<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; توسمات جارحة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>توسمات جارحة &#8211; مـن أسس التغيير (3)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d9%85%d9%80%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d9%85%d9%80%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-3/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Nov 2007 10:43:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 286]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أسس التغيير]]></category>
		<category><![CDATA[التغيير]]></category>
		<category><![CDATA[الفشل الحضاري]]></category>
		<category><![CDATA[القراءة]]></category>
		<category><![CDATA[بناء الشخصية]]></category>
		<category><![CDATA[توسمات جارحة]]></category>
		<category><![CDATA[دة. أم سلمى]]></category>
		<category><![CDATA[واقع الأمة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18662</guid>
		<description><![CDATA[ومن أهم أسس التغيير، إعادة بناء الشخصية الإسلامية،  وهذا البناء لن يرتفع إلا بتنقية الفضاء الذي يسبح فيه فعل القراءة في واقع الأمة، القراءة المحركة للإبداع والعطاء، و ليست الدافعة للاستهلاك والتبعية والتقليد . وقديما قال أحد الصالحين ناصحاً ابنه : &#8220;إذا أردت الدنيا فعليك بالعلم! وإذا أردت الآخرة فعليك بالعلم!! وإذا أردتهما معاً فعليك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ومن أهم أسس التغيير، إعادة بناء الشخصية الإسلامية،  وهذا البناء لن يرتفع إلا بتنقية الفضاء الذي يسبح فيه فعل القراءة في واقع الأمة، القراءة المحركة للإبداع والعطاء، و ليست الدافعة للاستهلاك والتبعية والتقليد . وقديما قال أحد الصالحين ناصحاً ابنه : &#8220;إذا أردت الدنيا فعليك بالعلم! وإذا أردت الآخرة فعليك بالعلم!! وإذا أردتهما معاً فعليك بالعلم!&#8221;. فالتقصير في الوعي بأهمية القراءة سقوط فظيع في الفشل الحضاري، وهدم لكل المعالم الحضارية، وعجز مؤلم عن التفاعل مع دعوات القرآن المستمرة للقراءة والتبصر. وحقيقة أن دين الإسلام ينبني على المعرفة والقراءة المتبصرة أمر تناسته الأمة، فغرقت في الجهل، وانحرفت عن مجرى حتمية العلم، واستخدام العقل، ودراسة الكون والإنسان. فليس المفروض أن نظل نعرض رسالة الإسلام الحضارية الكبرى في قميص أولحية أو جلباب، أو تقديم الشريعة في إطار ضيق من أحكام العقاب والردع والإباحة والتحريم، دون استيعاب رحابة الخطاب القرآني القائم على العلم والمعرفة والتفكر والتدبر، و إنما الواجب عرضها عبر رؤى وأفكار تجنبنا مهاوي الانحطاط الثقافي والفكري، وتحفزنا على قراءة الواقع الحاضر قراءة متبصرة، كي نتمكن من الولوج إلى  تحقيق فاعلية الحياة الطيبة بمكونات الإسلام الحضارية الشاملة، المتمثلة في  قيم الحق والعدل الأزليين، وتفعيلهما في ممارساتنا وسلوكياتنا، وتصديرهما عبر الوسائل المناسبة للعصر، انسجاما مع ما نطمح إلى إعادة الروح إليه، وهو عالم الشهود الحضاري.</p>
<p>من هنا كان تحرير الوعي الإسلامي من التصورات الخاطئة و الراسخة في العقلية الجماعية على مدار قرون الانحطاط، وإخراج الخطاب الإسلامي من التعميم والتداخل والغموض والإبهام، وتجاوز إفرازات وشطحات الانحطاط الفكري، والتداعي العقلي الذي عانته أجيال المسلمين، وإعادة الثقة بالعناصر والمقومات الذاتية للأمة، وتأصيل المفاهيم والنظريات التي تستجيب للتحديات والإشكاليات المطروحة والأسئلة المتجددة، مقومات أساسية لبناء الشخصية الإسلامية، الساعية نحو التغيير، وارتقاء سلم الحضارة.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>دة. أم سلمى</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d9%85%d9%80%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>توسمات جارحة &#8211; من أسس التغيير(2)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b12/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b12/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Nov 2007 11:25:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 285]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أحوال الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[أسباب النهوض]]></category>
		<category><![CDATA[أسس التغيير]]></category>
		<category><![CDATA[إحداث التغيير]]></category>
		<category><![CDATA[التغيير]]></category>
		<category><![CDATA[توسمات جارحة]]></category>
		<category><![CDATA[دة. أم سلمى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18787</guid>
		<description><![CDATA[إن البحث عن الخلل وتلمس أسباب النهوض وتأسيس دعائم حقيقية راسخة للتغيير، يجب أن يكون الهدف الأسمى الذي يجب أن يعيش من أجله  كل إنسان توجعه أحوال الأمة وما وصلت إليها من هوان وضعف وانحطاط، لأن كل فرد من أفرادها مسئول أمام الله وأمام نفسه مسئولية كاملة عما وصلت إليه. والمشكلة ليست في إحداث التغيير [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن البحث عن الخلل وتلمس أسباب النهوض وتأسيس دعائم حقيقية راسخة للتغيير، يجب أن يكون الهدف الأسمى الذي يجب أن يعيش من أجله  كل إنسان توجعه أحوال الأمة وما وصلت إليها من هوان وضعف وانحطاط، لأن كل فرد من أفرادها مسئول أمام الله وأمام نفسه مسئولية كاملة عما وصلت إليه. والمشكلة ليست في إحداث التغيير في حد ذاته، فواقع الحياة المعاصرة تتلاطم فيها أمواج التغيير، لكن المشكلة في إحداث التغيير من أجل الخروج من نفق الواقع المتعفن.  