<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; جامع القرويين</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%88%d9%8a%d9%8a%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>ملف العدد &#8211; الأبعاد الثقافية للوقف بالمغرب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/10/%d9%85%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%88%d9%82%d9%81-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/10/%d9%85%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%88%d9%82%d9%81-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Oct 2017 11:06:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 486]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الوقف]]></category>
		<category><![CDATA[جامع القرويين]]></category>
		<category><![CDATA[سامية الصالحي]]></category>
		<category><![CDATA[وقف الخزانات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18116</guid>
		<description><![CDATA[مما لا شك فيه أن للوقف في الحضارة الإسلامية علاقةً وثيقةً بالثقافة والعلم وبتمويل مراكزهما ومؤسساتهما وإيجاد آليات تفعيل سيرها، سواء أكانت هذه المراكز مدارس أو جامعات. إن أهم شيء يميز الأمة الإسلامية أنها أمة العلم، لأن دينها الحنيف حث على طلب العلم، وكانت أول المؤسسات الوقفية التي أدت رسالة ريادية في إشاعة العلم والثقافة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مما لا شك فيه أن للوقف في الحضارة الإسلامية علاقةً وثيقةً بالثقافة والعلم وبتمويل مراكزهما ومؤسساتهما وإيجاد آليات تفعيل سيرها، سواء أكانت هذه المراكز مدارس أو جامعات. إن أهم شيء يميز الأمة الإسلامية أنها أمة العلم، لأن دينها الحنيف حث على طلب العلم، وكانت أول المؤسسات الوقفية التي أدت رسالة ريادية في إشاعة العلم والثقافة هي مؤسسة المساجد التي جمعت بين وظيفة العبادة لله تعالى وبين وظيفة خدمة المجتمع علميا وثقافيا حيث ظلت مراكز للعلم يدرس فيها القرآن والسنة والعلوم الشرعية واللغوية والعلوم العقلية والتجريبية من رياضيات ومنطق وفلسفة وطب وكيمياء. وبذلك كان المسجد أول مدرسة وجامعة ومؤسسة علمية تربوية في تاريخ الحضارة الإسلامية، ومن هنا كان إقبال المسلمين على وقف مداخيل ممتلكاتهم لبناء المساجد والإنفاق على صيانتها وعلى شيوخ العلم والطلبة(1).</p>
<p>واللافت في تاريخ الأمة أن المساجد والجوامع عُدت المواقع الإسلامية الأصلية في التعليم والتثقيف ارتبطت منذ العصور الإسلامية الأولى بالأوقاف، فهي التي تمولها وتغذيها بما تدره عليها من غلات ومنافع، مما أهلها لأداء رسالتها تثقيفا وتقويما وتهذيبا وتلبية لحاجات الأمة.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>الوقف على المدارس:</strong></span></p>
<p>لوحظ في التاريخ الإسلامي والمغربي أن مجالات الوقف توسعت بعد ذلك لخدمة الدين والثقافة الإسلامية في أوسع معانيها فتعدى الجوامع والمساجد ليشمل المدارس والخزانات التي حبست على العلم والثقافة. وإدراكا لأهمية الوقف في التعليم فقد تشبث به المغاربة وجعلوه مصدرا شبه دائم لتمويل المؤسسات التعليمية واستمرارها في أداء رسالتها مما أضفى على التعليم طابعا أصيلا وجعل منه إلى حد كبير قطاعا مستقلا عن الأجهزة الرسمية حتى إن الحركة العلمية بالمغرب لم تزدهر إلا مع ازدهار الأوقاف على المدارس العلمية الخزانات وتزويدها بالكتب والمصنفات(2).</p>
<p>نماذج من المدارس التي أسهم الوقف في نشأتها واستمرارها:</p>
<p>من أهم هذه المدارس يمكن إيراد النماذج الآتية وإلا فهي كثيرة كلها قامت على الوقف وبالوقف؛ مثل مدرسة وكاك بن زلو اللمطي السوسي، ومدرسة عبد الله بن ياسين، ومدارس الصابرين، ومدرسة الحلفاويين، ومدرسة المخزن، ومدرسة الصهريج، ومدرسة السبعين، ومدرسة الوادي، ومدرسة العطارين، والمدرسة المصباحية، والمدرسة البوعنانية أو المتوكلية، ومدرسة الشراطين، ومدرسة بن صالح.</p>
