<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; جسد</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%ac%d8%b3%d8%af/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>6- المرأة جسد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/05/6-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%ac%d8%b3%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/05/6-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%ac%d8%b3%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 17 May 2009 15:21:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 319]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة الحسناء]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة جسد]]></category>
		<category><![CDATA[النبي]]></category>
		<category><![CDATA[جسد]]></category>
		<category><![CDATA[حديث أنس]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. هاجر بن الطيب]]></category>
		<category><![CDATA[طاهرا مطهرا]]></category>
		<category><![CDATA[فليتزوج الحرائر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16088</guid>
		<description><![CDATA[&#62;من سره أن يلقى الله عز وجل طاهرا مطهرا فليتزوج الحرائر&#60; من حديث أنس وعلي وابن عباس، ولا يصح في الأول كثير بن سليم وعنه سلام ابن سوار منكر الحديث. وفي الثاني عمرو بن جميع وجويبر، وفي الثالث نهشل ومحمد بن معاوية (تعقب) بأن حديث أنس أخرجه ابن ماجة(1). &#62;الحرائر صلاح البيت، والإماء هلاك البيت&#60; [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&gt;<span style="color: #008000;"><strong>من سره أن يلقى الله عز وجل طاهرا مطهرا فليتزوج الحرائر</strong></span>&lt; من حديث أنس وعلي وابن عباس، ولا يصح في الأول كثير بن سليم وعنه سلام ابن سوار منكر الحديث. وفي الثاني عمرو بن جميع وجويبر، وفي الثالث نهشل ومحمد بن معاوية (تعقب) بأن حديث أنس أخرجه ابن ماجة(1).</p>
<p>&gt;الحرائر صلاح البيت، والإماء هلاك البيت&lt; قال في المختصر، فيه متروك ومجهول(2).</p>
<p>&gt;النظر إلى المرأة الحسناء والخضرة يزيدان في البصر&lt; موضوع في سنده إبراهيم بن حبيب بن سلام المكي وهو من الضعفاء(3). جملة أحاديث هذا المبحث تعكس تصورا ساذجا واختزاليا لكيان المرأة في بعدها الجسدي المادي، وهي ظاهرة الوضع من خلال ما تعرضه من أفكار لا يصح ولا يعقل أن تَرِدَ على لسان النبي ولا أن تشغل باله الشريف فَيُحدِّثُ بها صحابته وأمته من بعده، وإنما هي نزوات وأباطيل ذوي النفوس الضعيفة.<br />
إذ كيف يجوز تعليق لقاء الله راضيا بزواج الحرائر، فالله تبارك وتعالى اشترط رضاه عن عباده بطاعته ورتب على معصيته غضبه. وليس يعقل أن يكون هذا الحديث صحيحا لمخالفته أصلا شرعيا لا خلاف فيه. ولا يخفى أن الحرة لا تفضل الأَمَةُ إلا بالتقوى، ولا مزية لها عليها إذا كانتا معا مؤمنتين، فكيف إذا كانت الأَمَةُ مسملة، والحرة مشركة، يقول تعالى : {ولا تنْكِحوا المُشْركات حتى يومِن ولأمةٌ مومِنةٌ خير من مُشْركة ولوْ أعجبتكُم}(البقرة : 221).<br />
أما كون النظر في وجه المرأة الحسناء والخضرة يزيدان في البصر ويقويانه فإن رائحة الوضع تفوح منه لمصادمته الأدب العام الذي دعا إليه الإسلام من غض البصر إلا عن المحارم، لما للنظر من آفات يجر إليها، أقربها الوقوع في الزنا الذي نهى الباري سبحانه عنه في قوله {ولاتقْربُوا الزّنا}(الإسراء : 32) وقوله أيضا : {قُلْ للمومِنين يغُضُّوا من ابْصارِهم}(النور : 30). قال الزمخشري، والمراد غض البصر عما يحرم والاقتصار به على ما يحل(4).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. هاجر بن الطيب</strong></em></span><br />
