<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; تعليمنا.</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%86%d8%a7/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>تعليمنا (عَجَزَ الُمقَوِّمُ وأعْضَلَ الـمُقَوَّمُ)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%86%d8%a7-%d8%b9%d9%8e%d8%ac%d9%8e%d8%b2%d9%8e-%d8%a7%d9%84%d9%8f%d9%85%d9%82%d9%8e%d9%88%d9%91%d9%90%d9%85%d9%8f-%d9%88%d8%a3%d8%b9%d9%92%d8%b6%d9%8e%d9%84%d9%8e/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%86%d8%a7-%d8%b9%d9%8e%d8%ac%d9%8e%d8%b2%d9%8e-%d8%a7%d9%84%d9%8f%d9%85%d9%82%d9%8e%d9%88%d9%91%d9%90%d9%85%d9%8f-%d9%88%d8%a3%d8%b9%d9%92%d8%b6%d9%8e%d9%84%d9%8e/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 Dec 2015 10:10:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 447]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أزمات التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أعضل]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[التربية]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[المقَّوم]]></category>
		<category><![CDATA[المقِّوم]]></category>
		<category><![CDATA[تعليمنا.]]></category>
		<category><![CDATA[عجز]]></category>
		<category><![CDATA[ميلود الخطاب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10205</guid>
		<description><![CDATA[قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا لا شك أن التعليم هو أساس كل تقدم حضاري ورقي فكري، والأمة التي لا تعنى بالتعليم لا موطئ لها في المعالي؛ تعيش ذيلا لا ترقى ولا تسود، لأنها لن تحسن الاستفادة من غيرها ولا التأثير في هذا الغير، والأمة التي هذا حالها أمة مفلسة، وهذا أهم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قم للمعلم وفه التبجيلا<br />
كاد المعلم أن يكون رسولا<br />
لا شك أن التعليم هو أساس كل تقدم حضاري ورقي فكري، والأمة التي لا تعنى بالتعليم لا موطئ لها في<img class="alignleft  wp-image-7550" src="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2014/10/n-426-4-150x150.jpg" alt="n 426 4" width="174" height="174" /> المعالي؛ تعيش ذيلا لا ترقى ولا تسود، لأنها لن تحسن الاستفادة من غيرها ولا التأثير في هذا الغير، والأمة التي هذا حالها أمة مفلسة، وهذا أهم أسباب إفلاسها، قال المهدي المنجرة رحمه الله: &#8220;إذا أردت أن تهدم حضارة أمة فهناك وسائل ثلاث: اِهدم الأسرة، اِهدم التعليم، أسقط القدوات والمرجعيات&#8230; ولكي تهدم التعليم عليك بالمعلم، لا تجعل له أهمية في المجتمع، وقلل من مكانته حتى يحتقره طلابه&#8221;، لقد صدق رحمه الله فإن هذه الأعمدة المذكورة هي أهم ما ميز حضارة الإسلام، وهي مترابطة فيما بينها؛ إذا ما أصيبت الأمة في إحداها أصيبت في المقتل، والحديث عن واقعها في الأمة اليوم حديث ذو شجون، لأنها جميعا تزيد الضغث على الإبالة .<br />
أولاً:من معضلات التعليم ببلادنا<br />
