة انتبهت إلى أنها في مثل عمري تقريبا،هي أقرب إلى الستين منها إلى الخمسين.غير أن لجسمها نحافة صبية في السادسة عشرة من عمرها..كأنها تلميذة..</p>
<p>أجبتها:((أنا من بلد ليس للثياب فيها مقاس محدد.أشتري القماش، ثم إن الخياطة أو العاملة المجاورة تخيط لي التنورة أو الجلابة التي أريد. لا نعرف مقاسي، لا هي ولا أنا. في المغرب، لا أحد يهتم بذلك، ما دمت أدفع الضرائب.بالفعل، لا أستطيع أن أدلك على مقاسي.إنني أجهل ذلك تماما.(( سألتني:((أتريدين القول ببساطة إنك لا تــَــزِنين نفسك؟هنا، فقد عدد من النساء عملهن بسبب ذلك((.</p>
<p>لقد كانت تمزح،ولكن ملاحظتها كانت تخفي حقيقة مرعبة. لقد كان سوط الحقيقة يجلدني: إن المقاس 38 يمثل قيدا أشرس من أثخن نقاب&#8230;</p>
<p>إن الأسلحة التي يستعملها الرجال ضد النساء في الغرب غير مرئية..إنهم لا يلزمون أي امرأة على التشكل بالصورة المثالية، ولا أن تلبس المقاس 38 برصد الشرطة خلفهن، كما يصنع آيات الله حين يرصدن اللائي ينزعن الشادور. إنهم لا ينبسون ببنت شفة.غير أنه في الوقت الذي تريدين اقتناء تنورة على مقاسك يصرحون بأنك وحش. إنهم يتركونك تجترين مرارتك وحدك. يرغمونك على تحليل وضعيتك، لتنتهي إلى الخلاصة التي يريدون: إن الشيخوخة فعل مدان.((إذن، لقد انتهيت إلى أن أصبح دينصورا منقرضا((.حقا، لم أشعر أنني قبيحة فقط، بل غير موجودة،في متجر (الموضة) هذا، حيث يدفع بي منكباي العريضان إلى الخروج.كانت الأضواء مسلطة على المقاس 38، وأنا، المرأة الناضجة، كنت ممحوة. لقد انحرفت مرغمة نحو العدم.لقد صار هذا الحريم منقوشا في اللحم، كأن السنوات الهاربة سجلته بالحديد الأحمر.إننا لا نستطيع الإفلات منه&#8230;.</p>
<p>إن العنف الذي يؤسس الحريم الغربي لا يُرى إلا بصورة خفيفة، لأنه يتقنع تحت مقاييس جمالية.إنه كأقدام الصينيات: لقد قرر رجال الصين أن أجمل النساء هن اللواتي يملكن أصغر الأقدام، أقدام الأطفال. ومن هنا صارت الفتيات يقيدن أقدامهن من أجل الحفاظ على المقاس المثالي. كن ينتعلن الحديد.وكذلك نساء الغرب، صار عليهن العناية برقة مناكبهن من أجل إثارة إعجاب الرجال.إن النساء المسلمات يصمن شهرا واحدا في العام.أما الغربيات فيصمن اثني عشر شهرا في السنة.يا للرعب!!قلت ذلك لنفسي وأنا أتأمل كل أولئك الأمريكيات اللائي حرصن على أن يكون مظهرهن مظهر الصبايا الصغيرات.</p>
<p>إن الإنسان الغربي يملي على المرأة القواعد التي تتحكم في هيئتها البدنية. إنه يراقب كل صناعة (الموضة)..وفي الحقيقة، إن الغرب هو المنطقة الوحيدة في العالم حيث لباس المرأة صناعة رجولية خالصة&#8230; إن ذلك ما يسميه بورديو: ((العنف الرمزي((&#8230;</p>
<p>قلت في نفسي وأنا في الطائرة التي كانت تعود بي إلى الدار البيضاء: ((حمدا لك يا رب على أن أنقذتني من حريم المقاس38).(1)</p>
<p>وكذلك سيكون من الطبيعي الدعوة إلى (عولمة اللباس)، بعد (عولمة الاقتصاد) و(عولمة القيم)&#8230;وليست العولمة غير الأمركة على وجه التحديد، أو هي التغريب في أحسن الأحوال، لذلك فلا مجال مع العولمة لخصائص الشعوب وعاداتها وقيمها وثقافتها، ومن تلك الثقافة ثقافة الملابس، ومن هنا فإن ظاهرة (الإسلاموفومبيا) تتخذ عدة صور منها: (الحجاب فوبيا)&#8230;وهكذا تنقل لنا وسائل الإعلام باستمرار وقائع تدل على (الحجاب فوبيا)&#8230; وفيما يلي واقعتان تدلان على (الحجاب فوبيا) من الوقائع التي حدثت أخيرا: الواقعة الأولى تتعلق بمروة الشربيني، وقد حدثت في ألمانيا.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>1- من كتاب (الحريم الأوربي):صفحات من الفصل الذي عنوانه:المقاس38،حريم النساء الغربيات.</p>