وقد قلت سابقا بأن السؤال الأبسط والأعمق الذي يتبادر إلى الذهن في هذا المجال: كيف السبيل؟؟ و بأنه قد يكون أقرب السبل وأوضحها، السبيل الذي توضع فيه لافتة: تصحيح المفاهيم، وبين قوسين: من الانفعال بالقيمة إلى تفعيلها في الممارسة. ومن المفاهيم التي يجب أن تصحح، مفهوم الأمة، وتفعيله في ممارسة حياتنا. وإذا حاولنا الاستفادة من التاريخ الإنساني، وجدنا أن أي دعوة تهدف إلى الإصلاح والتغيير تبدأ من النفس &#8220;إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم&#8221;، فهذا مالك بن نبي مثلا يعتبر أن قانون التغيير ينطلق من الفرد إلى المجتمع، وأي تشكيل لبناء الحياة الفاعلة تبدأ بفرد واحد يمثل نواة لمجتمع متجدد، ويرى أن هذا هو المعنى المقصود من كلمة&#8221;أمة&#8221; عندما يطلقها القرآن الكريم على إبراهيم \ في قوله تعالى: {إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا} (النحل 12). وهذا يعني أن يحاول كل فرد من أفراد المسلمين تحقيق المفهوم القرآني لـ&#8221;أمة&#8221; في نفسه. ومن الخطوات الأساسية للسعي نحو هذا التحقق تبدأ من خلق تحدِّ يحفزه على النمو والتجدد. وقد يقال إن واقعنا الحضاري لا يحتاج إلى خلق تحديات، لأنها قائمة أصلا، كالظلم والجهل والاستبداد ومختلف الأوضاع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، لكن يمكن القول بأن هذه التحديات العامة لا يمكن مواجهتها إلا من خلال إيجاد تحد محفز على تغيير النفس القادرة على مواجهة التحديات القائمة. ولعل المحافظة على الطاقة الكامنة في النفس وعدم تبديدها في أعمال تافهة أو اهتمامات فارغة، تقتل وقته، وتنمي فيه حالات من عدم المبالاة والركون نحو هامش الحياة، من أهم هذه التحديات. وتكون المحافظة على الطاقة بتعديل محور الاهتمام الذي يعكس طبيعة فكر الإنسان، ودوره في الحياة، وطموحاته فيها، وبمعاملة النفس بشكل إيجابي يعزز من احترامها وتقدير ذاتها، وذلك بمكافأتها على ما تحققه مهما كان صغيرا أو بسيطا، دون انتظار الشكر أو التقدير من الناس.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>دة. أم سلمى</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b12/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>توسمات جارحة &#8211; من أسس التغيير</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/10/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/10/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Oct 2007 10:06:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 284]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أسس التغيير]]></category>
		<category><![CDATA[الأخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[التغيير]]></category>
		<category><![CDATA[القيم]]></category>
		<category><![CDATA[النهضة]]></category>
		<category><![CDATA[توسمات جارحة]]></category>
		<category><![CDATA[د. أم سلمى]]></category>
		<category><![CDATA[نهضة الأمة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18846</guid>
		<description><![CDATA[لا يفتأ الاهتمام بنهضة الأمة وإصلاحها هو الدافع الأساس لكل من في قلبه بذرات من الخير. وكثيرا ما نسمع ونقرأ  بأن الوعي الفكري والثقافي كفيلان بتأسيس دعائم راسخة حقيقية للتغيير والنهضة والخروج من التخلف, وهذا طبعا صحيح و لا جدال فيه، لكنه حقيقة عامة وعائمة، ولذا يتبادر إلى الذهن التساؤل الأبسط والأعمق وهو: كيف السبيل؟؟ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لا يفتأ الاهتمام بنهضة الأمة وإصلاحها هو الدافع الأساس لكل من في قلبه بذرات من الخير. وكثيرا ما نسمع ونقرأ  بأن الوعي الفكري والثقافي كفيلان بتأسيس دعائم راسخة حقيقية للتغيير والنهضة والخروج من التخلف, وهذا طبعا صحيح و لا جدال فيه، لكنه حقيقة عامة وعائمة، ولذا يتبادر إلى الذهن التساؤل الأبسط والأعمق وهو: كيف السبيل؟؟</p>
<p>لعل أقرب السبل وأوضحها، السبيل الذي توضع فيه لافتة: تصحيح المفاهيم، وبين قوسين نجد: من الانفعال بالقيمة إلى تفعيلها في الممارسة. وطبعا هذه السبيل مداخلها كثيرة ومتشعبة، وتحتاج إلى صبر ومجاهدة، وقبل ذلك تحتاج إلى مراقبة ذاتية لكل خطوة يخطوها الإنسان نحوها. وسنختار في توسمات هذا العدد مدخل الجمال.</p>
<p>إن هذه القيمة مفهوم مغروس في أعماق كل واحد منا, لكن هناك رؤية صحيحة للجمال، ورؤية انحرفت عن الصحة بسبب عوامل كثيرة. وغني عن القول بأن شرائح كثيرة من أفراد الأمة لم تعد تتذوق روعة الجمال ولذته، بل اعتادت القبح، وأدمنت تداول سلوكياته السيئة، بشكل أصبحت أمورا مسلماً بها، ولا تحتاج إلى مجرد التفكير في مدى صحتها أو مراجعتها. وأقرب مثال يمكن أن نأتي به لتبيين ذلك هو هذه القاذورات التي أصبحت من سمات مدننا وأحيائنا ومداخل منازلنا. فهي قبح تعودناه حتى أنضب إحساسنا الجمالي. فكم من أفراد الأمة الذين يروحون ويغدون على القبح دون أن يُثار فيهم تفعيل سلوكين نادى بهما رسول الله  وهما &gt;النظافة من الإيمان&lt; و&gt;إماطة الأذى عن الطريق&lt;؟؟. أليس انحراف مفهوم الجمال وعدم محاولة إيقاظ الحس الجمالي الصحيح في الإنسان السبب في هذا القبح  والتشوه؟؟. والأغرب والأمر من هذا هو غياب  الوعي بالقيمة الجمالية، لكن دون جعلها إبداعا حياتيا يوميا يؤدي وظيفة  السمو والارتقاء في الممارسة والسلوك.</p>