إن مثل التعليم في بلادنا كمثل مريض محتاج إلى عملية جراحية، تولى تطبيبه طبيب عليل، فأخطأ التشخيص فأبطأ موعد العملية، فكلما طال العهد اشتد المرض، ولذلك أقول إن رجال التعليم هم من يكتوي بنار هذا الواقع المؤلم، وهم أقدر الناس على تشخيصه، والأمناء منهم القادرون على إصلاحه، وهذه آلام وآمال في التعليم، ترسم بالعبرات حاله، وتنذر بكشف المواجيد من خطورة مآله.<br />
لقد أعضل تعليمنا بكل ما لهذه الكلمة من معنى، رغم المخططات الاستعجالية المبذولة لإصلاح المنظومة، هذا هو المؤكد وإن كنا من جهة أخرى لا نستطيع الجزم بسبب أو أسباب بعينها في قطاع معقد مثل التعليم، ولكنها تظافرت الجهود والنتيجة واحدة، وليت الأمر كان راجعا إلى العوامل المادية أو إلى عوامل تفوق الطاقة؛ إن الإمكانيات متوفرة والطاقات البشرية هائلة، ولكن الأزمة أزمة فكر ومنهاج، سببه العام انعدام الإرادة وسوء التدبير، مما يعجز أصحاب الضمائر الحية الغيورين عن الإصلاح، ويجعل تضحياتهم محدودة الأثر متناثرة بين ثغور التعليم في البلاد، لا يعلمها ويجزي عنها إلا الله.<br />
قديما كنا نسمع من آبائنا حين المشاورة في شأن تعليم الأبناء &#8220;ابعث ولدك إلى المدرسة ولو ليتعلم كيف يكتب اسمه&#8221;، إن المؤمل بالأمس في الأقسام الابتدائية لم يعد بالإمكان اليوم تحققه لفئة عريضة من أبنائنا في المرحلة الثانوية، نعم يا سادة إنه الواقع، وكنا نسمع &#8220;فلان لا يعرف كتابة اسمه&#8221; في حق متعلم في مراحل متقدمة؛ كنا نسمعها ونعرف أنها من باب المبالغة، لكنها اليوم حقيقة وما أمرها من حقيقة، قلت واصفا ولا أبالغ، وممثلا غير مفصل في بيان الحال:&#8221;إن من تلامذة السنة الثانية باكلوريا آداب ذكورا وإناثا من يخطئ في كتابة اسمه أو نسبه مرارا&#8221;، وأنا أتساءل: كيف لغيور على دينه ووطنه أن يستوعب أن أمثال هؤلاء لا يفصلهم عن الالتحاق بالجامعة &#8220;شعبة اللغة العربية وآدابها&#8221; إلا الامتحان الوطني؟؟ وكثير منهم يقتحم فيه العقبة بطريق أو بآخر؛ تستغل فيه وسائل الاتصال الحديثة أسوأ استغلال&#8230;<br />
ثانياً: مكانة التعليم وقيمته<br />
إننا ندرك هذه الحقيقة جيدا، كما يدرك المسئولون ذلك، ولكن الوصفة لما تضبط بعد، لأننا نريد أن نستجدي مقوماتها من الغير، متناسين أن الخطأ في التعليم العام جسيم، لا يساويه ولا يقاربه الخطأ في غيره من الميادين، لأن أثره سيسري إلى ما عداه، قال الطاهر بن عاشور: &#8220;هذا النوع الذي يقضى بإصلاحه قضاء باتا لا هوادة فيه ولا إرجاء، فإن خطأ التعليم العام خطر عظيم على الأمة أشد من خطر الجهالة&#8230; فأما التعليم العام فإنه إن صلح عم به الصلاح، وإن كان فاسدا شقيت به الأمة كلها وتذبذبت في معرفة مركزها وساءت اعتقادا في حالة جهلها&#8221;.<br />
ألسنا ندرك أن التعليم قائم أساسا على تنوير العقول، وتشكيل فكرها وصياغة ثقافتها، وأن سائر المهن والوظائف تمر بين يدي &#8220;التعليم&#8221; ولا عكس، وأنه من هنا جاءت عظمة هذه المهنة، ومن هنا استمدت شرفها ونبلها، فإذا أردت إصلاح السياسة فالتعليم أول الطريق، وإذا أردت إصلاح الصحة فالتعليم هو السبيل، وإذا أردت إصلاح القضاء فعليك بالتعليم، وقل مثل ذلك في غير ذلك، فلا إصلاح بغير تعليم، ثم يقولون وبئست القالة: &#8220;التعليم قطاع غير منتج&#8221;؛ وهل يرقى إنتاج إلى مستوى إنتاج العقول وصياغة الفكر، أليس المعلم من &#8220;ينتج&#8221; السياسي والطبيب والقاضي والمهندس ورجل السلطة وهلم جرا، وهل يستطيع أحد من هؤلاء أن ينكر أنه قد جلس يوما بين يدي المعلم لتعلم الحروف الهجائية والحساب..، قطعا لن يفلح هؤلاء حتى يعرفوا للمعلم قدره، فإن له فضلا على سائر المسئولين، وبسببه كان لوزارة التعليم فضل على غيرها من الوزارات، إذ المعلم هو أول مكلف بتأهيل كل &#8220;مواردها البشرية&#8221;، أيكون بعد هذا غير منتج !!؟<br />