<p>LE HAREM FATEMA: EUROPEEN MERNISSI</p>
<p>20 Editions le Fennec</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/11/%d9%85%d9%80%d9%82%d9%80%d8%a7%d8%b5%d9%80%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%80%d8%a8%d9%80%d8%a7%d8%b37/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مـقـاصـد اللـبـاس(6)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/11/%d9%85%d9%80%d9%82%d9%80%d8%a7%d8%b5%d9%80%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%80%d8%a8%d9%80%d8%a7%d8%b36/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/11/%d9%85%d9%80%d9%82%d9%80%d8%a7%d8%b5%d9%80%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%80%d8%a8%d9%80%d8%a7%d8%b36/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 02 Nov 2013 19:06:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 407]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الكساء]]></category>
		<category><![CDATA[الملابس والحياة الاقتصادية]]></category>
		<category><![CDATA[حسن الآمراني]]></category>
		<category><![CDATA[مـقـاصـد اللـبـاس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8936</guid>
		<description><![CDATA[&#160; د. حسن الآمراني &#160; المقصد الاقتصادي : كان لي جار يوم كنت أستاذا بالمدينة المنورة، وهو عامل عربي، كان أحد حراس العمارة، وكنا في بعض الجلسات نتبادل أطراف الحديث في حوار أخوي حميم: قال لي ذات يوم إنه سيعود إلى بلاده ويفتح محلا تجاريا، فلا يكون لأحد عليه بد. فسألته عن نوع التجارة التي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #ff0000;">د. حسن الآمراني</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<h3><strong>المقصد الاقتصادي</strong><strong> : </strong></h3>
<p>كان لي جار يوم كنت أستاذا بالمدينة المنورة، وهو عامل عربي، كان أحد حراس العمارة، وكنا في بعض الجلسات نتبادل أطراف الحديث في حوار أخوي حميم: قال لي ذات يوم إنه سيعود إلى بلاده ويفتح محلا تجاريا، فلا يكون لأحد عليه بد. فسألته عن نوع التجارة التي ينوي ممارستها، فقال بلا تردد: إما مطعم وإما محل لبيع الملابس. فسألته: ((ولم وقع اختياره على هذين النوعين التجاريين بالضبط؟ وما العلاقة بينهما؟ فأجاب على الفور: ((كل الناس تأكل، وكل الناس تلبس)). وتأملت فوجدته قد نطق بالحق، فكل التجارات الأخرى قد تحتاجها طائفة دون طائفة، أو تحتاجها كل الطوائف ولكن في فترات معينة. أما الطعام واللباس فهما يلازمان كل إنسان في كل زمان وفي كل مكان. وهذه هي الحقيقة التي نطق بها الله تعالى منذ الأزل، إذ خاطب آدم قائلا: {إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى}(طه: 118). فاقترنت نعم الطعام بنعمة اللباس، ولم يقل تعالى: {إنك لا تجوع فيها ولا تعرى} بل قال سبحانه من حكيم: {إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى}. وعبارة {إن لك} تدل على أنها منة من عند الله تعالى، ووعد منه لآدم. فحاجة الإنسان للباس كحاجته للطعام، وإذا كان بعضهم يدين ((صناعة الجوع)) فإن لنا أن تستنكر أيضا ((صناعة العري)). والاقتصاد العالمي يقوم بشكل أساسي على هذين الصنفين: الغذاء والكساء. كل شيء مخلوق مكسوّ فطرة، من الحيوان والطير والنبات، فكيف نحرم الإنسان الذي كرمه الله عز وجل من حقه في الكساء؟</p>
