<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; تكوين</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%8a%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مالكة الفاسية (7)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/03/%d9%85%d9%80%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%83%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%81%d9%80%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/03/%d9%85%d9%80%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%83%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%81%d9%80%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Mar 2008 00:49:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاعداد]]></category>
		<category><![CDATA[الايمان]]></category>
		<category><![CDATA[النشاط]]></category>
		<category><![CDATA[تكوين]]></category>
		<category><![CDATA[مالكة الفاسية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=7168</guid>
		<description><![CDATA[دة. آمنة اللوه كتلة من النشاط والحركة &#60; الإيمان القوي بالله : ومن الصفات التي عرفتها فيها، وبالمشاهدة أيضا، إيمانها القوي بالله، إيمان لا تهده العواصف، ولا تزعزه الأنواء، كانت معتزة بشخصيتها الإسلامية، لا تقبل الجدال في الحقوق التي خولها الإسلام للمرأة، وما جاء في القرآن نصا يحرم التلاعب فيه، تفعل ذلك عن معرفة عميقة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>دة. آمنة اللوه</strong></span></p>
<p>كتلة من النشاط والحركة</p>
<p>&lt; الإيمان القوي بالله : ومن الصفات التي عرفتها فيها، وبالمشاهدة أيضا، إيمانها القوي بالله، إيمان لا تهده العواصف، ولا تزعزه الأنواء، كانت معتزة بشخصيتها الإسلامية، لا تقبل الجدال في الحقوق التي خولها الإسلام للمرأة، وما جاء في القرآن نصا يحرم التلاعب فيه، تفعل ذلك عن معرفة عميقة بالمقاصد الإسلامية، كانت لا تأخذها في الله لومة لائم، تغضب لكل ما يمس جوهر الإسلام، أحيانا كنت أداعبها بقولي : إنك كما قال عمر بن الخطاب : اللهم إيمانا كإيمان العجائز، رغم أنك لست بعجوز!</p>
<p>كانت لا توقع كتاباتها إلا باسم مالكة الفاسية، لا مالكة الفاسي أو مدام الفاسي،  استقلالية خولها لها الإسلام وعليها أن تتشبث بهذا الحق..</p>
<p>سبحتها دائما بجانبها، سواء في البيت أو في السيارة.. مسلمة متمرسة بدون ادعاء ولا تظاهر&#8230;</p>
<p>&lt; تكوين عربي متين : عندما تتحدث إليها فأنت أمام محدثة على بينة من قواعد اللغة العربية، تستشهد بالقرآن الكريم وبالأحاديث الشريفة وبالمأثور من الشعر العربي، محافظة على لغتها العربية ولا تسمح للتلوث الأجنبي أن يتسرب إلى لغتها الجميلة.</p>
<p>تهوى مطالعة الكتب وتتابع ما يكتب في الصحف، عُدْتُها يوما وكانت متوعكة، فوجدت على منضدة قريبة من سريرها مجموعة من المجلدات، فقلت لها : ما هذه الثروة؟ أجابت وهي تضحك : إنها بعض الكتب التي تستهويني مطالعتها، وتنسيني بعض الآلام التي أعانيها.</p>
<p>&lt; تكوين ثقافي عام : بالإضافة إلى تكوينها العربي، فإنها مع اعتزازها بعروبتها ووطنها، لم تكن منغلقة على نفسها تتحدث الفرنسية بطلاقة، وخلال ترددها على ألمانيا للعلاج كانت تتعلم الألمانية.</p>
<p>متفتحة على العالم الغربي، واسعة الأفق، و لكن بكيفية غير مندفعة، لا تقبل كل شيء، ولا ترفض كل شيء، كل شيء عندها بمقدار، ورجاحة عقلها تهديها إلى اختيار الأفضل..</p>
