<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; حرب</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%ad%d8%b1%d8%a8/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>حــرب الـرمـوز</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/12/%d8%ad%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%b1%d9%85%d9%80%d9%88%d8%b2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/12/%d8%ad%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%b1%d9%85%d9%80%d9%88%d8%b2/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 03 Dec 2008 16:48:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 308]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الـرمـوز]]></category>
		<category><![CDATA[الماركات]]></category>
		<category><![CDATA[الملابس]]></category>
		<category><![CDATA[حرب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%ad%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%b1%d9%85%d9%80%d9%88%d8%b2/</guid>
		<description><![CDATA[محمد طاقي أينما ذهبت وارتحلت في الجامعة، أو في الحافلة، في الشارع، وحتى في المساجد إلا وتجد : D&#38;G ، 48، Nike، timbereland، Adidas، usa&#8230;..أسماء ورموز وأشكال في كل مكان يلبسها النساء والرجال، إلى درجة أصبحت لدى المرء حساسية مفرطة اتجاه هذه الأسماء والأرقام، يسأل أحدهم: لماذا هذه الحساسية؟ ولماذا أصلا هذه الحساسية؟ ما المانع [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>محمد طاقي</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">أينما ذهبت وارتحلت في الجامعة، أو في الحافلة، في الشارع، وحتى في المساجد إلا وتجد : D&amp;G ، 48، Nike، timbereland، Adidas، usa&#8230;..أسماء ورموز وأشكال في كل مكان يلبسها النساء والرجال، إلى درجة أصبحت لدى المرء حساسية مفرطة اتجاه هذه الأسماء والأرقام، يسأل أحدهم: لماذا هذه الحساسية؟ ولماذا أصلا هذه الحساسية؟ ما المانع من اقتناء مثل هذه الملابس؟ وأين المشكل في شراء ألبسة تتماشى مع عصر الموضة؟ والعجب العجاب أن الناس عامة والشباب خاصة عندما ينوون التسوق نجد في ألسنتهم فانتازيا ماركات معينة كل حسب ما اشتهت نفسه،بمعنى  أوضح هوس الناس بأسماء ألبسة يشريها الشاري تحت ثقافة الضغط الإعلامي &#8220;سلع تبيع نفسها، لنتحدث بلسان أحدهم يسأل بائع الألبسة، هل عندك لباس &#8220;النيك&#8221;؟ الاسم هو كل شيء والرهان الرابح لترويج البضائع. هذه الفانتازيا تحمل في طياتها ثالوث موهم : الجودة، موضة الماركة، الثمن المناسب. كأصنام اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى، لهذا حينما يغيب الوعي يبزغ الصنم هكذا قال  مالك بن نبي. ولكن الإشكال لا زال مطروحا أين المشكل في اقتناء مثل هذه الألبسة؟ قد يقول قائل : فقط أنتم تتحاملون على المنتوجات الغربية، وآخر يقول ترفضون التجديد والموضة&#8230;، وثالث يقول: لكم موقف  اتجاه هذه الماركات. في الحقيقة هذه الأقاويل لا أنفيها نفيا تاما، إلا أنني أزيد وأضيف قولا رابعا في شكل سؤال استنكاري، هل يعلم الناس خلفيات هذه الرموز ومعاني الأسماء والأشكال التي توجد على الألبسة التي تغرق أسواق الأمة من المحيط إلى المحيط؟ أكيد لا يعرف سيميائياتها ودلالتها إلا قليل!!!