<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; جحود</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%ac%d8%ad%d9%88%d8%af/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مـالـكـة الـفـاسية (الأخيرة)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/03/%d9%85%d9%80%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%83%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%81%d9%80%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/03/%d9%85%d9%80%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%83%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%81%d9%80%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 18 Mar 2008 16:22:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 294]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[جحود]]></category>
		<category><![CDATA[عطاء]]></category>
		<category><![CDATA[فاس]]></category>
		<category><![CDATA[مالكة الفاسية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%85%d9%80%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%83%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%81%d9%80%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[دة. آمنة اللوه  عطاء كبير وجحود غير مبرر وفي الأخير أقول : إن الله وهب لها ذاكرة قوية، وعقلا راجحا وآراء سديدة، ذلك من فضل الله عليها.. إنها ابنة فاس، وفاس كانت عبر التاريخ مصنعا للرجال والنساء على السواء. إنها امتداد لفاطمة الفهرية مؤسسة جامع القرويين أستاذة في الوطنية بلا منازع، أوقفت حياتها على وطنها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>دة. آمنة اللوه</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"> عطاء كبير وجحود غير مبرر</p>
<p style="text-align: right;">وفي الأخير أقول : إن الله وهب لها ذاكرة قوية، وعقلا راجحا وآراء سديدة، ذلك من فضل الله عليها..</p>
<p style="text-align: right;">إنها ابنة فاس، وفاس كانت عبر التاريخ مصنعا للرجال والنساء على السواء.</p>
<p style="text-align: right;">إنها امتداد لفاطمة الفهرية مؤسسة جامع القرويين أستاذة في الوطنية بلا منازع، أوقفت حياتها على وطنها دون أن تنتظر جزاء ولا شكورا..</p>
<p style="text-align: right;">ملأت حياتها بما ينفع الناس، فرحمة الله عليها، وفي جنة الخلد مقامها إن شاء الله!</p>
<p style="text-align: right;">وقبل سنوات كنت أخطط لكتابة دراسة موسعة عنها، وذلك من منطلق معايشتي لها، ومن منطلق إعجابي بها أيضا، فأعددت جملة من الأسئلة، مساهمة مني في توعية الأجيال  الحاضرة والآتية بأصالة هذه المرأة وعبقريتها وتفانيها في خدمة بلدها.</p>
<p style="text-align: right;">وعرضت عليها الفكرة فرحبت بها وابتهجت وبدأنا العمل..</p>
<p style="text-align: right;">ولكن!</p>
<p style="text-align: right;">وتقدرون فتضحك الأقدار&#8230;!</p>
<p style="text-align: right;">فقد جرفتني أعاصير الأيام، وصرفتني -وأنا مرغمة- عن إنجاز هذا العمل، فانشغلت بأمور أخرى كانت ملحة، مؤجلة النظر فيما بدأته إلى حين..</p>
<p style="text-align: right;">ثم جاء أمر الله، ولا راد لقضاء الله، وبقيت أسئلتي بلا جواب.. {لو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير}.</p>
<p style="text-align: right;">وفي يوم العزاء تحدثت إلى كريمتها العزيزة فاطمة الزهراء عن مصير أسئلتي، وأبديت لها أسفي البالغ لضياع الفرصة، فطمأنتني بأن لديها كل الأجوبة وأنها مستعدة لتزويدي بها.</p>
