<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; تربية الطفل المسلم</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>القصة وأثرها في تربية الطفل المسلم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Jul 2012 12:59:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 384]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[القصة]]></category>
		<category><![CDATA[القصة وأثرها في تربية الطفل المسلم]]></category>
		<category><![CDATA[القصة وسيلة]]></category>
		<category><![CDATA[الوسائل التربوية]]></category>
		<category><![CDATA[تربية الطفل المسلم]]></category>
		<category><![CDATA[د. أحمد مكي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13062</guid>
		<description><![CDATA[إن القصة وسيلة من الوسائل التربوية لإعداد النشء ، بل تعد من أقدم هذه الوسائل، ولقد استخدمت القصة في التربية على مر العصور الإنسانية، &#8220;واستقر رأي رجال التربية وعلماء النفس على أن الأسلوب القصصي هو أفضل وسيلة نقدم عن طريقها ما نريد تقديمه للأطفال سواء أكان قيما دينية أم أخلاقية أم توجيهات سلوكية أو اجتماعية&#8221;، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000000;">إن القصة وسيلة من الوسائل التربوية لإعداد النشء ، بل تعد من أقدم هذه الوسائل، ولقد استخدمت القصة في التربية على مر العصور الإنسانية، &#8220;واستقر رأي رجال التربية وعلماء النفس على أن الأسلوب القصصي هو أفضل وسيلة نقدم عن طريقها ما نريد تقديمه للأطفال سواء أكان قيما دينية أم أخلاقية أم توجيهات سلوكية أو اجتماعية&#8221;، وتحتل القصة المرتبة الأولي في أدب الأطفال، ولقد أثبتت معظم الدراسات أن القصة هي الأكثر انتشارا بين الأطفال وأن لها القدرة على جذب انتباههم فهم يقرؤونها أو يستمعون إليها بشغف، ويتابعون أحداثها بمتعة وتركيز وانفعال وينخرطون مع أبطالها، ويتعاطفون معهم ويبقي أثرها في نفوسهم لفترة طويلة&#8221;. والقصة من الفنون الأدبية التي عرفها الإنسان منذ القدم، فلقد كان الإنسان الأول يعيش في عالم كله ألغاز وكان عقله قاصرا عن تفسير مظاهر الطبيعة كالجبال والرياح والشمس والبراكين، ولذلك وقف أمامها وقفة الحائر الخائف، ثم اهتدى بعد ذلك إلى حل قنع به واطمأن إليه، فمنح الجماد روحا كروحه، وتخيله يعيش كما يعيش، وفي سبيل ذلك أنشأ الأساطير، وما الأسطورة سوى قصة خرافية. وعلاقة الطفل العربي بالقصة ليست حديثة، فالتراث العربي يمتلئ بالكثير من القصص التي تصلح أن تروى للأطفال، كما أن الجدات في كل زمان عندما يحاولن تسلية الأحفاد والترفيه عنهم يقصصن عليهم قصصا سواء أكانت خيالية أم واقعية، حتى صار يطلق على الجدة (الجدة الحكاءة) ولكن ما موقف الإسلام من استخدام القصة في تربية الأطفال؟ وهل تصلح القصة لتربية الطفل المسلم؟ إن الإسلام لم يهمل القصة كوسيلة تربوية، وقد أدرك المسلمون ما للقصة من تأثير ساحر على القلوب فاستغلوها لتكون وسيلة من وسائل التربية والتقويم واستخدموا كل أنواع القصص، القصة التاريخية الواقعية المقصودة بأماكنها وأشخاصها وحوادثها، والقصة الواقعية التي تعرض نموذجا لحالة بشرية، فيستوي أن تكون بأشخاصها الواقعيين أو بأي شخص يتمثل فيه ذلك النموذج. </span></p>
<p><span style="color: #000000;">والقصة التمثيلية التي لا تحمل واقعة بذاتها ولكنها يمكن أن تقع في أية لحظة من اللحظات وفي أي عصر من العصور وحيث إنه عن طريق القصة يمكن غرس الفضائل والقيم والمثل العليا والسلوك القويم في عقول الأطفال ونفوسهم، فإن القصة تصبح أداة صالحة لتربية الطفل المسلم، ولكن من أين نستقي القصص للأطفال؟ ينبغي ألا يلجأ كتاب الأطفال إلى النماذج الغربية، الغريبة عنا، المتنافرة مع ديننا وقيمنا، إنما يجب أن يتخذوا نماذجهم من النماذج الإسلامية &#8220;وأن في قصص القرآن الكريم مادة ثرية للأطفال يمكن أن تروى لهم بصورة مبسطة، وكذلك في السيرة النبوية ومواقف الصحابة والخلفاء والرحالة المسلمين ما يغني الكتاب عن استيراد أفكارهم من والت ديزني) وغيره من تجار أدب الأطفال في العالم&#8221; ولو نظرنا نظرة متفحصة لقصص القرآن لوجدنا فيها ما يحقق أهداف التربية الإسلامية بجوانبها الروحية والأخلاقية و الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والعلمية ..