<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; جريدة المحجة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%ac%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>إعلان هام: جريدة المحجة ستتحول إلى الإصدار الإلكتروني</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/09/%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%86-%d9%87%d8%a7%d9%85-%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%ac%d8%a9-%d8%b3%d8%aa%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/09/%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%86-%d9%87%d8%a7%d9%85-%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%ac%d8%a9-%d8%b3%d8%aa%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 20 Sep 2017 10:42:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 484]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[إعلان]]></category>
		<category><![CDATA[الإصدار الإلكتروني]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة المحجة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18172</guid>
		<description><![CDATA[بعد مسيرة حافلة بالعطاء وخدمة قرائنا الأفاضل نعلن أنه ولظروف اقتصادية قاهرة -نرجو الله تعالى تيسيرها- ستقلص جريدة المحجة من حجم إصدارها الورقي وستحتجب من أغلب الأكشاك ابتداء من فاتح أكتوبر المقبل في انتظار الانتقال التدريجي إلى الإصدار الإلكتروني. كما نخبر مشتركينا الأوفياء ولكل من يرغب في الاشتراك أو تجديده أن الجريدة ستستمر في الوصول [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>بعد مسيرة حافلة بالعطاء وخدمة قرائنا الأفاضل نعلن أنه ولظروف اقتصادية قاهرة -نرجو الله تعالى تيسيرها- ستقلص جريدة المحجة من حجم إصدارها الورقي وستحتجب من أغلب الأكشاك ابتداء من فاتح أكتوبر المقبل في انتظار الانتقال التدريجي إلى الإصدار الإلكتروني.</p>
<p>كما نخبر مشتركينا الأوفياء ولكل من يرغب في الاشتراك أو تجديده أن الجريدة ستستمر في الوصول إليهم ورقيا.</p>
<p>وسنعلن لاحقا عن المحلات والأكشاك التي ستوزع فيها الجريدة.</p>
<p>وأخيرا ندعو الله تعالى أن يجزي عنا خير الجزاء قراءنا ومشتركينا الكرام؛ فما كان للجريدة أن تستمر حوالي ثلاث وعشرين سنة لولا دعمهم وتشجيعهم، ونعدهم &#8211; إن شاء الله تعالى- بمواصلة المسيرة في حلة جديدة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/09/%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%86-%d9%87%d8%a7%d9%85-%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%ac%d8%a9-%d8%b3%d8%aa%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الدكتور أنس زرعة لجريدة المحجة  في موضوع:&#8221;الأسرة في رمضان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/06/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%a3%d9%86%d8%b3-%d8%b2%d8%b1%d8%b9%d8%a9-%d9%84%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%ac%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/06/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%a3%d9%86%d8%b3-%d8%b2%d8%b1%d8%b9%d8%a9-%d9%84%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%ac%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Jun 2017 12:05:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 480]]></category>
		<category><![CDATA[حوار]]></category>
		<category><![CDATA[الأسرة]]></category>
		<category><![CDATA[الأسرة في رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[الدروس الأسرية]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور أنس زرعة]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة المحجة]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17253</guid>
		<description><![CDATA[أولا ترحب جريدة المحجة بالدكتور أنس زرعة يظهر أن الأسرة في رمضان تنشغل كثيرا عن هذا الشهر وصيامه ومقاصده، فما هي في نظركم أستاذي الكريم أهم الاختلالات التي تقع في هذا الشهر الكريم داخل الأسرة؟ بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. الحقيقة أن رمضان فرصة عظيمة لاجتماع الأسرة ولتقاربها ولقربها من بعضها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #993300;"><strong>أولا ترحب جريدة المحجة بالدكتور أنس زرعة يظهر أن الأسرة في رمضان تنشغل كثيرا عن هذا الشهر وصيامه ومقاصده، فما هي في نظركم أستاذي الكريم أهم الاختلالات التي تقع في هذا الشهر الكريم داخل الأسرة؟</strong></span></p>
