<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; حاجة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>حاجة الشباب إلى القدوة لبناء الشخصية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%88%d8%a9-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%88%d8%a9-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 19 Jun 2015 16:27:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 441]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[إلى]]></category>
		<category><![CDATA[الشباب]]></category>
		<category><![CDATA[الشخصية]]></category>
		<category><![CDATA[القدوة]]></category>
		<category><![CDATA[حاجة]]></category>
		<category><![CDATA[حاجة الشباب إلى القدوة لبناء الشخصية]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الحميد أسقال]]></category>
		<category><![CDATA[شبابنا وشدة الحاجة إلى القدوة الصالحة]]></category>
		<category><![CDATA[قيمة مرحلة الشباب]]></category>
		<category><![CDATA[لبناء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10528</guid>
		<description><![CDATA[قيمة مرحلة الشباب : الشباب أفضل مرحلة في حياة الإنسان، تستغرق جزءاً من عمره لما تتميز به من قوة بدنية، على تحمل الأعباء وفورة في الاندفاع والطموحات. لهذا كانت من أخطر مراحل الإنسان وإن كانت هي أفضلها، لما لها من حساب خاص عند الله تعالى. وهي المرحلة التي تقع بين الطفولة المتأخرة، وضعف الشيخوخة، حيث [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>قيمة مرحلة الشباب :</strong></em></span><br />
الشباب أفضل مرحلة في حياة الإنسان، تستغرق جزءاً من عمره لما تتميز به من قوة بدنية، على تحمل الأعباء وفورة في الاندفاع والطموحات.<br />
لهذا كانت من أخطر مراحل الإنسان وإن كانت هي أفضلها، لما لها من حساب خاص عند الله تعالى.<br />
وهي المرحلة التي تقع بين الطفولة المتأخرة، وضعف الشيخوخة، حيث يبدأ الإنسان ضعيفا في القوة المادية والأدبية، وينتهي وقواه المادية ضعيفة، وإن كان كثير التجربة والمعرفة، واسع الخبرة والممارسة.<br />
وقد أشار القرآن الكريم إلى هذا فقال: {الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة يخلق ما يشاء وهو العليم القدير}(الروم : 54).<br />
وقال فيها المصطفى [ : «لا تزول قدما عبد عن الصراط حتى يسأل عن أربع: جسده فيما أبلاه؟ وشبابه فيما أفناه؟ وماله فيما أنفقه؟ وعلمه ماذا عمل به؟ رواه الترمذي.<br />
ورسول الله [ يبين في هذا الحديث أن للشباب حسابا خاصا تنبيها لاغتنام فرصة هذا العمر البهي وتحذيرا من تضييعه، فحساب هذه المرحلة دون فترة الشيخوخة، ودون فترة الصبا الباكر أو المراهقة.<br />
فهي أعمر فترات الإنسان قوة، وأغناها طاقة معنوية ومادية، يكون فيها الشباب أملأ خيالا، من أجل هذا كانت لها هذه المكانة السامية المهمة في حياة الإنسان.<br />
ولما كان الرسول الأعظم [ أعرف الناس بقيمة هذه المرحلة وثمارها إذا وجهت التوجيه الحسن الرشيد، حف دائما بهذا الزهر المتفتح من الشباب الذي وهبوا له أعمارهم وكرسوا له قواهم، وكانوا هم سيوف الحق التي قطعت دابر الباطل، ومشاعل النور التي أضاءت الظلمة، وطلائع الفجر المشرق الذي زين الدنيا بحضارة الإسلام، فأغناها ماديا وروحيا بعد تلك السقطات الروحية والمادية المميتة للبشرية التي أطاحت بقدرها وجعلتها ضعيفة في حركيتها.<br />
ولما التف هذا الشباب حول النبي الأكرم عليه أفضل الصلاة والسلام أدى الإسلام وظيفته تأدية سامية عظيمة نشرت ظلالها على البسيطة، ومحمد النبي [ هو نفسه بعث في اكتمال شبابه، على سن الأربعين. وإن كان الكيان النبوي الكريم في هذه المرحلة الناجمة يحتوي خصائص مرحلة الشباب قوة وسعة ورحابة وعاطفة صافية قوية، والملاحظ من سيرته عليه الصلاة والسلام أن ذلك بقي في كيانه إلى لحوقه عليه السلام بالرفيق الأعلى.<br />
إن هذه المرحلة النضرة من الحياة، قد تمتد بظلالها على الإنسان ولو تقدم في عمره، وقد تتقلص. ذلك أن بكورة الشباب هي الأطوع في تأديب النفس والأقوى في قمع الغرائز إذا قصد إلى رفع الحق وتأدية الرسالات السامية، ذات الغايات النبيلة.<br />
ولا شك أن عصر النبوة قد حوى تلك النماذج في الشباب الطموح الطاهر المملوء حيوية ونضارة، أدب الباطل وأزهقه وترك بصماته على صفحات التاريخ الإسلامي الزاهر.<br />
ويكفي نظرة إلى عبد الله بن رواحة وزيد بن حارثة وجعفر بن أبي طالب، هؤلاء الذين استشهدوا في غزوة مؤتة كانوا في عمر الثلاثين تقريباً.<br />
قال جعفر ورماح الروم تمزقه:<br />
يا حبذا الجنة واقترابها<br />
طيبة وباردا شرابها<br />
والروم روم قددنا عذابها<br />
كافرة بعيدة أنسابها<br />
جعفر بن أبي طالب يقول هذا وقد هزه كبرياء الإسلام والإيمان. فقاتل بشجاعة لا نظير لها أعظم دولة، دولة الروم في تلك المرحلة من التاريخ حتى استشهد. وزيد بن حارثة نفسه يخلف ولده أسامة بن زيد، قاد الجيش بعد وفاة الرسول الأكرم عليه الصلاة والسلام، وعمره لا يتجاوز الثامنة عشرة سنة حتى يدرك ثأر أبيه من الروم وقد سار إلى جنبه شيخ الصحابة الصديق أبو بكر خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم الراشد الأول. حتى أسامة يحس بخجل الشباب الطاهر، وهو راكب وأبو بكر يمشي، فيقول لأبي بكر إما أن تركب أو أنزل، فيقول له أبو بكر «والله لا أركب ولا تنزل، وما علي أن أغبر قدمي ساعة في سبيل الله، بل إن أبا بكر رضي الله تعالى عنه يشعر أسامه بمسؤولية القيادة فيطلب من أسامة أن يبقي معه عمر بن الخطاب، وعمر هنا جندي في جيش أسامة فيأذن له.<br />
وانظر إلى الشباب الملتف حول النبي [، وكيف تركه يؤدي رسالته العظيمة في الحياة بنشر الإسلام وإعلاء الإيمان، وقد التحق هو عليه الصلاة والسلام بالرفيق الأعلى.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>شبابنا وشدة الحاجة إلى القدوة الصالحة :</strong></em></span><br />
شباب الآن في بلادنا في هذا العمر الفتي، كيف تراه يجوب الشوارع، مرتديا لباساً مقلدا فيه أهل الغرب، ورأسه مزين بالقزعة التي اشتهر بها شباب اليهود والغرب المسيحي المترهل المنغمس في شهواته إلى أخمص قدميه، شباب يقتل الوقت لا يحس بأية رسالة في الحياة. مثل هذا الشباب المسلم، الطافح بالإيمان، المعتز بالدين واليقين يكون قدوة لجحافل الشباب الآن الذي تلاشت قدراته في التقليد الأعمى لشباب الغرب الحائر المترامي في براثن الشهوات والانحلال الخلقي.<br />
إن قضية القدوة موضوع كل زمان لأنها ترتبط ارتباطا وثيقا بتطور المجتمعات إلى الأفضل. ولأن الشباب هم رجال الأمة مستقبلا وبناة حضارتها كان لابد من التماس الأنموذج (أو النماذج) التي يتأسى بها الشباب في بناء شخصيته وبالتالي في بناء مجتمعه المسلم.<br />