<p>وإن عجلة الاقتصاد التي لا تتوقف أبدا تجعل من اللباس أحد أهم محركاتها، وبدورانها يتحقق الطعام لكل فم، واللباس لكل جسد.</p>
<p>يقول توماس كارلايل، ونحن ما نفتأ نستشهد بأقواله لأنه أحد أهم من عالج موضوع الملابس، في كتابه: (فلسفة الملابس41): ((أليس من العجب الطريف أن نرى خمسة ملايين قنطار من الخرق تلتقط من المزابل كل عام، بعد أن تمزق وتكبس وتذاب، وتهيأ ورقاً وتطبع وتباع، تعود إلى المزبلة مرة أخرى، فتكون في أثناء هذا الطوفان، قد أطعمت ألوافا من البطون الجائعة)).</p>
<p>هذا العدد من الملايين يناسب عصر كالرلايل، فكيف لو عاش في عصرنا هذا؟ أن الرقم دون شك سيصير أضعافاً مضاعفة.</p>
<p>هذه معامل النسيج لا تفتر أبدا عن الحركة، فيتحرك بحركتها دولاب الاقتصاد، وتتحرك معها مجموعة من الصناعات والحرف الأخرى، من الرفاء إلى الصباغ إلى الكواء&#8230;</p>
<p>وتنشط الأيدي العاملة في حرف أخرى، ليتحقق قوله تعالى: {نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ}(الزخرف: 32). أي ليكون بعضهم مسخرا لخدمة بعض.</p>
<p>ومعلوم أن التنافس الاقتصادي بين الأمم على أشده، ويؤثر بعضهم أن يتحدث عن &#8220;الحرب الاقتصادية&#8221;، وينقل إليه جميع مصطلحات الحرب، فهذا حصار اقتصادي، وهذا هجوم اقتصادي، وهذه وقاية اقتصادية، وهكذا&#8230; وكان الاقتصاد باباً من أبواب مد جسور التلاقح الاقتصادي، أو وجها من أوجه التدمير، ويكون اللباس في قلب هذا الخضم الاقتصادي، ونحن نعلم على سبيل المثال ما تصنعه سراويل (الجينز) من ثورة اجتماعية، لا تمس الاقتصاد وعلاقات الإنتاج فحسب، بل تمس أيضا منظور القيم وميزان الأخلاق&#8230; وقد أصدرت دار النشر الفرنسية ((مشال لافون)) كتابا حول تاريخ &#8220;البنطلون الجينز&#8221; بعنوان ((أسطورة البنطلون الجينز))، من إعداد كل من (جيل لوت) و(بياتريس نوفو). وهو يقدم أول بنطلون جينز، ماركة ((البكايز)) منذ 150 عاما، صممه شاب من إقليم بافاريا، ليرتديه الباحثون عن الذهب، ثم أثبت أنه أفضل رداء للعمل على سطح الأرض، ويضم الكتاب صورا لعاشقي ارتداء الجينز من الفنانين والمطربين وغيرهم، (ينظر: جريدة أخبار الأدب العدد 549، الأحد 25 من ذي القعدة 1424 هـ، الموافق 18 من يناير 2004).</p>
<p>وقد كان منطلق معركة غاندي التحررية كما رأينا هو (المغزل)، بما له من دلالة اقتصادية واجتماعية وروحية. وعندما رفع شعار: (نأكل مما نزرع ونلبس مما نصنع)، في وجه أكبر إمبراطورية آنذاك، بريطانيا، كانت تلك قاصمة الظهر لهذه الامبراطورية، حيث إن الاقتصاد كان هو (حصان طروادة) الذي ركبته بريطانيا، سبيلا إلى نشر ثقافتها وقيمها، وبسط هيمنتها على القارة الهندية، فلما عرف غاندي كيف يشل حركة العجلة الاقتصادية، بإعلانه الاكتفاء الذاتي، بهذه الوسيلة البسيطة المتمثلة في مغزل (الملبس) وعنزة (المطعم)، لم يبق أمام دهاقنة الاستعمار البريطاني إلا أن يشدوا أحزمة حقائبهم وأن يرحلوا نهائيا عن درة التاج البريطاني: الهند.</p>
<p>وقد تقصى الدكتور محمد إبراهم في كتابه الآنف الذكر عن تطور الملابس في المجتمع المصري، موضوع الملابس والحياة الاقتصادية، فتحدث عن خامات المنسوجات، من الكتان إلى القطن إلى الصوف إلى الحرير، وعن مراكز صناعة المنسوجات، وعن دور الطراز، مثل دار الكسوة، ودار الديباج، وعن صناعة الملابس وأثرها في تطور المجتمع، وعن تجارة المنسوجات وألوانها، فليرجع إليه من يرغب في التوسع في هذا الباب.</p>