<p>بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. الحقيقة أن رمضان فرصة عظيمة لاجتماع الأسرة ولتقاربها ولقربها من بعضها البعض، فالاجتماع على مائدة الإفطار سمة من سمات رمضان في كل أنحاء العالم الإسلامي وينبغي أن نحرص عليه، أبا وأما وأسرة حرصا شديدا، لأنه فرصة للتقارب وفرصة للاجتماع، طبعا نحن في بقية السنة للأسف نكون منشغلين بأعمالنا، والأبناء في دراساتهم وفي مدارسهم، وقد لا يجتمعون حتى على الطعام؛ على وجبة غذاء أو عشاء، ولكن رمضان ـ وهذه من حكم الإسلام ـ أن وجبة الإفطار لا يمكن لأحد أن يتأخر عنها، بل جعلها النبي صلى الله عليه وسلم كما هو معروف من الخير العميم، ومما حث عليه الإسلام في رمضان أن يجتمع الناس على وجبة الإفطار، إذن فالأسرة مطلوب منها هذا الاجتماع وأن نحرص عليه ونتعاون عليه جميعا ولا نتهاون فيه ولا نقبل فيه بأي خلل.</p>
<p>الأمر الثاني أن رمضان هو موسم صيانة للعام كله، فأيضا انشغالنا بالحياة الدنيا طول السنة وطول الوقت مع انشغالات الحياة ينبغي للإنسان أن يعطي لنفسه نصيبها، وكما هو معروف أن الإنسان مكون من جسم وعقل وروح، وهذه الروح في حاجة إلى زاد، نحن نشتغل بزاد أجسامنا وعقولنا ولكن زاد الروح نغفل عنه في الحقيقة. فرمضان هو الفرصة السنوية لزاد الروح، ولذلك شرعت فيه عبادات كثيرة.</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong> لكن كيف تقوم الأسرة بهذا الدور في غياب القدوة؟</strong></span></p>
<p>نعم، القدوة داخل الأسرة قضية مهمة وهي قضية القدوة؛ الأب والأم في رمضان هم قدوة لأبنائهم في هذا الموضوع، فالأبناء في حاجة إلى أن يروا آباءهم وأمهاتهم قدوات لهم في هذا الموضوع؛ في الحرص العبادة والحرص على صلاة التراويح وقراءة القرآن وعمل الخير عموما في رمضان؛ لأن الأعمال كما تعرفون تتضاعف بشرف الزمان والمكان، فالعمل في رمضان ليس كالعمل في غيره، كذلك العمل في مكة أو المدينة يعظم عند الله تعالى لشرف المكان، فأقول ينبغي للآباء والأمهات حقيقة أن يلتفتوا إلى هذا الموضوع بشكل كبير وأن يكونوا قدوات لأبنائهم في هذا الموضوع.</p>
<p>وللأسف الشديد انتشرت عادات قضاء الليل في الأسواق أو في مشاهدة الأفلام والتمثيليات في التلفاز وما إلى ذلك في حين أن ليالي رمضان هي أعظم الليالي في السنة ومنها طبعا ليلة القدر التي تأتي في العشر الأواخر، فينبغي في الحقيقة أن نفرغ أنفسنا وأن تهتم الأسرة ككل بهذا الموضوع.</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong> لو سمحت كيف يمكن الارتقاء بسلوكات أطفالنا حتى يعيشوا معنا رمضان في أجوائه الحقيقية؟</strong></span></p>
<p>كما ورد في الحديث كان الصحابة يصنعون اللعب للأطفال من العهن؛ أي القطن، تلهية لهم حتى يصوموا يعني يلهونهم باللعب البريء، القدوة مهمة واصطحاب الأطفال للمساجد ولحلقات الدروس والعلم في رمضان هذه من الأشياء التي تعينهم وتجعلهم يقتدون بالخير.</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong> أيضا يلاحظ في رمضان ظاهرة الإسراف والتبذير عكس المقصد الشرعي من الصوم؟</strong></span></p>
<p>والله هذه حقيقة طبيعتنا البشرية. وكما يقولون في علم الاجتماع وعلم الاقتصاد &#8220;لا تذهب إلى الأسواق وأنت جوعان&#8221;؛ لأن النفس تشتهي وتشتهي ثم لا تأكل شيئا من هذا، ولكن للأسف هذا هو الذي يحصل لنا في رمضان نسأل الله تعالى أن يديم علينا النعم ويرزقنا شكرها، ولكن ينبغي أن نتذكر إخواننا، الفقراء والمحتاجين في المدن والبوادي، وفي بلدان العالم الإسلامي كالصومال واليمن وغيرهما هناك إخوة لنا يعانون الفقر والمجاعة، ولكن نحن نسرف في الحقيقة بطريقة لا ترضي الله سبحانه وتعالى والله سبحانه وتعالى يقول: ولا تبذر تبذيرا إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا ينبغي للإنسان المسلم إذن أن يقتصد في حدود ما يأكله وما يحتاجه، وإذا زاد شيء من الطعام في رمضان فهي فرصة لأن يتصدق به على الفقراء والمساكين والمحتاجين، ولا يرميه مع النفايات وما إلى ذلك؛ لأنه سيحاسب عليها.</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong> ماذا ترون في الدروس الأسرية للأطفال والأسرة؟</strong></span></p>
<p>نعم هذه من الأشياء التي أريد أن أنبه عليها أيضا؛ لعل المطلوب من الآباء والأمهات في رمضان عمل درس بسيط في البيت للأبناء والبنات لو لمدة ربع ساعة أو نصف ساعة، يعني درس تعريفي بأحكام الصوم، ونحن في حاجة حقيقية لموضوع القدوات، الآن هناك ما يسمى بالنجوم إن كانوا لاعبين أو لاعبات مغنين أو مغنيات نسأل الله تعالى أن يهدينا وإياهم نحن في حاجة إلى أن نظهر للشباب وللشابات أيضا نجومنا ونجوم الإسلام بدءا بالرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام، نعرفهم بهم، فيا حبذا لو كان الأب أو الأم يجتمعون بعد الإفطار أو بعد العشاء على درس بسيط مثلا في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم أو سير الصحابة والصحابيات إظهارا لهذه القدوات؛ لأن الشباب والشابات للأسف منشغلون بما يسمونهم &#8220;النجوم&#8221;، وبالتالي يقتدون بهم بطريقة تفقدهم الاعتزاز بقدوات الأمة وعلمائها وأخيارها وهذا له آثار سلبية على مستقبل الأمة.</p>
<p>وفي الأخير نشكر مرة أخرى فضيلة الدكتور أنس أبو زرعة وإلى اللقاء في موعد أخر إن شاء الله تعالى.</p>
<p>المكان، فأقول ينبغي للآباء والأمهات حقيقة أن يلتفتوا إلى هذا الموضوع بشكل كبير وأن يكونوا قدوات لأبنائهم في هذا الموضوع.</p>
