<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; تربية الأبناء</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>رعاية الشباب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%b1%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%b1%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 23 Feb 2018 12:43:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد حُسني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 490]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الشباب]]></category>
		<category><![CDATA[تربية الأبناء]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. أحمد حسني]]></category>
		<category><![CDATA[رعاية الشباب]]></category>
		<category><![CDATA[عملية التربية]]></category>
		<category><![CDATA[نبينا محمد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18693</guid>
		<description><![CDATA[كثر الحديث في هذه الأيام عن تربية الأبناء، وكيف نضعهم على الطريق القويم؟ حتى لا تجرفهم التيارات المنحرفة، ويتبين لهم الصحيح من الأقوال والأفعال، والفاسد منها، وواجبنا أن نرسم لهم الطريق، ونوضح لهم المعالم، فأبناؤنا – ذكورا وإناثا ليسوا أشرارا، إذا ما وضحت أمامهم المعالم، ووضعوا على بداية الطريق السليم، ويسرت لهم الثقافة الإسلامية الصحيحة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كثر الحديث في هذه الأيام عن تربية الأبناء، وكيف نضعهم على الطريق القويم؟ حتى لا تجرفهم التيارات المنحرفة، ويتبين لهم الصحيح من الأقوال والأفعال، والفاسد منها، وواجبنا أن نرسم لهم الطريق، ونوضح لهم المعالم، فأبناؤنا – ذكورا وإناثا ليسوا أشرارا، إذا ما وضحت أمامهم المعالم، ووضعوا على بداية الطريق السليم، ويسرت لهم الثقافة الإسلامية الصحيحة وأبعدوا عما هو دخيل أو مدسوس فيها، وأخذوا الثقافة الإسلامية الحقة من مصادرها الأولى وهي: القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، فالقرآن أول مصادر الثقافة الإسلامية، فهو يهتم بالطريقة التربوية، ويضع منهجا متكاملا لتربية النفوس، ويرسم لنا الطريقة المثلى لغرس مبادئه وأحكامه في نفوس البشر، حتى تثمر ثمارها الطيبة في تزكية هذه النفوس والسمو بها إنه يطالبنا بأسلوب تربوي خاص، هو أن نجعل الإنسان مركزا لكل نشاط تربوي، بحيث نبدأ منه وننتهي إليه، وندور حوله، ونحكم اتجاهاته ونقود خطواته على درب الحياة السعيدة حتى يتحقق الهدف من قوله تعالى:﴿قد أفلح من زكاها (الشمس: 9)، والهدف من قوله تعالى:﴿ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ (النازعات: 39 &#8211; 40).</p>
<p>لقد التزم أنبياء الله ورسله جميعا بهذا المنهج في قيادة البشرية وتوجيهها وتربيتها، لقد جعلوا النفوس البشرية شغلهم الشاغل، وأوصلوا تعاليم الوحي المبارك إلى أعماق النفس البشرية، فأحدثوا التغيير المطلوب فيها، وهي تغييرات جذرية استطاعت أن تحدث انقلابا في الأشخاص والحياة.</p>
<p>لقد بدأت عملية التربية السوية، على يد نبينا محمد  من نقطة محددة ، من قوله تعالى:﴿واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء (آل عمران: 103)، وانتهت عند قوله تعالى: فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا (آل عمران: 103)، بدأت من الفرقة وانتهت إلى الإيلاف، وبينهما رحلة تربوية شاقة، قاد الرسول  زمامها ونهض بأعبائها، وهذا الجهد التربوي يجب أن يستمر إلى يوم الدين، محافظا على عناصر القدوة من رسول الله ، قال تعالى:وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾(آل عمران: 104) ولأن الأسلوب كان صحيحا والمنهج صالحا نجحت هذه التربية المثالية، وأحدثت التغيير الهائل في الناس والحياة، ونقلت الناس من الظلمات إلى النور، وجعلت من فجار الجاهلية، وتجار الحروب وعشاق اللهو، ورواد العصبيات، فئات مؤمنة ونماذج فاضلة، تعتز بالحق وتدافع عنه وتنشره، وتبيع نفسها لله وفي سبيل الله.</p>