&#8212;&#8211;<br />
1- الكناني : تنزيه الشريعة المرفوعة 207/2، ينظر السيوطي : اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة 164/2، ابن الجوزي : الموضوعات 261/2- 262.</p>
<p>2- الشوكاني : الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة، ص 131.</p>
<p>3- الألباني، سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة 133- 134 درويش الحوت : أسنى المطالب في أحاديث مختلفة المراتب، ص 335. 4- الزمخشري : الكشاف 223/3.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/05/6-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%ac%d8%b3%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مأساة جسد تردى بفعل الزمن&#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/09/%d9%85%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%a9-%d8%ac%d8%b3%d8%af-%d8%aa%d8%b1%d8%af%d9%89-%d8%a8%d9%81%d8%b9%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/09/%d9%85%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%a9-%d8%ac%d8%b3%d8%af-%d8%aa%d8%b1%d8%af%d9%89-%d8%a8%d9%81%d8%b9%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Sep 2005 15:39:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 240]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الزمن]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[جسد]]></category>
		<category><![CDATA[صالحة رحوتي]]></category>
		<category><![CDATA[مأساة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21713</guid>
		<description><![CDATA[يجلس على درجات متربة قرب مقر إحدى الإدارات العمومية&#8230; صورة تعكس الألم النابض القابع في عمق عينيه تتصدر لائحة الصور التي تتواتر على خيالي المجهد كلما أتيت،وكلما هممت بالاقتراب من مكان جلسته، فأستعد لرؤيته، أوبالأحرى لتأمله&#8230;وبشره وبعفوية لا متناهية  قد لا تشبع كل احتياجات نفسي للغوص في أغوار ذاته وروحه. جلبابه الصوفي البني يستر بالكاد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يجلس على درجات متربة قرب مقر إحدى الإدارات العمومية&#8230;</p>
<p>صورة تعكس الألم النابض القابع في عمق عينيه تتصدر لائحة الصور التي تتواتر على خيالي المجهد كلما أتيت،وكلما هممت بالاقتراب من مكان جلسته، فأستعد لرؤيته، أوبالأحرى لتأمله&#8230;وبشره وبعفوية لا متناهية  قد لا تشبع كل احتياجات نفسي للغوص في أغوار ذاته وروحه.</p>
<p>جلبابه الصوفي البني يستر بالكاد كيانه البشري المتآكل بفعل الزمن: غلاف متهالك دأب على جره منذ مدة ليست باليسيرة&#8230;منذ أن عدا عليه المرض فأقعده ، فانطرد تباعا من العمل ومن حضن الأسرة الدافئ ، ليجد نفسه في فضاء الشارع الواسع بنفسه، الضيق بوحشته وقفره.</p>
<p>أمر أمامه فتمتد يده المعروقة منسلة للتومن جيب  ذلك الجلباب المتسخ،المنخرم  تواصله في مساحات ليست بالهينة على عكس شرائط الخياطة التقليدية الصامدة رغم تكالب الأيام والسنين .</p>
<p>وكأنما تنتشر روح الحياة في ذراعه الممتدة، تنتشل ما أُقَدِّم بسرعة وبخفة، مما قد تكون له علاقة بمعاودة انتشاء جذوة الأمل في ذلك الغلاف الجسدي بسبب نظرة حانية توحي بالاهتمام والرأفة.</p>
<p>ابتسامة صفراء باهتة تتزامن دوما مع ارتعاشة اليد الممتدة ، تنفذ في أنحائي لتفعل فعلها الآمر باشتغال الفكر المتأمل في مآلات الإنسان.</p>
<p>كل مقومات المجتمع المادية تواطأت من أجل  تشييئه وحصره في دائرة متاع، وتعاقبت دورات الزمن فأردته، وطمست المعالم المبرهنة على حياته.</p>