والقدوة كما يذكر صاحب «مختار الصحاح» تعني الأسوة. فلابد من القدوة الصالحة التي يتأسى بها الشباب المسلم، وإلا كانت بالارتماء في حضن التقليد الأعمى لشباب الغرب المنحل. وما أكثر دواعي الانحلال؟ وما أخطر أسباب التلاشي الآن؟ لاسيما وأن العالم أصبح كالقرية الصغيرة، تتوافد تياراته على كل صقع من أصقاعه، دون إذن في الدخول، ودون طرق أبواب،<br />
فالقدوة حاجة ملحة في كل زمان، تكون تحت طائل العقل أو الإعجاب وقد طغت النماذج المتنوعة الأكثر سلبا، والأقل خلقا، والأقدر على سلب الشباب قلوبهم، بل ونفوسهم. فهذه نماذج رياضية، وأخرى سياسية، وتلك فنية، أما القياس الشرعي في هذه القدوة فغائب في أكثر الأوقات. وهذا على مستوى الأفراد، والآن صار على مستوى المجتمعات والأمم. وتكفيك نظرة واحدة وأنت تدير بزرك الفضائيات والقنوات لتعلم هذا التأثير في الرياضة والفن والسينما.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>رسول الله [ النموذج الكامل في القدوة :</strong></em></span><br />
إن الله سبحانه وتعالى لما أعلن لنبيه [ : {وإنك لعلى خلق عظيم}(القلم : 4). كان ذلك إيذانا باتخاذه الأنموذج الأمثل والقدوة السامية في الحياة، يقتدي بها المسلمون صغارا وكبارا، شبابا وشيوخا، ذكوراً وإناثاً.<br />
والقدوة تنطلق منه [ في كل زمان ومكان، والتصريح قوي بذلك، بقوله تعالى: {لقد كان لكم في رسول الله إسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً}(الأحزاب :21). هذا الأنموذج النبوي هو المستدعى في كل زمان ومكان، ليقتدي به المجتمع المسلم في تربية أبنائه وأجياله، حتى يمكنوا في الأرض، ويعزوا في الدنيا، ويفوزوا في الآخرة.<br />
القدوة النبوية كما تشمل الأفراد تشمل الأسر والمجتمع والقدوة الحسنة في بناء شخصية الشباب، لا يجوز أن تعتريها الازدواجية في الشخصية، أو التناقضية في السلوك، لأن ذلك من شأنه أن يجعل القدوة تتلاشى، فتقع الشخصية في تناقضات يصعب علاجها، كما لا يمكن أن يكون التناقض بين الأقوال والأفعال، لأن في ذلك إخلال بمقام القدوة الحسنة، وقد حذر القرآن الكريم من هذا التناقض، واعتبره مخالفة شرعية تستوجب العقاب الإلهي، قال الله تعالى في كتابه الكريم محذرا: (يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كَبُرَ مَقْتًا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون) الصف/2-3، وقال كذلك منبها: (أتامرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون) البقرة/43.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>دوائر القدوة في بناء الشخصية :</strong></em></span><br />
يمكن حصر دوائر القدوة في ثلاث:<br />
الأبوان أولا (أو إن شئت الأسرة).<br />
والمدرسة ثانيا، والمجتمع ثالثا.<br />
فعن طريق هذه الدوائر الثلاث يستشف الطفل القدوة، والتي تساهم في بناء شخصيته، وتكوين باطنه المعنوي، التي تستقر فيه العقائد والأفكار والقيم.<br />
يضاف إلى ذلك ما يتمثله في هذا الباطن المعنوي مما يقرأه ويتغذى به روحيا ومعنويا.<br />
فإذا كان الانسجام في هذا التمثل يتلاءم والفطرة السليمة كان التناغم مع الظاهر بارزا، باديا للعيان، تغشاه ملامح الجمال والقبول، وذلك لا يتأتى حتما إلا داخل هذه الدوائر الثلاث بالتربية الحسنة التي يكتسبها أولا من الوالدين والبيت، فالسهر على حسن التأديب ييسر الحفاظ على مشاعر الخير والصلاح في النفس.<br />
وكذا العمل الصالح لأنه يحافظ على سلامة الفطرة التي بالطبع تميل دائما إلى الخير وتحبه. والمعلوم أن الإيمان يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي، كمال قال [ : «الإيمان يزيد وينقص» صحيح مسلم/ كتاب الإيمان.<br />
ثم الاقتداء بالرسول الأكرم [ في أقواله وأفعاله وشمائله من أجل الحفاظ على الفطرة في نقائها وصفائها ليقع الانسجام بين المنهج في الحياة وبين الفطرة التي فطر الله الناس عليها. إن القدوة الحسنة يجب أن تكون هدفا وغاية لشبابنا، تعطي لجمال الباطن بعده الحقيقي، والقدوة السيئة في المحيط المنحرف، أو بالشخصية الفاسدة تفسد الفطرة السليمة، وجمال الباطن. وذلك ما تسعى إليه التربية عموما، حيث إن تضافر عوامل الهدم تكون بالاقتداء غالبا بالقدوة السيئة في الدوائر الثلاث المذكورة آنفا، لأنها تستبيح المعاصي والمحرمات وتضيع الفرائض، وتدفع لارتكاب الفواحش ومعاشرة الأشرار المقتدين بالقدوة السيئة وبالتالي إلى التقليد الأعمى.<br />
وكل ذلك يؤدي إلى فقدان الشخصية والارتماء في التقليد والتأثر بما تراه العيون دون تبصر أو تفكر في الحال والمآل.<br />
ولذا كان الاقتداء بالنبي [ والصلحاء والعلماء، يزيد الروح توهجا ويبقي على سلامة الفطرة، وجمال الباطن، من خلال الاقتداء بهم.<br />
إن القدوة لها دور عظيم في بناء شخصية الشباب المسلم، ودوائر القدوة تؤثر بحسب فعالياتها إيجابا وسلبا، وعطاء وتفانيا، وتنظيما ورقابة.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الحميد أسقال</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%88%d8%a9-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حاجة الأمة إلى العلماء الربانيين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Feb 2015 12:19:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 434]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[الربانيين]]></category>
		<category><![CDATA[العلماء]]></category>
		<category><![CDATA[حاجة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8402</guid>
		<description><![CDATA[مِمّا هو مُسَلَّم به شَرعا، تبعاً لما جاء في الحديث النبوي، أن العلماء ورثةُ الأنبياء، وأنهم خيار الأمة عند الله تعالى، لِـما عرفوا من الحق  ولِـما أُوتوه من العلم، كما يُفهم من قول الله تعالى: يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ. (المجادلة :11). و مما هو مُسَلَّم به [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مِمّا هو مُسَلَّم به شَرعا، تبعاً لما جاء في الحديث النبوي، أن العلماء ورثةُ الأنبياء، وأنهم خيار الأمة عند الله تعالى، لِـما عرفوا من الحق  ولِـما أُوتوه من العلم، كما يُفهم من قول الله تعالى: يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ. (المجادلة :11).</p>
<p>و مما هو مُسَلَّم به أيضا تاريخيا أن علماء الأمة كان لهم الدور الأكبر في قيادة أبناء هذه الأمة، خاصة حينما تدْلَهِمّ الأمور وتكثر المآسي، ويكفي أن نلقي نظرة على حركات التحرر والإصلاح التي ظهرت بعد أن سيطر الاستعمار على معظم بقاع العالم الإسلامي، حيث كان العلماء الربانيون المخلصون في مقدمة هذه الحركات، بما أيقظوه من روح الجهاد والتحرير في عموم أبناء الأمة، ومن ثَمّ كان عموم المجاهدين والمقاومين يعملون تحت أعينهم وبتوجيه منهم، بل يكفي أن يلحظ المرء أنّ مصطلح  &#8220;الجهاد&#8221; ظهر بشكل واضح في حروب التحرير، حتى أصبح لصيقا بمن خاضوا هذه الحروب في أكثر من مكان في العالم الإسلامي، وما ذلك إلا بسبب القِيم التي غرسها العلماء المجاهدون في قلوب أبناء هذه الأمة.</p>
