<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; تربوية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>التعليم والتعلم  عند  الإمام  الماوردي: مبادئ  تربوية  سامية  طواها  النسيان  والإهمال</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jan 2016 15:02:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 449]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الإمام]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم والتعلم عند الإمام الماوردي]]></category>
		<category><![CDATA[الماوردي]]></category>
		<category><![CDATA[النسيان]]></category>
		<category><![CDATA[تربوية]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. رشيد بن صديق]]></category>
		<category><![CDATA[ساميةّ]]></category>
		<category><![CDATA[طواها]]></category>
		<category><![CDATA[عند]]></category>
		<category><![CDATA[مبادئ]]></category>
		<category><![CDATA[مبادئ تربوية سامية طواها النسيان والإهمال]]></category>
		<category><![CDATA[مع ما يلاحظ به من التوفيق]]></category>
		<category><![CDATA[والإهمال]]></category>
		<category><![CDATA[والتعلم]]></category>
		<category><![CDATA[وينتهي معها كمال الراغب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10490</guid>
		<description><![CDATA[قال الإمام الموردي: أما الشروط التي يتوفر بها علم الطالب، وينتهي معها كمال الراغب، مع ما يلاحظ به من التوفيق، ويمتد به من المعونة فتسعة شروط: الأول: العقل الذي يدرك به حقائق الأمور الثاني: الفطنة التي يتصور بها غوامض العلوم. الثالث: الذكاء الذي يستقر به حفظ ما تصوره، وفهم ما علمه. الرابع: الشهوة التي يدوم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قال الإمام الموردي:<br />
أما الشروط التي يتوفر بها علم الطالب، وينتهي معها كمال الراغب، مع ما يلاحظ به من التوفيق، ويمتد به من المعونة فتسعة شروط:<br />
الأول: العقل الذي يدرك به حقائق الأمور<br />
الثاني: الفطنة التي يتصور بها غوامض العلوم.<br />
الثالث: الذكاء الذي يستقر به حفظ ما تصوره، وفهم ما علمه.<br />
الرابع: الشهوة التي يدوم بها الطلب، ولا يسرع إليها الملل.<br />
الخامس: الاكتفاء بمادة تغنيه عن كلف الطلب.<br />
السادس: الفراغ الذي يكون معه التوفر، ويحصل به الاستكتار.<br />
السابع: عدم القواطع المذهلة من هموم وأشغال وأمراض.<br />
الثامن: طول العمر، واتساع المدة لينتهي بالاستكثار إلى مراتب الكمال.<br />
التاسع:الظفر بعالم سمح بعلمه متأن في تعلمه.<br />
فإذا استكمل هذه الشروط التسعة فهو أسعد طالب وأنجح متعلم.<br />
من كتاب: أدب الدنيا والدين ،ص 111/ 112</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>تحليل النص للإمام الماوردي:</strong></em></span><br />
<span style="color: #ff00ff;"><em><strong>إشكال النص:</strong></em></span><br />
ما هي الشروط التي ينبغي أن تتوفر في الطالب لتحصيل العلم؟<br />
ما هي أنواع هذه الشروط ؟ وما مفهومها؟ وما العلاقة بينها؟ وما غاياتها؟<br />
<span style="color: #ff00ff;"><em><strong>الفرضيات</strong></em></span><br />
إلى أي حد يكون لذات المتعلم دور في التعلم<br />
هل التغيرات الطارئة تؤثر في اكتساب التعلمات<br />