<p>ولن نغلق هذا الباب دون الإشارة إلى العلاقة بين الاقتصاد والقيم، في ميدان الملابس، وكيف يكون الانتصار للاقتصاد على القيم أحيانا ، إيذانا بالانهيار، والمطلوب هو التوازن بين هذا وذاك.</p>
<p>ويعرف المهتمون موقف زعيم ثورة الصين ما وتسي تونغ من اللباس، حيث أعلن انتصاره لموضة (الميني جيب)، لا لشيء إلا لأن هذا اللباس في نظره يمثل نوعا من التقشف والاقتصاد في القماش، وماعلم أن موضة (الميني جيب) لم تكن ضرباً للقيم والأخلاق فقط، بل كانت ضرباً للاقتصاد أيضا، حيث كان هذا اللباس باباً لقبول نمط المجتمع الاستهلاكي الغربي، فإذا كانت (الميني جيب) تمثل نوعاً من الاقتصاد في القماش، فإنها فتحت باب تحويل المرأة إلى سلعة، عليها أن تستهلك كل أدوات الزينة الظاهرة، من أحمر الشفاه إلى أحمر الأظافر، إلى غير ذلك مما تحتاج إليه المرأة المتبرجة التي نسيت جمالها الباطني الذي يجعلها درة على الرؤوس: (ولباس التقوى ذلك خير)، وحولها إلى دمية تستهوي الناظرين من الفسقة والفجار.</p>
<p>وقد نظر الإسلام إلى زينة الملابس نظرة اعتدال، في غير ما سرف ولا مخيلة: {قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللّهِ الَّتِيَ أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالْطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ}(الأعراف: 32)، وقد رأينا من قبل كيف أقر الرسول صلى الله عليه وسلم الرجل الذي سأل عن الثياب الحسن والنعل الحسن، فاعتبر \ ذلك من مظاهر الجمال: ((إن الله جميل يحب الجمال))، ولكنه نهى عن الإسراف في زينة اللباس، كما نهى عن الإسراف في كل شيء. قال تعالى: {ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين}(الأنعام: 141- الأعراف: 31). وقال الرسول صلى الله عليه وسلم : ((كلوا واشربوا والبسوا وتصدقوا في غير ما إسراف ولا مخيلة))(صحيح البخاري: كتاب اللباس).</p>
<p>وعن البراء رضي الله عنه قال : ((نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لبس الحرير، والديباج، والقسّي، والاستبرق، والمياثر الحمر)).</p>
<p>والديباج والاستبرق صنفان نفيسان من الحرير، وأما المياثر فهي جمع ميثرة&#8230;كانت من مراكب العجم من ديباج وحرير. وقال الطبري: هي وعاء يوضع على سَرْج الفرس أو رحل البعيرة من الأرجوان. وحكى في (المشارق) قولاً أنها سروج من ديباج، وقولاً إنها أغشية للسروج من حرير، وقولا إنها تشبه المخدة تحشى بقطن أو ريش يجعلها الراكب تحته، وهذا يوافق تفسير الطبري (فتح الباري: 10/307) ومن شأن إسراف الرجل في اللباس أن يبعث الوهن في روحه وفي جسده، والأمة بحاجة إلى رجال، لا إلى مخنثين. والتخنث مدعاة إلى الكسل والبطالة والضعف عن الإنتاج، وكل ذلك مما يؤدي إلى انهيار القيم وانهيار الاقتصاد على السواء. وقديما قال الشاعر:</p>
<p>إن الشباب والفراغ والجد</p>
<p>مفسدة للمرء أي مفسده</p>
<p>والحياء من أعلى القيم وأغلاها. ولكل دين خلق، وخلق الإسلام الحياء. ولو نظرنا إلى دور الأزياء لوجدنا أن الزينة التي تطلبها إنما يراد منها هدم الحياء. فلذلك شاعت مظاهر (الكاسيات العاريات المائلات المميلات).</p>
<p>يقول كارلايل: ((الملابس هي المصدر والمنشأ لفضيلة الحياء، ذلك الهيكل الظليل المحجب الذي يضم بين جوانحه كل مقدّس في الإنسان)) ص. 38 م.م.</p>