<p>وللأسف الشديد انتشرت عادات قضاء الليل في الأسواق أو في مشاهدة الأفلام والتمثيليات في التلفاز وما إلى ذلك في حين أن ليالي رمضان هي أعظم الليالي في السنة ومنها طبعا ليلة القدر التي تأتي في العشر الأواخر، فينبغي في الحقيقة أن نفرغ أنفسنا وأن تهتم الأسرة ككل بهذا الموضوع.</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong> لو سمحت كيف يمكن الارتقاء بسلوكات أطفالنا حتى يعيشوا معنا رمضان في أجوائه الحقيقية؟</strong></span></p>
<p>كما ورد في الحديث كان الصحابة يصنعون اللعب للأطفال من العهن؛ أي القطن، تلهية لهم حتى يصوموا يعني يلهونهم باللعب البريء، القدوة مهمة واصطحاب الأطفال للمساجد ولحلقات الدروس والعلم في رمضان هذه من الأشياء التي تعينهم وتجعلهم يقتدون بالخير.</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong> أيضا يلاحظ في رمضان ظاهرة الإسراف والتبذير عكس المقصد الشرعي من الصوم؟</strong></span></p>
<p>والله هذه حقيقة طبيعتنا البشرية. وكما يقولون في علم الاجتماع وعلم الاقتصاد &#8220;لا تذهب إلى الأسواق وأنت جوعان&#8221;؛ لأن النفس تشتهي وتشتهي ثم لا تأكل شيئا من هذا، ولكن للأسف هذا هو الذي يحصل لنا في رمضان نسأل الله تعالى أن يديم علينا النعم ويرزقنا شكرها، ولكن ينبغي أن نتذكر إخواننا، الفقراء والمحتاجين في المدن والبوادي، وفي بلدان العالم الإسلامي كالصومال واليمن وغيرهما هناك إخوة لنا يعانون الفقر والمجاعة، ولكن نحن نسرف في الحقيقة بطريقة لا ترضي الله سبحانه وتعالى والله سبحانه وتعالى يقول: ولا تبذر تبذيرا إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا ينبغي للإنسان المسلم إذن أن يقتصد في حدود ما يأكله وما يحتاجه، وإذا زاد شيء من الطعام في رمضان فهي فرصة لأن يتصدق به على الفقراء والمساكين والمحتاجين، ولا يرميه مع النفايات وما إلى ذلك؛ لأنه سيحاسب عليها.</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong> ماذا ترون في الدروس الأسرية للأطفال والأسرة؟</strong></span></p>
<p>نعم هذه من الأشياء التي أريد أن أنبه عليها أيضا؛ لعل المطلوب من الآباء والأمهات في رمضان عمل درس بسيط في البيت للأبناء والبنات لو لمدة ربع ساعة أو نصف ساعة، يعني درس تعريفي بأحكام الصوم، ونحن في حاجة حقيقية لموضوع القدوات، الآن هناك ما يسمى بالنجوم إن كانوا لاعبين أو لاعبات مغنين أو مغنيات نسأل الله تعالى أن يهدينا وإياهم نحن في حاجة إلى أن نظهر للشباب وللشابات أيضا نجومنا ونجوم الإسلام بدءا بالرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام، نعرفهم بهم، فيا حبذا لو كان الأب أو الأم يجتمعون بعد الإفطار أو بعد العشاء على درس بسيط مثلا في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم أو سير الصحابة والصحابيات إظهارا لهذه القدوات؛ لأن الشباب والشابات للأسف منشغلون بما يسمونهم &#8220;النجوم&#8221;، وبالتالي يقتدون بهم بطريقة تفقدهم الاعتزاز بقدوات الأمة وعلمائها وأخيارها وهذا له آثار سلبية على مستقبل الأمة.</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>وفي الأخير نشكر مرة أخرى فضيلة الدكتور أنس أبو زرعة وإلى اللقاء في موعد أخر إن شاء الله تعالى.</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/06/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%a3%d9%86%d8%b3-%d8%b2%d8%b1%d8%b9%d8%a9-%d9%84%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%ac%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حـوار العـدد &#8211; الدكتور أحمد الريسوني لجريدة المحجة عن الدرس المقاصدي وأهميته في التجديد والترشيد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%ad%d9%80%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%80%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%88%d9%86%d9%8a-%d9%84%d8%ac/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%ad%d9%80%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%80%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%88%d9%86%d9%8a-%d9%84%d8%ac/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Jun 2014 11:11:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أحمد الريسوني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 422]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[التجديد]]></category>
		<category><![CDATA[الترشيد]]></category>
		<category><![CDATA[الحراك المقاصدي]]></category>
		<category><![CDATA[الدراسات المقاصدية]]></category>
		<category><![CDATA[الدرس المقاصدي]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور أحمد الريسوني]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة المحجة]]></category>
		<category><![CDATA[حـوار العـدد]]></category>
		<category><![CDATA[حاوره : الدكتور الطيب الوزاني]]></category>
		<category><![CDATA[صحوة مقاصدية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11357</guid>