<p style="text-align: right;">قدرت فيها هذه الأريحية وقلت : هذه العصا من تلك العصية فهي التي رافقت والدتها كثيرا، ولم تكن تبتعد عنها إلا لماما، ثم إنها كثيرا ما كانت تنوب عن والدتها في شؤون الجمعية.</p>
<p style="text-align: right;">إن لها إحساسا كبيرا بالعمل الاجتماعي، وقد أخذت عن والدتها الكثير من سجاياها، وأراها سائرة على خطاها إن شاء الله.</p>
<p style="text-align: right;">وبعد،</p>
<p style="text-align: right;">فتلك أيام خلت بكل حمولتها، ولم يبق منها اليوم إلاّ الصدى في وادي الذكريات&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">وأتساءل : هذه السيدة الفذة التي فارقتنا في صمت ماذا تلقت من الجزاء الحسن في حياتها الغنية بالعطاء، وعن نضالها الذي لم يتوقف إلاّ يوم الوفاة، والخيول تموت واقفة!</p>
<p style="text-align: right;">أتساءل لأنني لا أذكر أن تكريما أقيم لها على المستوى الوطني لأن الأفذاذ هم ملك للجميع، ولا منصبا ساميا أنيط بها وكانت جديرة بكل هذا، باستثناء عملها في مشروع محاربة الأمية في أوائل الاستقلال، ولكن ذلك لم يستمر إلا بضعة شهور ثم توقف المشروع.</p>
<p style="text-align: right;">ولم أسمع بأن وفدا من السيدات العاملات اليوم في شتى الميادين واللائي يتبوأن مراكز القرار، تنازلن فزرنها وعقدن معها جلسات للاستفادة، والاعتراف بفضلها والتعرف عليها كسيدة لا تضاهى..</p>
<p style="text-align: right;">ثم ماذا قدمت لها الدولة؟</p>
<p style="text-align: right;">كنت أحتار دائما أمام هذا الجحود، ولا أجد له جوابا..</p>
<p style="text-align: right;">كنت أتمنى أن تظفر بلقب أول برلمانية في المغرب الحديث فقد كانت جديرة بهذا اللقب لما كان يحفل به تاريخها من جلالئل الأعمال، ولم تكن في حاجة لأن ترشح نفسها في انتخابات مهزوزة، فأعمالها هي التي ترشحها لمثل هذه المهام، وتشهد لها بالجدارة والكفاءة..</p>
<p style="text-align: right;">الدولة لم تلتفت إلى هذا، وكان جديرا بها أن تفعل، فأنا أعرف دولا عريقة تختار من بين نسائها المشهود لهن بالنضال من تراها كفؤا لمنصب البرلمانية..</p>
<p style="text-align: right;">وتعتبر مصر الشقيقة نموذجا في هذا الاختيار..</p>
<p style="text-align: right;">يظهر، أننا في المغرب، مع الأسف الشديد، لا نقدر قيمة ما نملك، ولاسيما إذا تعلق الأمر بشخص له من المميزات ما يجعله أهلا لكل تقدير، وتكريم&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">في يوم العزاء، وأنا جالسة مع إحدى كريماتها، أتاها شخص بنسخة من البطاقة الوطنية المتعلقة بوالدتها، ألقت نظرة عليها، ثم أسرّت إليّ وهي تضع أصبعها على البند المتعلق بالعمل وقد كتب فيه : بدون، وهمست لي في ألَم : انظري، أليست مهزلة، أن تكون الوالدة رغم كل أعمالها الوطنية والاجتماعية تعتبر بدون عمل؟</p>
<p style="text-align: right;">شاطرتها ألمها وغصتها وعلقت : إنه الجهل القاتل!</p>
<p style="text-align: right;">أسجل هذا للحقيقة وللتاريخ</p>
<p style="text-align: right;">وأسجل هنا، وبكل امتنان، أنه في السنوات الأخيرة، حظيت بوسام رفيع من صاحب المآثر الكبرى صاحب الجلالة محمد السادس نصير المرأة، حفظه الله ورعاه&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">هذه بعض الملامح التي عرفتها عن صديقة العمر</p>
<p style="text-align: right;">وهي لا تعدو أن تكون غيضا من فيض..</p>
<p style="text-align: right;">وبهذه المناسبة أقترح ما يلي :</p>