<p>إن هذه المدارس لم تكن لتنشأ ولا لأن تستمر لولا الأملاك الكثيرة المحبسة عليها؛ التي تتكون من مختلف العقارات والأملاك فإلى جانب الدكاكين والمنازل والمصريات والحمامات والأفرنة والفنادق والأروية ودور عمل (محلات الصناع التقليدين) المنتشرة بمختلف أحياء المدينة كانت للمدارس أوقاف في المناطق القروية، حيث حبست عليها الأجنة والبساتين والمداشر.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>- جامع القرويين:</strong></span></p>
<p>تمثل جامعة القرويين أقدم وأقوى نموذج في مجال المؤسسات التي قامت على الوقف واستمرت قرونا إلى يومنا وكانت لها رسالة علمية وتعليمية وثقافية واسعة ربطت بين الثقافات وكانت مهوى الطلاب من مختلف مناطق العالم الإسلامي. وقد شكل النواة الأولى التي ترعرعت وتحولت إلى &#8220;جامعة القرويين&#8221; وذلك بفضل الثروات الحبسية الواسعة في المغرب وخارجه التي خصصت لها ووضعت تحت تصرفها وفي خدمتها، مما مكنها من أداء رسالتها والارتقاء إلى مستوى الأداء الحضاري الذي قل نظيره، فكثرت فيها الكراسي العلمية، وكثر فيها الطلبة المنتظمون الذين يتمتعون بالإقامة والمنح الدراسية، ونشأت ضمن القرويين وحواليها مدارس عديدة، تنافس في إقامتها وتجهيزها وتمويلها المحسنون المحبسون، ولم يقف العطاء العلمي لجامعة القرويين عند حدود المغرب الأقصى بل أصبحت قبلة للعلماء وطلاب العلم والباحثين من شتى الأقطار الإسلامية إذ وفدت إليها شخصيات علمية ودينية حتى من أوربا، وفي مقدمتهم البابا سلفستر الثاني الذي تلقى شوطا من تعليمه بالقرويين(3)، ومنهم الأسقف أندري (ت 938هـ) الذي كانت لم مناظرات أو مشاجرات مع علماء القرويين، والقسيس نيكولا كلينار (ت 949هـ) الذي ورد على فاس من أجل تحسين معارفه في اللغة العربية من علماء جامعتها(4). ومنهم جاكويسن كوليوس (ت 1032هـ) الذي اغتنم فرصة قيامه بمهمة رسمية بالمغرب ليزور القرويين ويستفيد من علمائها ومخطوطاتها(5).</p>
<p>وهذا يعني أن جامعة القرويين لم تبق مقتصرة على العلوم الدينية الإسلامية، بل اتسعت حتى شملت العلوم كافة بحسب كل عصر وما راج فيه من مواد علمية وتدريسية، فقد امتد التدريس بالقرويين إلى علوم اللغة والأدب وفنون البلاغة والتاريخ، وعلم الكيمياء والهندسة وعلم التوقيت والهيئة والفلسفة والمنطق، وعلم الجبر والمقابلة (الرياضيات) والطب والصيدلة، بل بلغ الأمر إلى حد إنشاء مدرسة للطب(6).</p>
<p>وبذلك لبت احتياجات واسعة للمجتمع المغربي في تكوين الفقهاء والقضاة والأساتذة والخطباء والعدول والموثقين، ورجال الدولة والأطباء والفلكين في سائر مجالات الحياة الاجتماعية والاقتصادية والعلمية.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>- وقف الخزانات العلمية:</strong></span></p>
<p>لم يقتصر الوقف على المساجد والمؤسسات العلم بل توسع إلى وقف المكتبات والوقف الأملاك عليها من أجل نشر العلم وتشجيع الطلبة ونشر الثقافة الإسلامية في المجتمع المغربي كافة: لأن إذ أدرك المغاربة مبكرا قيمة المكتبة في الرقي الحضاري لما لها من آثار تربوية مهمة، إضافة لذلك، فإن المكتبة تمد الطلاب في المراحل الدراسية المتقدمة بالمصادر والمراجع لإجراء البحوث وتنمية مهارات البحث العلمي والتعلم الذاتي(7).</p>
<p>ونظرا إلى تلك الأهمية التي للمكتبات في كل العصور، فإن الأوقاف كانت هي المصدر الذي ينفق منه عليها وعلى ما يلزمها من ترميم للبناء وتزويد بالكتب الجديدة ودفع مرتبات الموظفين، وكان المشرف على المكتبة يحصل ريع الوقف وينفقه على مصاريفه السابقة(8).</p>
<p>ولقد كان إنشاء المكتبات وتزويدها بالكتب في مختلف صنوف المعرفة وفتحها أمام طلاب العلم دون مقابل من أهم وأبرز المقاصد الثقافية والعلمية لمؤسسة الوقف(9).</p>
<p>وقد تنوعت المكتبات في تاريخ العالم الإسلامي عامة وفي المجتمع المغربي خاصة، فنجد الخزانات العمومية داخل المساجد والربط والزوايا، فضلا عن الخزانات الملكية التي تزين قصور السلاطين، ومما تجدر الإشارة إليه أن مدينة سبتة المغربية اشتملت على حوالي سبع عشرة خزانة ثمانية محبسة على أهل العلم، كان من أشهرها وأقدمها خزانة العالم الجليل أبي الحسن الشاري التي ابتناها من ماله، وهي أول خزانة وقفت بالمغرب على أهل العلم(10). ومن أشهر الخزانات التي قامت على الوقف وأدت رسالتها الحضارية في المغرب نذكر ما يلي:</p>