<p>إن القيم والأخلاق حركة  داخل النفس يجب أن تفيض على  أرض الواقع، وفي الممارسة والسلوك. وما كان من الممكن لعقيدة الإسلام وأخلاقياته وقيمه أن تستقر في نفوس المسلمين دون أن تتألق في واقع الحياة، وتقود إلى النهضة والتقدم. وهو ما تجلى بأبهى صورة في المجتمع الإسلامي الأول بين أصحاب المصطفى ، بينما انحسر في مفاهيم ضيقة منحرفة ونفوس مغلقة وعادات وأعراف اجتماعية، أو قيم هلامية لا أساس لها في واقع الحياة.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. أم سلمى</strong></em></span></h4>
<p>umusalma@Islamway.net</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/10/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>توسمات جارحة -33- حصاد&#8230;وحصاد!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/10/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-33-%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d9%88%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/10/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-33-%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d9%88%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Oct 2007 09:41:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 283]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[توسمات جارحة]]></category>
		<category><![CDATA[جاراتي]]></category>
		<category><![CDATA[حصاد]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[مدخل الحومة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18904</guid>
		<description><![CDATA[أين تذهب جاراتي؟! اخترن طريقاً بعيداً عني،.. لأني أقطن مدخل الحومة، أرقب الداخل إليها والخارج منها&#8230; إنهن يتحاشين لقائي اتقاء لشري&#8230; ومن منهن لم أكنس بها الأرض&#8230; ولم أسلقها بلساني.. وقد صيرت بناتي -مثلي- متسلطات، وقحات، غليظات القلوب.؟! لن أرتاح إلا بعد أن أعرف إلى أين تذهب جاراتي في هذا الحر؟! اقتفيت أثرهن.. دلفت خلفهن، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أين تذهب جاراتي؟!</p>
<p>اخترن طريقاً بعيداً عني،.. لأني أقطن مدخل الحومة، أرقب الداخل إليها والخارج منها&#8230; إنهن يتحاشين لقائي اتقاء لشري&#8230; ومن منهن لم أكنس بها الأرض&#8230; ولم أسلقها بلساني.. وقد صيرت بناتي -مثلي- متسلطات، وقحات، غليظات القلوب.؟!</p>
<p>لن أرتاح إلا بعد أن أعرف إلى أين تذهب جاراتي في هذا الحر؟!</p>
<p>اقتفيت أثرهن.. دلفت خلفهن، أتصفد عرقا&#8230; توضأت.. تبادلن النظرات حين رمقنني وابتعدن عني&#8230; لن أجرؤ على إيذائهن في هذا المكان!</p>
<p>من يعتبرن أنفسهن؟! لست أقل منهن! واظبت على حضور صلاة الجمعة في هذا المسجد رغم بعده، لا لشيء، إلا لتقليدهن..</p>
<p>ولكن سرعان ما أنتابتني هزات متتالية والإمام يخطب&#8230; كانت خطبه بسيطة يفهمها الجميع، لكنها كانت عميقة، تستقر بداخلي، وكأنها غيث يطهر نفسي من أدرانها&#8230; تعلقت بالمسجد وبخطب ومواعظ ذلك الإمام، رغم أن نفسي صارت لوامة تؤرقني، تقلب كل صفحات الظلم لجاراتي.. وأحيانا يراودني التساؤل : أأضعف تماماً وقد اشتهرت في الحي بقوتي؟! لكنني أتراجع نادمة، فلا قوة إلا بالله القوي الجبار المنتقم&#8230; أستغفره وأتوب إليه!</p>
<p>وذات خطبة جمعة، قررت.. وكانت البداية، أن أخرج من المسجد وقد ولدت مرة أخرى، بعد مخاض عسير بداخلي، وأقسمت على أن أصير شخصية مناقضة تماماً لشخصيتي الأولى!</p>
<p>تقربت من جاراتي، فانفضضن من حولي، ظناً منهن أني أكيد لهن مكيدة كعادتي، حاولت ذلك مرارا.. اعتذرت لهن، ولكن مترددات عن الإقبال علي&#8230; اجتهدت في الإحسان إليهن، بعد أن كنت أجتهد في الإساءة إليهن مزهوة بجبروتي.. ولم يعد شغلي الشاغل إلا منافستهن في التقرب إلى الله عز وجل، والتعاون على البر والتقوى، والتلهف على مجالس العلم والذكر، ومجاهدة نفسي&#8230;!</p>
<p>كنت أحصد الشوك وأتجرع العلقم، لأني كنت أزرعهما.. كنت بين مطرقة نفسي وسندان الشيطان، وقد تمكن مني الأرق و القلق لأجتهد في إبداع كل طرق الإداية والتنكيل بجاراتي..!</p>
<p>بعد توبتي، زرعت حبا وإحسانا، وهأناذي لا أحصد إلا حبا وإحسانا من الناس، والأهم طمأنينة نفسي وراحة بالي&#8230; أنام قريرة العين، بعد لحيْظة محاسبة للنفس، واستعداد لغد حافل بما يرضي الله عز وجل&#8230;!</p>
<p>لكنني لن أدع التنافس معهن أبداً والتسابق على مرضاة الله عز وجل&#8230;!!</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذة. نبيلة عـزوزي</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/10/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-33-%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d9%88%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>توسمات جارحة &#8211; الممارسة السلوكية والإيمان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/06/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%88%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/06/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%88%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Jun 2007 12:28:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 279]]></category>
		<category><![CDATA[الإيمان]]></category>
		<category><![CDATA[الشعائر]]></category>
		<category><![CDATA[الممارسة السلوكية]]></category>
		<category><![CDATA[تفعيل الإيمان]]></category>
		<category><![CDATA[توسمات جارحة]]></category>
		<category><![CDATA[د. أم سلمى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19853</guid>