		<description><![CDATA[على هامش الدورة العلمية في مقاصد الشريعة التي نظمت تحت عنوان «إعمال المقاصد بين التهيب والتسيب» التقت جريدة المحجة الدكتور أحمد الريسوني، وكان لها معه هذا الحوار في أثر مقاصد الشريعة الإسلامية في حل معضلات الأمة السياسية والتربوية والاقتصادية وغيرها من المعضلات والإشكالات. بطاقة تعريف &#62; ولد أحمد الريسوني بالعرائش شمال المغرب سنة 1953م. &#62; [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>على هامش الدورة العلمية في مقاصد الشريعة التي نظمت تحت عنوان «إعمال المقاصد بين التهيب والتسيب» التقت جريدة المحجة الدكتور أحمد الريسوني، وكان لها معه هذا الحوار في أثر مقاصد الشريعة الإسلامية في حل معضلات الأمة السياسية والتربوية والاقتصادية وغيرها من المعضلات والإشكالات.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>بطاقة تعريف</strong></em></span></p>
<p>&gt; ولد أحمد الريسوني بالعرائش شمال المغرب سنة 1953م.<br />
&gt; حصل على على الإجازة من كلية الشريعة بجامعة القرويين بفاس سنة 1978م.<br />
&gt; التحق لإتمام دراساته العليا بجامعة محمد الخامس بالرباط، فحصل منها على :<br />
&lt; شهادة الدراسات الجامعية العليا سنة 1986م.<br />
&lt; دبلوم الدراسات العليا (ماجستير) في مقاصد الشريعة سنة 1989م.<br />
&lt; دكتوراه الدولة في أصول الفقه سنة 1992م. &gt; يدير «مركز المقاصد للدراسات والبحوث» بالرباط منذ أواخر 2012.<br />
&gt; انتخب نائبا لرئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين سنة 2013.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&lt; أولا كيف تقيمون الجهود المبذولة اليوم في مجال الدراسات المقاصدية؟</strong></span> &gt;&gt; بسم الله الرحمن الرحيم، الحقيقة الماثلة أمامنا والتي نعيشها ونراها هو أن هناك ما يمكن وصفه بنهضة مقاصدية وصحوة مقاصدية وانطلاقة قوية للفكر المقاصدي والإنتاج المقاصدي. ولا شك أن المغرب يعد في نظر -حتى الباحثين والمهتمين من خارجه- مهدا لهذه الانطلاقة الحديثة وأيضا له باعه القديم. فإذن هناك نهضة مقاصدية في العالم الإسلامي كله؛ في الجامعات الإسلامية، وفي المثقفين المسلمين حتى في التخصصات غير الشرعية.<br />
وقد تدارسنا -والحمد لله تعالى- في هذه الدورة كيفية ترشيد هذا الحراك المقاصدي، هذا النهوض، وهذا الإنتاج العلمي الغزير فعلا هو في حاجة إلى ترشيد وتقويم. وهناك اليوم وعي متزايد بأهمية المقاصد وإقبال مدهش على الدرس المقاصدي لكنه يحتاج فعلا إلى جهد كبير في التصحيح والترشيد والتقويم، وهو ما سعت إليه مجموعة من الدورات والمؤتمرات والمؤلفات، ودورتنا هذه تندرج في هذا الإطار.<br />
&lt; تحدثتم عن اهتمام واسع ونهضة عامة للدرس المقاصدي، ترى ما هي الأبواب والمجالات التي يمكن لعلم المقاصد أن يسهم بنجاعة في حل معضلاتها الكبرى والملحة؟ &gt;&gt; أولا -وكما اتفقنا وذكر هذا مرارا- أن علم المقاصد يعد اليوم من المداخل القوية والفعالة في تجديد العلوم الشرعية، بل إن المتخصصين في علوم أخرى من غير المقاصد من تفسير وفقه وعقيدة -كما عبر الشيخ بن بيه- أصبحوا يستنجدون بالمقاصد لزرع الروح والتجديد لهذه العلوم من خلال إدخال مقاصد الشريعة فيها.<br />
إذن هذا هو الهدف الأكبر، وهذه هي الوظيفة الكبرى والحقيقية للمقاصد، لأنها لا تعطي في مجالها فقط بل تزرع روح التجديد والنهوض والتطور في كافة العلوم الإسلامية الأخرى، والفكر الإسلامي والتفسير والفقه والعقيدة&#8230;إلخ<br />
وأكثر من هذا فهناك الآن ومنذ مدة غير يسيرة متخصصون كثر في غير العلوم الشرعية المعروفة مثل الاقتصاد والتربية والإعلام والسياسة الشرعية والقانون بدؤوا يلتفتون إلى المقاصد واستثمار قواعدها وتوظيفها لتجديد هذه العلوم، ووجدوا في المقاصد زادا ومبدءا وهداية لهم في هذه المجالات العلمية المتخصصة.<br />
فهناك اليوم العناية بالمقاصد التربوية، والمقاصد الاقتصادية ومقاصد الشريعة في المال، ومقاصد الشريعة في الحكم وفي التنمية، وفي البيئة، وفي غير هذا كثير، مما يعني أن علم المقاصد دخل كتغذية قوية في كثير من التخصصات الشرعية والعلمية والاجتماعية&#8230;<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>&lt; ارتباطا بهذا الأمر واعتبارا للتوسع الذي أخذت تحظى به المقاصد الشرعية توظيفا وإعمالا وتوسيعا ألا يخشى من التسيب والانفلات في هذا التوظيف؟</strong></span> وكيف يمكن حماية الشريعة الإسلامية قواعد ومقاصد من التطاول عليها وإساءة فهم المقاصد وتوظيفها سلبيا في نقض الشريعة وتعطيل أحكامها باسم المقاصد؟ &gt;&gt; نحن كما تعلم دورتنا هذه التي امتدت على ثلاثة أيام خصصت لهذا الغرض وجعلنا عنوانها : «إعمال المقاصد بين التهيب والتسيب»، فهناك المتهيبون الذين يعطلون المقاصد أو يفتحونها في أضيق الحدود، وهناك من أخذوا المقاصد وذهبوا بها كل مذهب، يقولون فيها بدون ضوابط ولا قواعد، فكانت دورتنا هذه تعكس هذا الوعي بضرورة التقعيد وضرورة وضع المنهاج، فبعض ذاك أنجزناه في بعض بحوث هذه الدورة، وبعضها الآخر قررنا أن نواصل البحث فيه إن شاء الله تعالى.<br />