، لأنه لو عرف السبب بطل العجب وهكذا لو عرف السيمياء بطل الاقتناء، إن سيمياء الرموز سيل من الحرب الحضارية التي تشنها اليهودية العالمية على الإسلام، لتدمير مواقعه الوجدانية في بنية التدين الاجتماعي كما أشار لذلك الدكتورفريد الأنصاري في  مقدمة كتابه &#8220;سيماء المرأة في الإسلام&#8221;. هذه الرموز على الملابس يمكن أن نشبهها بالقنابل العنقودية الذكية التي تنتشر في أوساط المجال المستهدف. بل إنها قنابل تستهدف العقيدة فيتجاوز مفعولها ألاف المرات قنابل الرؤوس النووية، فالذي يتصور أن الملابس متعلقة بالمظهر و الشكل فهو واحد من اثنين إما مجنون أو غبي؟ فاللباس تعبير شعوري عن القيم الأخلاقية التي يحملها اللابس، فاللابس والملبوس كتلة واحدة  لا ينفكان. ومن هنا يتبين مدى الخطر الذي تؤدي إليه حرب الرموز وحرب الرموز التي على الملابس في سلخ الأمة عن هويتها، وتجريدها من المقومات الفكرية والعقدية تجاه ثقافات التغريب والنمط الاستهلاكي الغربي&#8230;. إنها حرب لاستعمار جديد بدون لون وبدون راية وبدون جواز كما أشار لذلك المهدي المنجرة في كتابه &#8220;انتفاضات في زمن الذلقراطية &#8220;، هي حرب لسلب إرادة الناس في الاختيار وضرب كينونة هذا الإنسان في المعنى الحق والأصيل للوجود وليس كما يراد له في تبضيعه أو تشييئه -أي جعله بضاعة أو شيئا- ليباع ويشترى في مزاد صناع الخراب والفجور، إنما حرية الشعوب هي كسر الأوهام الفكرية وأغلال العيش على النمط الأمريكي، فمصير الحرية مرهون بالقولة الوجودية : (أنت تختار،إذن أنت موجود). وإلا فعلى وجودك السلام، ويصح بذلك  هذا القول: أننا نعيش في سجن أبو غريب من نوع آخر. أما أولئك الذين يظنون أن مسألة اللباس مسألة ثانوية أو شكلية فهم مخطئون، فأي شكل في الوجود لا يعبر عن مضمون؟</p>
<p style="text-align: right;">ومما يدعو للسخرية أن أجنبيا استوقف رجلا عربيا بصحبته طفل صغير، فسأله : كم ثمن هذا الطفل؟ فاندهش والد هذا الصبي لهذا السؤال، ما الداعي الذي جعل الأجنبي يسأل هذا السؤال؟ المسألة لا تحتاج إلى كثير من الذكاء أو الحداقة، كما أن المسألة ليست لغزا تحتاج ساعات من التخمين، الجواب ببساطة : For Baby Sale جملة مكتوبة على قميص الطفل ومعناها طفل للبيع.أترك للقارئ كامل التعليق&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">وهلم جر من المصائب وأسلحة الدمار الإيماني التي يلبسها شبابنا على ظهورهم و صدورهم، على سبيل المثال لا الحصر: DوG هو رمز لماركة جابت وتجوب الأسواق ومفاد هذا  الرمز هو كلمة اختصار لاسمي  Dolce و Gabbana أحدهما إيطالي والآخر فرنسي أول شادين جنسيين في العالم،صادقت الكنيسة سنة 1995م على زواجهما، فتصور أنك تصلي بلباس فيه مــاركة أو علامة لشادين جنسيــا، فأسس هذا الزوج  شركة أخطبوطية في العالم  لتوزيع جميع أنواع الملابس والعطور&#8230;وما نأسف عليه أنها لقيت إقبالا كبيرا في الأوساط العربية المتخلفة، وما لا يعلمه المعجبون بهذه الماركة أن Dolce &amp; Gabbana افترقا وطلقا طلاقا بائنا لم أعلم لحد الآن من كانت بيده العصمة؟.</p>
<p style="text-align: right;">أما عن كلمة timbereland فهي رمز لشجرة مرسومة على الملابس وتعني شجرة الغرقد، ومما لاشك فيه أن حديث رسول الله أخبرنا عن هذه الشجرة فقال نبي الله  : &gt;لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي من وراء الشجر والحجر،فيقول الحجر والشجر: يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي  خلفي فتعال فاقتله إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود&lt;(أخرجه البخاري في باب قتال اليهود من كتاب الجهاد). يقوم الآن اليهود في أرض فلسطين المحتلة باجتثاث جميع أنواع الأشجار وغرس بدلها هذا النوع من الأشجار.</p>
