<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; حب رسول الله</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%ad%d8%a8-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>لآلئ وأصداف &#8211; في الحب الشريف</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/04/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d9%81/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/04/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d9%81/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Apr 2017 09:39:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 476]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الحب]]></category>
		<category><![CDATA[المدائح النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[حب رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[في الحب الشريف]]></category>
		<category><![CDATA[لآلئ وأصداف]]></category>
		<category><![CDATA[يلتقطها أ.د. الحسن الأمراني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16948</guid>
		<description><![CDATA[جرت سنة المغاربة، في المناسبات الدينية الاجتماعية، على أن يجتمعوا في البيوت، وأن يتناشدوا المدائح النبوية، التي تكشف عن عمق تعلقهم بالحب الشريف، حب رسول الله . فهم قد يتمايلون ولها، ويعينون المنشد على الإيقاع الجماعي. وهذه المدائح النبوية قد تكون من المألوف إنشاده، مثل بردة البوصيري، وهمزيته، وعينية السهيلي التي مطلعها: يا من يرى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>جرت سنة المغاربة، في المناسبات الدينية الاجتماعية، على أن يجتمعوا في البيوت، وأن يتناشدوا المدائح النبوية، التي تكشف عن عمق تعلقهم بالحب الشريف، حب رسول الله . فهم قد يتمايلون ولها، ويعينون المنشد على الإيقاع الجماعي. وهذه المدائح النبوية قد تكون من المألوف إنشاده، مثل بردة البوصيري، وهمزيته، وعينية السهيلي التي مطلعها:</p>
<p><strong>يا من يرى ما في الضمير ويسمع</strong></p>
<p><strong>أنت المعدّ لكل ما يُــتوقع</strong></p>
<p>وقد تكون من الأقل ألفة وشيوعا.</p>
<p>وقد يختلف المنشدون في ضبط بعض الكلمات، إما اجتهادا وإما قصورا، كأن يقرأ بعضهم (المعدّ) على أنها اسم فاعل، أو على أنها اسم مفعول، كما أن بعض الأبيات قد تلحقها أخطاء شنيعة، وتتكرر في الحلقات، كما في هذا البيت:</p>
<p><strong>إني مددت يدي بالذل خاشعة  </strong></p>
<p><strong>بالذل يا خير من مُدت إليه يدُ</strong></p>
<p>فأكثرهم ينشده بلفظ: (يدَيْ)، بفتح الدال وتسكين الياء، وهو خطأ لا يعرف له وجه، وكأن من أخطأ أول مرة أراد تثنية اليد فأخطأ، فسرى غلطه إلى غيره من الناس، وإنما الصواب: (يدي) بالمفرد.</p>
<p>وقد لا يلتفت كثير من الحاضرين إلى معاني ما يُنشد، بقدر ما يلتفتون إلى الإيقاع، رغم أن بعض ذلك الشعر جميل جدا، وإن كان كثير منه ذا بعد رمزي، ولاسيما قصائد التصوف. والرمزية في الشعر مذهب عربي قديم، لم يستورده العرب من الغرب، كما يظن بعض الجهلة. وقد قال عبد الله الطيب، رحمه الله، وهو أحد جهابذة النقد في العصر الحديث، في كتابه: المرشد إلى فهم أشعار العرب وصناعتها، ص 728ـ (أليس البدو، أهل الفلوات العراض والتأمل الواسع، والخلوة الطويلة، من أقدر خلق الله على خلق الرموز وتقبلها، حتى إن أحدهم ليرمز إلى نفسه وآماله وآلامه بالناقة والظليم؟). واستئناسا بهذا القول الذي يميل إلى رمزية الشعر العربي، وأيضا لما عرف من رمزية الشعر الديني، رأيت الوقوف مع مطلع قصيدة مدحية مشهورة، وهو:</p>
<p><strong>جدّ في رحلها فلستَ تُلام</strong></p>
<p><strong>هذه طِيبة وهذا المقام</strong></p>
<p>فهذا البيت يبدأ بفعل أمر: (جِدّ)، أي اجتهد، وابذل الجهد، ولا تتوان. والرحل معروف، كناية عن الناقة، وكانت الناقة عند العربي، وهي وسيلة تنقله بين المضارب والديار، أثيرة عنده، لا يكاد يعدل بها شيئا. فإذا ذبح العربي ناقته للضيف فقد بالغ في الكرم. ولحرصه عليها فهو يحدب عليها ويعتني بها عناية خاصة، ولا يجهدها، ولا يحملها فوق طاقتها، إلا إذا أراد الشاعر المبالغة. ولذلك تقول العرب: (إنّ المنبتّ لا ظهرا أبقى، ولا أرضا قطع). فلذلك يصف الشعراء الناقة بالجلد والتحمل، ومع ذلك لا يبالغون في إجهادها. وأما شاعرنا في هذه المدحية النبوية فهو يدعو صاحبه ألا يرثي لناقته، كما قال الأعشى في مدحيته لرسول لله :</p>
<p><strong>فآليت لا أرثي لها من كلالة</strong></p>
<p><strong>ولا من وجى حتى تلاقي محمدا</strong></p>
<p>إذ لما كان الغرض شريفا وعظيما، فلا بأس من إجهاد الراحلة وحثها على الإسراع. وهنا، يأتي الرمز لنقول إن المخاطب على الحقيقة ليست الراحلة، بل هي النفس الأمارة التي ينبغي مجاهدتها وحثها على الإسراع في سبل الخيرات لترتقي إلى منزلة النفس اللوامة، فالنفس المطمئنة. والحافز في هذه الرحلة هو ما ذكره في الشطر الثاني، وهو قوله: &#8220;هذه طيبة وهذا المقام&#8221;، وطِيبة، بكسر الطاء، هي المدينة المنورة، سماها بذلك رسول الله ، بعدما كان اسمها في الجاهلية: &#8220;يثرب&#8221;، فنهى  عن تسميتها بذلك الاسم الجاهلي؛ لأنه من التثريب الذي هو الفساد. قال : «من قال للمدينة يثرب فليستغفر الله تعالى، فإنما هي طيبة وطابة».</p>