<p>والخلاصة أنه عندما تختل القيم تقلب الموازين ويضطرب كل شيء. هل يستطيع أن يزعم زاعم أن العراة، وأشباه العراة، من الشعوب البدائية، هم أحسن حالاً في اقتصادهم من غيرهم؟ ذلك ما لا يقول به عاقل منصف. إن فلسفة العري تعطيل للإنتاج، وهي خراب اقتصادي، فضلا عن الخراب الروحي الخطير.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/11/%d9%85%d9%80%d9%82%d9%80%d8%a7%d8%b5%d9%80%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%80%d8%a8%d9%80%d8%a7%d8%b36/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مـقـاصـد اللـبـاس 5</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/10/%d9%85%d9%80%d9%82%d9%80%d8%a7%d8%b5%d9%80%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%80%d8%a8%d9%80%d8%a7%d8%b3-5/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/10/%d9%85%d9%80%d9%82%d9%80%d8%a7%d8%b5%d9%80%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%80%d8%a8%d9%80%d8%a7%d8%b3-5/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 15 Oct 2013 07:58:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 406]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[المحجة]]></category>
		<category><![CDATA[حسن الآمراني]]></category>
		<category><![CDATA[مـقـاصـد اللـبـاس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8743</guid>
		<description><![CDATA[د. حسن الآمراني &#160; مـقـصـد الحـضـاري: آيات الله عز وجل كثيرة، وهذه الآيات قد تظهر فيما هو عظيم في أعيننا كخلق السماوات والأرض، وفيما هو حقير في عرفنا كالذباب، الذي قال فيه الحق سبحانه: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِن يَسْلُبْهُمُ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;">د. حسن الآمراني</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>مـقـصـد الحـضـاري</strong><strong>:</strong></p>
<p>آيات الله عز وجل كثيرة، وهذه الآيات قد تظهر فيما هو عظيم في أعيننا كخلق السماوات والأرض، وفيما هو حقير في عرفنا كالذباب، الذي قال فيه الحق سبحانه: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ} (الحج: 73).</p>
<p>والآيات واحدة، وكلها معجزة: { إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ}(البقرة : 26).</p>
<p>واللباس آية من آيات الله التي يلفت إليها أنظارنا: {يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ}(الأعراف : 26).</p>
<p>وكما أن الناس مختلفون في ألسنتهم وألوانهم: {وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ}(الروم: 22). فكذلك نلاحظ اختلاف الناس في ملابسهم باختلاف الحضارات، فأنت تستطيع أن تميز بين العربيِّ والصينيِّ والأوربيِّ بالنظر إلى اللباس. فلكل حضارة لباسها وشاراتها وعلاماتها. بل إن الاختلاف في اللباس أوضح وأظهر، فأنت تميز باللباس بين المغربيّ والشامي والخليجي وإن كانوا جميعا من العرب. وإن كانت لحظات الاستضعاف الحضاري تطمس كثيرا من هذه المعالم، إذ المغلوب مولع بتقليد الغالب، بحسب نظرية ابن خلدون، لذلك فإن اللباس الغربيّ يفرض سلطانه اليوم على الناس مشرقا ومغربا. واللباس عنوان الحضارة. وعندما يبدأ شعب ما بالتخلي عن ملابسه يكون قد شرع في التخلي عن كينونته الحضارية، وذلك أقسى مظهر منمظاهر الاستلاب الحضاري. وقد شاع في أذهان الناس أن اللباس الغربي لباس عالمي، وما ذلك إلا بسبب هيمنة الحضارة الغربية صناعيا واقتصاديا وثقافيا.</p>