<p style="text-align: right;">كلمة الرمز usa تعني الولايات المتحدة الأمريكية، من الطرافة بمكان أنه في الشهور الأخيرة كانت تظاهرات احتجاجية واسعة النطاق حول الإساءة للحبيب المصطفى والحرب على العراق وانتهاكات سجن أبوغريب واقتحام الأقصى واللائحة طويلة.. فشاهدت شابا يصرخ بأعلى صوته ضد أمريكا وسياستها الإمبريالية في العالم الإسلامي، والمضحك المبكي أنه يلبس تيشورت عليه علم أمريكا مكتوب عليها usa، ويردد الموت لأمريكا، في الحقيقة  هذا مشهد يتكرر عشرات المرات بطريقة أم بأخرى لنخلص أننا شعوب لا نتقن إلا فن الصراخ والعويل، ونبحث عن القشة في عيون الناس وننسى الجذوع بأعيننا، فرب احتجاج وتظاهر أقبح من الإساءة!!</p>
<p style="text-align: right;">خطب الجرذ يوما في النظافة          وحذر الأوساخ من العقاب       ومن حوله يصفق الذباب. (الشاعر أحمد مطر)</p>
<p style="text-align: right;">كلمة أخرى NIKE معناها إله الحب عند الإغريق وهو صنم يعبد من دون الله، والكلمات والرموز كثيرة:</p>
<p style="text-align: right;">صهيون  Zion، امرأة فاجرة ووقحة Hussy، قبِّلني me Kiss، اتبعني me Follow، ماسوني Mason، خذني me Take، مريم العذراء Madonna، خنزيرة Sow،خنزير Pig&#8230;.وتجدر الإشارة كذلك لرقم 48 المكتوب على الملابس لماذا هذا الرقم بالذات؟ الجواب لا يوجد عندنا نحن لأننا لا نفقه شفراته السيمائية، الجواب عند من يحترمون الأوقات ويضبطون المواعيد اليهود،48 السنة التي تم الاعتراف لهم بتأسيس دولة إسرائيل في الأرض المباركة،أما عن نجمة داوود النجمة السداسية التي تتوسط العلم الإسرائيلي فلا أكاد أحصيها على المنتجات الملبوسة والغير الملبوسة، فهذا غيض من فيض وحبة صغيرة في كومة من القش، وما خفي من الرموز فهو كان أعظم.</p>
<p style="text-align: right;">علاوة على هذا أو ذاك فشارات الفرق الرياضية إن لم أكن مبالغا فكل الفرق الأوروبية لها امتداد مسيحي، نرى عليها الصليب بالعين المجردة. ففي إحدى أيام صلاة الجمعة جلس بجانبي رجل والإمام يخطب، وضع على سجادة المسجد قبعة واقية من الشمس عليها شارة إحدى الفرق الإيطالية المشهورة،لم أستطع صبرا معه ما إن انتهى الخطيب من خطبته حتى أخبرت الرجل صاحب القبعة بالصليب عليها، وبعدها من شدة الاستغراب والدهشة شكرني،أين تكون عقولنا وحواسنا حينما نشتري مثل هذه المنتجات؟فهل رأيتم خزياً وخجلاً أكثر من هذا الموقف!! نخلص إلى الحقيقة المرة هي أن العرب أميون لا يقرؤون.</p>
<p style="text-align: right;">لهذا أقول ما قال خالص جلبي:  عندما يغتال العقل بشكل منظم لا تبقى حدود لحماقات البشر.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/12/%d8%ad%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%b1%d9%85%d9%80%d9%88%d8%b2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حرب صليبية جديدة!!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/10/%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%b5%d9%84%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/10/%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%b5%d9%84%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Oct 2006 11:21:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 262]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الغرب]]></category>
