<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; جدار</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%ac%d8%af%d8%a7%d8%b1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>جدار المعرفة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/10/%d8%ac%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%81%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/10/%d8%ac%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%81%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Oct 2005 09:44:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 241]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العلم]]></category>
		<category><![CDATA[القرأن]]></category>
		<category><![CDATA[المعرفة]]></category>
		<category><![CDATA[جدار]]></category>
		<category><![CDATA[د.محمد حمدون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21776</guid>
		<description><![CDATA[قال الله عــز وجل: {الذيـن يومنون بالغيب}(البقرة :2). إن أرقى مراتب العلم هو العلم الذي يهدي صاحبه إلى التقرب من الله وأن أرقى مراتب الدين هو الذي يهدي صاحبه إلى التعلم والأخذ بأسباب المعرفة وأنهما معا يلتقيان في: {واتقوا الله ويعلمكم الله}(البقرة : 281) فالعالِمُ الحقيقي هو العالم الذي يخشى الله ويرهبه ويتقّيه. {إنما يخشى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قال الله عــز وجل: {الذيـن يومنون بالغيب}(البقرة :2).</p>
<p>إن أرقى مراتب العلم هو العلم الذي يهدي صاحبه إلى التقرب من الله وأن أرقى مراتب الدين هو الذي يهدي صاحبه إلى التعلم والأخذ بأسباب المعرفة وأنهما معا يلتقيان في: {واتقوا الله ويعلمكم الله}(البقرة : 281)</p>
<p>فالعالِمُ الحقيقي هو العالم الذي يخشى الله ويرهبه ويتقّيه.</p>
<p>{إنما يخشى الله من عباده العلماءُ}(فاطر : 28).</p>
<p>هذه هي نظرة الإسلام للعلم وهي نظرة روحانية، أما نظرة الغرب للعلم فهي نظرة مادية بحتة حيث يقول هنري بوان كاري :</p>
<p>&#8220;العالم الحقيقي هو الذي يدرس الطبيعة من أجل المتعة لا من أجل المنفعة&#8221;، وهذا يتوافق مع التيار المادي الذي يتزعمه كارل ماركس حيث يقول:&#8221;العقل ما هو إلا ظاهرة من ظواهر المادة ولا علاقة له بأي شيء آخر&#8221;.</p>
<p>إن ديننا الحنيف يحثنا على التعلم وينص على أن المعرفة أصلها من العلم وهذا ما تشير الآية الكريمة : {اقرأ باسم ربك الذي خلق}(العلق : الآية 1).</p>
<p>إن المواضيع الفيزيائية التي توصلت إليها الأبحاث العلمية المعاصرة -مثلا- تبدو غير بعيدة عن الاهتمامات الميتافيزيقية دون اختراقها للقوانين الطبيعية. ومن جملة هذه المواضيع الفيزيائية، الخلق من العدم، الأبعاد الإضافية للأبعاد وللزمن، الـلايـقين (Lصindécidabilité) في علم الرياضيات والتي تبرهن على أنه من المستحيل أن نحسم في صحة قرار أو خطئه، وأخيرا التكامل (La complémentarité) في الفيزياء والتي تنص على أنه يمكن اعتبار الجسيمات الأولية تموجات وجسيمات في نفس الوقت.</p>
<p>إن أهم ما توصل إليه العلم الحديث هو أن هناك حدوداً للمعرفة لا يمكن تجاوزها، وأنه لا سبيل للوصول إلى الحقيقة، بل ستظل مقنعة مهما تقدم العلم، على عكس ما صرح به أنشتاين على أن الحقيقة يمكن معرفتها وكشفها.</p>