<p>غشاوة بيضاء وموجات متواترة من الدمع ـ تسيطر بردائها شبه الشفاف على صفحة عينيه الحمراوين ـ لم تستطيعا أن تمنعا انبعاث بريق يتحدى كل الحواجز من أجل الإشعار بإنسانية الإنسان.</p>
<p>وللأسف فإن فك رموز الرسالة يظل حكرا على القلة، فقد تكالبت من قبل صور العجزة المتردين القابعين في الشوارع على مخيلات الناس، وأصرت&#8230; فاستصدرت مرسومانُسخت منه نسخ لا متناهية ثبتت في كل العقول، مرسوم يتعلق ببديهية وجود العاجزين عن الإنتاج في فضاء لا يحتاج إلى الكثير من الجهد المالي لتأثيثه: فضاء الشارع المقفر.</p>
<p>فم فارغ لاك بضع كلمات لم أستبن معناها،وطأطأة رأس توحي بالانكسار، وتشعر بانقهار الشخص تحت وطأة عجز جسده عن تلبية مطالب عيشه،ورفض أجساد الآخرين تعويضه في القيام بشؤونه.</p>
<p>علمت أن ثمة ابنا له&#8230;نبت له جسد يتميز بالبسطة من حقل هذا الجسد الضامر، ومن حقل جسد آخر ووري التراب بعد أن ذاقت صاحبته كأس الهوان مثل ما يذوق زوجها الآن.</p>
<p>لكن ذاك الجسد الأرعن شاء أن يقتلع جذوره الممتدة إلى الأصل، وتاه بعيدا ليستثمر رأسمال جسده المادي المورث في قضاء مآربه هونفسه، دون مشاركة أحد سوى أفراد أسرته الصغيرة.</p>
<p>ساعات طويلة قد تمضي، والجسد المفعم بالألم والحزن مركون في صمت يتأجج باطنه بصراخ مكتوم، ويلتحف منه الظاهر بوشاح سكون كاذب ينذر بانهيار قد يكون المدخل لفضاء جنائزي ممكن الحلول في كل اللحظات.</p>
<p>الشفتان ترتعدان&#8230;وتضطربان&#8230; تتناسل منهما الحركات&#8230; مما يوحي أنه قد يكون استمرأ السياحة في ملكوت الله الواسع ، لينعتق بالتدريج من غل الجسد المتهالك استعدادا لفراق أبدي&#8230;</p>
<p>عسى الأمر يكون كذلك&#8230;</p>
<p>وعساه يكون  قد أثث داخله بيقين يجعله يعدم نبت الإصرار على الذنب، ويتيح الفرصة للنفس لتؤوب إلى باريها&#8230;</p>
<p>وعسى الذكر يكون قد أصبح قوتا ،ويحقن نورا في جنبات القفص المكدود المنغلق حول الروح المتطلعة  لخلاص سرمدي&#8230;</p>
<p>وعل الله يقبل منه فيمنحه العتق من النار&#8230;</p>
<p>الضيق يزحف سيلا يغمرني ،والأمل حصان جامح يتحدى الطوفان&#8230;الرؤى تتوالى تترى، والأسئلة تتزاحم في صمت&#8230;</p>
<p>كيف كان الحال حين أوج القوة&#8230; وحين اشتغال الجسد الممنوح المسخر من قبل الله؟</p>
<p>أكان التسخير على غير هدى؟</p>
<p>أم أن الحق اختير والتزم بنور الله يضيء الدرب؟</p>
<p>ونبت الابن&#8230;أتعهده الحقل بإتقان فاعوج بعد صلاح؟</p>
<p>أم أن الأصل أفرز تيها انغرز في جذر الفرع  فتاه؟ فأضاع ذاك الأصل الفرع&#8230; وأفقد نفسه منجم خير&#8230;:أمان في الدنيا&#8230;وزخات  دعاء صالح يرفعه حين رجوع الروح إلى باريها&#8230;</p>
<p>ابتعدت&#8230;وتناقصت أبعاد الصورة في المرآة، ثم وهي تتلاشى أخذت تتعمق في مخيلتي&#8230; تتجذر&#8230;لكن تتصاغر حتى يمكن أن تظفر بمكان في سجل اللوحات&#8230;لوحات صادقة وشمت على عمق الذاكرة&#8230; تقبع في صمت&#8230; حتى تستدعى من أجل تأملها حين يحتاج إلى حصة غوص تسبر غور النفس&#8230;تحاسبها&#8230; تبحث عن خير قد يغلب شرا فيكون العتق من النار.</p>
<p>ابتعدت&#8230; والمرارة تتمادى في حقن مصلها المؤلم في نفسي&#8230; تجاهلت الألم&#8230;أوحاولت أن أفعل&#8230; أهرب من وخز سؤال شائك&#8230; سؤال حول مصير يتربص بي وبكل من هم على شاكلتي حين تصدع الجسد قبل رحيل الروح إلى نعيم &#8230;أوجحيم&#8230;</p>
<p>د.  صالحة رحوتي</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/09/%d9%85%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%a9-%d8%ac%d8%b3%d8%af-%d8%aa%d8%b1%d8%af%d9%89-%d8%a8%d9%81%d8%b9%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