<p>ومما هو مُسَلَّم به أيضا واقعيا من خلال ما نشاهده في عصرنا الحالي، وفي العديد من بقاع العالم على اختلاف عقائده و مبادئه، أنما اصْطُلح عليه ب&#8221;رجال الدين&#8221; يتولون أمور الناس في أكثر من جانب من جوانب الحياة، بما في ذلك الجانب السياسي، حتى ولو كان ذلك من باب المباركة والتأييد، أو من باب المعارضة بأي شكل كانت.</p>
<p>كما أنه مما هو مُسَلَّم به عقليا أن الإنسان جسدٌ و روح، ولا بد من نوع من التوازن بينهما بإعطاء كل جانب حقه، لأنه باختلال هذا التوازن تختلُّ موازين الحياة وتختل القِيم كلها عند الأفراد والجماعات على حد سواء، لأن الله تعالى خلق الإنسان ليعبدَه أولا، وليعمر الأرض ثانيا. وإذا كان الجانبُ المادي قد ذلَّلَه علماء المادة كما هو معلوم، فإن الجانب الروحي لايمكن أن يوطِّئ أكنافه ويبعث فيه السكينة و الطمأنينة إلا العلماء الربانيون الراسخون في العلم.</p>
<p>و بحكم هذه المسلمات الشرعية والتاريخية والواقعية والعقلية فإن حاجة الأمة إلى العلماء الربانيين حاجةٌ ملحةٌ تمليها كل هذه المسَلَّمات..</p>
<p>ذلك أن العلماء، وبحكم ميراث النبوة، مدعوون إلى حمل مشعل هذا الميراث بالعمل بِما عَمل به الأنبياء، والذي يتجلى أساسا في الدعوة إلى الله تعالى على بصيرة، وفق القواعد المعلومة التي نصَّ عليها قوله تعالى: قُلْ هذِهِ سَبِيلي أَدْعُواْ إِلَى اللَّهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي (يوسف: 108)، وقوله عزوجل: ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَ جَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ (النحل : 125). و بالتأكيد فإن أبناء الأمة في عصرنا الحالي بحاجة ماسّة إلى دُعاة علماء عاملين ينطبق عليهم قول رَسُولِ الله:  &#8220;يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ، وَانْتِحَال الْمُبْطِلِينَ، وَتَأْوِيل الْجَاهِلِينَ&#8221;. وما أكثر في عصرنا هذا تحريف الْغَالِينَ المتطرفين، وما أعظم انْتِحَال الْمُبْطِلِينَ  المتقَوِّلين المُنْكِرين، وَما أجرأ الجاهلين على التأويل الباطل والكذب والافتراء.</p>
<p>كما أنه بِحُكم هذه المسَلَّمات التاريخية والواقعية والعقلية فإن العلماء الربانيين مدعوون إلى تنوير عقول أبناء الأمة، وخاصة من الشباب، بما يزرع فيهم العزة والكرامة التي أرادها لهم الإسلام، وبما يُشْعِرهم أنهم أبناء أمة عظيمة، هي أمة  &#8220;اِقرأ&#8221;، وهي &#8220;خير أمةأ خرجت للناس&#8221;، وبما يرفع معنوياتهم وشخصياتهم حتى يمثلوا دينهم وحضارتهم ومجتمعهم خير تمثيل أينما حلوا وارتحلوا.</p>
<p>وبذلك فإن حاجة الأمة إلى العلماء الربانيين – كما قال الإمام أحمد- كحاجتها إلى الطعام والشراب، لأن الطعام والشراب يحتاج إليه في اليوم مرة أومرتين، والعلم يحتاج إليه بعدد الأنفاس.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مجرد رأي &#8211; كم من حاجة قضيناها بتركها</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/07/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%83%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d9%82%d8%b6%d9%8a%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%87%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/07/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%83%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d9%82%d8%b6%d9%8a%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%87%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Jul 2009 09:24:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 323]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA["ناتانياهو"]]></category>
		<category><![CDATA[العرب]]></category>
		<category><![CDATA[القضية الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[حاجة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد القادر لوكيلي]]></category>
		<category><![CDATA[مجرد رأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18020</guid>
		<description><![CDATA[&#8230;كل المؤشرات تدل على أن القضية الفلسطينية يراد إدخالها هذه المرة في متاهات جديدة أشد وطءاً وأحلك ظلمة مما سبق. يبدو ذلك جليا من خلال التناغم غير المعلن بين الموقف الأمريكي الذي أعلن عنه &#8220;أوباما&#8221; وصفق له العرب وبين ما أعلنه بكـل تحـدٍّ وصلف &#8220;ناتانياهو&#8221; مـن قلب البيت الأبيض. ففي الوقت الذي أعلن &#8220;أوباما&#8221; وبكل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8230;كل المؤشرات تدل على أن القضية الفلسطينية يراد إدخالها هذه المرة في متاهات جديدة أشد وطءاً وأحلك ظلمة مما سبق.</p>
<p>يبدو ذلك جليا من خلال التناغم غير المعلن بين الموقف الأمريكي الذي أعلن عنه &#8220;أوباما&#8221; وصفق له العرب وبين ما أعلنه بكـل تحـدٍّ وصلف &#8220;ناتانياهو&#8221; مـن قلب البيت الأبيض.</p>
<p>ففي الوقت الذي أعلن &#8220;أوباما&#8221; وبكل شجاعة عن رفضه القاطع لسياسة الاستيطان التي تتبعها إسرائيل وطالب الحكومة بوقفها فوراً تمهيداً لمسلسل سلام جديد، يُستقبل &#8220;ناتانياهو&#8221; في البيت الأبيض استقبال الفاتحين بدل أن يلاحق كمجرم حرب، ويعلن عقب اجتماعه &#8220;بأوباما&#8221; بأن حكومته ماضية في توسيع المستوطنات ولا نية لها البتة للحد منها أو إيقافها، حدث هذا وسكت &#8220;أوبا&#8221; عن الكلام المباح الذي سوّق له طويلا وصفق لها السذج بحرارة؟!</p>
<p>وهكذا يبدو أن هناك تناغماً خفياً بين الموقفين أو تقاسماً للأدوار في أحسن الأحوال..، طرف يندد وطرف يفرض الأمر الواقع على الأرض وليشرب العرب ماء البحر الميت كما كان المرحوم عرفات يقول، أكثر من هذا أن موقف السلطة الفلسطينية جاء هو الآخر باهتا كعادته ومتماهيا مع الموقفين.</p>
<p>فالذي تصدر للرد على الرجلين هو رئيس الحكومة الفلسطينية الدكتور سلام فياض، وليس الرئيس عباس والذي لم يكلف نفسه عناء الحضور أصلا، وللرجل عذره فلم يحضر ولم يتكلم حتى لا يُلزم نفسه بأي شيء و على رأي المثل العربي &gt;فكم حاجة قضيناها بتركها&lt;، أما موقف الجامعة العربية فقد استرشد هو الآخر بالمقولة السالفة الذكر.. وموازاة مع هذا كله، فهناك حديث عن عقد مؤتمر سلام جديد على ضوء المستجدات ولكن تحت سقف شروط الرباعية، إضافة إلى شروط &#8220;ناتانياهو&#8221; الجديدة القاضية لاعتراف بيهودية إسرائيل، وحل قضية اللاجئين خارج إسرائيل، وقد يعقد المؤتمر بموسكو على اعتبار أن روسيا كانت دائما الأخ الأكبر للعديد من القوميين العرب يحجون إليها ويستأنسون برأيها كلما حز بهم أمر ما&#8230;</p>