<p>تجادل في القضايا الفكرية والسياسية، وتستعمل أساليب راقية، ووسائل منطقية لإقناع مجاديلها، تقرع الحجة بالحجة، ولا تستسلم بسهولة.</p>
<p>&lt; حبها للحياة : وهذا ما يشهد به كل من عرفها، متفائلة دائما مهما كانت الصعاب، لا تقبل التجهم والعبوس لا أذكر أنني رأيتها يوما متشائمة أو متجهمة.</p>
<p>تحب الأسفار والنزهات الخلوية، تستهويها الطبيعة، تحب الجلسات الهادئة مع الصديقات، أحيانا تختلس بعض اللحظات تذهب فيها  إلى مرابع إفران الخلابة، فتختلي هناك لعدة أيام طلبا للراحة، راحة الفكر والبدن، تستمتع بالطيبات.</p>
<p>تحب الحياة، تكرع من مناهلها الصافية، إضافة إلى روحها الخفيفة، ودعاباتها اللطيفة.</p>
<p>كانت تقول : عند العمل أكون جادة صارمة، لا أقبل التهاون ولا أضيع ثانية واحدة في الهَذَر..</p>
<p>وفي أوقات اللَّمَّة مع الأحباب أكون أخرى، أضحك، أعزف وأغني، أستمتع بالحياة النقية كما أرادها لنا الله.</p>
<p>كثيرا ما كانت تتصل بي هاتفيا وينطلق صوتها الرقيق عبر الهاتف : هل لك في جولة نقوم بها خارج المدينة ترويحا للنفس في هذه العشية الساجية؟ فأسعد بهذه الالتفاتة وأقبل دعوتها فتأتي إلى بيتي بسيارتها لتأخذني معها في نزهة رائعة نمر خلالها على شواطئ الرباط، ونشاهد غروب الشمس الأرجواني الذي تمتاز به العاصمة، ثم يكون الختام في بيتها أو في بيتي لتناول الشاي وما يصحب الشاي&#8230;!</p>
<p>&lt; رياضية : في شبابها كانت تمارس الرياضة وتلتزم بها، بهذا صرحت لي ، كانت عضوا في جمعية رياضية بمصر الشقيقة وكانت تتوفر على بطاقة الانخراط فيها.</p>
<p>وبالمناسبة أذكر أنها كا نت في أحاديثها تشير إلى أنها كانت مهتمة بما يجري في مصر حول المرأة، وأنها في إحدى المناسبات بعثت ببرقية إلى زعيمة مصر هدى شعراوي&#8230;</p>
<p>&lt; ربة بيت من الطراز الأول : رغم كل المسؤوليات الوطنية والاجتماعية، فهي لم تنس قط أنها زوجة وأم وربة بيت.</p>
<p>لم تترك الحبل  على الغارب فيما يخص شؤون منزلها، فهي المشرفة على السير العام، وهي المسؤولة عن الأبناء وعن تربيتهم، عن دراستهم وعن شراء الكتب المدرسية لهم، عن صحتهم، عن توجيههم الوجهة الحسنة..</p>
<p>لقد كان الأستاذ الفاسي متفرغا لمهامه العلمية والوزارية، مشغولا بأسفاره المتتابعة، وكان هو أيضا محل عنايتها واهتمامها البالغ..</p>
<p>عندما تدخل إلى بيتها تشعر بالأصالة المغربية في كل شيء في المحافظة على العادات المغربية، والطقوس المأثورة.. يتجلى ذلك في محافظتها على اللباس المغربي التقليدي الذي كانت تلتزم به سواء في البيت أو خارج البيت لم تتخل قط عن الجلابة اعتزازا بهويتها المغربية وهذا شأن زوجها أيضا الذي لم يتخل عن جلابته وعمامته في كل المحافل الدولية العليا التي كان يحضرها باستمرار.</p>
<p>إنها قمة الإحساس والاعتزاز بالهوية الوطنية.</p>
<p>يتجلى ذلك في إحاطة الضيف بالحفاوة وإكرامه بكل ما لديها من الطيبات.</p>
<p>وكان النظام أحد مميزاتها، مما ساعدها على تأدية كل أعمالها بنجاح وتفوق سواء في البيت أو خارجه..</p>