&lt; تعرف الساحة السياسية في عالم العربي والإسلامي حراكا سياسيا تتقاطب فيه التصورات والتحركات وتتجاذب المواقف وتتنابذ، وأصبحت الحاجة ملحة إلى فقه السياسة الشرعية فقها شرعيا واقعيا مواكبا للمستجدات في إطار قواعد الشريعة وروحها، كيف يمكن في نظركم أن يسهم تفعيل علم المقاصد بقواعده وروحه في ترشيد حركة الأمة وتقريب الهوة ورأب الصدع، وتوحيد الصفوف من أجل بعث إسلامي قوي، رائد وراشد؟ &gt;&gt; هذا حقيقةً مهم جدا، فإعمال المقاصد في المجال السياسي يحظى اليوم أيضا بعناية متقدمة في مجال الدرس المقاصدي، فعلى سبيل المثال في السنة الماضية في مثل هذا الوقت، انعقدت في تونس ندوة دولية عن المقاصد في المجال السياسي والدستوري تحديدا، ونشرت بحوثها، وانعقدت ندوات عديدة في استنبول والقاهرة والدوحة كلها تهدف إلى هذا الذي أشرتم إليه، لأن فقهاء الشريعة والسياسيين الإسلاميين أصبحوا يجدون في مقاصد الشريعة منجما ثرا لترشيد السياسات وترشيد الفكر السياسي، لأن المقاصد تمدهم برؤية استراتيجية وشمولية، يكفي على سبيل المثال أن أذكر، ويذكره دائما الشيخ عبد الله بن بيه، إذ يقول : نحن نقول لحكامنا وزعمائنا خذوا هذه الضروريات واحفظوها لنا وانتهى الأمر ولا نطالبكم بأكثر من هذا. هي كلمات لكن هي منهج حياة وهي استراتيجية عمل للسياسة والسياسيين.<br />
فإذن مقاصد الشريعة تحقيق الحرية والكرامة والعدالة وحفظ مصالح الإنسان ودرء المفاسد، وحفظ الأبدان، هذه كلها رموز وشعارات لا توجد تقريبا في سياسة راشدة إلا وتراعيها وتحفظها.<br />
فإذن مقاصد الشريعة تلهم وتهدي السياسيين بشكل كبير جدا.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>&lt; أنشأتم مركزا للدراسات المقاصدية، لماذا هذا المركز؟ وما هي الأهداف التي يروم تحقيقها؟ والثغرات التي يسعى إلى سدها؟ وما المشروعات والوسائل والإجراءات التي تشتغلون بها لتحقيق ذلك؟ &gt;&gt;</strong></span> هذا المركز اسمه : «مركز المقاصد للدراسات والبحوث» أسس في 2013 قبل سنة ونصف تقريبا، وهو طبعا ليس متخصصا في المقاصد، وإن كانت المقاصد من أبرز اهتماماته لكنه يهتم بصفة خاصة بالدراسات والبحوث الإسلامية في القضايا الراهنة ذات الأولوية وذات الأهمية سواء أكانت فقهية أو أصولية أو منهجية، أو سياسية أو فلسفية، أو اجتماعية أو دعوية، فالمعيار عندنا هو مدى الحاجة وشدتها، لا نريد أن ننجز بحوثا لنيل الشهادات، أو لمجرد التأليف، بل نخدم قضايا معينة تشتد حاجة الأمة إليها، فإذا أُخبرنا أو طُلب منا، أو إذا نحن أدركنا أن هناك قضية فيها إشكالات وتحتاج إلى معالجة علمية عميقة ورصينة نتبنى هذا الموضوع ونشرع فيه.<br />
طبعا نحن الآن في البداية ومع ذلك عندنا بعض المشاريع التي بدأت تتحرك على أرض الواقع وينخرط فيها عدد من الباحثين، منها : المقاصد التربوية للأجيال والشباب والصغار، أي خاصة بالمراحل الأولى من عمر الإنسان، وهناك المقاصد التربوية الخاصة بكل مرحلة.<br />
وهكذا فعندنا عدة مشاريع قيد الدراسة في مجالات مختلفة معيارنا فيها ما تشتد إليه حاجة الأمة فعلا، فلا يدخل ضمن اهتمامنا قضايا بعيدة ولا نظرية ولا تراثية ولكن نعالج قضايا راهنة وملحة.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>&lt; يلاحظ اليوم -وكما تفضلتم بذكره سابقا- اهتمام واسع بالمقاصد وانخراط العديد من الباحثين فيها،</strong></span> ويلاحظ معها تكرار الأعمال وغياب التنسيق، كيف يمكن تلافي هذا الخلل وترشيد البحث المقاصدي ووقايته من التكرار والاجترار وهدر الجهود والارتقاء به إلى مستوى التنسيق والجدة الفعالية؟ &gt;&gt; الحقيقة أن مثل هذه الدروات والمؤتمرات والملتقيات العلمية هي أفضل طريقة، وفعلا يحس الباحثون فيها بروح التعاون والتشاور وأنها فرصة كبيرة لأن يلتقوا ويتعارفوا ويتبادلوا المعارف والخبرات والتجارب على تفاوتها، ومن خلالها تربط علاقات شخصية لمزيد من التعارف وإتاحة الفرص للصلة واستمرار التواصل.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>&lt; هل من كلمة أخيرة أستاذنا الفاضل</strong></span>؟ &gt;&gt; كلمتي الأخيرة هي أن جريدة المحجة وهي تفاتحني بهذا الحوار أعتبر ذلك بمثابة زيارة في الله وتواصل في الله بيني وبين أهلها، فقد غادرت المغرب لفترة طويلة، وباعدت بيننا أشغال واهتمامات, والآن فقد أحيا في هذا الاتصال وهذا الحوار الصلة صلة الرحم، ولقد ذكرني هذا اللقاء بأستاذنا العزيز المفضل فلواتي رحمه الله تعالى الذي نذكر جيدا كيف أن هذه المبادرة بتأسيس هذه الجريدة تحت رعايته في بيته وبماله وبوقته وجهده، فإذن هذه صلة رحم أسأل الله تعالى أن يبارك في القائمين الجدد والمتجددين على هذا المنبر الإعلامي الإسلامي الأصيل، وأدام الله في نفعه وعمره وبارك في خطواته<br />