<p>معنى هذا أن المؤتمر المزمع عقده سوف يبدأ من الصفر -هذه المرة- وسيضرب بكل المعاهدات السابقة -بدءاً من توصيات مدريد وما تلاها- عرض الحائط&#8230;</p>
<p>يحدث هذا في الوقت الذي لا تزال السلطة الفلسطينية في رام الله تتحجج بهذه التوصيات والالتزامات كلها كانت قاب قوسين أو أدنى من التوصل إلى حل مع حركة حماس والذي بدأ بعيد مجزرة غزة في القاهرة.</p>
<p>ومن شدة التزاماتها بهذه التوصيات والمعاهدات :</p>
<p>- منعت دخول المساعدات الطبية والغذائية للجوعى والمرضى داخل غزة.</p>
<p>- منعت خروج المرضى والجرحى من غزة للعلاج، وقد مات العديد من هؤلاء صابرين ومحتسبين على الله ظلم ذوي القربى.</p>
<p>- تم تدمير عشرات الأنفاق التي كان الشعب الفلسطيني في غزة &#8220;يهرب&#8221; من خلالها ما يحتاج إليه.</p>
<p>- تم منع العديد من الطواقم الطبية والحقوقيةمن دخول غزة لعلاج المرضى وفضح جرائم العدو&#8230;</p>
<p>فعجيب أمر هذه السلطة تلتزم بمواثيق واتفاقيات لا تعترف بها إسرائيل وقد نفضت يدها منها منذ مدة طويلة؟!</p>
<p>كل هذا  وغيره يفسر لنا بوضوح لماذا لم يتم التوصل لأي حل لفك الصراع المفتعل القائم منذ مدة بين حركة فتح وحركة حماس رغم مضي وقت طويل على بدايته فكلما اقترب الطرفان من الحل كلما ظهرت معطيات جديدة تعيد المفاوضات إلى الصفر؛ يتم الاتفاق على إطلاق سراح المعتقلين وفي الغد تطالعنا الأخبار بأن مزيداً من المعتقلين قد انضافوا إلى السابقين وهكذا ذواليك دواليك لأن الذي بيده القرار في السلطة ليس هو محمود عباس ولا الدكتور سلام فياض وإنما هو الجنرال &#8220;دايتون&#8221; ومن يحيطون به من عرابي السياسة الصهيونية في المنطقة.</p>
<p>فهؤلاء لا يريدون للقضية أن تحل لأنهم كالسلاحف لا تحلو لها السباحة إلا في الماء العكر&#8230;</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. عبد القادر لوكيلي</strong></em></span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/07/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%83%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d9%82%d8%b6%d9%8a%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%87%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ما أحوجنا إليك يا رسول الله</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/04/%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%ac%d9%86%d8%a7-%d8%a5%d9%84%d9%8a%d9%83-%d9%8a%d8%a7-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/04/%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%ac%d9%86%d8%a7-%d8%a5%d9%84%d9%8a%d9%83-%d9%8a%d8%a7-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Apr 2009 10:15:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 317]]></category>
		<category><![CDATA[الامة]]></category>
		<category><![CDATA[المولد النبوي]]></category>
		<category><![CDATA[حاجة]]></category>
		<category><![CDATA[رسول الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%ac%d9%86%d8%a7-%d8%a5%d9%84%d9%8a%d9%83-%d9%8a%d8%a7-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/</guid>
		<description><![CDATA[ذة. فتيحة الشايب في  ذكرى عيد مولدك الجليل تتجاذبني مشاعر  متماوجة. ومتمازجة بين الفرح والشوق إليك وبين شجني على ما آلت إليه حالة أمة المسلمين بعدك&#8230;. هيام بتباشير مولدك العظيم وبزوغ فجر الإسلام الذي أرسيت قواعده وأتممت رسالته بما يحب الله سبحانه وتعالى وحزن على هذا التشرذم   والتنازع فيما بيننا على أمور الدنيا  برغم أن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ذة. فتيحة الشايب</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">في  ذكرى عيد مولدك الجليل تتجاذبني مشاعر  متماوجة. ومتمازجة بين الفرح والشوق إليك وبين شجني على ما آلت إليه حالة أمة المسلمين بعدك&#8230;. هيام بتباشير مولدك العظيم وبزوغ فجر الإسلام الذي أرسيت قواعده وأتممت رسالته بما يحب الله سبحانه وتعالى وحزن على هذا التشرذم   والتنازع فيما بيننا على أمور الدنيا  برغم أن هذه الأخيرة معبر فقط لعالم أوسع وأطهر&#8230; ما آل إليه حالنا من تطاحن سياسي وعرقي وفتنة وفي وجود كتاب الله عز وجل وسنتك الطاهرة ليوحي إلينا بالعار من أنفسنا&#8230; كيف لا ونحن من قال فينا جل جلاله في سورة آل عمران {كنتم خير أمة أخرجت للناس تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتومنون بالله} كيف سنقابل وجه ربنا الكريم ونحن  نفسر كلامه بما يرضي أهواءنا ومصالحنا. لقد أمنتنا على أنفس كنوز الحياة وأنت تودعها راضيا مرضيا ملتحقا بالرفيق الأعلى، وها هم المسلمون يخونون الميثاق متشبثين بسفاسف الأمور.. يلح علي السؤال  المستعصي الجواب لما لا نجعل دنيانا رحلة  روحية سامية نعلوبها  على أنفسنا الأمارة بالسوء ونتسلح بزاد التقوى من صلاة وذكر كي نتطهر من شوائب الماديات  التي أعمت بصيرتنا ؟ لما لا نغوص في قراءة القران الكريم ولولساعة لنتمتع بحلاوة  معانيه ونغتسل عبر أثيره المبارك  من ذنوبنا ؟ ولما لا نبحر في سيرة المصطفى بسعة  فكر ونعتبر منها لننسج خيوطا لحياتنا قوية قادرة  على صد كل ما هومهين لنا؟  لما لا نحول  كبرى سلبياتنا لإيجابيات، ونزاوج بذلك بين عقولنا وروحنا من خلال رفع أعيننا للسماء والتأمل في زرقتها الصافية  مسبحين ومترنمين بعظمة هذا الوجود.. لما لا نفكر في جعل الصلاة عليك حلما جميلا يوصلنا لنشوة نرتفع بها عن كل ما هو موجود؟</p>
<p style="text-align: right;">ما أحوجنا إليك يا حبيب الله&#8230; ما أحوجنا لصدقك في زمن تحول فيه الصدق لعملة ناذرة مستعصب التعامل بها وكل من تشبث  بها اعتبر نشازا  في تركيبة  اجتماعية وسياسية طغى فيها الكذب بكل ألوانه غير المحرمة لتحقيق أهداف زائلة واهية.</p>
<p style="text-align: right;">ما أحوجنا لشجاعتك وحكمتك وعدلك  وأمانتك في وقت تحول فيه مسؤولو الأمة لأشباه رجال يهابون قول كلمة الحق ويتسمسرون في الذمم الإنسانية.</p>
<p style="text-align: right;">ما أحوجنا لعمقك وطهرك وحيائك في مجتمعات انتزعت كل هذه الصفات حتى من العذارى.</p>
<p style="text-align: right;">ما أحوجنا لزهدك وشكرك في هذه الفترة الرأسمالية المتضخمة الداعية لتكديس الأموال والتعامل بالربا ليزداد الغني غنى والفقير فقرا وتنزع بذلك الرحمة من قلوبنا.. ونقسو على بعضنا البعض.</p>
<p style="text-align: right;">ما أحوجنا لتواضعك في الوقت الذي ترفع الرؤوس خيلاء وكبرا  متناسية  أن مثواها شبر من الأرض تعود فيه لخالقها لمحاسبتها..</p>