<p>- الخزانة العامة بالرباط، والخزانة الحسنية بالمشور بالرباط، وخزانة دار العدة بفكيك: (أوقفها عبد الحق ابن احمد بن موسى في أوائل القرن 10هـ تزيد مخطوطاتها على 5 ألاف مجلدا)، والخزانة الصبيحية بسلا،</p>
<p>فهذه المكتبات وغيرها كثير كان لها بعد ثقافي في جميع أنحاء العالم، وأسهمت في تنشيط الحركة العلمية والفكرية والثقافية في مختلف مراحل تاريخ المغب والعالم الإسلامي.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>- الوقف على الكراسي العلمية:</strong></span></p>
<p>ساهمت الأوقاف على الكراسي العلمية في نشر التعليم والثقافة الإسلامية في مختلف المساجد في العالم الإسلامي على مر التاريخ والكرسي العلمي ينشأ نتيجة إحساس الواقف بالحاجة إلى تدريس علم من العلوم، فيخصص أوقاف له من أجل بقائه واستمراره وهذا ما يفسر تنوع العلوم التي كانت تدرس في الكراسي العلمية من فقه وتفسير وأصول وحديث وقراءات(11).</p>
<p>وفي عهد المولى إسماعيل (ت 1727م) كان للكراسي العلمية دور طلائعي في نشر الثقافة والحفاظ عليها وتنميتها منذ عدة قرون وكان أشهر مركز تعليمي في جنباتها هو جامع القرويين، ثم جامع الأندلس ثم جامع الشرفاء&#8230; ولكن المركز الذي احتل قطب السبق في العطاء المعرفي هو جامع القرويين، وقد اشتمل هذا الجامع على 18 كرسيا يرجع إنشاء بعضها إلى النصف الأول من القرن السادس الهجري، وبعضها الآخر أنشئ فيما بعد ومن بين الكراسي العلمية بجامع القرويين التي بقيت مستمرة العطاء في عهد المولى إسماعيل هو كرسي المحراب، ويرجع تاريخ إنشائه إلى سنة 651هـ وقد بلغ عدد العقار المحبس على هذا الكرسي أكثر من 21 عقارا، منها 12 عقار للقراءة صباحا و9 للقراءة مساء(12).</p>
<p>ويستخلص مما سبق، أن الكراسي أدت دورا كبيرا في نشر وتنمية المجال الثقافي الإسلامي لما لها من أوقاف مخصصة لها، لما للدور العلمي الذي أدته عبر التاريخ.</p>
<p>على العموم ساهم الوقف على المدارس والخزانات والكراسي العلمية في ازدهار المغرب ونموه من الناحية الثقافية والفكرية لما لها من دور في نشر العلم ومساعدة طلاب العلم.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>سامية الصالحي</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>1 &#8211; تاريخ الأوقاف الإسلامية بالمغرب في عصر السعديين من خلال حوالات تارودانت وفاس لمصطفى بنعلة (1/260 وما بعدها) بتصرف، مجلة أوقاف العدد 4 السنة ربيع الأول 1424/مايو 2003 م ص 96 بتصرف.</p>
<p>2 &#8211; مجلة دعوة الحق السنة السادسة والخمسون صفر 1434هـ/ يناير 2013م، ص 33.</p>
<p>3 &#8211; القرويين جامعا وجامعة 3/ 115 -116.</p>
<p>4 &#8211; القرويين جامعا وجامعة، 3/418.</p>
<p>5 &#8211; نفسه 3/419.</p>
<p>6 &#8211; نفسه القرويين جامعا وجامعة، 3/422-424.</p>
<p>7 &#8211; لمحات في المكتبة والبحث والمصادر، لمحمد عجاج الخطيب، ط 2، الرياض 1391هـ /1971م، ص 22-23.</p>
<p>8 &#8211; موسوعة الحضارة الإسلامية، التربية والتعليم في الفكر الإسلامي، أحمد شلبي، ط 11 مكتبة النهضة المصرية، 1999، ص 183.</p>
<p>9 &#8211; الوقف وبنية المكتبة العربية، يحيى محمود ساعاتي، ط 2، الرياض 1416هـ/ 1996م، ص 32.</p>
<p>10 &#8211; اختصار الأخبار الأنصار، ص 29.</p>
<p>11 &#8211; مجلة إبهام الوقف في تمويل المؤسسات التعليمية والثقافية بالمغرب خلال القرن العشرين (دراسة تحليلية لعبد الكريم العيوني، سلسلة رسائل جامعية، إدارة الدراسات والعلاقات الخارجية الأمانة العامة للأوقاف 1431هـ/2010م، ط 1، 1432هـ / 2011 م، ص 39.</p>