		<category><![CDATA[امريكا]]></category>
		<category><![CDATA[حرب]]></category>
		<category><![CDATA[صليبية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20385</guid>
		<description><![CDATA[الغرب بشقيه الأمريكي والأوربي ومعه إسرائيل يشن جميع حروبه ضد المسلمين والعرب بدافع ديني صرف وإن لم يفصح عن ذلك أو حاول البعض من عرابي مشروعه في بلداننا التخفيف من حدة ذلك التوجه أو تبريره في أحسن الأحوال. فبوش وهو يستعد لغزو العراق ذكر بأنه &#8220;مأمور من الرب&#8221; لغزو العراق للقضاء عل أحد أقطاب محور [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الغرب بشقيه الأمريكي والأوربي ومعه إسرائيل يشن جميع حروبه ضد المسلمين والعرب بدافع ديني صرف وإن لم يفصح عن ذلك أو حاول البعض من عرابي مشروعه في بلداننا التخفيف من حدة ذلك التوجه أو تبريره في أحسن الأحوال.</p>
<p>فبوش وهو يستعد لغزو العراق ذكر بأنه &#8220;مأمور من الرب&#8221; لغزو العراق للقضاء عل أحد أقطاب محور الشر وذكر أيضا بأنه يقود &#8220;حربا صليبية&#8221; طبعا قيل يومها بأنها زلة لسان فتبين بعد ذلك أن الرجل كان يعني ما يقول&#8230;</p>
<p>وفي سنة 1991 بينما الجنود الأمريكان متوجهون للعراق، خاطب القس  Billy Graha الجنود بأن &#8220;العراق له أهمية إنجيلية بالغة &#8220;وأن الحرب هناك&#8221; تمهيد للقدوم الثاني للمسيح المنتظر&#8221;.</p>
<p>ومن بعده صرح ابنه القس  Franklyne Graham &#8220;أنه ينبغي علينا الوقوف بوجه هذا الدين (الإسلام) لأنه يقوم على العنف : فالاسلام دين شرير وحقير!!&#8221; وأخيرا صرح بوش بعد سماعه لأنباء حول ابطال أعمال إرهابية في لندن بأن &#8220;هذه الأمة (الغرب) هي في حرب مع الإسلاميين الفاشيين &#8220;Islamic Fascists&#8221;.</p>
<p>أما إبان الحرب الأخيرة على لبنان فكلنا شاهد على شاشات التلفزيون كيف كان الحاخامات اليهود يقفون بخشوع وإجلال وهم يقرؤن من كتبهم &#8220;المقدسة&#8221; أمام فوهات الدبابات وأمام الصواريخ قبل إرسالها إلى لبنان لتدك البيوت على سكانها من الأطفال والنساء والشيوخ ولتدمر البنى التحتية للبلاد.</p>
<p>وفي نفس السياق وصفت الكنيسة الانكليكانية الحرب في لبنان بأنها &#8220;نهاية العالم&#8221; لأنهم يعتقدون بأن &#8220;إسرائيل&#8221; التي تمثل الخير هي بمثابة الشعب الذي سيعجل بنهاية التاريخ ونزول المسيح لتخليص الأرض من المشركين (أي المسلمين في اعتقادهم)، واحراقهم بالكبريت والنار.</p>
<p>تقول Margaret stratun راعية كنيسة Drife Robinson بولاية تكساس بأن &#8220;ما يحدث الآن في اسرائيل والدول المجاورة لها تم التنبؤ به في الكتاب المقدس&#8221;. كما تعتقد الكنيسة بأنه &#8220;قبل الوصول إلى السلام يجب أن تقوم حرب دامية (معركة هرمجدون) بين الخير والشر في إسرائيل وينتصر الخير ليقضي على كل من هو غير مسيحي حينها فقط سيعود المسيح إلى أورشاليم (القدس) ليحقق السلام في العالم&#8221; وحسب توقعات مركز Bio الأمريكي فإن هذا  الشعور يمثله  ربع سكان أمريكا من المسيحيين الأنكليكان (المسيحيون الجدد).</p>