<p>لمسة فنية في كل  الأركان، أنيقة في كل شيء، أميرة في بيتها&#8230; حتى ليخيل للمرء أن ربة هذا البيت من النوع الذي يقال فيه &gt;قعيدة البيت))، وما هي بقعيدة البيت بل هي كتلة من النشاط والحركة في كل ما هي ملزمة به..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/03/%d9%85%d9%80%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%83%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%81%d9%80%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دورة تكوينية في تعريب مصطلح العلوم الصحية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/05/%d8%af%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%84%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b5/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/05/%d8%af%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%84%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b5/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 May 2006 15:01:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 255]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[العلوم]]></category>
		<category><![CDATA[تعريب]]></category>
		<category><![CDATA[تكوين]]></category>
		<category><![CDATA[دورة]]></category>
		<category><![CDATA[مصطلح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19898</guid>
		<description><![CDATA[يومي 17- 18 أبريل 2006 بكلية الطب والصيدلة بفاس = المغرب برنامج الدورة الإثين 17 أبريل 2006: &#60;الجلسة الافتتاحية - كلمة السيد المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط - كلمة السيد مدير مكتب تنسيق التعريب في العالم العربي. - كلمة السيد رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله - كلمة السيد عميد كلية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يومي 17- 18 أبريل 2006</p>
<p>بكلية الطب والصيدلة بفاس = المغرب</p>
<p>برنامج الدورة</p>
<p>الإثين 17 أبريل 2006:</p>
<p>&lt;الجلسة الافتتاحية</p>
<p>- كلمة السيد المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط</p>
<p>- كلمة السيد مدير مكتب تنسيق التعريب في العالم العربي.</p>
<p>- كلمة السيد رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله</p>
<p>- كلمة السيد عميد كلية الطب والصيدلة -فاس</p>
<p>- كلمة السيد عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالنيابة -ظهر المهراز -فاس</p>
<p>- كلمة السيد مدير معهد الدراسات المصطلحية</p>
<p>&lt;الجلسة الأولى : قضية تعريب العلوم الصحية</p>
<p>- عناصر التعريب وقضيتنا الحضارية</p>
<p>أ.د محمد توفيق الرخاوي، أستاذ التشريح وعضو مجمع اللغة العربية بالقاهرة، مصر.</p>
<p>- تعريب التدريس الطبي : دوافعه، مستلزماته، فوائده، أثره في تعريب العلوم الأخرى.</p>
<p>أ.د شحادة الخوري، عضو مجمع اللغة العربية بدمشق-سوريا</p>
<p>- لم التخوف من تعليم الطب باللغة العربية؟ دروس مستفادة :</p>
<p>أ.د مروان محاسني، دمشق -سوريا</p>
<p>&lt;الجلسة الثانية، تجارب سابقة في تعريب العلوم الصحية</p>
<p>- التجربة العباسية في تعريب العلوم الصحية :</p>
<p>أ.د نشأت حمارنه، أستاذ طب العيون وعضو مجمع اللغة العربية بدمشق -سوريا.</p>
<p>- دور مركز تعريب العلوم الصحية في تعريب العلوم الطبية والصحية  :</p>
<p>أ.د يعقوب الشراح، الأمين العام المساعد لمركز تعريب العلوم الصحية -الكويت.</p>
<p>&lt;الجلسة الثالثة : حلقة عملية عن تحليل المصطلح الأجنبي</p>
<p>- تحليل المصطلح البسيط :</p>
<p>أ.د عز الدين البوشيخي، أستاذ اللسانيات بجامعة مولاي اسماعيل وعضو المجلس الإداري لمعهد الدراسات المصطلحية -مكناس، المغرب</p>
<p>- تحليل المصطلح المركب :</p>