<p>وعندما بدأ الصراع في القرن التاسع عشر في العالم العربي بين الحضارة العربية المحلية والحضارة الغربية الوافدة اتخذ ذلك الصراع شكل صراع بين (الشيخ والأفندي) أو بين العمامة والقبعة باعتبار اللباس ذا دلالة رمزية.</p>
<p>وكان الأمر أوضح ما يكون بالنسبة للمرأة المسلمة، فلذلك اندلعت معركة عرفت بمعركة السفور والحجاب، ولم يبق عالم ولا أديب ولا شاعر إلا ومسّه من رشاش هذه المعركة نصيب. وقد أشعل كتاب قاسم أمين (تحرير المرأة)، ثم كتابه ( المرأة الجديدة) نارا أتت على الهشيم الممتد من المحيط إلى المحيط، وظل لهذه المعركة آثارها التي لم تمسح. وبعد زمان طويل من ظهور كتاب قاسم أمين ظهر كتاب عبد الحليم أبو شقة (تحرير المرأة في عصر الرسالة)، ونحن نرى هذه المعركة تتجدد كل حين في صور مختلفة، وقد جاوزت العالم العربي والإسلامي إلى مناطق كثيرة أخرى من العالم.</p>
<p>ويقول العقاد بمنطقه المعروف في معرض تعليقه على كتاب كارلايل (فلسفة الملابس): ((ولكننا نقول ونحن نتوخى الإنصاف في ما نقول إن تغير الثياب أكثر وأعجب من تغير البيوت، وإن ذخيرة الإنسانية من أزياء الحلي والحلل تربي على ذخيرتها من أساليب العمارة في كل جيل، وإن ما يضعه الناس من أنفسهم في كسائهم أظهر وأجلى مما يضعونه في مساكنهم وأثاثهم&#8230;)) ((لباس الأمم المجبولة على العزم والشجاعة والحرية غير لباس الأمم المجبولة على الكسل والجبن والهوان)).</p>
<p>وقد صنف الناس كتبا في اللباس من الوجهة الحضارية، منها كتاب للدكتور محمد أحمد إبراهيم، وعنوانه (تطور الملابس في المجتمع المصري من الفتح الإسلامي حتى نهاية العصر الفاطمي، دراسة تاريخية) وهو دراسة وافية شفعها الكاتب بعدد من اللوحات التي تتضمن رسوما للملابس في الفترة المدروسة، من العمامة، إلى القلنسوّة، إلى النقاب، إلى الطيلسان، إلى الخمار، إلى العصابة، إلى البرنس، إلى الإزار، إلى القميص، إلى الغلالة، إلى الجبّة، إلى الدرّاعة، إلى الشملة، إلى البردة، إلى العباءة، إلى السروال، إلى الخف والجوارب، إلى القباء، إلى الحذاء، إلى الحبرة، إلى البريم، إلى الإكليل، إلى القفطان، إلى الطرحة، إلى القبقاب، إلى الوشاح، إلى غير ذلك من ألبسة الرجال والنساء. وقد قسم الكاتب كتابه إلى ثلاثة أبواب تناولت الملابس والحياة السياسية، والملابس والحياة الاقتصادية، والملابس والحياة الاجتماعية. ومن أراد التفصيل فليراجع الكتاب المذكور.</p>
<p>بقي أن نشير إلى أن من مظاهر اللباس الحضارية ليس أشكاله فقط بل ألوانه وأنواع قماشه. فقد كان اللباس الأرجواني مثلا خاصا بالملوك في روما، ولم يكونوا يبيحونه للعامة، وكان يؤتى به إلى روما في قواقع صور خاصة فيحتكره الملوك لأنفسهم.</p>
<p>كما أن لألوان اللباس علاقة بالأمزجة وأثرا في تقلباتها.</p>
<p>يقول كارلايل: ((ثم تأمل أي معاني جليلة تنطوي عليها ألوان الملابس، فمن الأسود القاتم إلى الأحمر الوهاج، أي خصائص روحانية وصفات نفسانية يكشفها لك اختيار الألوان، فإذا كان التفصيل ينبيك عن طبيعة الذهن والقريحة فإن اللون ليخبرك عن طبيعة القلب والمزاج))(فلسفة الملابس: 35).</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/10/%d9%85%d9%80%d9%82%d9%80%d8%a7%d8%b5%d9%80%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%80%d8%a8%d9%80%d8%a7%d8%b3-5/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