<p>إن لهذه التربية معالم أصيلة ومحاور جادة تحكم هذا النوع من تربية النفوس ، نجدها متفرقة في آيات من كتاب الله عز وجل، لو حاولنا جمعها، ونربط بينها لاستخلصنا منهجا ومنهاجا تربويا متكاملا يثري مادة التربية بما ينفع الناس.</p>
<p>&#8220;إن المعلم النبيل هو الذي يحرك مادة التربية في نفوس تلاميذه بالوعي والتجربة، وإعطاء الأمثلة بالقدوة وحسن السلوك، كما كان يفعل الأنبياء عليهم  الصلاة وأزكى السلام، ويستحيل أن تحقق التربية هدفها، إلا إذا توفرت القيادة المؤمنة المتخصصة البصيرة، ومادة التربية لا بد فيها من ملاءمة النفوس، ومطابقة الواقع وتجاوبها مع اهتمامات الناس بحيث يشعرون بواقعيتها، ويجدون فيها علاج مشكلاتهم، وسكن قلوبهم، وطمأنينة نفوسهم، ولا يتحقق ذلك يقينا إلا إذا رجعنا إلى القرآن والسنة، ندرس ما فيهما، ونستند إليهما، ونركز عليهما ولا نبتعد عن مبادئهما، ولا بد للتربية الناجحة أن تهتم بنفوس الأفراد، لأن الشخص الفاضل يشيع الفضيلة والخير فيما حوله، ويهيء البيئة الصالحة التي تزهر فيها الفضيلة والمحبة، والشخص الشرير على النقيض من ذلك ينشر السوء وينفث الشر في كل الأشياء المحيطة به، والبيئات الفاضلة ينشئها، لا شك أفراد فضلاء، وبهذا تتأكد الروابط بين الإنسان وبيئته ويتضح من ذلك أن هناك تفاعلا بين الإنسان وبيئته وهذا التفاعل دائم ومستمر -فالإنسان ابن بيئته– والبيئة من صنع الأفراد، فالإنسان المستقيم القوي يحدث التأثير العميق في بيئته ويخضعها لإرادته، ويحولها من حال إلى حال، ويكون له دور فعال في إصلاح الفاسد وتقويم المعوج.</p>
<p>إن الشخصيات المؤمنة القوية، تكتسح بالأسلوب التربوي الهادف والمنظم، مخلفات العصور العفنة وتقاليد البيئات الساقطة، وتربي بمنطق الحكمة قواعد الأخلاق وموازين العدالة لتحقق مشيئة الله تعالى في الأرض وهذا هو أثر الأفراد الأقوياء في مجتمعاتهم وعلى رأس هؤلاء جميعا رسل الله وأنبياؤه المؤيدون بالوحي المقدس، فهم القدوة الصالحة لكل المربين وجميع المسلمين إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، قال تعالى:لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ (الممتحنة: 6)</p>
<p>وهناك أشخاص ضعفاء الإيمان تافهون يسايرون الأجواء الفاسدة، ينافقون ويمضون مع التيارات المنحرفة، فهؤلاء لا يزكو بهم إصلاح لهم أثر يذكر.</p>
<p>نعم لابد من تنقية المجتمع من أدران الرذيلة وعوامل الهبوط، وذلك دور العلماء والمربين ودور السلطة الحاكمة معا، لا يلقى أحدنا اللوم والمسؤولية والتبعة على الآخر، إنه دور البيت المسلم والمدرسة ووسائل الإعلام وكافة أفراد المجتمع، فما ينبغي أن تبني الأسرة لتهدم المدرسة، أن تبني المدرسة لتهدم وسائل الإعلام. وما يجوز أن يسمع الشباب كلمات الهداية في المسجد من واعظ أو من خطيب الجمعة، ويرون ويسمعون عكس ذلك خارج المسجد، لا بد من إزالة التناقضات التي يراها الشباب بين العناصر التي تعمل في الميدان التربوي حتى نحصل على ما يسمى: بائتلاف النغمة، التي تنشيء التوازن في حياة شبابنا وشاباتنا، كذلك ينبغي ألا نكتفي في مجال التربية بالدرس فقط، بل لابد من القدوة الصالحة المصلحة التي تغرس المباديء والقيم النبيلة في نفوس الشباب، ويمارسونها بالعمل، وتتحول من نظرية إلى حركة وسلوك.</p>