&lt; جزى الله العلي القدير أستاذنا الفاضل على هذا الحوار المفيد وبارك في عمركم وعلمكم ، وإلى فرص أخرى إن شاء الله تعالى.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>حاوره : الدكتور الطيب الوزاني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%ad%d9%80%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%80%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%88%d9%86%d9%8a-%d9%84%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حوار العدد &#8211; الدكتور الطيب برغوت لجريدة  المحجة عن قضايا   النهضة وسننها</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8-%d8%a8%d8%b1%d8%ba%d9%88%d8%aa-%d9%84%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d8%af%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8-%d8%a8%d8%b1%d8%ba%d9%88%d8%aa-%d9%84%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d8%af%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jun 2014 12:30:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 421]]></category>
		<category><![CDATA[حوار]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور الطيب برغوت]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة المحجة]]></category>
		<category><![CDATA[حاوره : د.الطيب بن المختار الوزاني]]></category>
		<category><![CDATA[حوار العدد]]></category>
		<category><![CDATA[فقه سنن النهوض]]></category>
		<category><![CDATA[قضايا النهضة وسننها]]></category>
		<category><![CDATA[مالك بن نبي]]></category>
		<category><![CDATA[مناهج الدعوة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11372</guid>
		<description><![CDATA[بطـاقـة تعـريـف : - الاسم : الطيب برغوث - من مواليد 1951 بالجزا&#8217;ئر. -حصل على الباكالوريا في العلوم الشرعية سنة 1975. - حصل على الإجازة في علم الاجتماع سنة 1979. - حصل على شهادة الماجستير في مناهج الدعوة سنة 1992 وأنهى إنجاز شهادة دكتوراه الدولة في نفس التخصص سنة 1997. &#62; نرحب بفضيلة الدكتور الطيب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>بطـاقـة تعـريـف :</strong></em></span></p>
<p>- الاسم : الطيب برغوث<br />
- من مواليد 1951 بالجزا&#8217;ئر.<br />
-حصل على الباكالوريا في العلوم الشرعية سنة 1975.<br />
- حصل على الإجازة في علم الاجتماع سنة 1979.<br />
- حصل على شهادة الماجستير في مناهج الدعوة سنة 1992 وأنهى إنجاز شهادة دكتوراه الدولة في نفس التخصص سنة 1997.</p>
<p>&gt; نرحب بفضيلة الدكتور الطيب برغوت المفكر الإسلامي المشهور بمشروعه في النهضة وسننها، هلا حدثتمونا عن معالم هذا المشروع وأهدافه؟<br />
&lt;&lt; كما تعرفون فإن النهضة هي القضية المركزية لكل مجتمع ولكل أمة، فمشكلة كل شعب وكل مجتمع وكل أمة، مثلما يقول الأستاذ مالك بن نبي رحمة الله عليه ـ عن حق وعن وعي وعن درايةـ : مشكلة كل شعب هي مشكلة حضارته، يعني عندما نتكلم عن حضارة فإننا نتكلم عن النهضة، لأن الحضارة منتوج النهضة إذ بقدر ما ينهض المجتمع بواجباته وبما هو متطلب منه يتمكن من إنتاج الحضارة. لذلك فأنا منذ وقت مبكر من حياتي وأنا طالب في المرحلة الإعدادية، بدأت أهتم بهذا الموضوع إلى يومنا هذا. وقد مكنني الله سبحانه وتعالى من فهم بعض الأمور، وإدراك بعض ما أعتبره من أسرار النهضة، وأحاول أن أبلغ هذا للمسلمين. وخاصة للأجيال الجديدة، أجيال الباحثين، وأجيال الشباب الجديد أبلغ لهم كيف ينبغي أن تتحول أسباب النهضة بالنسبة إليهم إلى قضية مركزية في حياتهم. فمع الأسف، كثير من الناس لا يعرفون هذه القضية، وهي أن النهضة هي القضية المركزية لكل مجتمع من المجتمعات، وعندما نتحدث عن النهضة فإننا نتحدث عن تركيب كل متكامل يجب أن تصب فيه كل الروافد الفكرية والروافد الاجتماعية وغيرها&#8230; كلها تصب في مصب واحد هو حركة النهضة لأن المجتمع لا ينهض ولا يقيم حضارته بعامل واحد أو برافد واحد، هذا مستحيل. وهذه هي مشكلتنا نحن في العالم الإسلامي منذ وقت طويل. هناك روافد متعددة ومستقلة، ومنفصل بعضها عن بعض، كل واحد يظن أنه هو مسار النهضة، وهذا إشكال ضخم ما زال قائما لحد الآن، ولذلك لم نحقق نهضتنا. لأن نهضتنا لن تتحقق إلا عندما تتحول النهضة إلى مصب لكل الروافد الأخرى. عندما تنتهي هذه التقسيمات، هذا سلفي وهذا صوفي وهذا فقهي وهذا سياسي&#8230; هذه كلها روافد يجب أن تصب كلها في مصب واحد وهو مصب حركة النهضة من خلال فهم وفقه سنن النهضة، هذا هو المنطلق، فعندما نصل إلى هذا المستوى نبدأ في الخطوة الأولى في النهضة إن شاء الله تعالى. &gt; يظهر من كلامكم أن النهضة لا تتحقق إلا بشرط وحدة الأمة وتكاملها، فكيف إذن يمكننا تحقيق هذا الشرط أولا للشروع في مرحلة النهضة؟<br />
&lt;&lt; أولاً لا بد أن نعلق على مفهوم الوحدة، بعض الناس يعتقدون أن الوحدة قضية ميكانيكية. وإذا تحدثنا عن المجال السياسي يجب أن تكون عندنا دولة واحدة. الوحدة في الأساس هي الوحدة في الجهد، أي تكامل الجهود، واتجاهها نحو هدف محدد بغض النظر عن الأشكال التنظيمية سواء الفكرية أو السياسية أو الاجتماعية أو الاقتصادية التي تأخذها هذه التكاملية. الأشكال تتغير وتتبدل ولكن اللازم هو أن تتكامل هذه الجهود كلها باتجاه الوحدة، هذا الذي نركز عليه. وبعض الناس منذ البداية يركزون على الأشكال التنظيمية وهذه تعرقل إنجاز هذا الهدف وهو الوحدة. بينما لو ركزنا على المضامين، وركزنا على شروط التكامل، تكامل هذه المضامين وتكامل هذه الروافد، في النهاية مع المسار، سنجد أنفسنا قد حققنا هذا المفهوم، مفهوم الوحدة وحدة الجهد ووحدة الحراك بصفة عامة. &gt; ذكرتم فيما سبق، مفهوم سنن النهضة. ما هي هذه السنن؟ وكيف يمكن توظيفها لتستأنف الأمة مسيرتها الحضارية من جديد؟<br />