<p>12 &#8211; دور الوقف في الحياة الثقافية بالمغرب لسعيد بورگبة، ج 1، 1/215.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/10/%d9%85%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%88%d9%82%d9%81-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>و مـضـــــــــة &#8211; لواعج&#8230; من جامع القرويين بفاس!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/07/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%ac-%d9%85%d9%86-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/07/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%ac-%d9%85%d9%86-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Jul 2017 12:26:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 482]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[العتبة]]></category>
		<category><![CDATA[جامع القرويين]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[عبق التاريخ]]></category>
		<category><![CDATA[فاس]]></category>
		<category><![CDATA[لواعج]]></category>
		<category><![CDATA[و مـضـــــــــة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17500</guid>
		<description><![CDATA[تخلع نعليها عند العتبة.. تنتابها قشعريرة&#8230; يستقبلها عبق التاريخ&#8230; تدب قشعريرة في قدميها.. من هنا ولجت فاطمة الفهرية الجامع؛ من هنا ولجت التاريخ.. امرأة تحررت من قيود زينة الذهب والوشي والحرير، وتزينت بأنوار الزهد والعلم.. تحررت من بناء أسوار القصور إلى رحابة التاريخ&#8230; تعدت رؤيتها الآفاق.. صنعت تاريخا&#8230;! تستبد بالزائرة الدهشة&#8230; تتوضأ بماء يروي خريره [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تخلع نعليها عند العتبة.. تنتابها قشعريرة&#8230; يستقبلها عبق التاريخ&#8230; تدب قشعريرة في قدميها.. من هنا ولجت فاطمة الفهرية الجامع؛ من هنا ولجت التاريخ.. امرأة تحررت من قيود زينة الذهب والوشي والحرير، وتزينت بأنوار الزهد والعلم.. تحررت من بناء أسوار القصور إلى رحابة التاريخ&#8230; تعدت رؤيتها الآفاق.. صنعت تاريخا&#8230;!</p>
<p>تستبد بالزائرة الدهشة&#8230; تتوضأ بماء يروي خريره بعضا من ملحمة امرأة أنجبت حضارة&#8230; ينساب الماء على وجهها، يتلبسها الجمال، تهيم بين مقاماته الضاربة في الأعماق، السامقة عاليا.. تتناغم مقامات جمالية الوضوء وجمالية المكان والزمان.. جمال على جمال&#8230;</p>
<p>ترى كم عقول أزهرت هنا، وأثمرت هنا وهناك..؟!</p>
<p>تنعرج نحو اليمين حيث جناح النساء، تصعد بضع درجات.. يسمو بها الجمال عاليا.. تسير على خطا السيدة فاطمة الفهرية&#8230;</p>
<p>تصطف الصفوف للصلاة&#8230; تنتظم مسلمات أسيويات وأوربيات في صف الصلاة&#8230; يتراءى إشعاع الجامع يمتد بعيدا في العالم عبر التاريخ..</p>
<p>&#8220;الله أكبر&#8221; تلملم الشتات وتوحد الصف&#8230;تتماهى روحها وجمالية الصلاة وجمالية المكان والزمان.. يسلّم الإمام&#8230; خروج من مقام جمالية الصلاة إلى مقام جمالية كتاب الله&#8230; تزهر أصوات صَدَّاحة بترتيل الحزبين.. تصل سورة النور.. نور على نور&#8230; يزهر وطننا الحبيب بقراءة الحزب جماعة.. يوحدنا كتاب الله عز وجل&#8230;</p>
<p>يطل جناح النساء على صحن الجامع.. وينفتح على السماء.. نساء يشاركن في قراءة الحزبين&#8230; تهدهد أم صغيرها بيد، وتمسك المصحف باليد الأخرى&#8230; يحتضن الجامع النساء بالتنوير والتعليم عبر التاريخ&#8230; كما احتضن في رحابه عالمات ساهمن في تشييد صرحه العلمي&#8230;شامخات هن المغربيات!</p>
<p>يستبد بها الذهول وهي تحدق في معالمه الأخّاذة&#8230; فن موغل في أبجدية الروح&#8230; يفنى الزبد ويخلد الإبداع والفن الأصيل.. تتلألأ مياه النافورة تحت أشعة الشمس.. تهوي إليها طيور ظمأى.. يتماهى الإنسان والطبيعة هنا في لوحة عشق&#8230; وكزتها امرأة: &#8220;أتزورين جامع القرويين لأول مرة؟!&#8221; ، أومأت لها بالنفي وحال لسانها ينطق بعشق دفين.. يأخذها التاريخ في كل زيارة، يحرك في نفسها لواعج شتى&#8230; تهم على مضض بمغادرة المكان.. تتجمد أمام عجوز، هي متسوّلة من نوع آخر، تسأل النساء إلحافا بأدب جم؛ تسأل أمرا ثمينا&#8230;لا تسأل مالا ولا شيء من عرض الدنيا.. تتربص بالشابات خاصة.. تمسك بمصحف بيدين معروقتين وإصرار كبير.. تسأل بصوت مرتعش يخفي أسرارا شتى: &#8220;بنيتي ـالله يعطيك الستر والخيرـ إذا لم يكن لديك أي مانع، أرجوك أقرئيني -ما استطعت- من آيات سورة البينة.. أريد أن أحفظها إن شاء الله&#8221;!</p>
