<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; حرية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الـتـوازن الـفـريـد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%aa%d9%80%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%81%d9%80%d8%b1%d9%8a%d9%80%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%aa%d9%80%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%81%d9%80%d8%b1%d9%8a%d9%80%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Nov 2010 13:40:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 346]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عماد الدين خليل]]></category>
		<category><![CDATA[الـتـوازن الـفـريـد]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[الوجود البشري]]></category>
		<category><![CDATA[حرية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15970</guid>
		<description><![CDATA[ليس ثمة عقيدة في هذا العالم، كالإسلام، قدرت على تحقيق هذا القدر من التوازن والانسجام بين القدر والحرية.. بين الجبر والاختيار.. وإذا كانت هذه المسألة بمثابة معضلة لا حل لها في بعض المذاهب.. وبمثابة صراع لا نهاية له بين الإنسان وبين أقداره في مذاهب أخرى.. فإنه في الإسلام ليس ثمة معضلة ولا صراع.. إنه الوفاق [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ليس ثمة عقيدة في هذا العالم، كالإسلام، قدرت على تحقيق هذا القدر من التوازن والانسجام بين القدر والحرية.. بين الجبر والاختيار.. وإذا كانت هذه المسألة بمثابة معضلة لا حل لها في بعض المذاهب.. وبمثابة صراع لا نهاية له بين الإنسان وبين أقداره في مذاهب أخرى.. فإنه في الإسلام ليس ثمة معضلة ولا صراع.. إنه الوفاق الجميل بين قدر الله وإرادة الإنسان.. بين علم الله المحيط وإرادته المطلقة وهمينته الكاملة على الكون والعالم والمخلوقات.. وبين حرية الإنسان في إطار هذا العلم والإرادة والهيمنة.. والحق أننا ننسى دائماً بسبب تضخم شعورنا الإنساني وتحوله إلى ما يشبه الورم الذي يمنع الرؤية الحقيقية، ننسى أننا لا نعدو أن نكون جزءًا من خلق الله، وإن إنسانيتنا جاءت منة وتفضلا من الله، وإن علمنا وخبراتنا ومقدرتنا على العمل لا تقاس -لا بالنوع ولا بالكم- بعلم الله الشامل المحيط، وقدرته الخلاقة التي لن يعجزها شيء، وهو الذي إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون. ومع ذلك فقد منحنا القرآن أفضل مركز في الكون، وأعطتنا آياته البينات مكان السيادة على العالمين، وفضلتنا على كثير من خلق الله تفضيلا، ومن خلال هذا المركز والمكانة والتفضيل منحنا حرية للاختيار والفعل لم تمنح لأحد من العالمين، وجاءت على درجة من الامتداد والتوغل والانتشار بحيث تغطي تغطية كاملة الوجود البشري الحر لأي واحد منا كإنسان فرد، ولأية جماعة تشدها قيم ومبادئ وأهداف.</p>
<p>ولقد أكد القرآن الكريم في أكثر من موضع، هذه الحرية، وقدم عشرات النماذج الواقعية لمجالها الواسع على المستويين الفردي والجماعي، ولكنه كان ينبهنا دائماً كي لا يفلت الخيط من أيدينا وتتحول مواقفنا إلى درامات كلاسيكية مصطنعة وصراع دونكيشوتي لا مبرر له، كان ينبهنا دائما إلى أن حريتنا الكاملة المنطبقة انطباقاً هندسيا باهراً مع وجودنا، ما هي إلا دوائر تعمل بتوازن وتناغم وتداخل ضمن الدائرة الأكبر التي يرسمها علم الله الشامل وتحيط بها إرادته التي لا يوقفها شيء..</p>
<p>ويعود فيؤكد لنا مرارا أن النتائج النهائية للفعل البشري تجيء منبثقة بمنطق عادل لا يعرف زيفا أو التواء عن أفعالنا.. تحمل طبيعتها وتكوينها وملامحها وتتغذى بعجينتها التي جبلناها نحن بعقولنا وأيدينا : {تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون} {وترى كل أمة جاثية، كل أمة تدعى إلى كتابها، اليوم تجزون ما كنتم تعملون} {ولو ان أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض، ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون} {وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة ياتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون، ولقد جاءهم رسول منهم فأخذهم العذاب وهم ظالمون} {وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا} {ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم وأهلها غافلون} {وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا} {يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم -على فترة من الرسل- ان تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير، فقد جاءكم بشير ونذير والله على كل شيء قدير}.</p>