<p>ومن أهم حدود المعرفة هو ما اكتشفه الفيزيائي الألماني ماكس بلانك سنة 1900م عن الكميم الطاقي والمعروف بثابتة بلانك وهذه الثابتة تمثل أصغر طاقة في عالم الفيزياء حيث لا يمكن للقوانين الفيزيائية تجاوزها وهي تساوي 6,62.10-34 جول ثانية  كما أنها تمثل الحد الأدنى الذي يمكن أن تصل إليه الموجة كما أن هناك زمنا فيزيائيا يسمى بزمن بلانك وهو أصغر زمن فيزيائي معروف لحد الآن ويساوي 10-34 ثانية ويعرف بجدار بلانك (جدار المعرفة) فلا يمكن أن نذهب إلى أقل من ذلك الزمن فما وراءه يعرف بالميتافيزياء أو علم الغيب، فطاقة البشر في العلم محدودة كما أثبت ذلك، وعليه فإذا أردنا أن نتخطى هذا الجدار ونعرف ما وراءه علينا أن نومن بالغيب وأنه لا سبيل للوصول إلى ذلك إلا بالإيمان بما ورد في القرآن الكريم .</p>
<p>{ألم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الذين يومنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون}(البقرة : 1- 2).</p>
<p>ذلك أنه مهما تقدمنا في العلم فإننا لن نصل إلى حبة خردل من علم الله.</p>
<p>{ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمة الله إن الله عزيز حكيم}(لقمان : 26).</p>
<p>فالإيمان بالله لا يرتبط بعلم أو قانون بل هو هبة من الله يودعها في قلب من يشاء من عباده. قال الله تعالى: {ومن يومن بالله يهد قلبه}(سورة التغابن).</p>
<p>د.محمد حمدون</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/10/%d8%ac%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%81%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هَلْ بدأَ التَّشَقُّقُ في جدار الصَّمْتِ القاتل؟ !</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/07/%d9%87%d9%8e%d9%84%d9%92-%d8%a8%d8%af%d8%a3%d9%8e-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%91%d9%8e%d8%b4%d9%8e%d9%82%d9%91%d9%8f%d9%82%d9%8f-%d9%81%d9%8a-%d8%ac%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%91%d9%8e%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/07/%d9%87%d9%8e%d9%84%d9%92-%d8%a8%d8%af%d8%a3%d9%8e-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%91%d9%8e%d8%b4%d9%8e%d9%82%d9%91%d9%8f%d9%82%d9%8f-%d9%81%d9%8a-%d8%ac%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%91%d9%8e%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jul 2005 09:26:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 238]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[التشقق]]></category>
		<category><![CDATA[الصمت]]></category>
		<category><![CDATA[جدار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21419</guid>
		<description><![CDATA[إن الإنسانية ابتُليت منذ زمان بعيد بالمنطق الفرعونيِّ الذي يؤلِّه البشر، ويستَعْبد الناس للبشر، مع أن البشر يبقى بشراً عاجزاً أمام نفسه وأمام الناس، بحيث لا يستطيع أن يحرِّر نفسه من لسعات الجوع والظمإ، ولا يستطيع أن يتحرَّرَ من الخضوع لغريزة الجنس، أو غريزة الخوف، ولا يستطيع أن يضمن لنفسه دوام الحياة، أو دوام الصحة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن الإنسانية ابتُليت منذ زمان بعيد بالمنطق الفرعونيِّ الذي يؤلِّه البشر، ويستَعْبد الناس للبشر، مع أن البشر يبقى بشراً عاجزاً أمام نفسه وأمام الناس، بحيث لا يستطيع أن يحرِّر نفسه من لسعات الجوع والظمإ، ولا يستطيع أن يتحرَّرَ من الخضوع لغريزة الجنس، أو غريزة الخوف، ولا يستطيع أن يضمن لنفسه دوام الحياة، أو دوام الصحة والعافية، أو دوام القوة والشباب، ومع ذلك يُؤله نفسه، ويُصدِّقه الناس، ويخضعون له ـ خوفا ورهبة أو رجاء ورغبة ـ فيقول لهم {مَا أُرِيكُمْ إِلاَّ مَا أَرَى وَمَا أَهْديكُمْ إِلاَّ سَبِيلَ الرَّشَاد}(غافر). فلا يرفعون رؤوسهم مصارحة وتكذيبا لادّْعاء الصَّوابِيَّة المطلقة، والنزاهة المطلقة التي هي من اختصاص الله تعالى، ولا يرفعون أصواتهم استنكارا لهذا الإدِّعاء الباطل، وإنما يقابلون ذلك بالسمع والطاعة، والخضوع الذليل.</p>