<p style="text-align: right;">ما أحوجنا لنظرة منك لكل المستضعفين والمقهورين ولمسة من يديك على الأرامل واليتامى وكلمة طيبة نجتمع حولها  سواسية تنسينا قهر الطغاة والمتجبرين والمتزمتين ضد الدين، لنرنو بعدها جميعنا إلى يقين روحي نترجمه بشهادة لا إلاه إلا الله وأن محمدا رسول الله.</p>
<p style="text-align: right;">صلوات الله عليك يا خاتم الأنبياء والمرسلين وطوبى للغرباء المارين في هذه الدنيا كعابري سبيل&#8230; ممنين النفس بشفاعتك غدا يوم القيامة، ودمت نبراسنا المضيء لنا سراديب جاهلية القرن الواحد والعشرين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/04/%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%ac%d9%86%d8%a7-%d8%a5%d9%84%d9%8a%d9%83-%d9%8a%d8%a7-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حاجة الأمة إلى السيرة السنة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/05/%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/05/%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 May 2006 06:01:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. الشاهد البوشيخي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 255]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[البوشيخي]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة السنة]]></category>
		<category><![CDATA[الشاهد]]></category>
		<category><![CDATA[حاجة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6319</guid>
		<description><![CDATA[حاجة الأمة إلى السيرة السنة(ü) ضرورة الانخراط في مشروع السيرة السنة وتأسيس مجمع حديثي عالمي لإخراج مدونة الحديث دـ الشاهد البوشيخي بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله وسلم على  سيدنا محمد وآله، ولا حول ولا قوة إلا بالله  العلي العظيم، ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا، اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>حاجة الأمة إلى السيرة السنة(ü)</p>
<p>ضرورة الانخراط في مشروع السيرة السنة</p>
<p>وتأسيس مجمع حديثي عالمي لإخراج مدونة الحديث</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>دـ الشاهد البوشيخي</strong></em></span></p>
<p>بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله وسلم على  سيدنا محمد وآله، ولا حول ولا قوة إلا بالله  العلي العظيم، ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا، اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا وزدنا علما، اللهم افتح لنا أبواب الرحمة وأنطقنا بالحكمة واجعلنا من الراشدين فضلا منك ونعمة.</p>
<p>أيها الحضور الكريم، عنوان هذه الكلمة : حاجة الأمة إلى ا لسيرة السنة، ومدارها على خمس نقط :</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>1- مقدمة في موجبات العناية بالسيرة اليوم</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>2- مفهوم السيرة السنة</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>3- لِمَ لَمْ تكتَب السيرة السنة</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>4- هل يمكن كتابة السيرة السنة</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>5- خاتمة في وجوب الشروع في مشروع السيرة السنة.</strong></span></p>
<p>في موجبات العناية بالسيرة</p>
<p>أيها الأحبة ، الأمة منذ نحو قرن تمر بظرف عصيب وسيستمر مدة، ولكن العاقبة حميدة إن شاء الله تعالى وما يحدث هو بَشَائِرُ للتمكين القادم إن شاء الله تعالى، ولم تكن الأمة في ظرف من ظروفها التي مرت بحاجة إلى ما أسْمَيْتُه بالسيرة السُّنَّة كما هي بحاجة اليوم، لأنها وصلت في علاقتها بالإسلام إلى حد خرج الإسلام فيها من مرجعية الأمة من الناحية الواقعيَّة، وعَوَّضت المرجعيةُ الأوروبية البشريةُ مرجعيةَ الوحي في جميع شؤون الأمة تقريبا، والأمة نَفْسُها إنما نَنْطِق بها اليوم مجازًا وإلا فلا (أَمَّ يُؤَمُّ) ولا إمَام يَؤُم ولا وُجود للْجَمْع كُلّه مأموما من إمَامٍ يَؤُمُّ قَصْدًا موحّدًا، يقوم على  الوحي، هذا لا وجود له في العالم الاسلامي اليوم، وإنما قِطَعُ غيارٍ متناثرة في أماكن شتى من العالم، وبقايا من هذه الأمة.</p>
<p>لكن لا تزال طائفةٌ ولن تزول ولن تنتهي -كما قال &#8211; حتى تقوم الساعة، والحق حجتُه باقية في الأرض، قد يضعف ولكنه لا يزول ولن يزول.</p>
<p>وما يحدث الآن هو بمثابة سماد للحق، وبمثابة تقوية لهذا الحق، وجعله ينطلق على أساس متين ويعيد بناء الانسان بناء جديدا، يشابه من جوانب متعددةٍ المسلم الأول في الجيل الراشد، في خَيْر القرون، لكن لن يبلغ ذلك مسلمو اليوم إلا بعد بَلاءٍ عظيم يُمَحَّصون فيه تمحيصًا، بأشكال مختلفةٍ من البلاء ولكن في ذلك الخير كل الخير للأفراد وللأمة في النهاية.</p>
<p>وما نسميه بالسيرة النبوية فيه السِّرُّ ولكنه لم يُعَدَّ الإعْدادَ العلميَّ قَبْلُ ليحُلَّ الإشكال بسرعة بَعْدُ، من ثَمَّ يمكن تلخيص الموجبات اليوم باختصار في ثلاثة :</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>1- الحاجة العامة للبشرية إلى النموذج الكامل في الآدمية،</strong></span> ليس في الإنسانية، بل في الآدمية، لأن أغلب ذكر الإنسان في القرآن يأتي في سياق الشَّرّ، وفي سياق الذّم، والحالات التي ذكر فيها الإنسان في القرآن في سياق المدح قليلة جدا، فنحن أبناء آدم النبي.</p>
<p>حاجةُ البشرية اليوم إلى نموذج ابن آدم المثاليِّ الكامل، حاجةٌ قوية جدا اليوم، لأن صورة المسلم ما عادت موجودة على الوجه الصحيح في الكرة الأرضية، وصورة غير المسلم أشْكَالٌ من التشوه للآدمية، والبشريةُ تتخبَّط والمسؤولُ الأول هم مَنْ يُسَمَّوْن بالمسلمين، لأنهم حَجَبُوا عن الناس الحقَّ بأشكال متعددة من الحجْب سواء في الفهم السَّيِّئ أم في الممارسة السَّيئة، أم في التديُّن البالغ السوء، منعوا الناس من رؤية الحق في الصورة البهية الشهية.</p>
<p>والحاجة إلى السيرة النبوية الصحيحة الشاملة الكاملة حاجة قوية لتحل هذا الإشكال للبشرية اليوم، لتحلَّه عندنا نحن أولا، ثم لتحلَّه عند غيرنا ثانيا.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>2- حاجة الأمة إلى المنهاج الأمثل للخروج من الظلمات إلى النور،</strong></span> ولإخراج الناس من الظلمات إلى النور، نحن مازلنا لم نستطيع الإخْرَاج، ويوم نَخْرُج نَسْتطيع الإخْرَاجَ بإذن الله تعالى.</p>
<p>السيرة فيها السِّرُّ -وأعيد هذه الكلمة-، السيرة النبوية الصحيحة الكاملة الشاملة طبعا -فيها السِّرُّ-.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>3- حاجة العلماء إلى سيرة صحيحة شاملة كاملة يَرَوْنَها.</strong></span></p>
<p>نَزَل كتابُ الله عز وجل وجُمِعَ وصَار في مصحف، ثم جُمِعَت سنةُ رسول الله  على مراحلَ، ثم بدأ جَمْعُ السيرة، قصّة رسول الله &#8230;</p>