<p style="text-align: right;">1- اطلاق اسمها على إحدى قاعات جامعة القرويين.</p>
<p style="text-align: right;">2- تسمية بعض الشوارع الرئيسية باسمها في أي مدينة من مدن المغرب..</p>
<p style="text-align: right;">3- اطلاق اسمها على بعض مدارس البنات.</p>
<p style="text-align: right;">رحم الله فقيرتنا، وأسكنها فسيح جناته مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا..</p>
<p style="text-align: right;">وصبرا جميلا لأبنائها البررة  ولكل محبيها.. وإنا لله وإنا إليه راجعون.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/03/%d9%85%d9%80%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%83%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%81%d9%80%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عن النعم التي تزول بجحودها</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d8%b2%d9%88%d9%84-%d8%a8%d8%ac%d8%ad%d9%88%d8%af%d9%87%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d8%b2%d9%88%d9%84-%d8%a8%d8%ac%d8%ad%d9%88%d8%af%d9%87%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Jul 2007 12:03:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 281]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[العالم العربي]]></category>
		<category><![CDATA[القيامة الموسيقية]]></category>
		<category><![CDATA[المهرجان]]></category>
		<category><![CDATA[النعم]]></category>
		<category><![CDATA[جحود]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. فوزية حجبـي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19193</guid>
		<description><![CDATA[أينما حللت أو ارتحلت في أصقاع العالم العربي إبان أيام الحر هذه، تطالعك اليافطات واللافتات والإعلانات المبشرة بمقدم المطربة الفلانية والمهرجان الفلاني ، والقيامة الموسيقية ا لكبرى تعبئ الغرائز على أقدام وسيقان لمواعيد الجدبة والنشاط الهستيري، إلى حد إحالة ساحات كبرى بهذا العالم العربي المهرب عنوة من قضاياه المصيرية الكبرى، إلى مراتع للركل والرفس والجنس [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أينما حللت أو ارتحلت في أصقاع العالم العربي إبان أيام الحر هذه، تطالعك اليافطات واللافتات والإعلانات المبشرة بمقدم المطربة الفلانية والمهرجان الفلاني ، والقيامة الموسيقية ا لكبرى تعبئ الغرائز على أقدام وسيقان لمواعيد الجدبة والنشاط الهستيري، إلى حد إحالة ساحات كبرى بهذا العالم العربي المهرب عنوة من قضاياه المصيرية الكبرى، إلى مراتع للركل والرفس والجنس والمخدرات،  في حضرة نجوم محليين ودوليين، تهدر الملايين لاستضافتهم، سعيا وراء مخطط جهنمي خطير يريد من وراءه الحاطبون بليل أن يفرغوا طاقات الأمة  الإسلامية الغضة الطرية من قدراتها على الفعل والحراك وشل حيويتها وإحالة أبنائها إلى مجرد مخلوقات دوابية لا تحسن إلا العلف والرفس والتناسل..</p>
<p>والطامة في كل ما يحدث، أن بلدانا عربية كثيرة صعد إلى سدة حكوماتها مناضلون من ثلة اليسار الثوري البائد،(وهم الذين كانوا يخاصمون الأنشطة الثقافية والفنية الهابطة التي تسوق للمفهوم الرأسمالي الجشع المبني على اعتبار الفن والثقافة سلعة احتكارية تداس فيها القيم الجمالية والأخلاقية في سبيل مراكمة المال الوسخ وكان أولئك اليساريون يبذلون العرق والمال القليل الشريف لاستضافة فنانين ملتزمين يغنون لقيم الحب والعدالة والمساواة) هؤلاء المناضلون القدامى هم الذين، حين حملتهم صناديق الاقتراع إلى الأعلى ،صاروا يمهرون على قرارات تنظيم مهرجانات الزعيق والنعيق والرداءة المكعبة، ولا تكاد تجد هذه الأيام مدينة عربية لا تحتضن مهرجان غناء ورقص، وكأن هناك أمرا عاجلا ومقدسا صادرا عن دوائر عالمية، بإحالة المواطنين المسلمين على عجل إلى مجرد ذباب، داهمته زخات مبيد حشري، فلا يحسن إلا الطنين الحاد والدوران على نفسه قبل السقوط  (وهذا هو الأهم).</p>
