<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; حامل القرآن</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%ad%d8%a7%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مكانة حامل القرآن الكريم من خلال السيرة النبوية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/02/%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%ad%d8%a7%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/02/%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%ad%d8%a7%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Feb 2016 17:43:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 451]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[حامل القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[حامل القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. عبد الصمد احسيسن]]></category>
		<category><![CDATA[مكانة حامل القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[مكانة حامل القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[من خلال السيرة النبوية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11080</guid>
		<description><![CDATA[لا يجهل أحد مكانة حامل القرآن في المجتمع المسلم، فمكانته رفيعة، ومنزلته شريفة جدا؛ ذلك لأنه يحمل في صدره النور العظيم الذي أنزله الله تعالى هدى للناس، ومعجزة خالدة أبد الدهر، فهو يحمل بين جنبيه كلام الرب العظيم، الكلام الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وقد وردت نصوص تبين مكانته عند [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لا يجهل أحد مكانة حامل القرآن في المجتمع المسلم، فمكانته رفيعة، ومنزلته شريفة جدا؛ ذلك لأنه يحمل في صدره النور العظيم الذي أنزله الله تعالى هدى للناس، ومعجزة خالدة أبد الدهر، فهو يحمل بين جنبيه كلام الرب العظيم، الكلام الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وقد وردت نصوص تبين مكانته عند الله جل جلاله، وأكتفي في ذلك بنص واحد هنا، وذلك ما ورد في سنن أبي داود عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله : «إِنَّ مِنْ إِجْلاَلِ اللَّهِ إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ، وَحَامِلِ الْقُرْآنِ غَيْرِ الْغَالِي فِيهِ وَالْجَافِي عَنْهُ، وَإِكْرَامَ ذِي السُّلْطَانِ الْمُقْسِطِ»، فمكانة حامل القرآن واضحة وضوحا بينا من خلال هذا الحديث الشريف، إذ جعل النبي الكريم من صور إجلال الله وتعظيمه إكرام حامل كتابه، وكفى بهذا تشريفا وتعظيما لحامل الكتاب؛ لكن ذلك لا يدفع للزهو والفخر بقدر ما يثقل كاهل حامل القرآن؛ لتحقيق الشرطين المذكورين في الحديث، ومن النماذج العملية من السيرة العطرة -على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى السلام- التي تبين مكانة حامل القرآن الكريم؛ خبر عمرو بن سلمة الجرمي ، فقد ورد عند أبي داود عن عمرو بن سلمة عن أبيه أنهم وفدوا إلى النبى فلما أرادوا أن ينصرفوا قالوا: يا رسول الله من يؤمنا، قال: «أكثركم جمعا للقرآن». أو «أخذا للقرآن». قال فلم يكن أحد من القوم جمع ما جمعته -قال- فقدموني وأنا غلام، وعلى شملة لي، فما شهدت مجمعا من جرم إلا كنت إمامهم، وكنت أصلى على جنائزهم إلى يومي هذا. فواضح من هذا كيف أن النبي يعطي لحامل القرآن مكانة أعلى وأرفع، وبدون شك؛ فالقوم سيكون فيهم من هو أكبر من هذا الغلام، ومع ذلك ينال هو هذا المنصب العظيم؛ منصب الإمامة في الدين، وهو مقام الأنبياء، وهو منصب لا تؤهل له أي شهادة في الدنيا؛ بل يؤهل له حفظ كتاب الله تعالى، والتفقه في أحكامه.<br />
ونموذج آخر من السيرة أيضا ما يذكره أهل السير في دفن شهداء أحد، وتقديم النبي إياهم على حسب التفاوت في الحفظ، فقد ورد عند ابن ماجة في سننه عن جابر بن عبد الله أن رسول الله كان يجمع بين الرجلين والثلاثة من قتلى أحد في ثوب واحد، ثم يقول: &#8220;أيهم أكثر أخذا للقرآن؟&#8221; فإذا أشير له إلى أحدهم قدمه في اللحد، وقال: &#8220;أنا شهيد على هؤلاء&#8221;، وأمر بدفنهم في دمائهم، ولم يصل عليهم، ولم يغسلوا، ومن النماذج العملية أيضا نموذج عثمان بن أبي العاص الذي أمره رسول الله على قومه -أهل ثقيف- عندما وفدوا عليه مسلمين مبايعين -وهو من أصغر القوم- بسبب حرصه على جمع القرآن والتفقه في الدين. يقول ابن إسحاق رحمه الله في قصتهم: &#8220;&#8230;فلما أسلموا وكتب لهم رسول الله كتابهم أمر عليهم عثمان بن أبي العاص، وكان من أحدثهم سنا، وذلك أنه كان أحرصهم على التفقه في الإسلام وتعلم القرآن. فقال أبو بكر لرسول الله . يا رسول الله: إني قد رأيت هذا الغلام منهم من أحرصهم على التفقه في الإسلام وتعلم القرآن.<br />
فهذه نماذج عملية من رحاب السيرة العطرة تبين بوضوح مكانة حملة القرآن ومنزلتهم، وفي المقابل لم يكن حملة القرآن مسرورين مغتبطين بهذا الأمر، واقفين مكتوفي الأيدي اغترارا بهذه المرتبة السامية؛ بل قدروا الأمر حق قدره، وعلموا مكانتهم التي تبوؤوها، فجاهدوا أنفسهم ليعطوا لهذا الأمر حقه، ويكفينا هنا أن نسمع رد سالم مولى أبي حذيفة رضي الله عنهما عندما قال له أصحابه -وقد حمل الراية في معركة اليمامة- نخشى أن نؤتى من قبلك، فقال في حزم وعزم: &#8220;بئس حامل القرآن أنا إن أتيتم من قبلي&#8221;. فقد علم أن حامل القرآن عنصر فعال في مجتمعه، نافع لأمته، لا تؤتى من قبله، ولا ينفذ إليها شيء من ثغر هو مرابط فيه. وهنا يجب أن نقف نحن -حملة القرآن- لنرى هل نقوم بواجبنا تجاه أمتنا؟ وهل نستحق حقا ذلك الإكرام الرباني الذي يتجلى فيه إجلال الله تعالى وتعظيمه؟<br />