يتحدث الإمام حبيب البصري الماوردي المتوفى سنة (450هـ) في النص المأخوذ من كتابه أدب الدنيا والدين عن جملة من الشروط التي تؤدي إلى حصول التعلم لدى الطالب، وتحقق سعادته ونجاحه.<br />
فما هي هذه الشروط؟ وما أنواعها؟ وما ومفهومها؟ وما غاياتها؟<br />
<span style="color: #99cc00;"><strong>أولا :شروط التعلم:</strong></span><br />
ذكر صاحب النص تسعة شروط يمكن تصنيفها إلى ثلاثة أنواع:<br />
الشروط السيكولوجية ومفهومها:<br />
ويندرج تحت هذا النوع ما يلي:<br />
-العقل: الذي يدرك به حقائق الأمور، وهذا يعني أن العقل هو أساس التعلم؛ حيث يعتبر أهم ما ميز الله به الإنسان عن سائر المخلوقات، ولا غرابة أن يكون العقل في هذه المرتبة فهو مناط التكليف الذي بمقتضاه تدرك الأحكام وتطبق على أرض الواقع.<br />
- الفطنة: التي يتصور بها الطالب غوامض العلوم، فلا يكفي أن يكون المتعلم ذا عقل؛ بل لا بد أن يكون فطنا حتى يصل إلى حقائق العلوم وأسرارها .<br />
- الذكاء: الذي يستقربه حفظ ما تصوره الطالب وفهم ما علمه. وألاحظ أن الإمام الماوردي جمع بين الحفظ والفهم، وجعل الذكاء وسيلة لتحقيق هاتين المهارتين؛ والذي يعاب على التربية التقليدية أنها تعطي الأولوية للحفظ؛ إذ هذا الأمر غير صحيح وهو ما لاحظناه من الجمع بين الخاصيتين، إذ تسيران في خطين متوازيين لا تغليب لجانب على جانب.<br />
- الشهوة: وهي الرغبة التي يدوم بها الطلب ولا يسرع إليها الملل، والرغبة أساس التعلم ودافع من دوافعه الذاتية؛ إذ تنبع من ذات المتعلم وتمكّنه من الاستمرار في طلب العلم والتشوف إلى المزيد منه، وإذا قويّت رغبة الطالب فلا شيء يمنعه من الوصول إلى درجة العالمية، وتكون حصنا منيعا له من التردي والتراجع فيكون لسان حاله يقول:<br />
إن الطيور وإن قصصت جناحها<br />
تسموا بهمتها إلى الطيران<br />
ورحم الله الخطيب البغدادي (تـ 463) حين قال في كتابه: الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع « حق الفائدة ألا تساق إلا إلى مبتغيها، ولاتعرض إ لاعلى الراغب فيها «والشهوة أمر يخضع للزيادة والنقصان فقد تقويها الحوافز والأهداف والتقويم السليم، وغياب ذلك قد يؤدي إلى إضعافها».<br />
- عدم القواطع المذهلة من هموم وأشغال وأمراض، فكم رأينا من الطلبة ذوي العقول النيرة، والفطنة الحادة، والذكاء الحاذق، والنباهة في التعلم؛ لكن صرفتهم عن التعلم شواغل الدنيا بمختلف أنواعها، أو أقعدهم المرض فحال بينهم وبين ما يقصدون.<br />
وهذه الشروط السيكولوجية ينبني بعضها على بعض في ترتيب منطقي محكم؛ حيث بدأ صاحب النص بالعقل الذي هو منطلق التعلم وأساسه، ثم ثنّى بالفطنة التي هي أخص منه، وأردف الحديث عن الذكاء الذي ينمي مهارات الحفظ والفهم، إذا توفرت الرغبة لدى الطالب، وانتفت العوارض الصارفة عن التعلم .<br />
الشروط الاجتماعية:<br />
ويستمر الماوردي في بيان شروط التعلم؛ حيث ذكر هنا شرطين هما:<br />
- الاكتفاء المادي للطالب؛ وذلك أن الجانب المادي له تأثير كبير في إقبال الطالب على التعلم أو عدمه، غير أنه لا يعتبر عائقا أمام التعلم، فقد وجدنا أبناء الفقراء ممن لا درهم لهم ولا متاع وصلوا إلى المراتب العليا في العلم، وقد يكون العكس فالعبرة -في الحقيقة- ترجع إلى الرغبة أساسا. ولا يخفى على كل عاقل ما لهذا الدور من الأهمية وخاصة في الوقت الحاضر؛ إذ تشعبت مسائل العلم وكثرت المؤ لفات، والمتعلم يحتاج إلى ما يجعله يتكيف مع الواقع ويتوافق مع متطلباته ويستمر في طلب العلم.<br />