<p>وهم القوة الفاعلة في البلاد ولهم دور مهم في الانتخابات وهم يؤيدون الحزب الجمهوري وجميع مرشحي هذا الحزب يعتمدون على أصواتهم ولهذا يتسابقون لإرضائهم وتقديم جميع أنواع الدعم لهم كلما حلت الانتخابات الرئاسية أو في الكونكرس&#8230;؟!</p>
<p>وما استطاع بوش الفوز في الانتخابات الأخيرة الا بفضل أصواتهم (3 مليون صوت). وإبان الحرب الأخيرة توجه 3500 فرد من هذه الكنيسة إلى إسرائيل وعقدوا مؤتمرات عامة وندوات لمؤازرة الاسرائيليين كما مارسوا ضغوطا كبيرة على حكومتهم للضغط على إسرائيل حتى لا توقف الحرب ضد حزب الله وحركة حماس في فلسطين. هذا إضافة إلى دفع عشرات المتطوعين منهم للقتال إلى جانب القوات الإسرائيلية.</p>
<p>وفي نفس السياق يقول David Brogh وهو مدير حركة &#8220;الحق المسيحي&#8221; بأن &#8220;إسرائيل تقوم بالعمل الذي يجب أن نفعله نحن، فهي الآن تكافح من أجل الشعوب الحرة. فالحرب التي تقع الآن هي معركة الحضارة اليهودية المسيحية ضد قوى الشر&#8221;.</p>
<p>إذا أضفنا لكل ما سبق ما تشنه جهات أخرى ضد الإسلام بدءا منه الرسوم الكاريكاتورية المسيئة إلى رسول الله  ثم أخيرا وليس آخرا تصريحات بابا الفاتكان المسيئة للإسلام ونبيه الكريم وما رافقها من إساءة جريدة Le Figaro  الفرنسية لنبي الإسلام.  وأخيراً دخول &#8220;أثنار&#8221; على الخط بهجومه على الاسلام.</p>
<p>إذا أضيف هذا لما سبق اتضحت الصورة كاملة لهذه الهجمة الشرسة والحرب الصليبية الجديدة على  هذا الدين وأهله.</p>
<p>تحت ذريعة محاربة الإرهاب والذي جعلوا منه فزاعة يرعبون بها كل من سولت له نفسه الدفاع عن كرامته وعزة أمته.</p>
<p>فإذا قام البعض بأعمال إرهابية فعلا ضد مصالح في بلاد الغرب فهل يجوز عقلا أن تتهم وتحارب أمة بأسرها ويُضيق على حرباتها وأرزاقها؟!.</p>
<p>إذا فعلنا ذلك فلنا أن نتهم الغرب بالفاشية والديكتاتورية والنازية  لأن مجموعة منهم قامت في وقت من الأوقات بأعمال إبادة جماعية ضد الانسانية. وتسببت في حربين عالميتين راح ضحيتها أزيد من 50 مليون بشر ناهيك عن الخسائر المادية الجسيمة.</p>
<p>ولله في خلقه شؤون وآخر دعونا أن الحمد لله رب العالمين.</p>
<p>ذ. عبد القادر لوكيلي</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/10/%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%b5%d9%84%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من البوسنة إلى الشيشان  حرب واحدة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1995/01/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%88%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b4%d8%a7%d9%86-%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1995/01/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%88%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b4%d8%a7%d9%86-%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jan 1995 17:35:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم بلحاج]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 22]]></category>
		<category><![CDATA[البوسنة]]></category>
		<category><![CDATA[الشيشان]]></category>
		<category><![CDATA[حرب]]></category>
		<category><![CDATA[واحدة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8897</guid>