<p>إنه بدون حرية لن يكون هناك أبداً معنى للموقف الإنساني، أو مغزى للخير والشر، كما أنه لن يكون هناك هذا المعنى أو المغزى ليوم الحساب الذي يترتب بداهة على اختيارات الناس الحرة.. إن هذه الحرية، فضلاً عن ذلك، هي بمثابة تحد فعال للإرادة البشرية تحفظ توترها الدائم وتضعها دائماً في موقف الفعل والانفعال إزاء الأحداث والأشياء.. وبدون حرية لن يكون هناك تحد ولا توتر ولا مقاومة ولا حركة، وسيجد الناس أنفسهم ساكنين أو مساقين، دونما تقرير إرادي ذاتي مسبق إلى مصائرهم، ودونما مقاومة أو عناء.</p>
<p>إن الحرية في القرآن هي المسؤولية وبدونها لن تكون هناك مسؤولية أبدا ولن يكون هناك معنى لدعوات الأنبياء عليهم السلام {وكل إنسان الزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشوراً، اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا} {من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا} {ولا تكسب كل نفس إلا عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى} {وأن ليس للانسان إلا ما سعى، وأن سعيه سوف يرى، ثم يجزاه الجزاء الاوفى} {إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا} {ووفيت كل نفس ما عملت وهو أعلم بما يفعلون}..</p>
<p>إن معظم الآيات التي تتناول هذه المسألة تؤكد على الحقيقة التالية : أن الله سبحانه لا يطبع على قلب إنسان ويختم على مصيره بالكفر أو الإيمان إلا بعد علم مسبق بتكوين هذا القلب وطبيعة نبضه كما ونوعا، وهذا التكوين المسبق ليس أمراً مجبراً عليه الإنسان بل هو ثمرة اختياره الحرّ المتأثر بظروفه البيئية والوراثية التي هي بدورها حصيلة البيئة على مرّ الزمان.. {قل كل يعمل على شاكلته فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا} {من عمل صالحا من ذكر أو انثى، وهو مومن، فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون} {من كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا} {من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نوته منها وما له في الآخرة من نصيب}.. وصدق الله العظيم..</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ. د. عماد الدين خليل</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%aa%d9%80%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%81%d9%80%d8%b1%d9%8a%d9%80%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من أجل حريتي!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/01/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%aa%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/01/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%aa%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jan 2006 14:51:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 247]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الحياة]]></category>
		<category><![CDATA[حرية]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.نبيلة عزوزي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19110</guid>
		<description><![CDATA[الحياة كالأرض، ليست منبسطة تماما، فتمة جبال وهضاب وسهول وحفر&#8230; ولكل فارس كبوة.. وفوارسنا نساء، انطلقن من كبواتهن مؤمنات صابرات محتسبات.. قاسمهن المشترك : {ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب}(الطلاق). قصصهن الواقعية عبرة، ومبعث أمل وتفاؤل ونجاح.. ألم يعدنا الذي لا يخلف الميعاد أن يجعل للمتقين مخرجاً، ويرزقهم من حيث [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الحياة كالأرض، ليست منبسطة تماما، فتمة جبال وهضاب وسهول وحفر&#8230; ولكل فارس كبوة.. وفوارسنا نساء، انطلقن من كبواتهن مؤمنات صابرات محتسبات.. قاسمهن المشترك : {ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب}(الطلاق).</p>
<p>قصصهن الواقعية عبرة، ومبعث أمل وتفاؤل ونجاح.. ألم يعدنا الذي لا يخلف الميعاد أن يجعل للمتقين مخرجاً، ويرزقهم من حيث لا يحتسبون؟!</p>
<p>4- من أجل حريتي!</p>
<p>سيدة المنابر والمحافل، جريئة اللسان فصيحته ، سريعة البديهة، عميقة الرؤى، أجيد فن الخطابة..</p>