يقول ابن االوردي (تـ749) في لاميته في إطار الحديث عن وصيته لطالب العلم<br />
قد يسود المرء من غير أب<br />
وبحسن السبك قد ينفي الزغل<br />
وكذا الورد من الشوك وما<br />
يطلع النرجس إلا من بصل<br />
- الفراغ الذي يكون معه توفر الوقت ويحصل به الاستكثار في العلم، والمتعلم إذا أراد أن يصل إلى أعلى الدرجات فعليه أن يتفرغ لطلب العلم؛ إذ الفراغ شرط مهم لمن استثمره؛ ولذلك قال النبي «نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ».<br />
ويظهر من خلال هذين الشرطين أن الأول منهما يؤدي إلى الثاني، فإذا توفر الاكتفاء أدى ذلك إلى تفرغ الطالب لتحصيل العلم وبلوغ مراتب الكمال فيه.<br />
<span style="color: #000000;"><strong>الشروط البيداغوجية:</strong></span><br />
يضيف الماوردي إلى ما هو سيكولوجي وما هو اجتماعي شروطا يمكن إدراجها في المجال البيداغوجي بوجه من الوجوه وهي:<br />
- طول العمر، واتساع المدة؛ لأن طلب العلم يحتاج إلى نفس طويل وصبر ومثابرة حتى يصل المتعلم إلى غاياته وينتهي إلى قصده، وفي هذا الشرط إشارة إلى زمن التعليم والتعلم، فمن رزق عمرا مديدا وحرصا شديدا على التعلم استكثر منه حتى يصل إلى درجة الكمال. أما من أتاه الموت على حين غفلة فلن يبلغ هذه المرتبة. ومن تم؛ فالطالب يلزمه أن يستغل عمره ويملأه بما ينفعه حتى يكون حيا بعد موته، وقد ذكر في الحديث أن الإنسان إذا مات انقطع عمله إلا من ثلاث منها «&#8230; أو علم ينتفع به» ولقد أحسن من قال:<br />
تعلم العلم واجتهد في تحصيله<br />
فالناس موتى وأهل العلم أحياء<br />
وقيمة المرء ما قد كان يحسنه<br />
والجاهلـون لأهل العلــم أعـداء<br />
وهنا إشارة إلى إخلاص العمل وإتقانه، والمتعلم إذا لم تتوفر فيه هذه النية فإنه لن يستمر في الطلب، ولن يصل إلى الهدف المنشود الذي هو طلب العلم.<br />
- الظفر بعالم سمح بعلمه متأن في تعلمه، ويشير فيه إلى عنصر من عناصر المنهاج الذي يتمثل في المدرس ذي الخلق الحسن والطبع اللين، فإذا حصل الطالب على مثل هذا الأستاذ وكان ممن توفرت فيه الشروط السابقة، فإنه لا شك سيبلغ مقصده في طلب العلم، وهذا الشرط تم إغفاله في النظريات الحديثة وهو مهم؛ حيث يتم فيه التعلم بالقدوة ويكتسب فيه المتعلم التطبيق لما يراه من شيخه، وهو أهم الشروط التي تؤدي إلى إنجاح العملية التربوية يقول الشاطبي رحمه الله (تـ790) «من أنفع طرق التعلم الموصلة إلى غاية التحقق به، أخذه عن أهله المتحققين به على الكمال والتمام &#8230; أحداها العمل بما علم حتى يكون قوله مطابقا لفعله. فإن كان مخالفا له فليس بأهل أن يؤخذ عنه، ولا أن يقتدي به في علم»<br />
وبناء على ما سبق يظهر لي أن العلاقة الجامعة بين هذه الأنواع الثلاثة تتجلى في كونها تؤدي إلى حصول التعلم على أحسن وجه وأكمل صورة، وتبين بوضوح أن العملية التعليمية التعلمية عملية معقدة تتداخل فيها مجموعة من المشاكل النفسية، والاجتماعية، وكذا البيداغوجيا؛ ومن أجل ذلك تحتاج إلى تقديم حلول بصفة رسمية ودائمة تتماشى وتطورات العصر.<br />
<span style="color: #99cc00;"><strong>ثانيا: غاية شروط التعلم:</strong></span><br />
أشار صاحب النص إلى مقاصد الشروط التي ذكرها وفصّلنا فيها القول آنفا؛ وذلك في قوله «فإذا استكمل هذه الشروط التسعة فهو أسعد طالب وأنجح متعلم» فالغاية إذن هي تحقيق النجاح والسعادة للمتعلم بحصوله على العلم.<br />