<p>إذ التأليه للإنسان لم يحدث -على مَرِّ التاريخ- بسبب انعدام الهُدَى الرباني أو انقطاعه ولكنه كان يحدث بسبب التغييب له ورفضه من لدن الأغلبية الكافرة السفيهة التي لا طاقة للقلة المؤمنة بها، فكان الله عز وجل يتَدَخَّلُ مباشرة لإهلاك الطُّغْمَةِ الفاسدة وتدمير ها لعَلَّ الخَلَفَ يَتَّعِظ، ولكن العقول المتحجِّرة ظلتْ دائما حاجزاً بين الإشعاع الربَّاني وبين معانقة الجماهير المستضعفة له، حتى اختار الله تعالى لهداه قلوب العرب الذين فقهوا مغَازِيَ الدين ومقاصده بسهولة في مُدَّةٍ يسيرة، وتَجَنَّدوا بحماسٍ واعٍ، ووعْيٍ متحمِّسٍ لنشر الهُدى الذي اختارهم الله عز وجل جنوداً لهُ ودُعاةً لأنواره، فكان الانتشار السَّريع الذي قلب التاريخَ رأسا على عَقِبٍ، وحَوَّلَ الحياة الإنسانية من الحياة الذليلة إلى حياة العز والكرامة الإنسانية، التي لا تعرف إلا الله عز وجل معبودا بحق، ولا تعرف إلا الإنسان مُكرَّما آمنَ أو كفَر.</p>
<p>وكانت نقطة الانطلاق في الزَّحف على ظلم الظالمين تتلخص في شيئين اثنين :</p>
<p>&gt; أولهما : تقريرُ السِّيادَةِ لله تعالى؛ ومعنى هذا المبدإِ، أَنَّ الذي خلق، ورزق، وسخَّر الكون للإنسان، هو الذي له الحق في وضْعِ التشريع المناسب لسَيْرِ الإنسان في هذا الكون، حتى يكون هذا الكون خادما له، وليس ضِدّاً له حرباً عليه، لأن الذي خلق الكون والإنسان هو أعلم بمصلحة الإنسان في هذا الكون، {إِنِ الحُكْمُ إِلاَّ لِلَّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ، ذَلِكَ الدِّينٌ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُون}(يوسف).</p>
<p>معنى هذا أنّه لا حَقَّ للإنسان ـ بحكم جهله وهواه ـ في أن يُشَرِّعَ لأخيه الإنسان في غير دائرة السيادة الربَّانِيَّة.</p>
<p>&gt; ثانيهما : تقرير السيادة للأُمَّة الرَّبَّانية في إطار الهداية الربانية؛ أي أنَّ الأمة المسلمة لها كامل السيادة في اختيار من يُشرف على تنفيذ الشَّرع الإسلامي، ومن يجتهد في المُستَجدَّاتِ وِفْقَ المقاصد الكبرى للشريعة، ومَنْ يُؤَدِّبُ المُحْدِثين شُروخاً وفُتوقا في البنية الإسلامية، ومَنْ يسهر على التعليم للشَّرعِ وكُلِّ ما يصونه من مُؤيِّدات علمية بالمفهوم الواسع للعلم، وَمَنْ يَعمل على تجديد الدّين بتجديد الأسلوب، وتجديد الفهم على ضوء العصر والمَصْر.. إلى غير ذلك من مختلف أنواع الممارسات السِّيادية التي تُمارَسُ في إطار السيادة الربانية، {يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولي الأَمْرِ مِنْكُمْ}(النساء).</p>
<p>ولقد رَسَّخ هذه الحقيقة الجامعة بين السِّيادَتين الخليفة الأول أبو بكر الصديق ]، حيث قال في أول خطبةِ التَّوْلِيَّة : &#8220;أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي وُلّيتُ عَلَيْكُمُ وَلَسْتُ بِخَيْرِكُمْ، فَإنْ أَحْسَنْتُ فَأَعِينُوني، وَإِنْ أَسَأْتُ فَقَوِّمُوني، أَطِيعُونِي مَا أطَعْتُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، فَإِنْ عَصَيْتُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَلاَ طَاعَةَ لِي عَلَيْكُمْ&#8221;.</p>