<p>أ.د زكرياء أرسلان، أستاذ اللسانيات بجامعة مولاي اسماعيل -مكناس، المغرب</p>
<p>- تحليل المصطلح المعقد :</p>
<p>أ.د الحاج بنمومن، أستاذ باحث بالمعهد الجامعي للبحث العلمي -الرباط، المغرب</p>
<p>الثلاثاء 18 أبريل 2006</p>
<p>&lt;الجلسة الرابعة : حلقة عملية عن الترجمة بالمقابل العربي الجاهز</p>
<p>- دور المصطلح الطبي التراثي في ترجمة المصطلح الطبي الحديث إلى العربية :</p>
<p>أ.د ابراهيم بن مراد، رئيس جمعية المعجمية، تونس</p>
<p>- أهمية اللاتينية في ترجمة المصطلح الصحي :</p>
<p>أ.د أحمد ذياب، أستاذ علم التشريح، تونس</p>
<p>- اصطلاحيات المعرفة : وجوب الجمع بين المصطلح والمصطلح عليه :</p>
<p>أ.د محمد ديداوي، كبير المترجمين في منظمة الأمم المتحدة -جنيف، سويسرا</p>
<p>&lt; الجلس الخامسة : حلقة عملية عن الترجمة بالمقابل العربي المولد</p>
<p>- الترجمة بالمقابل العربي المنحوت :</p>
<p>أ.د علي القاسمي، خبير بمكتب تنسيق التعريب -الرباط، المغرب</p>
<p>- نحو استعراب ملتزم لتسريع التعريب العلمي : تجربة مجلة العلوم مع المصطلحات العلمية :</p>
<p>أ.د عدنان الحموي، رئيس تحرير مجلة العلوم -الكويت</p>
<p>&lt; الجلسة السادسة : حلقة عملية عنالمصطلح في المعجم الطبي الموحد</p>
<p>- &#8220;تعريب المصطلح في المعجم الطبي الموحد&#8221; :</p>
<p>أ.د محمد الغوتي الأغضف، رئيس هيئة الصيادلة بالمغرب بالرباط -المغرب.</p>
<p>&lt; الجلسة الختامية :</p>
<p>- كلمة باسم الوفود المشاركة</p>
<p>- كلمة باسم اللجنة المنظمة</p>
<p>- قراءة البيان الختامي</p>
<p>وسنعود إلى تغطية شاملة لهذه الدورة في العدد القادم بحول الله مع نشر بعض المواد العلمية التي ألقيت مع البيان الختامي.</p>
<p>&gt; متابعة : محمد البنعيادي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/05/%d8%af%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%84%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b5/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نظم المجلس العلمي المحلي بفاس دورة تكوينية للقيمين الدينيين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/04/%d9%86%d8%b8%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d8%af%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%aa%d9%83%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/04/%d9%86%d8%b8%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d8%af%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%aa%d9%83%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Apr 2005 13:34:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 232]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الدين]]></category>
		<category><![CDATA[القيمين]]></category>
		<category><![CDATA[المجلس العلمي]]></category>
		<category><![CDATA[تكوين]]></category>
		<category><![CDATA[دورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21079</guid>