<p>ولأن الشيء بالشيء يذكر،  فقد قرأت خبرا مفاده أندولة عربية تحيي هذه الأيام، مهرجانا عالميا للرقص أعطته كعنوان : &#8220;العالم يرقص&#8221;!!</p>
<p>ووضعت له كشعار &#8220;مساحات للرقص مساحات للتعبير&#8221;.</p>
<p>والدرامي في الأمر أن هذه الدولة التي تحتضن شعارا بهذ ا الزخم الإيماني بحرية التعبير، هي التي نصبت معتقلات مفتوحة للمناضلين الإسلاميين من العاملين في الضوء، وتحت ظل مؤسسات وجمعيات معترف بها فلا يكاد يمر يوم دون أن تسمع عن اعتقالات لإخوان وإفراج عن إخوان آخرين،  في إطار مصادرة الرأي والتضييق على حرية التعبير !، والأنكى من ذلك أن هذا المهرجان العالمي الضخم للرقص  تجري أطواره في بلد شهد في نفس الأيام التي أقيمت فيها وصلات رقص عالمية على المكشوف، وفي الهواء الطلق ،انتفاضات للعطشى من المقهورين الغلابى في عدة قرى، احتجاجا على نقص في مياه الشرب، في حين تخصص آلاف قنينات المياه المعدنية الصافية لإطفاء عطش الراقصات والراقصين المتعرقين أثناء أداء واجباتهم  &#8221; الرقصية &#8221; المقدسة !!..</p>
<p>والحال لا يقتصر على هذا البلد العربي في التهالك على مهرجانات ومسابقات (هز يا وز) بل يتعداه إلى جل الدول العربية التي تراهن على تدويخ  المواطنين في اتجاه تطويعهم وجعلهم كما قال تعالى كالأنعام بل هم أضل..</p>
<p>ويصبح هذا الحال مدعاة للصحو العاجل قبل فوات الأوان حين يفطن المرء إلى أن  كل هذا الصخب الفني والهزلي يقام بكل هذا الضجيج في الوقت الذي تتفاقم فيه وثيرة إفناء الشعب العراقي إنسانا وحضارة وعمرانا وثروات، وتتوحد فيه قوى الظلام لإجهاض تجربة حماس الديمقراطية النظيفة،  وتعد العدة لضرب إيران وتمزيق لبنان وتقسيم السودان  وقبر النفس الإسلامي المتأجج بباكستان واستعمار المغرب العربي من جديد بحجة مواجهة الإرهاب!!..</p>
<p>وأوراش إحتلالية أخرى لا حصر لها يتم تدبيرها في دهاليز دوائر الاستعمار ويتم بموازاتها الإنزال المكتف للمجموعات الغنائية ومجموعات الرقص الغربية وكذا العربية المدعومة للأغراض المعلومة!! وكما قلنا، لاستدامة غيبوبة الجماهير العربية وسلخها عن مشروعاتها النهضوية التي يحمل  الآن رايتها، الإسلاميون الشرفاء. وحال العرب مع دوائر الاستعمار هذه ، يشبه حال الغانية التي تترصد ضحيتها الموسر فتلف الشرك حوله فإذا سقط في حبائلها صارت تلقم فمه كأس الخمر تلو الكأس والعياذ بالله، وهي تبدي من صروف الحب والدلال ما يزيده شربا وإذعانا لرغبتها حتى إذا بلغ الثمالة استولت على جيبه ومحتوياته وتركته للصحو والعراء المر ..</p>
<p>فيا أهل الدعوة انفروا خفافا وثقالا، قبل أن يصبح العرب والمسلمون مجرد هنود حمر يرقصون بلباسهم اليوم، باسم الحداثة، وغدا كالهنود الحمر سيرقصون عراة حول النار باسم البداوة، وسيسوقهم لا قدر الله  السيد الأبيض للخدمة في ممتلكاتهم التي ما رعوها حق رعايتها، ولا عجب، فالنعم تزول بجحودها .</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذة. فوزية حجبـي</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d8%b2%d9%88%d9%84-%d8%a8%d8%ac%d8%ad%d9%88%d8%af%d9%87%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