الخ &#8220;وتتميز القصة القرآنية عن سواها بثبوت الوقائع المسرودة، وعظمة الأداء المعجز، والأسلوب الذي لا يبارى ، كما تتميز بإقرار النتيجة أو العبرة صراحة&#8221; كما أن في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم ما يكفي لتحقيق الغايات التربوية المنشودة لتربية الطفل المسلم. وأستطيع أن أشير إلى بعض الأمثلة والاستنتاجات التربوية للقصص الديني في تربية الطفل المسلم علي سبيل المثال لا الحصر &gt; إذا كانت التربية تهدف إلى إكساب الطفل قيمة الأمانة فإن في قصة تجارة الرسول صلى الله عليه وسلم في أموال السيدة خديجة رضي الله عنها لعبرة وعظة. &gt; إذا كانت التربية تهدف إلى إكساب الطفل قيمة العفو والتسامح ، فإن في موقف الرسول صلى الله عليه وسلم من أهل مكة يوم الفتح ، مادة ثرية تصلح لغرس هذه القيمة في نفوس الأطفال &gt; إذا كانت التربية تهدف إلى تربية الطفل على حب العمل ، فإن في قصة سفينة نوح \ مادة تصلح لغرس قيمة العمل في نفوس الأطفال &gt; إذا كانت التربية تهدف إلى تربية الطفل على التفكير العلمي وإعمال العقل، فإن في قصة إبراهيم \ ما يكسب الطفل هذه السمة. ما أشرنا إليه مجرد أمثلة والمتوفر من مادة تصلح لقصص لتربية الطفل المسلم في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة وحياة الصحابة وقصص البطولات الحربية للقادة المسلمين الكثير والكثير . </span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. أحمد مكي</strong></em></span></p>
<p>&gt; موقع الأستاذ الدكتور أحمد مكي</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دور المنزل في تربية الطفل المسلم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b2%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b2%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 17 Apr 2012 10:35:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 378]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الطفولة]]></category>
		<category><![CDATA[تربية الطفل المسلم]]></category>
		<category><![CDATA[تعليم الأطفال]]></category>
		<category><![CDATA[دور المنزل في تربية الطفل المسلم]]></category>
		<category><![CDATA[لطفل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13242</guid>
		<description><![CDATA[إننا ونحن بصدد البحث في هذا الـمـوضوع لا بد لنا من الحديث عن الأساس والنواة الأولى المسؤولة عن ذلك الطفل، ألا وهي الأسـرة وتكـوينها. إن من أراد بناء أسرة إسلامية ينشأ عنها جيل صالح عليه أن يُعني قبل ذلك باخـتـيـار الـزوجــة ذات الـديــن والخلق الكريم والمنبت الحسن حتى تسري إلى ذلك الجيل عناصر الخير وصفات [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إننا ونحن بصدد البحث في هذا الـمـوضوع لا بد لنا من الحديث عن الأساس والنواة الأولى المسؤولة عن ذلك الطفل، ألا وهي الأسـرة وتكـوينها.</p>
<p>إن من أراد بناء أسرة إسلامية ينشأ عنها جيل صالح عليه أن يُعني قبل ذلك باخـتـيـار الـزوجــة ذات الـديــن والخلق الكريم والمنبت الحسن حتى تسري إلى ذلك الجيل عناصر الخير وصفات الكمال، قـال صلى الله عليه وسلم : &gt;تنكح المرأة لأربع لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين، تربت يداك&lt;(متفق عليه).لذلك فعلى الرجل أن لا يكون همه الاقتران بامرأة ذات جمــال، درن مـبـالاة بدينها وأخلاقها، فإن ذلك منغص للحياة هادم لها، مـسـبـب للفراق.</p>
<p>وبالـمـقـابـل فإن الشريعة الغراء عندما دعت الرجل لاختيار الزوجة الصالحة فإنها حثت الآباء على حـسـن اختيار الرجل الكفء لبناتهم صاحب الدين والخلق القويم القادر على حمل الأمانة وصيانة المرأة. لذلك فإن حسن اختيار الأم والأب ينشأ عنه صلاح ذلك الجيل الناشئ عن تلك الأسرة، فكل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه، كما ورد في الحديث.