ثالثاً: مداخل أساسية لإصلاح المنظومة التعليمية<br />
إننا ندرك وندرك.. ولكننا لما نمتلك بعد الإرادة الحرة التي تمكننا من تفعيل ما ندرك، فكيف السبيل إلى الإصلاح؟ إن أول الواجب أن نتحرك على هدى، وذلك بأن نبني مناهجنا على كتاب ربنا ونهج نبينا، وهذه نظرات وتأملات في سبيل ذلك.</p>
<p>1 &#8211; إصلاح المناهج:<br />
إنه لا مناص لنا من العناية بالفلسفة التعليمية، وأهم ما فيها قضية المناهج: ولما كان شأن التعليم مرتبطا أساسا بالهوية فلا ينفع فيه استجداء المناهج، وإذا أعيتنا المناهج فليس الحل هو استيراد مناهج مفلسة من الغرب، والعمل على استنباتها في أرض غير أرضها، بل علينا على الأقل الرجوع إلى الماضي، ونحن أمة لا تخجل من الرجوع إلى الماضي، لأن صورة الماضي عندها هي النموذج المحتذى، فلنعد إلى المناهج القديمة المجربة فإنها أنفع لنا وأجدى من هذه المناهج الهجينة، وقد خرجت تلك المناهج أجيالا هي إلى اليوم رمز للفخر والاعتزاز، فلماذا نستبدلها وبين أيدينا القرآن والسنة ؟؟<br />
2 &#8211; إصلاح وضعية المعلم والمدرس:<br />
قضية المعلم قضية مفتاح في الإصلاح؛ إن المعلم الذي كاد يكون رسولا؛ لأنه كان إلى عهد قريب مرجعية للناس في العلم والفقه والسياسة والاجتماع.. صار اليوم مهدور الكرامة في المجتمع، بدءا من طلابه الذين لم يعد يحظى بتقديرهم، بل صار محط سخرية تنسج حوله النكت والغرائب، وإن ذكرت مهنته قيل &#8220;مسكين&#8221;، وكثيرا ما يغرى بينه وبين التلميذ، بفعل بعض القوانين والمذكرات المنظمة التي تتلفع بمروط المدافع عن حقوق المتعلمين، حتى صيروا العلاقة بينهما علاقة صراع مقيت، بعدما كانت علاقة سامية ترقى لمقام الجمع بين المستنير والمنير، أصلها العلم وفروعها المحبة والتقدير، فها هي ذي قد أصبحت اليوم أشبه ما تكون بعلاقة بني إسرائيل مع أنبياء الله؛ إذ بعث الله فيهم أكثر أنبيائه ورسله، فقتلوهم أو كذبوهم وعذبوهم، قال تعالى ولقد آتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون ()، بئس ما صنعوا، فكانوا كمن أوتي شمعة فأطفأها وسار في الظلام.<br />
إن رد الاعتبار لرجل التعليم حتمية شرعية وضرورة حضارية، لأن التعليم أشد المناصب حساسية؛ ولن توتي<br />
أكلها حتى يتمتع المعلم بالاستقرار والأمن النفسي والاجتماعي ليؤدي حقها على أكمل وجه، ولا يكون ذلك حتى يعزر ويوقر، قال مال</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%86%d8%a7-%d8%b9%d9%8e%d8%ac%d9%8e%d8%b2%d9%8e-%d8%a7%d9%84%d9%8f%d9%85%d9%82%d9%8e%d9%88%d9%91%d9%90%d9%85%d9%8f-%d9%88%d8%a3%d8%b9%d9%92%d8%b6%d9%8e%d9%84%d9%8e/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أوراق شاهدة &#8211; تعليمنا..وحكاية عمي تراب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/10/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%86%d8%a7-%d9%88%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%85%d9%8a-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/10/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%86%d8%a7-%d9%88%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%85%d9%8a-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Oct 2012 10:03:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 386]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أوراق شاهدة]]></category>