أسأل الله العظيم أن يجعل القرآن الكريم حجة لنا يوم نلقاه، ويجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. عبد الصمد احسيسن</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-<br />
- كتاب الآداب، باب في تنزيل الناس منازلهم، رقم الحديث: 4845.<br />
- كتاب الصلاة، باب من أحق بالإمامة، الحديث رقم: 587.<br />
- كتاب الجنائز، باب ما جاء في الصلاة على الشهداء ودفنهم، الحديث رقم: 1514.<br />
- سيرة ابن هشام، 2/538.<br />
- الاستيعاب في معرفة الأصحاب، 2/551.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/02/%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%ad%d8%a7%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>واجبـات حافـظ القـرآن فـي الـمجـتمع</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/11/%d9%88%d8%a7%d8%ac%d8%a8%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d8%ad%d8%a7%d9%81%d9%80%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%80%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ac%d9%80%d8%aa%d9%85%d8%b9-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/11/%d9%88%d8%a7%d8%ac%d8%a8%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d8%ad%d8%a7%d9%81%d9%80%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%80%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ac%d9%80%d8%aa%d9%85%d8%b9-2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Nov 2012 11:10:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 388]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الـمجـتمع]]></category>
		<category><![CDATA[حافـظ القـرآن]]></category>
		<category><![CDATA[حامل القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[حفظ القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[واجبـات حافـظ القـرآن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12773</guid>
		<description><![CDATA[إن حفظ القرآن الكريم قد رغب فيه الشارع الحكيم وحث عليه ويسره لمن أراد حفظه فقال سبحانه وتعالى: {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ}(القمر : 17)، وقال تعالى: {بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ}(العنكبوت : 49)، فأحق من يقال له صاحب القرآن هو الذي جمعه في صدره وعمل بما فيه، وقد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>  إن حفظ القرآن الكريم قد رغب فيه الشارع الحكيم وحث عليه ويسره لمن أراد حفظه فقال سبحانه وتعالى: {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ}(القمر : 17)، وقال تعالى: {بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ}(العنكبوت : 49)، فأحق من يقال له صاحب القرآن هو الذي جمعه في صدره وعمل بما فيه، وقد سماهم الله بالذين أوتوا العلم.<br />
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث عائشة رضي الله عنها: (مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام البررة ومثل الذي يقرأ وهو يتعاهده وهو عليه شديد فله أجران) (رواه البخاري)، ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم: : >لا حسد إلا في اثنتين، رجل آتاه القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار، فسمعه جار له فقال: ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان فعملت مثلما يعمل، ورجل آتاه الله مالاً فهو يهلكه في الحق فقال رجل: ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان فعملت مثل ما يعمل<(رواه البخاري).  وإن معاهدة الحفظ أشد من الحفظ، ولهذا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: >تعاهدوا القرآن فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفلتاً من الإبل في عقلها<(رواه البخاري).  
هذه وصية من الرسول صلى الله عليه وسلم لحافظ القرآن أن يتعاهده ويستذكره ويواظب على تلاوته حتى لا يتفلت من صدره. فعلى حافظ القرآن الإكثار من تلاوته والقيام به آناء الليل والنهار. ولا يغتر أيضاً بالحفظ فيترك العمل، بل الواجب على حامل القرآن العمل بما فيه وتعظيم مكانته، يقول الفضيل ابن عياض: (حامل القرآن حامل راية الإسلام، لا ينبغي له أن يلهو مع من يلهو، ولا يسهو مع من يسهو، ولا يلغو مع من يلغو تعظيماً لحق القرآن). ولما كان حافظ القرآن له من الشرف والقدر ما ليس لغيره كان عليه من الواجبات ما ليس على غيره، فمن ذلك:  
1) أن يكون متخلقاً بأخلاق القرآن، ومتأدباً بآدابه، وأن يلتزم أوامره ويقف عند نواهيه حتى يكون مقيماً لحروفه غير مضيع لحدوده فيصبح مترجماً لهذه الأخلاق والآداب والأوامر إلى واقع عملي يبرهن صدق الالتزام ويبعث على القدوة، يقول القرطبي رحمه الله في تفسيره: (يجب على حامل القرآن وطالب العلم أن يتقي الله في نفسه ويخلص العمل لله، فإن كان تقدم له شيء مما يكره فليبادر التوبة والإنابة وليبتدئ الإخلاص في الطلب وعمله، فالذي يلزم حامل القرآن من التحفظ أكثر مما يلزم غيره، كما أن له من الأجر ما ليس لغيره).  