		<description><![CDATA[مس الحياة بصفة عامة خلل خطير حين اقتصرت العبادة على الناحية الشعائرية من صلاة وصوم وزكاة وحج، وأهملت أو استُبعدت مختلف مناحي الحياة تحت غطاء مسميات عدة، كمسايرة التقدم والتطور وغيرها.ووقع التسلط على الإنسان المسلم باسم الحرية، وبدلا من أن يستخدم المناهج العلمية والتقنيات والآليات الحديثة لخدمته، وللارتقاء بإنسانيته. ولم يكن ليتم كل هذا إلا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مس الحياة بصفة عامة خلل خطير حين اقتصرت العبادة على الناحية الشعائرية من صلاة وصوم وزكاة وحج، وأهملت أو استُبعدت مختلف مناحي الحياة تحت غطاء مسميات عدة، كمسايرة التقدم والتطور وغيرها.ووقع التسلط على الإنسان المسلم باسم الحرية، وبدلا من أن يستخدم المناهج العلمية والتقنيات والآليات الحديثة لخدمته، وللارتقاء بإنسانيته. ولم يكن ليتم كل هذا إلا في ظل غياب كلي للأخلاق الإنسانية، وعدم تفعيل الإيمان في حياة الفرد المسلم.</p>
<p>ورغم المجهودات الخاصة  القائمة على تقديم الدين للناس عبر الربط الأساس بين الواقع والتصور، الفكر والممارسة، فإن إشكالية التشبث بشكل العقيدة وطقوسها الخارجية،  وتغذية التصور بمفاهيم خارج إطار مصدر الشريعة، أدت إلى الانفصام الحاد الذي نجده في شخصية المسلم منذ لحظات احتكاكه بالغرب، ومحاولاته الخروج من وهدة التخلف والانحطاط. وهي إشكالية تغلغلت في أعماقه، وفرخت أنماطا من السلوكيات والممارسات لا علاقة لها بالهدف الأسمى من وجود الإنسان في الأرض، الأمر الذي أدى إلى خراب القيم والميادئ، والحضارة الإنسانية بصفة عامة، رغم مظاهر العمران والمدنية المختلفة. فكان الابتعاد عن حقيقة العبودية والخضوع الكامل والاستسلام المطلق لله ووحيه وأحكامه وهديه، يقول تعالى : {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون}. والإنسان ببعده عن عبادة الله، وعدم تسخير ما في وسعه وقدراته وطاقاته لجلب مرضاة الله تعالى وطاعته يسهم في انحطاط الحضارات، وينزع منها كنه جوهرها، وروح حقيقتها، وإدراك المهمة التي خلق من أجلها، بالابتعاد عن مفهوم الاستخلاف القرآني {وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة}(البقرة.30). وهنا يقول ابن عاشور في تفسير التحرير والتنوير :&#8221;فالخليفة آدم، وخلفيته قيامه بتنفيذ مراد الله تعالى من تعمير الأرض&#8221;. وعلى هذا الأساس فإن غاية الحياة الإنسانية وهدفها أن يقوم الإنسان بتعمير الأرض وفق أوامر الله تعالى ونواهيه، بحيث يكون كل عمل صادر منه، كيفما كان شأنه، متوجها به إلى الله يبتغي مرضاته وتبعا لذلك تكون الحركة التعميرية التي يقوم بها الإنسان في الأرض في كل توجهاتها الفردية، أو الاجتماعية، المادية أو المعنوية حركة تعبدية بانية للحضارة -الإنسانية الحقة {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون}(الذاريات.57).</p>
<p>من هنا كان تفعيل الإيمان في حياة كل مسلم قضية أساسية، تخرج الدين من كونه مسألة شخصية محدودة، إلى اعتباره منهجا متكاملا يتغلغل في نسيج الممارسات الإنسانية المتعددة. فتصبح مدار حياة الإنسان لا تخرج عن دائرة قوله  : &gt;ثلاث من كن فيه وجد بهن طعم الإيمان : من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب في الله ويبغض في الله&lt;(رواه النسائي عن أنس). وهذا الطعم الإيماني ينبع عنه سلوك عملي وأخلاقي يتميز به المسلم عن غيره. ولن يتم تذوقه و تفعيله إلا بالحب الرباني، وربطه بأصل الانبعاث الإسلامي في قوله صلى الله عليه وسلم: &#8220;إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق&#8221;، وبالإستجابة لعوامل الإحياء، يقول تعالى :&#8221;استجيبوا لله إذا دعاكم لما يحييكم&#8221;. والاستجابة للحياة الصحيحة المستقيمة تقوى أو تفتر أو تضمحل حسب سعة التعرف إلى الله تعالى أو ضيقه. وقد تكون هذه المعرفة فطرية، لكنها تنمو بالتربية والتوجيه، ومجاهدة النفس على التخلق بأخلاق الإسلام. وبدون تفعيل الإيمان الحق في حياة الأمة لينسحب على واقعها فإنها تجنح عن الصواب، ولن يفيدها آنذاك أي نظام أو غيره لتغييرها.</p>
<p>وقد وعى بناة الحضارة الإسلامية حقيقة الإيمان، وارتقوا به إلى درجة الإحسان، فأصبح فاعلا مؤثرا في حياتهم وعلاقاتهم الاجتماعية والإنسانية، وهذاأول درس حري بنا تعلمه وفقهه من تاريخنا وتراثنا. وتفعيل الإيمان بعد هذا ليس هو الزهد في الدنيا، أو الانغماس المرضي في الروحانية {ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها}(الحديد.27)،وإنما السعي في البناء المادي، وتمتيع الجسم الإنساني بمطالبه المادية في إطار الحدود الشرعية، والارتقاء بالنفس في مدارج الإحسان. يقول تعالى : {وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك}(القصص.77).  وهذا التوازن الإيماني بين الروح والجسد يجب أن يكون في استقلال تام عن مفسدات الواقع، وما يمور فيه من أعراف وتقاليد مبنية على ضلال وأوهام.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. أم سلمى</strong></em></span></h4>
<p>umusalma@Islamway.net</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/06/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%88%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>توسمات جارحة &#8211; وللإبداع أجناس أخرى</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/12/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d9%88%d9%84%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%af%d8%a7%d8%b9-%d8%a3%d8%ac%d9%86%d8%a7%d8%b3-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/12/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d9%88%d9%84%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%af%d8%a7%d8%b9-%d8%a3%d8%ac%d9%86%d8%a7%d8%b3-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Dec 2004 09:51:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 225]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الأدب]]></category>