<p>أيها الآباء والأمهات، أيها المعلمون والمعلمات أيها الوعاظ والواعظات أيها المسؤولون، يا رجال الإعلام، إن تربية شبابنا أمانة في أعناقنا جميعا، فعلينا توجيههم وتعليمهم ونصحهم قال : «ما من عبد يسترعيه الله رعية، فلم يحطها بنصحه لم يجد رائحة الجنة» (البخاري). فتربية الشباب على العقيدة الصحيحة، والخلق الحسن وقول الحق، من أهم واجباتنا نحو أبنائنا قال تعالى:﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَة (التحريم: 6).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. أحمد حسني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%b1%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خطبة منبرية &#8211;  5 أخطاء في تربية المراهق</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/01/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-5-%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/01/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-5-%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Jan 2015 17:00:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 431]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[خطب الجمعة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[5 أخطاء]]></category>
		<category><![CDATA[5 أخطاء في تربية المراهق]]></category>
		<category><![CDATA[انتقال الابن من الطفولة إلى عنفوان الشباب]]></category>
		<category><![CDATA[تربية الأبناء]]></category>
		<category><![CDATA[تربية المراهق]]></category>
		<category><![CDATA[خطبة منبرية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10783</guid>
		<description><![CDATA[الخطبة الأولى: الحمد لله رب العالمين، الملك الحقِّ المبين، عالم الغيب والشهادة وهو العزيزُ الحكيم، نحمده سبحانه وتعالى وبه نستعين، ونستهديه جل وعلا ونتوب إليه ونستغفره وهو الغفور الرحيم. يقول الله تعالى في محكم التنزيل: يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة ، ويقول الرسول : «كلكم راع، وكلكم مسؤول عن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>الخطبة الأولى:</strong></em></span><br />
الحمد لله رب العالمين، الملك الحقِّ المبين، عالم الغيب والشهادة وهو العزيزُ الحكيم، نحمده سبحانه وتعالى وبه نستعين، ونستهديه جل وعلا ونتوب إليه ونستغفره وهو الغفور الرحيم.<br />
يقول الله تعالى في محكم التنزيل: يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة ، ويقول الرسول : «كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته»<br />
أيها المسلمون، لم تكن تربية الأبناء أبداً أمراً سهلاً على الآباء والأمهات، لكن الصعوبة في التعامل تبدأ مع سن المراهقة، أقصد عند سن البلوغ، تلك المرحلة تكمن في انتقال الابن من الطفولة إلى عنفوان الشباب وتمرده، فقد صار أكبر حجماً، لغته أقوى، يستطيع مناقشة من هو أكبر منه بنفس المستوى، وهو بالتالي أجرأ على تجاوز الخطوط الحمراء.<br />
وهذا يتطلب منك أيها الأب أن تنتبه للأخطاء التي يقع فيها معظم الآباء دون وعي بل ممارساتهم<br />
• أولاً: تؤذي أبناءهم.<br />
• وثانياً: لا تقوِّم سلوكهم.<br />
نستعرض في هذه الخطبة أكبر الأخطاء شيوعا يقع فيها الآباء في تربية أولادهم المراهقين!<br />