2) على حافظ القرآن المبادرة بالقيام بالمهام التي قدمه فيها الشارع على غيره كالإمامة في الصلاة وغيرها إلا أن يوجد غيره، ولا يمتنع ولا يتكاسل عن هذه الأمور؛ لأنه أحق بها من غيره.  
3) ومن تمام فضل الله على حامل القرآن أن يُعلِّم هذا القرآن غيره، وأن يحتسب في إقراء صغار المسلمين وكبارهم، وعليه النصيحة لهم وأن يحثهم على التعليم، وأن يكون تعليمه لهم برفق وتلطف وأن يعفو عن إساءتهم وأن يرحم صغيرهم ويحترم كبيرهم فيحظى بالخيرية في قول النبي صلى الله عليه وسلم >خيركم من تعلم القرآن وعلمه<.  
4) وعلى قارئ القرآن أن يتعلم من دين الله ما يجب عليه وكلما ازداد من العلم ازداد من الخير والرفعة عند الله، فإنه يقبح بقارئ القرآن أن يكون جاهلاً بدين الله، ولقد كان العلماء عند السلف من الصحابة والتابعين يسمون (القراء) لأن من قرأ القرآن وتعلمه فهو العالم حقاً.  
5) أن يحذر من احتقار الناس والتكبر عليهم ويرى نفسه خيراً من غيره بل يتواضع ويهضم نفسه، وبخاصة مع الفقراء والمساكين، وأن يتجنب التكبُّر والإعجاب، ويترك الجدال والمراء، ويأخذ نفسه بالرفق والأدب. 
 6) ويجب عليه أن يصون نفسه عن مذلة أهل الدنيا فينال بالقرآن شيئاً من الدنيا أو يتقرب بقراءته أو تأويله إلى أهل الشهوات والزعامات ممن لم يرفعوا بهذا القرآن رأساً، بل الواجب تعظيم القرآن والاعتزاز به، وأنه أكبر نعمة وأعظم ذخر لمن أراد الله والدار الآخرة.  
7) وينبغي له أن يكون عنده من الورع ومن التقوى ما يحجزه عن الوقوع فيما لا تحمده عقباه من المشتبهات والشبهات، وأن يباعد نفسه عن مجالسة البطالين وأهل اللهو والإغراق في أمور الدنيا؛ قال ابن مسعود رضي الله عنه : >ينبغي لقارئ القرآن أن يعرف بليله إذا الناس نائمون، وبنهاره إذا الناس مفطرون، وببكائه إذا الناس يضحكون، وبصمته إذا الناس يخوضون، وبخشوعه إذا الناس يختالون، وبحزنه إذا الناس يفرحون)، وقال عبد الله بن عمرو: (لا ينبغي لحامل القرآن أن يخوض مع من يخوض ولا يجهل مع من يجهل، ولكن يعفو ويصفح لحق القرآن؛ لأن في جوفه كلام الله تعالى<.  
8) ويجب أن يكون حامل القرآن بفضل القرآن وعلمه به في المجتمع مأمون الشر مرجو الخير، وأن يسلم الناس من لسانه ويده، وأن يكون بعيداً عن الغلو والجفاء في آن واحد، فهذا هو المسلم حقاً. 
 9) وعلى حامل القرآن أن يكون داعية خير في المجتمع بالحكمة والأسلوب المناسب في الأوقات المناسبة وأن يكون القرآن مصدره الأساسي في دعوته وأن يحرك به القلوب ويدعو الناس إليه والعمل بما فيه.  
10) ومن أعظم الواجبات على كل مسلم عموماً وحامل القرآن خصوصاً أن يغضب إذا انتهكت محارم الله أو قصر في واجبات الله فيدعوه ذلك إلى القيام بأمر الله والإنكار على من تعدى حدود الله بالحكمة والأسلوب المناسب كل بحسبه، وكل على قدر علمه واستطاعته، فيكون بذلك حامل القرآن من المصلحين والساعين إلى نجاة سفينة المجتمع، وكفى بذلك شرفاً.   
</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/11/%d9%88%d8%a7%d8%ac%d8%a8%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d8%ad%d8%a7%d9%81%d9%80%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%80%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ac%d9%80%d8%aa%d9%85%d8%b9-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