		<category><![CDATA[الأقلام النسائية]]></category>
		<category><![CDATA[الإبداع]]></category>
		<category><![CDATA[توسمات جارحة]]></category>
		<category><![CDATA[دة. أم سلمى]]></category>
		<category><![CDATA[وللإبداع أجناس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22494</guid>
		<description><![CDATA[أطرقَتْ مليا ثم قالتْ : &#8220;لكني ما زلت لا أعرف لماذا لا تتفرغين للأدب فقط، وخاصة وأن الأدب ما زال محتاجاً لتعدد الأقلام النسائية، وتنوعها، ليس عندنا بعد تراكما كافيا في هذا المجال يجعلك تخوضين في مجال آخر، خاصة وأني أرى أن الرجال أبرع، ولهم فيه تراكمات متنوعة ، بل ربما تراكماته أصبحت متضخمة. إني [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أطرقَتْ مليا ثم قالتْ : &#8220;لكني ما زلت لا أعرف لماذا لا تتفرغين للأدب فقط، وخاصة وأن الأدب ما زال محتاجاً لتعدد الأقلام النسائية، وتنوعها، ليس عندنا بعد تراكما كافيا في هذا المجال يجعلك تخوضين في مجال آخر، خاصة وأني أرى أن الرجال أبرع، ولهم فيه تراكمات متنوعة ، بل ربما تراكماته أصبحت متضخمة. إني أعتقد لو أنك طرحت أفكارك بشكل أدبي جمالي، في قالب شعري أو قصصي أو أي شكل أدبي آخر  لكانت مناسبة أكثر&#8221;.</p>
<p>في الحقيقة لم أفاجأ برأيها،  فقد سمعت كثيرا مثله بألفاظ مختلفة. كما أنني مؤمنة بضرورة التراكم النوعي في هذه المرحلة الحرجة التي تمر بها الأمة في مجال الأدب المسؤول، الذي يدخل في إطار قوله تعالى : {مثل كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها}، ولذلك قلت لها دون أن أحاول انتزاع رأيها في القيمة الجمالية لما تظنهكتابة خارج المجال الأدبي :&#8221;يجب أن نحدد مفهومنا للأدب وللجمال وللفن، ولغيرها من المصطلحات، كي نحدد أشياء كثيرة قد تغيب عنا، ولا ندركها إلا بعد هذا التحديد ، من هنا يمكن أن ندرك أن المقالة جنس أدبي ، يتوفر على جملة من العناصر الجمالية المناسبة، ولذلك فإن أبعادها الاجتماعية أو السياسية أو التعليمية أو النقدية لا يمكن النظر إليها في انفصال عن عناصرها الجمالية والأدبية. صحيح أنها تتميز عن غيرها بنَفَس كتابي مغاير، إلا أنها تسبح في الفضاء الإبداعي نفسه. وخاصة تلك التي تُسْلِسُ قِيَادَها لمقتدر حاذق، ومبدع متمكن يتسقّط درر المعاني، ويشيد غرر المباني ،  ذاك الحريص على وضع الكلمة في مكانها المناسب الذي لا تلائمه غيرها، دون تصنع أو تكلف أو افتعال، والمتسلل إلى ثنايا العقل والوجدان ينسج بساطات معرفية، ويفتح نوافذ تخييلية تستقبل التآلف والتشاكل ، والانسجام والاختلاف بحس مسؤول. ذاك الذي يجعل من الكتابة إشراقات متدفقة، مفعمة بالخصوبة والإشعاع، لا يحجبها هدير النسيان، ولا تُمحى من ذاكرة القراء. ويتفرع عن المقالة نوع يُطلق عليه في الصحافة وعلى صفحات الجرائد أو المجلات ب&#8221;العمود&#8221;، و وربما كان هذا النوع المقالي ألصق بالإبداع من أنواع المقالات الأخرى. ربما لأنه من خلال تعبيره عن قضية من القضايا ينطلق غالبا من الذات ليصل إلى الجماعة، وينطلق من الخاص ليصل إلى العام المشترك. وربما لأن من عناصره الأساس الكثافة المعرفية والكثافة البلاغية، وأقصد بالكثافة هنا التعبير بتركيز وبأقل عدد ممكن من الكلمات. وربما لاحتمال تداخل أغراض وعناصر وسمات الأجناس الأخرى، وتكاملها فيه، بشكل متفرد لا نجده إلا في العمود الصحفي.  ألا ترين الآن يا صاحبتي بأنني لم أخرج عن إطار الأدب، وأنني لا أفتقر سوى إلى أن يتقبل الله تعالى مني هذه الكلمات، ولتدخل في أي مجال شاءت، شرط تأطيرها في نطاق الكلمة الطيبة التي تؤتي أكلها بإذن ربها كل حين.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>دة. أم سلمى</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/12/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d9%88%d9%84%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%af%d8%a7%d8%b9-%d8%a3%d8%ac%d9%86%d8%a7%d8%b3-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>توسمات جارحة &#8211; انتفاضة اليأس</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a3%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a3%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 May 2003 10:30:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 193]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتورة أم سلمى]]></category>
		<category><![CDATA[توسمات جارحة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27014</guid>
		<description><![CDATA[صدر للشاعرة دة. أم سلمى  ضمن سلسلة إبداعات، عن مكتبة سلمى  الثقافية، ديوان جديد بعنوان : سأسميك سنبلة، ومنه نقتبس قصيدة &#8220;انتفاضة اليأس&#8221;. يسائلني عنك موج النقاء يرابط في ألفة الفيض ويحلم بالحرف حين يعانق البهاء يراودني اليأس عن نفسه يجالس بعضي ويمتد بين تخوم الذهول تضيق المسافات حولي وتسحبني نحو نكسي يطوق صدري نزيف [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>صدر للشاعرة دة. أم سلمى  ضمن سلسلة إبداعات، عن مكتبة سلمى  الثقافية، ديوان جديد بعنوان : سأسميك سنبلة، ومنه نقتبس قصيدة &#8220;انتفاضة اليأس&#8221;.</p>