<p>إلا أن هذه الاستقامة في المنهج والرؤية لم تَدُمْ طويلا، فجاء بعد زمنٌ يَسيرٍ من يقول للناس : &#8220;أَيُّهَا النَّاسُ : الخَلِيفَةُ هَذَا، فَإِنْ هَلَكَ فَهَذَا ـ ابنه ـ وَمَنْ أَبَى فَهَذَا -بمعنى السيف-&#8221;، فبدأت الأمة تُحَيَّدُ عن ممارسة سيادتها في الشورى واختيار الحاكم، إلى أن بدأ يقفز على الحُكم كل ذي عُصبة متسلط، حتى وصل الأمْرُ إلى الانقلابات العسكرية التي أتت بالطَّامَّاتِ والكوارث والمهلكات للسياسة، والاقتصاد، والكرامة، والعلم، أَعْقَبَ ذلك تخلفٌ قاتِلٌ في كل ميدان، لازلنا نتجَرَّعُ مرارته المريرة إلى حدِّ اللحظة، والسببُ إِحْياءُ المنطق الفرعوني القديم {مَا أُرِيكُمُ إِلاَّ مَا أَرَى}، الذي أنعمالله عز وجل علينا بالتَّخَلُّصِ منه يوم أرشدنا إلى منهج الحياة الكريمة المُتلَخِّصِ في قوله تعالى {قُلِ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايْ وَمَمَاتِيَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لاَ شَرِيكَ لَهُ..}(الأنعام).</p>
<p>إِلاَّ أن بوادر انقشاع غيوم القَهْرِ والذُّلِّ بدأت تلوح من بعيد في الأفق المشرق بالتَّحَرُّرِ من قبضة الفراعنة المستبدين، وهذه بعض الإِشْراقات :</p>
<p>1- نجاح الرئيس الإيراني الجديد أحمدي نجاد نجاحا فاجأ كل التوقعات، الأمر الذي يدل على أن الشعوب قادرة على أن تحدث التغييرات إذا أتيحت لها الفرص الحقيقية لممارسة سيادتها بكامل الحرية.</p>
<p>2 -  إتاحة الفرصة للمسجونين والمعذبين على يد الجلادين من بني جِلدتنا وغير بني جلدتنا لكي يُعبِّروا ـ كتابة وفضائيا ـ عَمَّا وقع لهم وعليهم من سحق وظلم وإهانة.</p>
<p>3 &#8211; السماح بخروج مظاهرات تجاهر صراحة بطلب إزالة الحاكم عن كرسيه الذيجثم عليه بدون حق أكثر من ربع قرن، أو أكثر من ثلث قرن، ويُبَثُّ ذلك على الفضائيات، ولا يتعرض المتظاهرون لإطلاق النار، أو التقييد والتكبيل، أو الرفس بالأرجل الغليظة الثقيلة، أو الدبابات والمزنجرات الطاحنة.</p>
<p>4 &#8211; تهييئ الله تعالى لهذه الأمة فئاتٍ قليلةً من المومنين الصادقين المُنِْبَثِّينَ في كل جهة ومكان يرفعون رايات الإيمان، يُقاوِمونَ بها الكفر والطغيان، فكانت نِعْمَ البلسمُ للنفوس الجريحة الواقعة تحت سَنَابِكِ التفقير والتنصير والتجهيل والتهويد والتفسيد.</p>
<p>هذه بعض الإشعاعات التي بدأت تخرق جدار الصَّمْتِ الذليل الذي قتل الأمة على مدى قرون طويلة أَرْجَعَهَا إلى الصفر بعدما أَقْعَدَها الله قِمَّةَ الكرامة والحضارة، فهل سيعْقُبُ هذا الخرق تشقق وتَصَدُّع وانهيار على غرار جدار برلين؟! أم إن المسؤولين من كبار قومنا سيتداركون الأمر ويوجهونه التوجيه السليم الذي يحفظ علىالأمة الكثير من الدماء، والكثير من الأموال، والكثير من الأوقات، والكثير من الفتن التي تَذَرُ الحليم حيران.</p>
<p>ذلك ما نرجوه، ونسأل الله عز وجل التسديد للخطوات الجادة المباركة لكل مسؤول أنار الله بصيرته، فضحى بالمصلحة الشخصية الضيقة في سبيل إنجاز المصلحة العليا للأمة.</p>
<p>{وَمَنْ يُومِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلّْ شَيْءٍ عَلِيمٌ}(التغابن : 10).</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/07/%d9%87%d9%8e%d9%84%d9%92-%d8%a8%d8%af%d8%a3%d9%8e-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%91%d9%8e%d8%b4%d9%8e%d9%82%d9%91%d9%8f%d9%82%d9%8f-%d9%81%d9%8a-%d8%ac%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%91%d9%8e%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