<p>تتتبع بسبابتها المجعدة الآيات.. تنضبط تماما للتصحيح كتلميذة مجدة.. تمطر مقرئتها بدعوات من قلب مفعم بالحب والصفاء&#8230; لله در القارئة والمقرئة&#8230; كلتاهما تسير على خطى فاطمة الفهرية رحمها الله&#8230;</p>
<p>تنزل زائرتنا الدرج.. يتشبث قلبها بالمكان كطفل يتشبث بأمه.. تدرك بعضا من أسرار روايات أجدادها بأقصى شمال المغرب، الذين درسوا في القرويين.. كل من زار هذا المكان يترك فيه بعضا منه.. ويحمل بداخله كثيرا من عبقه&#8230;</p>
<p>تستوقفها بوّابة الجامع طويلا.. ينتابها حزن فظيع&#8230;</p>
<p>بوّابة جامع القرويين الأثرية تستنجد&#8230; تتعرض للنهب والسرقة قطعة قطعة&#8230;</p>
<p>تاريخنا يسرق؛ ينهب&#8230;!</p>
<p>تراثنا يسرق؛ ينهب&#8230;!</p>
<p>حضارتنا تسرق؛ تنهب&#8230;!</p>
<p>قد يأتي يوم، وتختفي البوابة التحفة بكاملها&#8230;</p>
<p>فماذا سنقول للأجيال القادمة؟!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. نبيلة عزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/07/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%ac-%d9%85%d9%86-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رئيس جمعية العلماء خريجي جامع القرويين- فاس:&#8221;الانطلاق من القرآن الكريم في التصحيح المنشود هو الأساس في التمكين للأمة&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%ac%d9%8a-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%88%d9%8a%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%ac%d9%8a-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%88%d9%8a%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 25 Apr 2017 12:31:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. امحمد العمراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 477]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[إخلاص النية]]></category>
		<category><![CDATA[التمكين للأمة]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور امحمد العمراوي]]></category>
		<category><![CDATA[العلماء]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[اللسان العربي]]></category>
		<category><![CDATA[جامع القرويين]]></category>
		<category><![CDATA[جمعية العلماء خريجي جامع القرويين]]></category>
		<category><![CDATA[خدمة القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[منهج الفهم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17021</guid>
		<description><![CDATA[إن الانطلاق من القرآن الكريم في التصحيح المنشود، والتقويم المأمول هو الأساس في التمكين للأمة، وجعلها في موقع الأمة الشاهدة القائدة الرائدة، الأمة التي لا تكذب أهلها، ولا تخون قومها، ولا تغدر عشيرتها. وإننا نعتقد أن تحقيق ذلك يقوم على ثلاثة أركان: أولها: التمكن من اللسان العربي والتمكينُ له: فإن الأمة إذا أضاعت اللسان أضاعت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن الانطلاق من القرآن الكريم في التصحيح المنشود، والتقويم المأمول هو الأساس في التمكين للأمة، وجعلها في موقع الأمة الشاهدة القائدة الرائدة، الأمة التي لا تكذب أهلها، ولا تخون قومها، ولا تغدر عشيرتها. وإننا نعتقد أن تحقيق ذلك يقوم على ثلاثة أركان:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>أولها:</strong></span><span style="color: #0000ff;"><strong> التمكن من اللسان العربي والتمكينُ له:</strong></span> فإن الأمة إذا أضاعت اللسان أضاعت القرآن، وإذا أضاعت القرآن أضاعت الدين، وإذا أضاعت الدين وقع في دنيا الناس فساد عريض، وخراب كبير، ومسخ وخسف وقذف وقتل وهرج ومرج وأشياء منكرة&#8230; وعم ذلك الأشباحَ والأرواحَ، وأصاب المعاني والأشكال.. وهذا معنى ما ورد أن العربية من الدين.