• الخطأ الأول: المحاضرات والأوامر بدلاً من لغة الحوار: يأتي هذا التصرف من اعتقاد الأب أن ابنه طائش، غير عقلاني في تصرفاته، ومن أكثر الجمل شيوعاً عندما يبدأ المراهق بالتحاور مع أبيه (لا تناقشني أنا والدك وأنا أدرى بمصلحتك منك)، (أنت ما زلت صغيراً، ولا تدري ماذا تفعل)، جمل يقطع بها الوالد كل سبل التواصل الممكنة بينه وبين ابنه، ويحاول بها تسيير ابنه، والتحكم بأسلوب حياته، وهذا الأسلوب قد يمنع المراهق من أن يفكر حتى ببدء حوار مع أبيه، لأنه يعلم نتيجة ذلك الحوار مسبقاً، وأنه سينتهي بأوامر ونصائح هو في غنى عنها.<br />
نقول للآباء والأمهات، إن كثرة الكلام لا تجدي ما دمنا لا نجعلها مع أشياء أخرى في التواصل مع أبنائنا.. فنحن نعلم أن الكلام لا يشكل إلا نسبة 7% من لغة التواصل، فهناك 93% لا تحصل بالكلام، من خلال رنة الصوت، ولغة الجسد..<br />
وهذا نراه جيدا في ما فعله الرسول مع ذلك الغلام الذي جاءه يقول: يا رسول الله اذن لي بالزنا !.. كيف كان تعامل الرسول معه؟ هل اكتفى بالكلام فقط وإلقاء الخطب على الغلام؟؟ كلا.. لقد سلك مسلك التكامل في التواصل، فتكلم مع الغلام، واستعمل رنة الصوت الحانية، ولغة الجسد الموجهة..&#8221;أترضاه لأختك؟ أترضاه لأمك؟&#8230;&#8221;<br />
• الخطأ الثاني: التجاهل، وضعف المقدرة على التواصل: (ابني المراهق لا يكلمني، لا أستطيع التواصل معه، أتمنى أن أكسب ثقته ليفتح قلبه لي). من الغريب أن الآباء وعلى الرغم من إدراكهم لعمق الهوة بينهم وبين أبنائهم المراهقين، إلا أنهم لا يبذلون جهداً لمحاولة التواصل معهم، وتأتي الحجة بأنهم لا يستطيعون فهم أبنائهم المراهقين، وأبناؤهم كذلك لا يفهمونهم!<br />
• الخطأ الثالث: التركيز دوماً على سلبيات المراهق، وتجاهل إيجابياته : وذلك يعود للمعتقدات السائدة المتعلقة بهذه الفترة العمرية، والتي تنظر للطفل وكأنه كتلة من الأفعال السلبية غير المقبولة أسرياً واجتماعياً، وقد لا تأتي هذه الفكرة من خبرة سابقة للأب، ولكن قد تكون نقلاً على ألسن بعض الآباء الذين كانت لهم تجربة سيئة مع أبنائهم المراهقين.<br />
• الخطأ الرابع: تقييم المشاكل على أساس التفوق الدراسي: قد تقتصر فكرة الأب عن المشاكل التي قد يواجهها ابنه المراهق في مشاكل الدراسة والتحصيل العلمي، فالأب يرى أن ما يجب أن يشغل بال المراهق هو دراسته وتحصيله العلمي، وغير ذلك لا يعد مشكلة في نظره، وذلك فيه ظلم للمراهق وللتغيرات الكبيرة التي يمر بها وتؤثر على طريقة تفكيره ومشاعره وسلوكياته، وتؤسس لبناء شخصيته.<br />
• الخطأ الخامس: الاعتماد التام على الأم في التربية: صعوبة التفاهم بين الأب والمراهق، وقلة التواصل بينهما تجعل الأب يوكل أمر تربية الابن أو الابنة في مرحلة المراهقة إلى الأم لظنه أن الأم أقدر على استيعاب التغيرات التي يمر بها المراهق، والتعامل معها. وهذا معتقد خاطئ، فشخصية الأب الديناميكية في هذه المرحلة تؤثر كثيراً على نضج ووعي المراهق وعلى الإشباع العاطفي والثقة بالنفس التي يحتاجها الأولاد والفتيات على حد سواء..<br />
فاحذروا رحمكم الله من التفريط في تربية الأبناء، أو التخلي عن المسؤولية تجاههم، فهذا هو الغدر، وتلكم هي الخيانة، وذلكم هو الغش الموصل إلى النار، أخرج البخاري ومسلم واللفظ للبخاري من حديث مَعْقِل بْن يَسَارٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ َ يَقُولُ: &#8220;مَا مِنْ عَبْدٍ اسْتَرْعَاهُ اللَّهُ رَعِيَّةً فَلَمْ يَحُطْهَا بِنَصِيحَةٍ إِلَّا لَمْ يَجِدْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ&#8221;، فارعوا أبناءكم، وأدوا أماناتكم، وانصحوا لأولادكم، فكلٌ مسؤول عن رعيته، وقَالَ : &#8220;وَإِنَّ لِوَلَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا&#8221;(أخرجه مسلم).<br />