<p>يسائلني عنك موج النقاء</p>
<p>يرابط في ألفة الفيض</p>
<p>ويحلم بالحرف حين يعانق البهاء</p>
<p>يراودني اليأس عن نفسه</p>
<p>يجالس بعضي</p>
<p>ويمتد بين تخوم الذهول</p>
<p>تضيق المسافات حولي</p>
<p>وتسحبني نحو نكسي</p>
<p>يطوق صدري نزيف</p>
<p>يحملني وزر منحدر</p>
<p>قد أباح اغتيالي</p>
<p>وأُشْرِبْتُ علقم هذا النزيف</p>
<p>وأُرْغِمْتُ لحس الرغام</p>
<p>فأهوي كجلمود صخر</p>
<p>يحن إلى روضة في مقام المآب</p>
<p>تشبثت بالوصل</p>
<p>عساه يضيئ ليالي انكساري</p>
<p>ويمتد في عنفواني</p>
<p>يحاصر جرح انشطاري</p>
<p>فما بال نفسي تكابد نفسي</p>
<p>تشد مداها إلى وهن يستبيح دمي</p>
<p>تناثر رفضي يلا حق طعم اليقين</p>
<p>فيأتي إلى القلب يمنحه</p>
<p>صولة البدء</p>
<p>يوقظ في الروح شوق العطاء</p>
<p>ترقرقت الذاكرة</p>
<p>تنَشَّقَتِ العصفَ والريحانَ</p>
<p>تصفحتُ كل القرارات</p>
<p>كان الهدير يصاحب وقع النداء</p>
<p>وكان لوقع النداء عبير الاشارة</p>
<p>فهل آن للنفس أن ترتوي من غمام الشهادة</p>
<p>كمثل النبوءة تخرج من غربة القلب</p>
<p>تفتح للفجر فاصلة</p>
<p>تشقين صدر الهجير</p>
<p>وتستنبتين رحيقا</p>
<p>شموخا يرتل : ياسُوَر الفتح هُبِّي</p>
<p>فتأتين من صولة الكشف</p>
<p>تلتهبين بشذو العبارات</p>
<p>توحين موج البدايات للنفس</p>
<p>كيما تعانق صحو الفلق</p>
<p>ألملم دمع الليالي</p>
<p>وأُسْرِجُ للأقحوان ظلال الألق</p>
<p>تفور عروق الوجع</p>
<p>تطهر بالبَرَد الخوف والانشطار</p>
<p>تحاصر وهن الفؤاد</p>
<p>يسافر قلبي إلى صلوات</p>
<p>تصالحني مع ذاتي</p>
<p>أسائل عوسجة توقد الصبح وقدا</p>
<p>تريني كيف تنزف شهدا</p>
<p>أسائلها عن حروف</p>
<p>تمَوُر ُينابيع غربتها</p>
<p>وتمتد في رهْوِ نهري</p>
<p>تُسبِّح للحق جهرا ووُجْدا</p>
<h3><span style="text-decoration: underline; color: #ff00ff;"> الأديبة الدكتورة أم سلمى</span></h3>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a3%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>توسمات جارحة &#8211; وأعدوا لهم ما استطعتم..</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d8%b9%d8%af%d9%88%d8%a7-%d9%84%d9%87%d9%85-%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b7%d8%b9%d8%aa%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d8%b9%d8%af%d9%88%d8%a7-%d9%84%d9%87%d9%85-%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b7%d8%b9%d8%aa%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 May 2003 12:39:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 192]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتورة أم سلمى]]></category>
		<category><![CDATA[العدوان على العراق]]></category>
		<category><![CDATA[توسمات جارحة]]></category>
		<category><![CDATA[معركة الحق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27088</guid>
		<description><![CDATA[مرت أيام طويلة ثقيلة على العدوان على العراق ومحاولات غزوه من قوى ظا لمة تكالبت علينا من كل جانب، قوى حاقدة متربصة لم تكن لتجرؤ على خير أمة أخرجت للناس لولا أننا  ملكناها أنفسنا بأنفسنا. وهذا التملك ليس وليد اليوم بل حلقات متصلة ابتدأت أول حلقة منها منذ انهيار العزة في نفوس المسلمين بتسليمهم للأندلس، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مرت أيام طويلة ثقيلة على العدوان على العراق ومحاولات غزوه من قوى ظا لمة تكالبت علينا من كل جانب، قوى حاقدة متربصة لم تكن لتجرؤ على خير أمة أخرجت للناس لولا أننا  ملكناها أنفسنا بأنفسنا. وهذا التملك ليس وليد اليوم بل حلقات متصلة ابتدأت أول حلقة منها منذ انهيار العزة في نفوس المسلمين بتسليمهم للأندلس، ثم تتابعت حلقات التملك والانقياد والتبعية في معظم بلاد المسلمين في العصر الحديث بشتى أشكالها وألوانها، وتولى أفراد ممن ساسوا الأمة مهمة إذلال الشعوب الإسلامية وإرغامها على لوك الخنوع والاستسلام و نزع فتيل الكرامة والعزة والشرف، وإلهائها بلقمة العيش أو بصراعات جانبية داخل القطر الواحد أو خارجه بينه وبين صاحبه المسلم . ولم نعد نحس بالجراح المتعفنة التي تنزف في كل جزء من أجزاء هذا الجسد الذي ما زال فيه رمق الحياة رغم التعفن وانتشار رائحة النتن التي لا تؤثر فينا، لأننا والعياذ بالله مصابون بداء الزكام المزمن، إلا من رحمه الله وترك له إحساسا يميز به الخبيث عن الطيب . وفي وسط الجراحات غير المعلنة يظل جرح بارز لم يستطع أحد منا أن يتجاهله أو يحد من نزيفه المستمر، وهو جرح فلسطين، وتحاول الأمة أن تفعل شيئا بدءا بالانتفاضة إلى التعبير الشعبي، لكن هذا الشيء سرعان ما ينتفض ويهوي لا يملك حراكا . لتظل الانتفاضة يتيمة لا تملك إلا أفراداً قلائل اشترى الله منهم أنفسهم بالجنة، ويظل حكامنا ومن والاهم يسبحون في مستنقعات الاستسلام والذلة والتبعية . وكلما تحركت مشاعرنا من وطأة هذه المآسي ندعو لهم، لكن الدعاء له شروطه التي لا نملك منها إلا الكلمات، أو نرفع شعارات مناسباتية لا تملك لهم شيئا، لأنها شعارات في أغلبها مؤقتة و تخدم المصالح الشخصية .ونزداد هوانا وذلة وتحالف الشر بزعامة الشيطان الأكبر أمريكا يمهد الطريق لقيام إسرائيل الكبرى بالقضاء على آخر جيوب مقاومة الأمة الإسلامية المتواجدة في العراق، بتعاون مع فئات عربية مجاهرة بالإسلام، وموالية للاستعمار شأنها في ذلك شأن غيرها في دول إسلامية أخرى، ونظل لا نفعل شيئا سوى مظاهرات غاضبة هنا أوهناك, وسرعان ما تخبو مشاعر الغضب كما خبت مثيلاتها في بداية الانتفاضة في فلسطين، ونظل في مستنقعات الهوان والاستسلام نلهث وراء تفاهات ستوردنا الهلاك في الدنيا والجحيم في الآخرة والعياذ بالله، وحتى لو فعلنا شيئا نظل لا نملك أي تأثير حتى على أنفسنا، أتدرون لماذا ؟؟ لأننا لا نملك بعد الإخلاص في القول والإخلاص في العمل .لم نأخذ بعد مبادرة جدية في تغيير أنفسنا أولا ثم إعدادها ثانيا لتلقي مختلف التحديات والصدمات والاستعمار بشتى أشكاله، ومواجهة كل هذا بما يستحقه من قوة, سواء كانت قوة الكلمة أو قوة العلم أو قوة الجهاد بنوعيه . ومن هذا المنبر أضيف صوتي إلى المجاهرين بالحق وأقول معهم : لا نظن أنفسنا بمعزل عن العدوان ما دمنا في منازلنا آمنين، بل إن الدور آت علينا لا ريب فيه إذا لم نتحرك بسرعة، إذا لم تتحرك الجمعيات والمنظمات المخلصة لدينها ولأمتها والمنابر الإعلامية الحرة وكل المثقفين الغيورين على هويتهم وأصالتهم وتخوض معركة الجهاد في نفسها بإخلاص ونية التغيير وإعلان التوبة من اللامبالاة والأنانية . إن دورنا في السقوط المادي آت بعد أن سقطنا معنويا في أعين العالم إذا لم تدرك الأمة نفسها وتنتفض وتتيقن أن الجهاد بالنفس والنفيس فرض عين منذ أن نجس الاحتلال الإسرائيلي أرض فلسطين .وحتى تعلم الأمة جميعا أن الجنة طريقها مليء بالابتلاءات، يقول تعالى : {أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين}(آل عمران.142) .  ولنا في صمود وجهاد أهل فلسطين وأهل العراق رغم التفوق العسكري الذي يواجهونه ما يدفعنا إلى الثقة بأن الخير في هذه الأمة لن ينقطع رغم التكالب والعدوان وأن معركة الحق لن تنتهي مع الباطل وأعوانه، وإنا منتصرون إن شاء الله إذا أخذنا بأسباب النصر من إعداد النفوس والقوة وأخلصنا النية لله في القول والعمل، يقول تعالى : {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ..} فهلا أعددنا العدة وانتصرنا على أنفسنا كي ينصرنا الله على أعدائنا ويرزقنا الشهادة في سبيله ..</p>
<h2><span style="color: #ff00ff;">الأديبة الدكتورة أم سلمى</span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d8%b9%d8%af%d9%88%d8%a7-%d9%84%d9%87%d9%85-%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b7%d8%b9%d8%aa%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>توسمات جارحة - الفرار  إلى الله</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/04/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/04/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Apr 2003 11:38:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 191]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الانحرافات الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[التفسخ الأخلاقي]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتورة أم سلمى]]></category>
		<category><![CDATA[الفرار إلى الله]]></category>
		<category><![CDATA[الفساد والانحلال]]></category>
		<category><![CDATA[توسمات جارحة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27249</guid>
		<description><![CDATA[أينما تولي وجهك يصدمك واقع الفساد والانحلال والتفسخ الأخلاقي وتفكك القيم إلى عملات تُصرف بها الانحرافات الفكرية والسلوكية باسم المصلحة والتقدم والتحرر. والنتيجة المنطقية لواقعنا هو السقوط لقمة جاهزة في فم الأعداء المتربصين بنا من كل جانب. وغني عن القول بأن ما تعانيه أجزاء من الأمة في فلسطين وفي العراق وفي أفغانستان وفي غيرها هو [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أينما تولي وجهك يصدمك واقع الفساد والانحلال والتفسخ الأخلاقي وتفكك القيم إلى عملات تُصرف بها الانحرافات الفكرية والسلوكية باسم المصلحة والتقدم والتحرر. والنتيجة المنطقية لواقعنا هو السقوط لقمة جاهزة في فم الأعداء المتربصين بنا من كل جانب. وغني عن القول بأن ما تعانيه أجزاء من الأمة في فلسطين وفي العراق وفي أفغانستان وفي غيرها هو مما جنته أيدينا من فساد وظلم، وما ران على أنفسنا من ذلة وخنوع وعبودية لغير الله تعالى. وما يحدث لنا لا شك يزيد من التوتر والقلق الذي يعيش فيه المسلم جراء اضطراب واقعه المعيشي والخلل الذي يستشعره فيه. ونحاول في قمة يأسنا واضطرابنا أن نستجير من هذه النار بالرمضاء، فنزداد احتراقا ونمعن في السقوط. وينتابنا شوق إلى معرفة الدرب الموصل للأمان، والدرب أمامنا نحاول أن نغض الطرف عنه ونتجاوزه من منطلق تكبر وعناد لا نجرأ أن نبديهما إلاله. لكنه يقتحم كل قناعاتنا السابقة الهشة التي اكتسبناها من موارد غريبة عنا، مجتثة الجذور عن أصالتنا، والتي أوردتنا مورد الهلاك. يتسلل بمشكاته المبهرة إلى أرواحنا يحاول أن يوقظ فيها إيمانا ضيعناه لفرط غبائنا.ونحس بمقدار حاجتنا إلى هذا الإيمان ليرتقي بضعفنا نحو قوة ربانية تمنحنا الاعتزاز والحماية والقوة.فهلا جربنا سلوك درب تنمية غزيرة الإيمان في قلوبنا و الفرار إلى الله كي تستقيم حياتنا على الجادة التي تعصمنا من هوى أنفسنا ومن جبروت الغير. هلا جربنا الفرار إلى الله بعد أن جربنا مختلف التيارات والاتجاهات والفلسفات الوافدة التي وإن ساهمت في إدخال بعض الأفراد إلى مناطق القوة والمنصب والغنى إلا أنها لم تستطع أن تدخل ذرة من ذرات الرضى أو القناعة والأمان إلى نفسها، لم لا نجرب الفرار إلى الله من أجل اكتساب كل ما نطمح إليه في ظل العمل الصالح بدل السقوط في مستنقعات التفقير والتجهيل والإفساد واقتناص منفعة زائفة لا تسمن ولا تغني من جوع الروح المتطلعة إلى بصيص من طمأنينة وأمان.ألم يان للذين يتطلعون إلى التحرير والحرية أن يدركوا أنه كلما خضع لله واستسلم لعبوديته وحده تعالى كلما ارتقت نفسه في مدارج الحرية والعزة والمناعة ؟؟ ألم يان للتائهين من المسلمين أن يفروا إلى الله ويحددوا الهدف من حياتهم ويوقفوا أنفسهم عليه لينمحي قلقهم وينخرطوا في البناء بدل هدم أنفسهم وأمتهم؟؟ ألم يان للذين ينفرون من الإيمان والتصديق بحقيقته أن يفكوا سلاسل الخوف والكآبة التي تطوق أرواحهم ويفروا إلى الله ؟؟..نداءات مخلصة تدرك أن النصر ليس سهلا وإنما يحتاج إلى مجاهدة وصبر بقول  :&gt;حُفت النار بالشهوات وحفت الجنة بالمكاره&lt;، وتدرك أن الفرار إلى الله هو القوة الضامنة للتمكن في الأرض وجني الفلاح والعزة والأمان..اللهم لا ملجأ منك إلا إليك فأعنا على الفرار إليك..</p>