<p>فالعناية تدرجت حسب هذا السُّلَّم، العنايةُ بكتاب الله عز وجل أولا، له الصَّدارة ولذلك بين أيدينا كتاب الله عز وجل بالتواتر اللفظي، ثم هناك بعد ذلك العنايةُ بسنة رسول الله  ومن بعدها العناية بسيرته، ولم تَحْظَ بمستوى العناية التي حَظِيت بها سنتهُ ، فليس بين أيدينا في موضوع السيرة ما يشبه صحيحي البخاري ومسلم، فالحاجة العلميَّة، إلى جانب الحاجة الحضاريَّة هي لهذه الأمة إلى جانب الحاجة العامة للبشرية، كُلُّها من الموجبات التي تدفع أهلَ الغَيْرة دفعا إلى أن يَنْخَرطوا في المشروع انخراطًا كلّيا لإنجاز السِّيرة السُّنة.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>ما المقصود بالسيرة السنة؟</strong></span></p>
<p>السيرة فِعْلَة من السيْر، اسم هيئة، أي الكيفية التي تم عليها السَّيْر، أي الحالة التي كان عليها السيْر، وهي ها هنا بالنسبة للرسول   قِصَّتُه  كقصة بقية الأنبياء، ونحن عندما نلتمِسُ ما أسَمِّيه بالهدى المنهاجي في هذا الدين، نلتمسه أولا في القصص القرآني، أي في سِير {َأُِولَئِك الذِين هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُم اقَتَدِهْ}(الأنعام : 90)، أي سِيَرُ الرسل والأنبياء ، فهناك منهاج إخراج الناس من الظلمات إلى النور كامن، وقد اقتدى به الرسول  كما أمره الله عز وجل في عدة مناسبات واضحة جدا :</p>
<p>- في مناسبة فتح مكة، أقول ما قال أخي يوسف : {لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمْ اليَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ}(يوسف : 92).</p>
<p>- في مناسبة بيعة العقبة {واخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً لِـمِيقَاتِنَا}(الأعراف : 155).</p>
<p>في مناسبات متعددة ائتسى  بما قُصَّ عليه في القصص القرآني {وكُلاًّ نَقُصُّ عَلَيْكَ من أنْبَاءِ الرُّسُل مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ}(هود : 120).</p>
<p>لكن القصة الأكبر والأضخم والتي تمثل النموذج الأكبر للتجربة الأعظم، التجربة الخاتمة، الكاملة، الشاملة، التجربة التي لم تقتصر على مرحلة بعينها من حياة الإنسان الفرد أو حياة الإنسان الجماعة، ولكن تجربةٌ كاملةٌ لإخراج أمة بكاملها من الظُّلُمات إلى النور، وتأسيس أساس للبشريَّة حتى قيام الساعة تسترشدُ به وتستهدي به. هذه التجربة أين نجدها موثقة؟.</p>
<p>في سيرة ابن إسحاق وابن هشام، في المغازي، في الكتب المختلفة للسيرة، لكن بهذا المعنى الذي أتحدث عنه لا نَجِدُها، بمعنى أن كُلَّ ما فيها صحيح، ولا تَقْتَصر على جانب بعينه من أمر رسول الله  وسُننه وأيامه، بل تشمل كُل ذلك، منذ ولد  وذلك يدخل في منهاج الإعداد، حيث أُعِدَّ ثلثي الوقت ليُنْجز ويُنفذ في ثُلُث الوقت : أربعون سنة من الإعداد وعِشْرون سنة من الإنجاز.</p>
<p>توجد نصوص كثيرة صحيحة صريحة بأن عمر النبي  ستون سنة، أربعون منها قبل البعثة وعشرون بعدها، عشرة بمكة وعشر بالمدينة، وهناك المعروف والمشهور ثلاث وستون سنة على أساس أن الثلاث هي مرحلة الدعوة السرية وعشْرٌ للصَّدْع بالدعوة بمكة، وعشْرٌ للصَّدْع بالدعوة بالمدينة.</p>
<p>إذن هذا النموذج بكامله من أوَّله إلى آخره هو قصةٌ، ولنا نموذج في القصص القرآني قصة موسى عليه السلام، بدأ حديثُ صُنْع الله له وعلى عينه وهو في بطْن أمه في وقت مبكر في سورة القصص، وسورة طه اهتمت بالقسم الثاني وسورة الأعراف بنهاية القصة. هذه السور بهذا الترتيب كافية لرؤية قصة موسى عليه السلام منذ ولد إلى أن صار إلى ما صار إليه مع قومه.</p>
<p>فسيرة صحيحة شاملة كاملة له  لا نملكها اليوم، والسنة الموجودة الآن في الكتب والتي تحتاج هي نفسها إلى أن يجتهد أهل الحديث وعلماؤه ويؤسسوا مجمعًا حديثيًّا عالميا كمجمع الفقه لإخراج مدونة الحديث الصحيح مرتبة مصنفة، وكل الكتب تدخل في الحساب بعد غربلتها عبر شورى علمية من ذوي الاختصاص في كتاب جا مع، وتبقى الكتب القديمة في محلها، ولا يستَغْني عنها ذوو الاختصاص، لكن الأمة في مرحلة الاستئناف الحضاري الآن، والعَوْدة إلى التاريخ في حاجة إلى أن تواجه شيئًا واحدًا واضحا قد خرج من أيدي العلماء بالشورى العلميَّة.</p>
<p>هذه السنة الموجودة الآن في الصحيحين وفي غيرهما إذا أعطيتُ بعض الفرْق البسيط للتوضيح بينها وبين السيرة قلت : هناك النظرة الأُفُقية للدين، وهناك النظرة العَمُودية، هناك النظرة الموضوعيَّة وهناك النظرة الزمنيَّة التاريخية، القرآن أول ما نزل، نزل منجَّما مفرَّقا {وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على  مكث ونزلناه تنزيلا}(الإسراء : 106). ثم جُمع في النهاية في كتاب على  الصورة التي هو عليها في المصحف الآن، وفي العرضَتَيْن الأخيرتين في رمضان الأخير من حياة الرسول ، الصورةُ التي بقي عليها الكتاب كما هو. كانت لها صورة أخرى في علاقة النصّ القرآني بالتاريخ وبالمكان والزمان.</p>
<p>المنهجُ الذي اختاره الله عز وجل ليحل به الوحْي في الواقع هو مقتضى ترتيب نزول القرآن الكريم ولم يبق لنا بغاية الدقة كما كان أول مرة، لأن تلك الصورة بذلك الشكل لا يمكن أن تُلْزَم بها الأمةُ لتغيُّر الزمان والمكان والإنسان، فيحتاج الأمر إلى  اجتهاد، لكن المعالم الكبرى مهمةٌ جدا وهي باقية، القرآن وهو ينزل بنبيه ، ذلك البيان حين  عُزل عن التاريخ صار سنة وجُمعت النصوص وصُنفت، وصارت بعدُ مرتبةً على الموضوعات، وكُلٌّ رتَّبها على طريقته، وعلى كُلٍّ فالترتيب الذي صار مشهورًا بعد ذلك هو الترتيبُ حسب الموضوعات، فإذا أردت أن تعرف الاسلام عن طريق السنة تجد هذه المواضيع أمامك، لكن الترتيب الذي كان لتلك السُّنّة نَفْسِها والرسول  ينطقُ بها أو يَفْعَلُها أو يُقِرُّها، ذلك الترتيبُ إنما هو في السِّيرة، كان يَنْبَغي أن يكون. ولكنه بتلك الصورة الصَّحيحة الشاملة الصحيحة الكاملة لم يكُن، وهو ما أقْصِدُه بالسِّيرة السُّنة، أي السيرة التي تُمَثِّل السنة، لكن بصورة زمنيَّةٍ في صورة مرتبطةٍ بالمكان، والزمان في شِقٍّ تاريخيٍّ دقيق، كُلُّ حادثة بعد التي تليها بالضبط، أيُّ نصٍّ من النصوص الواردة ينبغي أن نلتمس له بدقة مكانَه في النسق التاريخي لزمن السيرة، لنحصل في النهاية على هذه القصة الكاملة النموذجية لأكمل نبي وأعظم رسول.</p>
<p><strong><span style="color: #0000ff;">لِـمَ لَمْ تُكتب هذه السيرة السنة قبل؟</span></strong></p>
<p>واضح مما سبق أنها في أصل الانطلاق انطلقت منفصلة عن السنة، وسارت متقاربة، متكاملة لكن ليست هي هي، هذا الأمر الأول.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>ولم كان الاهتمام بالسنة أكثر من  الاهتمام بالسيرة؟</strong></span>.</p>