		<description><![CDATA[نظم المجلس العلمي المحلي بفاس دورة تكوينية للقيمين الدينيين بقاعة الندوات والمحاضرات بالمجلس بتاريخ الخميس 29 محرم 1426 الموافق 10 مارس 2005 وفيما يلي نص المداخلات -بالترتيب- التي ألقاها السيد رئيس المجلس ود. الشاهد البوشيخي وذ. محمد بن حماد الصقلي ود. محمد التاويل في الندوة التي كان عنوانها : منهجية توظيف القرآن والسنة في الإرشاد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نظم المجلس العلمي المحلي بفاس دورة تكوينية للقيمين الدينيين بقاعة الندوات والمحاضرات بالمجلس بتاريخ الخميس 29 محرم 1426 الموافق 10 مارس 2005 وفيما يلي نص المداخلات -بالترتيب- التي ألقاها السيد رئيس المجلس ود. الشاهد البوشيخي وذ. محمد بن حماد الصقلي ود. محمد التاويل في الندوة التي كان عنوانها :</p>
<p>منهجية توظيف القرآن والسنة في الإرشاد الديني</p>
<p>كلمة العلامة محمد بلحاج السلمي</p>
<p>عضو المجلس العلمي المحلي لفاس</p>
<p>الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله؛</p>
<p>معشر المؤمنين والمؤمنات : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته</p>
<p>يتشرف المجلس العلمي المحلي لفاس باحتضان هذه الندوة العلمية التي تمتد يوما كاملا حول (منهجية توظيف الكتاب والسنة في الإرشاد الديني)، وأعتذر أولا عن تسميتها بالدورة التكوينية، كما ورد في الإعلان عنها، وأقترح  تسميتها بالدورة التواصلية، لأننا في نطاق عمل علمي متكامل متبادل النفع، لا مُؤطِّرَ ولا مُؤطَّرَ، فالقيمون الدينيون حباهم الله سبحانه بنعمة الفتح الرباني والعلم اللَّدُني، لأنه سبحانه أقامهم هُداةً للناس، أُمناء على معالم الشريعة، حُفَّاظا لكتاب الله، رموزا لمرجعية هذا البلد، التي لا مرجعية لنا سواها حتى نلقى الله سبحانه؛ كتاب الله وسنة رسوله الأمين، وإذا أردتَ أن تعرف مقامك فانظر أين أقامك، كما قال صاحب الحكم، فأنتم أجدر منا بالجلوس على هذه المنصة، وفيكم العلماء الأتقياء الذين نرجو بركتهم ودعاءهم، وعَمَلُكم اليوم هو (توظيف الكتاب والسنة في الإرشاد الديني)، فحضوركم في هذه الندوة إنما هو لتأكيد أمر حاصل، ومن باب حمل التمر إلى هجر، غير أن الحوار في المنهج والمنهجية، وتبادل الخبرات في ذلك أمر ضروري لنا جميعا، لتحسين المردودية، والتواصل المنتج، وصدق مولانا رسول الله  في الحديث الشريف الذي رواه الترمذي عن سيدنا زيد بن ثابت ] : &#8220;نضر الله امرءاً سمع منا حديثا فحفظه حتى بلغه غيره، فَرُبَّ حامل فقه إلى مَن هو أفقه منه، ورُبَّ حامل فقه ليس بفقيه&#8221;.</p>
<p>نسأل الله سبحانه التوفيق والسداد والهدى والرشاد.</p>
<p>والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/04/%d9%86%d8%b8%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d8%af%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%aa%d9%83%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أثر التربية الاسلامية في تكوين الشخصية الرسالية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/04/%d8%a3%d8%ab%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/04/%d8%a3%d8%ab%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Apr 2005 13:30:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 232]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الاسلام]]></category>
		<category><![CDATA[التربية]]></category>
		<category><![CDATA[الشخصية]]></category>
		<category><![CDATA[تكوين]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.محمد بنشنتوف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21076</guid>