&lt;&lt; هذا سؤال مركزي، يعني بعد أن نعي أو بعد أن يرتقي وعينا إلى أن مشكلة أي مجتمع هي مشكلة نهضته الحضارية يأتي السؤال الطبيعي وهو : ما هي سنن شروط النهضة؟ وهذا الذي ينبغي أن ينصب حوله أو عليه البحث العلمي الجاد في الجامعات بالخصوص باعتبارها هي مخابر ومصانع الوعي داخل الأمة، فالجامعات عندنا يجب أن تطرح هذا السؤال مثلما طرحه مالك بن نبي قديما، في كتابه شروط النهضة. ما هي شروط النهضة؟ ولسنا نعني هنا بالشروط ما هو جزئي، بل الشروط الكلية أي السنن الكلية. نبحث أولا هل هناك سنن كلية تحكم حركة نهضة أي مجتمع من المجتمعات بغض النظر عن كونه مسلما؟ هل هناك قوانين كلية وعامة تنتظم حركة النهضة حتى نأخذ بها أم أنه ليس هناك قوانين حتى نتحرر كذلك؟ لكن بدون شك ما دام الله سبحانه وتعالى خلق هذا الكون كله وفق قوانين وسنن يخضع لها وينبني عليها نظامه في الجزئيات والكليات فإن هذه النهضة جزء من هذا النظام الكوني الكلي وبالتالي هي كذلك لها سننها الكلية. وهذا الذي يجب أن تبحث عنه وتنصب عليه جهود مراكز البحث العلمي النوعي العالي داخل الجامعات، أن تبحث عن ما هي شروط النهضة وسننها الكلية ؟ &gt; إذن هل يمكنكم أن تضعوا أيدينا على بعض هذه السنن وكيفية إعمالها؟<br />
&lt;&lt; نعم، هو بصفة عامة نتحدث، تقريبا منذ أربعين سنة أشتغل ومهتم بهذا الموضوع، وربما أن الله سبحانه وتعالى أكرمني، فكتبت بعض الخلاصات التي انتهيت إليها من خلال قراءاتي المتسعة، ومن خلال تجربتي المحدودة، وصلت إلى بعض الأمور الموجودة في كتبي، ولكن ألخصها. أولا سنن المدافعة والمداولة : نحن عندما ننظر إلى حركة الحياة بصفة عامة وننظر إليها من خلال القرآن الكريم بصفة خاصة نجد بأن حركة النهضة الحضارية الإنسانية يحكمها قانونَا المدافعة والتجديد. هذا هو القانون الكلي للنهضة الحضارية. الله سبحانه وتعالى أقام نظام الخلافة البشرية في الأرض، أو نظام الاستخلاف على الزوجية، على قانون المدافعة والتجديد. فنحن عندما ننظر إلى الحياة البشرية بصفة عامة وإلى كل مفردات الكون نجدها في تدافع. والتدافع ليس معناه الصراع، لأن الصراع معناه أعلى. آخر مراحل المدافعة، أما المدافعة في شكلها العادي، فهو المنافسة والبحث عن الأفضل في كل شيء، وعندما تتعرض مدافعتك إلى الأعلى نحو الأخطر فأنت تحمي، وهذه الحماية يمكن أن تصل إلى الصراع، حتى تحمي جهدك الإبداعي &#8230; إلخ. إذن فحركة الحياة البشرية، الخلافة البشرية يحكمها قانون المدافعة والتجديد. ويجب أن نعي هذا وأن نبحث بالتالي عن شروط فعالية المدافعة. فكلما حسن أي مجتمع من المجتمعات فعالية مدافعته كلما طور مداولته الحضارية، يعني فعالية المدافعة تنعكس على فعالية المداولة، أي لمن تكون الغلبة أو الهيمنة أو النفوذ أو القوة، هذا بناء على المدافعة. كلما كانت مدافعتك أكثر، تكون أكثر فعالية وأكثر أصالة وأكثر تكاملية، وأكثر استمرارية، وتكون مداولتك أيضا أكثر اندفاعا وجريا وسيرا نحو الأمام. وكلما ضعفت المدافعة كلما ضعفت المداولة. هذه من السنن الكبرى والكلية في النهضة سنن في المدافعة وقوانين في المداولة. إذن فالسؤال: كيف نرفع من مستوى فعالية المدافعة؟ ثانيا سنن التجديد : هنا يأتي الشطر والشرط الثاني في النظرية وهو التجديد. أنت تحسن من فعالية المدافعة، وبالتالي تحسن من فعالية المداولة، بقدر ما تجدد علاقتك بسنن الله سبحانه وتعالى في الآفاق. وتجدد فعاليتك بسنن الله سبحانه وتعالى في الأنفس، وتجدد فعاليتك في سنن الله سبحانه وتعالى في الهداية، وتجدد وعيك بسنن الله سبحانه وتعالى في التأييد. هذه الرؤية ترسم لنا خريطة واضحة حتى تخرجنا من دوامات التفاضل. ليس هناك تفاضل بين دوامات الروافد، لأن الروافد كلها مطلوبة، ولا بد أن تتكامل حتى تحدث النهضة. أما أن تفاضل بين هذه الروافد، وتغلب رافدا على رافد، فأنت منذ البداية انطلقت من منطلق خاطئ. إذن حركة النهضة التي يرتبط بها مصير كل مجتمع من المجتمعات وبالتالي يرتبط بها المصير الأخروي للإنسان، مرتبطة بالوعي بقانون أو نظرية المدافعة والتجديد. كلما تأسس الوعي بهذا القانون كلما تحركت النهضة في الخط الصاعد. وكلما اضطرب الوعي أو نقص الوعي بقانون المدافعة والتجديد كلما تحركت حركة النهضة بالاتجاه التنازلي، اتجاه التقهقر. وهذا أيضا فيه كلام كثير. &gt; في هذا السياق أيضا وأنتم تضعون خارطة الطريق لتوضيح معالم الطريق نحو النهضة المنشودة لهذه الأمة. كيف تقيمون جهود علماء النهضة ومصلحي هذه الأمة في هذه المرحلة التي تسمى منذ قرنين النهضة العربية الإسلامية؟<br />