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>وثاني الأركان:</strong></span> <span style="color: #0000ff;"><strong>إحكام منهج الفهم والتلقي:</strong></span> وهو بالنسبة لنا المنهج الذي مارسته الأمة في القرون الموسومة بالخيرية، وترجمه علماؤها بعد ذلك في صورة قواعد هادية، وضوابط مرشدة ومسددة، لا يزيغ عنها إلا هالك، وذلك هو منهج مؤسسة القرويين فكرا وممارسة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>وأما ثالث الأركان:</strong></span> <span style="color: #0000ff;"><strong>فصدق التوجه وإخلاص النية:</strong></span> ذلك أن العمل الذي نحن بصدده -أعني خدمة القرآن الكريم- باعتباره القضية الكبرى للأمة لهو أمر عظيم، وحمل ثقيل إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا، وأمانة جسيمة، إنا عرضنا الأمانة على السماوات والارض والجبال فأبين أن يحملنها وحملها الانسان.. وذلك يحتاج إلى عزم وحزم، وجهاد ومجاهدة، وصبر ومصابرة، يأيها الذين ءآمنوا اصبروا وصابروا&#8230;.</p>
<p>ثم إن خدمة القرآن الكريم عبادة يتقرب بها إلى الله تعالى، وسبيل يراد منها تعبيد الناس لله، وجعلهم لا يصدرون إلا بأمر الله عن أمر الله، وهذه تحتاج إلى السقيا بماء الصدق مع الله، فإن من صدق الله صدقه الله، فأثمرت جهوده ثمارا مباركة طيبة. والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا.</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff;"><em><strong> الدكتور امحمد العمراوي</strong></em></span></span></p>
<p>رئيس جمعية العلماء خريجي جامع القرويين- فاس</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%ac%d9%8a-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%88%d9%8a%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title> مواقف وأحوال: حين يبكي العالمُ الحاكمَ</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/12/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%a8%d9%83%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%83%d9%85%d9%8e/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/12/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%a8%d9%83%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%83%d9%85%d9%8e/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 Dec 2014 21:45:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. امحمد العمراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 430]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الظهير البربري]]></category>
		<category><![CDATA[العلماء]]></category>
		<category><![CDATA[جامع القرويين]]></category>
		<category><![CDATA[سيدي عبد الرحمن بن القرشي الفيلالي]]></category>
		<category><![CDATA[شيخ الجماعة بفاس]]></category>
		<category><![CDATA[فاس]]></category>
		<category><![CDATA[مولاي يوسف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8333</guid>
		<description><![CDATA[ شيخ الجماعة بفاس سيدي عبد الرحمن بن القرشي الفيلالي يبكي السلطان مولاي يوسف العلوي سيدي عبد الرحمن بن القرشي الفيلالي الإمام بفاس عالم عامل، وفقيه فاضل، توفي في شهر الله المحرم عام ثمانية وخمسين وثلاثمائة وألف، آخر من لقب بشيخ الجماعة بفاس، كان شيخنا سيدي عبد الرحمن اربيحة رحمه الله كثيرا ما يردد بين أيدينا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address><span style="color: #800000;"> <strong>شيخ الجماعة بفاس سيدي عبد الرحمن بن القرشي الفيلالي يبكي السلطان مولاي يوسف العلوي</strong></span></address>
<p>سيدي عبد الرحمن بن القرشي الفيلالي الإمام بفاس عالم عامل، وفقيه فاضل، توفي في شهر الله المحرم عام ثمانية وخمسين وثلاثمائة وألف، آخر من لقب بشيخ الجماعة بفاس، كان شيخنا سيدي عبد الرحمن اربيحة رحمه الله كثيرا ما يردد بين أيدينا في حلقة الدرس بجامع القرويين: لما خرج ابن القرشي.. غرق كل شيء، ويشرح ذلك فيقول: إن الناس أصابهم القحط ونزل بهم الجفاف، وخرجوا يستسقون فلم يسقوا، ثم عاودوا الكرة فلم يسقوا، فذهبوا إليه رحمه الله وهو رجل كبير مريض ورغبوا إليه في الخروج معهم، وهم يعلمون أنه أصلحهم وأورعهم وأتقاهم لله وأزكاهم عند الله، ومازالوا به حتى وافق، فلما خرج واستسقى ما استطاع الناس أن يكملوا صلاتهم من شدة الأمطار.</p>