<p>السبب هو حاجة الأمة، فالأمة والعقل دائما يقتضيان الكياسة، والكياسة تقتضي أن تستجيب الأمة للحاجات الضاغطة بأي أمر، والأمة بالعوارض والنوازل التي تنزل تحتاج إلى الاجتهادات التي بها  تواجه ذلك، فما كان تابعا للقضايا الجديدة النازلة بالأمة في توسُّعها وتنوع أجناسها وقع الاعتناءُ به والاجتهادُ فيه لإظهار الإسلام في صُوَره النقية النموذجية الكاملة الموضوعية.</p>
<p>هذه النظرة الأفقية للدين، كانت حاجة الأمة إليها كبيرة جدا وتزداد كل يوم في تفاصيلها وجزئياتها، فكانت تحتاج إلى السنة في القياس عليها لاستنباط الأحكام التي بها تعالج مشكلاتها الجديدة النازلة. هذا الأمر استجابت له الأمة فرتبت له عبر القرون الثلاثة، وأنهت قصة الغربلة الشاملة للسنة، والقرون الثلاثة تعني منتصف المائة الثالثة، ثم استمر الأمر بعد على نفس الاهتمام، لكن بالنسبة للسيرة لم يقض بهذا الشكل أبدا.</p>
<p>الأمر الأخير في هذه النقطة أي الأسباب التي جعلت الأمة لا تكتب السيرة بهذا الشكل هو انْعِدَامُ الداعي من هاته القرون السابقة أو ضُعْفهُ، وهو السبب الأهم في نظري، وإذا قلتُ القرون السابقة أقصد ما قبل القرنين الأخيرين، لأن هذين الأخيرين -الرابع عشر والخامس عشر الهجريين- هما من صميم ما يجري، حيث ما زلنا في المرحلة التاريخية المتشابهة. بمعنى أن الأمة إذ ذاك كانت تعيش الاسلام فيه خُروق، فيه بدَعٌ فيه أمورٌ ما عادتْ تَسِير السيرَ الطبيعيّ، به أشكالٌ من المخالفات، به أشكالٌ من المعاصي، من الفسوق في التديُّن -وليس الدين لأن هذا الأخيرَ دائمًا ثابتٌ مستقر- ولكن تدين الناس لم يَبْقَ كما كان أَوَّلَ مَرَّةٍ يكَادُ يُطابق النَّصَّ.</p>
<p>حدثت أشكالٌ من المعاصي والفسوق، ولكن بقيت المرجعيَّة هي المرجعيَّة، والناسُ يعترفون في النهاية أن القرآن والسنة وما استنبط منهما إليه يرجعون في شؤونهم العامة عند الاختصام، لكن في هذين القرنين الأخيرين بدأ وضع جديد نعيشه أي أننا نعيش التنكُّر للمرجعية.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>الآن ببساطة هل وزارة التعليم عندنا مثلا تستشير الكتاب والسنة؟! أو تستشير الإسلام؟!.</strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>وهل وزارة الإعلام تستشير الإسلام؟، وهل وزارة التجهيز والفلاحة تستشير الإسلام؟!.</strong></span></p>
<p>أي وزارة كانت، هل تفعل شيئا من هذا؟!، بل  لها استشارات قانونية وتسير وفق قوانين، ولكن هذه القوانين مستقاة من الغرب أساسا، فإذن نحن لنا مرجعية غير إسلامية في حقيقتها، فا لأمر في غاية الوضوح.</p>
<p>حين حدث هذا بدأ الغيورون على حال هذه الأمة يتلمسون الطريق، وهذا ما يقف وراء ظهور بعض المحاولات في القرن الأخير لتفسير القرآن الكريم وفق ترتيب النزول كحال محمد عزة دروزة، وحبنَّكة الميداني، وحال غيرهما سواء عند ا لسنة أو عند الشيعة، هناك محاولات، تتلمَّسُ الطريق نحو القصة الأم، قصة رسول الله . قصة كيف أخرج الناس من الظلمات إلى النور؟ يعني كيف كان الأمر ليُسْتَهْدى به؟ لأن تلك السيرةَ صنعَهَا القرآن، صنعَهَا تنزُّلُ القرآن خطوة خطوة.</p>
<p>فانعدام هذا الداعي جعل القرون السابقة لا تلتمس هذا، كانت حاجة التبرك بالسيرة أحيانا، وكانت حاجة الائْتساء بالسيرة أحيانا، وكانت الحاجة للدلائل والشمائل أحيانا، وكانت جوانب متعددة، وكانت وكانت، ولكنَّ الحاجةَ إلى أن نعيد البناء من الأساس لم تَأْتِ من قبل، والذين أحسوا بالخطر أو ببعض الخطر اهتمُّوا مع ذلك بفقه السيرة في وقت مبكر، وما زلتُ أذْكُرُ جهدَ ابن القيِّم في زاد المعاد، في مسألة فقه السيرة الذي عنده، فتلك الوقفات عنده في غاية الأهمية، لكن لم يصل الأمر في زمانه إلى ما وصل إليه في زماننا، ولذلك اشتدت الحاجة الآن ووجَبَتْ، فنحن بحاجة الآن إلى المنهاج الحقيقي نراه في تجربة رسول الله  صحيحًا، قابلا لأن يُسْتَنبط منه الاستنباط الفقهيُّ باطمئنان.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>هل يمكن اليوم كتابة السيرة السنة؟</strong></span></p>
<p>نعَمْ أزعُم أن نَعَمْ، وقد كانت محاولات للأفراد، وللمؤسسات، ويعرف الجميع جهود الدكتور أكرم ضياء العمري وجهود إبراهيم العلي، وجهود الدكتور ناصر الدين الألباني، وغير هؤلاء، هناك جهود، ولكن تلك الجهود حتى الساعة لم  تسر وفق المنهج العلمي الدقيق والرؤية الشاملة للهدف  من السيرة جملة : أي لماذا نعيد كتابة السيرة أساسا؟؟.</p>
<p>فالسيرة الآن في الصحيحين وفي غير الصحيحين لكن تحتاج إلى استخلاص لا علاقة له بالأبواب والموضوعات كما هي الآن في الصحيحين. لا. بل على القارئ أن يعود إلى كل نص ليستخلص ما يتعلق بشخصية أو بحادثة أو بفعل أو بقول، ويرتبط كقطعة صغيرة مع قطع أخرى تَلْتَقي في النهاية بعد جهود كبيرة من الجمع والتصنيف والتوثيق والتحقيق، ونحصل في النهاية على مادة كبيرة  فيها الأمور الكبيرة وفيها الدقائق والجزئيات، ولكن تحتاج إلى أن تنسق بدقة.</p>
<p>ويسهم في العملية متخصصون في هذه العلوم أساسا، لا في القرآن الكريم، ولا  في الحديث الشريف، ولا في السيرة النبوية، وإذا قلت السيرة دخل معنا أهل التاريخ لا سيما الذين يهتمون بالسيرة.</p>
<p>لكن نحن بالدرجة الأولى تعنينا قصة رسول الله . كل ما كُتب فيها بأشكال مختلفة، يُسْتخلص منه ما له علاقة، ثم يخضع لمنهج أهل الحديث، يعني إذا كان له سندٌ فالسند يدرس، ونُخرِجُ الحديث ونرتِّب رتبتَه، وإذا لم يكن له سندٌ كيف يُتعَامَلُ معه، وهل يوجد ما يُعَضِّده، أم أم&#8230;الخ؟</p>
<p>ولكن الجهود تتكامل وتتضافر من أهل القرآن وأهل الحديث وأهل السيرة، وإنما أقول أهل السيرة مجازا، وإلا فأهْلُ السُّنَّة هم أهلُ السِّيرة، وأهْلُ السيرة هم أهل السُّنة، فالسنةُ الموجودةُ هي نفسُها السيرةُ معزولة عن الزمن، والسيرة الموجودة هي نفسها السُّنةُ معزولةً عن الموضوعات، لكن لم تُعَدَّ السيرة بنفس الطريقة التي أعدت بها مادة السنة فاختلفتا.</p>
<p>هذه المصادر بصفة عامة هي المراحل الأساسية : مرحلة الجمع والتوثيق وتكون طويلة وكثيرة ومهمة لأنه لا بد من حصر المدونة، حصْر الكتب التي تدخل ويُرْجَعُ إليها، وستواجهنا عقبةُ المخطوطات ولا شك، ولكن على  الأقل نُعِدُّ المشروع انطلاقًا من المطبوع ونرتِّبُ الأمر للمخطوط، ونُعِدُّ العدة لـمسألة ما أسميه بمعضلة النص، وهي قضية كبيرة ليستْ في السيرة وحدها، بل في مختلف العلوم الإسلامية.</p>
<p>إشكالُ النص، الإعداد العلميُّ للنصّ، حتى الساعة لم يَتَيَسَّر، ونسأل الله تيْسير أسبابه.</p>
<p>فالجمع فالتوثيق، ثم التحقيق، والتدقيق للجزء والكليات، والجزئيات ثم التصنيف، والتأليف، هذه المراحل واضحةٌ كبيرة، والتفصيلُ فيها ليس هذا مكانه.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>خـــــاتـــمــــة</strong></span></p>
<p>أقول بوجوب الشروع في مشروع السيرة السُّنَّة.</p>