<h2><span style="text-decoration: underline; color: #ff00ff;"> الأديبة الدكتورة أم سلمى</span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/04/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>توسمات جارحة - مقاربة في الثقافة (4)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/04/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-4/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/04/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-4/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Apr 2003 11:52:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 190]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الثقافة والإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتورة أم سلمى]]></category>
		<category><![CDATA[الطبع الإنساني]]></category>
		<category><![CDATA[العمالة الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[توسمات جارحة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27291</guid>
		<description><![CDATA[ الإعلام: من الدعائم الأساسية المهمة التي تقوم عليها الثقافة والإعلام يفقد قيمته الحقيقية كلما ابتعد عن الطبع الإنساني وفقد الصلة مع الأبعاد الأخلاقية والقيمية . وهو يحقق رسالته كلما كان حاملا للقيم الإنسانية والروحية التي تدفع الإنسان والمجتمع إلى السمو والارتقاء . ولذلك نحن بحاجة إلى تعبئة مضمون الإعلام ومفهومه ليؤدي دوره في خدمة الثقافة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h1><span style="color: #0000ff;"> الإعلام:</span></h1>
<p>من الدعائم الأساسية المهمة التي تقوم عليها الثقافة والإعلام يفقد قيمته الحقيقية كلما ابتعد عن الطبع الإنساني وفقد الصلة مع الأبعاد الأخلاقية والقيمية . وهو يحقق رسالته كلما كان حاملا للقيم الإنسانية والروحية التي تدفع الإنسان والمجتمع إلى السمو والارتقاء . ولذلك نحن بحاجة إلى تعبئة مضمون الإعلام ومفهومه ليؤدي دوره في خدمة الثقافة المنيرة للإنسان، وليكون داعما حقيقيا لعملية التغيير، بوصفه -أي الإعلام- فضاءا واسعا للإبداع والعطاء والاتصال من جهة، والتحدي والمواجهة من جهة أخرى . كما أنه وسيلة فعالة للحد من نمو الجهل والتخلف والعمل على الرفع من مستوى التنمية والمعرفة، وشق قنوات وإمكانيات هائلة من أجل التقدم والتطور العلمي والتقني إذا استخدم في مجاله الإنساني والحضاري الصحيح .</p>
<h1><span style="color: #0000ff;"> النقد:</span></h1>
<p>إن من أهم الدعائم التي يجب أن تقوم عليها الثقافة النقد والتقويم، وإلا انغمست الثقافة في التبعية والعمالة الفكرية، وتحولت إلى مجرد ناعق أو جسر تمرر عليه مفاهيم وتصورات الآخرين وقيمهم . والنقد السليم يستمد آلياته من المعايير المنضبطة وفق المرجعية الشرعية التي تمكن المثقف من مراجعة وتقويم ودراسة علومه ومعارفه وتصوراته ومفاهيمه وإبداعه وكل عطاءاته الثقافية بموضوعية وأمانة تمنعه من السقوط الحضاري، وتمنحه القدرة على الاهتداء والوقاية من حالات الركود والتخلف،  وتحفزه على التغيير والتبصر بمواطن الضعف والخطأ . وبذلك يكون هذا النقد القائم على منهجية وقوانين ثابتة قادرا على مواجهة الانحراف والسقوط والتقصير، وكاشفا للأمراض التي قد تصبح الثقافة هدفا لها، فتستطيع أن تعالج نفسها بنفسها وتسلط الأضواء والدراسات على أخطائها، لتكون عاملا أساسيا ومهما لبناء شخصية الأمة وتوجيه مسارها نحو الاستجابة لقيم زمبادئ دينها وحضارتها، وتجسيد تلك القيم والمبادئ في واقع حياتها وممارساتها وعلاقاتها .</p>
<p>وانطلاقا من هذه الدعائم التي لخصنا الحديث عنها، تكون الثقافة عبارة عن اجتهادات إنسانية تحتمل الخطأ والصواب، وتحتاج إلى وقفات في عديد من محطاتها، لكن التحدي الحقيقي الذي يواجه الثقافة الحقيقية اليوم هو برهنتها أن مرجعيتها وأساسها مستمد من الوحي، والوحي هو بداية العلم والمعرفة، وأن كل عطاءات الثقافة تصب في مجال خدمة الإنسانية واكتشاف قوانين وسنن التسخير ورؤية الآيات في الكون والنفس، يقول تعالى : {سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق}(فصلت :53)،  واستيعاب الغزو الثقافي من الحضارات الأخرى ووضعه في محك المرجعية الذاتية للاستفادة منه دون أن يحتوينا أو يسخرنا للذوبان في قيمه ومفاهيمه المعارضة لقيمنا ومفاهيمنا . كذلك مواجهة أخطبوط الفساد المنظم الذي لم يعد حكرا على الأفراد وإنما أصبحت  تدعمه المؤسسات  الرسمية وغير الرسمية الممولة من جهات مشبوهة تسعى إلى إغراق المجتمع المغربي أثر مما هو غارق في تيارات الانحلال والتمزق والسقوط الفكري والأخلاقي .</p>
<h2><span style="color: #ff00ff;">الأديبة  الدكتورة: أم سلمى</span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/04/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-4/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