		<category><![CDATA[تعليمنا.]]></category>
		<category><![CDATA[حكاية عمي تراب]]></category>
		<category><![CDATA[ذة فوزية حجبي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12938</guid>
		<description><![CDATA[هي حكاية قد تبدو روتينية بشكل من الأشكال، وقد يعقب القارئ المتابع إذ يطالع الحكاية: سيدتي حكايتك عادية وما خفي أعظم. فأرد بتوفيق من الله : أما ما خفي فعلمه عند ربي لا يجليه لوقته إلا هو، وأما ما ظهر فالعيب الأوحد في ذكره هو الاكتفاء بالاشتغال بوقا لنشر غسيله الوقح وكفى، كأن الذي يسوق [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هي حكاية قد تبدو روتينية بشكل من الأشكال، وقد يعقب القارئ المتابع إذ يطالع الحكاية: سيدتي حكايتك عادية وما خفي أعظم. فأرد بتوفيق من الله : أما ما خفي فعلمه عند ربي لا يجليه لوقته إلا هو، وأما ما ظهر فالعيب الأوحد في ذكره هو الاكتفاء بالاشتغال بوقا لنشر غسيله الوقح وكفى، كأن الذي يسوق الحكاية يقطن كوكبا غير الكوكب الذي سيقت فيه الحكاية، علما أن المسلم مكلف لا بالفرجة على الباطل ثم مسرحة الأحداث بعد ذلك، بل بتغيير المنكر في حدود ما أقره الشرع وفي اتجاه درء المفاسد بالتي هي أصلح وأنفع وبكل حكمة وتبصر. وبالعودة إلى حكاية عمي تراب حكت لي تلميذة أن أستاذا خلال الحصة الافتتاحية لهذه السنة وفي إطار التعرف على تلاميذه، انخرط في الحديث عن تاريخ المؤسسة، وفي السياق التفت إلى نوافذ القسم وقال بحسرة : أنظروا لهذه النوافذ، إن عمرها يتجاوز أعماركم فقد بنيت هذه المدرسة في بداية السبعينات.. وكان المؤطرون الفرنسيون يدرسون بها، فكانت عاملات النظافة يمسحن نوافذها كل صباح إضافة إلى مرافقها المنقولة الأخرى في نهاية الأسبوع. وبعد رحيلهم وحتى اللحظة لم تر عيني منظفة. وعلى امتداد سنوات تدريسي هنا ظل التراب يتراكم على هذه النوافذ مشفوعا بالشقوق والانكسارات، فحق لكم أبنائي التلاميذ أن تحيوا كلما دخلتم هذا التراب وتسموه &#8220;عمي تـــراب&#8221;.</p>
<p>أليس هذا التراب وأتربة أخرى رفيقة مخلصة لنا أينما حللنا وارتحلنا؟؟.. وتشعب به الحديث المر حول التدهور الذي عرفته مقرات العلم والتحصيل ليلفت انتباه التلاميذ إلى الطباشير فقال ساخرا : أرأيتم حتى الطباشير لم يعد طباشيرا كما كان في الأمس البعيد.. يعطونك طباشيرا مليئا بفتات الحجارة ويحدثونك عن الجودة، وبالفرنسية المطرزة المخارج من فضلكم. هل يسخرون منا؟؟ لا بنية تحتية.. لا أجواء تشرح الخاطر.. واكتظاظ خانق، ويطالبوننا بالجودة واستطردت التلميذة وهي تفرك مصباح ذاكرتها: خالتي لم أقل لك في بداية الدخول المدرسي رفضت إدارة المدرسة إدخال تلميذ فكسر كل ما وجده أمامه وهدد طاقم التدريس بالانتقام على شاكلة أبطال مسلسل أخطر المجرمين وأحال الساحة إلى فضاء حرب مفتوحة، ولم يستطع أي مؤطر أو مسؤول التدخل حتى تعب من الصراخ ورحل.. وتابعت بنفس الإيقاع التقريري هل تعلمين؟؟ السبورة محفرة.. الحروف الفرنسية المتشابهة نخلطها ببعضها لصعوبة قراءتها في السبورة المتهالكة. وأحيت بداخلي شريط الحكايات المرة المذاق حول الواقع التعليمي بكل شركائه أسرة ومؤطرين تربويين ودينيين وفاعلين مدنيين وإعلاميين وصولا إلى مخططي برامج التعليم.. تلك المخططات التي أثقلت المحفظات وأفقرت الجيوب ونسيت التخطيط للقلوب والأفئدة فملأها اللاعب الأرجنتيني &#8220;ميسي&#8221; وتضلع فيها حتى غدا أصغر أطفالنا يعرف بالتفصيل الممل آخر أخبار ميسي.. ووحده الحديث عن الشؤون الكروية يحفظ لأبنائنا توازنهم وحماستهم وهمتهم وانشراحهم، وبعيدا عن هذا الشأن يكتنفهم القنوط والاكتئاب والإحباط فيترجمونه عنفا وإتلافا وتدميرا..</p>
<p>روى لي تلاميذ آخرون أن المصابيح الكهربائية تسرق بالأقسام لصرف الأساتذة عن إعطاء الدروس حين يخيم الظلام على القاعة خاصة أيام الشتاء..كما أن من التلاميذ من يضع اللصاق القوي المفعول في فتحة الباب لمنع ولوج المفتاح وصد الأستاذ عن التدريس&#8230; والحكايات تطول ودعوني قبل الختام أسرد عليكم هذه الحكاية التي رأيتها بأم عيني على اليوتيوب حيث أقدم تلاميذ على تصوير أستاذة وهي ترقص مع تلميذتها في القسم وعنونوا الشريط بما معناه تردي التعليم والإساءة من طرف الأستاذة لمهنتها. ومن قرأ هذا العنوان دون تمحيص سيشعر بالاشمئزاز من سلوك الأستاذة وسيسقط في الفخ الذي نصبه التلاميذ الأباليس لمدرستهم يا حسرة. وبالولوج إلى صلب الشريط تظهر الأستاذة وهي تخاطب تلاميذها، وتلميذة تلح عليها وتقف لتأخذ بيدها وزملاؤها الذين لا تظهرهم الكاميرا يلحون هم الآخرين على الأستاذة لترقص، لتذعن في الأخير أمام موجة المحاصرة التلمذية وتقوم بحركات غير متبذلة إرضاء للخواطر، والتلاميذ الأبالسة يطرون عليها كانت تحرك جسدها وتضحك سعيدة لسعادة تلاميذها وهم يصفقون ويقول أحدهم مخاطبا إياها : &#8220;كون كنت كبير كون خطبتك أأستاذة من داركم&#8221; يجاملونها ويطرونها وهم يصورونها في نفس الوقت لفضحها أمام أنظار العالمين..أية خيانة.. أي تدهور للقيم.. قد يقول قائل وهو محق، إن الفضاء فضاء علم لا فضاء رقص، والأستاذة جنت على نفسها باتباع أهواء التلاميذ.. لكن لا أحد يعرف سياق استدراج الأستاذة للرقص، خاصة أنها تبدو في مقدمة الشريط رافضة ومحتشمة ومترددة.. كما وأننا نعرف أن الموجة الحداثية أيدت الغناء والرقص في الحصص التنشيطية للمؤسسات التعليمية.. وقد يكون هذا الفرض ذلق لسان وجوارح الأستاذة باعتبار أنها تخوض في المشروعات التعليمية الحداثية لا الممنوعات &#8220;المتطرفة الظلامية كما تنعت&#8221; فكان ما كان.</p>
<p>ومع ذلك فلن يشفع لها انسجامها مع الدور الجديد للتأطير التربوي وستصبح مسخرة وحديث العام والخاص بسبب ثقتها في تلاميذها ورغبتها ربما في كسر الحواجز النفسية معهم..وبالتالي كيف سيكون حال وسلوك هذه السيدة حين تكتشف خيانة تلاميذها لها.. ومن جهتنا يدفعنا السؤال إلى السؤال هل نحن أمام تلاميذ قال في حقهم المصطفى صلى الله عليه وسلم : &gt;من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع&lt; أم نحن أمام خلية إرهابية وعصابة مافيا تنصب الخوازيق والفخاخ لمن يخرجها من ظلمات الجهل إلى نور العلم؟؟ إن المصاب جلل ومع كل دخول مدرسي أقول دائما في نفسي عجبي عجبي لكل وزير وبرلماني ومؤطر ديني واجتماعي وتربوي وإعلامي وأم وأب ولكل من له صلة بالتلميذ وهو يرى آلاف التلاميذ ييممون صوب المدارس أو يعودون منها ولا يسأل نفسه بقلق : كم هو حجم مسؤوليتي في سلامة هؤلاء الصغار ونجاحهم أو فشلهم؟ وماذا أقول لربي غدا حين يسألني عنهم.. البارحة كاد عنقي ينكسر التفاتا وأنا بسيارة الأجرة أرى طالبة أمام باب الكلية تحضن طالبا بل تحتنكه وتتلمسه بأصابعها في وجهه وفي جسده وهوبين يديها كالدمية.. لم أصدق كيف انقلبت الأدوار واقتحمت النساء قلاع التحرش الجنسي بزملائهن أمام باب الجامعة باسم الحب، فإذا وقع المحظور وسعى الأهل للملمة تداعيات الحب السائب قال الغيورون جدا على أمن وصحة بناتنا هذا إرهاب موجه ضد حقوق الفتاة وحجر عليها و.. و.. و.. إلخ وفي السياق، قرأت مؤخرا خبرا مفاده أن زهاء خمسة آلاف طالبة أمريكية شاركن في مهرجان للعري و نزع الملابس (الله يستر)، يقام سنويا بجامعة أريزونا الأمريكية..وكان حجم الملابس المنزوعة بالأطنان وشاركت المتعريات بعدها في سباق لمسافات طويلة أمام أنظار الجميع حيث لبسن فيه الملابس الداخلية فقط.. فهلا جلسنا لسويعة واحدة كل من موقع مسؤوليته لنفكر في أساليب ابتكارية تصالحنا مع شبابنا قبل أن نراهم عراة يركضون أمامنا &#8220;إلى الهاوية&#8221;، وحينها سينزل عقاب الله عز وجل علينا جميعا، لا قدر الله! وسيقول الله سبحانه لملائكة العذاب: بكل هؤلاء المسؤولين والحركيين فابدؤوا، وأنا واحدة منهم إلا أن يتغمدني الله برحمته. فاللهم الطف واستر.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. فوزية حجبي al.abira@hotmail.com</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/10/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%86%d8%a7-%d9%88%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%85%d9%8a-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مقترحات لتجاوز مشكلة ضياع العمر في تعليمنا.</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/10/%d9%85%d9%82%d8%aa%d8%b1%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d9%88%d8%b2-%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a9-%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b9%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/10/%d9%85%d9%82%d8%aa%d8%b1%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d9%88%d8%b2-%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a9-%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b9%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 31 Oct 1994 06:41:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 16]]></category>
		<category><![CDATA[تعليمنا.]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9401</guid>
		<description><![CDATA[مقترحات لتجاوز مشكلة ضياع العمر في تعليمنا. في العدد السابق تحدثنا عن مشاكل التعليم ببلادنا. وكنا قد حددنا أهم وأخطر هذه المشاكل في ضياع عمر الطالب أو التلميذ، إذ أن أكثر من نصف المدة التي يقضيها في حياته الدراسية هي عبارة عن وقت ضائع وفراغ في فراغ. وفي هذا العدد سنحاول أن نطرح بعض المقترحات [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مقترحات لتجاوز مشكلة ضياع العمر في تعليمنا.</p>