<p>كل هذا، جعل الحزب ينتقيني من بين صفوف شبيبته، لأتولى مركزاً قياديا، ولأكون ناطقة باسم فصيله الطلابي.. الكل يتوقع لي مستقبلا باهراً في عالم النضال السياسي..</p>
<p>هذه رحاب الجامعة تحتضنني بغليانها، وأطيافها السياسية، وهذه فورة الشباب تؤجج طموحي واندفاعي&#8230; فأحسن قيادة الفصيل الطلابي الذي أمثله، وأنال إطراء الحزب وتأطيرهالمكثف لي.. والحقيقة أني أصبحت أخاف فقدان مركزي القيادي ولمعان نجمي، فلا أتصور نفسي مقُودة بعد أن كنت قائدة!</p>
<p>الفصيل الطلابي الذي أقوده، ينتقدني بشدة.. يعيب علي جديتي وانضباطي المبالَغ فيهما ورجعيتي، لأني -حسب رأيه- أصلي وأصوم ولا أقرب الثالوث المحرم : الخمر والدخان والجنس!</p>
<p>كانت معاركي الفكرية معه ترهقني أكثر مما يرهقني عبء المسؤولية كان جدالا عقيماً سطحيا، ومحاولة للتدخل في قناعاتي الشخصية.. فما العلاقة بين النضال والالحاد؟! وما العلاقة بين النضال والجنس؟! وماذا يعني النضال وما أهدافه ووسائله؟! ألا يحق لي أن أناضل من أجل حريتي أوّلاً؟ وحريتي تشمل جسدي وديني واختياراتي -كيف أقبل أن أومن بالحرية وأشيّء (من التشييء) نفسي، وأجعل جسدي مرتعا مشاعاً لكل طامع فيه باسم النضال؟! ألا يتناقض هذا مع مبدإ الحرية الذي أناضل من أجله؟!</p>
<p>لم تنته المجادلات، إلى أن باعدت الهوةبيني وبينهم، فأنا أناقش المبادئ وحرية القناعات الشخصية، كحق من حقوقي البديهية، وهم يريدون خنق صوتي والرضوخ لرغباتهم المجنونة.. لا لشيء إلا لأنهم يريدون استغلال المرأة باسم الحرية والنضال!</p>
<p>أدركت أن هؤلاء يتخذون النضال مطية لضرب كل القيم والمبادئ سعياً منهم لإرضاء ظمإهم الروحي وأنا نيتهم، وتعويض حرمانهم وتخبطهم في متاهات الضلال!</p>
<p>والأغرب أنه كانت تتسلل إلي طالبات مغرَّر بهن، لتهنئنني على صمودي وسموي الخلقي، فكنّ يبحْن لي بأنهن صرن بضاعة مستهلكة، فقدت كل إنسانيتها وكرامتها! كما هنأني بعض &#8220;المناضلين&#8221; على موقفي فأسر إلي بعضهم أنه لا يرضى أبداً الزنا لأخته، وقال لي آخر : لو أنهيت دراستي وعملت، لكنت أول من يخطبك! فقلت له مازحة : ورفيقتك فلانة؟! فأومأ برأسه بالنفي، وعلق قائلا : لست مجنونا، إنها لا تصلح زوجة لي!</p>
<p>فأدركت على التو خيوط اللعبة التي يحركون بها كراكيزهم.. وشعرت أني أفرض شخصيتي بكل مبادئها، لأني على حق ثابت، وصرت في حيرة من أمري، فلا أستطيع الانسحاب من وسطهم العفن، ولا أستطيع الاستمرار، ولا أستطيع فقدان مركزي&#8230;!</p>
<p>حزمت حقيبتي لحضور ملتقى وطني، هذه فرصة لألتقي مع شخصيات بارزة في الحزب، وأستفيد منها خاصة أحد الأطر الذي كانت تبهرني خطبه المسجلة التي أنصت إليها باهتمام</p>
<p>اتخذته مثلا أعلى.. التقيته، هنأني على نشاطي المتميز&#8230; وفي فسحة وجيزة بين الأنشطة المكثفة، دعاني لنتمشى قليلاً ونكمل مناقشتنا، استمع إلى اقتراحاتي بإعجاب، كنت أنتظر توجيهاته، وإذا به يتوقف&#8230; اخترقت كلماته أذني، وأغمضت عيني وفتحتهما لأتأكد من أن الماثل أمامي هو المناضل المحنك&#8230; التهم ذهولي جرأتي وفصاحتي، تحسست الأرض بقدمي، لأتأكد من جاذبيتها، فقد كنت أحلق عاليا مع المناضل المحترم في عالم النضال وإذا به يدعوني لقضاء الليلة معه!</p>
<p>ذهلت، أعاد علي الأسطوانة نفسها، المستهلكة بين مناضلي الفصيل الطلابي، الرجعية&#8230; الدين رجعية&#8230; الزواج رجعية&#8230;. العفة رجعية&#8230;. الحياء عقد نفسية&#8230; ثم مالبث أن غير استراتيجيته، حيث وعدني أن أصبح إطاراً من أطر الحزب حيث الامتيازات والمستقبل الزاهر إن نفذت رغبته الحيوانية&#8230;</p>
<p>وسقط القناع.. أي نفاق سياسي كنت أبْهَر به؟!</p>
<p>هنا، النخاسة تتم باسم النضال، والزنا قربان للتقدمية واسترقاق المرأة باسم الحرية! فأي مستقبل للمجتمع إن استعبدت المرأة؟! فشتان ما بين الرجال الأفذاذ والفقاعات المنجرفة مع الزبد، التي تناهض التحرش الجنسي بالمرأة وتتحرش بها باسم النضال والتقدمية!</p>
<p>استقلت.. هربت بعفتي بعيداً لأتابع دراستي في هدوء، ولأعيد ترتيب أوراق حياتي، وأنطلق من جديد، من النبع الصافي الأصيل لأخلص إلى نتيجة واحدة : لا يجرؤ أي اجتهاد بشري أن يدعي تكريمه للمرأة كما كرمها الاسلام!</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذة.نبيلة عزوزي</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/01/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%aa%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