<p>أولا نحتاج إلى بَلْوَرة لهذه المشروع بوضوح. وعبْدُ ربِّه مستعِدٌّ -وقد وفَّقَ الله أَهْل هذا البلد إلى أن يثيروا هذا الموضوع- أرجو أن  يتَبَنَّى مثلاً هذا المركز الذي هو مؤسَّسٌ هنا للأستاذ مصطفى بن حمزة -مركز الدراسات والبحوث- أن يتبَنَّى مِثْل هذا المشروع وغيره ممن يُمْكِن أن يساعِدَهُ ويتعاونَ معه.</p>
<p>أرجو أن يُتبنى مشروع إعادة كتابة السيرة على  أساس علمي، فقد بُذلت جهود قبل، كمعهد قَطَر الذي أسسه الشيخ يوسف القرضاوي جزاه الله خيرًا، ولكن ما أغْنَى الغَنَاءَ المطلوبَ لحَدِّ الساعة، كما حدث لمركزِ السُّنَّة كذلك في المدينة المنورة، فهو أيضا ما استطاع أن يُغْنِي الغناء المطلوب في مجال السنة، والآن تَرَاجَع ووصل إلى 120 مصدر.</p>
<p>خدمه خدمة هائلة وأُنْفِقت الملايير، ولكن للأسف ما استطاعت الأمور أن تصل إلى الغاية، فما حُلَّت لا مشكلة السنة ولا مُشْكلة السّيرة، والأمر يحتاج لا إلى مالٍ فقط، ولكن إلى رجال أيضا.</p>
<p>إن الأمة لا تحتاج إلى المال، فالمال يأتي به الرجال، رغم ما يقال إن المال قوام الأعمال ومعروف أن المال مهم ولكن إذا وجد الرجال جاءوا بالمال، إننا نحتاج إلى رجال يحترقون غَيْرةً على الأمة، وعلى واقعها وعلى مستقبلها، ونحتاج إلى رجال يحملون الأمانة، إلى رساليِّين حقا، إلى أتْباع محمد حقا . ليس الذين يزخرفون الكلام في محمد ، ويدعُون أيديهم في الماء، نحن بحاجة إلى أتباع الرسول  حقا.</p>
<p>فهذا المشروع يمكن أن يُبَلْوَر بِيُسْرٍ إن شاء الله تعالى، إن وُجد من ينهض بهذا الأمر، وما أحسن أن تتخصص كلُّ جهة في قضية من قضايا الأمة لتستطيع النهوض بها، ولا تضيع الوقت. وذلك التخصص مبنيٌّ على التكامل مع تخصصات أخرى في قضايا الأمة في جهات أخرى، ولا بد من هيئة للإشراف على هذا المشروع تكون واعية وصابرة ومحتسبة ومستعدة للتضحية إلى غير ذلك، ولا بد من جمهرة من الباحثين الصابرين العلماء القادرين بإذن الله عز وجل.</p>
<p>نسأل الله عز وجل أن يقيض لهذه الأمة رجال صدْق، وأهْلَ صدق، اللهم اجعل لنا من لدنك فرقانا، واجعل لنا من لدنك سلطانا، واجعل لنا من لدنك على الحق أعوانا، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>(ü) ألقيت هذه الكلمة في ندوة السيرة النبوية : نحو وعي صحيح وتفاعل حقيقي بكلية الآداب بوجدة يوم 1 أبريل 2006.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/05/%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>د. الشاهد البوشيخي يدعو في عرضه (حاجة الأمة إلى السيرة السنة) إلى :</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/04/%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%88%d8%b4%d9%8a%d8%ae%d9%8a-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d8%b1%d8%b6%d9%87-%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/04/%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%88%d8%b4%d9%8a%d8%ae%d9%8a-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d8%b1%d8%b6%d9%87-%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Apr 2006 11:37:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 254]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[البوشيخي]]></category>
		<category><![CDATA[السنة]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة]]></category>
		<category><![CDATA[الشاهد]]></category>
		<category><![CDATA[حاجة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19744</guid>
		<description><![CDATA[د. الشاهد البوشيخي يدعو في عرضه (حاجة الأمة إلى السيرة السنة) إلى : - الانخراط في مشروع السيرة السنة - تأسيس مجمع حديثي عالمي لإخراج مدونة الحديث ألقى الدكتور الشاهد البوشيخي هذا العرض في الجلسة الأولى، وقد اشتمل على العناصر التالية : - مقدمة في موجبات العناية بالسيرة اليوم - مفهوم السيرة السنة - لمَ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>د. الشاهد البوشيخي يدعو في عرضه (حاجة الأمة إلى السيرة السنة) إلى :</p>
<p>- الانخراط في مشروع السيرة السنة</p>
<p>- تأسيس مجمع حديثي عالمي لإخراج مدونة الحديث</p>
<p>ألقى الدكتور الشاهد البوشيخي هذا العرض في الجلسة الأولى، وقد اشتمل على العناصر التالية :</p>
<p>- مقدمة في موجبات العناية بالسيرة اليوم</p>
<p>- مفهوم السيرة السنة</p>
<p>- لمَ لمْ تكتب السيرة السنة</p>
<p>- هل يمكن كتابة السيرة السنة</p>
<p>- خاتمة في وجوب الشروع في مشروع السيرة السنة</p>
<p>وهذه مقتطفات من هذه الكلمة :</p>
<p>&#8230;تمر الأمة منذ مدة بظرف عصيب، ورغم ذلك فإن ما يحدث هو بشائر للتمكين القادم إن شاء الله تعالى. ولم تكن الأمة في ظرف من ظروفها التي مرت بحاجة إلى ما أسميته بالسيرة السنة كما هي بحاجة اليوم.</p>
<p>وما نسميه السيرة النبوية فيه السر، لكنه لم يعد الإعداد العلمي قَبْلُ ليحل الإشكال بسرعة بعْدُ.</p>
<p>من ثم كانت مجموعة من الموجبات اليوم يمكن تلخيصها باختصار في ثلاثة :</p>
<p>- الحاجة العامة للبشرية للنموذج الكامل في الآدمية.</p>
<p>- حاجة الأمة إلى المنهاج الأمثل للخروج من الظلمات إلى النور لأننا لم نستطع أن نخرج بعد لنستطيع الإخراج، والسيرة فيها سر ذلك.</p>
<p>- حاجة العلماء إلى سيرة صحيحة شاملة كالمة.</p>
<p>إنه ليس بين أيدينا في موضوع السيرة ما يشبه صحيح الإمامين البخاري ومسلم، فالحاجة العلمية إلى جانب الحاجة الحضارية لهذه الأمة إلى جانب الحاجة العامة للبشرية كلها من الموجبات التي تدفع أهل الغيرة دفعاً إلى أن ينخرطوا في المشروع انخراطاً كلياً لإنجاز السيرة السنة.</p>
<p>فما المقصود بالسيرة السنة؟</p>
<p>المقصود ما سار عليه النبي  وهو ما روي مما صح ولا يقتصر على جانب بعينه من أمره ، منذ ولد  إلى وفاته ، هذا النموذج من أوله إلى آخره هو قصة.</p>
<p>فسيرة صحيحة شاملة كاملة للنبي  هي السيرة السنة ومع الأسف لا نملكها اليوم، لقد أصبح واجباً على علماء الحديث تأسيس مجمع حديثي عالمي لإخراج مدونة الحديث النبوي مرتبة ومصنفة لأن الأمة في مرحلة الاستئناف الحضاري هذه في حاجة إلى أن تتوجه إلى شيئ واحد واضح قد خرج من أيدي العلماء بالشورى العلمية.</p>
<p>وقد عزا الدكتور الشاهد البوشيخي عدم كتابة السيرة السنة في القرون السابقة إلى عدم وجود الداعي المنهاجي أو ضعفه إلى جانب أسباب أخرى.</p>
<p>إننا اليوم في حاجة إلى المنهاج الحقيقي نراه في تجربته  صحيحاً قابلا لأن يستنبط منه الاستنباط الفقهي باطمئنان.</p>
<p>ولأهمية هذه المداخلة القيمة ننشرها كاملة في العدد القادم بحول الله.</p>
<p>أ.د.الشاهد البوشيخي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/04/%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%88%d8%b4%d9%8a%d8%ae%d9%8a-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d8%b1%d8%b6%d9%87-%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