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، وفي هدي سيد المرسلين وأجارني وإياكم من عذابه المهين، أقولُ قولِي هذَا وأستغفرُ اللهَ العظيمَ لِي ولكُمْ ولجميعِ المسلمينَ، فاستغفرُوهُ يغفرْ لكمْ.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>الخطبة الثانية :</strong></em></span><br />
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على عباده الذين أصطفى..<br />
عباد الله، إن مما يحزن له القلب ويتفتت له الفؤاد أن ترى كثيرًا من الناس قد أهملوا تربية أولادهم، واستهانوا بها وأضاعوها، فلا حفظوا أولادهم ولا ربوهم على البر والتقوى، بل وللأسف الشديد إن كثيرًا من الآباء أصلح الله أحوالهم يكونون سببًا لشقاء أولادهم وفسادهم، قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/01/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-5-%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إشراقة &#8211; تربية الأبناء</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 19 Jul 2011 09:57:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 363]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إرشاد الصبي إلى  العبادة]]></category>
		<category><![CDATA[إشراقة]]></category>
		<category><![CDATA[إشراقة - تربية الأبناء]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح الأخلاق داخل المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[ابن عباس]]></category>
		<category><![CDATA[الأبناء]]></category>
		<category><![CDATA[الولد]]></category>
		<category><![CDATA[تربية الأبناء]]></category>
		<category><![CDATA[تربية الأولاد]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد الحميد صدوق]]></category>
		<category><![CDATA[رسول الله صلى الله عليه وسلم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14185</guid>
		<description><![CDATA[عن ابن عباس  رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لقي ركبا بالروحاء فقال : &#8220;من القوم&#8221; قالوا : المسلمون، فقالوا : من أنت؟ قال : &#8220;رسول الله&#8221; فرفعت إليه امرأة صبيا فقالت : ألهذا حجٌّ؟ قال : &#8220;نعم ولك أجر&#8221;(رواه مسلم). إن إرشاد الصبي إلى  العبادة، وتربيته على  الطاعة هو من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عن ابن عباس  رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لقي ركبا بالروحاء فقال : &#8220;من القوم&#8221; قالوا : المسلمون، فقالوا : من أنت؟ قال : &#8220;رسول الله&#8221; فرفعت إليه امرأة صبيا فقالت : ألهذا حجٌّ؟ قال : &#8220;نعم ولك أجر&#8221;(رواه مسلم).</p>
<p>إن إرشاد الصبي إلى  العبادة، وتربيته على  الطاعة هو من صميم التعاون على إصلاح الأخلاق داخل المجتمع، إذ الولد عند خروجه من البيت سيحتك بغيره فيؤثر في رفقته بأخلاقه وسلوكه، فإن كانت تربيته حسنة فالخير يبدأ بفرد وينتشر إلى  الآخرين، وإذا كانت تربيته سيئة فالعدوى تصيب المرافقين، وكم يندم أهل الضلال يوم القيامة على  اختيارهم الرفقة السيئة، يقول الله تعالى :{يوم يعض الظالم على  يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا، يا ويلتا ليتني لم اتخذ فلانا خليلا لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للانسان خذولا}(الفرقان : 28) هذه هي عواقب الرفقة المنحرفة على تربية الأبناء، الضلال عن الذكر، والبقاء مع الغافلين في الحياة الدنيا، وسوء المنقلب في الآخرة، فلهذا أوصى نوح عليه السلام ابنه ألا يكون مع الرفقة الجاحدة بالإيمان فقال له : {يا بني اركب معنا ولا تكن مع الكافرين}(هود : 42).</p>