		<description><![CDATA[عن أبي موسى عبد الله بن قيس الأشعري ] قال : سئل رسول الله  عن الرّجُل يُقَاتِل شجاعَةً، ويُقاتِلُ حِميَةً، ويُقَاتِلُ رياءً، أيُّ ذلك في سبيل الله؟ فقال رسول الله  : &#62;مَنْ قَاتَلَ لتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِي العُلْيَا فَهُو فِي سَبِيلِ اللَّهِ&#60;(متفق عليه). هذا الموضوع يشكل عنصراً واحداً من الاطار العام الذي يحدد المكونات الرئيسية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عن أبي موسى عبد الله بن قيس الأشعري ] قال : سئل رسول الله  عن الرّجُل يُقَاتِل شجاعَةً، ويُقاتِلُ حِميَةً، ويُقَاتِلُ رياءً، أيُّ ذلك في سبيل الله؟ فقال رسول الله  : &gt;مَنْ قَاتَلَ لتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِي العُلْيَا فَهُو فِي سَبِيلِ اللَّهِ&lt;(متفق عليه).</p>
<p>هذا الموضوع يشكل عنصراً واحداً من الاطار العام الذي يحدد المكونات الرئيسية لنموذج الأمة الاسلامية والذي قال عنه تعالى في خواتم سورة الأنفال : {إن الذِين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله، والذين آوَوْا ونصروا أولائك بعضهم أولياء بعض}(الآية 72).</p>
<p>فمكونات الأمة تقتضي وجود أفراد مؤمنين تجمعوا في المهجر تربطهم روابط الإيواء والنصرة والولاية والجهاد لحمل الرسالة إلى العالمين.</p>
<p>مفهوم التربية الاسلامية</p>
<p>هي كل عمل تربوي يستمد أهدافه ومناهجه وأساليبه ووسائله وعناصر تقويمه وتسديده من كتاب الله وسنة رسول الله  ومن الفكر التربوي الذي أنتجه العلماء المسلمون عبر التاريخ أو ما أنتجه الآخرون مما لا يصادم عقيدة الاسلام وأخلاقه وشريعته باعتبار أن الحكمة ضالة المؤمن أنّى وجدها فهو أحق بها.</p>
<p>ويلاحظ أن الجهاد والرسالة هما العنصر الثالث من العناصر المكونة للأمة في الآية 72 بعد الإيمان والهجرة، والسؤال : لماذا وقع الجمع بينهما في عنصر واحد؟</p>
<p>والجواب هو : اقترانهما في القرآن والسنة كاقتران الوسيلة بالهدف.</p>
<p>فالرسالة بدون جهاد مفضية إلى مقت الله وغضبه.</p>
<p>والجهاد بدون رسالة نصرة وخدمة للشهوات يوجب عقوبة الله، لذلك قال  : &gt;من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله&lt;.</p>
<p>والجهاد لغة معناه بذل أقصى الجهد، وأما اصطلاحاً فيعني : استفراغ الطاقة والاستطاعة لتحقيق الأهداف التي توجِّه إليها الرسالة الاسلامية، في ميادين الحياةالفكرية والاجتماعية والاقتصادية والعلمية والعسكرية وغيرها في أوقات السلم والحرب،.</p>
<p>وللمظاهر الجهادية واجهات متعددة منها: الجهاد التربوي، الجهاد الاعلامي، الجهاد التنظيمي&#8230; ثم الجهاد العسكري القتالي.</p>
<p>وكلمة : (في سبيل الله) هي المقصود بالرسالة الاسلامية في القرآن والحديث، وهي العطاء الحضاري الذي يقدمه المسلم للانسانية ليسهم في بقاء النوع البشري ورُقيه، ومن هذه الرسالة تكتسب الحضارة الاسلامية أهم صفاتها المميزة لها عن باقي الحضارات.</p>
<p>مفهوم الرسالة</p>
<p>يتكرر ذكر الرسالة والرسول في مئات المواضع من سور القرآن الكريم {يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالاته والله يعصمك من الناس}(المائدة : 69) وتُقَسّم محتويات الرسالة إلى ثلاثة أقسام رئيسية هي :</p>
<p>1- الإيمان بالله : ومحوره إقامة الحياة الانسانية على أساس الإيقان بقدرة الله وهيمنته وتصرفه بالوجود وملكه له، وثمرة هذا الإيمان حفظ الانسان في حالة &#8220;الوسطية&#8221; في الفكر والسلوك.</p>
<p>2- الأمر بالمعروف : ومحوره الدعوة إلى التوافق مع سنن الله وأقداره -أي قوانينه- في الوجود القائم؛ لأن في هذا التوافق بقاءَ الانسان ورقيَّه.</p>