<p>وللمدينة أسماء متعددة، وذكرها القرآن الكريم في أكثر من موضع باسم (المدينة). ومن ذلك قوله تعالى: مَا كَانَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الاعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلا نَصَبٌ وَلا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلا إِلا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ(التوبة: 120).</p>
<p>وأما (طَيبةُ)، بفتح الطاء،  فهي مدينة بمصر القديمة. وهي مدينة متحفية فرعونية قديمة بمصر العليا، وهي (الأقصر) اليوم، كانت مركز عبادة رع. فهذا هو الفرق بين &#8220;طِيبة&#8221; بكسر الطاء، المدينة المنورة، وطَيبة، بفتحها، المدينة المصرية القديمة. وهذا معنى قول الشاعر: (هذه طيبة)، فكأنه يرى المدينة المنورة، حتى وهو لم يبرح مكانه البعيد، منطلقا إليها، وهي الرؤية القلبية التي تحدث عنها الشعراء، وهذا وجه آخر من وجوه التعبير الرمزي. فالعاشق المشوق يرى ديار الأحبة حتى وهو بعيد، ولذلك قال الشاعر، وهو امرؤ القيس:</p>
<p>تنورتها من أذرعات وأهلها</p>
<p>بيثرب أدنى دارها نظر عال.</p>
<p>وشتان ما بين أذرعات ويثرب في المسافة.<br />
هذا الاجتهاد في السير مرده إلى المحبة التي هي جوهر العبادة، محبة الله ورسوله ، وهو ما عبر عنه الحديث القدسي: عن أبي هريرة  قال: قال رسول الله : «إن الله تعالى قال: من عادى لي وليّاً فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إليّ عبدي بشيء أحب إليّ مما افترضته عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، ولئن سألني لأعـطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه».</p>
<p><!--StartFragment--><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>يلتقطها أ.د. الحسن الأمراني</strong></em></span><!--EndFragment--></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/04/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بِنَبْضِ القلب &#8211; كل هذا الحب يا رسول الله</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%83%d9%84-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8-%d9%8a%d8%a7-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%83%d9%84-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8-%d9%8a%d8%a7-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Feb 2014 09:37:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 413]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[بِنَبْضِ القلب]]></category>
		<category><![CDATA[حب رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></category>
		<category><![CDATA[كل هذا الحب]]></category>
		<category><![CDATA[كل هذا الحب يا رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[ميلاد خير البرية]]></category>
		<category><![CDATA[يا رسول الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12150</guid>
		<description><![CDATA[كلما حلت ذكرى ميلاد خير البرية عليه أزكى الصلاة والسلام، إلا وارتدت بي الذاكرة لأكثر من خمس سنين خلت، كان القلب هائما في ملكوت من النور حين أقلعت الطائرة من مطار الرباط &#8211; سلا، في اتجاه المدينة المنورة ـ وبعد تحليق دام لأكثر من ست ساعات، وطئنا الأرض الطيبة وكلنا شوق إلى الصلاة في المسجد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000000;">كلما حلت ذكرى ميلاد خير البرية عليه أزكى الصلاة والسلام، إلا وارتدت بي الذاكرة لأكثر من خمس سنين خلت، كان القلب هائما في ملكوت من النور حين أقلعت الطائرة من مطار الرباط &#8211; سلا، في اتجاه المدينة المنورة ـ وبعد تحليق دام لأكثر من ست ساعات، وطئنا الأرض الطيبة وكلنا شوق إلى الصلاة في المسجد النبوي الشريف، والسلام على سيد الخلق محمد بن عبد الله، أطيب من حملت الأرض من ولد آدم&#8230; كانت الساعة قد جاوزت الحادية عشرة ليلا بتوقيت المدينة المنورة حين أتممنا إجراءات الإقامة في الفندق، ورغم التعب الكبير الذي كنا نحس به جراء طول الرحلة وإجراءات المطار، لم نستطع أن نخلد للنوم دون أن نصلي في الروضة الشريفة والسلام على نبي الهدى عليه الصلاة والسلام، وعلى صاحبيه أبي بكر الصديق والفاروق عمر رضي الله عنهما، حين وقفنا أمام المكان المخصص للسلام عليه، كانت العيون من كل الجنسيات تهمي بالدموع، والحناجر تهتف بالسلام والدعاء بكل لغات الأرض، أدركت حينها -وأنا أنظر في هذه الوجوه المحبة، الصادقة التي خلفت وراءها كل شيء وجاءت شُعثا غُبرا من كل حدب وصوب لتعبر عن عشقها لهذا الحبيب الذي ملأ حبه شغاف القلوب-أن عظمة هذا الدين تكمن في عظمة القيم التي جمعت هذه الفلول التي لم يكن يربط بينها رابط، لولا سماحة الإسلام، وعظمة هذا النبي الذي أقر منذ أول وهلة (أن لا فضل لعربي على عجمي ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى)&#8230; حبيبي يا رسول الله، والله الذي لا إله إلا هو، ما فارقت مخيلتي تلك اللحظة الغامرة بالحب وأنا أقف بين يديك باكيا أسألك الشفاعة لي ولسائر المسلمين، فعليك أزكى الصلاة والسلام إلى حين اللقاء في حضرة السلام.</span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. أحمد الأشـهـب</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%83%d9%84-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8-%d9%8a%d8%a7-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