<p>ومما سمعته مرارا من الأستاذ الدكتور الشاهد البوشيخي حفظه الله مما سمعه من بعض شيوخه أن رجلا دخل جامع القرويين مرة فجاء إلى حلقة الشيخ فوقف ينظر إليه ويحدق فيه وهو يلقي درسا من دروسه على طلبته، وظل ينظر إلى الشيخ فلما أطال النظر والوقوف انزعج منه الشيخ قليلا، وسأله مستنكرا: مالك تنظر إلي؟ فأجابه الرجل على الفور: إن لم ننظر –سيدي- في وجوه العلماء ففيمن ننظر؟ فرد عليه الشيخ وقد اهتز من مكانه: «دوك دوك دوك..» أي أولئك أولئك أولئك، وهو يشير إلى غيره من العلماء الآخرين، فلم ير رحمه الله لنفسه أنه من العلماء.</p>
<p>ويحكي أحد تلامذته قال: تولى رحمه الله قضاء جامع الرصيف بفاس في عهد مولاي عبد العزيز، وكان على فاس خليفة للسلطان عمه مولاي عرفة، وكان القاضي لا يقبل من الخليفة السلطاني، شفاعة لديه في بعض القضايا الشرعية وربما أغلظ القاضي القول في مكتوب إلى الخليفة، مثل لا أسمع لك قولا ولا أرفع لك رأسا في الشؤون  القضائية، الأمر الذي أدى بالحاجب أبا أحمد بن موسى أن يعمل على نقله (القاضي) من فاس إلى مراكش لا كقاض ولكن كمحدث دارس للعلم، ويبدو أن ترحيله من فاس كان من وحي الخليفة السلطاني الذي قد يكون تذرع بخوف هيجان الأهالي الذين كانوا يرون فيه القاضي العدل الذي يستعدونه في قضاياهم،</p>
<p>وقد تعجب سكان حي دار بوعلي، من القاضي غداة رحيله حيث عمد إلى رهن مرشته عند بقال حيه المدعو بنيس في ثمن الصابون البلدي لغسل ثياب العائلة.</p>
<p>وقد سار على هذا المسلك الصلب رحمه الله عندما تولى وزارة العدل أيام السلطان مولاي يوسف ابن الحسن الأول، فعندما بدأ الإفرنسيون يدقون المسمار في نعش حمايتهم بالمغرب باستصدار الظهير البربري (16 ماي 1930) امتنع أن يزكي الظهير بإصدار المرسوم الوزاري بتطبيق الظهير حسب البروتوكول المعهود في مثل الحالة، وقد كان يحكي رحمه الله، أنه راودته الإقامة العامة بكل أساليب الضغط أدى به إلى حوار خشن مع الكاتب العام للإقامة في مكتبه (الوزير) قائلا له أن الذي بيدي هو القلم فقط أما الإقامة العامة فبيدها القوة العسكرية، إن شاءت تطبيق الظهير فلتطبقه بالقوة، أما أنا فلا أغير الشريعة  الإسلامية بالأعراف ولو طبقت السماء على الأرض.</p>
<p>ولما صدر الظهير البربري سافر من فاس إلى الرباط للمثول أمام السلطان مولاي يوسف عام 1930 وذكره بأن هذا الملك لم يصل إلى جلالته إلا بمحافظة أسلافه على الشريعة الإسلامية، الأمر الذي تأثر به مولاي يوسف أيما تأثر حتى بكى»</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>دعوة الحق العددان: 188-189</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/12/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%a8%d9%83%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%83%d9%85%d9%8e/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بارقة &#8211; هنيئا لخزانة جامع القرويين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/06/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%87%d9%86%d9%8a%d8%a6%d8%a7-%d9%84%d8%ae%d8%b2%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%88%d9%8a%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/06/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%87%d9%86%d9%8a%d8%a6%d8%a7-%d9%84%d8%ae%d8%b2%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%88%d9%8a%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Jun 2007 11:36:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 279]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[بارقة]]></category>
		<category><![CDATA[جامع القرويين]]></category>
		<category><![CDATA[خزانة]]></category>
		<category><![CDATA[خزانة القرويين]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد السلام الهراس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19810</guid>