وهذا يتفق مع بداية النص الذي أشار فيه المؤلف إلى مبتغى الطالب من هذه الشروط حيث قال: «أما الشروط التي يتوفر بها علم الطالب، وينتهي معها كمال الراغب»، إلا أن ذلك كله لا يتحقق إلا بتوفيق الله ومعونته، فالموفق من وفقه االله، والمعان من أعانه.<br />
وهذا للأسف الشديد ما يغيب في منظومتنا التربوية؛ إذ صرنا نتبع البيداغوجيات الأرضية شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى فقدنا الصلة بتراثنا فتصدع بنياننا وانخرم نظامنا التربوي.<br />
نستطيع أن نقرر بكل اطمئنان أن علماءنا تحدثوا بتفصيل عن كل ما له علاقة بالعملية التعليمية التعلمية، فقد رأينا من خلال تحليل النص السابق أن الإمام الماوردي -رحمه الله- جمع في نص مختصر بين الشروط السيكولوجية والاجتماعية والبيداغوجية, ولا جرم أن تراثنا غني بمثل هذه النصوص، وحسبنا أن نجمعها وندرسها ونستخرج ما فيها من الفوائد التربوية التي تتناسب وواقعنا المعاصر.<br />
فيظهر لنا أن الفرضيات التي طرحناها مسبقا صحيحة، حيث إن العملية التعليمية التعلمية الناجحة هي التي تكون فيها ذات المتعلم حاضرة، ثم إن التغيرات الطارئة على الذات المتعلمة قد تضعف أو تؤدي إلى إحباط العملية التعليمية التعلمية، وأخيرا فالواقع المعيش له تأثير على التعلم بصفة عامة ،فإن التعلم يتأثر بعوامل عديدة ومختلفة.<br />
والحمد لله رب العالمين</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. رشيد بن صديق</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العيد في الإسـلام :مقاصد ودلالات تربوية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/07/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b5%d8%af-%d9%88%d8%af%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/07/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b5%d8%af-%d9%88%d8%af%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Jul 2014 10:28:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 423-424]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الإسـلام]]></category>
		<category><![CDATA[العيد]]></category>
		<category><![CDATA[تربوية]]></category>
		<category><![CDATA[دلالات]]></category>
		<category><![CDATA[مقاصد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6433</guid>
		<description><![CDATA[ ذ.إبراهيم والعيز إن الأعياد في الإسلام مواسم مباركة للتقرب من الله سبحانه وتعالى، لا سيما وأنها تنطلق في مشروعيتها من منطلق الهوية الإسلامية المتميزة التي جاءت على لسان النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه أنس بن مالك رضي الله عنه وفيه أن أهل الجاهلية كان لهم يومان كل سنة يلعبون فيهما، فلما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong> </strong><strong>ذ.إبراهيم والعيز</strong></span></p>
<p>إن الأعياد في الإسلام مواسم مباركة للتقرب من الله سبحانه وتعالى، لا سيما وأنها تنطلق في مشروعيتها من منطلق الهوية الإسلامية المتميزة التي جاءت على لسان النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه أنس بن مالك رضي الله عنه وفيه أن أهل الجاهلية كان لهم يومان كل سنة يلعبون فيهما، فلما قدم النبي [ المدينة قال: «كان لكم يومان تلعبون فيهما، وقد أبدلكم الله بهما خيرا منهما؛ يوم الفطر ويوم الأضحى»(1).</p>