<p>في العدد السابق تحدثنا عن مشاكل التعليم ببلادنا. وكنا قد حددنا أهم وأخطر هذه المشاكل في ضياع عمر الطالب أو التلميذ، إذ أن أكثر من نصف المدة التي يقضيها في حياته الدراسية هي عبارة عن وقت ضائع وفراغ في فراغ.</p>
<p>وفي هذا العدد سنحاول أن نطرح بعض المقترحات للإستفادة من العمر الضائع في تعليمنا، على أن تجمع هذه المقترحات ما بين التخفيض من التكلفة الزمنية والمادية مع الرفع من المستوى التربوي والثقافي لتعليمنا.</p>
<p>من المعلوم أن التعليم الأساسي والثانوي بالمغرب يتكون من  12 سنة وسن التمدرس هو 7 سنوات، أي أن التلميذ يكون في سن 19 عند حصوله على الباكلوريا. ويدرس التلميذ في المتوسط 30 ساعة في الأسبوع و24 أسبوعا في السنة، أي 720 ساعة من الدراسة في كل سنة، وما مجموعه 8640 ساعة طيلة دراسته الإبتدائية والثانوية.</p>
<p>ومعلوم أن الحكومة لا يهمها عدد أسابيع الدراسة في السنة لأن هذا لا يغير من أجور الأساتذة والمعلمين شيئا، وإنما الذي يهمها هو التقليص من الحصص الدراسية الأسبوعية (كما جاء في مشاريع الإصلاح الحالية) لذلك فنحن نقترح الزيادة في عدد أسابيع الدراسة إلى 38 أسبوعا (أي أننا تركنا 8 أسابيع للعطلة الصيفية وأسبوعين لعطلة نصف السنة وأسبوعين للإمتحانات النهائية وأسبوعين للعطل الدينية والوطنية)، والإبقاء على ثلاثين ساعة من الدراسة في الأسبوع. النتيجة هي أن التلميذ سيتلقى 1140 ساعة في السنة. وهذا يعني أن مجموع ما يدرسه التلميذ من حصص خلال 12 سنة، يمكن أن يدرسه في 8 سنوات فقط.</p>
<p>وهكذا سنستفيد من أربع سنوات فائضة تربح لفائدة التلميذ وفي المقابل ستحصل الحكومة على فائض من المعلمين والأساتذة يصل إلى الثلث، وهذا ما سيجعل التوظيف في قطاع التعليم يتوقف نهائيا لأكثر من عشر سنوات، فيما يظهر.</p>
<p>ولكن تفاديا للوقوع في أزمة التشغيل ولتشبيب هيئات التدريس وللزيادة في عطاء المدرسين فإننا نقترح عوض تخفيض عدد المدرسين إلى الثلث تخفيض عدد ساعات العمل إلى الثلث</p>
<p>- المعلم : 20 ساعة في الأسبوع عوض 30.</p>
<p>- أستاذ الطور الإعدادي : 16 ساعة أسبوعياً عوض 24.</p>
<p>- أستاذ الطور الثانوي : 14 ساعة في الأسبوع عوض 21.</p>
<p>ولكن السؤال الذي يُطرَح أن مثل هذه الإجراءات سيستفيد منها كل من التلاميذ وآبائهم والمدرسين والمستوى التعليمي لبلادنا&#8230;إلا أن الحكومة لن تستفد شيئا، فيما يظهر.</p>
<p>على أن الإستفادة الحقيقية للحكومة هو ما استفادته العناصر المذكورة آنفا إضافة إلى المحافظة على التجهيزات والمؤسسات القائمة حاليا لسنوات أخرى بدون التوسع فيها، لأن هذه المؤسسات سيدرس فيها 8 أقسام عوض 12 قسما، ثم إنها ستقتصد أربع سنوات من استهلاك الطاقة والماء&#8230; زيادة على تخفيض عدد الإداريين والعمال&#8230;</p>
<p>ويمكن نهج نفس الطريقة في التعليم العالي.</p>
<p>ملاحظة : لم نقترح السن القانوني للتمدرس، وذلك نتركه لعدد لاحق. إن شاء الله.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/10/%d9%85%d9%82%d8%aa%d8%b1%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d9%88%d8%b2-%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a9-%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b9%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