		<description><![CDATA[انعقدت بكلية الآداب -سايس ندوة عن خزانة القرويين بين الماضي والحاضر والمستقبل، وكان الحديث عن مخطوطاتها الباقية والضائعة والخُروم وعن ارتباط هذه الخزانة بالوقف التطوعي لسلاطين المغرب وغيرهم، وكانت العروض تتراوح بين مَسِّ الموضوع في العمق وبين ما يتصل بالمخطوط عموما، والمهم في الأمر أن اتجاها واضحاً كان يُتداولُ خارج مكان الملتقى بين المشاركين وهُو [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>انعقدت بكلية الآداب -سايس ندوة عن خزانة القرويين بين الماضي والحاضر والمستقبل، وكان الحديث عن مخطوطاتها الباقية والضائعة والخُروم وعن ارتباط هذه الخزانة بالوقف التطوعي لسلاطين المغرب وغيرهم، وكانت العروض تتراوح بين مَسِّ الموضوع في العمق وبين ما يتصل بالمخطوط عموما، والمهم في الأمر أن اتجاها واضحاً كان يُتداولُ خارج مكان الملتقى بين المشاركين وهُو ضرورةُ أن تعودَ خزانة القرويين للأوقاف، لأنها كلُّها وقف والوقفُ مَصُونٌ بالأحكام الشرعية الصارمة لَم تَدعْ مجالاً للتلاعب أو التحايل أو المسوغات، وكان السؤال الذي يتردَّد : هل الخزانة التي تشرف عليها الأوقاف تحظى بالعناية اللاّزمة التي تحفظها من عاديات البشر والأرضة والرطوبة والعوامل التي أتت على مخطوطات كثيرة بالمغرب وما تزال بعض تلك العوامل تمارس مفعولَها ونحنُ غافلون عنها!</p>
<p>ومن أجمل البُشْريات خلالَ هذا الملتقى هو إعلان الدكتور المؤرخ والعالم عبد الهادي التازي بأنه يُهدي سبعة آلاف كتاب أو عنوان لخزانة القرويين، وقال إنني أقدم لهذه الخزانة الشامخة أعز أبنائي وبناتي بموافقة أسرتي زوجاً وأولاداً وسيقدم الوثائق للخزانة الحسنية.</p>
<p>وبالمناسبة فإن علماءنا المحدثين أبْدَوْا دائماً أريحية حضارية بما قدموه للمكتبات الرسمية من هدايا خزائنهم أو فتحُوه من مكتباتهم الخاصة للعموم ومن ذلك إهداء العلامة الشيخ ابراهيم الكتاني مكتبته للخزانة العامة وهي مكتبة نفيسة، والفقيه محمد الحمداوي الذي وَهب مكتبته الخاصة للخزانة العامة وهي مكتبة تحتوي على طبعات قديمة بمصر جيدة كما أنها تعكس اهتمامات الشيخ الحمداوي، انطلاقاً من كتب القرآن وعلومه والسنة وعلومها إلى كتب التربية والتعليم والكتب التي تُعْنى بالحضارة والتاريخ والكتب الخاصة بالمغرب وبعض الكتب المترجمة من اللغات الأجنبية في المرأة والحضارات والتربية. أما الفقيه العلامة المؤرخ محمد داود فقد فتح للعموم مكتبته الخاصة بجانب بيته لينتفع بها طلاب العلم مثلما فعل الشيخ عبد الله گنون بمدينة طنجة رحمهم الله جميعا.</p>
<p>ولا نَنْسى بهذه المناسبة المكتبة الصبيحية بسلا ومكتبة النادي الجراري بالرباط التي ينتفع بها طلاب الدراسات العليا وغيرهم، ومكتبة ابن سودة بفاس.</p>
<p>وما يقع في المغرب لا يُقارن بما يقع في دنيا الحضارة الغربية من تبرعات وهدايا للمكتبات العمومية ولكن الخير ما يزال بالمغرب والحمد لله.</p>
<p>إن خزانة القرويين كما سمعنا تحتاج إلى ميزانية مُناسبة لتزويدها بالكتب الجديدة والطبعات المحققة من النصوص القديمة ونسخ من الأبحاث والدراسات الجامعية في أهم المجالات بفاس، كما تحتاج إلى عناية خاصة بالخروم التي تتناثر أجزاؤها وتتحول بعض صفحاتها إلى رماد كما هو مشاهَد، وقد كنا ننتظر أن تمتد إلى هذه الخروم يد العناية مثل العناية التي بُذلت بالتعاون مع مؤسسة ألمانية لانقاذ كثير من مخطوطات القرويين بإدارة الأستاذ أحمد توفيق المحافظ السابق للخزانة العامة بالرباط.</p>
<p>ونود أن تُنشر أهم الأبحاث لهذه الندوة لما فيها من فوائد كثيرة ولاسيما ما يتصل بالمخطوط بالقرويين.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. عبد السلام الهراس</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/06/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%87%d9%86%d9%8a%d8%a6%d8%a7-%d9%84%d8%ae%d8%b2%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%88%d9%8a%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