<p>فلما تمرد الابن ولم يسمع نصيحة أبيه واختار صحبة الكفار كان منهم، والقاعدة في الحديث الشريف تقول : &#8220;المرء على  دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل&#8221;(1). فلما كان الأبناء داخل المجتمع يتأثر بعضهم ببعض كانت تربية الأولاد من أهم أنواع التعاون على تحصين المجتمع من الانحراف، فلهذا لما قالت المرأة : ألهذا حج؟ قال : &#8220;نعم ولك أجر&#8221; لك أجر على  تعليمه مناسك الحج وكلها صلاة ودعاء، ولك أجر على  تعليمه مقاصد الحج، وهي الابتعاد عن الرفث وهو الكلام الساقط  الفاحش، والفسوق وهي المعاصي، والجدال، وهو المخاصمة وسوء الصحبة، وهذا يشبه قول النبي صلى الله عليه وسلم : &#8220;من حفظ القرآن وعمل بما فيه ألبس الله والديه تاجا يوم القيامة ضوءه أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا، فما ظنكم بالذي عمل بهذا&#8221;(2).</p>
<p>فلو أن أبناءنا أخذوا حظهم من القرآن لكان مستقبل أمتنا قرآنيا ولا شك، وحين يتضح هذا تدرك أن من تعاون على تحقيقه يستحق تاج الوقار يوم القيامة.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong> ذ. عبد الحميد صدوق</strong></em></span></p>
<p>&#8212;- &#8212;-</p>
<p>1- رواه الترمذي</p>
<p>2- رواه أبو داود.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الفتاة المتميزة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%aa%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%85%d9%8a%d8%b2-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%aa%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%85%d9%8a%d8%b2-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Nov 2008 15:54:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 306]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الآخرين]]></category>
		<category><![CDATA[الإحساس]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقات]]></category>
		<category><![CDATA[الفتاة المتميزة]]></category>
		<category><![CDATA[تربية الأبناء]]></category>
		<category><![CDATA[سارة أبو الأنوار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%aa%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%85%d9%8a%d8%b2-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d9%85/</guid>
		<description><![CDATA[التميز في العلاقات مع الآخرين الفتاة المتميزة تتسم بالإيجابية خاصة في تعاملها مع الآخرين، فهي اجتماعية بشوشة، متواضعة، تحترم وجهات نظر الآخرين، وتقدر  آراءهم وإن كانت مخالفة لما تراه، ووسيلتها في الإقناع، الحوار الهادئ والمجادلة بالحسنى مع التزام الرفق واللين، وإشعار المخاطب بمحبته والحرص عليه.. والفتاة المتميزة شعلة من النشاط والحيوية في تقديم المساعدة للغير، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>التميز في العلاقات مع الآخرين</strong></span></address>
<p style="text-align: right;">
الفتاة المتميزة تتسم بالإيجابية خاصة في تعاملها مع الآخرين، فهي اجتماعية بشوشة، متواضعة، تحترم وجهات نظر الآخرين، وتقدر  آراءهم وإن كانت مخالفة لما تراه، ووسيلتها في الإقناع، الحوار الهادئ والمجادلة بالحسنى مع التزام الرفق واللين، وإشعار المخاطب بمحبته والحرص عليه..</p>