&lt;&lt; هذا تقريبا آخر كتاب كتبته، في هذه القضية. وعلى ضوئه حاولت أن أقيم جهود النهضة. لماذا نحن كما ذكرت، منذ أكثر من قرنين من الزمان ونحن نحاول النهضة ولكننا لم ننهض؟ ندور حول أنفسنا، والدوران حول النفس معناه إهدار الوقت، إهدار الجهد، إهدار الإمكانات، إهدار الفرص وتفويتها. لماذا؟ وأين الخلل؟ وأين المشكل؟ المشكل يعود ـ في تقديري والله أعلم ـ إلى عدم وضوح خارطة السنن الكلية، السنن المفصلية للنهضة. فنحن عندما نعي وندرك أبعاد هذه الخارطة، ثم نذهب لنقيم جهود حركات النهضة منذ قرنين من الزمان، سنكتشف الخلل أو الاختلالات بسهولة لأننا نحن عندنا خارطة. هل فعالية مدافعتنا اتسمت بالأصالة والفعالية والتكاملية أم لا؟ وكذلك هل تجديدنا كان تجديدا يتعلق بتجديد الوعي بسنن الآفاق وتجديد الوعي بسنن الأنفس، وتجديد الوعي بسنن الهداية، وتجديد الوعي بسنن التأييد أم لا؟ فستتضح لنا الآن الأمور تماما، فعندما وضعت هذه الخارطة أصبحت باستطاعتي أن أعرف بسهولة أين الخلل. وهذا الذي أبحث عنه. وأتمنى أن نتشارك كلنا في توضيح هذه الخريطة. أعتقد والله أعلم أن توضيح هذه الخريطة وتحويلها إلى خارطة ذهنية، ليس خارطة نظرية فقط، بل خريطة فكرية ذهنية، كيف يمكن من خلال التعليم والتربية، وفي كل محاضن التربية أن نحولها إلى خريطة ذهنية. فعندما تتحول إلى خريطة ذهنية، آليا سنعرف أولا ما هو المطلوب، ونعرف الاختلالات عندما تحدث الاختلالات، يعني تماما مع الفارق على كل حال. فأنت مثلا عندما تجد في كل مدينة، خريطة لصرف المياه مثلا، مياه الشرب مياه كذا&#8230; عندما لا يتواجد عندك ماء بالبيت، فأنت لا تعرف أين الخلل، لكن الذي يملك الخريطة، يستطيع أن يحدد أين الخلل. أما إذا اشتغلنا بدون خريطة، فسنخرب المدينة كلها بحثا عن نقطة واحدة فقط في هذه الشبكة. وهذا هو الإشكال الذي تعاني منه حركة النهضة في العالم الإسلامي منذ زمن بعيد، لم نضع هذه الخريطة على المستوى النظري أولا ثم لم نبذل جهدا لتحويل هذه الخريطة، خريطة السنن أو شروط النهضة، إلى خريطة ذهنية خريطة فكرية، تصبح من طبيعة الإنسان آليا يتصرف بناء على استجاباته كلها، تتم بناء على وضوح هذه الخريطة. فهذه هي مقدمة النهضة في رأيي، والله أعلم. هو أن نضع هذه الخريطة، ونبنيها ثم أن نحولها إلى خريطة ذهنية تحكم الاستجابات اليومية لكل فرد في الأمة. &gt; في مسألة المدافعة، كيف تنظرون وتقيمون مدافعة المسلمين اليوم، داخليا وخارجيا لأزمات التداول الحضاري مع الغرب؟<br />
&lt;&lt; هذه المدافعة مثلما ذكرت في جواب سابق، هذه المدافعة لا تعني الصراع، لأن الصراع آخر مراحل مفهوم المدافعة، هذه المدافعة تتسع لتشمل عناصر وخطوات متتابعة : فهي تبدأ أولا من وضوح الأمور عن طريق العلم والتعلم والوعي والمعرفة، أول مرحلة في هذه المدافعة هي أن تبذل جهدا، أن تدافع الجهل، بذل الجهد من أجل التخلص من الأمية بجميع معانيها ومستوياتها أفقيا وعموديا، هذا أول شروط ومراحل المدافعة. لأن الإنسان لكي يتعلم يحتاج إلى مدافعة الشيطان، إلى مدافعة الأهواء، الإغراءات، الضغوط الاجتماعية، يعني لا بد أن تكون له قوة الإرادة، والصبر والعزم، والاستمرارية. ثم يأتي كذلك التعريف، أن تعرف أنت الآخرين بنفسك، وتعرف الآخرين بما عندك، داخل مجتمعك، داخل الأسرة، حتى تعرف محيطك الأسري، ويعرفك محيطك الأسري معرفة جيدة، هذه مدافعة، كيف تعرف نفسك داخل محيطك القريب، فمحيطك الأبعد فالأبعد. ثم يأتي الحوار، كيف نتحاور داخل المجتمع بحيث يقنع بعضنا بعضا بما عنده أو يطرح ما عنده بشكل صحيح، بغض النظر عما يقبله منك الناس أو لا يقبلونه منك، ولكن أنت تبذل جهداً للتعريف بما عندك من أفكار ومشاريع. وهذا التعريف كذلك فيه شروط كذلك ومراحل كلها مبنية على المدافعة. هناك تعريفات أخرى، يعني مدافعة أخرى في إطار الحوار والجدل بين الأفكار، بين المشاريع وهذا يولد الإبداع، والإبداع يأتي من هذه المدافعة. هي التي تحفز على الإبداع وهكذا&#8230; ثم يخرج هذا إلى المجتمع الواسع. &gt; كيف يمكن تأصيل هذه القضايا من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة؟<br />
&lt;&lt; عندما نرجع إلى القرآن الكريم، وإلى سنة النبي ، نجد تنظيما لهذه المدافعة، ولمراحل هذه المداولة، ولشروط هذه المدافعة حتى تكون مدافعة تكاملية بناءة. وليست مدافعة تنافرية هدامة. يقول جل وعلا: ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم . وهكذا نمضي على كل المستويات، نحن في حاجة للبحث عن شروط المدافعة التكاملية. فالمدافعة إذا لم تكن تكاملية فهذا خطأ، فنحن في مرحلة أخرى لا بد أن نبحث ما هي شروط المدافعة التكاملية؟ بحيث لا بد أن تتكامل جهودنا ولا تتنافر وتتواصل ولا تنقطع وهكذا&#8230; وعموما فإن القرآن الكريم وسنة الرسول وسيرته العطرة يمكن التدبر في معاني الآيات والأحاديث والأحداث من الوقوف على كل ما يتعلق بالسنن الكلية والجزئية للنهضة. &gt; أخيرا هل من كلمة أخيرة<br />
&lt;&lt; أرجو الله العلي القدير أن يمكن الأمة من فقه سنن النهوض وإحسان الوعي والعمل بها، كما أرجو أن يسعى المسلمون عاجلا غير آجل إلى أن يدركوا آفات التفرق والتنابذ وعدم التكامل، وأن يبادروا لتحقيق هذا التكامل فإنه مفتاح لما بعده إن شاء الله تعالى، وبعدها أن يحسنوا العمل بآليات المدافعة والتجديد.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>حاوره : د.الطيب الوزاني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8-%d8%a8%d8%b1%d8%ba%d9%88%d8%aa-%d9%84%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d8%af%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