		<description><![CDATA[من البوسنة إلى الشيشان حرب واحدة إن المتتبع لبلدان العالم الإسلامي وواقعها المزري يرى عجبا، فالدم الرخيص هو الدم الإسلامي، والإنسان الجائع هو الذي ينتمي إلى العالم الاسلامي. والانسان المهان هوالذي ينتمي إلى العالم الاسلامي، والدول غير المتحدة هي دول العالم الإسلامي، وهكذا يمكن أن تفتح لائحة طويلة حول الوضع المؤلم الذي تعيشه شعوبُ العالم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>من البوسنة إلى الشيشان</p>
<p>حرب واحدة</p>
<p>إن المتتبع لبلدان العالم الإسلامي وواقعها المزري يرى عجبا، فالدم الرخيص هو الدم الإسلامي، والإنسان الجائع هو الذي ينتمي إلى العالم الاسلامي. والانسان المهان هوالذي ينتمي إلى العالم الاسلامي، والدول غير المتحدة هي دول العالم الإسلامي، وهكذا يمكن أن تفتح لائحة طويلة حول الوضع المؤلم الذي تعيشه شعوبُ العالم الاسلامي، ولقد كَانَ بإمكان المرء إلى عهد قريب أن يقدم عدة تأويلات وتعليلات لهَذَا الوَضع، دون أن يكون ما يقدِّم مُسْتَنِداً إلى حقائق ملموسة أو أدلة مقنعة. لكِنْ يَبْدُو أَن تِلك التأويلات قد انحسرت في السنوات الأخيرة، لتصبح متجلية في سَبَبٍ واضح بارز. وهو العداء المبيت والمستحكم ضد هذه الشعوب الإسلامية لما تحمله من قيم ومبادئ ومعتقدات تعود بالخير العميم على البشرية جمعاء دون استثناء.</p>
<p>لقد كان المثال الأول المبين لهذه الحقيقة هو مثال البوسنة، حيث سنت الأحداث منذ بدايتها إلى نهايتها أن العرب الحاقدين ومن وراءهم ممن يؤيدهم سراً وعلنا أنهم ضد قيام كيان إسلامي هناك، وهكذا صرح أكثر من زعيم أوربي أنهم يعارضون قيام دولة إسلامية في البوسنة والهرسك، فكانت النتيجة تذبيح الرجال وقتل الشيوخ والعجائز، وهتك أعراض الفتيات والنساء، وترحيل الأطفال قصد تنصيرهم، دون أن تقوم قائمة من ينادي بحقوق الإنسان، ودون أن يتحرك له ساكن.</p>
<p>والمثال الثاني هو ما يحدث في أراضي الشيشان المجاهدة، فلقد حاول الدب الروسي تحت ستار &#8220;المعارضة&#8221; القضاء على هذه الدولة التاريخية، -ولا أقول الفتية- وأستعمل كل أنواع الأسلحة، وجند شتى المرتزقة، دون أن يحقق أي شيء من أهدافه، بل كانت الدائرة عليه، ولما افتضح أمره، جند جيشه المنهار بكل تركات الأسلحة التي خلفها عهده السوفياتي البائد، لكن الدائرة -بإذن الله وحوله وقوته- ستكون عليه لا محالة، ومهما حصل على مكاسب في هذه الأرض خارج العاصمة كروزني أو حتى داخلها فإن مآلها الاندحار، بل وتشتت دويلات ما يسمى بروسيا الاتحادية إلى أقاليم لا تلوي على شيء، لأن صرخات التكبير التي تدوي في جميع أرجاء بلاد الشيشان لابد وأن يكون لها تأثيرها في كل بلاد القوقاز.</p>
<p>والذي يثير الاستغراب هو أنه في الوقت الذي كانت فيه الدبابات الروسية تتوغل داخل بلاد الشيشان، وتحصد الضحايا، لم يزد أدعياء حماية حقوق الانسان سوى القول : إنَّ مسألة الشيشان مسألة داخلية، مثل ماقالوا عن الغزو الصربي للبوسنة أنها مسألة معارضة. هَكَذَا مَكْرُهُم واحد حيثما كانت القضية قضية شعب مسلم، &gt;ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين&lt;</p>
<p>ذ. عبد الرحيم بلحاج</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1995/01/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%88%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b4%d8%a7%d9%86-%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