<p style="text-align: right;">والفتاة المتميزة شعلة من النشاط والحيوية في تقديم المساعدة للغير، ورسم البسمة على شفاه طالما حرمت منها.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>التميز في الإحساس بالآخرين</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">الفتاة المتميزة هي التي تشعر بآلام الآخرين وتحترم وتقدر شعورهم وإحساساتهم، ولا تقوم بالأعمال القذرة، التي تجلب لها ولبيتها العار وسوء السمعة، والتي تنتج عنها الآلام والعذاب.</p>
<p style="text-align: right;">أما فتاة اليوم فلا تحترم إحساسات الآخرين، وشعورهم ولا تبالي لذلك ولا تشفق من أليم عذابهم.</p>
<p style="text-align: right;">فمثلا الأطفال المتخلى عنهم، ما ذنبهم في هذه الحياة؟ نتيجة علاقات جنسية غير شرعية، ألا تعلمي أن إشباع الشهوة في ثوان متعددة، ينتج عنها طفل مظلوم في تسعة أشهر؟ وبعد ذلك تقومين برميه في قمامة أزبال أو مراحيض عمومية.. أليس لديك أي إحساس؟ ألا تشعرين بأي ذنب؟ ألا تلومين نفسك؟ أي نوع من القلوب تكسبين؟</p>
<p style="text-align: right;">وبعد كل هذه المغامرات يقوم الأب الغدار بدوره هو كذلك برميك مع هذا الطفل المظلوم ونكرانكما وبالتالي تعيشين حياة اليأس والتشاؤم وتدخلين العار على أسرتك ونفسك وتخسرين الدنيا والآخرة، بهذه الأعمال الشيطانية القذرة، ويجد الطفل نفسه في بيت مجهول &#8220;بيت الأطفال المتخلى عنهم&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">وهناك مثال آخر لفتاة اليوم البخيلة والجافة من الحنان والإحساس لا تزور الأطفال اليتامى أو المتخلى عنهم، أو تساهم بمساعدات مادية أو معنوية، ألا تفكرين في زيارتهم ولو مرة في الشهر؟ ألا تعلمين أن زيارتك هذه تدخل الفرحة والبهجة لدى قلوبهم البريئة؟ ألا تريدين الحسنات والأجر؟ ألا تعلمين بأن لك أم وأب يرعيانك وهؤلاء المظلومين ليس لديهم حنان أمومة ولا رعاية أبوة؟ بالله عليك ما هذا البخل والجفاف؟</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>التميز في تربية الأبناء :</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">الفتاة المتميزة هي الفتاة المخلقة ذات الأخلاق الحسنة والطيبة، ذات تربية دينية وخلقية، وآداب سامية وقرآنية، فيه تتمتع بشخصية قوية وإيمان قوي، وحياء، وعزة نفس، وكرامة، وتحافظ على أنوثتها، لأنها تعلم أنها ستكون أما في المستقبل، ومسؤولة عن الأمانة الزوجية، وتصون عرضها وعرض زوجها، وتكون قدوة لأبنائها ليكونوا ناشئة صالحة.</p>
<p style="text-align: right;">أما فتاة اليوم فلا تبالي بالأهداف التي خلقت من أجلها ولا تهمها كرامتها، وعزة نفسها، فهي على العكس تحب أن تكون دائما في مواقف الذل والإهانة بملابسها الضيقة، وقلة حيائها، وسوء تربيتها، وتظن أنها متحضرة وبالتالي يكون أبناؤها مثلها، وبالتالي يكون أبناء المجتمع فاسدون.</p>
<p style="text-align: right;">ولهذا يجب على الرجل بدوره أن يحسن الاختيار لقوله  : &gt;الدنيا متاع وخير متاعها الزوجة الصالحة&lt;. وقوله كذلك : {تنكح المرأة لأربع  : لمالها ولجمالها ولنسبها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك&lt;.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>سارة أبو الأنوار</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%aa%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%85%d9%8a%d8%b2-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