<p>3- النهي عن المنكر : ومحوره تزكية الثقافة الانسانية من عوامل الاصطدام بسنن الله وأقداره في الوجود القائم؛ لأن في هذا الاصطدام تدميرا لبقاء الانسان وسقوطه في الدنيا والآخرة.</p>
<p>وهذه العناصر الثلاثة المكونة للرسالة متضمنة في قوله تعالى : {كُنتم خير أُمّة أخرجت للناس تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتومنون بالله}(آل عمران : 110) ولقد شرح الصحابي الجليل أبو هريرة هذه الآية فقال : كنتم خير الناس للناس تأتون بهم في الأقياد والسلاسل حتى تدخلوهم الجنة، يبذل المسلمون أموالهم وأنفسهم في الجهاد لنفع الناس، فهم خير الأمم للخلق، والخلق عيال الله، فأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله.</p>
<p>كيف تعمل التربية الاسلامية على اخراج المسلم الرسالي</p>
<p>تتحمل التربية الاسلامية مسؤولية كبيرة إزاء بلورة هدف الرسالة، ووسائل حملها وغرس الولاء لها، ويمكن القول إن هذه المسؤولية تتمثّل في أمور منها :</p>
<p>-  أولا : إن بلورة مضمون &#8220;رسالة العصر&#8221; التي يجب على الأمة حملها :</p>
<p>- لا يكفي لبلورتها تلك الصيحات الخطابية التي تتوالى في : الكتب والمجلات والصحف والندوات وفوق المنابر : &#8220;عودوا إلى الاسلام&#8221; فلا بد من :</p>
<p>- هيآت ومؤسسات تربوية وفكرية متخصصة وظيفتها بلورة علوم سياسية وإدارية ونفسية إسلامية يكون على رأسها كيفية إخراج الأمة الاسلامية وصيانتها من الضعف والتفكك وتطويرها حسب متطلبات العصر والأجيال.</p>
<p>- ثانيا : العناية التامة باللغة العربية لغة القرآن والسنة والوحي المنزل من السماء وإتقان اللغة وحده يمكن من قراءة الوحي، و يمكن من استخراج حاجات العصر بما يحقق الأصالة والمعاصرة والواقعية، مع تعلم اللغات الأجنبية لأنها من طبيعة حمل الرسالة إلى العالمين {وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم}(ابراهيم : 4).</p>
<p>- ثالثا : أن تعمق التربية الاسلامية في نفوس المتعلمين الشعور بالمسؤولية إزاء الرسالة وأهمية العمل الجماعي وعدم الاكتفاء بالتدين الفردي، وأن تنمي فيهم القدرات العقلية والمهارات العملية اللازمة لحمل هذه الرسالة وتحويلها إلى ممارسات وتطبيقات ناحجة.</p>
<p>- رابعا : أن تقوم التربية الاسلامية بتجديد المهارات الجهادية ونوع الجهاد اللازم والمهارات التي تقوم بتنميتها، وأن تهيِّء لتوزيع الأدوار بين أفراد أمة الرسالة على أساس الجدارة والاعتبارات التي تمليها متطلبات حمل الرسالة (إعداد المتخصصين) لوضع الرجل المناسب في المكان المناسب.</p>
<p>- خامسا : تحديد سعة دائرة المسؤولية التي يجب إعداد متعلمي الزمان والمكان للعمل داخلها؛ لأن الدائرة النهائية لهذه المسؤولية تشمل الانسانية كلها. يرى ا لرازي أن مامن شخص إلا ويكون من أمة محمد  :</p>
<p>- فإن كان مؤمناً فهو من أمة الاستجابة وأمة الاتِّباع : {يا أيها الذين آمنوا..}.</p>
<p>- وإن كان كافراً فهو من أمة الدعوة {يا أيها الناس..} وأن هذا معنى قوله  : &gt;بعثت إلى الأحمر والأسود&lt;.</p>
<p>ومثل ما قال الرازي يقول ابن تيمية رحمه الله : إن الله ختم الرسل بمحمد  وأخرج أمته لتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتؤمن بالله وأقام علماءها مقام الأنبياء في تبليغ الرسالة.</p>
<p>والله هو الهادي إلى سواء السبيل.</p>
<p>ذ.محمد بنشنتوف</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/04/%d8%a3%d8%ab%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