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>مرحلة الطفولة مرحلة إعداد وتدريب وتربية ومن أجل ذلك حثت الشريعة الغراء على أمور منها : </strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1- تعليم الأطفال كل ما يعود عليهم بالنفع في الدين والدنيا وتلقينهم الشهادتين. </strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2- غرس محبة الله ورسوله وصحابته في قلب الطفل. </strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>3- تحفيظ القرآن سورة سورة وما تيسر من الحديث. </strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>4- أمره بالصلاة عند بلوغه سبع سنين. </strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>5- تعليمه الطهارة والوضوء، وتعويده على الصدق والأمانة والبر والصلة. </strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>6- إبعاده عن مجالس السوء واللهو والمنكرات. </strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>7- تعليمه الأدب الحسن (ما نحل والد ولده خيرا من أدب حسن). </strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>8- تجنيبه الخمر والمسكرات وما يفسد الدين والبدن والأخلاق. </strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>9- تدريبه على الشجاعة والإقدام والإخلاص في العمل. </strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>10- تدريسه حياة العظماء والصالحين والأبرار ليقتدي بهم. </strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>أخطاء نرتكبها في معاملة الأطفال : </strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1- سوء فهم نية الطفل، وتجاهل عواطفه،</strong> </span>فكثيراً ما نقسو عليه ونعاقبه بالضرب والازدراء والتحقير. كما أنه ليس كل مخالفة للوالدين يرتكبها الطفل عنوان الشقاوة، بل هي على الأغلب عنوان نشاط وحيوية، ومظهر لنمو الشخصية لديه.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2- من الأخطاء تخويفه بالغول والعفاريت ليهدأ أو لينام. </strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>3- الاختلاط بين الجنسين،</strong> <strong>والتساهل في مشاهدة التمثيليات، وأفلام القتل والجريمة، والانحراف، وتصفح المجلات الخليعة. </strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>بعض الأمور النافعة في تربية الطفل : </strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1- القدوة الحسنة :</strong></span> وذلك لأن الطفل يقلد من حوله لا سيما الأم والأب والأقارب، لذا لا بد من إيجاد القدوة الحسنة الملتزمة بالخلق الرفيع والألفاظ الطيبة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2- الرفق :</strong></span> معاملة الطفل لا بد لها من عطف ورحمة به كما قال صلى الله عليه وسلم للأقرع بن حابس لما أخبر أنه لا يقَبّـل أحداً حتى أولاده : &gt;من لا يرحم لا يُرحم&lt;(حديث).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>3- العدل :</strong> </span>إن تفضيل الأبناء بعضهم على بعض يزرع العداوة والبغضاء، وعلى الأبوين العدل بينهم في كل شيء، لأنه أدعى إلى المودة والتآلف. تعليم الطفل المسلم : قال تعالى : {عَلَّمَ الإنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ}، وقال تعالى : {الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ القُرْآنَ * خَلَقَ الإنسَانَ * عَلَّمَهُ البَيَانَ}.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> وهذه بعض الأمور التي يجب مراعاتها في تعليم الطفل : </strong></span></p>
<p><strong><span style="color: #ff00ff;">1- تعليم الطفل الأكل باليمين والتسمية عند الأكل والدخول والخروج. </span></strong></p>
<p><strong><span style="color: #ff00ff;">2- تعليمه الاستعانة بالله وحده وتشجيعه على الصلاة مع الجماعة. </span></strong></p>
<p><strong><span style="color: #ff00ff;">3- تعويده النظافة في الملبس والمسكن. </span></strong></p>
<p><strong><span style="color: #ff00ff;">4- التفريق في اللباس بين الذكر والأنثى، وعدم تشبه كل منهما بالآخر. </span></strong></p>
<p><strong><span style="color: #ff00ff;">5- تعويد البنت على الستر في الملبس منذ الصغر والحجاب عند البلوغ. </span></strong></p>
<p><strong><span style="color: #ff00ff;">6- تعليم الولد الرماية والفروسية والسباحة. </span></strong></p>
<p><strong><span style="color: #ff00ff;">7- الاهتمام بتنمية جانب الذكاء لدى الطفل بالبحث والمناظرة. </span></strong></p>
<p><strong><span style="color: #ff00ff;">8- عدم إنهاكه بالتعليم النظري المتواصل حتى لا يمل ويتركه.</span></strong></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>أم عمر التويجري</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b2%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