<p>ومن المقاصد والدلالات التربوية التي يتضمنها العيد في الإسلام أشير إلى ما يلي:</p>
<p>1 &#8211; العيد تربية للمسلم على مبدأ التوحيد الذي يربط بينه وبين إخوانه المسلمين في كل مكان حينما يعيشون هذه المناسبة المباركة في زمان واحد وشعور واحد وفرحة واحدة.</p>
<p>2 &#8211; العيد دعوة للمسلمين لإحياء هذه المناسبة بذكر الله سبحانه وتعالى تكبيرا وتهليلا وتسبيحا وتحميدا، في جو إيماني مبارك تحفه الملائكة وتتنزل فيه الرحمة.</p>
<p>3 &#8211; العيد تربية للمسلم على البذل والعطاء والتوسعة على النفس والأهل والولد والأقارب وذوي الحاجة في المجتمع المسلم، امتثالا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أغنوهم عن طواف هذا اليوم»(2).</p>
<p>4 &#8211; العيد مواساة أفراد المجتمع المسلم كبيرهم وصغيرهم، فقيرهم وغنيهم، الأمر الذي يربي أفراد هذا المجتمع على التعاون والتراحم، ويقوي شعور الفرد بالانتماء لهذه الأمة والانضواء تحت لوائها لما يشترك أبناء الإسلام في كل مكان في سرائهم كما يشتركون في ضرائهم.</p>
<p>5 &#8211; العيد في الإسلام له مقاصد سامية ودلالات عظيمة، تتمثل في كون فرحة المسلمين به تنطلق من شعورهم بتوفيق الله تعالى لهم لأداء ما فرضه الله تعالى عليهم واستبشارهم بقبول الرحمن ورضاه، فإذا ما وفق المسلم لإكمال صيام شهر رمضان كان من حقه أن يفرح يوم عيد الفطر السعيد، وإذا وفق لأداء فريضة الحج كان من حقه أن يفرح يوم عيد الأضحى المبارك.</p>
<p>6 &#8211; العيد تربية على إشاعة المودة بين أبناء المجتمع الإسلامي، وذلك بصلة الأرحام وتجديد أواصر المحبة والتواد بينهم.</p>
<p>7 &#8211; العيد تربية جمالية تتمثل في لبس أحسن الثياب والتطيب بأجود الطيب، والتزين المشروع لإظهار الفرحة والسرور في هذه المناسبة وشكر الله العلي القدير على فضله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله يحب إذا أنعم على عبد نعمة أن يرى أثر نعمته عليه»(3).</p>
<p>8 &#8211; العيد وقفة مع النفس لتتفكر في مصيرها المحتوم، وذلك لما يتفكر المسلم صبيحة يوم العيد فيمن صلى معه الأعياد الماضية من الآباء والأجداد والأصحاب والإخوان، وأنهم قدموا على الله تعالى فمنهم شقي ومنهم سعيد. وهذا فيه تربية ذاتية للإنسان المسلم لمحاسبة النفس بين الحين والآخر فتكون النتيجة أن يحمد الله سبحانه على ما قدم من خير وإحسان ويستغفره لما كان من غفلة ونسيان.</p>
<p>هذه بعض من المقاصد والدلالات التي تحملها مناسبة العيد، وهي مقاصد عظيمة ودلالات جميلة شرف الله بها المسلمين وميزهم بها عن غيرهم من الأقوام السابقين.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>1 &#8211; صحيح سنن النسائي، للشيخ محمد ناصر الدين الألباني. كتاب صلاة العيدين. رقم؛ 1555. ط/ 1. 1419هـ/ 1998م. مكتبة المعارف- الرياض. ج/1. ص/ 505.</p>
<p>2 &#8211; السنن الكبرى، للإمام البهقي. تحقيق؛ محمد عبد القادر عطا. كتاب الزكاة-باب وقت إخراج زكاة الفطر. رقم؛ 7739. ط/ 3. 1424هـ/ 2003م. دار الكتب العلمية-بيروت. ج/ 4. ص/ 292.</p>
<p>3 &#8211; السنن الكبرى، للإمام البهقي. كتاب صلاة الخوف-باب الرخصة للرجال في لبس الخز. رقم؛ 6093. ج/ 3. ص/ 385.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/07/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b5%d8%af-%d9%88%d8%af%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
